نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 42

الحفلة

الحفلة

لقد زينت قاعة الرقص داخل قصر هيلستيا بكل سخاء مع أقمشة ملونة معلقة جنبا إلى جنب مع أثاث نبيل على الطاولات والمسرح في تطابق ، و كذلك المكان المناسب لثريا التي جعلت القاعة تلمع لقد خلق كل هذا بيئة هادئة كما بدأ الضيوف بالدخول من خلال الأبواب الأمامية الشاهقة.

“هل تعلم المصيبة التي كان يمكن أن يسببها هذا لو لم يعرف أرث كيف يرقص؟”.

كنت أرتدي ملابس رسمية لحفلة عيد الميلاد الخاصة الي قررت عائلتي و عائلة هيليستيا أن تقيمها من أجل إلينور ، في لقد كان هذا العالم يمتلك ملابس رسمية مشابهة جدا للبدلة الرسمية من عالمي القديم ، لكن لم يكن لدى هذا العالم ربطات عنق وبدلا منها تم لف المنادي تحت الياقة وربطها بشكل عصري، لقد إرتديت بدلة سوداء مع قميص أبيض تحتها ، كان اللون اللون الوحيد في مجموعتي نابع من الوشاح الأزرق الفاتح الذي ربطته تحت طوق القميص ، أردت منديلا أسودا لكن أمي أصرت على أن أرتدي الأزرق لإبراز لون عيناي.

توهجت بشرتها مع ابتسامتها مما أعطاها شعورا مشعا للجمهور كانا نرقص و وندور حول الدائرة كما لو كنا قد تدربنا على أداء كبير ، كما عزف الموسيقيين جنبا إلى جنب مع رقصنا بتناغم كما لو كانوا يستوحون الإلهام منا.

شعرت بأنني بداخل عرض مع وشاحي الأزرق المبهرج وشعري الذي تم تسريحه بشكل رسمي مع معجون تم صنعه لتثبيث.

أنا لا أستطيع أن أحرج نفسي بإعتباري ملكا ، أليس كذلك ؟

بما أن قاعة الرقص كانت في الجناح المعاكس لمكان غرفنا ، لم يكن لدى إيلي أي فكرة حول أننا سنقيم لها هذه الحفلة ، كانت تفترض أن كلا من عائلتينا سيذهبون إلى مطعم فاخر لذا كانت تستعد بإثارة مع والدتنا و ليليا

فوجئت لرؤية أن الآلات تبدو مطابقة تقريبا لآلات الوترية في عالمي ، خرج اثنين من عازفي الكمان ، و عازف تشيلو بجانب مالك لألة الفيولا ، كان الأخير عازف بيانو إتبع من خلفهم.

كانت سيلفي نائمة بداخل غرفتي ، مازال جسدها يعتاد على التغيير الكبير الذي حدث لها مؤخرا ، لقد رفضت الذهاب إلى النوم حتى حصلت على وعد لفظي بأنني سأترك لها بعض الطعام المتبقي.

نظرت إلى وجه أختي ، الذي تحجر من الرعب ، عندما أدركت أنها يمكن أن تتعرض لإحراج كلي في عيد ميلادها.

“مرحبا بك ، تفضل بالدخول”

كان وجهها أحمرا و تحدثت بسرعة وحماس ، كما بدأت أفهم سبب مجيء جارود إلي.

وضعت على وجهي إبتسامة نبيلة ، بينما رحبت بأصدقاء أختي الصغيرة اللذين إجتمعت بهم في المدرسة لقد كان هذا أمرا كلفتني أمي بفعله ، ولكن لم أكن مولعا بالترحيب بالضيوف! .

“عيد ميلاد سعيد أيتها الأميرة”

تم الرد على ترحيبي بواسطة الضحك الخجول والوجوه المحمرة ، لقد صنعت ابتسامة لطيفة ردا على ذلك ، كما بدأ المزيد والمزيد من الضيوف يأتون في عرباتهم ،

لم يكن لديها الكثير من الوقت للإنغماس في لحظة المفاجئة يسبب صديقاتها في المدرسة التي ركضن إليها وأعطينها عناقا حارا ، قبل أن يقومو بسحبها بعيدا جنبا إلى جنب مع ليلي ، مع النظر إلي بنظرة ذات معنى.

اللذين حضروا حفلة أختي تألفوا من صديقاتها الإناث ، وأوصياء صديقاتها ، والتي كانت مجموعة أناس أكبر سنا ، كما وصل أصدقاء والدي و أصدقاء فينسنت و تابيثا بحلول الثامنة مساء مع معظم الأشخاص على القائمة ، لذلك أبلغت أمي الخادمة أنها ستأتي مع أختي قريبا.

كان وجهها أحمرا و تحدثت بسرعة وحماس ، كما بدأت أفهم سبب مجيء جارود إلي.

“حسنا ، ألست ترتدي ملابس أنيقة جدا ؟ ”

“هذه مفاجأة سارة يا سيد جايدن!”

إستدرت للخلف نحو الباب لأرى جايدن يرتدي معطفه البني المميز ، لقد كان نظيفا على الأقل ، مع زوج جديد من النظارات الواقية معلقة على رقبته.

أردت أن أبدو مشغولة لكي لا يطلب مني بعض الرجال الرقص

“هذه مفاجأة سارة يا سيد جايدن!”

تم جر والدي من قبل أمي إلى حيث وقف البالغون بينما ركضت أختي نحو أصدقائها.

لا بد أن إبتسامتي جعلته يدرك شيئا لأنه تذمر تحت أنفاسه قبل أن يجيب

هززت كتفي قبل أن أضع أختي بلطف نحو الأسفل.

” أنت تعرف بالفعل بأنني سأحاول أن أراك مرة أخرى ، أليس كذلك ؟”

بما أن قاعة الرقص كانت في الجناح المعاكس لمكان غرفنا ، لم يكن لدى إيلي أي فكرة حول أننا سنقيم لها هذه الحفلة ، كانت تفترض أن كلا من عائلتينا سيذهبون إلى مطعم فاخر لذا كانت تستعد بإثارة مع والدتنا و ليليا

لم تختفي إبتسامتي أبدا بينما أستخدمت يدي لأرشده نحو كشك العصائر.

جاءت أمي إلي وربتت بلطف على رأسي قبل أن يتم سحبها بعيدا من طرف صديقاتها مما تركني لأتجول.

” سأعترف أنه كان غير متوقع بالنسبة لي أن تستغل عيد ميلاد أختي لمقابلتي”

“كل أصدقائي يغارون منك لسرقة الإنتباه من الفتيات هنا ”

“باه! ، لدينا الكثير لنتحدث عنه لكن لا تنسى لن أتركك حتى أكون راضيا!”

كان قلبي لا يزال ينبض بسرعة من الرقص لقد كان الأمر متعبا جدا ولكن أيضا ممتع جدا لأن أخي سايرني خلال ذلك بشكل جيد لدرجة أنني شعرت أنني راقصة محترفة

بدأ يتذمر مرة أخرى قبل أن يركض إلى كشك العصائر ، ويطلب شراب كحولي على الفور.

إستدرت للخلف نحو الباب لأرى جايدن يرتدي معطفه البني المميز ، لقد كان نظيفا على الأقل ، مع زوج جديد من النظارات الواقية معلقة على رقبته.

مشى إيلايجا نحوي ، لقد رأيته يتحدث مع فتاة كانت أكبر منا بقليل.

أعلنت الخادمة وهي تشير لإطفاء كل الأضواء.

” إنها المرة الثالثة التي أحاول فيها إجراء محادثة مع فتاة ! ، لقد إختلق جميعهم أعذار لطيفة للذهاب إلى مكان آخر”

” إنها المرة الثالثة التي أحاول فيها إجراء محادثة مع فتاة ! ، لقد إختلق جميعهم أعذار لطيفة للذهاب إلى مكان آخر”

تنهد بينما بدأت نظاراته الملتوية تهتز أكثر بسبب غضبه.

“عيد ميلاد سعيد أيتها الأميرة”

تمت مقاطعتي قبل أن تتاح لي الفرصة لأبدأ بتهدئته بواسطة بصوت عال.

“باه! ، لدينا الكثير لنتحدث عنه لكن لا تنسى لن أتركك حتى أكون راضيا!”

“الجميع ، يرجى الإنتباه! السيدة أليس و إلينور في طريقهما إلى هنا”

أمسكت يدي اليمنى بها و وضعت يدي اليسرى بلطف على خصرها النحيل ، قمنا بالتفاف سريع حولنا ، كما بدأ فستانها الخفيف يرفرف بشكل أنيق.

أعلنت الخادمة وهي تشير لإطفاء كل الأضواء.

“سيكون من دواعي سروري أن أرى ابني وابنتي الحبيبين يحظيان بالرقصة الأولى!”

“أمي ، ظننت أننا سنخرج للعشاء؟ أين نحن ؟ …”

إبتسمت نيكول في وجهي ، وضربتني بذراعها.

“مفاجأة!” صرخت مجموعة كبيرة من الأصوات.

( يبنتي مين بيطلب انقبري بس ، تسك )

صنعت الثريا المتلألئة و مجموعة القطع الزخرفية أضواء ملونة ، و أشارت إلى أختي الصغيرة التي تحول وجهها إلى مفأجأة بحتة كما إتسعت عيناها وتحول وجهها إلى الأحمر بسبب الخجل وهي مدت يداها غريزيا لتغطي فمها الناعم.

“لا ، بالطبع لا! ليس لدي أي شيء من هذا القبيل حتى الآن ، هاها!”

لم يكن لديها الكثير من الوقت للإنغماس في لحظة المفاجئة يسبب صديقاتها في المدرسة التي ركضن إليها وأعطينها عناقا حارا ، قبل أن يقومو بسحبها بعيدا جنبا إلى جنب مع ليلي ، مع النظر إلي بنظرة ذات معنى.

بدأنا نتحدث أكثر قليلا عن حياتها المدرسية عندما بدأت إغاظتها.

“أحسنت عملا ، لقد رحبت بكل الضيوف يا أرث.”

لقد هرب تلميح من خيبة الأمل من وجهه.

جاءت أمي إلي وربتت بلطف على رأسي قبل أن يتم سحبها بعيدا من طرف صديقاتها مما تركني لأتجول.

“أمم، شكرا لك!”

رأيت أبي مع فينسنت وشخص آخر بدا مثل شخصية مهمة يرتدي ملابس نبيلة بينما يتحدثون عن الأعمال وغيرها من المواضيع المملة.

رأيت أبي مع فينسنت وشخص آخر بدا مثل شخصية مهمة يرتدي ملابس نبيلة بينما يتحدثون عن الأعمال وغيرها من المواضيع المملة.

تجول الخدم في الأرجاء وهم يوزعون أطباق الأطعمة و المشروبات المختلفة ، كنت أتناول شيء يشبه شطيرة ذات حجم صغير ، عندما جذب رنين زجاجي إنتباهي ، إستدرت لأرى أبي وهو يحمل كأس نبيذ في يده ، بينما وقفت على المسرح كانت خدوده حمراء بعض الشيء كما بدت عيناه مرتاحتين

إنحنيت للامام قليلا ، كما نزعت قفازاتي ومددت يدي أمامي ، سمعت صراخا وقهقة من أصدقائها لكني إخترت تجاهلتها.

“أحم! قبل أن تبدأ الحفلة رسميا ، أود أن أشكركم نيابة عن ابنتي الغالية لقدومكم إلى هنا الليلة!”

أردت أن أبدو مشغولة لكي لا يطلب مني بعض الرجال الرقص

رأيت أختي تحمر خجلا بعد كلام والدي بينما ضحك أصدقائها وصفقوا لأجل هذه المناسبة السعيدة.

لقد هرب تلميح من خيبة الأمل من وجهه.

“الرجاء تشغيل الموسيقى!”

أعلنت الخادمة وهي تشير لإطفاء كل الأضواء.

أشار والدي نحو الجزء الخلفي من المسرح أينن خرج خمسة موسيقيين وهم يحملون آلاتهم.

نظرت إلى وجه أختي ، الذي تحجر من الرعب ، عندما أدركت أنها يمكن أن تتعرض لإحراج كلي في عيد ميلادها.

فوجئت لرؤية أن الآلات تبدو مطابقة تقريبا لآلات الوترية في عالمي ، خرج اثنين من عازفي الكمان ، و عازف تشيلو بجانب مالك لألة الفيولا ، كان الأخير عازف بيانو إتبع من خلفهم.

سقطت في زاوية مع كأس عصير تفاح في يدي.

كان شكل البيانو مختلفا قليلا وكذلك صوته ، فعندما بدأوا بالعزف ، انتج صوتا كان أعمق وأغنى بكثير من البيانو الكبير العادي.

بما أن قاعة الرقص كانت في الجناح المعاكس لمكان غرفنا ، لم يكن لدى إيلي أي فكرة حول أننا سنقيم لها هذه الحفلة ، كانت تفترض أن كلا من عائلتينا سيذهبون إلى مطعم فاخر لذا كانت تستعد بإثارة مع والدتنا و ليليا

“سيكون من دواعي سروري أن أرى ابني وابنتي الحبيبين يحظيان بالرقصة الأولى!”

“هيهي! قلت لك انه رائع!”

رفع أبي كأسه عاليا ، وضيق عينيه مع إبتسامة منتشية وهو يطلب الشيء الذي يمكن أن يكون كارثة بالنسبة إلى هذه الحفلة.

“مرحبا بك ، تفضل بالدخول”

التفتت إلى أمي ، التي تحمل نظرة الذعر ، يبدوا أنها تذكرت أنها لا هي ولا والدي قد أعطياني في أي وقت مضى درسا من دروس الرقص.

“أنت لا تزالين شابة لذا خذي وقتك وقابلي الرجل المناسب ، لكن من الأفضل أن تحضريه لي أولا حتى أتمكن من الموافقة عليه قبل أن تبدأي بمواعدته”

نظرت إلى وجه أختي ، الذي تحجر من الرعب ، عندما أدركت أنها يمكن أن تتعرض لإحراج كلي في عيد ميلادها.

كانت الموسيقى بطيئة وإيقاعية ، مما جعل من السهل إتباعها ، وجهها المذعور سابقا تحول تدريجيا للهدوء كما أدركت أنها تحتاج فقط إلى اتباع توجيهاتي.

حافظت على هدوئي ، ومشيت بخطوات واثقة نحو المكان الذي وقفت فيه أختي وأصدقائها.

اللذين حضروا حفلة أختي تألفوا من صديقاتها الإناث ، وأوصياء صديقاتها ، والتي كانت مجموعة أناس أكبر سنا ، كما وصل أصدقاء والدي و أصدقاء فينسنت و تابيثا بحلول الثامنة مساء مع معظم الأشخاص على القائمة ، لذلك أبلغت أمي الخادمة أنها ستأتي مع أختي قريبا.

“أود طلب يدك للرقص هل تشرفينني ؟ ”

————-

إنحنيت للامام قليلا ، كما نزعت قفازاتي ومددت يدي أمامي ، سمعت صراخا وقهقة من أصدقائها لكني إخترت تجاهلتها.

لقد كذبت فقط لأتخلص من شك أمي الحريصة.

أومأت إيلي التي ما زالت مستاءة بسبب تحول الأحداث كما لم تستطع إيجاد الكلمات للرد.

“أنت تبتسمين ابتسامة كبيرة حقا ، ايلي”

تجمع حشد من الناس حولنا بمجرد أن أمسكت يدي ، لقد هدأ تصفيقهم عندما أصبح التدفق الناعم للموسيقى أعلى و ملأ الغرفة.

بينما كان المقطع الأخير من الأغنية على وشك الانتهاء ، اتبعت أختي حركاتي جيدا لنعرض توقفا جميلا متزامنا تماما مع الموسيقيين.

كانت الموسيقى بطيئة وإيقاعية ، مما جعل من السهل إتباعها ، وجهها المذعور سابقا تحول تدريجيا للهدوء كما أدركت أنها تحتاج فقط إلى اتباع توجيهاتي.

“يا للهول! كان ذلك رائعا! أين تعلمت الرقص هكذا يا أرث؟”

أمسكت يدي اليمنى بها و وضعت يدي اليسرى بلطف على خصرها النحيل ، قمنا بالتفاف سريع حولنا ، كما بدأ فستانها الخفيف يرفرف بشكل أنيق.

تجول الخدم في الأرجاء وهم يوزعون أطباق الأطعمة و المشروبات المختلفة ، كنت أتناول شيء يشبه شطيرة ذات حجم صغير ، عندما جذب رنين زجاجي إنتباهي ، إستدرت لأرى أبي وهو يحمل كأس نبيذ في يده ، بينما وقفت على المسرح كانت خدوده حمراء بعض الشيء كما بدت عيناه مرتاحتين

لقد كانت تقلد كل خطوة أخذتها بينما كنا نرقص حول دائرة الرقص الصغيرة التي كونها الحشد من حولنا ، لقد كنت هادئا ومستعدا ، بينما أرقص واتبع إيقاع الأغنية بنعومة ، لقد كان الرقص شيئا أجبرت على تعلمه لأجل المناسبات رسمية.

أمسكت يدي اليمنى بها و وضعت يدي اليسرى بلطف على خصرها النحيل ، قمنا بالتفاف سريع حولنا ، كما بدأ فستانها الخفيف يرفرف بشكل أنيق.

أنا لا أستطيع أن أحرج نفسي بإعتباري ملكا ، أليس كذلك ؟

سقطت في زاوية مع كأس عصير تفاح في يدي.

تحول وجه أختي تدريجيا من الهدوء التام إلى الإثارة كما بدأت حقا تستمتع برقصتنا.

لقد زينت قاعة الرقص داخل قصر هيلستيا بكل سخاء مع أقمشة ملونة معلقة جنبا إلى جنب مع أثاث نبيل على الطاولات والمسرح في تطابق ، و كذلك المكان المناسب لثريا التي جعلت القاعة تلمع لقد خلق كل هذا بيئة هادئة كما بدأ الضيوف بالدخول من خلال الأبواب الأمامية الشاهقة.

توهجت بشرتها مع ابتسامتها مما أعطاها شعورا مشعا للجمهور كانا نرقص و وندور حول الدائرة كما لو كنا قد تدربنا على أداء كبير ، كما عزف الموسيقيين جنبا إلى جنب مع رقصنا بتناغم كما لو كانوا يستوحون الإلهام منا.

“أحم! قبل أن تبدأ الحفلة رسميا ، أود أن أشكركم نيابة عن ابنتي الغالية لقدومكم إلى هنا الليلة!”

بينما كان المقطع الأخير من الأغنية على وشك الانتهاء ، اتبعت أختي حركاتي جيدا لنعرض توقفا جميلا متزامنا تماما مع الموسيقيين.

بدأ يتذمر مرة أخرى قبل أن يركض إلى كشك العصائر ، ويطلب شراب كحولي على الفور.

تم إخفاء لهاث اختي بواسطة التصفيق والهتافات من الجمهور حتى أن بعض البالغين الثملين بدأوا بالتصفير بينما إنحنى كلانا.

شعرت بأنني بداخل عرض مع وشاحي الأزرق المبهرج وشعري الذي تم تسريحه بشكل رسمي مع معجون تم صنعه لتثبيث.

“كان ذلك رائعا!”رائع حقا! يا له من أداء رائع”

“الرجاء تشغيل الموسيقى!”

ارتفعت أصوات المجاملات والمدح من جميع الأنحاء ما جعل ابتسامة أختي تصبح أوسع.

تم إخفاء لهاث اختي بواسطة التصفيق والهتافات من الجمهور حتى أن بعض البالغين الثملين بدأوا بالتصفير بينما إنحنى كلانا.

“أخي!”

تم إخفاء لهاث اختي بواسطة التصفيق والهتافات من الجمهور حتى أن بعض البالغين الثملين بدأوا بالتصفير بينما إنحنى كلانا.

لم تستطع أختي تحمل حماسها بينما قفزت بين ذراعي كادت أن تسقطني على حين غرة ، كانت ضحكتها البريئة والنقية معدية بينما تلف بذراعيها حول رقبتي

“أحسنت عملا ، لقد رحبت بكل الضيوف يا أرث.”

“يا للهول! كان ذلك رائعا! أين تعلمت الرقص هكذا يا أرث؟”

جاءت أمي إلي وربتت بلطف على رأسي قبل أن يتم سحبها بعيدا من طرف صديقاتها مما تركني لأتجول.

ركض إيلايجا إلينا ، كانت عيناه الضيقة تلمع من الإثارة تحت نظاراته.

تحول وجه أختي تدريجيا من الهدوء التام إلى الإثارة كما بدأت حقا تستمتع برقصتنا.

هززت كتفي قبل أن أضع أختي بلطف نحو الأسفل.

رفع أبي كأسه عاليا ، وضيق عينيه مع إبتسامة منتشية وهو يطلب الشيء الذي يمكن أن يكون كارثة بالنسبة إلى هذه الحفلة.

“عيد ميلاد سعيد أيتها الأميرة”

لم يكن لديها الكثير من الوقت للإنغماس في لحظة المفاجئة يسبب صديقاتها في المدرسة التي ركضن إليها وأعطينها عناقا حارا ، قبل أن يقومو بسحبها بعيدا جنبا إلى جنب مع ليلي ، مع النظر إلي بنظرة ذات معنى.

غمزت نحوها غمزة لعوبة قبل أن يأخذها أبي الثمل.

“كان ذلك رائعا!”رائع حقا! يا له من أداء رائع”

“هاها! أميرتي الجميلة وابني الوسيم يا له من أداء رائع!”

“نعم ، هو رائع ! أراهن أنكما تدربتما كثيرا على تلك الرقصة بدا الأمر صعبا للغاية”

لا بد أن أبي كان قد شرب الكثير لأنه كان أكثر حماسا مما كان على المسرح.

تم الرد على ترحيبي بواسطة الضحك الخجول والوجوه المحمرة ، لقد صنعت ابتسامة لطيفة ردا على ذلك ، كما بدأ المزيد والمزيد من الضيوف يأتون في عرباتهم ،

“اوووه!”

“أتمنى أن أحصل على فرصة لفعل ذلك يوما ما ، بما أنها رفضتني ثلاث مرات حتى الآن”

أطلق أبي صراخا من الألم بينما سحبته أمي من شحمة أذنه.

كانت الموسيقى بطيئة وإيقاعية ، مما جعل من السهل إتباعها ، وجهها المذعور سابقا تحول تدريجيا للهدوء كما أدركت أنها تحتاج فقط إلى اتباع توجيهاتي.

“هل تعلم المصيبة التي كان يمكن أن يسببها هذا لو لم يعرف أرث كيف يرقص؟”.

لقد كانت تقلد كل خطوة أخذتها بينما كنا نرقص حول دائرة الرقص الصغيرة التي كونها الحشد من حولنا ، لقد كنت هادئا ومستعدا ، بينما أرقص واتبع إيقاع الأغنية بنعومة ، لقد كان الرقص شيئا أجبرت على تعلمه لأجل المناسبات رسمية.

“تعلمت من ياسمين بينما كنت مغامرا إعتقدت بأنه سيكون مفيدا!”

“هذه مفاجأة سارة يا سيد جايدن!”

لقد كذبت فقط لأتخلص من شك أمي الحريصة.

إنحنيت للامام قليلا ، كما نزعت قفازاتي ومددت يدي أمامي ، سمعت صراخا وقهقة من أصدقائها لكني إخترت تجاهلتها.

” لم أقصد ، لم أقصد!”

ركض إيلايجا إلينا ، كانت عيناه الضيقة تلمع من الإثارة تحت نظاراته.

تم جر والدي من قبل أمي إلى حيث وقف البالغون بينما ركضت أختي نحو أصدقائها.

“هاها! أميرتي الجميلة وابني الوسيم يا له من أداء رائع!”

————-

أردت أن أبدو مشغولة لكي لا يطلب مني بعض الرجال الرقص

” أخوك وسيم جدا! أنا غيورة جدا! أتمنى لو كان أخي مثله ، يبدو لطيفا جدا!”

“كل أصدقائي يغارون منك لسرقة الإنتباه من الفتيات هنا ”

كان الأصدقاء الذين كونتهم في المدرسة يمدحونني وأخي حول الرقصة.

لم يكن لديها الكثير من الوقت للإنغماس في لحظة المفاجئة يسبب صديقاتها في المدرسة التي ركضن إليها وأعطينها عناقا حارا ، قبل أن يقومو بسحبها بعيدا جنبا إلى جنب مع ليلي ، مع النظر إلي بنظرة ذات معنى.

“هيهي! قلت لك انه رائع!”

” أعتقد أنه يجب أن أنا إذن .”

إبتسمت بفخر لكوني شقيقة أخي الوحيدة

“الجميع ، يرجى الإنتباه! السيدة أليس و إلينور في طريقهما إلى هنا”

“نعم ، هو رائع ! أراهن أنكما تدربتما كثيرا على تلك الرقصة بدا الأمر صعبا للغاية”

تنهد بينما بدأت نظاراته الملتوية تهتز أكثر بسبب غضبه.

كانت صديقتي المقربة نيكول متحمسة جدا

كان قلبي لا يزال ينبض بسرعة من الرقص لقد كان الأمر متعبا جدا ولكن أيضا ممتع جدا لأن أخي سايرني خلال ذلك بشكل جيد لدرجة أنني شعرت أنني راقصة محترفة

“نعم! لكن معلمنا كان جيد جدا لذا تعلمنا بسرعة كبيرة!”

“أنت تبدين جميلة اليوم”

ظننت أنه سيكون من الغريب بالنسبة لهم أن يعرفوا أن أخي هو الوحيد الذي يعرف كيف يرقص ، وليس أنا ، يجب أن يكون العكس!.

بما أن قاعة الرقص كانت في الجناح المعاكس لمكان غرفنا ، لم يكن لدى إيلي أي فكرة حول أننا سنقيم لها هذه الحفلة ، كانت تفترض أن كلا من عائلتينا سيذهبون إلى مطعم فاخر لذا كانت تستعد بإثارة مع والدتنا و ليليا

كان قلبي لا يزال ينبض بسرعة من الرقص لقد كان الأمر متعبا جدا ولكن أيضا ممتع جدا لأن أخي سايرني خلال ذلك بشكل جيد لدرجة أنني شعرت أنني راقصة محترفة

تلقيت المصافحة قبل أن أرى ليليا التي تمشي نحونا بعد رؤيتنا معا

“أنت تبتسمين ابتسامة كبيرة حقا ، ايلي”

تجمع حشد من الناس حولنا بمجرد أن أمسكت يدي ، لقد هدأ تصفيقهم عندما أصبح التدفق الناعم للموسيقى أعلى و ملأ الغرفة.

إبتسمت نيكول في وجهي ، وضربتني بذراعها.

وضعت على وجهي إبتسامة نبيلة ، بينما رحبت بأصدقاء أختي الصغيرة اللذين إجتمعت بهم في المدرسة لقد كان هذا أمرا كلفتني أمي بفعله ، ولكن لم أكن مولعا بالترحيب بالضيوف! .

“هيهي! دعينا نذهب الحصول على بعض الطعام!”

ترك تنهيدة قبل أن يبتسم ويلوح نحو ليليا

أردت أن أبدو مشغولة لكي لا يطلب مني بعض الرجال الرقص

ترك تنهيدة قبل أن يبتسم ويلوح نحو ليليا

( يبنتي مين بيطلب انقبري بس ، تسك )

يبدو أنه نجح اخيرا.

————-

أعطت الرقصة الكثير من الفرص للبالغين ليأتوا و يقوموا بتحيتي ، كان البعض يلمح للرقص ، لذا وضعت ابتسامة وتحدث بنغمة أعلى من المعتاد لكي أبدو أكثر رسمية.

سقطت في زاوية مع كأس عصير تفاح في يدي.

يبدو أنه نجح اخيرا.

أعطت الرقصة الكثير من الفرص للبالغين ليأتوا و يقوموا بتحيتي ، كان البعض يلمح للرقص ، لذا وضعت ابتسامة وتحدث بنغمة أعلى من المعتاد لكي أبدو أكثر رسمية.

سقطت في زاوية مع كأس عصير تفاح في يدي.

رأيت إيلايجا يرقص مع فتاة تبدو في عمرنا ، ربما أصغر بسنة ، ربما كانت واحدة من أكبر أصدقاء أختي.

كانت صديقتي المقربة نيكول متحمسة جدا

يبدو أنه نجح اخيرا.

“هل تعلم المصيبة التي كان يمكن أن يسببها هذا لو لم يعرف أرث كيف يرقص؟”.

“لابد أنك آرثر الذي يتحدث عنه الجميع”

“قبل أن تأتي ، هل أفترض أنكما تتواعدان أم أنك معجب بها؟”

إنحنى فتى أشقر الشعر و طويل القامة على الحائط بجانبي.

“لابد أنك مشهورة جدا في زيروس ، هل لديك صديق حميم الأن ؟”

” أعتقد أنه يجب أن أنا إذن .”

لقد كذبت فقط لأتخلص من شك أمي الحريصة.

تمكنت من الإبتسام بشكل ضعيف بينما أخذت رشفة أخرى من عصير التفاح.

“أمم، شكرا لك!”

“كل أصدقائي يغارون منك لسرقة الإنتباه من الفتيات هنا ”

“أود طلب يدك للرقص هل تشرفينني ؟ ”

ضحك بينما يمد يده ” إسمي جارود ريدنر ، لقد سمعت الكثير عنك من ليليا في المدرسة”

“هاها! أميرتي الجميلة وابني الوسيم يا له من أداء رائع!”

“آه ، يا رفاق أنتهم ترتادون حد سواء أكاديمية زيروس ، كما تعلم ، أنا آرثر ليوين ، سعيد بلقائك.”

كانت سيلفي نائمة بداخل غرفتي ، مازال جسدها يعتاد على التغيير الكبير الذي حدث لها مؤخرا ، لقد رفضت الذهاب إلى النوم حتى حصلت على وعد لفظي بأنني سأترك لها بعض الطعام المتبقي.

تلقيت المصافحة قبل أن أرى ليليا التي تمشي نحونا بعد رؤيتنا معا

رأيت أختي تحمر خجلا بعد كلام والدي بينما ضحك أصدقائها وصفقوا لأجل هذه المناسبة السعيدة.

“قبل أن تأتي ، هل أفترض أنكما تتواعدان أم أنك معجب بها؟”

رأيت أبي مع فينسنت وشخص آخر بدا مثل شخصية مهمة يرتدي ملابس نبيلة بينما يتحدثون عن الأعمال وغيرها من المواضيع المملة.

تحدثت بصوت منخفض حتى يتمكن هو فقط من سماع.

تنهد بينما بدأت نظاراته الملتوية تهتز أكثر بسبب غضبه.

“أنت مباشر جدا ، أليس كذلك ؟ نعم ، نحن جزء من مجلس الطلاب ، إنها سكرتيرة وأنا أمين الصندوق ، كنت أحاول مواعدتها وقد إعترفت بذلك عدة مرات بالفعل!”

رأيت أبي مع فينسنت وشخص آخر بدا مثل شخصية مهمة يرتدي ملابس نبيلة بينما يتحدثون عن الأعمال وغيرها من المواضيع المملة.

ترك تنهيدة قبل أن يبتسم ويلوح نحو ليليا

ارتفعت أصوات المجاملات والمدح من جميع الأنحاء ما جعل ابتسامة أختي تصبح أوسع.

“قد تبدو بسيطة قليلا ، لكنها فتاة جيدة ، آمل أن تعاملها جيدا ” قلت ببساطة.

“أود طلب يدك للرقص هل تشرفينني ؟ ”

“أتمنى أن أحصل على فرصة لفعل ذلك يوما ما ، بما أنها رفضتني ثلاث مرات حتى الآن”

تمكنت من الإبتسام بشكل ضعيف بينما أخذت رشفة أخرى من عصير التفاح.

لقد هرب تلميح من خيبة الأمل من وجهه.

“أخي!”

” أنا آسفة جدا آرثر ، لم أستطع أن أحصل على الفرصة لقول مرحبا مطلقا اليوم! ، لقد كنت مشغولة جدا منذ أن وصلت إلى هنا في وقت سابق ، وكنت مشغولة بالتحضير أيضا!”

“تعلمت من ياسمين بينما كنت مغامرا إعتقدت بأنه سيكون مفيدا!”

كان وجهها أحمرا و تحدثت بسرعة وحماس ، كما بدأت أفهم سبب مجيء جارود إلي.

“أمم، شكرا لك!”

“سأترككما لوحدكما”

“أنت تبدين جميلة اليوم”

رحل جارود بأدب ، مع لمحة من الغيرة في عينيه ، حتى أنه لم ينظر إلى ليليا أثناء مروره بها.

تمكنت من الإبتسام بشكل ضعيف بينما أخذت رشفة أخرى من عصير التفاح.

“أنت تبدين جميلة اليوم”

“أود طلب يدك للرقص هل تشرفينني ؟ ”

تحدثت وضربت كأسي من عصير التفاح بكأسها قبل أن أخذ رشفة أخرى.

نظرت للأعلى لرؤية جايدن يمشي نحونا ، مع شيء أشبه بابتسامة مهذبة موضوعة على وجهه المتجهم في العادة.

“أمم، شكرا لك!”

تمت مقاطعتي قبل أن تتاح لي الفرصة لأبدأ بتهدئته بواسطة بصوت عال.

كانت ليليا متوترة جدا عندما بدأت بالعبث بفستانها الأخضر ذو الطوق الخفيف الذي كان مزينها بتصاميم جميلة ، لم أرى ليليا منذ قبل أن بدأت في الذهاب إلى زيروس ، لقد نضجت كثيرا في العام و النصف الماضي ، حتى وجهها الطفولي أصبح ببطء أكثر جمالا

“باه! ، لدينا الكثير لنتحدث عنه لكن لا تنسى لن أتركك حتى أكون راضيا!”

بدأنا نتحدث أكثر قليلا عن حياتها المدرسية عندما بدأت إغاظتها.

كنت أرتدي ملابس رسمية لحفلة عيد الميلاد الخاصة الي قررت عائلتي و عائلة هيليستيا أن تقيمها من أجل إلينور ، في لقد كان هذا العالم يمتلك ملابس رسمية مشابهة جدا للبدلة الرسمية من عالمي القديم ، لكن لم يكن لدى هذا العالم ربطات عنق وبدلا منها تم لف المنادي تحت الياقة وربطها بشكل عصري، لقد إرتديت بدلة سوداء مع قميص أبيض تحتها ، كان اللون اللون الوحيد في مجموعتي نابع من الوشاح الأزرق الفاتح الذي ربطته تحت طوق القميص ، أردت منديلا أسودا لكن أمي أصرت على أن أرتدي الأزرق لإبراز لون عيناي.

“لابد أنك مشهورة جدا في زيروس ، هل لديك صديق حميم الأن ؟”

أعلنت الخادمة وهي تشير لإطفاء كل الأضواء.

“لا ، بالطبع لا! ليس لدي أي شيء من هذا القبيل حتى الآن ، هاها!”

نظرت للأعلى لرؤية جايدن يمشي نحونا ، مع شيء أشبه بابتسامة مهذبة موضوعة على وجهه المتجهم في العادة.

كانت ليليات لوح بيديها بشكل يائس ، مشيرة إلى تعبير “مستحيل” ، مما جعلني أضحك.

أعطت الرقصة الكثير من الفرص للبالغين ليأتوا و يقوموا بتحيتي ، كان البعض يلمح للرقص ، لذا وضعت ابتسامة وتحدث بنغمة أعلى من المعتاد لكي أبدو أكثر رسمية.

“أنت لا تزالين شابة لذا خذي وقتك وقابلي الرجل المناسب ، لكن من الأفضل أن تحضريه لي أولا حتى أتمكن من الموافقة عليه قبل أن تبدأي بمواعدته”

إستدرت للخلف نحو الباب لأرى جايدن يرتدي معطفه البني المميز ، لقد كان نظيفا على الأقل ، مع زوج جديد من النظارات الواقية معلقة على رقبته.

وخزتها في ذراعها.

كانت صديقتي المقربة نيكول متحمسة جدا

ظهرت ذرة من الحقد على وجهها قبل أن تستدير بسرعة و تقول “نعم ، سأفعل! فقط لا تكن قاسي جدا أيها القاضي!”

رفع أبي كأسه عاليا ، وضيق عينيه مع إبتسامة منتشية وهو يطلب الشيء الذي يمكن أن يكون كارثة بالنسبة إلى هذه الحفلة.

“أتمانعين لو أخذت الفتى الصغير قليلا منك؟”

“هاها! أميرتي الجميلة وابني الوسيم يا له من أداء رائع!”

نظرت للأعلى لرؤية جايدن يمشي نحونا ، مع شيء أشبه بابتسامة مهذبة موضوعة على وجهه المتجهم في العادة.

مشى إيلايجا نحوي ، لقد رأيته يتحدث مع فتاة كانت أكبر منا بقليل.

“مفاجأة!” صرخت مجموعة كبيرة من الأصوات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط