نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعد عشرة آلف سنة في الجحيم 322

أصبح لذيذ، مو مو كيون 

أصبح لذيذ، مو مو كيون 

الفصل 322 – أصبح لذيذ، مو مو كيون

 في ذلك الوقت، ظهرت خادمة لتضع مشروباتها على طاولتهم.

“… أنت لا تعرف أين جثة الإله الشيطاني؟”

‘هذا يغير الأشياء’

ضيق أوه كانغ وو عينيه، وأمال رأسه وهو يحدق في الشاب ذو الشعر الفضي المقيد على كرسي.

 “… اللعنة”. تنهد كانغ وو ونقر على لسانه.

 “آه، آه.”

“لا يهم كيف أفكر في الأمر، هذا جنون،” تمتم كانغ وو بينما كان يرتجف قبل أن يفتح أبواب مقهى الخادمة.

 أومأ لوسيس، الذي كان ملفوفًا بمجسات خضراء لزجة، برأسه وفمه مفتوحًا. ابتسم كانغ وو.

 “فوفو، لا أمانع أينما ذهبت، طالما أنني معك، يا ملكي.”

 “هل تتوقع مني أن أصدق ذلك؟ قلت أنك تدربت مع لوسيفر هناك. كيف يكون من المنطقي أنك لا تعرف مكانه؟”

 “… ماذا؟”

“آه… أنا لا أعرف…” أجاب لوسيس بصوت خافت.

 هو فقط… أراد أن يموت. كان يحدق في إيكيدنا، التي كانت تصور مقطع فيديو له بهاتفها الذكي وهي تضحك.

ليليث، التي كانت تقف خلف لوسيس، اقتربت من كانغ وو.

 “قد تستغرق هذه الرحلة وقتًا أطول من كنت أتوقع ذلك،” أعرب كانغ وو.

” ملكي. يبدو أنه لا يعرف حقًا.”

 “سيدي سيدتي، مشروباتك هنا ~!”

“…”

ولم يعرف حتى كانغ وو إلا متى سيكون قادرًا على قمع باولي، لذلك لم يكن قادرًا على السماح له بالخروج من الهاوية.

عبس كانغ وو كما لو أن رأسه يؤلمه. جلس على كرسي بينما كان يترك جسده يسيل لعابه.

 “لكنني أمانع”

‘هذا يغير الأشياء’

 كانغ وو يحدق في إيكيدنا بصراحة.

كان كانغ وو قد تولى مهمة الذهاب إلى إيرنور بسهولة لأنه كان يتوقع أن يعرف لوسيس مكان جثة الإله الشيطاني، لكن كل ما كان يقوله لوسيس هو أنه لا يعرف. لقد ارتفعت صعوبة المهمة التي كان يتوقع أن تكون سهلة بشكل كبير.

 ‘لقد وصل هذا العالم إلى نهايته! لقد ذهب إلى الكلاب!’

‘قالت غايا إنها لا تعرف أيضًا…’

“هاها، يمكننا أن نفعل كل شيء. لدينا متسع من الوقت اليوم.”

 استند كانغ وو إلى ظهر الكرسي ووقع في التفكير. إذا لم يكن أحد يعرف مكان جثة الإله الشيطاني، فقد تكون مدة رحلتهم غير محددة. في أسوأ السيناريوهات، سيتعين عليهم إضاعة عدة سنوات فقط للعثور على الجثة.

“دعونا نردد التعويذة السحرية~!”

‘هل سيعرف باولي؟’

”رائع! واو!”

هذه الفكرة خطرت في ذهن كانغ وو، لكنه هز رأسه.

“هذا رجس-!”

 ‘سيكون ذلك جنونًا’

 ابتسم كانغ وو مبتسمًا. كان صحيحًا أنه لم يعير ليليث أي اهتمام.

 بغض النظر عن مدى أهمية العثور على جثة الإله الشيطاني، فإن إطلاق سراح باولي الذي سجنه في الهاوية كان أمرًا جنونيًا.

‘أعتقد أنني يجب أن أعطي ليليث أيضًا بعضًا من وقتي لاحقًا.’

 ‘أنا متأكد من أنه ينتظر الفرصة للسيطرة على جسدي.’

 تيار كهربائي ينتقل إلى أسفل عموده الفقري وعلى طول أطرافه.

ولم يعرف حتى كانغ وو إلا متى سيكون قادرًا على قمع باولي، لذلك لم يكن قادرًا على السماح له بالخروج من الهاوية.

 “س-سيد؟”

 “… اللعنة”. تنهد كانغ وو ونقر على لسانه.

 هز كانغ وو رأسه بوجه شاحب، لكن إيكيدنا لم تظهر أي علامات للتوقف.

 بما أن لوسيس، الذي كان يعتقد كانغ وو أنه يعرف مكان الجثة، لا يعرف شيئًا، لم تكن هناك طريقة لمعرفة مكانها.

 “هم! أريد أن أرتدي زي الخادمة أيضًا. “

 “يبدو أنه ليس لدينا خيار آخر سوى أن نبحث عنها بعد وصولنا إلى إيرنور”، ذكرت ليليث وهي تسير ببطء نحو الكرسي الذي كان يجلس عليه كانغ وو.

‘قالت غايا إنها لا تعرف أيضًا…’

 وضعت ساقًا فوق الأخرى بشكل مغر وجلست على مسند الذراع.

“…؟”

 “قد تستغرق هذه الرحلة وقتًا أطول من كنت أتوقع ذلك،” أعرب كانغ وو.

‘هل سيعرف باولي؟’

 “فوفو، لا أمانع أينما ذهبت، طالما أنني معك، يا ملكي.”

عبس كانغ وو.

 “لكنني أمانع”

 تيار كهربائي ينتقل إلى أسفل عموده الفقري وعلى طول أطرافه.

أمسك كانغ وو رأسه. الفكر الذي ملأ رأسه أثقله. كانت القضية الأكثر أهمية فيما يتعلق بمهمته في إيرنور هي …

أمسك كانغ وو رأسه. الفكر الذي ملأ رأسه أثقله. كانت القضية الأكثر أهمية فيما يتعلق بمهمته في إيرنور هي …

 ‘هل كان لدى إيرنور … حساء الكيمتشي؟’

 وقف كانغ وو ساكنًا ووجهه متجمد تمامًا. لم يكن لديه أي فكرة عما يجب فعله.

لا، أكثر أهمية بكثير من استعادة حماية الأرض.

ولم يعرف حتى كانغ وو إلا متى سيكون قادرًا على قمع باولي، لذلك لم يكن قادرًا على السماح له بالخروج من الهاوية.

‘… يجب أن أقوم باستعدادات كافية.’

 اللعنة التي تقولها؟

 أومأ كانغ وو بينما كان يرسم وجهًا جديًا.

لا، أكثر أهمية بكثير من استعادة حماية الأرض.

 “هل هناك شيء يدور في ذهنك؟” سألت ليليث.

استخرج كانغ وو طاقته الشيطانية، غير قادر على تحملها لفترة أطول.

“لا، لا شيء،” أجاب كانغ وو وهو يهز رأسه.

“فوفو لقد قلت ذلك بطريقة ملتوية لأنني كنت محرجًا.”

 “حسنًا… هذا جانبًا، سيد كانغ وو. هل قطعت وعدًا ما مع إيكيدنا؟”

 ‘بغض النظر عن مدى الفوضى التي أصبحت في العالم، كيف يجرؤون …!’

“همم؟”

 ’حسنًا، مع الأخذ في الاعتبار كل الرسوم المتحركة التي شاهدتها في المنزل…‘

 أمال كانغ وو رأسه في حيرة من السؤال المفاجئ. وبعد فترة وجيزة، تذكر أحداث ما حدث مباشرة بعد الخروج من الصدع.

كان كانغ وو قد تولى مهمة الذهاب إلى إيرنور بسهولة لأنه كان يتوقع أن يعرف لوسيس مكان جثة الإله الشيطاني، لكن كل ما كان يقوله لوسيس هو أنه لا يعرف. لقد ارتفعت صعوبة المهمة التي كان يتوقع أن تكون سهلة بشكل كبير.

“كانت إيكيدنا في مزاج جيد منذ التدريب الصباحي.”

 أرادت له أن يفعل ذلك أيضا؟ ردد كانغ وو التعويذة بينما كان يصنع قلبًا بيديه كما أمرت الخادمة، مع وجه متجمد تمامًا.

“نغه.”

“لا…”

“حتى عندما سألتها، ابتسمت فقط دون إجابة… هل حدث شيء؟”

نظرًا لمدى حماستها، أعرب عن أسفه لأنه لم يأتي ليلعب معها هنا عاجلاً.

“لقد وعدت إيكيدنا بأن أذهب معها إلى اليابان، نحن الاثنان فقط.”

نظرًا لمدى حماستها، أعرب عن أسفه لأنه لم يأتي ليلعب معها هنا عاجلاً.

“يا إلهي.” غطت ليليث فمها وعينيها مفتوحة على مصراعيها. “ملكي… هل كنت مهتمًا بالأطفال الصغار؟”

“بالطبع لا.”

أي تعويذة؟

 هز كانغ وو رأسه بقوة وعبس للتلميح إلى أن ليليث لن تقول شيئًا مزعجًا أبدًا مرة أخرى. على الرغم من أن عمر إيكيدنا قد تجاوز بكثير عمر الطفل، إلا أن كانغ وو لم يراها كامرأة على الإطلاق بسبب مظهرها الخارجي.

“… أنت لا تعرف أين جثة الإله الشيطاني؟”

“هوهوهو. أنا أعلم، بما أنك تحب…”

 كانغ وو يذرف الدموع عن غير قصد. ملأه شعور لا يطاق بالخجل. تم جره إلى مقهى الخادمة بواسطة إيكيدنا بينما كان يضيع بسبب الكلمات.

سحق. تم تجعيد شعر ليليث معًا ليشكل مجسات. صديد أصفر يقطر من المصاصون.

 “مرحبًا يا سيد ~ سيدتي ~ يا، أنت لطيف جدًا !!”

“آه، من المحرج بعض الشيء أن أقول ذلك بنفسي.”

لقد انجرفت البشرية نفسها إلى حرب عملاقة مع الوحوش بعد يوم الكارثة، مما أدى إلى القضاء على العديد من الأعمال المتعلقة بالفن مثل الرسوم المتحركة والمانغا والروايات. بعد كل شيء، لم يكن هناك أحد مجنون بما فيه الكفاية لقراءة الروايات الخيالية عندما تكون الوحوش خارج منازلهم. ومع ذلك، كانت هذه المنطقة واحدة من المناطق القليلة التي تمكنت من العودة إلى حالتها السابقة بعد القضاء على طائفة الشياطين بالكامل.

“ما…”

 ’كان يجب أن آخذها إلى هنا عاجلاً.‘

ما الذي كانت تفكر فيه بحق الجحيم؟

 استند كانغ وو إلى ظهر الكرسي ووقع في التفكير. إذا لم يكن أحد يعرف مكان جثة الإله الشيطاني، فقد تكون مدة رحلتهم غير محددة. في أسوأ السيناريوهات، سيتعين عليهم إضاعة عدة سنوات فقط للعثور على الجثة.

“العلامات: المجسات.”

‘ماذا؟’

“ماذا يعني هذا بحق الجحيم؟”

‘ل-لابد أنه مكان تفعل فيه هذه الأنواع من الأشياء!’

“فوفو لقد قلت ذلك بطريقة ملتوية لأنني كنت محرجًا.”

 كانت البشرية تتجه حقًا نحو نهايتها. كان كانغ وو يرتجف من الصدمة.

عبس كانغ وو.

 “هم! أريد أن أرتدي زي الخادمة أيضًا. “

 “ليليث، أنت لم تنسي ما وعدتني به، أليس كذلك؟”

 ‘إنه أمر مذهل بالتأكيد’

 “… نغه.”

#Stephan

 جفلت ليليث؛ عادت مجساتها إلى الشعر. عبست وخزت صدر كانغ وو بإصبعها.

 ثم قالت بابتسامة، “الآن، دعونا جميعًا نفعلها معًا~”

 “هذا جانبًا، يا ملكي. ألم تهمليني كثيرًا مؤخرًا؟ إن اللعب بالإهمال أمر جيد من حين لآخر، ولكن… يصبح الأمر وحيدًا بعض الشيء”.قالت كما لو كانت تشتكي

‘… يجب أن أقوم باستعدادات كافية.’

 ابتسم كانغ وو مبتسمًا. كان صحيحًا أنه لم يعير ليليث أي اهتمام.

“لا، لا شيء،” أجاب كانغ وو وهو يهز رأسه.

‘أعتقد أنني يجب أن أعطي ليليث أيضًا بعضًا من وقتي لاحقًا.’

 يبدو أنها كانت منغمسة تمامًا في ثقافة الأوتاكو.

إذا لم يسمح لها بإشباع رغبتها بين الحين والآخر، فقد تقع حادثة مشابهة لما حدث مع لوسيس مرة أخرى.

 ‘هل كان لدى إيرنور … حساء الكيمتشي؟’

 ‘لكن أولاً…’

 “فوفو، لا أمانع أينما ذهبت، طالما أنني معك، يا ملكي.”

 نهض كانغ وو وتوجه إلى التنين الشيطاني الذي كان ينتظره على الأرجح بالنسبة له بحماس.

#Stephan

***

‘ماذا؟’

”رائع! واو!”

“همم؟”

 إيكيدنا، التي وصلت إلى أكيهابارا، ملاذ أوتاكوس، قفزت مثل طفل صغير.

‘إنها تريد الذهاب إلى هناك معي؟’

 “كانغ وو! كانغ وو! أنظر إلى ذلك! إنه الحب المباشر!”

“هم! همم!” شخرت إيكيدنا بينما كانت تلقي نظرة شاملة.

 هممم! هممم! قامت بسحب كم كانغ وو أثناء الشخير. ابتسم كانغ وو وهو ينظر إليها.

“لا يهم كيف أفكر في الأمر، هذا جنون،” تمتم كانغ وو بينما كان يرتجف قبل أن يفتح أبواب مقهى الخادمة.

 ’حسنًا، مع الأخذ في الاعتبار كل الرسوم المتحركة التي شاهدتها في المنزل…‘

 يبدو أنها كانت منغمسة تمامًا في ثقافة الأوتاكو.

 “هناك!”

 ’كان يجب أن آخذها إلى هنا عاجلاً.‘

“لعب الأدوار؟!”

نظرًا لمدى حماستها، أعرب عن أسفه لأنه لم يأتي ليلعب معها هنا عاجلاً.

“نعم! لقد أردت دائمًا المجيء إلى هنا!”

سأل كانغ وو وهو يربت على رأس إيكيدنا، “هل أعجبك ذلك؟”

 أمال كانغ وو رأسه في حيرة من السؤال المفاجئ. وبعد فترة وجيزة، تذكر أحداث ما حدث مباشرة بعد الخروج من الصدع.

“هم! همم! نعم! إنه الأفضل!” أومأت إيكيدنا في الإثارة. “هنا، كانغ وو!” أمسك إيكيدنا بيد كانغ وو وسحبته إلى عمق المنطقة.

 هز كانغ وو رأسه بوجه شاحب، لكن إيكيدنا لم تظهر أي علامات للتوقف.

 ‘إنه أمر مذهل بالتأكيد’

“هم! همم! نعم! إنه الأفضل!” أومأت إيكيدنا في الإثارة. “هنا، كانغ وو!” أمسك إيكيدنا بيد كانغ وو وسحبته إلى عمق المنطقة.

 لقد كانت مختلفة عن المدن والبلدات الأخرى فقط من الهواء المنبعث منها، إلى النقطة التي شعر بها بهذه الطريقة هي كيف سيكون شكل العالم الآخر. كانت ملصقات الرسوم المتحركة العملاقة في كل مكان، وملأت الموسيقى الصاخبة الشوارع.

 هز كانغ وو رأسه بقوة وعبس للتلميح إلى أن ليليث لن تقول شيئًا مزعجًا أبدًا مرة أخرى. على الرغم من أن عمر إيكيدنا قد تجاوز بكثير عمر الطفل، إلا أن كانغ وو لم يراها كامرأة على الإطلاق بسبب مظهرها الخارجي.

‘لا أستطيع أن أصدق أن الأمر لا يزال هكذا بعد يوم الكارثة’

 “ليليث، أنت لم تنسي ما وعدتني به، أليس كذلك؟”

لقد انجرفت البشرية نفسها إلى حرب عملاقة مع الوحوش بعد يوم الكارثة، مما أدى إلى القضاء على العديد من الأعمال المتعلقة بالفن مثل الرسوم المتحركة والمانغا والروايات. بعد كل شيء، لم يكن هناك أحد مجنون بما فيه الكفاية لقراءة الروايات الخيالية عندما تكون الوحوش خارج منازلهم. ومع ذلك، كانت هذه المنطقة واحدة من المناطق القليلة التي تمكنت من العودة إلى حالتها السابقة بعد القضاء على طائفة الشياطين بالكامل.

“همم؟”

 “هل هناك مكان تريد الذهاب إليه؟” سأل كانغ وو بينما كان يطابق سرعة مشيه مع إيكيدنا، الذي كانت تجره معه.

 “… نغه.”

 فكرت إيكيدنا وهي تضع إصبعها على شفتيها، وتنظر حولها.

“هههم! كانغ وو، ما رأيك؟”

 “أريد أن أفعل ذلك… وأريد أن أحاول الذهاب إلى هناك أيضًا.”

“أوه، أوه. حسنًا…”

“هاها، يمكننا أن نفعل كل شيء. لدينا متسع من الوقت اليوم.”

 هز كانغ وو رأسه بوجه شاحب، لكن إيكيدنا لم تظهر أي علامات للتوقف.

“هم! همم!” شخرت إيكيدنا بينما كانت تلقي نظرة شاملة.

 “هل تتوقع مني أن أصدق ذلك؟ قلت أنك تدربت مع لوسيفر هناك. كيف يكون من المنطقي أنك لا تعرف مكانه؟”

 ثم أشارت فجأة إلى متجر.

 ‘إذاً لماذا…’

 “هناك!”

“يا إلهي.” غطت ليليث فمها وعينيها مفتوحة على مصراعيها. “ملكي… هل كنت مهتمًا بالأطفال الصغار؟”

أمام المتجر كانت هناك امرأة ترتدي زي خادمة مكشكش للغاية بدا كما لو أنه لا ينبغي لأحد أن يرتديه.

“لقد وعدت إيكيدنا بأن أذهب معها إلى اليابان، نحن الاثنان فقط.”

 ‘ما هذا بحق الجحيم؟’

 وقف كانغ وو ساكنًا ووجهه متجمد تمامًا. لم يكن لديه أي فكرة عما يجب فعله.

 كان كانغ وو في حيرة. كان يعرف جيدًا ما هي ملابس الخادمة وما ترمز إليه. لماذا كانت المرأة ترتدي زيًا يرمز إلى العبودية وهو يروج في الشوارع؟

 بغض النظر عن مدى أهمية العثور على جثة الإله الشيطاني، فإن إطلاق سراح باولي الذي سجنه في الهاوية كان أمرًا جنونيًا.

 “سيدي ~ تعال لزيارة المقهى الخاص بنا ~”

 بغض النظر عن مدى أهمية العثور على جثة الإله الشيطاني، فإن إطلاق سراح باولي الذي سجنه في الهاوية كان أمرًا جنونيًا.

 “س-سيد؟”

 ‘حتى مسرحية عامة؟!’

 اتسعت عيون كانغ وو من الصدمة. كان يرتجف.

“لا أتذكر أنني قمت بتربيتك بهذه الطريقة يا إيكيدنا!!”

 ‘لا بأي حال من الأحوال…’

” ملكي. يبدو أنه لا يعرف حقًا.”

 تيار كهربائي ينتقل إلى أسفل عموده الفقري وعلى طول أطرافه.

 أحكم كانغ وو قبضتيه. لم يكن لديه خيار سوى القضاء على هذه المؤسسة غير الأخلاقية والمبتذلة بنفسه.

‘ل-لابد أنه مكان تفعل فيه هذه الأنواع من الأشياء!’

#Stephan

شعر كانغ وو كما لو أنه قد ضربه البرق . لم يكن هناك مكان آخر غير هذا النوع من الأماكن حيث يمكن لشخص ما أن يروج للأعمال التجارية بينما يدعو الناس إلى السادة، ويرتدي ملابس ترمز إلى العبودية.

 هز كانغ وو رأسه بقوة وعبس للتلميح إلى أن ليليث لن تقول شيئًا مزعجًا أبدًا مرة أخرى. على الرغم من أن عمر إيكيدنا قد تجاوز بكثير عمر الطفل، إلا أن كانغ وو لم يراها كامرأة على الإطلاق بسبب مظهرها الخارجي.

‘إنها تريد الذهاب إلى هناك معي؟’

 ثم قالت بابتسامة، “الآن، دعونا جميعًا نفعلها معًا~”

 هل أصيبت إيكيدنا بالجنون؟ هل كان عقلها المراهق العاصف مثقلًا أخيرًا وفقد وظيفته؟

 أومأ لوسيس، الذي كان ملفوفًا بمجسات خضراء لزجة، برأسه وفمه مفتوحًا. ابتسم كانغ وو.

“ه-هل تريد… الذهاب إلى هناك؟”

“نعم! لقد أردت دائمًا المجيء إلى هنا!”

“نعم! لقد أردت دائمًا المجيء إلى هنا!”

“آه… أنا لا أعرف…” أجاب لوسيس بصوت خافت.

“هل اردتي؟”

 ‘لا بأي حال من الأحوال…’

“هناك أماكن يمكنني فيها ارتداء زي الخادمة ولعب الأدوار!”

“هم! همم!” شخرت إيكيدنا بينما كانت تلقي نظرة شاملة.

“لعب الأدوار؟!”

“…؟”

لا!! على جثتي!

 فكرت إيكيدنا وهي تضع إصبعها على شفتيها، وتنظر حولها.

“لا أتذكر أنني قمت بتربيتك بهذه الطريقة يا إيكيدنا!!”

أي تعويذة؟

“… هاه؟” أمالت إيكيدنا رأسها كما لو أنها لا تستطيع الفهم، لكنها سحبت كانغ وو معها. “أنت تتصرف بغرابة، كانغ وو. فقط جربها.”

عبس كانغ وو.

“لا…”

 “هذا جانبًا، يا ملكي. ألم تهمليني كثيرًا مؤخرًا؟ إن اللعب بالإهمال أمر جيد من حين لآخر، ولكن… يصبح الأمر وحيدًا بعض الشيء”.قالت كما لو كانت تشتكي

تم جر كانغ وو بواسطة إيكيدنا وهو يرتجف.

 ‘لا بأي حال من الأحوال…’

‘ماذا بحق الجحيم؟’

كانوا جميعًا سيفعلون ذلك معًا؟!

هل كان متأخراً عن الزمن؟ هل أصبح كبيرًا في السن؟ هل أصبحت الثقافة الإنسانية منفتحة إلى هذا الحد تجاه مثل هذه الأشياء؟

لا، أكثر أهمية بكثير من استعادة حماية الأرض.

 ‘إذاً لماذا…’

 كانغ وو يذرف الدموع عن غير قصد. ملأه شعور لا يطاق بالخجل. تم جره إلى مقهى الخادمة بواسطة إيكيدنا بينما كان يضيع بسبب الكلمات.

 لمدة عشرة آلاف سنة…

‘هذا يغير الأشياء’

 كانغ وو يذرف الدموع عن غير قصد. ملأه شعور لا يطاق بالخجل. تم جره إلى مقهى الخادمة بواسطة إيكيدنا بينما كان يضيع بسبب الكلمات.

 “هل هناك مكان تريد الذهاب إليه؟” سأل كانغ وو بينما كان يطابق سرعة مشيه مع إيكيدنا، الذي كانت تجره معه.

“لا يهم كيف أفكر في الأمر، هذا جنون،” تمتم كانغ وو بينما كان يرتجف قبل أن يفتح أبواب مقهى الخادمة.

“العلامات: المجسات.”

 بغض النظر عن مدى انفتاح الأمور، لم يكن هذا جيدًا. لعب الأدوار كالعبد والسيد مع فتاة عمرها خمسمائة عام ولكنها تبدو وكأنها فتاة في المدرسة الثانوية؟

 في ذلك الوقت، ظهرت خادمة لتضع مشروباتها على طاولتهم.

 ‘لقد وصل هذا العالم إلى نهايته! لقد ذهب إلى الكلاب!’

“هناك أماكن يمكنني فيها ارتداء زي الخادمة ولعب الأدوار!”

 هز كانغ وو رأسه بوجه شاحب، لكن إيكيدنا لم تظهر أي علامات للتوقف.

“لا أتذكر أنني قمت بتربيتك بهذه الطريقة يا إيكيدنا!!”

 ‘الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا…’

 “كانغ وو، هنا.”

 أحكم كانغ وو قبضتيه. لم يكن لديه خيار سوى القضاء على هذه المؤسسة غير الأخلاقية والمبتذلة بنفسه.

“لعب الأدوار؟!”

 ‘بغض النظر عن مدى الفوضى التي أصبحت في العالم، كيف يجرؤون …!’

لا، أكثر أهمية بكثير من استعادة حماية الأرض.

 كليك. فتح الباب، وما رآه كان…

استخرج كانغ وو طاقته الشيطانية، غير قادر على تحملها لفترة أطول.

“مرحبًا يا سيدي~”

“دعونا نردد التعويذة السحرية~!”

“…؟”

 ‘الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا…’

على الرغم من كونه عملًا مبتذلاً للغاية، فقد تم تزيين الجزء الداخلي بطريقة رائعة جدًا. لقد كان مفتوحًا جدًا لدرجة أنه لم يكن هناك حتى فواصل. صُدم كانغ وو مرة أخرى.

ما الذي كانت تتحدث عنه هذه الخادمة؟

 ‘حتى مسرحية عامة؟!’

 “هل هناك شيء يدور في ذهنك؟” سألت ليليث.

 كانت البشرية تتجه حقًا نحو نهايتها. كان كانغ وو يرتجف من الصدمة.

 بما أن لوسيس، الذي كان يعتقد كانغ وو أنه يعرف مكان الجثة، لا يعرف شيئًا، لم تكن هناك طريقة لمعرفة مكانها.

 “كانغ وو، هنا.”

 “أصبح لذيذًا ~ مو مو كيون!”

 “مرحبًا يا سيد ~ سيدتي ~ يا، أنت لطيف جدًا !!”

‘… يجب أن أقوم باستعدادات كافية.’

 “هم! أريد أن أرتدي زي الخادمة أيضًا. “

“أوه، أوه. حسنًا…”

 “بالتأكيد، ثانية واحدة فقط!”

 كانت البشرية تتجه حقًا نحو نهايتها. كان كانغ وو يرتجف من الصدمة.

 اقتربت الخادمة من كانغ وو وإيكيدنا بابتسامة وأخذت إيكيدنا إلى مكان ما. بعد فترة وجيزة، عادت إيكيدنا وهي ترتدي زي الخادمة، وتنفخ صدرها غير الموجود بفخر.

عبس كانغ وو.

“هههم! كانغ وو، ما رأيك؟”

 ’كان يجب أن آخذها إلى هنا عاجلاً.‘

“أوه، أوه. حسنًا…”

 هو فقط… أراد أن يموت. كان يحدق في إيكيدنا، التي كانت تصور مقطع فيديو له بهاتفها الذكي وهي تضحك.

“صحيح. لا ينبغي لي أن أدعوك كانغ وو هنا.” قامت إيكيدنا بسحب ذراع كانغ وو وقالت في حرج، “سيدي… هل يناسبني هذا؟”

 أمال كانغ وو رأسه في حيرة من السؤال المفاجئ. وبعد فترة وجيزة، تذكر أحداث ما حدث مباشرة بعد الخروج من الصدع.

ماذا؟ هل بدأت المسرحية بالفعل، دون أن يترك له أي وقت لإيقافها؟

سحق. تم تجعيد شعر ليليث معًا ليشكل مجسات. صديد أصفر يقطر من المصاصون.

 وقف كانغ وو ساكنًا ووجهه متجمد تمامًا. لم يكن لديه أي فكرة عما يجب فعله.

أمام المتجر كانت هناك امرأة ترتدي زي خادمة مكشكش للغاية بدا كما لو أنه لا ينبغي لأحد أن يرتديه.

 “سيدي سيدتي، مشروباتك هنا ~!”

ما الذي كانت تتحدث عنه هذه الخادمة؟

 في ذلك الوقت، ظهرت خادمة لتضع مشروباتها على طاولتهم.

نظرًا لمدى حماستها، أعرب عن أسفه لأنه لم يأتي ليلعب معها هنا عاجلاً.

 ثم قالت بابتسامة، “الآن، دعونا جميعًا نفعلها معًا~”

 هز كانغ وو رأسه بقوة وعبس للتلميح إلى أن ليليث لن تقول شيئًا مزعجًا أبدًا مرة أخرى. على الرغم من أن عمر إيكيدنا قد تجاوز بكثير عمر الطفل، إلا أن كانغ وو لم يراها كامرأة على الإطلاق بسبب مظهرها الخارجي.

‘ماذا؟’

ماذا؟ هل بدأت المسرحية بالفعل، دون أن يترك له أي وقت لإيقافها؟

كانوا جميعًا سيفعلون ذلك معًا؟!

 هو فقط… أراد أن يموت. كان يحدق في إيكيدنا، التي كانت تصور مقطع فيديو له بهاتفها الذكي وهي تضحك.

“هذا رجس-!”

 فكرت إيكيدنا وهي تضع إصبعها على شفتيها، وتنظر حولها.

استخرج كانغ وو طاقته الشيطانية، غير قادر على تحملها لفترة أطول.

‘ل-لابد أنه مكان تفعل فيه هذه الأنواع من الأشياء!’

“دعونا نردد التعويذة السحرية~!”

“آه… أنا لا أعرف…” أجاب لوسيس بصوت خافت.

“ماذا؟”

لا، أكثر أهمية بكثير من استعادة حماية الأرض.

أي تعويذة؟

 هز كانغ وو رأسه بوجه شاحب، لكن إيكيدنا لم تظهر أي علامات للتوقف.

“كرر ورائي~”

 وقف كانغ وو ساكنًا ووجهه متجمد تمامًا. لم يكن لديه أي فكرة عما يجب فعله.

ما الذي كانت تتحدث عنه هذه الخادمة؟

 أمال كانغ وو رأسه في حيرة من السؤال المفاجئ. وبعد فترة وجيزة، تذكر أحداث ما حدث مباشرة بعد الخروج من الصدع.

 “أصبح لذيذًا ~ مو مو كيون!”

 بغض النظر عن مدى أهمية العثور على جثة الإله الشيطاني، فإن إطلاق سراح باولي الذي سجنه في الهاوية كان أمرًا جنونيًا.

 اللعنة التي تقولها؟

لا، أكثر أهمية بكثير من استعادة حماية الأرض.

 “أصبح لذيذًا ~ مو مو كيون!” تبعت إيكيدنا الخادمة بسعادة وردد التعويذة بينما كانت تصنع قلبًا بيديها.

أي تعويذة؟

 كانغ وو يحدق في إيكيدنا بصراحة.

ضيق أوه كانغ وو عينيه، وأمال رأسه وهو يحدق في الشاب ذو الشعر الفضي المقيد على كرسي.

 “أنت تفعل ذلك أيضًا، كانغ وو!”

“آه… أنا لا أعرف…” أجاب لوسيس بصوت خافت.

 “… ماذا؟”

 “… اللعنة”. تنهد كانغ وو ونقر على لسانه.

 أرادت له أن يفعل ذلك أيضا؟ ردد كانغ وو التعويذة بينما كان يصنع قلبًا بيديه كما أمرت الخادمة، مع وجه متجمد تمامًا.

“هذا رجس-!”

 “أصبح لذيذًا. مو مو كيون”، هتف كما لو كان يبكي مثل روح الموتى التي تتجه إلى نهر ستيكس. “آه…”

كانوا جميعًا سيفعلون ذلك معًا؟!

 هو فقط… أراد أن يموت. كان يحدق في إيكيدنا، التي كانت تصور مقطع فيديو له بهاتفها الذكي وهي تضحك.

 ‘ما هذا بحق الجحيم؟’

 ‘أين…’

“لا، لا شيء،” أجاب كانغ وو وهو يهز رأسه.

 ومن أين حدث كل هذا الخطأ؟

‘ماذا بحق الجحيم؟’

راحت الهيبة🤣

 ‘إنه أمر مذهل بالتأكيد’

#Stephan

“دعونا نردد التعويذة السحرية~!”

هذه الفكرة خطرت في ذهن كانغ وو، لكنه هز رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط