نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القس المجنون: الأرك الأخير (نسخة الفان) 25

الفصل 25

في الصحراء الغربية

“هل هذا هو شعور الأبدية؟” فكر الشمس العملاقة في نفسه: “لا، هذا ليس أكثر من مجرد وجود إلى الأبد، ليس الخلود الذي كان بلاحدود يبحث عنه.”

تكدست الكثبان الرملية القاحلة عاليا عبر الأرض الحارقة.

كانت الصحراء الغربية دائمًا مكانًا به موارد قليلة أو معدومة، لكن هذا لم يمنعهم من إخراج الموقر الشيطان سارق السماء.
 

وفي الواقع، فإن المنطقة الوحيدة التي لم تنتج موقرًا بما هي البحر الشرقي الوفيرة بالموارد.

الفصل 25 في الصحراء الغربية

بالطبع، تم كتابة القصيدة في وقت قريب من زمن فانغ يوان، وبالتالي، استخدمت فقط المعلومات التي كانت معروفة في ذلك الوقت مثل الموقر الخالد الحلم العظيم.

وكما يقول المثل، “الشمال مليء بالصدف التي تنبع من الوحشية فوق الداو المرصود، وأنجب الجنوب كلاً من الين واليانغ، وضرب الرعب والرحمة، وفي الغرب وقف رجل واحد ساكنًا، لا شيء ليكسبه ولا شيء ليخسره مع قوته الخاصة لقد سرق أكثر من السماء والأرض ومن الأسفل. في الوسط حيث قاد الأصل لأول مرة، والنجوم تتألق على هذه الأرض، مع انحسار الزمن وتراجع الحب، يجب على المرء أن يقدر كل شيء في هذه الحياة، حيث يرى المنشأ أن الحلم سيأتي أخيرًا. ومع عدم وجود أي شيء يمكن إظهاره، وعلى الرغم من أن أرضها مليئة بالوفرة، فلن يخرج أي موقر من الشرق.”

بالطبع، تم كتابة القصيدة في وقت قريب من زمن فانغ يوان، وبالتالي، استخدمت فقط المعلومات التي كانت معروفة في ذلك الوقت مثل الموقر الخالد الحلم العظيم.

كان يتم حاليًا إعادة صياغة القصيدة وتعديلها لتناسب فانغ يوان في المزيج، ولكن بدا الأمر مستحيلًا حتى قرر شاعر في الصحراء الغربية أن يجعل فانغ يوان هو قصيدته الخاصة.

“من أعلى المرتفعات إلى أدنى الأعماق، كل ما نحصل عليه هو حياة واحدة. لمدة 3 ملايين سنة سافرنا وانتظرنا، الأصدقاء والعائلات والأحباء، من خلال ضلالات الحياة رجل واحد انحدر دون إزعاج، وقد وجدت الكائنات التي لا تعد ولا تحصى الشخص المناسب. فانغ يوان!”
 

وكانت القصيدة تشق طريقها بين القوافل العديدة في الصحراء الغربية

إن شرب الشاي من شأنه أن يعزز هذا الإحساس لأنه سيسمح للشارب برؤية وسماع وشم والشعور وتذوق مرور الوقت والتغير في الفصول.

كان بينغ دا ومو لي يتجولان في موقع تخييم إحدى هذه القوافل.
 

تابع فانغ يوان: “أنا متأكد من أنكم لاحظتم أن خطط الموقرين يمكنها الهروب حتى من اكتشافنا، كان المتهور الوحشي مثالًا جيدًا على ذلك، وكان إحياءه مفاجئًا وفاجأنا جميعًا ولحسن الحظ تضاءلت طريقته على مدى مليون سنة، ولم يستعد كامل قوته.”

“موقر هاه؟ أتساءل عما إذا كنا سنصل إلى هذه المرتفعات؟” أمضى بنغ دا وقته في التأمل.

“لقد سربت المعلومات إلى العالم فلنترك الفانيين يقررون مصير الحرب.”

بعد أن حقق مو لي المرتبة 5، كان يعتقد أنه في ذروة عالم الفانيين سيكون قادرًا على البحث عن الوحش الذي قتل عائلته، وأن انتقام مو لي سينتهي أخيرًا.

نظرًا لعدم وجود أي تأثير سلبي من الروح الطيفية، قرر الشمس العملاقة نفسه الاستسلام لفضوله وتذوق أول شاي مسار السماء في العالم.

لكن للأسف، المعرفة الوحيدة التي اكتسبها هي أنهم ما زالوا على بعد أميال من محاولة الانتقام.

“آه يا ​​صديقي الشمس العملاقة، لم أرغب في إفساد تجربتك، كيف كان الشاي الذي تذوقته؟” ابتسم فانغ يوان.

“من أعلى المرتفعات إلى أدنى الأعماق، كل ما نحصل عليه هو حياة واحدة. لمدة 3 ملايين سنة سافرنا وانتظرنا، الأصدقاء والعائلات والأحباء، من خلال ضلالات الحياة رجل واحد انحدر دون إزعاج، وقد وجدت الكائنات التي لا تعد ولا تحصى الشخص المناسب. فانغ يوان!”  

“ما رأيك في أن نتوقف عن الأمر يا مو لي، كلما رأيت ما يستطيع أسياد الغو الخالدون من المرتبة 6 وحتى المرتبة 7 فعله، كلما كنت متأكدًا من أنه كان وحشًا مقفرًا سحيقًا من المرتبة 8.”

نظر مو لي إلى القمر وبدأ في البكاء: “أعلم أن الأمر يبدو ميؤوسًا منه وقد يستغرق الأمر مني 10 أو 20 أو حتى 30 عامًا لإكماله! لكنني لن أستسلم، الانتقام هو السبب الوحيد للعيش الآن! ”

 

جلس مو لي للتو في موقع المخيم ولم يستجب.

كلماته جعلت الموقرين الثلاثة يرفعون حاجبهم في الشك.

“أعلم أنك أحببت عمتي كثيرًا وأنا متأكد من أنها وابنتك لن ترغبا في هذا من فضلك، فقط أعطِهما الراحة،” قبل أن يتمكن بينغ دا من إنهاء حديثه.

“اخرس! ماذا تعرف؟ أنت شاب صغير، ماذا تعرف إذا كان لديك شخص عالق بجانبك لسنوات ومتعة إنجاب طفل مع مثل هذه المرأة؟” بدأ مو لي بإطلاق العنان لكل مشاعره المكبوتة.

ثم دخل مو لي في حالة تأملية عندما استوعب المعلومات.

“أنت لست حتى من هذا العالم، لذا ما الذي ستعرفه عن ظلمه وقسوته، من ما قلته، على الرغم من أن عالمك يعاني من مشاكله، إلا أنه لم يكن شيئًا مقارنة بعالم الغو.”

بالطبع، تم كتابة القصيدة في وقت قريب من زمن فانغ يوان، وبالتالي، استخدمت فقط المعلومات التي كانت معروفة في ذلك الوقت مثل الموقر الخالد الحلم العظيم.

والأسوأ من ذلك أنه إذا أراد مو لي الانتحار للقضاء على الوحش، فلن يكون أمام بينغ دا خيار سوى الانضمام إليه.

نظر مو لي إلى القمر وبدأ في البكاء: “أعلم أن الأمر يبدو ميؤوسًا منه وقد يستغرق الأمر مني 10 أو 20 أو حتى 30 عامًا لإكماله! لكنني لن أستسلم، الانتقام هو السبب الوحيد للعيش الآن! ”

كلماته جعلت الموقرين الثلاثة يرفعون حاجبهم في الشك.

تنهد بينغ دا، على الرغم من أن مو لي هو من قتله، إلا أنه شعر بالشفقة إلى حد ما تجاه الرجل، بعد كل شيء، لم يكن هكذا من قبل.

كلماته جعلت الموقرين الثلاثة يرفعون حاجبهم في الشك.

لقد كان ذات يوم رجلاً سالمًا ولقد وجد بنغ دا واستقبله وهو يتكيف مع العالم.

كان الشمس العملاقة وكوكبة النجوم في حيرة من أمرهما بشأن ماهية ذلك.  

لقد أراد بنغ دا حقًا مساعدة مو لي على تحقيق حلمه ولكن ليس في فرصته الوحيدة للنهوض.
 

في منطقة نائية من الصحراء الغربية.

على الرغم من أنه شعر بالشفقة والامتنان تجاه مو لي، إلا أنه لم يرغب في البقاء عبدًا طوال حياته.

والأسوأ من ذلك أنه إذا أراد مو لي الانتحار للقضاء على الوحش، فلن يكون أمام بينغ دا خيار سوى الانضمام إليه.

كانت كوكبة النجوم قلقة من أن فانغ يوان يصنع فخًا حتى يتمكنوا من التعامل معها ولكن بدا الأمر غير مرجح لأن كلا من الشمس العملاقة و الروح الطيفية لن يثقوا أبدًا في فانغ يوان.

وفي الواقع، فإن المنطقة الوحيدة التي لم تنتج موقرًا بما هي البحر الشرقي الوفيرة بالموارد.

“يبدو كما لو أنني يجب أن أفعل هذا حقًا،” تنهد بنغ دا لنفسه.

احتوى ميراث سارق السماء على المراحل والطرق العديدة لصقل غو التي لديها القوة المطلوبة لاستخدام نظام “الميكا” في عالمه القديم.

لا يزال بينغ دا يبدو مترددًا: “*تنهد* يا مو لي، لم تترك لي أي خيار بعد كل شيء، فأنت الشخص الذي علمني أن القوي يأكل الضعيف، أعدك إذا أصبحت قويًا بما فيه الكفاية، فسوف أمنحك حقك في الانتقام.”

تحدث بنغ دا بعد ذلك إلى مو لي: “حسنًا، لا أريد أن ينتهي بي الأمر بالموت نتيجة لحماقتك، لذلك سأساعدك، دعنا نخضع للصعود الخالد بعد رحلة القافلة هذه.”

ابتسم مو لي: “حسنًا، لقد وصلت تقريبًا إلى قمة المرتبة 5، مع المكافأة من هذه الرحلة، يجب أن أكون قادرًا على اختراقها ولكن ليس لدي خبرة في التحكم في 3 نقاط تشي”.

كان الشمس العملاقة وكوكبة النجوم في حيرة من أمرهما بشأن ماهية ذلك.  

“لا تقلق هنا، كنت أنتظر حتى يحين الوقت المناسب”، مدد بينغ دا أصابعه ولمس جبهة مو لي.
 

اندفعت موجة من المعلومات المتعلقة بتجربة سارق السماء إلى رأس مو لي.

ثم دخل مو لي في حالة تأملية عندما استوعب المعلومات.

تابع فانغ يوان: “أنا متأكد من أنكم لاحظتم أن خطط الموقرين يمكنها الهروب حتى من اكتشافنا، كان المتهور الوحشي مثالًا جيدًا على ذلك، وكان إحياءه مفاجئًا وفاجأنا جميعًا ولحسن الحظ تضاءلت طريقته على مدى مليون سنة، ولم يستعد كامل قوته.”

شاهد بنغ دا القمر وهو ينتظر: “قريبًا…”

وبينما كان بنغ دا يراقب النجوم، لاحظ وجود نجم يتدفق عبر السماء بسرعة كبيرة.

ثانيًا، على الرغم من قوتهم، لا يمكن العثور على فائز واضح أبدًا، حتى لو اجتمع ثلاثة منهم على الرابع، فإن التراجع إلى مقرهم الرئيسي سيجعل كل هذا الجهد بلا قيمة.

“همم، هذا النجم سريع جدًا بحيث لا يمكن أن يكون نجمًا ساقطًا، هل يمكن أن يكون سيد غو خالد؟ مستحيل! بعد أن رمش، اختفى بالفعل؛ من يمكن أن يكون بهذه السرعة؟”

بالطبع، تم كتابة القصيدة في وقت قريب من زمن فانغ يوان، وبالتالي، استخدمت فقط المعلومات التي كانت معروفة في ذلك الوقت مثل الموقر الخالد الحلم العظيم.

فكر الموقرون الثلاثة الآخرون في الأمر.

كان بنغ دا على حق، فالنجم الذي رآه كان في الواقع الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.
 

“غريب. ما الذي يمكن أن يخطط له فانغ يوان الآن؟ مهما كان الأمر بما أن الشمس العملاقة والروح الطيفية هناك، فلا يمكنني تفويته.”

في منطقة نائية من الصحراء الغربية.

“يبدو كما لو أنني يجب أن أفعل هذا حقًا،” تنهد بنغ دا لنفسه.

كانت كوكبة النجوم قلقة من أن فانغ يوان يصنع فخًا حتى يتمكنوا من التعامل معها ولكن بدا الأمر غير مرجح لأن كلا من الشمس العملاقة و الروح الطيفية لن يثقوا أبدًا في فانغ يوان.

نظرًا لعدم وجود أي تأثير سلبي من الروح الطيفية، قرر الشمس العملاقة نفسه الاستسلام لفضوله وتذوق أول شاي مسار السماء في العالم.

لكن بحكمة احتفظ بمثل هذه التعليقات لنفسه، بعد أن عاش مع الكثير من الحريم، عرف بشكل مباشر مدى حساسية المرأة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعمر.

في منطقة نائية من الصحراء الغربية.

“هاهاها، مزحة، إنها مزحة، بالطبع، لدي مسألة جدية لمناقشتها معكم جميعًا،” أشار فانغ يوان بيده إلى كوكبة النجوم لتجلس.

ثم دخل مو لي في حالة تأملية عندما استوعب المعلومات.

جلس 3 أشخاص على طاولة مستديرة والمقعد الرابع فارغ.

كانوا بطبيعة الحال الشمس العملاقة، والروح الطيفية، وفانغ يوان!

كانوا بطبيعة الحال الشمس العملاقة، والروح الطيفية، وفانغ يوان!

جلس ثلاث موقرين وجهاً لوجه مع بعضهم البعض، وكان التوتر واضحاً

جلس 3 أشخاص على طاولة مستديرة والمقعد الرابع فارغ.

احتفظ الروح الطيفية بنظرات الخناجر الصارخة نحو فانغ يوان، وكان الشمس العملاقة على حافة الهاوية ضد كليهما وكان فانغ يوان يحتسي الشاي على مهل.

على الرغم من أن الشمس العملاقة قد مر بعصور بعد تلك العصور، إلا أنه لم يمر أكثر من بضع ثوانٍ في العالم الحقيقي.

“تعالوا يا أصدقائي الأعزاء لتجربوا أحدث خلطة شاي لدي، مٌسقط الإمبراطوريات وقالب السماء.”

يحتوي هذا الشاي بالفعل على علامات داو مسار السماء!

من المحتمل أن يكون هذا أول شاي من مسار السماء على الإطلاق مما يعني أن إنجازات فانغ يوان قد تحسنت مرة أخرى.

“ما رأيك في أن نتوقف عن الأمر يا مو لي، كلما رأيت ما يستطيع أسياد الغو الخالدون من المرتبة 6 وحتى المرتبة 7 فعله، كلما كنت متأكدًا من أنه كان وحشًا مقفرًا سحيقًا من المرتبة 8.”

على الرغم من أن كلا من الشمس العملاقة والروح الطيفية كانا متخوفين، إلا أنهما لم يستطيعا إنكار أن فضولهما كان عاليًا.

 

“سعيد لسماع ذلك،” ثم سكب فانغ يوان لنفسه كوبًا آخر.

من المحتمل أن يكون هذا أول شاي من مسار السماء على الإطلاق مما يعني أن إنجازات فانغ يوان قد تحسنت مرة أخرى.

استمر الشمس العملاقة في فحص الشاي بأساليبه المختلفة قلقًا بشأن الآثار الجانبية المحتملة.

أمسك الروح الطيفية بالكوب وابتلع الشاي!

“ما رأيك في أن نتوقف عن الأمر يا مو لي، كلما رأيت ما يستطيع أسياد الغو الخالدون من المرتبة 6 وحتى المرتبة 7 فعله، كلما كنت متأكدًا من أنه كان وحشًا مقفرًا سحيقًا من المرتبة 8.”

“شاي جيد، يا صديقي، هل يمكنني الحصول على المزيد،” رفع الروح الطيفية كوبه إلى فانغ يوان.

“همم، هذا النجم سريع جدًا بحيث لا يمكن أن يكون نجمًا ساقطًا، هل يمكن أن يكون سيد غو خالد؟ مستحيل! بعد أن رمش، اختفى بالفعل؛ من يمكن أن يكون بهذه السرعة؟”

فكر الشمس العملاقة في نفسه: “كيف يمكن أن يكون الروح الطيفية جريئًا ووقحًا هكذا؟! أن تشرب هذا الشاي دون إجراء الكثير من التحقيق وما زلت تطلب المزيد؟! حقًا إن هذين هما رقم واحد في المسار المخزي.”

كانت كوكبة النجوم قلقة من أن فانغ يوان يصنع فخًا حتى يتمكنوا من التعامل معها ولكن بدا الأمر غير مرجح لأن كلا من الشمس العملاقة و الروح الطيفية لن يثقوا أبدًا في فانغ يوان.

نظرًا لعدم وجود أي تأثير سلبي من الروح الطيفية، قرر الشمس العملاقة نفسه الاستسلام لفضوله وتذوق أول شاي مسار السماء في العالم.

كان الشاي ذو لون ذهبي غني، حيث دخلت رائحة الشاي إلى أنف الشخص، ويمكن تذكر ذكريات السماء، اعتمادًا على المكان الذي جاءت منه علامة الداو، فإنه سيلعب مشهدًا من هذا الموقع حيث وقفت علامة داو مسار السماء هناك منذ زمن سحيق.

“سعيد لسماع ذلك،” ثم سكب فانغ يوان لنفسه كوبًا آخر.

إن شرب الشاي من شأنه أن يعزز هذا الإحساس لأنه سيسمح للشارب برؤية وسماع وشم والشعور وتذوق مرور الوقت والتغير في الفصول.

استخدم هذا الشاي الخاص علامات داو من إحدى مغارات السماء التي امتصها فانغ يوان.

يمكن أن يشهد الشمس العملاقة نمو سيد الغو الخالد الذي تنتمي إليه، وأفراحه، وأدنى مستوياته، وحياته، وموته، ونسله.

“سعيد لسماع ذلك،” ثم سكب فانغ يوان لنفسه كوبًا آخر.

كان يشعر مع كل جيل بأفراحه ويأسه وأمله وفزعه. لقد شعر وكأنه إله يعيش بين البشر.

وبينما كان الناس يأتون ويذهبون، ظل راكدًا في مكان واحد يرى كل شيء. في بعض الأحيان كان يتأثر، أو قد يبقى متجذرًا لقرون دون أن يرف له جفن.

كان يشعر مع كل جيل بأفراحه ويأسه وأمله وفزعه. لقد شعر وكأنه إله يعيش بين البشر.

“هل هذا هو شعور الأبدية؟” فكر الشمس العملاقة في نفسه: “لا، هذا ليس أكثر من مجرد وجود إلى الأبد، ليس الخلود الذي كان بلاحدود يبحث عنه.”

السبب الكامل وراء بدء هذه الحيلة هو أن يكون قادرًا على الاستيلاء على مغارة المتهور الوحشي دون تدخل الموقرين الآخرين!

“لقد سربت المعلومات إلى العالم فلنترك الفانيين يقررون مصير الحرب.”

على الرغم من أن الشمس العملاقة قد مر بعصور بعد تلك العصور، إلا أنه لم يمر أكثر من بضع ثوانٍ في العالم الحقيقي.

أولاً، كان الموقرون الثلاثة أقوياء للغاية! معركتهم من شأنها أن تغرق العالم في دمار لا داعي له.

“بالتأكيد، أيها الصديق الروح الطيفية، أين ترغب في تجربته بعد ذلك، لدي شاي من جميع المناطق الخمس.”

السبب الكامل وراء بدء هذه الحيلة هو أن يكون قادرًا على الاستيلاء على مغارة المتهور الوحشي دون تدخل الموقرين الآخرين!

عندما عاد الشمس العملاقة إلى رشده، رأى فانغ يوان يصب كوبًا آخر من الشاي إلى الروح الطيفية.

أومأ الموقران الآخران.

“آه يا ​​صديقي الشمس العملاقة، لم أرغب في إفساد تجربتك، كيف كان الشاي الذي تذوقته؟” ابتسم فانغ يوان.

على الرغم من أن كلا من الشمس العملاقة والروح الطيفية كانا متخوفين، إلا أنهما لم يستطيعا إنكار أن فضولهما كان عاليًا.

عبس الشمس العملاقة: “هذا الشاي استثنائي”،

أجاب فانغ يوان.

“اخرس! ماذا تعرف؟ أنت شاب صغير، ماذا تعرف إذا كان لديك شخص عالق بجانبك لسنوات ومتعة إنجاب طفل مع مثل هذه المرأة؟” بدأ مو لي بإطلاق العنان لكل مشاعره المكبوتة.

تحدث بنغ دا بعد ذلك إلى مو لي: “حسنًا، لا أريد أن ينتهي بي الأمر بالموت نتيجة لحماقتك، لذلك سأساعدك، دعنا نخضع للصعود الخالد بعد رحلة القافلة هذه.”

“سعيد لسماع ذلك،” ثم سكب فانغ يوان لنفسه كوبًا آخر.

“حسنًا. لا تضيع وقتي يا صديقي العزيز، ما هو المهم جدًا لتجلبنا جميعًا إلى هنا.”

وسرعان ما ظهر نجمًا ساطعًا في السماء يتجه نحو المجموعة.

“يبدو كما لو أنني يجب أن أفعل هذا حقًا،” تنهد بنغ دا لنفسه.

السبب الكامل وراء بدء هذه الحيلة هو أن يكون قادرًا على الاستيلاء على مغارة المتهور الوحشي دون تدخل الموقرين الآخرين!

“يبدو أن السيدة كوكبة النجوم قد وصلت، يمكننا أن نبدأ قريبًا الآن.”

وهكذا، أقسم الموقرون الأربعة على: 

سرعان ما هبطت كوكبة النجوم على المقعد الفارغ المتبقي.

بعد أن حقق مو لي المرتبة 5، كان يعتقد أنه في ذروة عالم الفانيين سيكون قادرًا على البحث عن الوحش الذي قتل عائلته، وأن انتقام مو لي سينتهي أخيرًا.

تكدست الكثبان الرملية القاحلة عاليا عبر الأرض الحارقة.

“الصديق فانغ يوان، أتمنى أنك لم تدعوني للخروج لتناول الشاي مع رجلين عجوزين فقط.”

وكانت القصيدة تشق طريقها بين القوافل العديدة في الصحراء الغربية

نظر الشمس العملاقة إلى كوكبة النجوم وفكر: “تحدثي عن نفسك، أنتِ الأكبر هنا!”
 

وفي الواقع، فإن المنطقة الوحيدة التي لم تنتج موقرًا بما هي البحر الشرقي الوفيرة بالموارد.

لكن بحكمة احتفظ بمثل هذه التعليقات لنفسه، بعد أن عاش مع الكثير من الحريم، عرف بشكل مباشر مدى حساسية المرأة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعمر.

“الصديقة كوكبة النجوم ما المشكلة في استمتاع الأصدقاء بالشاي،” كلمات فانغ يوان جعلت الشمس العملاقة يختنق بمشروبه.

وبينما كان الناس يأتون ويذهبون، ظل راكدًا في مكان واحد يرى كل شيء. في بعض الأحيان كان يتأثر، أو قد يبقى متجذرًا لقرون دون أن يرف له جفن.

حدّقت كوكبة النجوم: “إذا كان هذا هو كل شيء، فلن أضيع المزيد من وقتي معك.”

بينما كانت كوكبة النجوم تستعد للطيران بعيدًا.

وهكذا، أقسم الموقرون الأربعة على: 

“هاهاها، مزحة، إنها مزحة، بالطبع، لدي مسألة جدية لمناقشتها معكم جميعًا،” أشار فانغ يوان بيده إلى كوكبة النجوم لتجلس.

شخرت كوكبة النجوم: “همف، من الواضح أن هذا يفضلك أكثر! لديك المرؤوسين الأكثر قدرة بيننا نحن الثلاثة، في الواقع، لديك حتى نسختان في المرتبة 8 تتمتعان بقوة موقر زائفة،”

نظرت كوكبة النجوم إلى المقعد ثم إلى الشمس العملاقة الذي هز كتفيه ردًا على ذلك.

وافق جميع الموقرين، وتقرر.

“حسنًا. لا تضيع وقتي يا صديقي العزيز، ما هو المهم جدًا لتجلبنا جميعًا إلى هنا.”

“حسنًا. لا تضيع وقتي يا صديقي العزيز، ما هو المهم جدًا لتجلبنا جميعًا إلى هنا.”

ابتسم فانغ يوان: “ببساطة، أريد أن أصنع نوعًا من الهدنة.”

كلماته جعلت الموقرين الثلاثة يرفعون حاجبهم في الشك.

“هاهاها، مزحة، إنها مزحة، بالطبع، لدي مسألة جدية لمناقشتها معكم جميعًا،” أشار فانغ يوان بيده إلى كوكبة النجوم لتجلس.

“هدنة؟ ماذا تقصد؟” كان الشمس العملاقة أول من سأل.

يحتوي هذا الشاي بالفعل على علامات داو مسار السماء!

“دعونا نكون صادقين، من المستحيل أن نخسر داخل المقر الرئيسي لكل موقر، وكان هذا واضحًا بوضوح عندما فشل ثلاثتكم ضدي مؤخرًا،”

لقد أثار الشمس العملاقة نقطة جيدة. 

وفي الواقع، فإن المنطقة الوحيدة التي لم تنتج موقرًا بما هي البحر الشرقي الوفيرة بالموارد.

كان فانغ يوان يفرك الملح على فخر الموقرين الثلاثة ولكن الروح الطيفية فقط من كان منزعجًا قليلاً.

كان الشاي ذو لون ذهبي غني، حيث دخلت رائحة الشاي إلى أنف الشخص، ويمكن تذكر ذكريات السماء، اعتمادًا على المكان الذي جاءت منه علامة الداو، فإنه سيلعب مشهدًا من هذا الموقع حيث وقفت علامة داو مسار السماء هناك منذ زمن سحيق.

“إذا لم أتراجع لأنني أردت مراقبة وإهدار قوة الشمس العملاقة و كوكبة النجوم لكانت الأمور مختلفة” ، فكر الروح الطيفية في نفسه.

كانت كوكبة النجوم قلقة من أن فانغ يوان يصنع فخًا حتى يتمكنوا من التعامل معها ولكن بدا الأمر غير مرجح لأن كلا من الشمس العملاقة و الروح الطيفية لن يثقوا أبدًا في فانغ يوان.

لماذا؟ لأن فانغ يوان اكتشف ذلك من خلال كشف السر السماوي!  

تابع فانغ يوان: “أنا متأكد من أنكم لاحظتم أن خطط الموقرين يمكنها الهروب حتى من اكتشافنا، كان المتهور الوحشي مثالًا جيدًا على ذلك، وكان إحياءه مفاجئًا وفاجأنا جميعًا ولحسن الحظ تضاءلت طريقته على مدى مليون سنة، ولم يستعد كامل قوته.”

بدأت رسميًا الحرب الباردة بين الموقرين! __________ ترجمة: Scrub برعاية: Hamdan

تحدث بنغ دا بعد ذلك إلى مو لي: “حسنًا، لا أريد أن ينتهي بي الأمر بالموت نتيجة لحماقتك، لذلك سأساعدك، دعنا نخضع للصعود الخالد بعد رحلة القافلة هذه.”

أراد الموقرون الثلاثة أن يشرح فانغ يوان ما حدث بالضبط لـ المتهور الوحشي. لكنه تهرب من هذا الموضوع.

شاهد بنغ دا القمر وهو ينتظر: “قريبًا…”

“لذلك أقترح أن نبرم هدنة، وسنعتمد نحن الأربعة على مرؤوسينا لخوض الحرب بين الموقرين وسنربط بعضنا البعض هنا في الصحراء الغربية حيث لا يتمتع أحد بميزة!”

وكما يقول المثل، “الشمال مليء بالصدف التي تنبع من الوحشية فوق الداو المرصود، وأنجب الجنوب كلاً من الين واليانغ، وضرب الرعب والرحمة، وفي الغرب وقف رجل واحد ساكنًا، لا شيء ليكسبه ولا شيء ليخسره مع قوته الخاصة لقد سرق أكثر من السماء والأرض ومن الأسفل. في الوسط حيث قاد الأصل لأول مرة، والنجوم تتألق على هذه الأرض، مع انحسار الزمن وتراجع الحب، يجب على المرء أن يقدر كل شيء في هذه الحياة، حيث يرى المنشأ أن الحلم سيأتي أخيرًا. ومع عدم وجود أي شيء يمكن إظهاره، وعلى الرغم من أن أرضها مليئة بالوفرة، فلن يخرج أي موقر من الشرق.”

شخرت كوكبة النجوم: “همف، من الواضح أن هذا يفضلك أكثر! لديك المرؤوسين الأكثر قدرة بيننا نحن الثلاثة، في الواقع، لديك حتى نسختان في المرتبة 8 تتمتعان بقوة موقر زائفة،”

أمسك الروح الطيفية بالكوب وابتلع الشاي!

أومأ الموقران الآخران.

عندما عاد الشمس العملاقة إلى رشده، رأى فانغ يوان يصب كوبًا آخر من الشاي إلى الروح الطيفية.

بينما كان لدى الشمس العملاقة قوى قوية في سماء طول العمر، إلا أنه لم يجرؤ على تخيل حجم وقوى فانغ يوان.

الأسوأ من ذلك كله أن الروح الطيفية لم يكن لديه سوى نفسه وشكله الأنثوي، غوانغ شين.

تنهد بينغ دا، على الرغم من أن مو لي هو من قتله، إلا أنه شعر بالشفقة إلى حد ما تجاه الرجل، بعد كل شيء، لم يكن هكذا من قبل.

رد فانغ يوان: “أنا لا أتحدث عن حدث دائم بل عن الأحداث الرئيسية مثل استرجاع مغارة سماء المتهور الوحشي!”

“حسنًا. لا تضيع وقتي يا صديقي العزيز، ما هو المهم جدًا لتجلبنا جميعًا إلى هنا.”

“لقد سربت المعلومات إلى العالم فلنترك الفانيين يقررون مصير الحرب.”

ابتسم فانغ يوان: “ببساطة، أريد أن أصنع نوعًا من الهدنة.”

فكر الموقرون الثلاثة الآخرون في الأمر.

كان بنغ دا على حق، فالنجم الذي رآه كان في الواقع الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.  

كان يتم حاليًا إعادة صياغة القصيدة وتعديلها لتناسب فانغ يوان في المزيج، ولكن بدا الأمر مستحيلًا حتى قرر شاعر في الصحراء الغربية أن يجعل فانغ يوان هو قصيدته الخاصة.

على الرغم من أنه يبدو أن هناك شيئًا مريبًا يحدث، إلا أن هناك فوائد لذلك.

“دعونا نكون صادقين، من المستحيل أن نخسر داخل المقر الرئيسي لكل موقر، وكان هذا واضحًا بوضوح عندما فشل ثلاثتكم ضدي مؤخرًا،”

أولاً، كان الموقرون الثلاثة أقوياء للغاية! معركتهم من شأنها أن تغرق العالم في دمار لا داعي له.

وكانت القصيدة تشق طريقها بين القوافل العديدة في الصحراء الغربية

ثانيًا، على الرغم من قوتهم، لا يمكن العثور على فائز واضح أبدًا، حتى لو اجتمع ثلاثة منهم على الرابع، فإن التراجع إلى مقرهم الرئيسي سيجعل كل هذا الجهد بلا قيمة.

ثالثًا، نظرًا لأن هذا أصبح الآن مكشوفًا، فإن الموقرين الآخرين سيكونون بمثابة رادع لتحقيق ربح موقر واحد من هذا فقط.

سرعان ما هبطت كوكبة النجوم على المقعد الفارغ المتبقي.

استمر الشمس العملاقة في فحص الشاي بأساليبه المختلفة قلقًا بشأن الآثار الجانبية المحتملة.

كانت كوكبة النجوم أول من فكرت في الأمر كله: “أستطيع أن أوافق على ذلك ولكني أريد إضافة المزيد من الشروط.”

وافق جميع الموقرين، وتقرر.

كان الشمس العملاقة هو الشخص الوحيد الذي لم يكن راضيًا جدًا عن الصفقة: “كيف يمكننا ضمان حصول الفائز على الغنائم بشكل عادل؟ هل سيتحد الثلاثة الآخرون مع الفائز أم هل من المفترض أن أثق في روحكم الرياضية؟”
 

لقد أثار الشمس العملاقة نقطة جيدة. 

 

اقترح الروح الطيفية “سنؤدي قسم التحالف.”
 

كان الشمس العملاقة وكوكبة النجوم في حيرة من أمرهما بشأن ماهية ذلك.
 

فقط فانغ يوان ابتسم سرًا عندما سمع الروح الطيفية يقترح ذلك.

كانت كوكبة النجوم قلقة من أن فانغ يوان يصنع فخًا حتى يتمكنوا من التعامل معها ولكن بدا الأمر غير مرجح لأن كلا من الشمس العملاقة و الروح الطيفية لن يثقوا أبدًا في فانغ يوان.

لماذا؟ لأن فانغ يوان اكتشف ذلك من خلال كشف السر السماوي!
 

السبب الكامل وراء بدء هذه الحيلة هو أن يكون قادرًا على الاستيلاء على مغارة المتهور الوحشي دون تدخل الموقرين الآخرين!

“همم، هذا النجم سريع جدًا بحيث لا يمكن أن يكون نجمًا ساقطًا، هل يمكن أن يكون سيد غو خالد؟ مستحيل! بعد أن رمش، اختفى بالفعل؛ من يمكن أن يكون بهذه السرعة؟”

وهكذا، أقسم الموقرون الأربعة على: 

لقد أثار الشمس العملاقة نقطة جيدة. 

  1. لن يقوموا بمهاجمة أو سرقة المشاركين 
  2. بصرف النظر عن المعرفة والغو، لم يُسمح لهم بإضافة حركات قاتلة لتعزيز أعضائهم 
  3. يمكن لكلا الجانبين إرسال موقر زائف واحد فقط. 
  4. كان هناك حد 3 أشخاص لكل موقر

كان هناك بالطبع العديد من البنود الأصغر المتشابكة في القسم.

استمر الشمس العملاقة في فحص الشاي بأساليبه المختلفة قلقًا بشأن الآثار الجانبية المحتملة.

وافق جميع الموقرين، وتقرر.

الفصل 25 في الصحراء الغربية

بدأت رسميًا الحرب الباردة بين الموقرين!

__________

ترجمة: Scrub
برعاية: Hamdan

“يبدو كما لو أنني يجب أن أفعل هذا حقًا،” تنهد بنغ دا لنفسه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط