نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 32

المقابر الملوثة الجزء الاول

المقابر الملوثة الجزء الاول

عند دخولي إلى الزنزانة شعرت فجأة بانخفاض درجة الحرارة بينما كنا ننزل منحدراً متدرجاً ، وقفت بجوار برولد الذي رفع درعه وسحب سيفه.

 

 

 

 

 

 

قمت باندفاع أخير ، مزقت الجزء السفلي من الدودة ، تمكنت من جرحها كما اخترق سيفي من خلال اللحم.

قمت أنا و ياسمين ببعض الأبحاث حول المقابر الملوثة التي كنا فيها الآن لقد كان مكانا فريدا حتى بين الزنزانات الغامضة ، إن الوحوش التي كانت تعيش هنا وصفت في السجلات بأنها لا تموت ، لم أسمع أبدا عن وحوش مانا يمكن أن تعود للحياة ، لذا واحد من أصعب الجوانب في تطهير هذه الزنزانة هو الكمية اللانهائية من وحوش المانا الغير ميتة.

 

 

 

 

 

 

 

تعمق بعض المغامرين و النقابات في هذه الزنزانة حتى إفترضوا بأن الجزء السفلي من هذه الزنزانة قد يكون حاملا لقطعة الأثرية قادرة على إعادة إحياء وحوش المانا المية ولكن لم يكن أحد قادرا على أن يثبت ذلك.

“دعنا نذهب!”

 

 

 

 

 

 

تمشيط الزنزانة يعني أن المنطقة يجب أن تستكشف ، بينما كان تطهير الزنزانة يعني هزيمة جميع وحوش المانا وقتلها ونهب الكنوز

بسبب قوة الإنفجارات الغازية التي ملأت الكهف ، لم أستطع رؤية معالجنا الغبي.

 

 

 

 

 

 

تم تمشيط الزنزانة بالفعل لكن هذا لم يعد صالحا على الأقل عندما اكتشف برولد الممر الخفي.

 

 

كريول ، الذي كان متمركزا في الخلف ، اندفع إلى الأمام ، ومع انسجام مفاجئ مع سامانثا خلقوا حاجز مائي ما أعطى وقتا كافيا لأجل جعل إيلايجا ينشأ حلقة كبيرة من الصخور لحبس الدودة ،

 

الصوت المألوف للغلاية للمياه المغلية تررد مرة أخرى وترك صدى في جميع أنحاء الكهف.

 

 

“نحن نقترب من المستوى الأول من الزنزانة ، ابقوا على أهبة الاستعداد ، وحوش المانا هنا ليست قوية ، ولكن سيكون هناك الكثير منها ، لا تضيعوا وقتكم في محاولة جمع أنوية المانا من الوحوش…ليس لديهم واحدة ، ” أعلن برولد وهو يعدل موقفه.

نظرت إلى ياسمين التي أومأت برأسها تجاهي ، ظل وجهها بلا تعابير ، لكن مفاصلها أصبحت بيضاء بسبب الإحكام الشديد على خناجرها ، لم أكن أنا أصبح محبطا بسبب تحول الأحداث.

 

 

 

 

 

 

سمعت لعنا خافت من أوليفر ، معالجنا ، الذي كان قد بدأ يشتكي بالفعل من قلة المكافآت من هذه الزنزانة.

 

 

فجأة ، وقف برولد من مكان جلوسه ومشى نحوي “أعتقد أنك يجب أن تتولى مسؤولية المجموعة.”

 

” إحترق” ، تمتمت تحت أنفاسي.

 

 

أن الهدف من تطهير زنزانة عادة هو نهب الكنوز المتراكمة التي جمعتها وحوش المانا عالية المستوى خلال حياتها ، معظم الأرباح تأتي عادة من جمع أنوية الوحوش في الطريق إلى أسفل الزنزانة في معظم الحالات ، لكن حتى إذا كانت الفرق لا يمكنها تطهير أو حتى إستكشاف زنزانة بالكامل لكنها ستكون قادرة على الخروج بمبلغ ضخم من أنوية الوحوش ، والتي يمكن أن تباع بسعر مرتفع اعتمادا على مستواهم.

 

 

“ابقوا متيقظين”

 

 

 

 

أحد أسباب كون هذه الزنزانة غير شعبية و كون فرقتنا هي الوحيدة التي قررت الدخول هي عدم إمتلاك الوحوش لأي أنوية ، ما يعني أن أغلب الأرباح من تطهير أي زنزانة ستختفي

 

 

 

 

 

 

 

فجأة ، ملأ هدير ثاقب قاعة الزنزانة

 

 

 

 

 

 

 

ضيقت عيني ، ثم ركزت على مصدر الصوت ، لقد وصلنا للتو إلى نهاية الممر وكنا بداها كهف تحت الأرض لا يزيد قطره عن خمسين مترا ، بالنظر حولي كان الكهف يتوهج بلون أزرق غامق ، لقد كان سقف الكهف مغطى بالرواسب التي بدت تهددنا من خلال حوافها الحادة و اللامعة.

 

 

كنا في منتصف الطريق من خلال الكهف عندما تحدث إيلايجا الذي كان ورائي ،”كيف عرفت أن الكهف كان على وشك أن ينفجر ؟ ” تحولت عيون الجميع نحوي ، في انتظار جوابي.

 

 

 

 

سقطت من بين الرواسب وحوش مانا بدت مثل الخفافيش الكبيرة إلا أن أجنحتها تم إستبدالها بواسطة أربعة قوائم ، لقد كانت أجسادها تشبه الخفافيش مع أضلاع مرئية تماما مع حجارة متصدعة تقبع مكان قلوبها.

 

 

 

 

 

 

 

أعتقد أن الشائعات كانت صحيحة.

 

 

بالنظر حولي ، غرقت وجوه الجميع ، لم نكن حتى في منتصف الزنزانة ولكن قد تكبدنا بالفعل مثل هذه الأضرار ، مع معالج ميت و وقائد مصاب بجروح خطيرة.

 

 

 

 

” الخفافيش العدائة! ، إنهم ليسوا أقوياء لكنهم يهاجمون في مجموعات ، إن أخفضوا استخدام المانا هو المفتاح داخل هذه الزنزانة إستعدوا!”

 

 

 

 

 

 

 

صرخ برولد وهدر بإتجاه الخفافيش التي كانت في وضع للإنقضاض ، وقف فرائهم إلى نهايته وكشرت أنيابها.

 

 

الدودة العملاقة التي كانت تحفر باستمرار داخل الكهف وهي تخلق المزيد من الثقوب توقفت فجأة أمامنا ، وبدون سابق إنذار ضرب رأسه للأمام وحطم الأرض التي كنا نقف عليها.

 

 

 

 

“تشكل و عذب الأعداء ، إعصار النار!”

 

 

 

 

 

 

 

سمعت صراخا خلفي وأدركت أن لوكاس هو من ألقى التعويذة

 

 

 

 

 

 

 

فجأة ، تشكلت أربعة أعاصير من النار حولنا ، لقد ملأت الكهف بموجة من الحرارة.

صرخت فجأة في الفتى النبيل الأشقر

 

 

 

 

 

 

إنتشر الهدير الخائف للوحوش مع أنينها مثل إنتشار النار في الكهف.

 

 

تماما كما تم بناء الحاجز ، انفجار غاز أصفر ولفنا ، لقد إرتجف حاجز لوكاس بسبب الضغط لكن سامانثا إستطاعت جمع ذكائها في الوقت المناسب لمساعدته مع حاجز الماء خاصتها الذي وضعته تحت حاجز لوكاس.

 

 

 

بعد بضع ساعات ، نهضنا مع إعادة شحن طاقتنا بشكل ما ، وإستمررنا في طريقنا نحو الأسفل ، وإنتهى بنا الأمر في قاعة لم تكن طويلة مثل السابقة ولكن في نهاية القاعة كان باب كبير مزدوج مع حروف غير مألوفة محفورة في جميع أنحائه.

أحرقت أعاصير النيران العديد من الخفافيش وتم تحويلهم إلى رماد ، أما الذين كانوا محظوظين كفاية للهروب إستداروا في محاولة لمهاجمتنا مجددا.

الجوهرة المدمجة في عصا لوكاس كانت ذات جودة أعلى بكثير من الجوهرة التي كانت لدى أوليفر ، ومع ذلك كانت هناك عيوب واضحة على الجوهرة التي وضعت على رأس عصا سامانثا ، لذلك رميت الحجر الزمردي لها.

 

 

 

“ش-شكرا لك…” تمتمت سامانثا بلا وعي ، حتى من دون الإضاءة الزرقاء الخافتة ، يمكنني القول أن وجهها تحول إلى شاحب مثل السهم المعدني الذي كاد أن يقتلها.

 

جلست بجانب ياسمين و أخرجت كيس ماء من حقيبتي.

سمعت برالد ينقر لسانه بشكل مستاء من تجاهل لوكاس لأوامره و ألقائه تعويذة لم تكن ضرورية

 

 

 

 

كان واضحا لي وحتى لجميع الأعضاء الاخرين أن موقف أوليفر الوقح هو عرض لتباهي أمام عضو معين من الفرقة..

 

 

قتلت الأعاصير معظم الخفافيش أما ما تبقى منهم فقد أحرق بشكل سيء ، ما جعل من السهل هزيمة البقية التي تبقت بدون إصابات.

“هل تمزح معي ؟ نوت كان لابد عليه أن ينقذك! أنت لم تفعل شيئا حتى و تقول أنه خطأي ؟ ” صرخ برولد وهو يلتقط سيفه.

 

 

 

فجأة ارتجف الكهف ، وإهتزت الرواسب الحادة فوق رؤوسنا إلى درجة تلف الأعصاب لكن تم سحب إنتباهي من المسامير المتذبذبة بسبب جسم كبير إنفجر من الأرض.

 

كريول ، الذي كان متمركزا في الخلف ، اندفع إلى الأمام ، ومع انسجام مفاجئ مع سامانثا خلقوا حاجز مائي ما أعطى وقتا كافيا لأجل جعل إيلايجا ينشأ حلقة كبيرة من الصخور لحبس الدودة ،

“في المرة القادمة ، اتبع الأوامر ولا تهدر المانا مثل الأن!. تعويذتك كانت مبالغة جدا ، ” زأر برولد وهو ينظر للخلف قبل أن يتقدم للأمام.

 

 

 

 

 

 

 

لف لوكاس عينيه وقال : “لا أرى أي مشكلة ، لقد قتلتهم بسرعة كافية حتى يتمكن الجميع من الحفاظ على المانا”

 

 

 

 

 

 

 

هز برولد رأسه ثم قادنا إلى نهاية الكهف ، بينما كنا نواصل التقدم إلى موقع الغرفة التالية ، جعلنا صوت مقزز من طحن العظام وإنفجار اللحم ندير رؤوسنا إلى الوراء.

 

 

 

 

 

 

 

لدهشتي و اشمئزازي ، بدأت الخفافيش التي قتلناها للتو في العودة للحياة ، كانت أجسادهم تتجمع و تتجدد.

 

 

ضيقت عيني ، ثم ركزت على مصدر الصوت ، لقد وصلنا للتو إلى نهاية الممر وكنا بداها كهف تحت الأرض لا يزيد قطره عن خمسين مترا ، بالنظر حولي كان الكهف يتوهج بلون أزرق غامق ، لقد كان سقف الكهف مغطى بالرواسب التي بدت تهددنا من خلال حوافها الحادة و اللامعة.

 

“لا ، لم يكن موجودا ، أنا لا أفهم ما يحدث ، ليس من المنطقي أن تدخل وحوش مانا جديدة إلى زنزانة كهذه!.” كانت لدى قائدنا الوسيم نظرة مترددة ، بحلول هذا الوقت كان وجهه المليئ بالثقة قد إختفى تماما.

 

 

يا له من اسم ملائم للأسف لهذه الزنزانة..

 

 

 

 

” دعونا نحصل على بضع ساعات من الراحة قبل أن نواصل.”

 

أدرت نظري إلى الفتى النبيل الذي رفع ذقنه عاليا بفخر كما لو أنه لم يفعل شيئا خاطئا “لوكاس ، استجمع قواك ، لا يهم إن كنت في نواة صفراء داكنة أو كنت الإله نفسه الآن ، الشيء الوحيد الذي تملكه في الوقت الحالي هو المسؤولية إذا كنت ستستمر في التصرف بمفردك ، من الأفضل أن تذهب لوحدك.”

إخترنا تجاهلهم وتقدمنا إلى الغرفة المجاورة بينما ألقى إيلايجا سور أرضي على المدخل

 

 

 

 

كانت الضربة أقوى هذه المرة ، تم ضغط الباب قليلا قبل أن يفتح ، تقدم ريجينالد إلى الأمام و أمسك بالانفتاح الطفيف و فتح الأبواب.

 

“لا تلقي باللوم علي! أنه خطأك لأنك لم تستطع حماية نفسك في الوقت المناسب!”صرخ مرة أخرى وهو يقف.

كان هنالك شق على الجانب الآخر من الكهف قادنا خلال ممر مظلم ، لقد كان واسعا بما فيه الكفاية لتحمل أربعة أشخاص في آن واحد.

 

 

 

 

 

 

 

أستطيع أن أقول أن الجميع أصبح أكثر راحة منذ مغادرة الكهف الأول ولكن لم أستطع التخلص من شعور القلق وعدم الراحة.

 

 

 

 

 

 

 

كما لو أنه تمت الإجابة علي ، صوت بالكاد يمكن تمييزه لفت إنتباهي.

 

 

 

 

 

 

 

سحبت على الفور سيفي و وتقدمت أمام سامانثا.

 

 

 

 

 

 

“لهذا قلت لك أن تبقى يقظا يا لوكاس!”

حركت سيفي القصير بشكل غريزي قبل التصدي لسهم حاد موجه نحو سامانثا ما خلق صدى حاد لتصادم المعدن من خلال الممر الصامت.

 

 

“ش-شكرا لك…” تمتمت سامانثا بلا وعي ، حتى من دون الإضاءة الزرقاء الخافتة ، يمكنني القول أن وجهها تحول إلى شاحب مثل السهم المعدني الذي كاد أن يقتلها.

 

 

 

 

“ش-شكرا لك…” تمتمت سامانثا بلا وعي ، حتى من دون الإضاءة الزرقاء الخافتة ، يمكنني القول أن وجهها تحول إلى شاحب مثل السهم المعدني الذي كاد أن يقتلها.

 

 

 

 

 

 

بعد بضع ساعات ، نهضنا مع إعادة شحن طاقتنا بشكل ما ، وإستمررنا في طريقنا نحو الأسفل ، وإنتهى بنا الأمر في قاعة لم تكن طويلة مثل السابقة ولكن في نهاية القاعة كان باب كبير مزدوج مع حروف غير مألوفة محفورة في جميع أنحائه.

“هناك شيء خاطئ … لم يكن هناك فخاخ آخر مرة.”

أعتقد أن الشائعات كانت صحيحة.

 

 

 

 

 

 

إلتقط برولد السهم المدبب لدراسته لكنه كان محتارا.

 

 

“ش-شكرا لك…” تمتمت سامانثا بلا وعي ، حتى من دون الإضاءة الزرقاء الخافتة ، يمكنني القول أن وجهها تحول إلى شاحب مثل السهم المعدني الذي كاد أن يقتلها.

 

 

 

“سأستمر من المحتمل أن يكون هذا أخر مسح لزنزانة في حياتي لذا من الأفضل أن أكمله ، ” تذمر ، يتخبط وهو ينظر إلى جذعه الأيمن.

“أنا لا أعتقد أنهم فخاخ ولكن إنها وحوش مانا” تحدثت وأنا أنظر نحو الترسبات على الجدران

 

 

 

 

 

 

 

“ابقوا متيقظين”

 

 

إنتشر الهدير الخائف للوحوش مع أنينها مثل إنتشار النار في الكهف.

 

 

 

يا له من اسم ملائم للأسف لهذه الزنزانة..

تحدث برولد وهو يركل السهم إلى الجانب ، كان لدى ياسمين خناجرها وهي تحرس أعضاءها الحيوية ، كذلك جهز ريجينالد و كريول أسلحتهم ، إقتربت سامانثا مني قليلا ، وأمسك يدها بكمي ، بينما أمسكت يديها الأخرى بعصاها السحرية.

 

 

 

 

 

 

بعد بضع ساعات ، نهضنا مع إعادة شحن طاقتنا بشكل ما ، وإستمررنا في طريقنا نحو الأسفل ، وإنتهى بنا الأمر في قاعة لم تكن طويلة مثل السابقة ولكن في نهاية القاعة كان باب كبير مزدوج مع حروف غير مألوفة محفورة في جميع أنحائه.

لحسن الحظ ، وصلنا إلى نهاية القاعة بدون أي فخاخ أخرى ، كان هذا الكهف الثاني مشابه للكهف السابق ، لكن كلن ضعف حجمه مع ثقوب تملئ الأرضية.

سمعت برالد ينقر لسانه بشكل مستاء من تجاهل لوكاس لأوامره و ألقائه تعويذة لم تكن ضرورية

 

 

 

 

 

 

“لا تقترب من الثقوب ، إنها تيارات ساخنة جدا من الغاز ، سيكون الأمر على ما يرام طالما أنك لست على قريبا منها ” تحدث برولد بينما كنا نبحث عن أي علامات لوحوش مانا.

 

 

 

 

 

 

قمنا بالإستعداد والتحضير لهجومه ، لكن لدهشتنا ، الدودة الحمراء العملاقة لم تهاجمنا ، بدلا من ذلك حفر الوحش مرة أخرى تحت الأرض ، تاركا في طريقه ثقب آخر.

فجأة ارتجف الكهف ، وإهتزت الرواسب الحادة فوق رؤوسنا إلى درجة تلف الأعصاب لكن تم سحب إنتباهي من المسامير المتذبذبة بسبب جسم كبير إنفجر من الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

“هل كان هذا موجودا في آخر مرة ، برولد؟”

أحد أسباب كون هذه الزنزانة غير شعبية و كون فرقتنا هي الوحيدة التي قررت الدخول هي عدم إمتلاك الوحوش لأي أنوية ، ما يعني أن أغلب الأرباح من تطهير أي زنزانة ستختفي

 

 

 

أعتقد أن الشائعات كانت صحيحة.

 

 

سأل كيرول بنبرة من القلق ،

ضيقت عيني ، ثم ركزت على مصدر الصوت ، لقد وصلنا للتو إلى نهاية الممر وكنا بداها كهف تحت الأرض لا يزيد قطره عن خمسين مترا ، بالنظر حولي كان الكهف يتوهج بلون أزرق غامق ، لقد كان سقف الكهف مغطى بالرواسب التي بدت تهددنا من خلال حوافها الحادة و اللامعة.

 

ضيقت عيني ، ثم ركزت على مصدر الصوت ، لقد وصلنا للتو إلى نهاية الممر وكنا بداها كهف تحت الأرض لا يزيد قطره عن خمسين مترا ، بالنظر حولي كان الكهف يتوهج بلون أزرق غامق ، لقد كان سقف الكهف مغطى بالرواسب التي بدت تهددنا من خلال حوافها الحادة و اللامعة.

 

أحرقت أعاصير النيران العديد من الخفافيش وتم تحويلهم إلى رماد ، أما الذين كانوا محظوظين كفاية للهروب إستداروا في محاولة لمهاجمتنا مجددا.

 

كريول ، الذي كان متمركزا في الخلف ، اندفع إلى الأمام ، ومع انسجام مفاجئ مع سامانثا خلقوا حاجز مائي ما أعطى وقتا كافيا لأجل جعل إيلايجا ينشأ حلقة كبيرة من الصخور لحبس الدودة ،

كان المخلوق يشبه الدودة ، إلا أنه كان سميكا بما يكفي لإبتلاع أي واحد منا بسهولة ، ظل جسده يتوهج بلون أحمر ، كما تم ترتيب عدد لا يحصى من صفوف الأسنان حول حفر افترضت أنها كان فمه ، كان المستحيل تخمين حجم هذا المخلوق منذ كان لا يزال معظم جسمه تحت الأرض.

 

 

 

 

ارتجف الباب هذه المرة ، لكنه بقي ثابتا.

 

 

“لا ، لم يكن موجودا ، أنا لا أفهم ما يحدث ، ليس من المنطقي أن تدخل وحوش مانا جديدة إلى زنزانة كهذه!.” كانت لدى قائدنا الوسيم نظرة مترددة ، بحلول هذا الوقت كان وجهه المليئ بالثقة قد إختفى تماما.

 

 

 

 

فجأة ، ملأ هدير ثاقب قاعة الزنزانة

 

سمعت صرخات رفاقي المذعورين ، التي تخبرني أن أهرب ، بينما تقدمت نحو الدودة ، رواغت و تجنبت الكرات القاتلة من اللعاب الأصفر التي هبطت على بعد بوصات من جسدي.

“تسك!، ليس بالأمر الخطير ، إنها مجرد حشرة كبيرة الحجم” سخر لوكاس من الخلف.

 

 

 

 

 

 

 

قمنا بالإستعداد والتحضير لهجومه ، لكن لدهشتنا ، الدودة الحمراء العملاقة لم تهاجمنا ، بدلا من ذلك حفر الوحش مرة أخرى تحت الأرض ، تاركا في طريقه ثقب آخر.

 

 

 

 

سحبت على الفور سيفي و وتقدمت أمام سامانثا.

 

 

“لا يبدو أنه يلاحقنا”

 

 

 

 

“نحن نقترب من المستوى الأول من الزنزانة ، ابقوا على أهبة الاستعداد ، وحوش المانا هنا ليست قوية ، ولكن سيكون هناك الكثير منها ، لا تضيعوا وقتكم في محاولة جمع أنوية المانا من الوحوش…ليس لديهم واحدة ، ” أعلن برولد وهو يعدل موقفه.

 

 

تمتم إيلايجا بينما كانت عيناه الحادتان تدرسان الثقب الذي تركته الدودة العملاقة.

 

 

“ابقوا متيقظين”

 

يا له من اسم ملائم للأسف لهذه الزنزانة..

 

 

ظل الوحش الأحمر يحفر عبر جدران الكهف ، ما جعل المزيد من الثقوب تظهر في جميع الزوايا المختلفة ، لكنه لم يهاجمنا أبدا.

 

 

 

 

أدرت رأسي نحو لوكاس ، لكن من لمحة واحدة فقط ، عرفت أنه لا يستطيع إنشاء حاجز في الوقت المناسب لأنه كان يحدق في الجدران.

 

 

“هل سنقف هنا ونشاهد الدودة تحفر أم سنذهب؟”

 

 

 

 

فجأة ، تشكلت أربعة أعاصير من النار حولنا ، لقد ملأت الكهف بموجة من الحرارة.

 

 

دفع أوليفر برولد بعيدا عن الطريق ، وإتخذ زمام المبادرة بلا خوف بينما كان يسير نحو الطرف الآخر من الكهف.

 

 

 

 

 

 

” همف! لم تكن الدودة الضخمة قوية حتى”

كان واضحا لي وحتى لجميع الأعضاء الاخرين أن موقف أوليفر الوقح هو عرض لتباهي أمام عضو معين من الفرقة..

 

 

 

 

 

 

“نوت محق ، نحتاج للتحرك قبل أن يحدث ثوران آخر ، ذلك الوحش العملاق يصنع المزيد من الثقوب ولا أعتقد أن الحواجز ستتحمل موجة أخرى ، ”

“عد إلى هنا! نحن بحاجة لدراسة ما يحدث قبل أن نذهب !” صرخ برولد ، بينما إلتوى وجهه من الغضب بسبب الغطرسة التي أظهرها السحرة بنيما كان قائدنا يستعد لمطاردته ، إهتز الكهف بسبب دمدمة حادة ، لقد بدا أن الكهف بأكمله أصبح غلاية كبيرة

 

 

 

 

قمت بتمتمة تعويذة ، قفزت نحو الشقي الأشقر.

 

 

“لوكاس! حاجز موجة النار ، الآن!”

 

 

 

 

 

 

 

صرخت فجأة في الفتى النبيل الأشقر

 

 

 

 

 

 

 

عندما صرخت بدأت بخار كثيف يغلف الكهف.

 

 

 

 

 

 

 

إرتعشت الثقوب التي كانت هنا منذ البداية والثقوب التي عبر الأرض والسقف والجدران المصنوعة من طرف الدودة العملاقة قبل أن تطلق سيلا من الغاز القاتل.

 

 

 

 

أدرت نظري إلى الفتى النبيل الذي رفع ذقنه عاليا بفخر كما لو أنه لم يفعل شيئا خاطئا “لوكاس ، استجمع قواك ، لا يهم إن كنت في نواة صفراء داكنة أو كنت الإله نفسه الآن ، الشيء الوحيد الذي تملكه في الوقت الحالي هو المسؤولية إذا كنت ستستمر في التصرف بمفردك ، من الأفضل أن تذهب لوحدك.”

 

 

“اللعنة”

“هل كان هذا موجودا في آخر مرة ، برولد؟”

 

 

 

 

 

إخترنا تجاهلهم وتقدمنا إلى الغرفة المجاورة بينما ألقى إيلايجا سور أرضي على المدخل

لعنت الدودة العملاقة التي تبين أنها ظلت تصنع الثقوب لكي تقتلنا ، ونحن فقط تركناه يفعل هذا!.

 

 

 

 

 

 

 

تمكنت من سحب برولد الذي كان على بعد ذراع مني ، قبل أن تسنح له الفرصة لملاحقة أوليفر.

 

 

إرتعشت الثقوب التي كانت هنا منذ البداية والثقوب التي عبر الأرض والسقف والجدران المصنوعة من طرف الدودة العملاقة قبل أن تطلق سيلا من الغاز القاتل.

 

 

 

 

تماما كما تم بناء الحاجز ، انفجار غاز أصفر ولفنا ، لقد إرتجف حاجز لوكاس بسبب الضغط لكن سامانثا إستطاعت جمع ذكائها في الوقت المناسب لمساعدته مع حاجز الماء خاصتها الذي وضعته تحت حاجز لوكاس.

فجأة ، وقف برولد من مكان جلوسه ومشى نحوي “أعتقد أنك يجب أن تتولى مسؤولية المجموعة.”

 

 

 

 

 

 

بسبب العناصر المتضادة للحواجز فقد تحولت المنطقة التي تحمينا إلى ما يشبه حمام بخاري ، على الرغم من العمل الجماعي السريع ، إلا أن الحاجز لم يكن مثاليا ، لقد تركنا نتعرق لكن على الأقل كنا سالمين حتى هدأ الإنفجار الغازي.

 

 

 

 

عندما كنت قريبا بما فيه الكفاية ، سحبت سيفي القصير ، و إستدعيت لهب أحاط بنصلي كما بدأت بتفعيل تقنية تداول المانا

 

 

بسبب قوة الإنفجارات الغازية التي ملأت الكهف ، لم أستطع رؤية معالجنا الغبي.

كريول ، الذي كان متمركزا في الخلف ، اندفع إلى الأمام ، ومع انسجام مفاجئ مع سامانثا خلقوا حاجز مائي ما أعطى وقتا كافيا لأجل جعل إيلايجا ينشأ حلقة كبيرة من الصخور لحبس الدودة ،

 

“لم أفعل” ، أجبته دون أن أستدير إليه “كنت أعرف أن شيئا ما كان على وشك أن يحدث ، ولكن حتى أنا لم أكن أعرف بالضبط ماهو”

 

لقد نظر إلي بنظرة قاسية لكنه أبقى فمه مغلقا ، قبل أن يحول رأسه بعيدا عن المجموعة.

 

 

بينما قام لوكاس و سامانثا بتحرير حواجزهما ، ظهر مشهد بشع أمامنا.

 

 

 

 

 

 

الصوت المألوف للغلاية للمياه المغلية تررد مرة أخرى وترك صدى في جميع أنحاء الكهف.

كان الشيء الوحيد الذي تبقى من أوليفر هو العظام ، كما كانت لا تزال هناك بقع من الدم و قطع من اللحم العالقة في الهكيل العظمي المتفحم ، كما تم تدمير كل ممتلكاته بواسطة الغاز بالطبع باستثناء الجوهرة التي كانت موضوعة على عصاه.

 

 

 

 

 

 

 

“اللعنة!” لعن برولد بصوت عالي وهو يطحن أسنانه كما تعثرت سامانثا إلى الوراء بسبب المنظر المروع.

 

 

“لا تقترب من الثقوب ، إنها تيارات ساخنة جدا من الغاز ، سيكون الأمر على ما يرام طالما أنك لست على قريبا منها ” تحدث برولد بينما كنا نبحث عن أي علامات لوحوش مانا.

 

 

 

 

[ الدرس لي نتعلمه ، ما يصير تهايط قدام بنت وأنت تستكشف زنزانة ]

 

 

صرخ برولد بشراسة ، لكن كان لديه سبب وجيه ، مهنته كمغامر قد ذهبت بالفعل بعد هذه الإصابة ، على الأرجح سيتم تخفيض فئته بمجرد أن تكتشف النقابة إصابته.

 

 

 

 

أوليفر لم يعني الكثير بالنسبة لنا كشخص ، لكنه كان معالجنا ، ذهب ذلك الأحمق ولم يلقي تعويذة حماية على نفسه حتى!.

 

 

 

 

 

 

 

“لنتحرك!”

 

 

 

 

بسبب قوة الإنفجارات الغازية التي ملأت الكهف ، لم أستطع رؤية معالجنا الغبي.

 

 

تحدثت بينما بقي الجميع صامتين ، ذهبت وأخذت الجوهرة ودرستها قبل مقارنتها بالجوهرة التي كان يحملها لوكاس و سامانثا على أسلحتهما.

 

 

بقي الجميع صامتين بينما كنا نحاول جمع أنفاسنا ، لقد مزقت سامانثا جزء من ردائها وكانت تصمم ضمادة لما تبقى من ذراع برولد اليمنى ، سقط كريول على درعه بينما إتكأ ريجينالد و ياسمين على الجدران الصخرية

 

” جسم ريجينالد محترق قليلا لكن لا أعتقد أن الأمر بهذا السوء ، لكن برولد عليك أن تختار ، إذا كنت تريد المتابعة أم لا ، نحن على بعد أكثر من ساعة من السطح لذا يمكنك العودة بنفسك ، ”

 

 

الجوهرة المدمجة في عصا لوكاس كانت ذات جودة أعلى بكثير من الجوهرة التي كانت لدى أوليفر ، ومع ذلك كانت هناك عيوب واضحة على الجوهرة التي وضعت على رأس عصا سامانثا ، لذلك رميت الحجر الزمردي لها.

 

 

“الشيء الوحيد الذي ظل نفسه كان الكهف الأول ، حيث كانت الخفافيش العدائة ،” واصل بينما يحلل الحروف الرونية ، لقد حاول لمسها لكن مع رحيل يده اليمنى قام بالتلويح بما تبقى منها لكنه أدرك ما كان يفعله قبل أن يلعن بصوت عال ويعود إلى الخلف.

 

ضيقت عيني ، ثم ركزت على مصدر الصوت ، لقد وصلنا للتو إلى نهاية الممر وكنا بداها كهف تحت الأرض لا يزيد قطره عن خمسين مترا ، بالنظر حولي كان الكهف يتوهج بلون أزرق غامق ، لقد كان سقف الكهف مغطى بالرواسب التي بدت تهددنا من خلال حوافها الحادة و اللامعة.

 

 

“نوت محق ، نحتاج للتحرك قبل أن يحدث ثوران آخر ، ذلك الوحش العملاق يصنع المزيد من الثقوب ولا أعتقد أن الحواجز ستتحمل موجة أخرى ، ”

“اللعنة!” لعن برولد بصوت عالي وهو يطحن أسنانه كما تعثرت سامانثا إلى الوراء بسبب المنظر المروع.

 

 

 

“حسنا ، لا فائدة من الشكوى من ذلك الآن ،” رفع ريجينالد مطرقته

 

 

نظرت إلى ياسمين التي أومأت برأسها تجاهي ، ظل وجهها بلا تعابير ، لكن مفاصلها أصبحت بيضاء بسبب الإحكام الشديد على خناجرها ، لم أكن أنا أصبح محبطا بسبب تحول الأحداث.

“سامانثا و إيلايجا نحن نحتاجكم يا رفاق أن تبقوا مركزين و يقظين لوضع حاجز في أي لحظة ” تحدثت إليهم قبل أن أحصل على إيماءة تأكيد من كليهما.

 

 

 

 

 

 

كنا في منتصف الطريق من خلال الكهف عندما تحدث إيلايجا الذي كان ورائي ،”كيف عرفت أن الكهف كان على وشك أن ينفجر ؟ ” تحولت عيون الجميع نحوي ، في انتظار جوابي.

 

 

 

 

 

 

أوليفر لم يعني الكثير بالنسبة لنا كشخص ، لكنه كان معالجنا ، ذهب ذلك الأحمق ولم يلقي تعويذة حماية على نفسه حتى!.

“لم أفعل” ، أجبته دون أن أستدير إليه “كنت أعرف أن شيئا ما كان على وشك أن يحدث ، ولكن حتى أنا لم أكن أعرف بالضبط ماهو”

 

 

 

 

“إنفجار الصدمة!”

 

 

الدودة العملاقة التي كانت تحفر باستمرار داخل الكهف وهي تخلق المزيد من الثقوب توقفت فجأة أمامنا ، وبدون سابق إنذار ضرب رأسه للأمام وحطم الأرض التي كنا نقف عليها.

 

 

 

 

 

 

كريول ، الذي كان متمركزا في الخلف ، اندفع إلى الأمام ، ومع انسجام مفاجئ مع سامانثا خلقوا حاجز مائي ما أعطى وقتا كافيا لأجل جعل إيلايجا ينشأ حلقة كبيرة من الصخور لحبس الدودة ،

 

 

 

 

 

 

كنت خائفا من هذا ، الدودة لم تكن تحاول قتلنا! ، بل كانت تحاول تأخيرنا حتى وقت الثوران القادم!.

“إنفجار الصدمة !”صرخ ريجنالد بينما بدأت مطرقته العملاقة تتوهج بلون أصفر ساطع قبل أن يقفز ويلف جسده بشكل دائري لقد إستخدم الزخم من حركته ليحطم مطرقته مباشرة في رأس الدودة.

 

 

 

 

إلتقط برولد السهم المدبب لدراسته لكنه كان محتارا.

 

 

إهتز جسم الدودة بإنفجار صامت كما خلق هجوم ريجينالد المعزز بالمانا موجة صدمة في جسم الوحش ، ما جعل جلده جلده الأحمر يتموج.

كان سيف قائدنا على الأرض بينما إحترق جذع ذراعه وتحول إلى الأسود حتى نهايته.

 

 

 

 

 

صرخت مع غرس المانا في صوتي ، لقد تردد الصدى في الممر الكبير صدى ، كما أغلق برولد ولوكاس أفواههم على حين غرة

رغم ذلك لم يتسبب الهجوم الإ بتدمير حلقة الأرض التي إستحضرها إيلايجا ما جعل الدودة العملاقة تتحرر قبل أن تقوم بهجوم كاسح عن طريق جسمها ، ما جعل ريجينالد و برولد اللذان كانا في مكان قريب يسقطان

 

 

 

 

 

 

” دعونا نحصل على بضع ساعات من الراحة قبل أن نواصل.”

تمكنت من إخراج إيلايجا من موجة الصدمة قبل أن أهجم على الوحش بنفسي ، لقد إرتجفت الدودة العملاقة ثم أطلقت شلال من البصاق الحمضي في وجهي.

ظهر كريولد أولا ، تمكن من حماية إيلايجا تحت درعه العملاق المدعم بالماء ، كلاهما كان لديه جلد متقرح أحمر على أجسادهما والبعض على وجوههم لكنهم لم يصابوا نسبيا.

 

 

 

 

 

 

سمعت صرخات رفاقي المذعورين ، التي تخبرني أن أهرب ، بينما تقدمت نحو الدودة ، رواغت و تجنبت الكرات القاتلة من اللعاب الأصفر التي هبطت على بعد بوصات من جسدي.

 

 

 

 

 

 

 

عندما كنت قريبا بما فيه الكفاية ، سحبت سيفي القصير ، و إستدعيت لهب أحاط بنصلي كما بدأت بتفعيل تقنية تداول المانا

 

 

 

 

 

 

 

” إحترق” ، تمتمت تحت أنفاسي.

 

 

 

 

 

 

تعمق بعض المغامرين و النقابات في هذه الزنزانة حتى إفترضوا بأن الجزء السفلي من هذه الزنزانة قد يكون حاملا لقطعة الأثرية قادرة على إعادة إحياء وحوش المانا المية ولكن لم يكن أحد قادرا على أن يثبت ذلك.

اللهب الذي أحاط بنصلي إختفى بعيدا ، تاركا المعدن يتوهج بلون أحمر ملتهب.

 

 

كان هنالك شق على الجانب الآخر من الكهف قادنا خلال ممر مظلم ، لقد كان واسعا بما فيه الكفاية لتحمل أربعة أشخاص في آن واحد.

 

 

 

 

لوحت بنصلي الأحمر في بقعة ضعيفة ، مبعثرا الحمض الذي بصقه الوحش ، تاركا بعضه يحترق في ملابسي لكنه لم يصبني بأي أذى.

 

 

 

 

اللهب الذي أحاط بنصلي إختفى بعيدا ، تاركا المعدن يتوهج بلون أحمر ملتهب.

 

 

قمت باندفاع أخير ، مزقت الجزء السفلي من الدودة ، تمكنت من جرحها كما اخترق سيفي من خلال اللحم.

 

 

 

 

 

 

 

أطلقت الدودة صراخا حادا عندما بدأت تتمايل بعنف ، إتبعتني ياسمين وقفزت فوقي بينما طعنت خناجرها في الجرح المشتعل الذي صنعته للتو

 

 

 

 

 

 

كان سيف قائدنا على الأرض بينما إحترق جذع ذراعه وتحول إلى الأسود حتى نهايته.

تركت الدودة صرخة أخرى ، قبل أن تهرب مرة أخرى إلى الحفرة التي خرجت منها.

 

 

 

 

 

 

 

” همف! لم تكن الدودة الضخمة قوية حتى”

 

 

 

 

 

 

 

هز لوكاس رأسه بخيبة أمل ، عندما سمعنا فجأة دمدمة آخرى.

 

 

 

 

 

 

 

كنت خائفا من هذا ، الدودة لم تكن تحاول قتلنا! ، بل كانت تحاول تأخيرنا حتى وقت الثوران القادم!.

 

 

 

 

 

 

 

الصوت المألوف للغلاية للمياه المغلية تررد مرة أخرى وترك صدى في جميع أنحاء الكهف.

 

 

تم تمشيط الزنزانة بالفعل لكن هذا لم يعد صالحا على الأقل عندما اكتشف برولد الممر الخفي.

 

 

 

 

أدرت رأسي نحو لوكاس ، لكن من لمحة واحدة فقط ، عرفت أنه لا يستطيع إنشاء حاجز في الوقت المناسب لأنه كان يحدق في الجدران.

 

 

“لم أفعل” ، أجبته دون أن أستدير إليه “كنت أعرف أن شيئا ما كان على وشك أن يحدث ، ولكن حتى أنا لم أكن أعرف بالضبط ماهو”

 

 

 

 

قمت بتمتمة تعويذة ، قفزت نحو الشقي الأشقر.

 

 

أستطيع أن أقول أن الجميع أصبح أكثر راحة منذ مغادرة الكهف الأول ولكن لم أستطع التخلص من شعور القلق وعدم الراحة.

 

صرخت مع غرس المانا في صوتي ، لقد تردد الصدى في الممر الكبير صدى ، كما أغلق برولد ولوكاس أفواههم على حين غرة

 

 

[ درع العنقاء ]

 

 

 

 

 

 

 

أحاطت موجة من النار الحمراء المظلمة بجسدي وحمتني أنا و لوكاس من الغاز القاتل ، نظرت إلى الوراء وشعرت بالراحة لرؤية أن الياسمين قد أقامت حاجزا دوارا من الرياح حولها الذي بدد سيل البخار.

 

 

 

 

 

 

 

عندما هدأ صوت الغاز وتم إستعادة هدوء الغرفة بدأ فريقي بالظهور واحدا تلو الآخر

قتلت الأعاصير معظم الخفافيش أما ما تبقى منهم فقد أحرق بشكل سيء ، ما جعل من السهل هزيمة البقية التي تبقت بدون إصابات.

 

 

 

صرخت مع غرس المانا في صوتي ، لقد تردد الصدى في الممر الكبير صدى ، كما أغلق برولد ولوكاس أفواههم على حين غرة

 

 

ظهر كريولد أولا ، تمكن من حماية إيلايجا تحت درعه العملاق المدعم بالماء ، كلاهما كان لديه جلد متقرح أحمر على أجسادهما والبعض على وجوههم لكنهم لم يصابوا نسبيا.

 

 

نظرت إلى ياسمين التي أومأت برأسها تجاهي ، ظل وجهها بلا تعابير ، لكن مفاصلها أصبحت بيضاء بسبب الإحكام الشديد على خناجرها ، لم أكن أنا أصبح محبطا بسبب تحول الأحداث.

 

 

 

 

ظهر برولد على الأرض ، كانت ذراعه اليمنى ممسكة بذراعه الأخرى التي لم أستطع رؤيتها ، لكن بالنظر عن قرب ، لم أستطع إلا أن ألعن بصوت عالي ، يبدو أن برولد قام فقط بإستخدام درعه و جسده لحماية سامانثا ، لأن ذراعه قد طمست من كوعه نزولا إلى الأسفل ، لقد بدا ريجينالد أسوأ قليلا من كريولد و إيلايجا ، لكن برولد كان في أسوأ حالاته.

 

 

 

 

 

 

 

كان سيف قائدنا على الأرض بينما إحترق جذع ذراعه وتحول إلى الأسود حتى نهايته.

 

 

فجأة ارتجف الكهف ، وإهتزت الرواسب الحادة فوق رؤوسنا إلى درجة تلف الأعصاب لكن تم سحب إنتباهي من المسامير المتذبذبة بسبب جسم كبير إنفجر من الأرض.

 

 

 

“هل تمزح معي ؟ نوت كان لابد عليه أن ينقذك! أنت لم تفعل شيئا حتى و تقول أنه خطأي ؟ ” صرخ برولد وهو يلتقط سيفه.

“دعنا نذهب!”

 

 

“هل تمزح معي ؟ نوت كان لابد عليه أن ينقذك! أنت لم تفعل شيئا حتى و تقول أنه خطأي ؟ ” صرخ برولد وهو يلتقط سيفه.

 

 

 

كان سيف قائدنا على الأرض بينما إحترق جذع ذراعه وتحول إلى الأسود حتى نهايته.

صرخ برولد وهو يصر أسنانه ، قام برمي الدرع من على ظهره وأخذ السيف بيده المتبقية

 

 

 

 

 

 

تمشيط الزنزانة يعني أن المنطقة يجب أن تستكشف ، بينما كان تطهير الزنزانة يعني هزيمة جميع وحوش المانا وقتلها ونهب الكنوز

تم مقابلتنا بواسطة شق لدخول ، لقد كان يشبه الشق السابق لكنه كان أوسع بكثير .

 

 

 

 

بالنظر إليه للحظة ، و حدقت في العيون الميتة لقائدنا. “حسنا.”

 

 

بقي الجميع صامتين بينما كنا نحاول جمع أنفاسنا ، لقد مزقت سامانثا جزء من ردائها وكانت تصمم ضمادة لما تبقى من ذراع برولد اليمنى ، سقط كريول على درعه بينما إتكأ ريجينالد و ياسمين على الجدران الصخرية

 

 

لف لوكاس عينيه وقال : “لا أرى أي مشكلة ، لقد قتلتهم بسرعة كافية حتى يتمكن الجميع من الحفاظ على المانا”

 

 

 

 

بالنظر حولي ، غرقت وجوه الجميع ، لم نكن حتى في منتصف الزنزانة ولكن قد تكبدنا بالفعل مثل هذه الأضرار ، مع معالج ميت و وقائد مصاب بجروح خطيرة.

 

 

 

 

 

 

“لا يبدو أنه يلاحقنا”

“لهذا قلت لك أن تبقى يقظا يا لوكاس!”

 

 

 

 

 

 

 

لو بقيت مركزا وتفاعلت في الوقت المناسب لوضع حاجز ، لما كنا في هذه الحالة ، لما كنت أنا في هذه الحالة!”

 

 

 

 

 

 

 

صرخ برولد بشراسة ، لكن كان لديه سبب وجيه ، مهنته كمغامر قد ذهبت بالفعل بعد هذه الإصابة ، على الأرجح سيتم تخفيض فئته بمجرد أن تكتشف النقابة إصابته.

 

 

 

 

 

 

 

“لا تلقي باللوم علي! أنه خطأك لأنك لم تستطع حماية نفسك في الوقت المناسب!”صرخ مرة أخرى وهو يقف.

“اللعنة”

 

 

 

 

 

 

“هل تمزح معي ؟ نوت كان لابد عليه أن ينقذك! أنت لم تفعل شيئا حتى و تقول أنه خطأي ؟ ” صرخ برولد وهو يلتقط سيفه.

بسبب العناصر المتضادة للحواجز فقد تحولت المنطقة التي تحمينا إلى ما يشبه حمام بخاري ، على الرغم من العمل الجماعي السريع ، إلا أن الحاجز لم يكن مثاليا ، لقد تركنا نتعرق لكن على الأقل كنا سالمين حتى هدأ الإنفجار الغازي.

 

 

 

 

 

صرخت فجأة في الفتى النبيل الأشقر

“كفى!”

 

 

 

 

 

 

 

صرخت مع غرس المانا في صوتي ، لقد تردد الصدى في الممر الكبير صدى ، كما أغلق برولد ولوكاس أفواههم على حين غرة

 

 

بالنظر إليه للحظة ، و حدقت في العيون الميتة لقائدنا. “حسنا.”

 

 

 

 

“هناك خياران يجب أن نتخذهما”

 

 

 

 

عندما كنت قريبا بما فيه الكفاية ، سحبت سيفي القصير ، و إستدعيت لهب أحاط بنصلي كما بدأت بتفعيل تقنية تداول المانا

 

إلتقط برولد السهم المدبب لدراسته لكنه كان محتارا.

” جسم ريجينالد محترق قليلا لكن لا أعتقد أن الأمر بهذا السوء ، لكن برولد عليك أن تختار ، إذا كنت تريد المتابعة أم لا ، نحن على بعد أكثر من ساعة من السطح لذا يمكنك العودة بنفسك ، ”

 

 

 

 

“هل تمزح معي ؟ نوت كان لابد عليه أن ينقذك! أنت لم تفعل شيئا حتى و تقول أنه خطأي ؟ ” صرخ برولد وهو يلتقط سيفه.

 

لف لوكاس عينيه وقال : “لا أرى أي مشكلة ، لقد قتلتهم بسرعة كافية حتى يتمكن الجميع من الحفاظ على المانا”

تحدثت بينما أحدق في قائدنا من خلال شقوق قناعي.

[ الدرس لي نتعلمه ، ما يصير تهايط قدام بنت وأنت تستكشف زنزانة ]

 

 

 

 

 

 

“سأستمر من المحتمل أن يكون هذا أخر مسح لزنزانة في حياتي لذا من الأفضل أن أكمله ، ” تذمر ، يتخبط وهو ينظر إلى جذعه الأيمن.

 

 

“أنا لا أعتقد أنهم فخاخ ولكن إنها وحوش مانا” تحدثت وأنا أنظر نحو الترسبات على الجدران

 

“هل تمزح معي ؟ نوت كان لابد عليه أن ينقذك! أنت لم تفعل شيئا حتى و تقول أنه خطأي ؟ ” صرخ برولد وهو يلتقط سيفه.

 

 

أدرت نظري إلى الفتى النبيل الذي رفع ذقنه عاليا بفخر كما لو أنه لم يفعل شيئا خاطئا “لوكاس ، استجمع قواك ، لا يهم إن كنت في نواة صفراء داكنة أو كنت الإله نفسه الآن ، الشيء الوحيد الذي تملكه في الوقت الحالي هو المسؤولية إذا كنت ستستمر في التصرف بمفردك ، من الأفضل أن تذهب لوحدك.”

 

 

 

 

ظل الوحش الأحمر يحفر عبر جدران الكهف ، ما جعل المزيد من الثقوب تظهر في جميع الزوايا المختلفة ، لكنه لم يهاجمنا أبدا.

 

 

لقد نظر إلي بنظرة قاسية لكنه أبقى فمه مغلقا ، قبل أن يحول رأسه بعيدا عن المجموعة.

 

 

اللهب الذي أحاط بنصلي إختفى بعيدا ، تاركا المعدن يتوهج بلون أحمر ملتهب.

 

 

 

 

“سامانثا و إيلايجا نحن نحتاجكم يا رفاق أن تبقوا مركزين و يقظين لوضع حاجز في أي لحظة ” تحدثت إليهم قبل أن أحصل على إيماءة تأكيد من كليهما.

 

 

 

 

تمكنت من سحب برولد الذي كان على بعد ذراع مني ، قبل أن تسنح له الفرصة لملاحقة أوليفر.

 

 

” دعونا نحصل على بضع ساعات من الراحة قبل أن نواصل.”

 

 

تمتم إيلايجا بينما كانت عيناه الحادتان تدرسان الثقب الذي تركته الدودة العملاقة.

 

 

 

 

جلست بجانب ياسمين و أخرجت كيس ماء من حقيبتي.

 

 

 

 

لوحت بنصلي الأحمر في بقعة ضعيفة ، مبعثرا الحمض الذي بصقه الوحش ، تاركا بعضه يحترق في ملابسي لكنه لم يصبني بأي أذى.

 

“كفى!”

بقيت المجموعة صامتة بينما كنت أنظر إلى برولد ، خلال الساعات التي كان البعض منا ينام فيها ، كان قائدنا قد انخفض بالفعل إلى حالة من الفزع والقلق.

 

 

 

 

 

 

 

فجأة ، وقف برولد من مكان جلوسه ومشى نحوي “أعتقد أنك يجب أن تتولى مسؤولية المجموعة.”

عند دخولي إلى الزنزانة شعرت فجأة بانخفاض درجة الحرارة بينما كنا ننزل منحدراً متدرجاً ، وقفت بجوار برولد الذي رفع درعه وسحب سيفه.

 

أطلقت الدودة صراخا حادا عندما بدأت تتمايل بعنف ، إتبعتني ياسمين وقفزت فوقي بينما طعنت خناجرها في الجرح المشتعل الذي صنعته للتو

 

صرخ برولد بشراسة ، لكن كان لديه سبب وجيه ، مهنته كمغامر قد ذهبت بالفعل بعد هذه الإصابة ، على الأرجح سيتم تخفيض فئته بمجرد أن تكتشف النقابة إصابته.

 

 

بالنظر إليه للحظة ، و حدقت في العيون الميتة لقائدنا. “حسنا.”

هز برولد رأسه ثم قادنا إلى نهاية الكهف ، بينما كنا نواصل التقدم إلى موقع الغرفة التالية ، جعلنا صوت مقزز من طحن العظام وإنفجار اللحم ندير رؤوسنا إلى الوراء.

 

 

 

 

 

 

بعد بضع ساعات ، نهضنا مع إعادة شحن طاقتنا بشكل ما ، وإستمررنا في طريقنا نحو الأسفل ، وإنتهى بنا الأمر في قاعة لم تكن طويلة مثل السابقة ولكن في نهاية القاعة كان باب كبير مزدوج مع حروف غير مألوفة محفورة في جميع أنحائه.

 

 

 

 

أحرقت أعاصير النيران العديد من الخفافيش وتم تحويلهم إلى رماد ، أما الذين كانوا محظوظين كفاية للهروب إستداروا في محاولة لمهاجمتنا مجددا.

 

 

“أ-أنا لا افهم لم يكن هذا الباب موجودا في أخر مرة حتى!-” تحدث برولد وهو يهز رأسه.

 

 

 

 

” إحترق” ، تمتمت تحت أنفاسي.

 

 

“الشيء الوحيد الذي ظل نفسه كان الكهف الأول ، حيث كانت الخفافيش العدائة ،” واصل بينما يحلل الحروف الرونية ، لقد حاول لمسها لكن مع رحيل يده اليمنى قام بالتلويح بما تبقى منها لكنه أدرك ما كان يفعله قبل أن يلعن بصوت عال ويعود إلى الخلف.

 

 

 

 

أحد أسباب كون هذه الزنزانة غير شعبية و كون فرقتنا هي الوحيدة التي قررت الدخول هي عدم إمتلاك الوحوش لأي أنوية ، ما يعني أن أغلب الأرباح من تطهير أي زنزانة ستختفي

 

 

“حسنا ، لا فائدة من الشكوى من ذلك الآن ،” رفع ريجينالد مطرقته

 

 

 

 

 

 

 

“أنا لا أعرف ما هي تلك الأحرف أو الرموز ولكن هناك شقوق في جميع أنحاء الباب ، أشك في أنه سيتحمل الكثير الآن ، ” تحدث بينما كان يلوح بمطرقته.

 

 

 

 

 

 

 

الإصطدام بمطرقته الفضية ضد الأبواب المعدنية القديمة خلق العديد من الشرارات.

 

 

“سأستمر من المحتمل أن يكون هذا أخر مسح لزنزانة في حياتي لذا من الأفضل أن أكمله ، ” تذمر ، يتخبط وهو ينظر إلى جذعه الأيمن.

 

 

 

أوليفر لم يعني الكثير بالنسبة لنا كشخص ، لكنه كان معالجنا ، ذهب ذلك الأحمق ولم يلقي تعويذة حماية على نفسه حتى!.

كان ريجنالد مصدوماً بشكل واضح من قوة الباب.

بقيت المجموعة صامتة بينما كنت أنظر إلى برولد ، خلال الساعات التي كان البعض منا ينام فيها ، كان قائدنا قد انخفض بالفعل إلى حالة من الفزع والقلق.

 

 

 

“لهذا قلت لك أن تبقى يقظا يا لوكاس!”

 

ظهر برولد على الأرض ، كانت ذراعه اليمنى ممسكة بذراعه الأخرى التي لم أستطع رؤيتها ، لكن بالنظر عن قرب ، لم أستطع إلا أن ألعن بصوت عالي ، يبدو أن برولد قام فقط بإستخدام درعه و جسده لحماية سامانثا ، لأن ذراعه قد طمست من كوعه نزولا إلى الأسفل ، لقد بدا ريجينالد أسوأ قليلا من كريولد و إيلايجا ، لكن برولد كان في أسوأ حالاته.

“إنفجار الصدمة!”

 

 

 

 

 

 

 

ارتجف الباب هذه المرة ، لكنه بقي ثابتا.

 

 

 

 

 

 

اللهب الذي أحاط بنصلي إختفى بعيدا ، تاركا المعدن يتوهج بلون أحمر ملتهب.

“إنفجار الصدمة!”

 

 

تحدثت بينما أحدق في قائدنا من خلال شقوق قناعي.

 

 

 

 

كانت الضربة أقوى هذه المرة ، تم ضغط الباب قليلا قبل أن يفتح ، تقدم ريجينالد إلى الأمام و أمسك بالانفتاح الطفيف و فتح الأبواب.

 

 

 

 

 

 

 

لم أستطع أن أرى ما كان على الجانب الآخر ، لكن ريجينالد إتخذ خطوة إلى الوراء كما قال في صوت تملأه الدهشة

 

 

تمكنت من إخراج إيلايجا من موجة الصدمة قبل أن أهجم على الوحش بنفسي ، لقد إرتجفت الدودة العملاقة ثم أطلقت شلال من البصاق الحمضي في وجهي.

 

 

 

 

” ..ما-..! ”

تم مقابلتنا بواسطة شق لدخول ، لقد كان يشبه الشق السابق لكنه كان أوسع بكثير .

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط