نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا حقا لست خادم إله الشياطين 91

درجة حرارة جسم الإنسان

درجة حرارة جسم الإنسان

مجرد القيام بالترتيب وتدوين السجلات هي مهام… سهلة نوعًا ما؟

حدق لين جي في السماء من خلال النافذة. ومع تفرق السحب الداكنة التي كانت تغطي نورزين لمدة شهر، تمكن من رؤية القمر الساطع.

ارتجفت الفتاة الصغيرة بشكل لا إرادي عندما نظرت إلى أرفف الكتب في كل مكان.

حدق لين جي في السماء من خلال النافذة. ومع تفرق السحب الداكنة التي كانت تغطي نورزين لمدة شهر، تمكن من رؤية القمر الساطع.

لقد كانت قادرة على الشعور بالهالة السميكة والمخيفة من مجرد الاستلقاء على الكرسي. كان من الصعب تخيل ماهية هذه الكتب والأرفف وحتى المكتبة بأكملها.

لاحظ لين جي عصبية الفتاة وترددها. وهكذا، وقف وقال بابتسامة: “ليست هناك حاجة للتفكير في الأمر كثيرًا في الوقت الحالي. يمكن أن ينتظر ذلك حتى تتحسن إصاباتك.”

لم تجرؤ حتى على إغلاق عينيها الآن لأنه مما رأته، سيكون هذا الإحساس بالقشعريرة أكبر في اللحظة التي تغلق فيها عينيها.

ومع ذلك، هذه الفتاة الصغيرة التي التقطها لم ينطبق عليها هذا الأخير. لم تكن زبونة منتظمة وربما يمكن أن تسبب مشاكل غير متوقعة.

في ذلك الوقت، لن يكون المشهد في الظلام كما كان في هذه المكتبة القديمة والمتهالكة.

لم تكن ترغب غريزيًا في التفاعل بشكل وثيق مع هذه الأشياء كل يوم. مجرد التفكير في ذلك جعل دمها يتجمد.

ومع ذلك، هذه الفتاة الصغيرة التي التقطها لم ينطبق عليها هذا الأخير. لم تكن زبونة منتظمة وربما يمكن أن تسبب مشاكل غير متوقعة.

لكن إذا لم توافق…

قال لين جي وهو يسحب البطانية من الجانب: “الأشياء هنا هي فقط ما أستخدمه. حاولي الاكتفاء بها في الوقت الحالي”.

سيكون الاستمرار في مواجهة ملاحقة اتحاد الحقيقة هو السيناريو الأفضل. ربما تكون محظوظة بما يكفي للهروب من قبضتهم، لكن الأيام التالية ستظل مليئة بعدم اليقين.

“سأستضيفك حتى يتم شفاء إصاباتك تمامًا. وبعد ذلك، سيكون خيار البقاء أو المغادرة لك تمامًا.”

إلى جانب ما تنصتت عليه في المختبر، كانت معرفتها بالعالم الخارجي صفرًا.

يبدو أن هذا السيف قد ترك عرضًا على الطاولة، كما لو كان سيد غرفة النوم فارسًا ماهرًا في فن القتل.

ولكن إذا لم تكن قادرة على تحرير نفسها من هذه المطاردة، فربما … قد تستمر حياتها الفعلية لبضعة أيام إضافية فقط قبل أن تنتهي.

شعر لين جي بأن الفتاة أصبحت أكثر توتراً بعد شرحه واعتقد أنها ربما كانت خائفة من البيئة الجديدة.

وعندما تفكر بشكل أكثر سلبية، قد لا تتمكن الفتاة حتى من الخروج من المكتبة إذا اختارت الرفض.

حدق لين جي في السماء من خلال النافذة. ومع تفرق السحب الداكنة التي كانت تغطي نورزين لمدة شهر، تمكن من رؤية القمر الساطع.

كهومونكلوس نجت للتو من حياتها داخل السوائل الحيوية ولم تشهد بعد أي موقف معقد مثل هذا، كان عقل الفتاة الصغيرة في حيرة من أمرها.

يُقال إنه نسج من مفترس الهاوية، وهو وحش أحلام قادر على نسج عوالم أحلام صغيرة ويمتلك القدرة على جر الكائنات إلى أحلام مرعبة وهمية قبل قتلهم ببطء.

عند وزن اختياراتها، ألم تكن درجة الخطر من كلا الجانبين هي نفسها تقريبًا؟

وبعبارة أخرى، كل هذه كانت في الواقع شكلاً من أشكال التبادل المتساوي.

لدرجة أنه يبدو أن البقاء سيكون الخيار الأفضل.

استلقت الفتاة بعد أن ارتدت ملابس جديدة وغطت نفسها بالبطانية بطاعة.

منح هوية جديدة، وتزويدها بالمأوى. ومع ذلك كان السعر…

إلى جانب ما تنصتت عليه في المختبر، كانت معرفتها بالعالم الخارجي صفرًا.

“لن أجبركِ إذا لم تكوني مستعدة، ولن أتدخل إذا كان لديكِ خططكِ الخاصة. ليست هناك حاجة لأن تكوني متوترةً جدًا.”

عند دخول غرفة النوم، شعر لين جي فجأة بجسد الفتاة يتوتر قليلاً حيث كانت يديها تمسك بكتفيه بقوة أكبر.

لاحظ لين جي عصبية الفتاة وترددها. وهكذا، وقف وقال بابتسامة: “ليست هناك حاجة للتفكير في الأمر كثيرًا في الوقت الحالي. يمكن أن ينتظر ذلك حتى تتحسن إصاباتك.”

“سأستضيفك حتى يتم شفاء إصاباتك تمامًا. وبعد ذلك، سيكون خيار البقاء أو المغادرة لك تمامًا.”

“سأستضيفك حتى يتم شفاء إصاباتك تمامًا. وبعد ذلك، سيكون خيار البقاء أو المغادرة لك تمامًا.”

وبينما كانت هذه الأفكار تدور في ذهن الفتاة، لفت انتباهها السيف الموجود فوق المكتب.

ساعد الفتاة على النهوض ووضع يديها على كتفيه، مشيراً لها بالاستلقاء على ظهره.

يُقال إنه نسج من مفترس الهاوية، وهو وحش أحلام قادر على نسج عوالم أحلام صغيرة ويمتلك القدرة على جر الكائنات إلى أحلام مرعبة وهمية قبل قتلهم ببطء.

“فقط الهوية الجديدة وربما المشاكل التي تتبعها يجب أن تتعاملي معها بنفسك. ففي النهاية، أنا مجرد صاحب مكتبة عادي ولست متطوعًا في جمعية أعمال خيرية.”

أبقى لين جي السيف بعيدًا لمنع إخافة الطفلة. فجأة تذكر شيئًا ما، فالتفت وسأل: “بما أنه لم يعد لديك اسم، فما رأيك أن تعطي لنفسكِ اسمًا جديدًا؟”

كانت المساعدة طالما كانت في حدود إمكانياته أو تقديم المشورة للزبائن بمثابة استثمارات طويلة الأجل لتعزيز علاقة أوثق وتحقيق الثقة.

“ما هو الخطأ؟”

حتى لو لم تكن لديهم أي نية لشراء الكتب، فإن مجرد الدردشة غير الرسمية ستجعلهم يفكرون في الأمر.

“ساخن؟” ضحك لين جي ولمس جبهتها. “أنت تشعرين بالبرد فقط بسبب فقدان الكثير من الدم. تذكري أن تغطي نفسك بالبطانية ليلاً.”

وبعبارة أخرى، كل هذه كانت في الواقع شكلاً من أشكال التبادل المتساوي.

أدار لين جي رأسه ولاحظ أن نظرة الفتاة كانت على صائدة الأحلام فوق إطار السرير. فقال بابتسامة: “جميلة، أليس كذلك؟ إنها هدية من زبون قديم، وهو تخصص محلي يتيح للمرء أن يحلم بأحلام سعيدة. ويسمى صائدة الأحلام وهو فعال إلى حد ما.”

ومع ذلك، هذه الفتاة الصغيرة التي التقطها لم ينطبق عليها هذا الأخير. لم تكن زبونة منتظمة وربما يمكن أن تسبب مشاكل غير متوقعة.

وبينما كانت هذه الأفكار تدور في ذهن الفتاة، لفت انتباهها السيف الموجود فوق المكتب.

على الرغم من أن لين جي كان شخصًا طيب القلب، إلا أنه لم يرِد مساعدة شخص غريب دون قيد أو شرط.

“ليس لدي أي غرف فارغة هنا. يمكنك أن تأخذ سريري في الوقت الحالي بينما أنام على الكرسي المتحرك. سأذهب لشراء سرير جديد غدا. ”

ترددت الفتاة قليلاً، ثم وضعت يديها على أكتاف لين جي وتسلقت ظهره بشكل مهتز إلى حد ما.

وبعبارة أخرى، كل هذه كانت في الواقع شكلاً من أشكال التبادل المتساوي.

أمسك لين جي بأرجل الفتاة النحيلة، مع الحرص على تجنب جروحها أثناء توجهه إلى الدرج.

بدا وكأنه كان يضعها في غرفة نومه، لكنه كان في الواقع تحذيرًا واضحًا …

“ليس لدي أي غرف فارغة هنا. يمكنك أن تأخذ سريري في الوقت الحالي بينما أنام على الكرسي المتحرك. سأذهب لشراء سرير جديد غدا. ”

لقد تعاملت مع هذا الرجل كإنسان في الوقت الحالي.

حدقت الفتاة دون أن ترمش في مؤخرة رأس الرجل. كانت درجة حرارة جسم الرجل المضغوطة على بشرتها تجربة جديدة تمامًا.

لقد كانت قادرة على الشعور بالهالة السميكة والمخيفة من مجرد الاستلقاء على الكرسي. كان من الصعب تخيل ماهية هذه الكتب والأرفف وحتى المكتبة بأكملها.

 قريب، ساخن… أستطيع سماع نبض قلبه.

منح هوية جديدة، وتزويدها بالمأوى. ومع ذلك كان السعر…

عند دخول غرفة النوم، شعر لين جي فجأة بجسد الفتاة يتوتر قليلاً حيث كانت يديها تمسك بكتفيه بقوة أكبر.

“لن أجبركِ إذا لم تكوني مستعدة، ولن أتدخل إذا كان لديكِ خططكِ الخاصة. ليست هناك حاجة لأن تكوني متوترةً جدًا.”

“ما هو الخطأ؟”

وعندما تفكر بشكل أكثر سلبية، قد لا تتمكن الفتاة حتى من الخروج من المكتبة إذا اختارت الرفض.

أدار لين جي رأسه ولاحظ أن نظرة الفتاة كانت على صائدة الأحلام فوق إطار السرير. فقال بابتسامة: “جميلة، أليس كذلك؟ إنها هدية من زبون قديم، وهو تخصص محلي يتيح للمرء أن يحلم بأحلام سعيدة. ويسمى صائدة الأحلام وهو فعال إلى حد ما.”

إلى جانب ما تنصتت عليه في المختبر، كانت معرفتها بالعالم الخارجي صفرًا.

أحلام سعيدة؟

هل يقصد أن الشبكة التي تنبعث منها هالة مشابهة لهالة مفترس الهاوية؟

لقد كانت قادرة على الشعور بالهالة السميكة والمخيفة من مجرد الاستلقاء على الكرسي. كان من الصعب تخيل ماهية هذه الكتب والأرفف وحتى المكتبة بأكملها.

عندما كانت لا تزال رقم 277 محبوسة، رأت قطعة من شبكة عنكبوت بهالة مماثلة في المختبر، حيث تم حفظها داخل طبقات من الحواجز الأمنية المشددة.

“لن أجبركِ إذا لم تكوني مستعدة، ولن أتدخل إذا كان لديكِ خططكِ الخاصة. ليست هناك حاجة لأن تكوني متوترةً جدًا.”

يُقال إنه نسج من مفترس الهاوية، وهو وحش أحلام قادر على نسج عوالم أحلام صغيرة ويمتلك القدرة على جر الكائنات إلى أحلام مرعبة وهمية قبل قتلهم ببطء.

“موين (القمر)، كيف يبدو ذلك؟ من اليوم فصاعدا، سوف يطلق عليك موين.”

ولكن هنا، يبدو أنه قد تم تحويله إلى نوع من الأدوات السحرية.

أبقى لين جي السيف بعيدًا لمنع إخافة الطفلة. فجأة تذكر شيئًا ما، فالتفت وسأل: “بما أنه لم يعد لديك اسم، فما رأيك أن تعطي لنفسكِ اسمًا جديدًا؟”

 أي نوع من الكائنات… هذا ‘الزبون القديم’ بالضبط؟!

“ما هو الخطأ؟”

 لكن… بغض النظر، كيف يمكن لمثل هذا الشيء الغريب أن يسمح للناس بالحصول على أحلام سعيدة؟ وكيف تم  تحديد فعاليته؟!

بدا وكأنه كان يضعها في غرفة نومه، لكنه كان في الواقع تحذيرًا واضحًا …

وبينما كانت هذه الأفكار تدور في ذهن الفتاة، لفت انتباهها السيف الموجود فوق المكتب.

ارتجفت الفتاة الصغيرة بشكل لا إرادي عندما نظرت إلى أرفف الكتب في كل مكان.

في هذا الوقت، أوضح لين جي، “وهذا السيف هو أيضًا تذكار من زبون. إنه رمز لمجد عائلة نبيلة وهو ثمين حقًا.”

حدقت عيناها الداكنتان في لين جي، تمامًا مثل كتكوت حديث الولادة يطبع الشكل الأول الذي رآه في دماغه.

بالمقارنة مع صائدة الأحلام، كانت هالة هذا السيف راقية أكثر وفخمة بشكل مهيب. كان بريقه مثل لهب أبيض ساطع و مشرق بنفس القدر من الخطورة.

أبقى لين جي السيف بعيدًا لمنع إخافة الطفلة. فجأة تذكر شيئًا ما، فالتفت وسأل: “بما أنه لم يعد لديك اسم، فما رأيك أن تعطي لنفسكِ اسمًا جديدًا؟”

يبدو أن هذا السيف قد ترك عرضًا على الطاولة، كما لو كان سيد غرفة النوم فارسًا ماهرًا في فن القتل.

حتى لو لم تكن لديهم أي نية لشراء الكتب، فإن مجرد الدردشة غير الرسمية ستجعلهم يفكرون في الأمر.

حتى عند النوم، سيكون سلاحه قريبًا دائمًا، وجاهزًا للسحب في أي وقت لقطع رأس كل الأعداء الذين يجرؤون على الدخول.

أخذت الفتاة الملابس وفكرت في نفسها أنه لا يوجد أي ‘بشر’ هنا بالفعل…

بدا وكأنه كان يضعها في غرفة نومه، لكنه كان في الواقع تحذيرًا واضحًا …

حتى لو لم تكن لديهم أي نية لشراء الكتب، فإن مجرد الدردشة غير الرسمية ستجعلهم يفكرون في الأمر.

شعر لين جي بأن الفتاة أصبحت أكثر توتراً بعد شرحه واعتقد أنها ربما كانت خائفة من البيئة الجديدة.

لقد كانت قادرة على الشعور بالهالة السميكة والمخيفة من مجرد الاستلقاء على الكرسي. كان من الصعب تخيل ماهية هذه الكتب والأرفف وحتى المكتبة بأكملها.

وضعها على السرير، ثم أخرج بعض ملابسه الاحتياطية من الخزانة وسلمها.

عند وزن اختياراتها، ألم تكن درجة الخطر من كلا الجانبين هي نفسها تقريبًا؟

“استرخي، لن يؤذيك أحد هنا. فقط اصرخي لي إذا كنتِ خائفة.”

كانت المساعدة طالما كانت في حدود إمكانياته أو تقديم المشورة للزبائن بمثابة استثمارات طويلة الأجل لتعزيز علاقة أوثق وتحقيق الثقة.

أخذت الفتاة الملابس وفكرت في نفسها أنه لا يوجد أي ‘بشر’ هنا بالفعل…

مجرد القيام بالترتيب وتدوين السجلات هي مهام… سهلة نوعًا ما؟

رفعت رأسها وسألت فجأة. “هل… هل درجة حرارة جسم الإنسان ساخنة إلى هذا الحد؟”

لقد كانت قادرة على الشعور بالهالة السميكة والمخيفة من مجرد الاستلقاء على الكرسي. كان من الصعب تخيل ماهية هذه الكتب والأرفف وحتى المكتبة بأكملها.

لقد تعاملت مع هذا الرجل كإنسان في الوقت الحالي.

عندما كانت لا تزال رقم 277 محبوسة، رأت قطعة من شبكة عنكبوت بهالة مماثلة في المختبر، حيث تم حفظها داخل طبقات من الحواجز الأمنية المشددة.

“ساخن؟” ضحك لين جي ولمس جبهتها. “أنت تشعرين بالبرد فقط بسبب فقدان الكثير من الدم. تذكري أن تغطي نفسك بالبطانية ليلاً.”

رفعت رأسها وسألت فجأة. “هل… هل درجة حرارة جسم الإنسان ساخنة إلى هذا الحد؟”

قال لين جي وهو يسحب البطانية من الجانب: “الأشياء هنا هي فقط ما أستخدمه. حاولي الاكتفاء بها في الوقت الحالي”.

“ليس لدي أي غرف فارغة هنا. يمكنك أن تأخذ سريري في الوقت الحالي بينما أنام على الكرسي المتحرك. سأذهب لشراء سرير جديد غدا. ”

استلقت الفتاة بعد أن ارتدت ملابس جديدة وغطت نفسها بالبطانية بطاعة.

حتى عند النوم، سيكون سلاحه قريبًا دائمًا، وجاهزًا للسحب في أي وقت لقطع رأس كل الأعداء الذين يجرؤون على الدخول.

حدقت عيناها الداكنتان في لين جي، تمامًا مثل كتكوت حديث الولادة يطبع الشكل الأول الذي رآه في دماغه.

ومع ذلك، هذه الفتاة الصغيرة التي التقطها لم ينطبق عليها هذا الأخير. لم تكن زبونة منتظمة وربما يمكن أن تسبب مشاكل غير متوقعة.

أبقى لين جي السيف بعيدًا لمنع إخافة الطفلة. فجأة تذكر شيئًا ما، فالتفت وسأل: “بما أنه لم يعد لديك اسم، فما رأيك أن تعطي لنفسكِ اسمًا جديدًا؟”

 أي نوع من الكائنات… هذا ‘الزبون القديم’ بالضبط؟!

أومأت الفتاة.

“لن أجبركِ إذا لم تكوني مستعدة، ولن أتدخل إذا كان لديكِ خططكِ الخاصة. ليست هناك حاجة لأن تكوني متوترةً جدًا.”

“هل يوجد اسم في ذهنك؟ إذا لم تفعلي، سأساعدك في التفكير في اسم ما.”

أخذت الفتاة الملابس وفكرت في نفسها أنه لا يوجد أي ‘بشر’ هنا بالفعل…

حدق لين جي في السماء من خلال النافذة. ومع تفرق السحب الداكنة التي كانت تغطي نورزين لمدة شهر، تمكن من رؤية القمر الساطع.

بدا وكأنه كان يضعها في غرفة نومه، لكنه كان في الواقع تحذيرًا واضحًا …

“موين (القمر)، كيف يبدو ذلك؟ من اليوم فصاعدا، سوف يطلق عليك موين.”

إلى جانب ما تنصتت عليه في المختبر، كانت معرفتها بالعالم الخارجي صفرًا.

“هل يوجد اسم في ذهنك؟ إذا لم تفعلي، سأساعدك في التفكير في اسم ما.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط