الفصل7: الجزء10
الفصل7: الجزء10
‘من الشخص الذي كنا نعبث معه للتو؟’
“”…نحن آسفون.””
‘ه ، هذا الملك الشيطان قد تم التغلب عليه!’
إستجابة لأصوات الإله الأكبر و الملك الشيطان ، اللذان كلاهما على ركبتيهما و أيديهما في الهواء ، عاد التعقل إلى الآلهة الثلاثة و البشريين الإثنين.
“هوهوهو … كل شيء بنعمة سيرمير.”
“كما قلت ، حتى لو كنت أبي! سوف أغضب إذا واصلت مضايقتي؟”
-العالم يسير نحو الجنون.
“بلى. و الملك الشيطان ، ما الذي قلته؟ عقلية ضعيفة؟”
الفصل7: الجزء10
“ا ، الجد أنت مخطأ!”
‘آه!’
“الملك الشيطان ، أعتقد أنك كنت تستخف بي كثيرا في الآونة الأخيرة.”
و كانوا مرعوبين.
“هوهوهو … كل شيء بنعمة سيرمير.”
‘هم … ضحي بنفسك من أجلنا جميعا.’
كل منهم كان لديه ما يقوله ، بإستثناء واحد. عندما أبدى البابا تعبيرا مهيبا ، إستدارت نظرات الآلهة الثلاثة و البطلة إلى البابا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “”إ ، إنها حقا لم تضربه و لو لمرة!””
‘ماذا ، لماذا أنت هكذا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك ، وصف الإله الأكبر هذا الوضع كما يلي:
‘أنت مجنون؟’
‘هل تخطط لشيء ما؟’
‘ال ، البطلة ، أيضا!’
‘مخيف جدا ، لماذا تنظرون إلي هكذا؟’
‘حمقى.’
التقنية المطلقة للتواصل عن طريق تبادل النظرات بالأعين ، و التي تستخدم فقط إعتمادا على الوضع و من أولائك الأشخاص الذين قلوبهم مرتبطة ، قد ظهرت مرة أخرى. عندما حلقت نظرات التوبيخ نحو البابا ، هو فقط أبدى تعبيرا جادا.
“………”
‘من الشخص الذي كنا نعبث معه للتو؟’
“الملك الشيطان ، أعتقد أنك كنت تستخف بي كثيرا في الآونة الأخيرة.”
‘هذا ، أبي ، بالطبع …’
“إيه؟ أنت على حق؟”
‘إيه؟’
‘ما، ماذا؟’
‘آه!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
‘… الملك الشيطان و … إيه؟’
‘آه!’
هذا هو الأمر.
‘ح ، حتى أنا لم أتمكن من ذلك؟!’
فاقدين منطقهم بسبب الغضب ، كان الشخصان اللذان أرغموهما على الإنحناء على ركبتيهما بإستخدام أسلحتهم النهائية هم الملك الشيطان و الإله الأكبر. بالنسبة للملك الشيطان ، لا يهم ، لكن الإله الأكبر كان هو الخالق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “”إ ، إنها حقا لم تضربه و لو لمرة!””
في الوقت الحالي ، تم جرفه مع اللحظة ، و كان حاليا راكعا على ركبتيه و أيديه مهزوزة ، لكن في مواجهة المنطق ، كان شخصية مخيفة بشكل لا يصدق حتى تتحمل المسؤولية عنه.
‘مخيف جدا ، لماذا تنظرون إلي هكذا؟’
‘الآن بعد أن فكرت في الأمر …’
“إيه؟ أنت على حق؟”
‘آه …’
لكن الوضع قد وصل إلى ما هو عليه الآن ، حينها فقط ، قام بتفعيل قوته الإلهية ، قوة تتجاوز الخاصة براييل و الإله الشيطان ، لكن قوة تستطيع أن تقرأ أي مخلوق حي، حتى أنها تتجاوز الأبعاد. قوته سمحت له بالتفكير و الشعور بكل شيء.
‘……’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم يا أبي! كيف يجرؤ مرؤوسي الممتاز الملك الشيطان أن يجعل الإلهة المتعاهد معها غاضبة هكذا!”
بينما كان جميع الآلهة الثلاثة مرتبكين ، البطلة التي أصبحت خبيرة جدا بالفعل أبدت تعبيرا مهيبا و قالت للإله الأكبر.
“بلى. و الملك الشيطان ، ما الذي قلته؟ عقلية ضعيفة؟”
“الملك الشيطان كذلك ، لكن الإله الأكبر! بالنسبة للشخص الذي أعطاني [البركة] ، و دور البطل ، لقد بالغة كثيرا في مضايقة سيرمير!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنت مجنون؟’
‘س ، سريعة!’
كيف يمكنك التعبير عن هذا. لأول مرة منذ ولادته ، أدرك الإله الأكبر أخيرا ما هو شعور أن تتخلل القشعريرة جميع أرجاء جلده بأكمله ، و فكر مع نفسه.
‘ك ، كما هو متوقع من البطلة؟ يا لها من طريقة دهية لتعليق المسؤولية بإبنتي!’
“”…نحن آسفون.””
‘ال ، البطلة ، أيضا!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنت مجنون؟’
“نعم يا أبي! كيف يجرؤ مرؤوسي الممتاز الملك الشيطان أن يجعل الإلهة المتعاهد معها غاضبة هكذا!”
‘ال ، البطلة ، أيضا!’
“بصفتي والدتها ، لا يمكنني فعل أي شيء أقل من هذا!”
“بكاء … أنا آسفة جدي … لقد قالوا أن الأمر كان لأجلي … لكن ذلك مبالغ فيه كثيرا ، كيف أمكنهم أن يضربوا الجد؟ لا يهم مدى غضبي ، لا زلت لا أستطيع ضربك.”
“ه ، هل أنتم حقا سوف تفعلون هذا؟”
“……..”
بدت سيرمير و كأنها على وشك البكاء مرة أخرى ، لكن تم بالفعل ترسيخ فكرة أن مصدر كل هذا هي سيرمير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “”ما، ماذا؟””
‘ما باليد حيلة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “”ما، ماذا؟””
‘أنا بطلة. لا يزال لدي الكثير لأفعله.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘م، من تكون هذه؟ هذه ليست إلهتي!’
‘هم … ضحي بنفسك من أجلنا جميعا.’
“الملك الشيطان كذلك ، لكن الإله الأكبر! بالنسبة للشخص الذي أعطاني [البركة] ، و دور البطل ، لقد بالغة كثيرا في مضايقة سيرمير!”
‘صحيح ، صفر … لا ، قداس سيرمير. أنت سوف تخرجين لتحمل خطايا العالم. كما هو متوقع من أفضل بناتي!’
‘من الشخص الذي كنا نعبث معه للتو؟’
على النظرات الشديدة للإله الشيطان و إله النور ، و كذلك البطلة و البابا ، خفضت سيرمير رأسها. ثم.
“الملك الشيطان ، أعتقد أنك كنت تستخف بي كثيرا في الآونة الأخيرة.”
‘فوفوفوفو!’
‘من الشخص الذي كنا نعبث معه للتو؟’
“”ما، ماذا؟””
“بكاء … أنا آسفة جدي … لقد قالوا أن الأمر كان لأجلي … لكن ذلك مبالغ فيه كثيرا ، كيف أمكنهم أن يضربوا الجد؟ لا يهم مدى غضبي ، لا زلت لا أستطيع ضربك.”
حتى أنها فاجئة الإله الشيطان ، باعثر هالة شريرة لا تصدق ، إبتسم سيرمير عريضا.
-!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
‘فوفوفو … أنتم جميعا قد إستخففتم بي.’
“الملك الشيطان كذلك ، لكن الإله الأكبر! بالنسبة للشخص الذي أعطاني [البركة] ، و دور البطل ، لقد بالغة كثيرا في مضايقة سيرمير!”
‘ما، ماذا؟’
‘س ، سريعة!’
‘لا أعرف ، هل جنت؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رافعة الإله الأكبر و ماسحة الغبار عنه ، نظرت سيرمير إلى الملك الشيطان و إنحنت زاوية شفتها.
‘… قد أضطر إلى تغيير الديانة بعد هذا.’
سيرمر لم تقم ، و لو لمرة ، بمهاجمة الإله الأكبر. هاجمت فقط الملك الشيطان. عند النظر إلى وجوههم المرتعبة ، سيرمير ، التي كانت لا تزال في أحضان الإله الأكبر ، أدارت رأسها قليلا إلى البشريِيَن و الإلهين اللذين كانوا يواجهونها ، و صنعت وجها متعجرفا.
‘م، ما هذا الشعور السيء؟’
“إ ، إبن خالة؟ أنا؟”
عندما نظروا إلى سيرمير بنظرات غير متأكدة ، كما لو أن شيئا لم يحدث ، بإبتسامة مشرقة ، تحركت سيرمير لمواجهة الإله الأكبر.
‘……’
“إيه يا للعجب، حتى لو قالوا أن هذا كان لأجلي ، لقد بالغوا كثيرا! أنت لا تزال خالق العالم ، و جدي! إبن خالتي الصغير كان مزعجا للغاية ، لذا أردت فقط تأديبه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رافعة الإله الأكبر و ماسحة الغبار عنه ، نظرت سيرمير إلى الملك الشيطان و إنحنت زاوية شفتها.
“إ ، إبن خالة؟ أنا؟”
هذا هو الأمر.
رافعة الإله الأكبر و ماسحة الغبار عنه ، نظرت سيرمير إلى الملك الشيطان و إنحنت زاوية شفتها.
“بكاء … أنا آسفة جدي … لقد قالوا أن الأمر كان لأجلي … لكن ذلك مبالغ فيه كثيرا ، كيف أمكنهم أن يضربوا الجد؟ لا يهم مدى غضبي ، لا زلت لا أستطيع ضربك.”
“بالتاكيد! أنت إبن نيييل ، أخت والدتي ، لذلك أنت إبن خالتي!”
“هوهوهو … كل شيء بنعمة سيرمير.”
“ل ، لكن العلاقات داخل عالم الشياطين مختلفة بعض الشيء …”
‘هل تخطط لشيء ما؟’
“همف ، بما أنك إستقلت من كونك ملكا شيطانا و تعاهدت معي ، فأنت مواطن من السماوات الآن!”
-العالم يسير نحو الجنون.
“إيه؟ أنت على حق؟”
“بالتاكيد! أنت إبن نيييل ، أخت والدتي ، لذلك أنت إبن خالتي!”
الملك الشيطان أمال رأسه. الآن بعد أن فكر في الأمر ، لم يعد لديه علاقة مع عالم الشياطين بعد الآن؟
‘ماذا ، لماذا أنت هكذا؟’
‘ه ، هذا الملك الشيطان قد تم التغلب عليه!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘… قد أضطر إلى تغيير الديانة بعد هذا.’
‘ح ، حتى أنا لم أتمكن من ذلك؟!’
‘……’
الإله الشيطان و البطلة ، اللتان كانتا رفقة الملك الشيطان لفترة طويلة ، قد صدما.
‘هل تخطط لشيء ما؟’
‘إ ، إبنتي قد تغيرت! 70824 سنة منذ أن تم خلقها ، هل هي في سن البلوغ؟’
‘ه ، هذا الملك الشيطان قد تم التغلب عليه!’
‘م، من تكون هذه؟ هذه ليست إلهتي!’
‘م، ما هذا الشعور السيء؟’
و رايل و البابا ، اللذان كلنا رفقة سيرمير لفترة طويلة ، قد سقطت أفواههما مفتوحة. أرسلت سيرمير إبتسامة تقول [أنا إله] نحوهم ، و عانقت الإله الأكبر ، و هي تبكي.
‘ح ، حتى أنا لم أتمكن من ذلك؟!’
“بكاء … أنا آسفة جدي … لقد قالوا أن الأمر كان لأجلي … لكن ذلك مبالغ فيه كثيرا ، كيف أمكنهم أن يضربوا الجد؟ لا يهم مدى غضبي ، لا زلت لا أستطيع ضربك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان جميع الآلهة الثلاثة مرتبكين ، البطلة التي أصبحت خبيرة جدا بالفعل أبدت تعبيرا مهيبا و قالت للإله الأكبر.
-!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
‘إذا ، لتلخيص الأمر. هؤلاء الأطفال قد فقدوا رجاحتهم العقلية و قد بالغوا قليلا في رد فعلهم علي ، وعندما كانوا جميعا يقولون ما لديهم لقوله ، سلم الإنسان المسمى البابا كل المسؤولية للفتاة المبتسمة بشكل شرير في أحضاني ، البطلة التي صبغت بألوان الملك الشيطان بسرعة إتبعت خطى البابا ، قامت بناتي بدعمها للتغطية على الأمر كليا ، و لكن هذه الفتاة هنا توقعت كل ذلك و تظاهرت بفقدانها للمنطق و حسب ، و هاجمت فقط الملك الشيطان و لم تلمسني على الإطلاق ، و نتيجة لذلك إنها تظهر لي وجه فتاة طيبة ضعيفة و بريئة … هل هذا ما يحدث؟’
الإلهان اللذان حكما العوالم إستخدما قوتهما الإلهية الجبارة لإعادة إستذكار الوضع السابق على الفور ، و إستخدم البابا ، زعيم أعظم قوة دينية ذاكرته التي يمكن أن تتذكر الآلاف من النبلاء و الشخصيات المؤثرة لتذكر القتال الذي حدث للتو ، و المتخصصة في القتال ، البطلة ، أعادت القتال في رأسها.
‘ال ، البطلة ، أيضا!’
“……”
في الوقت الحالي ، تم جرفه مع اللحظة ، و كان حاليا راكعا على ركبتيه و أيديه مهزوزة ، لكن في مواجهة المنطق ، كان شخصية مخيفة بشكل لا يصدق حتى تتحمل المسؤولية عنه.
“……..”
“الملك الشيطان ، أعتقد أنك كنت تستخف بي كثيرا في الآونة الأخيرة.”
“………”
“”…نحن آسفون.””
“………”
-!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
و كانوا مرعوبين.
عند النظر إلى الكائنات المرتعبة التي أمامه ، أغلق الإله الأكبر عينيه.
“”إ ، إنها حقا لم تضربه و لو لمرة!””
‘إذا ، لتلخيص الأمر. هؤلاء الأطفال قد فقدوا رجاحتهم العقلية و قد بالغوا قليلا في رد فعلهم علي ، وعندما كانوا جميعا يقولون ما لديهم لقوله ، سلم الإنسان المسمى البابا كل المسؤولية للفتاة المبتسمة بشكل شرير في أحضاني ، البطلة التي صبغت بألوان الملك الشيطان بسرعة إتبعت خطى البابا ، قامت بناتي بدعمها للتغطية على الأمر كليا ، و لكن هذه الفتاة هنا توقعت كل ذلك و تظاهرت بفقدانها للمنطق و حسب ، و هاجمت فقط الملك الشيطان و لم تلمسني على الإطلاق ، و نتيجة لذلك إنها تظهر لي وجه فتاة طيبة ضعيفة و بريئة … هل هذا ما يحدث؟’
لقد كان ذلك حقيقيا.
‘لا أعرف ، هل جنت؟’
سيرمر لم تقم ، و لو لمرة ، بمهاجمة الإله الأكبر. هاجمت فقط الملك الشيطان. عند النظر إلى وجوههم المرتعبة ، سيرمير ، التي كانت لا تزال في أحضان الإله الأكبر ، أدارت رأسها قليلا إلى البشريِيَن و الإلهين اللذين كانوا يواجهونها ، و صنعت وجها متعجرفا.
“الملك الشيطان كذلك ، لكن الإله الأكبر! بالنسبة للشخص الذي أعطاني [البركة] ، و دور البطل ، لقد بالغة كثيرا في مضايقة سيرمير!”
‘حمقى.’
“إيه يا للعجب، حتى لو قالوا أن هذا كان لأجلي ، لقد بالغوا كثيرا! أنت لا تزال خالق العالم ، و جدي! إبن خالتي الصغير كان مزعجا للغاية ، لذا أردت فقط تأديبه!”
عند النظر إلى الكائنات المرتعبة التي أمامه ، أغلق الإله الأكبر عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا بطلة. لا يزال لدي الكثير لأفعله.’
في الواقع ، هو لم يكن يقرأ عقول الآخرين. لأنه كإله أبدي ، وجد ذلك مملا جدا.
‘لا أعرف ، هل جنت؟’
لكن الوضع قد وصل إلى ما هو عليه الآن ، حينها فقط ، قام بتفعيل قوته الإلهية ، قوة تتجاوز الخاصة براييل و الإله الشيطان ، لكن قوة تستطيع أن تقرأ أي مخلوق حي، حتى أنها تتجاوز الأبعاد. قوته سمحت له بالتفكير و الشعور بكل شيء.
“……..”
‘إذا ، لتلخيص الأمر. هؤلاء الأطفال قد فقدوا رجاحتهم العقلية و قد بالغوا قليلا في رد فعلهم علي ، وعندما كانوا جميعا يقولون ما لديهم لقوله ، سلم الإنسان المسمى البابا كل المسؤولية للفتاة المبتسمة بشكل شرير في أحضاني ، البطلة التي صبغت بألوان الملك الشيطان بسرعة إتبعت خطى البابا ، قامت بناتي بدعمها للتغطية على الأمر كليا ، و لكن هذه الفتاة هنا توقعت كل ذلك و تظاهرت بفقدانها للمنطق و حسب ، و هاجمت فقط الملك الشيطان و لم تلمسني على الإطلاق ، و نتيجة لذلك إنها تظهر لي وجه فتاة طيبة ضعيفة و بريئة … هل هذا ما يحدث؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
كيف يمكنك التعبير عن هذا. لأول مرة منذ ولادته ، أدرك الإله الأكبر أخيرا ما هو شعور أن تتخلل القشعريرة جميع أرجاء جلده بأكمله ، و فكر مع نفسه.
كل منهم كان لديه ما يقوله ، بإستثناء واحد. عندما أبدى البابا تعبيرا مهيبا ، إستدارت نظرات الآلهة الثلاثة و البطلة إلى البابا.
‘ماذا ، هؤلاء الأطفال مخيفون.’
إستجابة لأصوات الإله الأكبر و الملك الشيطان ، اللذان كلاهما على ركبتيهما و أيديهما في الهواء ، عاد التعقل إلى الآلهة الثلاثة و البشريين الإثنين.
بعد ذلك ، وصف الإله الأكبر هذا الوضع كما يلي:
“ل ، لكن العلاقات داخل عالم الشياطين مختلفة بعض الشيء …”
-العالم يسير نحو الجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان جميع الآلهة الثلاثة مرتبكين ، البطلة التي أصبحت خبيرة جدا بالفعل أبدت تعبيرا مهيبا و قالت للإله الأكبر.
بالطبع ، في مذكراته.
“ل ، لكن العلاقات داخل عالم الشياطين مختلفة بعض الشيء …”
***
الإلهان اللذان حكما العوالم إستخدما قوتهما الإلهية الجبارة لإعادة إستذكار الوضع السابق على الفور ، و إستخدم البابا ، زعيم أعظم قوة دينية ذاكرته التي يمكن أن تتذكر الآلاف من النبلاء و الشخصيات المؤثرة لتذكر القتال الذي حدث للتو ، و المتخصصة في القتال ، البطلة ، أعادت القتال في رأسها.
الفصل7 – هااااه… أنا لا أعرف حتى. – النهاية.
لقد كان ذلك حقيقيا.
>الفصل8 – من أنت؟ أنا؟ إلهة من الحي المجاور.
‘هل تخطط لشيء ما؟’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات