نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord-of-the-mysteries 1

قرمزي.

قرمزي.

01: قرمزي.

عبر الباب الأيمن كانت مرآة ملابس مع شقين. قاعها مصنوع من الخشب وكانت ألأنماط بسيطة وعادية .

‘مؤلم!’

‘إيه؟ لماذا يبدوا وكأنه لا يؤلم بقدر ما كان من قبل؟ ولكن لماذا لا أزال أشعر وكأن سكينا حادا يقطع دماغي …’

‘يالا الألم!’

عبر الباب الأيمن كانت مرآة ملابس مع شقين. قاعها مصنوع من الخشب وكانت ألأنماط بسيطة وعادية .

‘رأسي يؤلمني بشدة!’

شيئ أخر هو أنني أتمنى من القراء اللذين قراؤها بالإنجليزية عدم حرق بعض الأمور المهمة مثلما فعل بعض القراء الصينين في الترجمة الإنجليزية.

عالم الأحلام المذهل و المبهرج المملوء بالتمتمات تحطم في لحظة. تشو مينغ روي الذي كان نائما بهدوء شعر بألم خارق غير طبيعي في رأسه كما لو ان شخص ما قد ضربه بقسوة بقضيب مرارا وتكرارا. لا ، كان ألأمر أشبه بإختراق جسم حاد لصدغه متبوعًا بإلتواء!

وبينما كان يشعر بالصدمة والحيرة ، اكتشف أن المكتب ، الدفتر ، زجاجة الحبر ، والمسدس كانوا مغطين بطبقة من الحجاب القرمزي، نتيجةً للضوء الساطع من النافذة .

‘أوتش …’ في ذهوله، حاول تشو مينغ روي الالتفاف، النظر للأعلى والجلوس. ومع ذلك ، كان غير قادر على تحريك أطرافه تماماً كما لو كان قد فقد السيطرة على جسده .

‘مؤلم!’

‘بالنظر إلى ألأمر ، ما زلت غير مستيقظ. ما زلت في حلم … من يدري ، ربما سيكون المشهد التالي لي وأنا أفكر أنني مستيقظ بالفعل، ولكن في الواقع ، ما زلت نائما …’

‘أ أيمكن أنني قد إنتقلت؟ اتسع فم تشو مينغ روي قليلا .

حاول تشو مينغ روي ، الذي لم يكن غير مألوف بمواجهات مماثلة ، بذل قصارى جهده للتركيز على الهروب من الأصفاد التي فُرضت عليه بسبب الظلام والارتباك .

‘مسدس؟ مسدس دوار؟ لقد كان تشو مينغ روي متفاجئا تماما. بالأشياء التي وُضعت أمامه كانت غريبة عليه. لم تبدوا كغرفته على الإطلاق!

ومع ذلك ، في حين أنه كان لا يزال في حلمه، أيا كان ماكان يستدعيه كان أثيريا مثل الضباب العابر. وجد أفكاره صعبة التحكم والتأمل فيها. وبغض النظر عن كم حاول ، فإنه كان لا يزال يفقد تركيزه بينكما ظهرت الأفكار العشوائية في ذهنه .

——- تلميح الحدث: $∆∆ +¶©¢ £¢®©£¥؛

‘لماذا أواجه فجأة مثل هذا الصداع الشديد في منتصف الليل؟’

‘رأسي يؤلمني بشدة!’

‘وانه مؤلم حقاً!’

لقد كبر وهو يقراء روايات الويب وكان في كثير من الأحيان يتخيل مثل هذه المشاهد. ومع ذلك ،في تلك اللحظة لقد كان من الصعب عليه تقبل الوضع عندما وجد نفسه في واحد .

‘أيمكن أن يكون شيئا مثل نزيف دماغي؟’

إلى جانب الخزانة ، كان هناك نفس الأنبوب الرمادي الأبيض على الحائط بطول شخص. ومع ذلك ، فقد تم توصيله بجهاز ميكانيكي غريب مع تروس وحاملات مكشوفة في العديد من البقع .

‘تبا ، لا تقل لي أنني سأموت شابا؟’

‘هذا …’ شعر تشو مينغ روي برعب لا يمكن فهمه بينما كان وقف فجأةً. ومع ذلك ، قبل أن تستقر قدماه بالكامل ، لقد إحتج دماغه بألم خافق. لقد جعله يفقد قوته مؤقتاً بينما سقط دون تحكم. لقد إصطدمة مؤخرته بشدة مع الكرسي الخشبي القاسي .

‘انا اريد الاستيقاظ! الآن!’

هذه المرة ، هبطت نظرته على المسدس الدوار النحاسي المتلألئ. فجأة ظهر لديه سؤال .

‘إيه؟ لماذا يبدوا وكأنه لا يؤلم بقدر ما كان من قبل؟ ولكن لماذا لا أزال أشعر وكأن سكينا حادا يقطع دماغي …’

كلاين موريتي ، مواطن من مملكة لوين في القارة الشمالية ، مقاطعة أووا ، مدينة تينغن. وهو أيضا خريج حديث من قسم التاريخ في جامعة خوي …

‘بالنظر إلى ألأمر ، فإن النوم مستحيل. كيف سأذهب للعمل غدًا؟’

باستخدام ضوء القمر القرمزي الذي كان كالحجاب كإضاءة ، أدار رأسه وفحص زاوية جبهته .

‘لماذا ما زلت أفكر في العمل؟ هذا صداع حقيقي. بالطبع لا بد لي من إجازة! لا داعي للقلق حول تذمر مديري!’

في الوقت نفسه ، استمر الألم الخافق في رأسه. على الرغم من أنه قد ضعف قليلا ، إلا أنه إستمر دون توقف .

‘مهلا ، بوضع الأمر بهذه الطريقة ، إنه لا يبدو سيئاً للغاية. ههه ، يمكنني الحصول على بعض وقت الفراغ لنفسي!’

في الجو ، تعلق قمر قرمزي فوق ستارة ‘سوداء مخملية’ متوهج في صمت .

غمر ألم خافق تشو مينغ روي ، مما سمح له بجمع قوة غير مادية ببطء حتى تمكن أخيراً من تحريك ظهره وفتح عينيه. لقد هرب من خياله أخيرا .

‘هذا …’ شعر تشو مينغ روي برعب لا يمكن فهمه بينما كان وقف فجأةً. ومع ذلك ، قبل أن تستقر قدماه بالكامل ، لقد إحتج دماغه بألم خافق. لقد جعله يفقد قوته مؤقتاً بينما سقط دون تحكم. لقد إصطدمة مؤخرته بشدة مع الكرسي الخشبي القاسي .

تضببت رؤيته قبل أن تغطى بواسطة أحمر قرمزي باهت. كل ما كان بإمكانه أن يراه هو مكتب دراسة مصنوع من خشب قاسي أمامه. في منتصفه مباشرة كان هناك دفتر ملاحظات مفتوح مع صفحات صفراء خشنة. كان العنوان مكتوبا بشكل لافت مع حروف سوداء عميقة وغريبة .

بينما كان في تفكير عميق ، اكتشف فجأة بصمة حمراء على جانب الطاولة. كان لونها أعمق من ضوء القمر وأكثر سماكة من “الحجاب” .

على يسار دفتر الملاحظات كان هناك كومة من الكتب مرتبة بدقة ، لقد كان هناك حوالي الثمانية. كان ملتصق بالجدار على يمينه أنابيب بيضاء رمادية مع مصابيح حائطية متصلة بها .

وبينما كان يشعر بالصدمة والحيرة ، اكتشف أن المكتب ، الدفتر ، زجاجة الحبر ، والمسدس كانوا مغطين بطبقة من الحجاب القرمزي، نتيجةً للضوء الساطع من النافذة .

كان للمصباح طراز غربي كلاسيكي. كان حوالي نصف حجم رأس شخص بالغ بطبقة داخلية من الزجاج الشفاف وخارج مُشبك بمعدن أسود .

‘لغة هيرميس؟’ تحرك عقل تشو مينغ روي ومد يده لفرك صدغه الخافق. ألقي نظره نحو الطاولة في دفتر الملاحظات المفتوح. ولاحظ أن النص على الورقة المصفرة تحول من غريب إلى أجنبي ، قبل أن يتحول من أجنبي إلى شيء مألوف. ثم تحول إلى شيء مقروء .

كان تحت غطاء المصباح قطريا زجاجة حبر سوداء مكتنفة في وهج أحمر باهت. شكل سطحها المزخرف شكل ملاك ضبابي .

‘بالنظر إلى ألأمر ، فإن النوم مستحيل. كيف سأذهب للعمل غدًا؟’

أمام زجاجة الحبر وعلى يمين دفتر الملاحظات جلس قلم أسود بجسد دائري بالكامل. لمع طرفه ببريق خافت بينما استقر غطائه بجانب مسدس نحاسي .

الكاتب صنع عالم مدهش ولن تندموا على رحلتكم فيه، ونصيحة أخيرة… انتبهوا للتفاصيل، لكل شيئ سبب هنا وعادة ما تختبئ الأدلة أمام أعينكم.

‘مسدس؟ مسدس دوار؟ لقد كان تشو مينغ روي متفاجئا تماما. بالأشياء التي وُضعت أمامه كانت غريبة عليه. لم تبدوا كغرفته على الإطلاق!

‘إيه؟ لماذا يبدوا وكأنه لا يؤلم بقدر ما كان من قبل؟ ولكن لماذا لا أزال أشعر وكأن سكينا حادا يقطع دماغي …’

وبينما كان يشعر بالصدمة والحيرة ، اكتشف أن المكتب ، الدفتر ، زجاجة الحبر ، والمسدس كانوا مغطين بطبقة من الحجاب القرمزي، نتيجةً للضوء الساطع من النافذة .

في الجو ، تعلق قمر قرمزي فوق ستارة ‘سوداء مخملية’ متوهج في صمت .

وبدون شعوره ، نظر إلى الأعلى وأبعد نظره قليلاً .

بينما كان في تفكير عميق ، اكتشف فجأة بصمة حمراء على جانب الطاولة. كان لونها أعمق من ضوء القمر وأكثر سماكة من “الحجاب” .

في الجو ، تعلق قمر قرمزي فوق ستارة ‘سوداء مخملية’ متوهج في صمت .

كخريج تاريخ ، كان لكلاين معرفة بلغة فيزاك القديمة- التي أعتبرت أصل كل اللغات في شمال القارة – وكذلك لغة هيرميس التي ظهرت في الغالب في الأضرحة القديمة وكذلك النصوص المتعلق بطقوس الصلاة والتضحية …

‘هذا …’ شعر تشو مينغ روي برعب لا يمكن فهمه بينما كان وقف فجأةً. ومع ذلك ، قبل أن تستقر قدماه بالكامل ، لقد إحتج دماغه بألم خافق. لقد جعله يفقد قوته مؤقتاً بينما سقط دون تحكم. لقد إصطدمة مؤخرته بشدة مع الكرسي الخشبي القاسي .

‘مسدس؟ مسدس دوار؟ لقد كان تشو مينغ روي متفاجئا تماما. بالأشياء التي وُضعت أمامه كانت غريبة عليه. لم تبدوا كغرفته على الإطلاق!

بااا!

في تلك اللحظة ، مع هدوء ذهنه وجسده ، بدأت الذكريات تغمره بينما ظهرت ببطء في ذهنه!

الألم لم يفعل شيئا يذكر. نهض تشو مينغ روي مرة أخرى من خلال دعم نفسه. استدار في توتر و بدأ في دراسة البيئة التي كان فيها .

عبر الباب الأيمن كانت مرآة ملابس مع شقين. قاعها مصنوع من الخشب وكانت ألأنماط بسيطة وعادية .

لم تكن الغرفة كبيرة جداً ، ببابين بنيين على كل جانب من الغرفة. على مقربة من الجدار المقابل كان سرير خشبي منخفض .

‘تبا ، لا تقل لي أنني سأموت شابا؟’

بين السرير والباب الأيسر كان هناك خزانة صغيرة. لقد كان باباها مفتوحان وتحتها كان هناك خمسة أدراج .

حاول تشو مينغ روي ، الذي لم يكن غير مألوف بمواجهات مماثلة ، بذل قصارى جهده للتركيز على الهروب من الأصفاد التي فُرضت عليه بسبب الظلام والارتباك .

إلى جانب الخزانة ، كان هناك نفس الأنبوب الرمادي الأبيض على الحائط بطول شخص. ومع ذلك ، فقد تم توصيله بجهاز ميكانيكي غريب مع تروس وحاملات مكشوفة في العديد من البقع .

على يسار دفتر الملاحظات كان هناك كومة من الكتب مرتبة بدقة ، لقد كان هناك حوالي الثمانية. كان ملتصق بالجدار على يمينه أنابيب بيضاء رمادية مع مصابيح حائطية متصلة بها .

أدوات تشبه مواقد الفحم قد وضيع في الزاوية اليمنى من الغرفة بالقرب من المنضدة ، إلى جانب أواني الحساء والأواني الحديدية وأدوات الطبخ الأخرى .

بمسحة من نظراته ، لاحظ تشو مينغ روي نفسه في المرآة – نفسه في تلك اللحظة .

عبر الباب الأيمن كانت مرآة ملابس مع شقين. قاعها مصنوع من الخشب وكانت ألأنماط بسيطة وعادية .

الألم لم يفعل شيئا يذكر. نهض تشو مينغ روي مرة أخرى من خلال دعم نفسه. استدار في توتر و بدأ في دراسة البيئة التي كان فيها .

بمسحة من نظراته ، لاحظ تشو مينغ روي نفسه في المرآة – نفسه في تلك اللحظة .

كان النص مكتوبًا بلغة هيرميس!

شعر أسود، عيون بنية، قميص من الكتان، بنية رقيقة وملامح ذات مظهر متوسط ​​ومخطط عريض إلى حد ما …

ومع ذلك ، في حين أنه كان لا يزال في حلمه، أيا كان ماكان يستدعيه كان أثيريا مثل الضباب العابر. وجد أفكاره صعبة التحكم والتأمل فيها. وبغض النظر عن كم حاول ، فإنه كان لا يزال يفقد تركيزه بينكما ظهرت الأفكار العشوائية في ذهنه .

‘هذا …’ أصدر تشو مينغ روي صوتا متفاجئا بينما ظهرت العديد من التخمينات المربكة والمحيرة في ذهنه .

01: قرمزي.

المسدس الدوار بالنمط الأوروبي القديم والقمر القرمزي الذي بدا مختلفًا عن قمر الأرض قد يعنيان شيئًا واحدًا فقط!

“بصمة دموية؟” لقد أدار تشو مينغ روي يده اليمنى التي كانت تمسك بحافة الطاولة بشكل لا شعوري ،وبالنظر إلى الأسفل ، رأى أن كفه وأصابعه كانت مغطاة بالدم .

‘أ أيمكن أنني قد إنتقلت؟ اتسع فم تشو مينغ روي قليلا .

عبر الباب الأيمن كانت مرآة ملابس مع شقين. قاعها مصنوع من الخشب وكانت ألأنماط بسيطة وعادية .

لقد كبر وهو يقراء روايات الويب وكان في كثير من الأحيان يتخيل مثل هذه المشاهد. ومع ذلك ،في تلك اللحظة لقد كان من الصعب عليه تقبل الوضع عندما وجد نفسه في واحد .

‘انا اريد الاستيقاظ! الآن!’

‘ربما كان هذا ما يعنيه حب الخيال ؟’ في غضون دقيقة كان تشو مينغ روي قد لعن نفسه بالفعل بينما كان يحاول تحقيق أقصى فهم لوضعه السلبي .

‘ربما كان هذا ما يعنيه حب الخيال ؟’ في غضون دقيقة كان تشو مينغ روي قد لعن نفسه بالفعل بينما كان يحاول تحقيق أقصى فهم لوضعه السلبي .

لو لا الصداع الخافت الذي جعل أفكاره مدمرة سيكون واضحاً ، ولكن بكل تأكيد سيظن بأنه يحلم .

غمر ألم خافق تشو مينغ روي ، مما سمح له بجمع قوة غير مادية ببطء حتى تمكن أخيراً من تحريك ظهره وفتح عينيه. لقد هرب من خياله أخيرا .

‘إهدء ، إهدء ، إهدء …’ بعد أخذ بعض الأنفاس العميقة ، عمل تشو مينغ روي بجد للتخلص من الذعر .

كخريج تاريخ ، كان لكلاين معرفة بلغة فيزاك القديمة- التي أعتبرت أصل كل اللغات في شمال القارة – وكذلك لغة هيرميس التي ظهرت في الغالب في الأضرحة القديمة وكذلك النصوص المتعلق بطقوس الصلاة والتضحية …

في تلك اللحظة ، مع هدوء ذهنه وجسده ، بدأت الذكريات تغمره بينما ظهرت ببطء في ذهنه!

‘إهدء ، إهدء ، إهدء …’ بعد أخذ بعض الأنفاس العميقة ، عمل تشو مينغ روي بجد للتخلص من الذعر .

كلاين موريتي ، مواطن من مملكة لوين في القارة الشمالية ، مقاطعة أووا ، مدينة تينغن. وهو أيضا خريج حديث من قسم التاريخ في جامعة خوي …

‘تبا ، لا تقل لي أنني سأموت شابا؟’

كان والده رقيبا للجيش الملكي لقد ضحى بنفسه خلال نزاع استعماري مع القارة الجنوبية. أعطى مال الفجيعة كلاين الفرصة للدراسة في مدرسة خاصة للغات ووضع الأساس لدخوله في الجامعة …

كانت بصمة دموية!

كانت والدته من محبي إلهة الليل الدائم. لقد ماتت في السنة التي إجتاز فيها كلاين امتحان القبول لجامعة خوي …

شعر أسود، عيون بنية، قميص من الكتان، بنية رقيقة وملامح ذات مظهر متوسط ​​ومخطط عريض إلى حد ما …

كان لديه أيضا أخ أكبر وأخت صغرى. مكثوا في شقة بغرفتي نوم معا …

أدوات تشبه مواقد الفحم قد وضيع في الزاوية اليمنى من الغرفة بالقرب من المنضدة ، إلى جانب أواني الحساء والأواني الحديدية وأدوات الطبخ الأخرى .

ولم تكن أسرتهما ثرية ، بل يمكن وصف وضعهم على أنه ناقص إلى حد ما. في الوقت الحاضر ، تم دعم الأسرة فقط من قبل الأخ الأكبر الذي عمل في شركة استيراد وتصدير ككاتب …

في الوقت نفسه ، استمر الألم الخافق في رأسه. على الرغم من أنه قد ضعف قليلا ، إلا أنه إستمر دون توقف .

كخريج تاريخ ، كان لكلاين معرفة بلغة فيزاك القديمة- التي أعتبرت أصل كل اللغات في شمال القارة – وكذلك لغة هيرميس التي ظهرت في الغالب في الأضرحة القديمة وكذلك النصوص المتعلق بطقوس الصلاة والتضحية …

غمر ألم خافق تشو مينغ روي ، مما سمح له بجمع قوة غير مادية ببطء حتى تمكن أخيراً من تحريك ظهره وفتح عينيه. لقد هرب من خياله أخيرا .

‘لغة هيرميس؟’ تحرك عقل تشو مينغ روي ومد يده لفرك صدغه الخافق. ألقي نظره نحو الطاولة في دفتر الملاحظات المفتوح. ولاحظ أن النص على الورقة المصفرة تحول من غريب إلى أجنبي ، قبل أن يتحول من أجنبي إلى شيء مألوف. ثم تحول إلى شيء مقروء .

هسس! شعر تشو مينغ روي بالرعب بشكل لا يمكن تفسيره. استند غريزيا في محاولة لتوسيع المسافة بينه وبين دفتر الملاحظات ، وكذلك النص عليه .

كان النص مكتوبًا بلغة هيرميس!

‘إيه؟ لماذا يبدوا وكأنه لا يؤلم بقدر ما كان من قبل؟ ولكن لماذا لا أزال أشعر وكأن سكينا حادا يقطع دماغي …’

كتب الحبر الغامق ما يلي:

الألم لم يفعل شيئا يذكر. نهض تشو مينغ روي مرة أخرى من خلال دعم نفسه. استدار في توتر و بدأ في دراسة البيئة التي كان فيها .

“سيموت الجميع بمن فيهم أنا”.

لقد كبر وهو يقراء روايات الويب وكان في كثير من الأحيان يتخيل مثل هذه المشاهد. ومع ذلك ،في تلك اللحظة لقد كان من الصعب عليه تقبل الوضع عندما وجد نفسه في واحد .

هسس! شعر تشو مينغ روي بالرعب بشكل لا يمكن تفسيره. استند غريزيا في محاولة لتوسيع المسافة بينه وبين دفتر الملاحظات ، وكذلك النص عليه .

كلاين موريتي ، مواطن من مملكة لوين في القارة الشمالية ، مقاطعة أووا ، مدينة تينغن. وهو أيضا خريج حديث من قسم التاريخ في جامعة خوي …

كونه ضعيف جدًا، كاد ان يسقط تقريبًا لكنه استطاع مدّ يديه في تسرع ليمسك حافة الطاولة. شعر بأن الهواء المحيط كان مضطرب كما لو كان هناك تمتمة خافتة تصدى فيه. كان الشعور مشابهاً لسماع قصص الرعب التي يرويها الشيوخ عندما كان صغيراً .

ومع ذلك ، في حين أنه كان لا يزال في حلمه، أيا كان ماكان يستدعيه كان أثيريا مثل الضباب العابر. وجد أفكاره صعبة التحكم والتأمل فيها. وبغض النظر عن كم حاول ، فإنه كان لا يزال يفقد تركيزه بينكما ظهرت الأفكار العشوائية في ذهنه .

لقر هز رأسه ، معتبراً أن كل شيء كان وهم. وجد تشو مينغ روي توازنه وحوّل نظره من الدفتر وهو يبذل جهده من أجل التنفس .

‘إهدء ، إهدء ، إهدء …’ بعد أخذ بعض الأنفاس العميقة ، عمل تشو مينغ روي بجد للتخلص من الذعر .

هذه المرة ، هبطت نظرته على المسدس الدوار النحاسي المتلألئ. فجأة ظهر لديه سؤال .

‘إيه؟ لماذا يبدوا وكأنه لا يؤلم بقدر ما كان من قبل؟ ولكن لماذا لا أزال أشعر وكأن سكينا حادا يقطع دماغي …’

‘مع وضع عائلة كلاين ، كيف يمكنهم الحصول على المال أو الوسائل لشراء المسدس؟’

الألم لم يفعل شيئا يذكر. نهض تشو مينغ روي مرة أخرى من خلال دعم نفسه. استدار في توتر و بدأ في دراسة البيئة التي كان فيها .

لم يستطع تشو مينغ روي منع نفسه من العبوس .

شيئ أخر هو أنني أتمنى من القراء اللذين قراؤها بالإنجليزية عدم حرق بعض الأمور المهمة مثلما فعل بعض القراء الصينين في الترجمة الإنجليزية.

بينما كان في تفكير عميق ، اكتشف فجأة بصمة حمراء على جانب الطاولة. كان لونها أعمق من ضوء القمر وأكثر سماكة من “الحجاب” .

وبينما كان يشعر بالصدمة والحيرة ، اكتشف أن المكتب ، الدفتر ، زجاجة الحبر ، والمسدس كانوا مغطين بطبقة من الحجاب القرمزي، نتيجةً للضوء الساطع من النافذة .

كانت بصمة دموية!

01: قرمزي.

“بصمة دموية؟” لقد أدار تشو مينغ روي يده اليمنى التي كانت تمسك بحافة الطاولة بشكل لا شعوري ،وبالنظر إلى الأسفل ، رأى أن كفه وأصابعه كانت مغطاة بالدم .

‘يالا الألم!’

في الوقت نفسه ، استمر الألم الخافق في رأسه. على الرغم من أنه قد ضعف قليلا ، إلا أنه إستمر دون توقف .

‘بالنظر إلى ألأمر ، فإن النوم مستحيل. كيف سأذهب للعمل غدًا؟’

‘هل أصبت رأسي؟’

ذلك كل شيئ إلى الفصل التالي. ??~~~

خمّن تشو مينغ روي بينما إستدار وسار نحو مرآة الملابس .

كتب الحبر الغامق ما يلي:

وبعد بضع خطوات ، ظهر أمامه شخص ذو شعر أسود ذو بنية متوسطة وعيون بنية. كان لدى الشخص هواء علمي متميز له .

كان للمصباح طراز غربي كلاسيكي. كان حوالي نصف حجم رأس شخص بالغ بطبقة داخلية من الزجاج الشفاف وخارج مُشبك بمعدن أسود .

‘هل هذا هو أنا الأن؟ كلاين موريتي؟’

المسدس الدوار بالنمط الأوروبي القديم والقمر القرمزي الذي بدا مختلفًا عن قمر الأرض قد يعنيان شيئًا واحدًا فقط!

تفاجأ تشو مينغ روي للحظات. نظرًا لعدم كفاية الإضاءة في الليل ، فشل في رؤية شيء واضح. لقد تابع إلى الأمام حتى كان مجرد خطوة قصيرة من الاصطدام بالمرآة .

‘رأسي يؤلمني بشدة!’

باستخدام ضوء القمر القرمزي الذي كان كالحجاب كإضاءة ، أدار رأسه وفحص زاوية جبهته .

~~~~~~

ظهر انعكاس واضح في المرآة. كان لصدغه جرح بشع مع علامات حروق على طول محيطه. الدماء تلطخ محيط الجرح ، وكانت هناك عصائر مخ بيضاء رمادية تتدفق ببطء بالداخل .

الكاتب صنع عالم مدهش ولن تندموا على رحلتكم فيه، ونصيحة أخيرة… انتبهوا للتفاصيل، لكل شيئ سبب هنا وعادة ما تختبئ الأدلة أمام أعينكم.

~~~~~~

كلاين موريتي ، مواطن من مملكة لوين في القارة الشمالية ، مقاطعة أووا ، مدينة تينغن. وهو أيضا خريج حديث من قسم التاريخ في جامعة خوي …

مرحبا بكم جميعا لقراءة أفضل رواية صينية في حياتكم…. امزح فقط “”بالرغم من أنه بالنسبة لي إنها أفضل رواية، وتتجاوز التي بعدها بأشواط عديدة، حقيقةً أجد مقارنة معضم روايات الويب الأخرى بها إهانة لها ???””” لكن ذلك رأي شخصي فقط، كل ما علي قوله لكم هو أرجوا أن تتحملوا البداية البطيئة فحسب، قد تكون الرواية غامضة وبطيئة في البداية لكن لكل شيئ سبب وعليكم إعطائها الوقت لتنمو ?.

~~~~~~

الكاتب صنع عالم مدهش ولن تندموا على رحلتكم فيه، ونصيحة أخيرة… انتبهوا للتفاصيل، لكل شيئ سبب هنا وعادة ما تختبئ الأدلة أمام أعينكم.

وبينما كان يشعر بالصدمة والحيرة ، اكتشف أن المكتب ، الدفتر ، زجاجة الحبر ، والمسدس كانوا مغطين بطبقة من الحجاب القرمزي، نتيجةً للضوء الساطع من النافذة .

شيئ أخر هو أنني أتمنى من القراء اللذين قراؤها بالإنجليزية عدم حرق بعض الأمور المهمة مثلما فعل بعض القراء الصينين في الترجمة الإنجليزية.

ومع ذلك ، في حين أنه كان لا يزال في حلمه، أيا كان ماكان يستدعيه كان أثيريا مثل الضباب العابر. وجد أفكاره صعبة التحكم والتأمل فيها. وبغض النظر عن كم حاول ، فإنه كان لا يزال يفقد تركيزه بينكما ظهرت الأفكار العشوائية في ذهنه .

ذلك كل شيئ إلى الفصل التالي. ??~~~

شعر أسود، عيون بنية، قميص من الكتان، بنية رقيقة وملامح ذات مظهر متوسط ​​ومخطط عريض إلى حد ما …

——-
تلميح الحدث: $∆∆ +¶©¢ £¢®©£¥؛

‘أوتش …’ في ذهوله، حاول تشو مينغ روي الالتفاف، النظر للأعلى والجلوس. ومع ذلك ، كان غير قادر على تحريك أطرافه تماماً كما لو كان قد فقد السيطرة على جسده .

بمسحة من نظراته ، لاحظ تشو مينغ روي نفسه في المرآة – نفسه في تلك اللحظة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط