نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 26

تدريب.

تدريب.

26: تدريب.

 

 

 

 

لم يجبه دون على الفور. لقد رفع قدح القهوة وأخذ بقمة ، ولم تظهر عيناه ولا تموج حتى. “ارجع بالطريقة التي جئت بها ، ثم افعل ما تشاء”.

خطوة! خطوة! خطوة! تردد صوت الخطى عبر الممر المظلم الضيق الذي كان صامتًا.

جعل الشعور بأنه مستهدف فجأة رغبته في حماية نفسه تفوز على مماطلته. لذلك ، لم يستطع الانتظار حتى يأتي لممارسة إطلاق النار عليه.

 

 

أبقى كلاين ظهره مستقيما وهو يواكب وتيرة الكاهن. لم يطرح أسئلة أو يتحادث معه بشكل عرضي، وبقي صامتا مثل جسم ماء بلا رياح.

 

 

بعد إعادة المسدس مرة أخرى إلى الحافظة الإبطية، ربت كلاين الغبار من جسده وخرج من ميدان الرماية للعودة إلى الشوارع.

بعد المرور عبر الممر الذي يخضع لحراسة مشددة، فتح الكاهن بابًا سريًا بمفتاح وأشار إلى أسفل الدرج المصنوع من الحجر. “انعطف يسارًا عند التقاطع للوصول إلى بوابة تشانيس.”

التفت يسارًا عند التقاطع ، واستحم في الضوء من مصابيح الغاز على الجدارين ، ووصل بصمت إلى الممر الفارغ والمظلم والبارد.

 

حفيف! حفيف! بينما أحدثت ملابسه حفيف، كرر كلاين هدفه ووقفة إطلاقه. لقد كان جادًا كطالب في امتحان الثانوية العامة.

“لتباركك الإلهة.” صنع كلاين علامة القمر القرمزي على صدره.

“ماذا يجب أن أفعل؟” سأل كلاين بصوت جاد.

 

ظهر الشعور بكونه مراقب مرة أخرى. كان كلاين أكثر هدوءًا مما كان عليه سابقًا وهو يمشي ببطء إلى شارع شامبانيا. أنفق أربعة بنسات على عربة للعودة إلى شارع الصليب الحديدي قبل العودة إلى شقته الخاصة.

مارس المدنيون الآداب ، بينما شارك الدينيون في النعم الطقسية.

التفت إلى اليمين ورأى المسار المألوف. عاد كلاين في رحلة أخرى من السلالم وظهر داخل شركة الشوكة السوداء للحماية.

 

“…” اتسعت عيون روزان وبينما كانت تعاني من عدم التصديق، إلا أن كلاين إنحنى قليلاً قبل توديعها.

“بجِّل السيدة”. أعاد الكاهن مع نفس الإيماءة.

 

 

 

لم يتحدث كلاين أكثر من ذلك بينما سار على الدرج الحجري الداكن بمساعدة مصابيح الغاز الجميلة على جانبي الجدار.

في اللحظة التي خرج بها، رأى الشمس الحارقة. استعاد على الفور الشعور المألوف بمن أنه كان يجري إتباعه. شعر وكأنه كان فريسة يتم مشاهدته من قبل صقر.

 

 

في منتصف الطريق ، إستدار دون وعي ورأى الكاهن يقف عند المدخل. كان في الظل ووبدا وكأنه تمثال شمع غير متحرك.

 

 

 

نظر كلاين بعيدًا واستمر في المضي قدمًا. لم يمضي وقت طويل قبل أن يصل إلى الأرض المغطاة بألواح حجرية باردة. هذا قادته إلى التقاطع.

 

 

دخل كلاين وشعر بشعور مراقبته يختفي على الفور. انتهز هذه الفرصة لتسليم شارة قسم العمليات الخاصة إلى المضيف.

لم يذهب إلى بوابة تشانيس لأن دون سميث ، الذي أنهى نوبة عمله مؤخرًا ، لن يكون بالتأكيد هناك.

‘لماذا لم يتبعني ‘المراقب’ للكاتدرائية؟ رغم أنه كان بإمكاني استخدام البيئة المظلمة والكاهن لإخفاء اختفائي المؤقت ، فهل سيكون من الصعب عليه أن يواصل مراقبتي بالتظاهر بالصلاة؟ إذا لم يفعل شيئًا خاطئا، فلن تكون هناك مشكلة في الدخول بطريقة منفتحة وفوقية، أليس كذلك؟ ما لم يكن لدى الشخص بعض التاريخ المظلم، مما جعله خائفًا من الكنيسة أو يخشى الأسقف ، مع العلم أنه قد يتمتع بقوة متجاوز.’

 

 

التفت إلى اليمين ورأى المسار المألوف. عاد كلاين في رحلة أخرى من السلالم وظهر داخل شركة الشوكة السوداء للحماية.

طرق! وقفت روزان فجأة وأسقطت كرسي وقالت في عجل “مرحبا ، طقس لطيف اليوم. أنـ أنت، كلاين ، لماذا أنت هنا؟”

 

بعد المرور عبر الممر الذي يخضع لحراسة مشددة، فتح الكاهن بابًا سريًا بمفتاح وأشار إلى أسفل الدرج المصنوع من الحجر. “انعطف يسارًا عند التقاطع للوصول إلى بوابة تشانيس.”

رؤية الأبواب التي كانت مغلقة بإحكام أو نصف مغلقة، لم يسرع إليها. بدلاً من ذلك ، ذهب إلى ردهة الاستقبال ورأى فتاة ذات شعر بني تركز على مجلة بابتسامة حلوة.

قبل انتظار كلاين للإدلاء برأيه ، تابع دون ، “قد يكون ذلك أيضًا نتيجة لدفتر الملاحظات ذلك. هيه، صادف أننا نتحقق من أين تلقى ولش دفتر عائلة أنتيغونيوس. بالطبع ، لا يمكننا القضاء على الأشخاص أو المنظمات الأخرى قد يكونوت يبحثون عن دفتر الملاحظات هذا.”

 

ظهر الشعور بكونه مراقب مرة أخرى. كان كلاين أكثر هدوءًا مما كان عليه سابقًا وهو يمشي ببطء إلى شارع شامبانيا. أنفق أربعة بنسات على عربة للعودة إلى شارع الصليب الحديدي قبل العودة إلى شقته الخاصة.

“مرحبا ، روزان.” جاء كلاين إلى جانبها ونقر الطاولة عن عمد.

كانت مدينة كونستانت في ميدسشاير معروفة أيضًا باسم مدينة الريح. كانت منطقة بها صناعات فحم وفولاذ متطورة للغاية. كانت واحدة من أكبر ثلاث مدن في مملكة لوين.

 

أبقى كلاين ظهره مستقيما وهو يواكب وتيرة الكاهن. لم يطرح أسئلة أو يتحادث معه بشكل عرضي، وبقي صامتا مثل جسم ماء بلا رياح.

طرق! وقفت روزان فجأة وأسقطت كرسي وقالت في عجل “مرحبا ، طقس لطيف اليوم. أنـ أنت، كلاين ، لماذا أنت هنا؟”

‘لماذا لم يتبعني ‘المراقب’ للكاتدرائية؟ رغم أنه كان بإمكاني استخدام البيئة المظلمة والكاهن لإخفاء اختفائي المؤقت ، فهل سيكون من الصعب عليه أن يواصل مراقبتي بالتظاهر بالصلاة؟ إذا لم يفعل شيئًا خاطئا، فلن تكون هناك مشكلة في الدخول بطريقة منفتحة وفوقية، أليس كذلك؟ ما لم يكن لدى الشخص بعض التاريخ المظلم، مما جعله خائفًا من الكنيسة أو يخشى الأسقف ، مع العلم أنه قد يتمتع بقوة متجاوز.’

 

 

لقد ربتت صدرها وأطلقت تنهدات قليلة. كانت مثل سيدة شابة تخشى أن يكون والدها قد أمسك بها وهي تهرب.

 

 

تم فتح جزء من مجال إطلاق النار تحت الأرض التابع لإدارة الشرطة للمدنين كوسيلة لكسب بعض الأموال الإضافية.

أجاب كلاين ببساطة: “أحتاج إلى العثور على القائد”.

 

 

 

“… لقد أعطيتني صدمة. اعتقدت أن القائد خرج”. نظرت روزان في كلاين بغضب. “ألا تعرف كيف تدق!؟ همف ، يجب أن تكون شاكر لأني امرأة متسامحة ولطيفة. حسنًا ، أنا أفضل مصطلح سيدة… هل هناك سبب لبحثك عن القائد؟ إنه في الغرفة المقابلة للخاصة بالسيدة أوريانا. “

 

 

أومئ دون بخفة. لم يعلق على المزايا أو العيوب بينما عاد إلى الموضوع. “قد يكون والد ولش الذي لم يصدق سبب الوفاة الذي أبلغنا عنه ووظف محققًا خاصًا من مدينة الريح للتحقيق في الأمر”.

على الرغم من أنه كان يشعر بقلق شديد ، إلا أن كلاين قد أمتع من قبل روزان وإبتسم. فكر للحظة قبل أن يقول “سر”.

 

 

 

“…” اتسعت عيون روزان وبينما كانت تعاني من عدم التصديق، إلا أن كلاين إنحنى قليلاً قبل توديعها.

رؤية الأبواب التي كانت مغلقة بإحكام أو نصف مغلقة، لم يسرع إليها. بدلاً من ذلك ، ذهب إلى ردهة الاستقبال ورأى فتاة ذات شعر بني تركز على مجلة بابتسامة حلوة.

 

 

ذهب من خلال قسم الاستقبال وطرق باب المكتب الأول على اليمين.

باا! بعد أن غادر المصاحب ، قام بفتح الاسطوانة وإزالة الرصاص الفضي لصيد الشياطين. بعد ذلك ، ملأ الاسطوانة برصاص النحاس العادي.

 

 

“ادخل.” ظهر صوت دون سميث العميق والناعم.

 

 

 

دفع كلاين الباب وفتحه قبل أن يغلق الباب وراءه. خلع قبعته وانحنى. “صباح الخير يا قائد”.

 

 

 

“صباح الخير كيف يمكنني مساعدتك؟” سترة دون الطويلة السوداء وقبعته كانا معلقين على حامل ملابس إلى جانبه. كان يرتدي قميصا أبيض وسترة سوداء. على الرغم من أن شعره كان ناقص إلى حد ما، كانت عيناه الرمادية عميقة ، وبدا أكثر نضارة.

 

 

نقر! قام بإخراج الاسطوانة وسمح للقذائف الستة بالسقوط على الأرض. ثم ، دون تغيير في التعبير ، قام بإدخال رصاصات النحاس المتبقية.

“شخص ما يتبعني.” كلاين أجاب بصراحة دون أي تجميل.

 

 

أومئ دون بخفة. لم يعلق على المزايا أو العيوب بينما عاد إلى الموضوع. “قد يكون والد ولش الذي لم يصدق سبب الوفاة الذي أبلغنا عنه ووظف محققًا خاصًا من مدينة الريح للتحقيق في الأمر”.

انحنى دون للخلف وقفل يديه معا. نظرت عيونه الرمادية العميقة بصمت إلى عيون كلاين. لم يتابع موضوع المتابعة ، وبدلاً من ذلك ، سأل: “أتيت من الكاتدرائية؟”

بعد فترة قصيرة من التحقق ، أقتيد تحت الأرض إلى ميدان رماية صغير محصور.

 

هذا الرجل لم يكن سوى شقيق كلاين وميليسا الأكبر ، بينسون موريتي. كان في الخامسة والعشرين من عمره فقط هذا العام، لكن شعره المتراجع ومظهره القديم جعلته يبدو في الثلاثين تقريبًا.

“نعم.” كلاين أجاب.

تم فتح جزء من مجال إطلاق النار تحت الأرض التابع لإدارة الشرطة للمدنين كوسيلة لكسب بعض الأموال الإضافية.

 

“بجِّل السيدة”. أعاد الكاهن مع نفس الإيماءة.

أومئ دون بخفة. لم يعلق على المزايا أو العيوب بينما عاد إلى الموضوع. “قد يكون والد ولش الذي لم يصدق سبب الوفاة الذي أبلغنا عنه ووظف محققًا خاصًا من مدينة الريح للتحقيق في الأمر”.

“بجِّل السيدة”. أعاد الكاهن مع نفس الإيماءة.

 

قام أرجح كتفيه المتألمتين وألقى آخر خمس قذائف. قام بخفض رأسه وإدخال رصاصات صيد الشيطاني مع أنماط معقدة مرة أخرى في بالمسدس ، وترك بقعة فارغة لمنع الخطئ.

كانت مدينة كونستانت في ميدسشاير معروفة أيضًا باسم مدينة الريح. كانت منطقة بها صناعات فحم وفولاذ متطورة للغاية. كانت واحدة من أكبر ثلاث مدن في مملكة لوين.

 

 

 

قبل انتظار كلاين للإدلاء برأيه ، تابع دون ، “قد يكون ذلك أيضًا نتيجة لدفتر الملاحظات ذلك. هيه، صادف أننا نتحقق من أين تلقى ولش دفتر عائلة أنتيغونيوس. بالطبع ، لا يمكننا القضاء على الأشخاص أو المنظمات الأخرى قد يكونوت يبحثون عن دفتر الملاحظات هذا.”

 

 

 

“ماذا يجب أن أفعل؟” سأل كلاين بصوت جاد.

 

 

 

دون تردد، كان يأمل أن يكون السبب الأول.

 

 

 

لم يجبه دون على الفور. لقد رفع قدح القهوة وأخذ بقمة ، ولم تظهر عيناه ولا تموج حتى. “ارجع بالطريقة التي جئت بها ، ثم افعل ما تشاء”.

في اللحظة التي خرج بها، رأى الشمس الحارقة. استعاد على الفور الشعور المألوف بمن أنه كان يجري إتباعه. شعر وكأنه كان فريسة يتم مشاهدته من قبل صقر.

 

كانت مدينة كونستانت في ميدسشاير معروفة أيضًا باسم مدينة الريح. كانت منطقة بها صناعات فحم وفولاذ متطورة للغاية. كانت واحدة من أكبر ثلاث مدن في مملكة لوين.

“ما أشاء؟” عاد كلاين بسؤال.

 

 

بانغ! بانغ! بانغ! رنين الطلقات صدى بيتما إهتز الهدف. تدرب كلاين وإرتاح مرارا وتكرارا. لقد أنفق كل الثلاثين رصاصة الطبيعية والخمس المتبقية من قبل. لقد اصاب الهدف تدريجياً وبدأ يستهدف مركز الهدف.

“ما تشاء.” أومئ دون بثقة. “بالطبع ، لا تخفهم أو تنتهك القانون.”

 

 

لم يجبه دون على الفور. لقد رفع قدح القهوة وأخذ بقمة ، ولم تظهر عيناه ولا تموج حتى. “ارجع بالطريقة التي جئت بها ، ثم افعل ما تشاء”.

“حسنا.” كلاين أخذ نفسا عميقا وودعه. غادر الغرفة وعاد تحت الأرض.

هذا الرجل لم يكن سوى شقيق كلاين وميليسا الأكبر ، بينسون موريتي. كان في الخامسة والعشرين من عمره فقط هذا العام، لكن شعره المتراجع ومظهره القديم جعلته يبدو في الثلاثين تقريبًا.

 

بانغ! بانغ! بانغ! رنين الطلقات صدى بيتما إهتز الهدف. تدرب كلاين وإرتاح مرارا وتكرارا. لقد أنفق كل الثلاثين رصاصة الطبيعية والخمس المتبقية من قبل. لقد اصاب الهدف تدريجياً وبدأ يستهدف مركز الهدف.

التفت يسارًا عند التقاطع ، واستحم في الضوء من مصابيح الغاز على الجدارين ، ووصل بصمت إلى الممر الفارغ والمظلم والبارد.

 

 

 

تردد صوت خطاه، مما جعله يبدو أكثر وحدة ورعبا.

اختفى الشعور بالتجسس عليه دون أثر. أخرج كلاين مفاتيحه وفتح الباب لرؤية رجل قصير الشعر يقارب الثلاثينيات من عمره ، يرتدي قميصًا من الكتان يجلس على مكتب.

 

 

قريبا ، وصل كلاين للدرج. ذهب إلى الأمام ورأى ظل يقف هناك – الكاهن في منتصف العمر.

باا! بعد أن غادر المصاحب ، قام بفتح الاسطوانة وإزالة الرصاص الفضي لصيد الشياطين. بعد ذلك ، ملأ الاسطوانة برصاص النحاس العادي.

 

 

ولم يقل الاثنان كلمة عندما التقيا. استدار الكاهن في صمت وتركه يمر.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن في عجلة من امره لاطلاق النار. بدلاً من ذلك ، تذكر تجربته في التدريب االعسكرى، وكيفية يشكل خط مع المنظار الحديدي، ومعرفة ارتداد المسدس.

لقد تحرك بصمت قبل أن يعود إلى قاعة الصلاة. كانت الثقوب الدائرية الموجودة خلف المذبح المقوس نقية ومشرقة، بينما ظل الظلام والصمت داخل المبنى. كان لا يزال هناك رجال ونساء يصطفون خارج مكان الإعتراف، لكن أقل بكثير من ذي قبل.

 

 

بانغ! بانغ! بانغ! رنين الطلقات صدى بيتما إهتز الهدف. تدرب كلاين وإرتاح مرارا وتكرارا. لقد أنفق كل الثلاثين رصاصة الطبيعية والخمس المتبقية من قبل. لقد اصاب الهدف تدريجياً وبدأ يستهدف مركز الهدف.

بعد الانتظار لحظة ، غادر كلاين ببطء قاعة الصلاة مع عصاه وصحيفته وكأن شيئًا لم يحدث أبدًا ، تاركًا كاتدرائية القديسة سيلينا بنجاح.

كان معطفه الأسود وقبعته الرسمية معلقة على نتوء سريرهما.

 

“لتباركك الإلهة.” صنع كلاين علامة القمر القرمزي على صدره.

في اللحظة التي خرج بها، رأى الشمس الحارقة. استعاد على الفور الشعور المألوف بمن أنه كان يجري إتباعه. شعر وكأنه كان فريسة يتم مشاهدته من قبل صقر.

 

 

أمضى بضع دقائق في تذكر ادريبه قبل أن يلتقط المسدس ذو للمقبض الخشبي والاسطوانة البرونزية. لقد وقف في وقفة طلاق النار القياسية وسحب الزناد.

فجأة ، ظهر سؤال في ذهنه.

 

 

 

‘لماذا لم يتبعني ‘المراقب’ للكاتدرائية؟ رغم أنه كان بإمكاني استخدام البيئة المظلمة والكاهن لإخفاء اختفائي المؤقت ، فهل سيكون من الصعب عليه أن يواصل مراقبتي بالتظاهر بالصلاة؟ إذا لم يفعل شيئًا خاطئا، فلن تكون هناك مشكلة في الدخول بطريقة منفتحة وفوقية، أليس كذلك؟ ما لم يكن لدى الشخص بعض التاريخ المظلم، مما جعله خائفًا من الكنيسة أو يخشى الأسقف ، مع العلم أنه قد يتمتع بقوة متجاوز.’

 

 

عندما رأى بينسون مذهول، ضاحك كلاين وأضاف: “في الحقيقة ، لم أشارك في المقابلة. لقد وجدت وظيفة قبل المقابلة وتدفع ثلاثة جنيهات في الأسبوع…”

‘في هذه الحالة ، يكون احتمال كونه محققًا خاصًا ضئيلًا للغاية…’ زفر كلاين ولم يتصرف بتوتر كما كان في السابق. قام بنزهة عرضية قبل أن يتجول في الجزء الخلفي من شارع زوتلاند.

 

 

مارس المدنيون الآداب ، بينما شارك الدينيون في النعم الطقسية.

توقف عند مبنى على الطراز القديم بجدران مزركشة. العنوان على الباب هو “3.” كان اسمها هو نادي زوتلاند للرماية.

باا! بعد أن غادر المصاحب ، قام بفتح الاسطوانة وإزالة الرصاص الفضي لصيد الشياطين. بعد ذلك ، ملأ الاسطوانة برصاص النحاس العادي.

 

 

تم فتح جزء من مجال إطلاق النار تحت الأرض التابع لإدارة الشرطة للمدنين كوسيلة لكسب بعض الأموال الإضافية.

دون تردد، كان يأمل أن يكون السبب الأول.

 

 

دخل كلاين وشعر بشعور مراقبته يختفي على الفور. انتهز هذه الفرصة لتسليم شارة قسم العمليات الخاصة إلى المضيف.

التفت إلى اليمين ورأى المسار المألوف. عاد كلاين في رحلة أخرى من السلالم وظهر داخل شركة الشوكة السوداء للحماية.

 

لقد ربتت صدرها وأطلقت تنهدات قليلة. كانت مثل سيدة شابة تخشى أن يكون والدها قد أمسك بها وهي تهرب.

بعد فترة قصيرة من التحقق ، أقتيد تحت الأرض إلى ميدان رماية صغير محصور.

“ادخل.” ظهر صوت دون سميث العميق والناعم.

 

 

“هدف العشرة أمتار.” أبلغ كلاين المصاحب ببساطة، استعاد المسدس من حافظة الإبط وصندوق الرصاص النحاسي من جيبه.

 

 

“هدف العشرة أمتار.” أبلغ كلاين المصاحب ببساطة، استعاد المسدس من حافظة الإبط وصندوق الرصاص النحاسي من جيبه.

جعل الشعور بأنه مستهدف فجأة رغبته في حماية نفسه تفوز على مماطلته. لذلك ، لم يستطع الانتظار حتى يأتي لممارسة إطلاق النار عليه.

بعد فترة قصيرة من التحقق ، أقتيد تحت الأرض إلى ميدان رماية صغير محصور.

 

 

باا! بعد أن غادر المصاحب ، قام بفتح الاسطوانة وإزالة الرصاص الفضي لصيد الشياطين. بعد ذلك ، ملأ الاسطوانة برصاص النحاس العادي.

 

 

“ما تشاء.” أومئ دون بثقة. “بالطبع ، لا تخفهم أو تنتهك القانون.”

هذه المرة ، لم يترك مكانًا فارغًا لمنع إطلاق نار عن طريق الخطئ، كما لم يخلع ملابسه الرسمية وقبعته الرمسية. لقد إعتزم التدرب في ملابسه المعتادة. فبعد كل شيء ، كان من المستحيل له أن يصرخ “انتظر للحظة ، واسمح لي أن أغير إلى شيء أكثر راحة” بعد مواجهة عدو أو خطر.

تماما، كان بينسون رائعا في نكت الإستهزاء.

 

 

كلانك! أغلق كلاين الاسطوانة ولفها بإبهامه.

 

 

 

فجأة ، حمل المسدس في كلتا يديه، ورفعها بشكل مستقيم ، واستهدف الهدف على بعد أكثر من عشرة أمتار.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن في عجلة من امره لاطلاق النار. بدلاً من ذلك ، تذكر تجربته في التدريب االعسكرى، وكيفية يشكل خط مع المنظار الحديدي، ومعرفة ارتداد المسدس.

 

 

 

“”””ليس الأمر وكأن تشو مينغ روي ذهب إلى الجيش ولكن في الدراسة في النظام الصيني يتم إعطاء التلاميذ بعض الوقت من التدريب العسكري””””

 

 

 

حفيف! حفيف! بينما أحدثت ملابسه حفيف، كرر كلاين هدفه ووقفة إطلاقه. لقد كان جادًا كطالب في امتحان الثانوية العامة.

 

 

كان لديه شعر أسود وعيون بنية اللون، أشبه كلاين إلى حد ما ، لكنه كان يفتقر إلى الهواء العلمي الخافت الذي كان لدى كلاين.

بعد تكرار ذلك لعدة مرات ، تراجع إلى الحائط وجلس على مقعد طويل ناعم. لقد وضع المسدس على الجانب، وبدأ في تدليك ذراعيه، واستراح لفترة طويلة.

 

 

 

أمضى بضع دقائق في تذكر ادريبه قبل أن يلتقط المسدس ذو للمقبض الخشبي والاسطوانة البرونزية. لقد وقف في وقفة طلاق النار القياسية وسحب الزناد.

 

 

 

باانغ! ارتعدت ذراعه بينما تراجع جسده من الارتداد. أخطئت الرصاصة الهدف.

 

 

“مرحبا ، روزان.” جاء كلاين إلى جانبها ونقر الطاولة عن عمد.

بانغ! بانغ! بانغ! بالاعتماد على الخبرة التي اكتسبها ، أطلق النار مرارًا وتكرارًا حتى انتهت الرصاصات الستة.

 

 

فجأة ، حمل المسدس في كلتا يديه، ورفعها بشكل مستقيم ، واستهدف الهدف على بعد أكثر من عشرة أمتار.

‘لقد بدأت في ضرب الهدف…’ تراجع كلاين وجلس مرة أخرى وهو يزفر.

‘لقد بدأت في ضرب الهدف…’ تراجع كلاين وجلس مرة أخرى وهو يزفر.

 

 

نقر! قام بإخراج الاسطوانة وسمح للقذائف الستة بالسقوط على الأرض. ثم ، دون تغيير في التعبير ، قام بإدخال رصاصات النحاس المتبقية.

وكرر ما قاله ميليسا مرة أخرى.

 

‘لماذا لم يتبعني ‘المراقب’ للكاتدرائية؟ رغم أنه كان بإمكاني استخدام البيئة المظلمة والكاهن لإخفاء اختفائي المؤقت ، فهل سيكون من الصعب عليه أن يواصل مراقبتي بالتظاهر بالصلاة؟ إذا لم يفعل شيئًا خاطئا، فلن تكون هناك مشكلة في الدخول بطريقة منفتحة وفوقية، أليس كذلك؟ ما لم يكن لدى الشخص بعض التاريخ المظلم، مما جعله خائفًا من الكنيسة أو يخشى الأسقف ، مع العلم أنه قد يتمتع بقوة متجاوز.’

بعد إرخاء ذراعه، وقف كلاين مرة أخرى وعاد إلى موقع إطلاق النار.

26: تدريب.

 

باا! بعد أن غادر المصاحب ، قام بفتح الاسطوانة وإزالة الرصاص الفضي لصيد الشياطين. بعد ذلك ، ملأ الاسطوانة برصاص النحاس العادي.

بانغ! بانغ! بانغ! رنين الطلقات صدى بيتما إهتز الهدف. تدرب كلاين وإرتاح مرارا وتكرارا. لقد أنفق كل الثلاثين رصاصة الطبيعية والخمس المتبقية من قبل. لقد اصاب الهدف تدريجياً وبدأ يستهدف مركز الهدف.

فجأة ، حمل المسدس في كلتا يديه، ورفعها بشكل مستقيم ، واستهدف الهدف على بعد أكثر من عشرة أمتار.

 

 

قام أرجح كتفيه المتألمتين وألقى آخر خمس قذائف. قام بخفض رأسه وإدخال رصاصات صيد الشيطاني مع أنماط معقدة مرة أخرى في بالمسدس ، وترك بقعة فارغة لمنع الخطئ.

“مرحبا ، روزان.” جاء كلاين إلى جانبها ونقر الطاولة عن عمد.

 

 

بعد إعادة المسدس مرة أخرى إلى الحافظة الإبطية، ربت كلاين الغبار من جسده وخرج من ميدان الرماية للعودة إلى الشوارع.

ومع ذلك ، لم يكن في عجلة من امره لاطلاق النار. بدلاً من ذلك ، تذكر تجربته في التدريب االعسكرى، وكيفية يشكل خط مع المنظار الحديدي، ومعرفة ارتداد المسدس.

 

هذه المرة ، لم يترك مكانًا فارغًا لمنع إطلاق نار عن طريق الخطئ، كما لم يخلع ملابسه الرسمية وقبعته الرمسية. لقد إعتزم التدرب في ملابسه المعتادة. فبعد كل شيء ، كان من المستحيل له أن يصرخ “انتظر للحظة ، واسمح لي أن أغير إلى شيء أكثر راحة” بعد مواجهة عدو أو خطر.

ظهر الشعور بكونه مراقب مرة أخرى. كان كلاين أكثر هدوءًا مما كان عليه سابقًا وهو يمشي ببطء إلى شارع شامبانيا. أنفق أربعة بنسات على عربة للعودة إلى شارع الصليب الحديدي قبل العودة إلى شقته الخاصة.

 

 

“شخص ما يتبعني.” كلاين أجاب بصراحة دون أي تجميل.

اختفى الشعور بالتجسس عليه دون أثر. أخرج كلاين مفاتيحه وفتح الباب لرؤية رجل قصير الشعر يقارب الثلاثينيات من عمره ، يرتدي قميصًا من الكتان يجلس على مكتب.

 

 

 

توتر قلبه قبل الاسترخاء على الفور. حيا كلاين

 

 

“حسنا.” كلاين أخذ نفسا عميقا وودعه. غادر الغرفة وعاد تحت الأرض.

بابتسامة “صباح الخير – لا – مساء الخير بينسون”.

 

 

 

هذا الرجل لم يكن سوى شقيق كلاين وميليسا الأكبر ، بينسون موريتي. كان في الخامسة والعشرين من عمره فقط هذا العام، لكن شعره المتراجع ومظهره القديم جعلته يبدو في الثلاثين تقريبًا.

 

 

 

كان لديه شعر أسود وعيون بنية اللون، أشبه كلاين إلى حد ما ، لكنه كان يفتقر إلى الهواء العلمي الخافت الذي كان لدى كلاين.

“…” اتسعت عيون روزان وبينما كانت تعاني من عدم التصديق، إلا أن كلاين إنحنى قليلاً قبل توديعها.

 

 

“مساء الخير ، كلاين. كيف كانت المقابلة؟” وقف بينسون وهو يبتسم ابتسامة عريضة.

ابتسم كلاين. “بالتأكيد ، لكنني أعتقد أن ميليسا ستشعر بالضيق. لنشتري بعض المكونات في وقت لاحق بعد الظهر؟ دعنا نحضر ثلاثة سولي على الأقل؟ حسناً ، لنكون صادقين ، يتبادل الجنيه بعشرين سولي، وسولي واحد مقابل 12 بنس. حتى أنه هناك فئات مثل النصف بنس وربع بنس. مثل نظام العمللت المعدني هذا يتعارض مع المنطق، إنه مزعج للغاية ، وأعتقد أنه يجب أن يكون أحد أكثر العملات المعدنية حماقة في العالم. “

 

بعد فترة قصيرة من التحقق ، أقتيد تحت الأرض إلى ميدان رماية صغير محصور.

كان معطفه الأسود وقبعته الرسمية معلقة على نتوء سريرهما.

كان معطفه الأسود وقبعته الرسمية معلقة على نتوء سريرهما.

 

 

“مريعة” أجاب كلاين بتعبير سيئ.

لم يجبه دون على الفور. لقد رفع قدح القهوة وأخذ بقمة ، ولم تظهر عيناه ولا تموج حتى. “ارجع بالطريقة التي جئت بها ، ثم افعل ما تشاء”.

 

ابتسم كلاين. “بالتأكيد ، لكنني أعتقد أن ميليسا ستشعر بالضيق. لنشتري بعض المكونات في وقت لاحق بعد الظهر؟ دعنا نحضر ثلاثة سولي على الأقل؟ حسناً ، لنكون صادقين ، يتبادل الجنيه بعشرين سولي، وسولي واحد مقابل 12 بنس. حتى أنه هناك فئات مثل النصف بنس وربع بنس. مثل نظام العمللت المعدني هذا يتعارض مع المنطق، إنه مزعج للغاية ، وأعتقد أنه يجب أن يكون أحد أكثر العملات المعدنية حماقة في العالم. “

عندما رأى بينسون مذهول، ضاحك كلاين وأضاف: “في الحقيقة ، لم أشارك في المقابلة. لقد وجدت وظيفة قبل المقابلة وتدفع ثلاثة جنيهات في الأسبوع…”

“هدف العشرة أمتار.” أبلغ كلاين المصاحب ببساطة، استعاد المسدس من حافظة الإبط وصندوق الرصاص النحاسي من جيبه.

 

 

وكرر ما قاله ميليسا مرة أخرى.

“ماذا يجب أن أفعل؟” سأل كلاين بصوت جاد.

 

 

هدأ تعبير بينسون وهو يهز رأسه وهو يضحك. “يبدو الأمر وكأنني أرى طفلاً يكبر… حسنًا ، هذه الوظيفة جيدة جدًا.” تنهد وقال: “من الجيد أن أول شيء سمعته هو خبر سار بعد أن كنت بعيدا في العمل، فلنحتفل الليلة ونشتري بعض لحم البقر؟”

 

 

 

ابتسم كلاين. “بالتأكيد ، لكنني أعتقد أن ميليسا ستشعر بالضيق. لنشتري بعض المكونات في وقت لاحق بعد الظهر؟ دعنا نحضر ثلاثة سولي على الأقل؟ حسناً ، لنكون صادقين ، يتبادل الجنيه بعشرين سولي، وسولي واحد مقابل 12 بنس. حتى أنه هناك فئات مثل النصف بنس وربع بنس. مثل نظام العمللت المعدني هذا يتعارض مع المنطق، إنه مزعج للغاية ، وأعتقد أنه يجب أن يكون أحد أكثر العملات المعدنية حماقة في العالم. “

نظر كلاين بعيدًا واستمر في المضي قدمًا. لم يمضي وقت طويل قبل أن يصل إلى الأرض المغطاة بألواح حجرية باردة. هذا قادته إلى التقاطع.

 

 

عندما قال ذلك ، رأى تعبير بينسون يتقلب. شاعرا بعدم الارتياح قليلا ، تساءل عما إذا كان قد قال أي شيء خطأ.

بابتسامة “صباح الخير – لا – مساء الخير بينسون”.

 

 

‘هل يمكن أنه في شظايا الذاكرة المفقودة من كلاين الأصلي، كان بينسون قومي متشددا ولم يظهر أي تسامح تجاه أي سلبية؟’ اتخذ بينسون بضع خطوات ودحضه بتعبير صارم. “لا ، إنه ليس واحد من، ولكن اكثر أنظمة العملات حماقة.”

 

 

ومع ذلك ، لم يكن في عجلة من امره لاطلاق النار. بدلاً من ذلك ، تذكر تجربته في التدريب االعسكرى، وكيفية يشكل خط مع المنظار الحديدي، ومعرفة ارتداد المسدس.

‘ليس واحد من!’ لقد فوجئ كلاين ، لكنه سرعان ما عاد إلى رشده. نظر إلى أخيه في العين وضحك.

 

 

 

تماما، كان بينسون رائعا في نكت الإستهزاء.

 

 

 

رفع بينسون زوايا شفتيه وقال بكل جدية: “يجب أن تفهم أنه لإنشاء نظام عملات معدنية بسيط ومنطقي، يحتاج المرء إلى معرفة كيفية حساب النظام العشري وفهمه. لسوء الحظ ، هناك عدد قليل جدًا من المواهب بين أولئك الأشخاص المهمين.”

 

نقر! قام بإخراج الاسطوانة وسمح للقذائف الستة بالسقوط على الأرض. ثم ، دون تغيير في التعبير ، قام بإدخال رصاصات النحاس المتبقية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط