القتال من أجل المستقبل
الكتاب 8 ، الفصل 28 – القتال من أجل المستقبل
“دعونا نأمل أن يعرف الجيل القادم السلام”.
صدر أمر التعبئة. كان كل من جرينلاند و قاعدة أرك و جهنم و نجم الزمرد جميعًا يستعدون للهجوم. ظلت سفن النقل تتنقل ذهابًا وإيابًا عبر العاصمة الجنوبية في تدفق مستمر. ركزت البشرية على الاستعدادات للحرب.
“… لا بأس ، هذا ما هو عليه. أريد فقط أن أخبرك أنني أحبك أكثر من أي شيء آخر ، في هذا العالم وأي عالم آخر. الماضي والحاضر والمستقبل … كل ما فعلته وسأفعله هو من أجلك. ليس عليك أن تسامحني … لا أتوقع ذلك منك. أنا فقط أريدك أن تعتني بنفسك”
ودع الجنود عائلاتهم. عرف الجميع أن هذه المعركة ستأخذهم إلى أبعد أجزاء الكون ، حيث كانت هناك احتمالات كبيرة أنهم لن يعودوا. إذا فازوا ، فإن أسمائهم ستسجل في التاريخ على أنهم منقذون للجنس البشري. إذا خسروا ، فإن كل شيء يعرفونه ويحبونه سيتوقف عن الوجود. لا أحد سيتذكر وجود البشر على الإطلاق.
“ولا كلمة!” قاطعته. سقطت الدموع مثل اللآلئ السائلة على خديها. “أنا أثق في كلاود هوك. أعلم أنه سيحمينا جميعاً. ستعود – عليك ذلك ، وسننتظر”
لا أحد لديه أي أوهام. كانت الرهانات واضحة.
فاين و بيلاجيوس و جورمان … تم عرض مشاهد كهذه مرارًا وتكرارًا عبر العوالم حيث قال الناس وداعهم لأحبائهم. لم يحدث قط في تاريخهم أن صار الجنس البشري موحدًا إلى هذا الحد. عرف الجميع أن هذه كانت معركة حتى الموت. لقد كانت رحلة في اتجاه واحد إلى حيث كانوا ذاهبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
لم تكن هذه الحرب مسألة تافهة. الخسارة تعني الإبادة المطلقة ، وأولئك الذين نجوا سيكونون قليلون أو معدومون. في الحقيقة ، كانوا في طريقهم إلى قلب عدوهم ، وهو مكان بعيد جدًا عن الفهم. لم يكن لدى أي شخص أي فكرة بالضبط عما كانوا يتسابقون نحوه.
لم ينتظر للتأكد من أن الصبي يفهم. استدار سكوال وخرج من المنزل.
عاد سكوال روفر إلى منزله في مدينة نجم الزمرد الأرضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
ضحك طفل صغير وهو يهرول إلى والده ، “أبي ، لقد عدت! رائع ، أبي!” حضن ذراع سكوال.
كان فروست دي وينتر ينتظر بالخارج مرتديًا زي المعركة الرمادي البسيط. تم تكديس أكثر من عشرة أسلحة على ظهره. بجانبه كان رجلاً سمينًا والعديد من أعضاء يد جهنم. كانوا جميعًا يستعدون للمشاركة في الغارة.
“دعونا نأمل أن يعرف الجيل القادم السلام”.
مع ضحكة متناغمة ، انحنى سكوال ليحمله ، “أيها الطفل. هل كنت تسبب في المتاعب؟ أتقود والدتك للجنون؟”
“لقد كنت جيدًا! أمي لم تكن غاضبة” لف الصبي ذراعيه حول ذراع والده المغطاة بضمادات وأمسكها بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما غادر سكوال ، رن صوت صرخات ابنه في أذنيه. قام بقبض قبضتيه وأغمض عينيه ، ثم بعد لحظة نظر إلى الأعلى نحو السقف المعقود لـالمدينة تحت الأرض. تمتم بتنهيدة عميقة ، “آسف لإبقائك منتظراً. أنا مستعد”
حول سكوال انتباهه إلى لوسياشا التي كانت تقف في مكان قريب. مد يده وأزال شعرها بلطف من على وجهها بيده الحرة. ثم أعطاها قبلة لطيفة على رأسها. “اجعلي هذا المكان مريحًا بالنسبة لي.”
ضغطت شفتي لوسياشا بشدة عندما نظرت إليه. “هل أنت مستعد للذهاب؟”
ودع الجنود عائلاتهم. عرف الجميع أن هذه المعركة ستأخذهم إلى أبعد أجزاء الكون ، حيث كانت هناك احتمالات كبيرة أنهم لن يعودوا. إذا فازوا ، فإن أسمائهم ستسجل في التاريخ على أنهم منقذون للجنس البشري. إذا خسروا ، فإن كل شيء يعرفونه ويحبونه سيتوقف عن الوجود. لا أحد سيتذكر وجود البشر على الإطلاق.
“نعم ، حان الوقت. لا أعرف إذا –”
ربما شعر الصبي بشيء ما لأنه عندما ابتعد سكوال ، انفجر في البكاء. “أبي ، أمسكني! أمسكني!”
“ولا كلمة!” قاطعته. سقطت الدموع مثل اللآلئ السائلة على خديها. “أنا أثق في كلاود هوك. أعلم أنه سيحمينا جميعاً. ستعود – عليك ذلك ، وسننتظر”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **
أمسك سكوال ابنه في إحدى ذراعيه ووضع يده الأخرى برفق على رقبة لوسياشا. كان صوته منخفضًا ومريحًا. “سوف أعود. سأعود للمنزل. ثم لن أضطر للذهاب إلى أي مكان مرة أخرى”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
لم تقل أي شيء. اقتربت فقط من أجل عناق شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه المعركة تتطلب كل شيء لدينا. كل قادة الأسرة ذاهبون. هذا يعني أن هناك فراغًا في القيادة ، والذي سأحتاجك لملئه. بصفتك الشخص الوحيد المتبقي من خط النسب المباشر ، من هذه النقطة فصاعدًا ، سوف تتطلع العائلة إليك لإرشادهم” أعطى برونو ابنته نظرة جادة. “بغض النظر عما يحدث ، وظيفتك هي الحفاظ على عائلتنا قوية”
بعد فترة طويلة ، ابتعد سكوال ووضع ابنه على الأرض ، “يجب عليَّ أن أذهب.”
لم تكن إيدونيا راضية عن الأمر. أرادت الاحتجاج ولكن لم يخرج صوت. لم تكن حمقاء ، لقد عرفت أنها لم تكن قوية بما يكفي للقيام بأي شيء. إذا ذهبت ، فمن المحتمل أن تقف في طريقه. ما أثار غضبها هو أن العديد من في سنها كانوا أقوياء بما يكفي لإحداث فرق. شعرت بالوحدة وعدم الجدوى ، وأُجبرت على البقاء في الخلف.
“أبي ، لا تذهب! عد يا أبي!”
ربما شعر الصبي بشيء ما لأنه عندما ابتعد سكوال ، انفجر في البكاء. “أبي ، أمسكني! أمسكني!”
بينما تعلقت الكلمات الأخيرة في الهواء بينه وبين الباب ، ألقى إيتروبيوس يده برفق على سيفه. وعندما ابتعد ، أخذ الحماس بصره ، نظرة قاتمة لجندي يسير نحو هلاكه. أخذته خطوات ثقيلة بعيدًا عن المنزل.
لكن بدلاً من ذلك ، قام سكوال بسحب عصا قصيرة وقدمها لابنه ، ” يا طفل ، هناك شيء مهم يجب أن أعتني به. لن أكون قادرًا على حمايتك أنت وأمك أثناء رحيلي ، لذا عليك أن تكون قوياً. تعلم كيف تحمي الأسرة ، هل تسمعني؟”
تشوشت رؤية إيدونيا حيث تجمعت الدموع في عينيها ، “أنا … لن أخذلك مرة أخرى”
لم ينتظر للتأكد من أن الصبي يفهم. استدار سكوال وخرج من المنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مع السلامة.”
“أبي ، لا تذهب! عد يا أبي!”
عندما غادر سكوال ، رن صوت صرخات ابنه في أذنيه. قام بقبض قبضتيه وأغمض عينيه ، ثم بعد لحظة نظر إلى الأعلى نحو السقف المعقود لـالمدينة تحت الأرض. تمتم بتنهيدة عميقة ، “آسف لإبقائك منتظراً. أنا مستعد”
فاين و بيلاجيوس و جورمان … تم عرض مشاهد كهذه مرارًا وتكرارًا عبر العوالم حيث قال الناس وداعهم لأحبائهم. لم يحدث قط في تاريخهم أن صار الجنس البشري موحدًا إلى هذا الحد. عرف الجميع أن هذه كانت معركة حتى الموت. لقد كانت رحلة في اتجاه واحد إلى حيث كانوا ذاهبين.
كان فروست دي وينتر ينتظر بالخارج مرتديًا زي المعركة الرمادي البسيط. تم تكديس أكثر من عشرة أسلحة على ظهره. بجانبه كان رجلاً سمينًا والعديد من أعضاء يد جهنم. كانوا جميعًا يستعدون للمشاركة في الغارة.
كان فروست دي وينتر ينتظر بالخارج مرتديًا زي المعركة الرمادي البسيط. تم تكديس أكثر من عشرة أسلحة على ظهره. بجانبه كان رجلاً سمينًا والعديد من أعضاء يد جهنم. كانوا جميعًا يستعدون للمشاركة في الغارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد بضع دقائق انفتح الباب. وصلت امرأة شابة جميلة ، وهي تبحث عن الرجل ولكنها وجدت أنه قد ذهب بالفعل. وقفت في المدخل صامتة وساقطة ، مع هبوب الرياح اللطيفة.
“حان الوقت”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه المعركة تتطلب كل شيء لدينا. كل قادة الأسرة ذاهبون. هذا يعني أن هناك فراغًا في القيادة ، والذي سأحتاجك لملئه. بصفتك الشخص الوحيد المتبقي من خط النسب المباشر ، من هذه النقطة فصاعدًا ، سوف تتطلع العائلة إليك لإرشادهم” أعطى برونو ابنته نظرة جادة. “بغض النظر عما يحدث ، وظيفتك هي الحفاظ على عائلتنا قوية”
“دعونا نأمل أن يعرف الجيل القادم السلام”.
لم تقل أي شيء. اقتربت فقط من أجل عناق شديد.
لم ينتظر للتأكد من أن الصبي يفهم. استدار سكوال وخرج من المنزل.
لم يقل أحد أي شيء آخر. انضموا إلى الحشد في إحدى سفن النقل واختفوا في الداخل. بعد فترة وجيزة ارتفعت السفينة وانطلقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
**
في هذه الأثناء ، في مكان ليس بعيدًا عن منزل سكوال ، كان هناك طرق أخرى لفراق الأب والطفل.
“أبي ، أنا ذاهب معك!” كان هناك عزيمة حديدية في صوت إيدونيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر برونو لابنته. ربت على كتفها بلطف وهز رأسه ، “أعلم أنكِ كبرت. أنتِ شجاعة ومسؤولة ، لكنكِ لستِ قويةً بما يكفي للانضمام إلينا هذه المرة. ابقِ في المنزل وتدربي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة طويلة ، ابتعد سكوال ووضع ابنه على الأرض ، “يجب عليَّ أن أذهب.”
لم تكن إيدونيا راضية عن الأمر. أرادت الاحتجاج ولكن لم يخرج صوت. لم تكن حمقاء ، لقد عرفت أنها لم تكن قوية بما يكفي للقيام بأي شيء. إذا ذهبت ، فمن المحتمل أن تقف في طريقه. ما أثار غضبها هو أن العديد من في سنها كانوا أقوياء بما يكفي لإحداث فرق. شعرت بالوحدة وعدم الجدوى ، وأُجبرت على البقاء في الخلف.
“… لا بأس ، هذا ما هو عليه. أريد فقط أن أخبرك أنني أحبك أكثر من أي شيء آخر ، في هذا العالم وأي عالم آخر. الماضي والحاضر والمستقبل … كل ما فعلته وسأفعله هو من أجلك. ليس عليك أن تسامحني … لا أتوقع ذلك منك. أنا فقط أريدك أن تعتني بنفسك”
“هذه المعركة تتطلب كل شيء لدينا. كل قادة الأسرة ذاهبون. هذا يعني أن هناك فراغًا في القيادة ، والذي سأحتاجك لملئه. بصفتك الشخص الوحيد المتبقي من خط النسب المباشر ، من هذه النقطة فصاعدًا ، سوف تتطلع العائلة إليك لإرشادهم” أعطى برونو ابنته نظرة جادة. “بغض النظر عما يحدث ، وظيفتك هي الحفاظ على عائلتنا قوية”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تشوشت رؤية إيدونيا حيث تجمعت الدموع في عينيها ، “أنا … لن أخذلك مرة أخرى”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ برونو برأسه. شاهدته إيدونيا على متن سفينة مع قادة آخرين من عائلتها يختفون. تموج الفضاء حيث اختفوا وراقبهم يرتجفون حتى ذهب هو أيضًا.
لم يقل أحد أي شيء آخر. انضموا إلى الحشد في إحدى سفن النقل واختفوا في الداخل. بعد فترة وجيزة ارتفعت السفينة وانطلقت.
**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
بعد بضع دقائق انفتح الباب. وصلت امرأة شابة جميلة ، وهي تبحث عن الرجل ولكنها وجدت أنه قد ذهب بالفعل. وقفت في المدخل صامتة وساقطة ، مع هبوب الرياح اللطيفة.
على الجانب الآخر من المدينة ، وقف رجل يرتدي درعًا كاملاً في صمت أمام باب المنزل. تم إغلاق المكان بإحكام. وصل إيتروبيوس ليقول وداعه الأخير ، لكن يبدو أن الأشخاص الذين جاء لزيارتهم لم يهتموا برؤيته.
“ما زلت لا تنظر إلي حتى؟”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما غادر سكوال ، رن صوت صرخات ابنه في أذنيه. قام بقبض قبضتيه وأغمض عينيه ، ثم بعد لحظة نظر إلى الأعلى نحو السقف المعقود لـالمدينة تحت الأرض. تمتم بتنهيدة عميقة ، “آسف لإبقائك منتظراً. أنا مستعد”
“… لا بأس ، هذا ما هو عليه. أريد فقط أن أخبرك أنني أحبك أكثر من أي شيء آخر ، في هذا العالم وأي عالم آخر. الماضي والحاضر والمستقبل … كل ما فعلته وسأفعله هو من أجلك. ليس عليك أن تسامحني … لا أتوقع ذلك منك. أنا فقط أريدك أن تعتني بنفسك”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة طويلة ، ابتعد سكوال ووضع ابنه على الأرض ، “يجب عليَّ أن أذهب.”
“مع السلامة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما تعلقت الكلمات الأخيرة في الهواء بينه وبين الباب ، ألقى إيتروبيوس يده برفق على سيفه. وعندما ابتعد ، أخذ الحماس بصره ، نظرة قاتمة لجندي يسير نحو هلاكه. أخذته خطوات ثقيلة بعيدًا عن المنزل.
لم تكن إيدونيا راضية عن الأمر. أرادت الاحتجاج ولكن لم يخرج صوت. لم تكن حمقاء ، لقد عرفت أنها لم تكن قوية بما يكفي للقيام بأي شيء. إذا ذهبت ، فمن المحتمل أن تقف في طريقه. ما أثار غضبها هو أن العديد من في سنها كانوا أقوياء بما يكفي لإحداث فرق. شعرت بالوحدة وعدم الجدوى ، وأُجبرت على البقاء في الخلف.
أمسك سكوال ابنه في إحدى ذراعيه ووضع يده الأخرى برفق على رقبة لوسياشا. كان صوته منخفضًا ومريحًا. “سوف أعود. سأعود للمنزل. ثم لن أضطر للذهاب إلى أي مكان مرة أخرى”
بعد بضع دقائق انفتح الباب. وصلت امرأة شابة جميلة ، وهي تبحث عن الرجل ولكنها وجدت أنه قد ذهب بالفعل. وقفت في المدخل صامتة وساقطة ، مع هبوب الرياح اللطيفة.
لكن بدلاً من ذلك ، قام سكوال بسحب عصا قصيرة وقدمها لابنه ، ” يا طفل ، هناك شيء مهم يجب أن أعتني به. لن أكون قادرًا على حمايتك أنت وأمك أثناء رحيلي ، لذا عليك أن تكون قوياً. تعلم كيف تحمي الأسرة ، هل تسمعني؟”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **
أمام قبر انفرادي.
نظر برونو لابنته. ربت على كتفها بلطف وهز رأسه ، “أعلم أنكِ كبرت. أنتِ شجاعة ومسؤولة ، لكنكِ لستِ قويةً بما يكفي للانضمام إلينا هذه المرة. ابقِ في المنزل وتدربي”
“يا أخي الصغير. آمل أن تسير الأمور على ما يرام حيث أنت” وضعت فينيكس زجاجة كحول نصف فارغة على الأرض. “لا تقلق ، سأتأكد من الانتقام. إنها المعركة الأخيرة ولا أعتقد أنني سأعود…”
فاين و بيلاجيوس و جورمان … تم عرض مشاهد كهذه مرارًا وتكرارًا عبر العوالم حيث قال الناس وداعهم لأحبائهم. لم يحدث قط في تاريخهم أن صار الجنس البشري موحدًا إلى هذا الحد. عرف الجميع أن هذه كانت معركة حتى الموت. لقد كانت رحلة في اتجاه واحد إلى حيث كانوا ذاهبين.
ودع الجنود عائلاتهم. عرف الجميع أن هذه المعركة ستأخذهم إلى أبعد أجزاء الكون ، حيث كانت هناك احتمالات كبيرة أنهم لن يعودوا. إذا فازوا ، فإن أسمائهم ستسجل في التاريخ على أنهم منقذون للجنس البشري. إذا خسروا ، فإن كل شيء يعرفونه ويحبونه سيتوقف عن الوجود. لا أحد سيتذكر وجود البشر على الإطلاق.
ربما يفوزون. ربما يتم تدمير كل شيء. لم يعلم أحد ، لكن فرص الفوز كانت ضئيلة. كان على الجميع مواجهة حقيقة أنهم لن يعودوا. تلاشت الكراهية ، حتى أن الخلافات الأسرية العميقة لم تكن شيئًا في وجه الدمار المطلق. كان لا بد من وضع كل شيء جانباً ، لأنهم سيسيرون نحو القتال الذي سيحسم ما إذا كان لنوعهم أي مستقبل على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“مع السلامة.”
ترجمة : Bolay
لم تكن هذه الحرب مسألة تافهة. الخسارة تعني الإبادة المطلقة ، وأولئك الذين نجوا سيكونون قليلون أو معدومون. في الحقيقة ، كانوا في طريقهم إلى قلب عدوهم ، وهو مكان بعيد جدًا عن الفهم. لم يكن لدى أي شخص أي فكرة بالضبط عما كانوا يتسابقون نحوه.
“ولا كلمة!” قاطعته. سقطت الدموع مثل اللآلئ السائلة على خديها. “أنا أثق في كلاود هوك. أعلم أنه سيحمينا جميعاً. ستعود – عليك ذلك ، وسننتظر”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات