نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord-of-the-mysteries 4

تنبأ.

تنبأ.

04: تنبأ.

“أيتها السيدة سميرين، ثمانية أرطال من خبز الجاودار.”

 

 

 

 

وبالعودة إلى كرسيه مرة أخرى ، سمع صوت أجراس الكاتدرائية البعيدة مرة أخرى. لقد إستمرت لسبع مرات قبل أن يقف تشو مينغ روي ببطء. لقد وقف أمام الخزانة وأخرج ثيابه.

لقد استمعوا إلى الموسيقى وتحركوا على الإيقاع، يرقصون رقصات ذاتية. كانت وجوههم مليئة بالبهجة وكأنهم أمراء أو ملاك.

 

بعد ترتيب وتسطيح القماش حول الثقب ، طوى تشو مينغ روي الورقتين اللتين أخذهما بشكل أنيق ووضعهما في الجيب الأيسر من سترته ذات اللون الأصفر المائل إلى البني. لقد فصل الأوراق عن البنس القليلة التي كانت لديه في جيب سرواله.

سترة سوداء مع بدلة متطابقة سروال ملتصق بإحكام مع ساقيه، قبعة فيدورا وجوه المثقف الخافت، جعلوا تشو مينغ روي يشعر وكأنه يشاهد دراما إنجليزية في العصر الفيكتوري.

 

 

 

فجأة تمتم بهدوء وهو يهز رأسه بابتسامة ساخرة ، “أنا لن أذهب إلى مقابلة. كل ما أفعله هو شراء بعض المكونات للتحضير لطقوس تحسين الحظ …”

 

 

تجاوزها تشو مينغ روي وتحول إلى شارع آخر قبل أن يتوقف في مخبز سميرين.

كان كلاين قلقًا للغاية بشأن مقابلته الوشيكة لدرجة أنها أصبحت غريزته. عندما لم يكن مركَّزًا بما فيه الكفاية ، كان سيرتدي عادة مجموعة ملابسه اللائقة.

 

 

“هذا هو الفرق بين كسب ما بين ثلاثة وأربعة آلاف يوان وكسب أربعة عشر إلى خمسة عشر ألف يوان شهريا …” تمتم تشو مينغ روي لنفسه.

بعد أن أخذ نفسا ، خلع تشو مينغ روي بدلته وسترته ، وغير إلى معطف مصفر وبني. لقد غير أيضا إلى قبعة لبادية مع حافة مستديرة من نفس اللون.

لقد قالت المرأة على الفور وهي تضحك: “سيدي ، أنت أول شخص هنا اليوم ، لذا فهي على المنزل”.

 

كان انتحار كلاين محفوفا بالغموض. هل سيواجه أي ‘حوادث’ إذما غادر هكذا فقط؟

بزيه الجاهز، سار إلى جانب السرير ورفع وسادة مربعة. ومد يده إلى حفرة غير واضحة في الأسفل وبحث حولها قبل العثور على طبقة داخلية.

فجأة تمتم بهدوء وهو يهز رأسه بابتسامة ساخرة ، “أنا لن أذهب إلى مقابلة. كل ما أفعله هو شراء بعض المكونات للتحضير لطقوس تحسين الحظ …”

 

 

عندما سحب يده اليمنى ، كان هناك لفة من الأوراق في كفه. كانت هناك حوالي الثماني أوراق مع ألوان خضراء داكنة باهتة.

 

 

 

كانت تلك كل مدخرات بينسون في ذلك الوقت. حتى أنها شملت النفقات المعيشية للأيام الثلاثة القادمة. اثنان منهم كانا أوراق خمسة سولي والباقي أوراق سولي واحد.

 

 

على الرغم من أنه كان شهر يوليو تقريبا، وكان لا يزال يعتبر منتصف الصيف. ومع ذلك ، كانت تينغن تقع شمال مملكة لوين ، لذلك كان لها خصائص مناخية فريدة من نوعها. أعلى درجة حرارة سنوية لم تكن حتى 30 درجة مئوية كثل تلك على الأرض ،ومع صباح أبرد حتى. ومع ذلك ، كانت الشوارع مغمورة بالمياه القذرة والنفايات المرمية. من ذكريات كلاين ، لم يكن هذا مشهدًا نادرًا في المجتمعات منخفضة الدخل ، حتى لو كانت هناك شبكات صرف. فبعد كل شيء ، كان هناك الكثير من الناس وكان على الناس أن يعيشوا.

في نظام العملة في مملكة لوين، احتل السولي المرتبة الثانية. لقد نشأ من العملات الفضية القديمة. سولي واحد كان يعادل اثني عشر بنس نحاسي. كان لديهم فئة من الواحد إلى خمسة سولي.

لم تكن هناك العديد من الفرص الأخرى. الناس من دون أي اتصالات لم يتمكنوا من الحصول على توصيات ليصبحوا موظفين حكومين. وكان أولئك الذين درسوا التاريخ أكثر محدودية في فرص العمل. لم يكن هناك طلب كبير على الاستشاريين الخاصين من الأرستقراطيين أو البنوك أو إدارة المصانع.

 

لم تكن هناك العديد من الفرص الأخرى. الناس من دون أي اتصالات لم يتمكنوا من الحصول على توصيات ليصبحوا موظفين حكومين. وكان أولئك الذين درسوا التاريخ أكثر محدودية في فرص العمل. لم يكن هناك طلب كبير على الاستشاريين الخاصين من الأرستقراطيين أو البنوك أو إدارة المصانع.

في أعلى نظام العملة كان الجنيه الذهبي. لقد كانت اوراقا أيضا ولكنها كانت مضمونة بالذهب وثبت سعره مباشرة. وكان الجنيه الذهبي يعادل عشرين سولي.

دون قول الكثير ، تشو مينغ روي ، الذي كان خائفا من أنه سينتهي به الأمر ساحبا المسدس، سحب بعناية أوراقه النقدية وسلم واحدة منهم إلى السيدة سميرين.

 

 

كان لديهم فئات من واحد ، خمسة ، وعشرة جنيهات من الذهب.

 

 

“حساء المحار الساخن والطازج. إشرب وعاء في الصباح وأشعر بالنشاط طوال اليوم!”

فتح تشو مينغ روي ورقة وإستطاع أن يشمى نفحة من الحبر الفريد الباهت.

‘أوه ، بسكويت تينغن وكعك الليمون الذي تخبزه لذيذ جداً’

 

 

كانت تلك رائحة المال

“الأسماك الطازجة من الميناء مقابل خمسة بنسات فقط!”

 

على الرغم من أنه كان شهر يوليو تقريبا، وكان لا يزال يعتبر منتصف الصيف. ومع ذلك ، كانت تينغن تقع شمال مملكة لوين ، لذلك كان لها خصائص مناخية فريدة من نوعها. أعلى درجة حرارة سنوية لم تكن حتى 30 درجة مئوية كثل تلك على الأرض ،ومع صباح أبرد حتى. ومع ذلك ، كانت الشوارع مغمورة بالمياه القذرة والنفايات المرمية. من ذكريات كلاين ، لم يكن هذا مشهدًا نادرًا في المجتمعات منخفضة الدخل ، حتى لو كانت هناك شبكات صرف. فبعد كل شيء ، كان هناك الكثير من الناس وكان على الناس أن يعيشوا.

ربما نتيجة لشظايا ذاكرة كلاين أو رغبته المستمرة في المال ، لقد شعر تشو مينغ روي وكأنه وقع في حب هذه الأوراق على الفور.

كل قطعة خبز جاودار كانت تزن حوالي النصف باوند وكان الإختلافا حتميا.

 

 

‘انظر ، تصاميمهم جميلة جدا. إنهم يجعلون ملامح جورج الثالث الجاد و أسلوبه القديم وشاربه يبدوان لطيفين بشكل خاص …’

 

 

 

‘انظر ، العلامة المائية التي يمكن رؤيتها عندما توضع الملاحظة ضد أشعة الشمس هي مغرية. التصميم الرائع لملصق مكافحة التزييف يجعله مختلفًا تمامًا عن تلك المزيفة القبيحة!’

 

 

 

أعجب تشو مينغ روي بها لمدة دقيقة تقريبًا قبل سحب اثنين من أوراق الواحد سولي ثم قام بتدوير الأوراق المتبقية وحشوها مرة أخرى في الطبقة المخفية للوسادة.

وبالعودة إلى كرسيه مرة أخرى ، سمع صوت أجراس الكاتدرائية البعيدة مرة أخرى. لقد إستمرت لسبع مرات قبل أن يقف تشو مينغ روي ببطء. لقد وقف أمام الخزانة وأخرج ثيابه.

 

 

بعد ترتيب وتسطيح القماش حول الثقب ، طوى تشو مينغ روي الورقتين اللتين أخذهما بشكل أنيق ووضعهما في الجيب الأيسر من سترته ذات اللون الأصفر المائل إلى البني. لقد فصل الأوراق عن البنس القليلة التي كانت لديه في جيب سرواله.

كانت بطاقات التاروت من الأرض عبارة عن مجموعة من البطاقات المستخدمة للتنبأ. لديهم رسومات فقط  وهي تمثل مختلف التنبأت.

 

 

بعد الإنتهاء من كل ذلك ، وضع مفتاحًا في جيبه الأيمن وجلب كيسًا من الورق البني الغامق معه وسار بسرعة نحو الباب.

“هذا هو الفرق بين كسب ما بين ثلاثة وأربعة آلاف يوان وكسب أربعة عشر إلى خمسة عشر ألف يوان شهريا …” تمتم تشو مينغ روي لنفسه.

 

 

تباطأت خطاه من إنطلاقته السريعة حتى توقفت في نهاية المطاف.

 

 

 

وقف تشو مينغ روي بجانب الباب ولم يكن متأكدة متى بدأ بالعبوس.

“في بضعة أيام أخرى ،” أجاب تشو مينغ روي بغموض.

 

أومئ تشو مينغ روي باعتراف مبهم. لقد كانت ذكريات كلاين فيما يتعلق بهذا غير كاملة. كل ما تذكره هو أن المبدأ الأساسي لقانون الحبوب هو حماية أسعار المنتجات الزراعية المحلية. وبمجرد ارتفاع الأسعار إلى مستوى معين ، توقفت واردات الحبوب من دول الجنوب مثل فينابوتر، ماسين ولينبورغ.

كان انتحار كلاين محفوفا بالغموض. هل سيواجه أي ‘حوادث’ إذما غادر هكذا فقط؟

 

 

 

بعد بعض التفكير العميق ، عاد تشو مينغ روي إلى مكتبه وسحب الدرج مفتوحًا. ثم أخرج المسدس النحاسي المتلألئ.

كان من المحتم أن يكون هناك لصوص في مناطق مأهولة بالسكان. علاوة على ذلك ، لم يكن هذا الشارع يعاني من نقص في المواطنين الفقراء الذين كانوا يعملون بدوام جزئي بعد فقدان وظائفهم السابقة. كان هناك أيضا أطفال جوعى تم استغلالهم من قبل الكبار لبيع سلعهم.

 

“لا” ، هز تشو مينغ روي رأسه ردا على ذلك. لم يكن لديه قطع نقدية للتنبأ.

كان هذا هو السلاح الدفاعي الوحيد الذي أمكنه التفكير به ، وكان السلاح الوحيد الذي يملك قوة كافية!

لسوء الحظ ، تعرض للخيانة في شيخوخته. في عام 1198 من الحقبة الخامسة، اغتيل من قبل القوات المشتركة لكنيسة الشمس المشتعة الأبدية ، العائلة المالكة السابقة لإنتيس ، عائلة ساورون، والأرستقراطيون الآخرون. توفي في نهاية المطاف في قصر القيقب الأبيض.

 

“عليك أن تشكر الناس الذين احتجوا في الشوارع لإلغاء قانون الحبوب”. قالت ويندي وهي تهز كتفيها

على الرغم من أنه لم يمارس إطلاق النار مطلقًا ، فإن مجرد إخراج مثل هذا المسدس من شأنه أن يخيف أي شخص!

 

 

 

لقد لمس معدن المسدس البارد قبل حشو مسدسه في الجيب حيث كانت الأوراق المالية. لقد أمسك المال في كفه بينما ضغطت أصابعه على مقبض المسدس.

كانت بطاقات التاروت من الأرض عبارة عن مجموعة من البطاقات المستخدمة للتنبأ. لديهم رسومات فقط  وهي تمثل مختلف التنبأت.

 

في وقت لاحق ، غزا دول أخرى ووضع لينبورغ ودول أخرى تحت حمايته. هو من جعل مملكة لوين ، فينابوتر ، إمبراطورية فيزاك وغيرها من دول شمال القارات القوية تنحني لجمهورية إنتيس. بعد ذلك ، تم تغيير الجمهورية إلى إمبراطورية وأصبح ‘قيصر الإمبراطورية’.

لقد كان مخبأ تماما.

 

 

 

و هو يشعور بالأمان ، هو الذي كان يعرف القليل من كل شيء، بدء بالقلق فجأة.

كان هناك متجول أكورديون يغني في الشارع. لقد كان اللحن في بعض الأحيان لطيفًا ، وأحيانًا هائجا.

 

 

‘هل سأطلق النار عن طريق الخطئ؟’

 

 

‘أيمكن أن يكون هذا منتقل كبير؟’

غارقا في هذا الفكرة ، فكر تشو مينغ روى بسرعة في حل. لقد سحب المسدس وأفرج عن الاسطوانة. ثم حاذا الغرفة الفارغة التي كانت نتيجة ‘الانتحار’ على طول مطرقة السلاح قبل إغلاقه.

 

 

“هناك أداء للسيرك ليلة الغد؟” نظر تشو مينغ روي إلى المنشورات في أيدي الآخرين بينما قرأ محتوياتها تحت أنفاسه.

وبهذه الطريقة ، حتى لو كان هناك خطأ ، فإنه سيطلق “رصاصة فارغة!’

“الأسماك الطازجة من الميناء مقابل خمسة بنسات فقط!”

 

وبالعودة إلى كرسيه مرة أخرى ، سمع صوت أجراس الكاتدرائية البعيدة مرة أخرى. لقد إستمرت لسبع مرات قبل أن يقف تشو مينغ روي ببطء. لقد وقف أمام الخزانة وأخرج ثيابه.

بعد وضع مسدسه مرة أخرى في جيبه ، أبقى تشو مينغ روي يده اليسرى هناك.

 

 

كان لديهم فئات من واحد ، خمسة ، وعشرة جنيهات من الذهب.

لقد ضغط على قبعته بيده اليمنى وسحب الباب مفتوحا قبل مغادرته.

كانت صاحبة المخبز جدّة تبلغ من العمر سبعين سنة اسمها ويندي سميرين. كان شعرها أبيض ورمادي تمامًا وكانت دائمًا تلبس ابتسامة ودودة. من بداية ذكريات كلاين ، كانت هنا تبيع الخبز والمعجنات.

 

لقد أعطي ثلاثة بنسات نحاسية كباقي. بعد أن وضعها في جيب سرواله، لقد أخذ الحقيبة الورقية التي تحتوي على الخبز واتجه إلى سوق “الخس واللحوم”

لقد ظل الممر خلال النهار خافتًا حيث سطع ضوء الشمس المحدود من النافذة الموجودة في نهاية الممر. سرعان ما انحدر تشو مينغ روي على الدرج وغادر الشقة قبل أن يأخذ تألق ودفئ الشمس.

 

 

 

على الرغم من أنه كان شهر يوليو تقريبا، وكان لا يزال يعتبر منتصف الصيف. ومع ذلك ، كانت تينغن تقع شمال مملكة لوين ، لذلك كان لها خصائص مناخية فريدة من نوعها. أعلى درجة حرارة سنوية لم تكن حتى 30 درجة مئوية كثل تلك على الأرض ،ومع صباح أبرد حتى. ومع ذلك ، كانت الشوارع مغمورة بالمياه القذرة والنفايات المرمية. من ذكريات كلاين ، لم يكن هذا مشهدًا نادرًا في المجتمعات منخفضة الدخل ، حتى لو كانت هناك شبكات صرف. فبعد كل شيء ، كان هناك الكثير من الناس وكان على الناس أن يعيشوا.

 

 

“السيدة سميرين ، يبدو أنك امرأة شابة وحيوية اليوم”. كل ما فعله تشو مينغ روي كان أن يجيب بابتسامة جافة.

“تعال وجرب أسماكنا المشوية اللذيذة!”

 

 

‘لماذا قد يحتج الناس على القانون؟’

“حساء المحار الساخن والطازج. إشرب وعاء في الصباح وأشعر بالنشاط طوال اليوم!”

 

 

 

“الأسماك الطازجة من الميناء مقابل خمسة بنسات فقط!”

 

 

سترة سوداء مع بدلة متطابقة سروال ملتصق بإحكام مع ساقيه، قبعة فيدورا وجوه المثقف الخافت، جعلوا تشو مينغ روي يشعر وكأنه يشاهد دراما إنجليزية في العصر الفيكتوري.

“الموفن وحساء ثعبان البحر يصنعان المزيج المثالي!”

مع الأخذ بعين الاعتبار أن المعرفة التي كانت لدى كلاين كانت مجزأة وغير كاملة ، شعر تشو مينغ روي بالارتباك و الذنب تجاه توقعات السيدة سميرين منه.

 

مع الأخذ بعين الاعتبار أن المعرفة التي كانت لدى كلاين كانت مجزأة وغير كاملة ، شعر تشو مينغ روي بالارتباك و الذنب تجاه توقعات السيدة سميرين منه.

“محار! محار! محار!”

أدار تشو مينغ روي رأسه لا شعوريا ورأى امرأة ترتدي قبعة مدببة ولباس أسود طويل تقف أمام خيمة قصيرة.

 

 

“الخضروات الطازجة منزوعة من المزارع خارج المدينة. رخيصة وجديدة!”

 

 

 

 

 

دون قول الكثير ، تشو مينغ روي ، الذي كان خائفا من أنه سينتهي به الأمر ساحبا المسدس، سحب بعناية أوراقه النقدية وسلم واحدة منهم إلى السيدة سميرين.

صاح الباعة المتجولون الذين يبيعون الخضروات والفاكهة والأطعمة الساخنة على طول الشوارع وهم يغرون المارة المسرعين. البعض منهم سيتوقف ويقارن بعناية قبل الشراء. آخرون سيلوحون أيديهم بفارغ صبر لأنهم لم يجدوا عملاً لذلك اليوم.

على الرغم من أنه كان شهر يوليو تقريبا، وكان لا يزال يعتبر منتصف الصيف. ومع ذلك ، كانت تينغن تقع شمال مملكة لوين ، لذلك كان لها خصائص مناخية فريدة من نوعها. أعلى درجة حرارة سنوية لم تكن حتى 30 درجة مئوية كثل تلك على الأرض ،ومع صباح أبرد حتى. ومع ذلك ، كانت الشوارع مغمورة بالمياه القذرة والنفايات المرمية. من ذكريات كلاين ، لم يكن هذا مشهدًا نادرًا في المجتمعات منخفضة الدخل ، حتى لو كانت هناك شبكات صرف. فبعد كل شيء ، كان هناك الكثير من الناس وكان على الناس أن يعيشوا.

 

 

اخذ تشو مينغ روى نفحة من الهواء الذي مزج كلا من الروائح الضارة والعطرة. وبينما كان يمسك المسدس بقوة في يده اليسرى ، لقد أمسك بالأوراق النقدية بقوة. وضغط على قبعته بيده اليمنى أثناء مروره في الشارع المزدحم ، وهو يحني ظهره قليلاً.

كانت تلك كل مدخرات بينسون في ذلك الوقت. حتى أنها شملت النفقات المعيشية للأيام الثلاثة القادمة. اثنان منهم كانا أوراق خمسة سولي والباقي أوراق سولي واحد.

 

كان هناك متجول أكورديون يغني في الشارع. لقد كان اللحن في بعض الأحيان لطيفًا ، وأحيانًا هائجا.

كان من المحتم أن يكون هناك لصوص في مناطق مأهولة بالسكان. علاوة على ذلك ، لم يكن هذا الشارع يعاني من نقص في المواطنين الفقراء الذين كانوا يعملون بدوام جزئي بعد فقدان وظائفهم السابقة. كان هناك أيضا أطفال جوعى تم استغلالهم من قبل الكبار لبيع سلعهم.

“لا” ، هز تشو مينغ روي رأسه ردا على ذلك. لم يكن لديه قطع نقدية للتنبأ.

 

و هو يشعور بالأمان ، هو الذي كان يعرف القليل من كل شيء، بدء بالقلق فجأة.

لقد تابع إلى أن وصل إلى نقطة عاد فيها الاكتظاظ حوله إلى طبيعته. لقد قام بالوقوف بشكل عادي ورفع رأسه ليرى أسفل الشارع.

 

 

بينما كان على وشك أن يسأل مهرجا له وجه مطلي باللونين الأحمر والأصفر ، ظهر صوت امرأة أجش من جانبه.

كان هناك متجول أكورديون يغني في الشارع. لقد كان اللحن في بعض الأحيان لطيفًا ، وأحيانًا هائجا.

غارقا في هذا الفكرة ، فكر تشو مينغ روى بسرعة في حل. لقد سحب المسدس وأفرج عن الاسطوانة. ثم حاذا الغرفة الفارغة التي كانت نتيجة ‘الانتحار’ على طول مطرقة السلاح قبل إغلاقه.

 

“هناك أداء للسيرك ليلة الغد؟” نظر تشو مينغ روي إلى المنشورات في أيدي الآخرين بينما قرأ محتوياتها تحت أنفاسه.

بجانبه كان هناك العديد من الأطفال في ملابس ممزقة مع بشرة شاحبة بسبب سوء التغذية.

 

 

لقد اخترع السيد روزيل هذا, المحرك البخاري ، وحسن القارب الشراعي ، وأطاح بالقاعدة الإمبراطورية للمملكة ، واعترف به إله الأعمال اليدوية. كما أصبح أول قنصل لجمهورية إنتيس.

لقد استمعوا إلى الموسيقى وتحركوا على الإيقاع، يرقصون رقصات ذاتية. كانت وجوههم مليئة بالبهجة وكأنهم أمراء أو ملاك.

بعد ترتيب وتسطيح القماش حول الثقب ، طوى تشو مينغ روي الورقتين اللتين أخذهما بشكل أنيق ووضعهما في الجيب الأيسر من سترته ذات اللون الأصفر المائل إلى البني. لقد فصل الأوراق عن البنس القليلة التي كانت لديه في جيب سرواله.

 

 

مرت امرأة جامدة؛ كانت تنورتها قذرة وكانت بشرتها شاحبة.

 

 

 

بدت نظرتها باهتة وراكدة. فقط عندما نظرت إلى مجموعة الأطفال ومض توهج ضعيف. كان الأمر كما لو أنها رأت نفسها منذ ثلاثة عقود.

بعد الإنتهاء من كل ذلك ، وضع مفتاحًا في جيبه الأيمن وجلب كيسًا من الورق البني الغامق معه وسار بسرعة نحو الباب.

 

 

تجاوزها تشو مينغ روي وتحول إلى شارع آخر قبل أن يتوقف في مخبز سميرين.

 

 

لقد استمعوا إلى الموسيقى وتحركوا على الإيقاع، يرقصون رقصات ذاتية. كانت وجوههم مليئة بالبهجة وكأنهم أمراء أو ملاك.

كانت صاحبة المخبز جدّة تبلغ من العمر سبعين سنة اسمها ويندي سميرين. كان شعرها أبيض ورمادي تمامًا وكانت دائمًا تلبس ابتسامة ودودة. من بداية ذكريات كلاين ، كانت هنا تبيع الخبز والمعجنات.

“لا ، لقد كنت دائما بهذا الصغر.” أجابت ويندي مازحة.

 

‘أوه ، بسكويت تينغن وكعك الليمون الذي تخبزه لذيذ جداً’

عندما أخذت ويندي خبز الجاودار ، تنهدت. “من المؤكد أنه فتى مجتهد. سيكون لديه زوجة صالحة.”

 

في نظام العملة في مملكة لوين، احتل السولي المرتبة الثانية. لقد نشأ من العملات الفضية القديمة. سولي واحد كان يعادل اثني عشر بنس نحاسي. كان لديهم فئة من الواحد إلى خمسة سولي.

ابتلع تشو مينغ روي لقمة من اللعاب وابتسم.

وقف تشو مينغ روي بجانب الباب ولم يكن متأكدة متى بدأ بالعبوس.

 

عند قول هذا ، تجعدت زوايا شفتيها بينما قالت متلاعبة ، “كل شيء جيد الآن. لقد تخرجت بالفعل. أنت خريج جامعة خوي في التاريخ الخاص بنا~ أوه ، سوف تتمكن قريبا من كسب المال. يجب عليكم عدم البقاء في الشقة التي تعيشون فيها حاليًا. على الأقل ، يجب أن يكون لديكم حمام يمكنك أن تدعوه خاص بكم. “

“أيتها السيدة سميرين، ثمانية أرطال من خبز الجاودار.”

 

 

“في بضعة أيام أخرى ،” أجاب تشو مينغ روي بغموض.

“أوه. عزيزي كلاين ، أين بينسون؟ ألم يعد؟” سألت ويندي مبتسمة.

‘انظر ، تصاميمهم جميلة جدا. إنهم يجعلون ملامح جورج الثالث الجاد و أسلوبه القديم وشاربه يبدوان لطيفين بشكل خاص …’

 

بعد بعض التفكير العميق ، عاد تشو مينغ روي إلى مكتبه وسحب الدرج مفتوحًا. ثم أخرج المسدس النحاسي المتلألئ.

“في بضعة أيام أخرى ،” أجاب تشو مينغ روي بغموض.

 

 

“لا ، لقد كنت دائما بهذا الصغر.” أجابت ويندي مازحة.

عندما أخذت ويندي خبز الجاودار ، تنهدت. “من المؤكد أنه فتى مجتهد. سيكون لديه زوجة صالحة.”

 

 

“تعال وجرب أسماكنا المشوية اللذيذة!”

عند قول هذا ، تجعدت زوايا شفتيها بينما قالت متلاعبة ، “كل شيء جيد الآن. لقد تخرجت بالفعل. أنت خريج جامعة خوي في التاريخ الخاص بنا~ أوه ، سوف تتمكن قريبا من كسب المال. يجب عليكم عدم البقاء في الشقة التي تعيشون فيها حاليًا. على الأقل ، يجب أن يكون لديكم حمام يمكنك أن تدعوه خاص بكم. “

“السيدة سميرين ، يبدو أنك امرأة شابة وحيوية اليوم”. كل ما فعله تشو مينغ روي كان أن يجيب بابتسامة جافة.

 

تجاوزها تشو مينغ روي وتحول إلى شارع آخر قبل أن يتوقف في مخبز سميرين.

“السيدة سميرين ، يبدو أنك امرأة شابة وحيوية اليوم”. كل ما فعله تشو مينغ روي كان أن يجيب بابتسامة جافة.

 

 

“هذا هو الفرق بين كسب ما بين ثلاثة وأربعة آلاف يوان وكسب أربعة عشر إلى خمسة عشر ألف يوان شهريا …” تمتم تشو مينغ روي لنفسه.

إذا نجح كلاين في مقابلته بنجاح وأصبح محاضرًا في جامعة تينغن ، كان صحيح أن عائلته ستدفع فورًا إلى وضع اجتماعي اقتصادي أعلى!

لم يكن هذا حلمًا بالتمني. حتى المحاضر المتدرب في جامعة تينغن سيحصل على راتب أسبوعي بقيمة جنيهين من الذهب. بعد فترة االتدريب ، سيتم رفع الراتب إلى ثلاثة جنيهات ذهبية وعشرة سولي. كان على المرء أن يعلم أنه على الرغم من أنه عمل لسنوات عديدة ، إلا أن شقيق كلاين ، بينسون ، لم يكن لديه سوى راتب أسبوعي قدره جنيه واحد وعشرة سولي. لم يحصل العمال العاديون في أحد المصانع إلا على جنيه أو في أفضل الحالات أكثر من ذلك بقليل. وكان الإيجار لجناح حوالي 19 سولي إلى جنيه وثمانية عشر سولي.

 

ابتلع تشو مينغ روي لقمة من اللعاب وابتسم.

في شظايا ذاكرته ، لقد كان يتخيل ذات مرة إستئجار جناح صغير في الضواحي. سيكون هناك خمس أو ست غرف، حمامين، شرفة كبيرة في الطابق العلوي، غرفتين، غرفة طعام، غرفة معيشة، مطبخ، حمام وغرفة تخزين تحت الأرض في الطابق الأول.

كانت تلك كل مدخرات بينسون في ذلك الوقت. حتى أنها شملت النفقات المعيشية للأيام الثلاثة القادمة. اثنان منهم كانا أوراق خمسة سولي والباقي أوراق سولي واحد.

 

تجاوزها تشو مينغ روي وتحول إلى شارع آخر قبل أن يتوقف في مخبز سميرين.

لم يكن هذا حلمًا بالتمني. حتى المحاضر المتدرب في جامعة تينغن سيحصل على راتب أسبوعي بقيمة جنيهين من الذهب. بعد فترة االتدريب ، سيتم رفع الراتب إلى ثلاثة جنيهات ذهبية وعشرة سولي. كان على المرء أن يعلم أنه على الرغم من أنه عمل لسنوات عديدة ، إلا أن شقيق كلاين ، بينسون ، لم يكن لديه سوى راتب أسبوعي قدره جنيه واحد وعشرة سولي. لم يحصل العمال العاديون في أحد المصانع إلا على جنيه أو في أفضل الحالات أكثر من ذلك بقليل. وكان الإيجار لجناح حوالي 19 سولي إلى جنيه وثمانية عشر سولي.

 

 

 

“هذا هو الفرق بين كسب ما بين ثلاثة وأربعة آلاف يوان وكسب أربعة عشر إلى خمسة عشر ألف يوان شهريا …” تمتم تشو مينغ روي لنفسه.

 

 

بعد وضع مسدسه مرة أخرى في جيبه ، أبقى تشو مينغ روي يده اليسرى هناك.

ومع ذلك ، كان كل ذلك تحت فرضية أنه اجتاز إما المقابلة مع جامعة تينغن أو جامعة باكلوند.

“في بضعة أيام أخرى ،” أجاب تشو مينغ روي بغموض.

 

 

لم تكن هناك العديد من الفرص الأخرى. الناس من دون أي اتصالات لم يتمكنوا من الحصول على توصيات ليصبحوا موظفين حكومين. وكان أولئك الذين درسوا التاريخ أكثر محدودية في فرص العمل. لم يكن هناك طلب كبير على الاستشاريين الخاصين من الأرستقراطيين أو البنوك أو إدارة المصانع.

لقد استمعوا إلى الموسيقى وتحركوا على الإيقاع، يرقصون رقصات ذاتية. كانت وجوههم مليئة بالبهجة وكأنهم أمراء أو ملاك.

 

 

مع الأخذ بعين الاعتبار أن المعرفة التي كانت لدى كلاين كانت مجزأة وغير كاملة ، شعر تشو مينغ روي بالارتباك و الذنب تجاه توقعات السيدة سميرين منه.

لقد ضغط على قبعته بيده اليمنى وسحب الباب مفتوحا قبل مغادرته.

 

 

“لا ، لقد كنت دائما بهذا الصغر.” أجابت ويندي مازحة.

لقد ظل الممر خلال النهار خافتًا حيث سطع ضوء الشمس المحدود من النافذة الموجودة في نهاية الممر. سرعان ما انحدر تشو مينغ روي على الدرج وغادر الشقة قبل أن يأخذ تألق ودفئ الشمس.

 

‘هذا …’ تذكر مثل هذه المعرفة العامة فجأة جعله يضرب يده على جبهته.

وبينما كانت تتحدث ، كانت تحزم قطع خبز الجاودار الستة عشر التي كانت قد وزنتها في الحقيبة الورقية البنية التي أحضرها تشو مينغ روي. لقد مدت يدها اليمنى وقالت “تسعة بنسات”.

 

 

لقد استمعوا إلى الموسيقى وتحركوا على الإيقاع، يرقصون رقصات ذاتية. كانت وجوههم مليئة بالبهجة وكأنهم أمراء أو ملاك.

كل قطعة خبز جاودار كانت تزن حوالي النصف باوند وكان الإختلافا حتميا.

 

 

 

“تسعة بنسات؟ ألم يكن أحد عشر بنسا قبل يومين؟” سأل تشو مينغ روي لاشعوريا.

“أوه. عزيزي كلاين ، أين بينسون؟ ألم يعد؟” سألت ويندي مبتسمة.

 

 

لقد كلفت 15 بنسا في الشهر قبل الشهر السابق.

إذا نجح كلاين في مقابلته بنجاح وأصبح محاضرًا في جامعة تينغن ، كان صحيح أن عائلته ستدفع فورًا إلى وضع اجتماعي اقتصادي أعلى!

 

“هل ترغب في تجربة تنبأ؟”

“عليك أن تشكر الناس الذين احتجوا في الشوارع لإلغاء قانون الحبوب”. قالت ويندي وهي تهز كتفيها

بدت نظرتها باهتة وراكدة. فقط عندما نظرت إلى مجموعة الأطفال ومض توهج ضعيف. كان الأمر كما لو أنها رأت نفسها منذ ثلاثة عقود.

 

كانت تلك كل مدخرات بينسون في ذلك الوقت. حتى أنها شملت النفقات المعيشية للأيام الثلاثة القادمة. اثنان منهم كانا أوراق خمسة سولي والباقي أوراق سولي واحد.

أومئ تشو مينغ روي باعتراف مبهم. لقد كانت ذكريات كلاين فيما يتعلق بهذا غير كاملة. كل ما تذكره هو أن المبدأ الأساسي لقانون الحبوب هو حماية أسعار المنتجات الزراعية المحلية. وبمجرد ارتفاع الأسعار إلى مستوى معين ، توقفت واردات الحبوب من دول الجنوب مثل فينابوتر، ماسين ولينبورغ.

كان هناك متجول أكورديون يغني في الشارع. لقد كان اللحن في بعض الأحيان لطيفًا ، وأحيانًا هائجا.

 

 

‘لماذا قد يحتج الناس على القانون؟’

كان هذا هو السلاح الدفاعي الوحيد الذي أمكنه التفكير به ، وكان السلاح الوحيد الذي يملك قوة كافية!

 

لقد كان مخبأ تماما.

دون قول الكثير ، تشو مينغ روي ، الذي كان خائفا من أنه سينتهي به الأمر ساحبا المسدس، سحب بعناية أوراقه النقدية وسلم واحدة منهم إلى السيدة سميرين.

 

 

 

لقد أعطي ثلاثة بنسات نحاسية كباقي. بعد أن وضعها في جيب سرواله، لقد أخذ الحقيبة الورقية التي تحتوي على الخبز واتجه إلى سوق “الخس واللحوم”

 

 

خلال فترة حكم روزيل ، تلقت كنيسة الحرف اليدوية أول وحي عام لها منذ الحقبة الخامسة. منذ ذلك الحين ، تغير إله الحرف اليدوية إلى إله البخار والآلات.

عبر الشارع. لقد كان يعمل بجد من أجل لحم الضأن المطهو ​​بالبازلاء الذي ذكرته به أخته.

 

 

ضحكت المرأة وقالت: “إن تنبأ التاروت الخاص بي دقيق للغاية”.

كان هناك ساحة بلدية عند تقاطع شارع الصليب الحديدي وشارع دافوديل. لقد تم نصب العديد من الخيام هناك ، وقام بعض المهرجين الذين يرتدون ملابس غريبة ومضحكة بتوزيع منشورات.

 

 

لقد كان مخبأ تماما.

“هناك أداء للسيرك ليلة الغد؟” نظر تشو مينغ روي إلى المنشورات في أيدي الآخرين بينما قرأ محتوياتها تحت أنفاسه.

في نظام العملة في مملكة لوين، احتل السولي المرتبة الثانية. لقد نشأ من العملات الفضية القديمة. سولي واحد كان يعادل اثني عشر بنس نحاسي. كان لديهم فئة من الواحد إلى خمسة سولي.

 

 

‘من المؤكد أن ميليسا ستحب ذلك بالتأكيد. ومع ذلك ، كم هي رسوم الدخول؟’

كان انتحار كلاين محفوفا بالغموض. هل سيواجه أي ‘حوادث’ إذما غادر هكذا فقط؟

 

مع هذا التفكير ، اقترب تشو مينغ روي.

لقد تابع إلى أن وصل إلى نقطة عاد فيها الاكتظاظ حوله إلى طبيعته. لقد قام بالوقوف بشكل عادي ورفع رأسه ليرى أسفل الشارع.

 

 

بينما كان على وشك أن يسأل مهرجا له وجه مطلي باللونين الأحمر والأصفر ، ظهر صوت امرأة أجش من جانبه.

 

 

“تعال وجرب أسماكنا المشوية اللذيذة!”

“هل ترغب في تجربة تنبأ؟”

 

 

على الرغم من أنه لم يمارس إطلاق النار مطلقًا ، فإن مجرد إخراج مثل هذا المسدس من شأنه أن يخيف أي شخص!

أدار تشو مينغ روي رأسه لا شعوريا ورأى امرأة ترتدي قبعة مدببة ولباس أسود طويل تقف أمام خيمة قصيرة.

ومع ذلك ، كان كل ذلك تحت فرضية أنه اجتاز إما المقابلة مع جامعة تينغن أو جامعة باكلوند.

 

 

كان وجهها ملطخاً بالطلاء الأحمر والأصفر وكان لعينيها لون أزرق رمادي عميق.

 

 

‘من المؤكد أن ميليسا ستحب ذلك بالتأكيد. ومع ذلك ، كم هي رسوم الدخول؟’

“لا” ، هز تشو مينغ روي رأسه ردا على ذلك. لم يكن لديه قطع نقدية للتنبأ.

 

 

بعد الإنتهاء من كل ذلك ، وضع مفتاحًا في جيبه الأيمن وجلب كيسًا من الورق البني الغامق معه وسار بسرعة نحو الباب.

ضحكت المرأة وقالت: “إن تنبأ التاروت الخاص بي دقيق للغاية”.

لم تكن هناك العديد من الفرص الأخرى. الناس من دون أي اتصالات لم يتمكنوا من الحصول على توصيات ليصبحوا موظفين حكومين. وكان أولئك الذين درسوا التاريخ أكثر محدودية في فرص العمل. لم يكن هناك طلب كبير على الاستشاريين الخاصين من الأرستقراطيين أو البنوك أو إدارة المصانع.

 

 

“التاروت …” صُعق تشو مينغ روي على الفور.

كانت تلك كل مدخرات بينسون في ذلك الوقت. حتى أنها شملت النفقات المعيشية للأيام الثلاثة القادمة. اثنان منهم كانا أوراق خمسة سولي والباقي أوراق سولي واحد.

 

 

كان هذا النطق مطابقًا تقريبًا لبطاقات التاروت على الأرض!

 

 

مع هذا التفكير ، اقترب تشو مينغ روي.

كانت بطاقات التاروت من الأرض عبارة عن مجموعة من البطاقات المستخدمة للتنبأ. لديهم رسومات فقط  وهي تمثل مختلف التنبأت.

 

 

 

‘انتظر …’ لقد تذكر فجأة أصول التنبأ عن طريق التاروت في هذا العالم.

 

 

 

لم ينبع من الآلهة التقليدية السبع ولا هو إرث قديم. بدلا من ذلك ، تم إنشاؤه من قبل قنصل جمهورية إنتيس لتلك الحقبة ، روزيل غوستا ، منذ أكثر من 170 عام.

غارقا في هذا الفكرة ، فكر تشو مينغ روى بسرعة في حل. لقد سحب المسدس وأفرج عن الاسطوانة. ثم حاذا الغرفة الفارغة التي كانت نتيجة ‘الانتحار’ على طول مطرقة السلاح قبل إغلاقه.

 

 

لقد اخترع السيد روزيل هذا, المحرك البخاري ، وحسن القارب الشراعي ، وأطاح بالقاعدة الإمبراطورية للمملكة ، واعترف به إله الأعمال اليدوية. كما أصبح أول قنصل لجمهورية إنتيس.

 

 

“السيدة سميرين ، يبدو أنك امرأة شابة وحيوية اليوم”. كل ما فعله تشو مينغ روي كان أن يجيب بابتسامة جافة.

في وقت لاحق ، غزا دول أخرى ووضع لينبورغ ودول أخرى تحت حمايته. هو من جعل مملكة لوين ، فينابوتر ، إمبراطورية فيزاك وغيرها من دول شمال القارات القوية تنحني لجمهورية إنتيس. بعد ذلك ، تم تغيير الجمهورية إلى إمبراطورية وأصبح ‘قيصر الإمبراطورية’.

كان هناك ساحة بلدية عند تقاطع شارع الصليب الحديدي وشارع دافوديل. لقد تم نصب العديد من الخيام هناك ، وقام بعض المهرجين الذين يرتدون ملابس غريبة ومضحكة بتوزيع منشورات.

 

صاح الباعة المتجولون الذين يبيعون الخضروات والفاكهة والأطعمة الساخنة على طول الشوارع وهم يغرون المارة المسرعين. البعض منهم سيتوقف ويقارن بعناية قبل الشراء. آخرون سيلوحون أيديهم بفارغ صبر لأنهم لم يجدوا عملاً لذلك اليوم.

خلال فترة حكم روزيل ، تلقت كنيسة الحرف اليدوية أول وحي عام لها منذ الحقبة الخامسة. منذ ذلك الحين ، تغير إله الحرف اليدوية إلى إله البخار والآلات.

“لا” ، هز تشو مينغ روي رأسه ردا على ذلك. لم يكن لديه قطع نقدية للتنبأ.

 

صاح الباعة المتجولون الذين يبيعون الخضروات والفاكهة والأطعمة الساخنة على طول الشوارع وهم يغرون المارة المسرعين. البعض منهم سيتوقف ويقارن بعناية قبل الشراء. آخرون سيلوحون أيديهم بفارغ صبر لأنهم لم يجدوا عملاً لذلك اليوم.

روزيل أيضا اخترع تنبأ التاروت. كما أنشأ النظام المعاصر لألعاب البطاقات الورقية وكيفية لعبها. كان هناك العديد من الأنماط المألوفة التي كان تشو مينغ روي على دراية بها ، مثل شينغ جي ، ومحاربة المالك، بوكر تكساس، وكوينت …

عند قول هذا ، تجعدت زوايا شفتيها بينما قالت متلاعبة ، “كل شيء جيد الآن. لقد تخرجت بالفعل. أنت خريج جامعة خوي في التاريخ الخاص بنا~ أوه ، سوف تتمكن قريبا من كسب المال. يجب عليكم عدم البقاء في الشقة التي تعيشون فيها حاليًا. على الأقل ، يجب أن يكون لديكم حمام يمكنك أن تدعوه خاص بكم. “

 

“لا” ، هز تشو مينغ روي رأسه ردا على ذلك. لم يكن لديه قطع نقدية للتنبأ.

بالإضافة إلى ذلك ، اكتشفت الأساطيل البحرية التي أرسلها مسارًا بحريًا أدى إلى القارة الجنوبية عبر البحار العاصفة والمضطربة. هذا أيضا فتح عصر الاستعمار.

 

 

بعد وضع مسدسه مرة أخرى في جيبه ، أبقى تشو مينغ روي يده اليسرى هناك.

لسوء الحظ ، تعرض للخيانة في شيخوخته. في عام 1198 من الحقبة الخامسة، اغتيل من قبل القوات المشتركة لكنيسة الشمس المشتعة الأبدية ، العائلة المالكة السابقة لإنتيس ، عائلة ساورون، والأرستقراطيون الآخرون. توفي في نهاية المطاف في قصر القيقب الأبيض.

وقف تشو مينغ روي بجانب الباب ولم يكن متأكدة متى بدأ بالعبوس.

 

في وقت لاحق ، غزا دول أخرى ووضع لينبورغ ودول أخرى تحت حمايته. هو من جعل مملكة لوين ، فينابوتر ، إمبراطورية فيزاك وغيرها من دول شمال القارات القوية تنحني لجمهورية إنتيس. بعد ذلك ، تم تغيير الجمهورية إلى إمبراطورية وأصبح ‘قيصر الإمبراطورية’.

‘هذا …’ تذكر مثل هذه المعرفة العامة فجأة جعله يضرب يده على جبهته.

 

 

غارقا في هذا الفكرة ، فكر تشو مينغ روى بسرعة في حل. لقد سحب المسدس وأفرج عن الاسطوانة. ثم حاذا الغرفة الفارغة التي كانت نتيجة ‘الانتحار’ على طول مطرقة السلاح قبل إغلاقه.

‘أيمكن أن يكون هذا منتقل كبير؟’

 

 

 

مع وضع هذا في الاعتبار ، كان تشو مينغ روي مفتون لرؤية كيف كانت بطاقات التاروت تبدو. لذلك ، أومأ للمرأة مدببة القبعة مع الوجه المطلي ، وقال: “إذا كان … حسنا … السعر معقول ، سأحاول إعطائها فرصة.”

 

 

 

لقد قالت المرأة على الفور وهي تضحك: “سيدي ، أنت أول شخص هنا اليوم ، لذا فهي على المنزل”.

وبهذه الطريقة ، حتى لو كان هناك خطأ ، فإنه سيطلق “رصاصة فارغة!’

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط