نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 30

السيف والجسد

السيف والجسد

أطلقت سيلفي صراخا متحمسا لفكرة استكشاف دانجون ، لكن بقيت صامتا بينما أحدق في السيوف الموضوعة على خصري.

انتهت المبارزة بأخذي لليد العليا ، ولكن لم تكن لدي القوة للإستمرار في فرض نفس الضغط ، لذا لقد كانت خسارتي

 

 

معركة اليوم مع كاسبيان أكدت لي الكثير من الأشياء ، لقد قضيت الكثير من الوقت في التكيف و التعلم حول النظام السحري لهذا العالم ، كذلك استيعاب إرادة سيلفيا ، بالاضافة إلى شحذ سحر البرق والجليد جنبا إلى جنب مع جميع العناصر الأخرى ، لقد كنت منهمكا جدا في حقيقة أن هذا العالم قادر على إنتاج المظاهر الفيزيائية للعناصر الأساسية.

هزت رأسها ببساطة، ثم إلتقطت بضعة فروع من الأشجار رتبتهم سوية.

 

“ستكون بخير ، إن وحوش المانا لديها غريزة طبيعية تدفعها لتصبح أقوى ، لا بد أنها شعرت بالإختناق بسبب بقائها في بيئة أمنة منذ فقصها ” شرحت ياسمين وهي تمشي بجانبي.

في حياتي الماضية ، كنت أستخدم أبسط التقنيات في التلاعب بالكي بسبب صغر مركز الكي لدي ، مع ذلك بسبب تقنيات سيفي ، أصبحت قادرا على الصعود إلى القمة على عكس الحياة في هذا العالم حيث قدمت لي العديد من المواهب والفرص المحظوظة ، ولكن إذا كنت حقا اريد التفوق و أن أصبح من ظمن الأفضل في هذا العالم ، فعلي إستغلال مواهبي جنبا إلى جنب مع معرفتي السابقة.

 

 

إبتسمت ثم أجبت على سؤالها.

في وسط أفكاري ، شعرت بشخص ما صدم كتفي ، عندما نظرت للأعلى ، رأيت النبيل الأشقر لوكاس يتبختر أمامي مع حاشيته من الحراس والخدم.

 

 

 

“أنت لست سيئا بالنسبة لمعزز ، ولكن هذا أقصى ما قد تصل إليه ، لا تكن مغرورا لأننا في نفس الفئة! ، حتى في الرتب نفسها هناك مستويات ، وأنت ستكون في القاع لذا أعرف مكانك أيها العامي!” تحدث الفتى الأشقر بفخر بينما كان يميل رأسه للخلف عمدا لينظر إلي من أعلى لكن حقيقة أن طوله كان أقصر من طولي جعلته يبدو سخيفا.

 

 

 

يا له من سلوك مبتذل لشخصية جانبية مزعجة

“ستكون بخير ، إن وحوش المانا لديها غريزة طبيعية تدفعها لتصبح أقوى ، لا بد أنها شعرت بالإختناق بسبب بقائها في بيئة أمنة منذ فقصها ” شرحت ياسمين وهي تمشي بجانبي.

 

 

لم أكلف نفسي عناء مجادلته ، إستدرت نحو ياسمين. “دعينا نذهب إلى البوابة.”

في حياتي الماضية ، كنت أستخدم أبسط التقنيات في التلاعب بالكي بسبب صغر مركز الكي لدي ، مع ذلك بسبب تقنيات سيفي ، أصبحت قادرا على الصعود إلى القمة على عكس الحياة في هذا العالم حيث قدمت لي العديد من المواهب والفرص المحظوظة ، ولكن إذا كنت حقا اريد التفوق و أن أصبح من ظمن الأفضل في هذا العالم ، فعلي إستغلال مواهبي جنبا إلى جنب مع معرفتي السابقة.

 

 

______________________________

 

 

حملته أمامي ، وجهزت نفسي. “مستعد عندما تكونين مستعدة”

عبور بوابة النقل الآني جعل حواسي تهتز بسبب تغير المشاهد ، كانت لدى مدينة زيروس العديد من بوابات النقل الآني بسبب كونها الطريقة الوحيدة التي يمكن للمرء أن يستخدمها لدخول هذه المدينة العائمة ، البواية التي إستخدمناها قادتنا مباشرة إلى المدخل الأمامي للمنطقة المعروفة باسم تلال الوحوش .

 

 

 

سمعت أصوات الطيور ، و زئير من الوحوش ، وخرير المياه المتدفقة الذي ملء المكان ، كل هذا قام بخلق جو سريالي بدا مثل قطعة فنية ، كنت أنظر الأن إلى الأشجار الطويلة والتلال العديدة المغطاة بمختلف النباتات والشجيرات ، حقا من الصعب تصديق أن هذا المنظر الجميل موجود بالفعل ، لكن رغم ذلك تعتبر هذه المنطقة أرضا قليلة الموارد مقارنة بأعماق تلال الوحوش ، كانت معظم الوحوش ذات الرتب الدنيا هي التي تسكن هذه المنطقة، لذا كلما تقدم المغامر بشكل أعمق ، كلما أصبح الوضع أكثر غموضا وخطرا ، خاصة في الأماكن التي ملأتها الوحوش القوية التي تجمع كنوزها في أعماق المناطق غير المستكشفة بداخل تلال الوحوش

 

 

لم أستطع إلا أن أتفاجئ من تحول الأحداث ، لقد قطعنا كل هذه المسافة لنتقاتل؟

أخذت نفسا من الهواء النقي بينما خرجت ياسمين خلفي عبر بوابة النقل الآني عندما قفزت سيلفي فجأة من على رأسي.

 

 

حملت قصيدة الفجر و إنزلق بدون إحداث أي صوت من غمده ، سطع النصل الشفاف ببريق ازرق فاتح كما عكس أشعة الشمس القوية.

“انتظري سيلفي إلى أين أنت ذاهبة؟” سألتها بلهجة مصدومة.

 

 

هنالك الفصل 31 وهو جاهز بالفعل ، لكن أفضل نشره مع فصول الغد.

أجابت سيلفي بشكل مبهم ، يمكنني أن أشعر بعواطفها المثارة كما أرسلت أفكار حول خطتها للتدريب أيضا.

أنشأت تيار من الرياح تحت قدمي كما هرعت خلفها. حرصت كذلك على مراقبة سيلفي لكن لم تكن هذه مشكلة كبيرة منذ أن كنا مرتبطين عقليا ، حتى مع اتساع المسافة بيننا ، ظل الاتصال قويا ، وكنت قادرا على الشعور بأن سيلفي امسكت بفريسة صغيرة.

 

 

وحشي المتعاقد الذي كان يلازمني منذ فقصه تركني فجأة هذا جعلني هذا أشعر ببعدم الإرتياح ، لكن بعد معرفة أنني قادر على الشعور بموقعها الدقيق زال قلقي.

“إنه فوزي”

 

لم أكلف نفسي عناء مجادلته ، إستدرت نحو ياسمين. “دعينا نذهب إلى البوابة.”

“ستكون بخير ، إن وحوش المانا لديها غريزة طبيعية تدفعها لتصبح أقوى ، لا بد أنها شعرت بالإختناق بسبب بقائها في بيئة أمنة منذ فقصها ” شرحت ياسمين وهي تمشي بجانبي.

أنشأت تيار من الرياح تحت قدمي كما هرعت خلفها. حرصت كذلك على مراقبة سيلفي لكن لم تكن هذه مشكلة كبيرة منذ أن كنا مرتبطين عقليا ، حتى مع اتساع المسافة بيننا ، ظل الاتصال قويا ، وكنت قادرا على الشعور بأن سيلفي امسكت بفريسة صغيرة.

 

 

وضعت يدها على كتفي. “هناك مكان أود زيارته أولا قبل الذهاب إلى الدانجون يجب أن نسرع ، الأمر يصبح أكثر خطورة في الليل”

أنشأت تيار من الرياح تحت قدمي كما هرعت خلفها. حرصت كذلك على مراقبة سيلفي لكن لم تكن هذه مشكلة كبيرة منذ أن كنا مرتبطين عقليا ، حتى مع اتساع المسافة بيننا ، ظل الاتصال قويا ، وكنت قادرا على الشعور بأن سيلفي امسكت بفريسة صغيرة.

 

 

دفعت ياسمين جسدها فجأة و تركت مكانها كما بدأت المانا تدفعها بشكل أسرع.

في محاولة لكسر الصمت سألت ياسمين ، ” ما الذي جعلك تريدين أن تصبحِ مغامرة؟”

 

انتهت المبارزة بأخذي لليد العليا ، ولكن لم تكن لدي القوة للإستمرار في فرض نفس الضغط ، لذا لقد كانت خسارتي

أنشأت تيار من الرياح تحت قدمي كما هرعت خلفها. حرصت كذلك على مراقبة سيلفي لكن لم تكن هذه مشكلة كبيرة منذ أن كنا مرتبطين عقليا ، حتى مع اتساع المسافة بيننا ، ظل الاتصال قويا ، وكنت قادرا على الشعور بأن سيلفي امسكت بفريسة صغيرة.

” ياسمين أعتقد أنني سأحتاج لأكثر من يومين لتعافي من هذا” إعترفت بضحكة مكتومة.

 

 

استمرت الرحلة بضع ساعات وبدأ يحل الظلام ، كان السبب الوحيد الذي مكنني من مجاراة ياسمين التي كانت في المرحلة الصفراء الداكنة ، هو إستعمال مهارة تداول المانا على طول الطريق ، لقد اصبحت هذه المهارة بمثابة رد فعل طبيعي لدي كلما إستخدمت المانا.

“ن-نعم ،” تلعثمت ياسمين بينما ظلت عيناها ملتصقة بقصيدة الفرج.

 

زمجرت معدتي لتذكيري بأنني لم آكل منذ ظهر أمس ، كنت أحدق بشهية مفتوحة إلى السمك المشوي على النار.

في وقت متأخر من المساء ، كنا قد خرجنا من خلال غابة كثيفة ووصلنا إلى مساحة صغيرة محاطة بالأشجار ، بدت مثل حقل صغير من العشب ، بالاضافة إلى نهر من المياه المتدفقة.

 

 

“منذ وقت طويل ، عندما استيقظت لأول مرة وبدأت التدريب حاولت عائلتي إختبار إنجذاب المانا لدي لعنصر النار ، لقد خضعت لاختبارات مختلفة حتى يتمكنوا من رؤية كيف تتحرك المانا وكيف تتدفق من خلال قنوات المانا لدي.”

“سنخيم هنا لبضعة أيام”

أجبت بينما سحبت السيف القصير.

 

 

تحدثت ياسمين وهي تضع حقيبتها وتأخذ بعض الأغراض.

“هاه ؟ ”

 

فصول اليوم..

“ألم نكن سنذهب مباشرة إلى الدانجون؟ ” سألت وأنا أضع حقيبتي أيضا.

 

 

 

هزت رأسها ببساطة، ثم إلتقطت بضعة فروع من الأشجار رتبتهم سوية.

 

 

في وسط أفكاري ، شعرت بشخص ما صدم كتفي ، عندما نظرت للأعلى ، رأيت النبيل الأشقر لوكاس يتبختر أمامي مع حاشيته من الحراس والخدم.

ذهبت إلى الغابة ، لأعثر على بعض الخشب اللائق لإضرام النار ، بعد قليل من الجمع أصبحت لدينا نار ترتفع في منتصف مخيمنا مع صوت طقطقة الفروع المحترقة ، أزلت قناعي وجلست بصمت بجانب النار.

 

 

“…”

في محاولة لكسر الصمت سألت ياسمين ، ” ما الذي جعلك تريدين أن تصبحِ مغامرة؟”

ذهبت إلى الغابة ، لأعثر على بعض الخشب اللائق لإضرام النار ، بعد قليل من الجمع أصبحت لدينا نار ترتفع في منتصف مخيمنا مع صوت طقطقة الفروع المحترقة ، أزلت قناعي وجلست بصمت بجانب النار.

 

 

“…”

 

 

“ولكن ياسمين ، ليس لديك…” نظرت إليها قبل أن تومأ.

تترك نظرتها النار وبعد مرور بضع دقائق من الصمت ، عادت لتحدق مرة أخرى في اللهب ، إفترضت أنها لا تريد الإجابة.

 

 

 

“أردت الإبتعاد عن عائلتي.”

 

 

 

كدت أن لا أسمع ما قالته بسبب النبرة الخافتة التي تحدثت بها وسط الخشب الذي ينكسر بشراسة بداخل النار.

كان هذا العالم مكانا للتمييز والتصنيف ، التسلسل الهرمي المغروس في هذه الأرض لن يختفي أبدا ، تم إعتبار البشر العاديين أشخاصا من الدرجة الثانية ، في حين أنه حتى فيما بين مجتمع متلاعبي المانا ، فإن المعززين يتعرضون للتمييز من جانب السحرة ، ذهب الأمر إلى أبعد من ذلك حيث تم إعتبار بعض العناصر ذات درجة أعلى من غيرها ، بالطبع هذا في حال لم يكن الشخص متفردا أو متخصصا في العناصر المزدوجة.

 

ظلت ذراعي تحترق بسبب الحركات السريعة المتتالية بينما وضعت سيفي في موقف دفاعي.

“فهمت … هل كنت على علاقة سيئة مع عائلتك؟”

على الرغم من إختصارها للإجابة الا أن هذه كانت أطول جملة سمعت ياسمين تتحدث بها.

 

 

أجبت بينما ركزت نظري على اللهب المشتعل.

ذهبت إلى الغابة ، لأعثر على بعض الخشب اللائق لإضرام النار ، بعد قليل من الجمع أصبحت لدينا نار ترتفع في منتصف مخيمنا مع صوت طقطقة الفروع المحترقة ، أزلت قناعي وجلست بصمت بجانب النار.

 

“…”

“…”

 

 

 

“كان منزل فلاميسورث مساهما رئيسيا في الحرب ضد الجان ، لقد وفر منزلنا العديد من السحرة الأقوياء ، سواء السحرة أو المعززين إنجذابنا يكمن في عنصر النار ، لم يكن لدينا أي إنذجاب أخر من الاساس ولهذا اعتزرنا كثيرا بهذا العنصر ، لأن النار تعتبر أقوى العناصر”.

 

 

 

على الرغم من إختصارها للإجابة الا أن هذه كانت أطول جملة سمعت ياسمين تتحدث بها.

زمجرت معدتي لتذكيري بأنني لم آكل منذ ظهر أمس ، كنت أحدق بشهية مفتوحة إلى السمك المشوي على النار.

 

سمعت أصوات الطيور ، و زئير من الوحوش ، وخرير المياه المتدفقة الذي ملء المكان ، كل هذا قام بخلق جو سريالي بدا مثل قطعة فنية ، كنت أنظر الأن إلى الأشجار الطويلة والتلال العديدة المغطاة بمختلف النباتات والشجيرات ، حقا من الصعب تصديق أن هذا المنظر الجميل موجود بالفعل ، لكن رغم ذلك تعتبر هذه المنطقة أرضا قليلة الموارد مقارنة بأعماق تلال الوحوش ، كانت معظم الوحوش ذات الرتب الدنيا هي التي تسكن هذه المنطقة، لذا كلما تقدم المغامر بشكل أعمق ، كلما أصبح الوضع أكثر غموضا وخطرا ، خاصة في الأماكن التي ملأتها الوحوش القوية التي تجمع كنوزها في أعماق المناطق غير المستكشفة بداخل تلال الوحوش

“ولكن ياسمين ، ليس لديك…” نظرت إليها قبل أن تومأ.

 

 

“…”

“منذ وقت طويل ، عندما استيقظت لأول مرة وبدأت التدريب حاولت عائلتي إختبار إنجذاب المانا لدي لعنصر النار ، لقد خضعت لاختبارات مختلفة حتى يتمكنوا من رؤية كيف تتحرك المانا وكيف تتدفق من خلال قنوات المانا لدي.”

 

 

 

أخذت إستراحة وهي تحرك الخشب بداخل النار قبل أن تستمر “عندما تم تأكيد أنني لا أملك إنجذاب نحو النار قامت عائلتي بنبذي وإعتباري شخصا ضعيفا بينهم”

تحدثت ياسمين وهي تضع خناجرها على فخذيها.

 

 

“…”

 

 

 

لم أعرف كيف أرد عليها لانها تحدثت للمرة الاولى ، دائما ما كانت ياسمين باردة ومنعزلة لكن الأن بدت … ضعيفة.

 

 

 

“أنا آسف لما حدث …” تمكنت من جمع هذه الكلمات كرد عليها.

لم أستطع إلا أن أتفاجئ من تحول الأحداث ، لقد قطعنا كل هذه المسافة لنتقاتل؟

 

حملته أمامي ، وجهزت نفسي. “مستعد عندما تكونين مستعدة”

هزت رأسها ، ثم أعطتني إبتسامة ضعيفة. ” القرن المزدوج عاملوني بشكل جيد جدا ، كذلك أنا لا أكره ما أنا عليه”

“ولكن ياسمين ، ليس لديك…” نظرت إليها قبل أن تومأ.

 

 

نظرت إلى كف ياسمين التي شكلت دوامة صغيرة من الرياح ، رأيت عواطف مختلفة تتشكل من خلال ملامحها وهي تنظر إلى يدها.

بعد أن خلعت خناجرها ، أشارت بواحدة في وجهي ، ثم قالت “لن نستخدم أي نوع من المانا في الأيام القليلة القادمة بينما نتقاتل.”

 

إنه خطئي ، كنت أعرف الحدود التي رسمها جسدي الصغير ، ولكن بدلا من محاولة إصلاحها ، اخترت فقط إخفائها باستخدام مانا.

كان هذا العالم مكانا للتمييز والتصنيف ، التسلسل الهرمي المغروس في هذه الأرض لن يختفي أبدا ، تم إعتبار البشر العاديين أشخاصا من الدرجة الثانية ، في حين أنه حتى فيما بين مجتمع متلاعبي المانا ، فإن المعززين يتعرضون للتمييز من جانب السحرة ، ذهب الأمر إلى أبعد من ذلك حيث تم إعتبار بعض العناصر ذات درجة أعلى من غيرها ، بالطبع هذا في حال لم يكن الشخص متفردا أو متخصصا في العناصر المزدوجة.

أغمضت عيني ، و انتظرت أن أغفوا عندما سمعت ياسمين تمتم شيئا.

 

 

كونها ولدت في عائلة من السحرة ذوي عنصر النار ، تم نبذها باعتبارها أدنى بسبب العنصر الأساسي الذي تمتلكه.

 

 

أجابت سيلفي بشكل مبهم ، يمكنني أن أشعر بعواطفها المثارة كما أرسلت أفكار حول خطتها للتدريب أيضا.

ألم تمتلك شيء يرغب معظم السحرة في للحصول عليه؟، إنها معززة في المرحلة الصفراء الداكنة ، وكذلك ماهرة في القتال وإستخدام المانا في عمر لا يتجاوز 24 ، العديد من الأشخاص يعتبرونها عبقرية ، لكن المعايير التي إمتلكتها عائلتها صنفتها كشخص منبوذ؟.

 

 

 

ساد الصمت بيننا قبل وضع المزيد من الخشب لجعل النار تدوم خلال أبرد أجزاء الليل ، ثم وضعنا أكياس نومنا على بعد بضعة أقدام حتى نتمكن من الشعور بالدفئ.

دفعت قدمي الخلفية للأمام للحفاظ على التوازن بينما غرق سيفي في الأرض تحتها ، ومع ذلك بحلول الوقت الذي بدأت بسحبه كانت ياسمين قد أعادت خناجرها إلى مكانها لتتابع هجومها بقطع سريع.

 

 

ركزت ذهني لإستشعار مكان سيلفي ، لقد كانت بعيدة قليلا ، لكن أمكنني الشعور أنها بأمان، لقد قامت كذلك بإرسال رسالة إلي تخبرني أنه لا حاجة للقلق.

“…”

 

إذن هنالك أربعة فصول بحلول يوم غد وهكذا سنكون قد وصلنا إلى أحداث المانهوا كما وعدتكم.

أغمضت عيني ، و انتظرت أن أغفوا عندما سمعت ياسمين تمتم شيئا.

 

 

 

“هذا غريب ، عندما أتحدث إليك لا أشعر أنني أتحدث إلى طفل.”

 

 

سمعت أصوات الطيور ، و زئير من الوحوش ، وخرير المياه المتدفقة الذي ملء المكان ، كل هذا قام بخلق جو سريالي بدا مثل قطعة فنية ، كنت أنظر الأن إلى الأشجار الطويلة والتلال العديدة المغطاة بمختلف النباتات والشجيرات ، حقا من الصعب تصديق أن هذا المنظر الجميل موجود بالفعل ، لكن رغم ذلك تعتبر هذه المنطقة أرضا قليلة الموارد مقارنة بأعماق تلال الوحوش ، كانت معظم الوحوش ذات الرتب الدنيا هي التي تسكن هذه المنطقة، لذا كلما تقدم المغامر بشكل أعمق ، كلما أصبح الوضع أكثر غموضا وخطرا ، خاصة في الأماكن التي ملأتها الوحوش القوية التي تجمع كنوزها في أعماق المناطق غير المستكشفة بداخل تلال الوحوش

تظاهرت بالنعاس ، على أمل أن لا تستمر في الحديث حول هذا الموضوع

 

 

إنه خطئي ، كنت أعرف الحدود التي رسمها جسدي الصغير ، ولكن بدلا من محاولة إصلاحها ، اخترت فقط إخفائها باستخدام مانا.

___________________________________

لم أتوقع من ياسمين أن تفهم ما كنت قلقا بشأنه ، لكنها كانت فرصة جيدة بالطبع.

 

“إستعمل سيفك الآخر…”

“صباح الخير”

تحدثت ياسمين وهي تضع خناجرها على فخذيها.

 

 

كانت ياسمين قد إستيقظت بالفعل و كانت تطبخ شيئا على النار عندما نهضت وخرجت من حقيبة نومي.

 

 

 

زمجرت معدتي لتذكيري بأنني لم آكل منذ ظهر أمس ، كنت أحدق بشهية مفتوحة إلى السمك المشوي على النار.

 

 

 

“صباح الخير! كان عليك إيقاظي، ياسمين ليس هناك حاجة لك للقيام بكل الأعمال لوحدك.”

 

 

 

“حاولت إيقاظك ، ولكنك لم تتزحزح”

 

 

أغمضت عيني ، و انتظرت أن أغفوا عندما سمعت ياسمين تمتم شيئا.

نظرت عيناها نصف المغمضتان إلي بنظرة غير مبالية وقالت “إذا لم أسمعك تتنفس ، كنت سأخطأ وأعتبرك جثة”

 

 

هزت رأسها ببساطة، ثم إلتقطت بضعة فروع من الأشجار رتبتهم سوية.

“هاها …” ضحكت بشكل مكتوم ومحرج “أنا آسف ، أنا حقا بحاجة إلى إصلاح هذه العادة”

 

 

على الرغم من إختصارها للإجابة الا أن هذه كانت أطول جملة سمعت ياسمين تتحدث بها.

بعد أكل السمك المشوي على الفطور ، أخمدنا النار. إسنخدمت النهر القريب لغسل نفسي وملابسي ، وضعت قناعي والسيوف ، إفترضت أننا ذاهبون لمطاردة بعض الوحوش في أنحاء المنطقة.

“…”

 

أخذت إستراحة وهي تحرك الخشب بداخل النار قبل أن تستمر “عندما تم تأكيد أنني لا أملك إنجذاب نحو النار قامت عائلتي بنبذي وإعتباري شخصا ضعيفا بينهم”

” خصمك لهذه الأيام القليلة سيكون أنا”

في وسط أفكاري ، شعرت بشخص ما صدم كتفي ، عندما نظرت للأعلى ، رأيت النبيل الأشقر لوكاس يتبختر أمامي مع حاشيته من الحراس والخدم.

 

أجابت سيلفي بشكل مبهم ، يمكنني أن أشعر بعواطفها المثارة كما أرسلت أفكار حول خطتها للتدريب أيضا.

“هاه ؟ ”

 

 

 

لم أستطع إلا أن أتفاجئ من تحول الأحداث ، لقد قطعنا كل هذه المسافة لنتقاتل؟

“…”

 

أجبت بينما سحبت السيف القصير.

“هذه المنطقة قريبة من الدانجون الذي سنستكشفه ، لذا في هذه الأيام ، أريدك أن تركز على قتالي ، لاحظت أن أسلوب قتالك يبدو … غير متوافق في بعض الأحيان ، يبدو أنك تعرف ماذا تفعل في رأسك ، لكن جسمك لا يستمع إليك … أو ربما شيء من هذا القبيل.”

 

 

 

بعد أن خلعت خناجرها ، أشارت بواحدة في وجهي ، ثم قالت “لن نستخدم أي نوع من المانا في الأيام القليلة القادمة بينما نتقاتل.”

______________________________

 

 

لم أتوقع من ياسمين أن تفهم ما كنت قلقا بشأنه ، لكنها كانت فرصة جيدة بالطبع.

“منذ وقت طويل ، عندما استيقظت لأول مرة وبدأت التدريب حاولت عائلتي إختبار إنجذاب المانا لدي لعنصر النار ، لقد خضعت لاختبارات مختلفة حتى يتمكنوا من رؤية كيف تتحرك المانا وكيف تتدفق من خلال قنوات المانا لدي.”

 

 

“فكرة جيدة ،”

 

 

أسف على الكلام الكثير لذا إستمتعوا~

أجبت بينما سحبت السيف القصير.

 

 

 

“إستعمل سيفك الآخر…”

استمرت الرحلة بضع ساعات وبدأ يحل الظلام ، كان السبب الوحيد الذي مكنني من مجاراة ياسمين التي كانت في المرحلة الصفراء الداكنة ، هو إستعمال مهارة تداول المانا على طول الطريق ، لقد اصبحت هذه المهارة بمثابة رد فعل طبيعي لدي كلما إستخدمت المانا.

 

 

أشارت أعين ياسمين نحو قصيدة الفجر.

 

 

 

“كيف عرفت أنه سيف؟”

“ستكون بخير ، إن وحوش المانا لديها غريزة طبيعية تدفعها لتصبح أقوى ، لا بد أنها شعرت بالإختناق بسبب بقائها في بيئة أمنة منذ فقصها ” شرحت ياسمين وهي تمشي بجانبي.

 

ضحكت كما أسقطت أسقطت قصيدة الفجر على الأرض ، لقد تقاتلنا لمدة أقل من خمس دقائق لكن ذراعي وساقاي بدأت بالصراخ إحتجاجا على إستخدامها ، دلكت ساعداي قبل حمل سيفي وإرجاعه إلى غمده

ام أكن أخطط لإخفاء سلاحي عنها لكنها أخذتني على حين غرة.

هزت رأسها ببساطة، ثم إلتقطت بضعة فروع من الأشجار رتبتهم سوية.

 

 

“أنا أعرفك ، تلك العصا السوداء يجب أن تكون شيء أكثر من مجرد عكاز أو عصا تمرين ، لن تحمل شيء بدون فائدة ،” تحدثت وهي تمشي بضع خطوات إلي.

 

 

 

أعطتها إيماءة موافقة ، ثم رميت السيف القصير بقرب نار المخيم.

 

 

“حاولت إيقاظك ، ولكنك لم تتزحزح”

حملت قصيدة الفجر و إنزلق بدون إحداث أي صوت من غمده ، سطع النصل الشفاف ببريق ازرق فاتح كما عكس أشعة الشمس القوية.

 

 

———

حملته أمامي ، وجهزت نفسي. “مستعد عندما تكونين مستعدة”

 

 

 

“ن-نعم ،” تلعثمت ياسمين بينما ظلت عيناها ملتصقة بقصيدة الفرج.

“أنت لست سيئا بالنسبة لمعزز ، ولكن هذا أقصى ما قد تصل إليه ، لا تكن مغرورا لأننا في نفس الفئة! ، حتى في الرتب نفسها هناك مستويات ، وأنت ستكون في القاع لذا أعرف مكانك أيها العامي!” تحدث الفتى الأشقر بفخر بينما كان يميل رأسه للخلف عمدا لينظر إلي من أعلى لكن حقيقة أن طوله كان أقصر من طولي جعلته يبدو سخيفا.

 

“هذه المنطقة قريبة من الدانجون الذي سنستكشفه ، لذا في هذه الأيام ، أريدك أن تركز على قتالي ، لاحظت أن أسلوب قتالك يبدو … غير متوافق في بعض الأحيان ، يبدو أنك تعرف ماذا تفعل في رأسك ، لكن جسمك لا يستمع إليك … أو ربما شيء من هذا القبيل.”

قمنا بتضميد حواف أسلحتنا بإستخدام المانا قبل أن نبدأ القتال ، أدركت كم كنت أهمل نفسي فبعد بضعة أرجحات ، شعرت بذراعي وهي تصبح ثقيلة و ساقي التي بدأت ترتجف.

“ن-نعم ،” تلعثمت ياسمين بينما ظلت عيناها ملتصقة بقصيدة الفرج.

 

“أنا آسف لما حدث …” تمكنت من جمع هذه الكلمات كرد عليها.

إنه خطئي ، كنت أعرف الحدود التي رسمها جسدي الصغير ، ولكن بدلا من محاولة إصلاحها ، اخترت فقط إخفائها باستخدام مانا.

سمعت أصوات الطيور ، و زئير من الوحوش ، وخرير المياه المتدفقة الذي ملء المكان ، كل هذا قام بخلق جو سريالي بدا مثل قطعة فنية ، كنت أنظر الأن إلى الأشجار الطويلة والتلال العديدة المغطاة بمختلف النباتات والشجيرات ، حقا من الصعب تصديق أن هذا المنظر الجميل موجود بالفعل ، لكن رغم ذلك تعتبر هذه المنطقة أرضا قليلة الموارد مقارنة بأعماق تلال الوحوش ، كانت معظم الوحوش ذات الرتب الدنيا هي التي تسكن هذه المنطقة، لذا كلما تقدم المغامر بشكل أعمق ، كلما أصبح الوضع أكثر غموضا وخطرا ، خاصة في الأماكن التي ملأتها الوحوش القوية التي تجمع كنوزها في أعماق المناطق غير المستكشفة بداخل تلال الوحوش

 

 

كان السحر في هذا العالم قادرا على فعل العديد من الأشياء ، لكن يجب أن يستخدم فقط كداعم لقدراتك ، وليس كبديل من أجلس تغطيتهم.

“…”

 

“كيف عرفت أنه سيف؟”

اندفعت بقوة بينما صوبت نحو عظم القص الخاص بياسمين ، على الرغم من أن سيوفنا كانت مغطاة بالمانا لمنع الإصابات القاتلة ، لكنها لا تزال تترك كدمات وحتى يمكن أن تسكر العظام إذا تم إستخدامها بقوة ، لقد جعل هذا الإجراء تجربة القتال تبدو حقيقية أكثر.

كان هذا العالم مكانا للتمييز والتصنيف ، التسلسل الهرمي المغروس في هذه الأرض لن يختفي أبدا ، تم إعتبار البشر العاديين أشخاصا من الدرجة الثانية ، في حين أنه حتى فيما بين مجتمع متلاعبي المانا ، فإن المعززين يتعرضون للتمييز من جانب السحرة ، ذهب الأمر إلى أبعد من ذلك حيث تم إعتبار بعض العناصر ذات درجة أعلى من غيرها ، بالطبع هذا في حال لم يكن الشخص متفردا أو متخصصا في العناصر المزدوجة.

 

 

لوحت ياسمين بخناجرها في شكل قوس خارجي ، وضربت سيفي على الأرض.

“صباح الخير”

 

 

دفعت قدمي الخلفية للأمام للحفاظ على التوازن بينما غرق سيفي في الأرض تحتها ، ومع ذلك بحلول الوقت الذي بدأت بسحبه كانت ياسمين قد أعادت خناجرها إلى مكانها لتتابع هجومها بقطع سريع.

تحدثت ياسمين وهي تضع حقيبتها وتأخذ بعض الأغراض.

 

يا له من سلوك مبتذل لشخصية جانبية مزعجة

عندما أخرجت سيفي ، قمت على الفور بتحويل جسدي إلى الجانب لتجنب القطع ، بينما كانت خناجرها تشق قميصي الفضفاض ، ركلت ذراعها بعيدا وإبتعدت لشكيل مسافة أمنة

 

 

 

ظلت ذراعي تحترق بسبب الحركات السريعة المتتالية بينما وضعت سيفي في موقف دفاعي.

” ياسمين أعتقد أنني سأحتاج لأكثر من يومين لتعافي من هذا” إعترفت بضحكة مكتومة.

 

في محاولة لكسر الصمت سألت ياسمين ، ” ما الذي جعلك تريدين أن تصبحِ مغامرة؟”

“إنه فوزي”

 

 

 

تحدثت ياسمين وهي تضع خناجرها على فخذيها.

 

 

لم أستطع إلا أن أتفاجئ من تحول الأحداث ، لقد قطعنا كل هذه المسافة لنتقاتل؟

“أنت على حق ،”

 

 

 

ضحكت كما أسقطت أسقطت قصيدة الفجر على الأرض ، لقد تقاتلنا لمدة أقل من خمس دقائق لكن ذراعي وساقاي بدأت بالصراخ إحتجاجا على إستخدامها ، دلكت ساعداي قبل حمل سيفي وإرجاعه إلى غمده

 

 

 

انتهت المبارزة بأخذي لليد العليا ، ولكن لم تكن لدي القوة للإستمرار في فرض نفس الضغط ، لذا لقد كانت خسارتي

“كان منزل فلاميسورث مساهما رئيسيا في الحرب ضد الجان ، لقد وفر منزلنا العديد من السحرة الأقوياء ، سواء السحرة أو المعززين إنجذابنا يكمن في عنصر النار ، لم يكن لدينا أي إنذجاب أخر من الاساس ولهذا اعتزرنا كثيرا بهذا العنصر ، لأن النار تعتبر أقوى العناصر”.

 

 

” ياسمين أعتقد أنني سأحتاج لأكثر من يومين لتعافي من هذا” إعترفت بضحكة مكتومة.

عبور بوابة النقل الآني جعل حواسي تهتز بسبب تغير المشاهد ، كانت لدى مدينة زيروس العديد من بوابات النقل الآني بسبب كونها الطريقة الوحيدة التي يمكن للمرء أن يستخدمها لدخول هذه المدينة العائمة ، البواية التي إستخدمناها قادتنا مباشرة إلى المدخل الأمامي للمنطقة المعروفة باسم تلال الوحوش .

 

 

إلتفت شفتيها قليلا عندما أومأت برأسها.

 

 

 

كان لدي ثلاث سنوات قبل أن ألتحق بأكاديمية زيروس ، لذا علي التركيز على مهارتي، سيكون لدي الكثير من الفرص للتركيز على دراسة المانا عندما ألتحق بالأكادمية.

 

 

ام أكن أخطط لإخفاء سلاحي عنها لكنها أخذتني على حين غرة.

لقد عرفت أولوياتي في مثل هذا الوقت.

“…”

 

أجبت بينما ركزت نظري على اللهب المشتعل.

قمت بحساب تقريبي في رأسي ثم رفعت إصبعين.

كانت ياسمين قد إستيقظت بالفعل و كانت تطبخ شيئا على النار عندما نهضت وخرجت من حقيبة نومي.

 

 

” عامين ، ياسمين ، سأحتاج لعامين لأجعل جسدي يعتاد على القتال بالسيف دون الاعتماد على أي مانا”

ركزت ذهني لإستشعار مكان سيلفي ، لقد كانت بعيدة قليلا ، لكن أمكنني الشعور أنها بأمان، لقد قامت كذلك بإرسال رسالة إلي تخبرني أنه لا حاجة للقلق.

 

ام أكن أخطط لإخفاء سلاحي عنها لكنها أخذتني على حين غرة.

“هذا فقط ؟ ” أجابت وهي متفاجئة.

يا له من سلوك مبتذل لشخصية جانبية مزعجة

 

 

إبتسمت ثم أجبت على سؤالها.

إبتسمت ثم أجبت على سؤالها.

 

 

” فقط قومي بمشاهدتي ”

 

 

“…”

———

“سنخيم هنا لبضعة أيام”

 

 

فصول اليوم..

 

 

بعد أكل السمك المشوي على الفطور ، أخمدنا النار. إسنخدمت النهر القريب لغسل نفسي وملابسي ، وضعت قناعي والسيوف ، إفترضت أننا ذاهبون لمطاردة بعض الوحوش في أنحاء المنطقة.

هنالك الفصل 31 وهو جاهز بالفعل ، لكن أفضل نشره مع فصول الغد.

ام أكن أخطط لإخفاء سلاحي عنها لكنها أخذتني على حين غرة.

 

هنالك الفصل 31 وهو جاهز بالفعل ، لكن أفضل نشره مع فصول الغد.

إذن هنالك أربعة فصول بحلول يوم غد وهكذا سنكون قد وصلنا إلى أحداث المانهوا كما وعدتكم.

 

 

 

أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إستحسانكم.
لذا إن كان هنالك أحد يجدها سيئة أو غير مقبولة أتمنى أن يخبرني بهذا لكي أعمل على تحسينها.

نظرت إلى كف ياسمين التي شكلت دوامة صغيرة من الرياح ، رأيت عواطف مختلفة تتشكل من خلال ملامحها وهي تنظر إلى يدها.

 

 

أسف على الكلام الكثير لذا إستمتعوا~

إلتفت شفتيها قليلا عندما أومأت برأسها.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط