منبوذ الجزء 2
مبروك 🎉🎉 وصلنا الى المئوية السادسة ونقول انا قربنا من نهاية الرواية وكي اكملها لا بد من دعكم المتواصل فأنا شخص كسول جدا اذا لم اجد متعة فلن أفعلة وللعلم انا اترجم هاته الرواية للمترعة فقط لم اخصل على اي ربح منها.
عند سماع تلك الكلمات، هرعت إلينا أيضًا إلى الباب، وانضمت إلى العناق بينما تدفقت دموع الفرح على وجهها. في تلك اللحظة، تذكر تريون مدى حبه لوالديه وكل الأشياء الرائعة التي شاركوها.
الفصل 600 : منبوذ الجزء 2
“ماذا حدث هنا؟ أين غرفتي؟”
لم ينس تريون أبدًا وعده لليث، ويرجع ذلك في الغالب إلى خوفه من أن يقتحم شقيقه قاعدته ويهينه مرة أخرى. استغرق الأمر أشهرًا حتى يجد القوة اللازمة للعودة إلى المنزل.
لقد أحب والديه من كل قلبه وهذا هو السبب في أن رؤيتهم كانت أصعب بكثير من الاستمرار في تجنب المشكلات التي لم يتم حلها مع عائلته. لقد فكر تريون لفترة طويلة في مصير أوربال قبل أن يدرك أنه عبر تعريض حياة أخيه الصغير للخطر، فقد تجاوز الحدود.
“لا تقلقي يا عزيزتي. لم نتخلص من أي شيء. غرفتك في الطابق الثاني، مثل غرف الجميع.” قالت إلينا.
بفضل الحياة في الجيش والصداقة الحميمة مع أقرانه، أدرك تريون أن ما كان يجمعه مع أخيه الأكبر كان علاقة مريضة. كان أوربال يأمره دائمًا ونادرًا ما يتجادلون لمجرد أن تريون أطاعه.
“تريون، أنا لا أجري مقارنات. أريد فقط أن أعرف كيف حالك.” قال راز بينما حاولت إلينا تهدئة أران. لم يكن يحب الغرباء، بل أكثر من أولئك الذين صرخوا.
لم يعد يشعر بالاستياء من والديه بسبب تبرؤهما من أخيه الأكبر المحبوب، ومع ذلك كلما فكر في الأمر أكثر، قل الشعور بالمنزل وكأنه منزل. لم يحبه والداه أبدًا أقل من ليث، لكنه سئم من مقارنته دائمًا بأخيه الصغير.
“لا تقلقي يا عزيزتي. لم نتخلص من أي شيء. غرفتك في الطابق الثاني، مثل غرف الجميع.” قالت إلينا.
لقد سئمت من الإشارة إليك بشكل مؤلم باسم “أخ ليث” بدلاً من اسمه.
لقد منحه الجيش مكانًا يمكن أن يكون فيه على طبيعته، حيث لا يمكن لظل أخيه أن يصل إليه بعد الآن. وكان هذا هو السبب وراء عدم عودته إلى المنزل أبدًا. حتى لو كان ليث دائمًا في الأكاديمية، فإن وجوده قد لوث لوتيا بأكملها.
“لا تزال دراسة ليث موجودة، تمامًا مثل دراسة رينا. أحيانًا يحضر ليث صديقته إلى المنزل ورينا متزوجة الآن. إنهما يستحقان القليل من الخصوصية.” وأوضح رزاز.
في رسائلها، بعد أن طلبت من تريون الرد عليها وإخبارها بأنه بخير، كانت إيلينا تذكر دائمًا كيف توسعت القرية، وكيف تم تجديد منزلهم. حتى المنزل الذي يتذكره لم يعد موجودا.
“ماذا حدث هنا؟ أين غرفتي؟”
أصبحت الأمور أسوأ بالنسبة لتريون في كل مرة صنع فيها ليث اسمًا لنفسه. الطاعون في كاندريا، الذي واجه الشجاعة بمفرده، وأصبح من أعلى الرتب، كانت جميعها أحداثًا وصلت إلى كل ركن من أركان مملكة غريفون، بما في ذلك الثكنات.
في كل مرة سمع تريون الناس يمتدحون ليث لإنجازاته، على الرغم من كونه من عامة الشعب المجهولين، لم يكن بوسعه إلا أن يشعر بالغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا كان هناك شيء واحد كانت شركة أوربال على حق بشأنه، فهو مدى الظلم الذي نواجهه ألا يهتم أحد بعملنا الشاق. لا أحد يمتدحني على مجهوداتي، ولا أحد يهتم بمدى جودة أدائي في الجيش. ليس على ليث سوى أن يحرك يديه بينما يتلفظ بالهراء، فيقوم الجميع بنفخ الدخان في مؤخرته!’ كان يفكر كثيرًا.
“أخبرني بكل شيء عنك يا بني. كيف هي الأمور في الجيش؟ هل لديك شخص مميز؟” – سأل راز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف يا أبي. أنا لست جيدًا مثل ليث. أنا لست متزوجًا وليس لدي صديقة. بعد كل شيء، حتى بعد العمل الشاق لسنوات فأنا مجرد رقيب أول، في حين أنه رقيب عظيم”. الساحر الذي أصبح ملازمًا فورًا!
عندما تلقى ليث اسم العائلة من الملك نفسه، علم تريون بالأمر بأسوأ طريقة ممكنة. سأله أحد الملازمين عما إذا كان يريد أن يأخذ اسم فيرهين أمام قاعة الطعام بأكملها.
“لا تقلقي يا عزيزتي. لم نتخلص من أي شيء. غرفتك في الطابق الثاني، مثل غرف الجميع.” قالت إلينا.
وفجأة لم يعد تريون موجودًا، وفي غمضة عين أصبح اسمه “فيرهين شقيق ليث”. كان على تريون أن يطلب الانتقال وشراء اسم العائلة، نجم فخور، لتجنب الارتباط بـ فيرهين مرة أخرى.
“لقد اشتقت لك كثيرا يا تريون.” قالت إيلينا بين تنهدات.
“لا تزال دراسة ليث موجودة، تمامًا مثل دراسة رينا. أحيانًا يحضر ليث صديقته إلى المنزل ورينا متزوجة الآن. إنهما يستحقان القليل من الخصوصية.” وأوضح رزاز.
سمع تريون عن آران من كل من فلوريا وليث، لكنه ما زال غير قادر على تصديق عينيه. لقد كان يعتقد دائمًا أن ولادة شيطان مثل ليث جعلها عاقرًا.
“لقد اشتقت لك أيضًا يا أمي. آسف لعدم زيارتي لفترة طويلة.” قال وهو يتخلى عن مظالمه الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولسوء الحظ، فقد عادت جميعها إلى الوراء في اللحظة التي نظرت فيها عيناه إلى يمينه، حيث كانت هناك غرفته القديمة ذات يوم. لقد تم استبداله بمخزن منذ سنوات. تجاهل سؤال والديه عن أصدقائه ومسيرته المهنية، وسأل بغضب:
لقد ندم على ما فعله بفلوريا، ولكن بغض النظر عن مدى عمق كراهيته، كانت دائمًا موجودة، مشتعلة. وأي ذكر لاسم أخيه، مهما كان السبب، كان كافيا لإشعال النار من جديد.
وعندما عاد تريون إلى منزله، كان الأمر كما كان يخشى تمامًا. لم يكن من الممكن التعرف على المنزل وكذلك القرية. لم يكن لدى معظم عمال المزرعة أي فكرة عن هويته وأولئك الذين بصقوا على الأرض عند مروره.
“سامحه يا تريون. آران يبلغ من العمر أربع سنوات بالكاد ولم يقابلك من قبل. أنت تعرف كيف هم الأطفال.” كانت لهجتها اعتذارية، لكن إيلينا لم تتوقف أبدًا عن الابتسام ولم تتألق عيناها عندما نظرت إلى المعجزة الصغيرة بين ذراعيها.
“إذا كنت ابني وجعلت ليزا تبكي بقدر ما بكت إيلينا من أجلك، فسوف أركلك مؤخرتك إلى حيث أتيت.” “قال برومان، وهو متشوق للحديث عن ماضي تريون لمن يسأله من هو ذلك الرقيب.
عند سماع تلك الكلمات، هرعت إلينا أيضًا إلى الباب، وانضمت إلى العناق بينما تدفقت دموع الفرح على وجهها. في تلك اللحظة، تذكر تريون مدى حبه لوالديه وكل الأشياء الرائعة التي شاركوها.
لم يكن تريون قد وضع قدمه داخل منزله بعد وكان مليئًا بالسم بالفعل. كان يفكر في إلقاء آلاف الأميال التي قطعها في الحضيض عندما فُتح الباب.
تعرف عليه رعز على الفور واحتضن ابنه المفقود منذ فترة طويلة.
“مرحبًا بك في بيتك يا بني.” كان كل ما تمكن من قوله وهو يقاوم دموعه.
“لماذا قد يهتم أي شخص بشخص مثلي؟” قال وهو يضرب بيده على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع تلك الكلمات، هرعت إلينا أيضًا إلى الباب، وانضمت إلى العناق بينما تدفقت دموع الفرح على وجهها. في تلك اللحظة، تذكر تريون مدى حبه لوالديه وكل الأشياء الرائعة التي شاركوها.
لقد سئمت من الإشارة إليك بشكل مؤلم باسم “أخ ليث” بدلاً من اسمه.
“لقد اشتقت لك كثيرا يا تريون.” قالت إيلينا بين تنهدات.
“ماذا حدث هنا؟ أين غرفتي؟”
“لقد اشتقت لك أيضًا يا أمي. آسف لعدم زيارتي لفترة طويلة.” قال وهو يتخلى عن مظالمه الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن المطبخ وغرفة الطعام هما غرفتان منفصلتان. كل قطعة من الأثاث كانت ذات نوعية جيدة. كان المنزل دافئًا وبدون تيار هوائي واحد، وبه أدوات سحرية أكثر من تلك الموجودة في الشقق التي عاش فيها تريون.
ولسوء الحظ، فقد عادت جميعها إلى الوراء في اللحظة التي نظرت فيها عيناه إلى يمينه، حيث كانت هناك غرفته القديمة ذات يوم. لقد تم استبداله بمخزن منذ سنوات. تجاهل سؤال والديه عن أصدقائه ومسيرته المهنية، وسأل بغضب:
“من هو هذا الرجل يا أمي؟” سأل صوت صغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا حدث هنا؟ أين غرفتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مرحبًا بك في بيتك يا بني.” كان كل ما تمكن من قوله وهو يقاوم دموعه.
“لا تقلقي يا عزيزتي. لم نتخلص من أي شيء. غرفتك في الطابق الثاني، مثل غرف الجميع.” قالت إلينا.
كان الأمر منطقيًا تمامًا، خاصة بالنظر إلى أن ليث قد دفع تكاليف جميع التجديدات من ماله الخاص، ومع ذلك فقد عاشها تريون كمعاملة غير عادلة.
“لماذا قد يهتم أي شخص بشخص مثلي؟” قال وهو يضرب بيده على الطاولة.
“ماذا حدث لمكتب ليث؟ هل هي الآن غرفة غسيل أم ماذا؟” سأل بطريقة أكثر تركيزًا من اللازم.
في رسائلها، بعد أن طلبت من تريون الرد عليها وإخبارها بأنه بخير، كانت إيلينا تذكر دائمًا كيف توسعت القرية، وكيف تم تجديد منزلهم. حتى المنزل الذي يتذكره لم يعد موجودا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سرًا، وجد عزاءه في تلك الفكرة، كما لو كانت نوعًا من العدالة الإلهية التي توازن الميزان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن المطبخ وغرفة الطعام هما غرفتان منفصلتان. كل قطعة من الأثاث كانت ذات نوعية جيدة. كان المنزل دافئًا وبدون تيار هوائي واحد، وبه أدوات سحرية أكثر من تلك الموجودة في الشقق التي عاش فيها تريون.
كان الأمر منطقيًا تمامًا، خاصة بالنظر إلى أن ليث قد دفع تكاليف جميع التجديدات من ماله الخاص، ومع ذلك فقد عاشها تريون كمعاملة غير عادلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من هو هذا الرجل يا أمي؟” سأل صوت صغير.
“لا تزال دراسة ليث موجودة، تمامًا مثل دراسة رينا. أحيانًا يحضر ليث صديقته إلى المنزل ورينا متزوجة الآن. إنهما يستحقان القليل من الخصوصية.” وأوضح رزاز.
“لدي أخ واحد فقط.” قال آران بعناد.
كان الأمر منطقيًا تمامًا، خاصة بالنظر إلى أن ليث قد دفع تكاليف جميع التجديدات من ماله الخاص، ومع ذلك فقد عاشها تريون كمعاملة غير عادلة.
“تعال يا عزيزتي. اجلس. لدينا الكثير لنقوم به.” أخرجت إلينا الشاي الساخن والمعجنات الطازجة من حلقة الأبعاد الخاصة بها، تاركة تريون في حالة ذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن المطبخ وغرفة الطعام هما غرفتان منفصلتان. كل قطعة من الأثاث كانت ذات نوعية جيدة. كان المنزل دافئًا وبدون تيار هوائي واحد، وبه أدوات سحرية أكثر من تلك الموجودة في الشقق التي عاش فيها تريون.
“إذا كنت ابني وجعلت ليزا تبكي بقدر ما بكت إيلينا من أجلك، فسوف أركلك مؤخرتك إلى حيث أتيت.” “قال برومان، وهو متشوق للحديث عن ماضي تريون لمن يسأله من هو ذلك الرقيب.
لقد ندم على ما فعله بفلوريا، ولكن بغض النظر عن مدى عمق كراهيته، كانت دائمًا موجودة، مشتعلة. وأي ذكر لاسم أخيه، مهما كان السبب، كان كافيا لإشعال النار من جديد.
مع كل خطوة يخطوها، كان يشعر بالغربة في ذلك المكان. فقط والديه أعطاه القوة للجلوس ومحاربة الغضب الذي كان ينهكه.
مع كل خطوة يخطوها، كان يشعر بالغربة في ذلك المكان. فقط والديه أعطاه القوة للجلوس ومحاربة الغضب الذي كان ينهكه.
“من هو هذا الرجل يا أمي؟” سأل صوت صغير.
لم يكن تريون قد وضع قدمه داخل منزله بعد وكان مليئًا بالسم بالفعل. كان يفكر في إلقاء آلاف الأميال التي قطعها في الحضيض عندما فُتح الباب.
سمع تريون عن آران من كل من فلوريا وليث، لكنه ما زال غير قادر على تصديق عينيه. لقد كان يعتقد دائمًا أن ولادة شيطان مثل ليث جعلها عاقرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرف عليه رعز على الفور واحتضن ابنه المفقود منذ فترة طويلة.
وعندما عاد تريون إلى منزله، كان الأمر كما كان يخشى تمامًا. لم يكن من الممكن التعرف على المنزل وكذلك القرية. لم يكن لدى معظم عمال المزرعة أي فكرة عن هويته وأولئك الذين بصقوا على الأرض عند مروره.
سرًا، وجد عزاءه في تلك الفكرة، كما لو كانت نوعًا من العدالة الإلهية التي توازن الميزان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عزيزتي، تعالي لمقابلة أخيك تريون.” حملته إلينا بين ذراعيها.
وعندما عاد تريون إلى منزله، كان الأمر كما كان يخشى تمامًا. لم يكن من الممكن التعرف على المنزل وكذلك القرية. لم يكن لدى معظم عمال المزرعة أي فكرة عن هويته وأولئك الذين بصقوا على الأرض عند مروره.
“أخبرني بكل شيء عنك يا بني. كيف هي الأمور في الجيش؟ هل لديك شخص مميز؟” – سأل راز.
“لدي أخ واحد فقط.” قال آران بعناد.
“سامحه يا تريون. آران يبلغ من العمر أربع سنوات بالكاد ولم يقابلك من قبل. أنت تعرف كيف هم الأطفال.” كانت لهجتها اعتذارية، لكن إيلينا لم تتوقف أبدًا عن الابتسام ولم تتألق عيناها عندما نظرت إلى المعجزة الصغيرة بين ذراعيها.
“لا تزال دراسة ليث موجودة، تمامًا مثل دراسة رينا. أحيانًا يحضر ليث صديقته إلى المنزل ورينا متزوجة الآن. إنهما يستحقان القليل من الخصوصية.” وأوضح رزاز.
“لا تقلقي أمي، كل شيء على ما يرام.” لقد كذب بشكل صارخ، وأوضح أنه مستاء من الطفل الصغير.
“أخبرني بكل شيء عنك يا بني. كيف هي الأمور في الجيش؟ هل لديك شخص مميز؟” – سأل راز.
“لقد اشتقت لك أيضًا يا أمي. آسف لعدم زيارتي لفترة طويلة.” قال وهو يتخلى عن مظالمه الماضية.
“آسف يا أبي. أنا لست جيدًا مثل ليث. أنا لست متزوجًا وليس لدي صديقة. بعد كل شيء، حتى بعد العمل الشاق لسنوات فأنا مجرد رقيب أول، في حين أنه رقيب عظيم”. الساحر الذي أصبح ملازمًا فورًا!
لم يعد يشعر بالاستياء من والديه بسبب تبرؤهما من أخيه الأكبر المحبوب، ومع ذلك كلما فكر في الأمر أكثر، قل الشعور بالمنزل وكأنه منزل. لم يحبه والداه أبدًا أقل من ليث، لكنه سئم من مقارنته دائمًا بأخيه الصغير.
“لماذا قد يهتم أي شخص بشخص مثلي؟” قال وهو يضرب بيده على الطاولة.
في رسائلها، بعد أن طلبت من تريون الرد عليها وإخبارها بأنه بخير، كانت إيلينا تذكر دائمًا كيف توسعت القرية، وكيف تم تجديد منزلهم. حتى المنزل الذي يتذكره لم يعد موجودا.
“تريون، أنا لا أجري مقارنات. أريد فقط أن أعرف كيف حالك.” قال راز بينما حاولت إلينا تهدئة أران. لم يكن يحب الغرباء، بل أكثر من أولئك الذين صرخوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن المطبخ وغرفة الطعام هما غرفتان منفصلتان. كل قطعة من الأثاث كانت ذات نوعية جيدة. كان المنزل دافئًا وبدون تيار هوائي واحد، وبه أدوات سحرية أكثر من تلك الموجودة في الشقق التي عاش فيها تريون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات