نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 42

كبير الخدم كلي.

كبير الخدم كلي.

42: كبير الخدم كلي.

“عاد؟” فوجئ الرجل النحيف عندما سمع ذلك.

######الفصل السابق كان ناقص كثيرا، أعني كثيرا كثيرا، أرجوا أن اذهبوا وتعيدوا قراءته أسف جداول اليوم لم يكن عندي إنترنت، لقد رأيته الأن توا عندما كنت ألقي نظرة على التعليقات”””””

بعد انتظار عشرين دقيقة أخرى ، استعد كلاين للمغادرة لأن المطر كان يقترب. لقد إعتزم التدريب في نادي الرماية.

‘طلب مهمة… على الأرجح قد أتيت إلى المكان الخطأ… لافتة شركة الحماية هذه ليست سوى لافتة…’

“نعم.”

وأوقف كلاين على الفور رغبته في السخرية عندما سمع الزائر. كم تطلع لأن يكون هناك لوحة مفاتيح وشاشة لمشاركة أفكاره.

أدار فجأة رأسه نحو كلاين وكشف عن ابتسامة.

لكنه سرعان ما أدرك أنه سأل ذات مرة سؤال مماثل. كانت إجابة القائد هي أنه يمكنهم تولي وظائف إذا كانوا متفرغين. يمكن استخدام الأموال المكتسبة كتمويل لحساب المصروفات الصغيرة للفريق ومكافئة للمشاركين.

تحركت عيون روزان حول المكان بينما كانت تفكر للحظة قبل أن تقول: “يعمل أفراد الحماية خاصتنا في مهمات. أسرع ما سيحتاجونه للعودة هو ساعة. إذا لم تكن المسألة ملحة ، فيمكنك التفكير في خدماتنا. “

“بريدت لن يعمل، ولكن يمكنك ذلك. أيها السيد المتنبئ خاصتنا…”

من بين الأعضاء الستة الرسميين لصقور الليل ، تمت دعوة القائد دون سميث إلى الكاتدرائية من قبل الأسقف لإجراء مناقشة غير معروفة. كان ليونارد ميتشل يحرس بوابة تشانيس في مكانه.

بعد قراءته عدة مرات ، تنهد كلاين فجأة.

توجهت جامع الجثث فراي واللانائم رويال ريدين بالفعل إلى منطقة شارع الإندوس الذهبي لمساعدة الشرطة في التحقيق في قضية سرقة ذات لمحات طائفية. كان اللانائم كينلي وايت في إجازة ، بينما ذهبت شاعر منتصف الليل سيكا ترون إلى مقبرة رافائيل في الضاحية الشمالية للقيام بدورية يومية.

توجهت جامع الجثث فراي واللانائم رويال ريدين بالفعل إلى منطقة شارع الإندوس الذهبي لمساعدة الشرطة في التحقيق في قضية سرقة ذات لمحات طائفية. كان اللانائم كينلي وايت في إجازة ، بينما ذهبت شاعر منتصف الليل سيكا ترون إلى مقبرة رافائيل في الضاحية الشمالية للقيام بدورية يومية.

أما بالنسبة لما تبقى من المتجاوزين، فقد كان العجوز نيل ضعيفًا ومتقدمًا للغاية في سنه. لم يقم بأية مهام منذ وقت طويل. كان كلاين لا يزال مبتدئًا وكان غير مناسب حقًا في جوانب مختلفة.

“عميل. هل عاد القائد؟” سألت روزان بسرور.

“لقد خرجوا جميعًا…” بيد واحدة تمسك المظلة، أصبح تعبير الرجل كئيب وهو يخلع قبعته. انحنى وقال، “آسف للتطفل. وداعا”.

“حسنا لا مشكلة.” فرقع ليونارد أصابعه مرة أخرى.

التف وخرج. نزل على الدرج وغادر 36 شارع زوتلاند وسط الأمطار الغزيرة وعواء الرياح.

“بسبب وجود مجرم شرس وقاسي، فإن الأثرياء الذين يعيشون في الشوارع المجاورة، وحتى في جميع أنحاء مدينة تينغن ، مرعوبون. وبغض النظر عن زيادة أعداد التفاصيل الأمنية الخاصة بهم ، فقد استأجروا أيضًا عددًا أكبر من أفراد الحماية هذا أدى إلى نقص في الإمداد في خط عملكم”، أوضح الرجل طويل القامة والنحيف.

“يا له من شفقة لعينة.” شاهدت روزان الرجل يغادر وتنهدت بأسف.

‘نعم. يجب أن يكون صقور الليل قد قاموا بحل مهام بسهولة والتي قد تبدو صعبة للغاية بالنسبة للآخرين. يجب أن يكونوا قد اكتسبوا سمعة طيبة…’

على الرغم من أنها لن تحصل على أي حصة من العمولة ، إلا أنها كانت بالتأكيد قادرة على المشاركة في وجبة فخمة.

عندما قال ‘الاستشعار’ ، تم خفض صوته إلى تمتمة لم يكد كلاين يسمعها.

“لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك. بوابة تشانيس تحتاج إلى شخص يراقبها طوال الوقت.” وضع كلاين طبقه في رضا. على الرغم من أنه لم يحب خليط الحساء من اللفت والخضروات ، إلا أنه لا يزال قد شربه نظيفًا. “لا تقولي لي أنك تريدين أن يأخذ بريدت المهمة؟ أو أنت نفسم؟”

عندما قال ‘الاستشعار’ ، تم خفض صوته إلى تمتمة لم يكد كلاين يسمعها.

لفت روزان عينيها وضحكت.

عندما قال ‘الاستشعار’ ، تم خفض صوته إلى تمتمة لم يكد كلاين يسمعها.

“بريدت لن يعمل، ولكن يمكنك ذلك. أيها السيد المتنبئ خاصتنا…”

“بسبب وجود مجرم شرس وقاسي، فإن الأثرياء الذين يعيشون في الشوارع المجاورة، وحتى في جميع أنحاء مدينة تينغن ، مرعوبون. وبغض النظر عن زيادة أعداد التفاصيل الأمنية الخاصة بهم ، فقد استأجروا أيضًا عددًا أكبر من أفراد الحماية هذا أدى إلى نقص في الإمداد في خط عملكم”، أوضح الرجل طويل القامة والنحيف.

في اللحظة التي أنهت فيها جملتها، أدركت على الفور ما قالته للتو. غطت فمها في حالة صدمة لأن الباب لم يغلق بالكامل. إذ ما مشى شخص ما في الخارج أو سمع أي شيء عن المتجاوزين، فسوف يعتبر تسربًا.

ضحك بريدت وكلاين في انسجام تام حيث تبادلوا النظرات قبل البدء في وضع أدوات المائدة.

“لحسن الحظ القائد ليس هنا…” نظرت روزان من الباب وأظهرت لسانها سراً. “أو سأضطر إلى الذهاب للاعتراف مرة أخرى!”

‘والأكثر إثارة للحزن هو حقيقة أنني أعمل في مثل هذه الشركة غير الاحترافية…’

ضحك بريدت وكلاين في انسجام تام حيث تبادلوا النظرات قبل البدء في وضع أدوات المائدة.

“هذا؟”

بعد الانتهاء من كل شيء ، قرر كلاين ، الذي لم يحمل مظلة ، البقاء في شركة الشوكة السوداء للحماية بسبب الأمطار المستمرة.

ربما كان السبب في أنه سمع منذ فترة طويلة عن شخصيات المرتزقة غير المقيدة أنه لم يشعر بالغضب من الإذلال. بدلا من ذلك ، أطلق نفس مرتاح.

أخرج بعض الصحف وجلس على الأريكة الناعمة لكن المرتدة حيث بدأ على مهل ‘استراحة بعد الظهر’.

في تلك اللحظة ، خرج ليونارد ميتشل ذو الشعر الأسود وذو العيون الخضراء من القسم. نظر بفضول إلى الأريكة.

“مسار المنطاد من باكلوند إلى خليج ديزي الآن في الخدمة …”

“نعم.”

“المجموعة الكاملة للمحقق العظيم مانسينغ ستنشر قريبا…”

“إذا كنت قادرًا على العثور على المكان الذي يختبئ فيه الخاطفون ، فسيكون السيد فيكروي مستعدًا لدفع 100 جنيه. إذا كانت لديك الوسائل اللازمة لإنقاذ السيد الشاب إليوت بنجاح ، فسيكون مستعدًا لدفع 200 جنيه.”

“إعلان عن أسلحة لاغولاس؟ مسدس نموذجي قياسي يحمل ست رصاصات يكلف ثلاثة جنيهات وعشرة سولي ، وبندقية مزدوجة البفوهات تكلف جنيهين…”

كما أنه لم يفاجأ من مصطلح ‘القائد’. كانت شركات الحماية فرق مرتزقة أو نقابات مرتزقة على نطاق صغير. كان من الطبيعي استخدام ‘قائد’.

بعد انتظار عشرين دقيقة أخرى ، استعد كلاين للمغادرة لأن المطر كان يقترب. لقد إعتزم التدريب في نادي الرماية.

قلب كلاين عبر صحيفة مدينة تينغن الصادقة عندما لفت انتباهه خبر معين فجأة.

غادرت روزان مكتب الاستقبال ودخلت مكتب الموظفين. قريبا ، كانت هناك أصوات كتابة تخرج من المكتب.

“…لقد تم القبض على المشتبه به المسؤول عن قتل السيد ولش والأنسة نايا. نعتقد أن هذا إنقاذ تمس الحاجة إليه من الرعب الذي ساد القسم الشمالي وقسم الإندوس الذهبي والقسم الشرقي… والد ولش، أخذ السيد ماكغفرن ، وهو مصرفي ، جثة ابنه الأصغر إلى مدينة كونستانت حيث ستقام مراسم دفن كبيرة… “

‘والأكثر إثارة للحزن هو حقيقة أنني أعمل في مثل هذه الشركة غير الاحترافية…’

بعد قراءته عدة مرات ، تنهد كلاين فجأة.

ترك الرجل المظلة خارج الباب وبينما مشى إلى الأريكة ، أجاب بابتسامة حزينة ، “لقد سافرت في الشوارع القريبة وقد قدمت زيارة لجميع المرتزقة…. أه الشركات الأمنية والمحققين الخاصين. أنتم أملي المتبقي. الآخرون لا يملكون القوة البشرية للقيام بمهام إضافية… لكي أكون صريحًا ، لولا النادل الذي يقدم وجبات الطعام ، لم أكن سأتخيل حقًا أن هناك شركة حماية أخرى هنا. “

‘مما يبدوا، صدق والد ولش تفسيرات الشرطة ولم يستأجر محققًا خاصًا للتحقيق في الأمر…’

ربما كان السبب في أنه سمع منذ فترة طويلة عن شخصيات المرتزقة غير المقيدة أنه لم يشعر بالغضب من الإذلال. بدلا من ذلك ، أطلق نفس مرتاح.

‘لا يمكن أن يكون حزنه من فقد ابنه الأصغر أقل سوءا من والداي الذيين فقدا ابنهما الوحيد…’

######الفصل السابق كان ناقص كثيرا، أعني كثيرا كثيرا، أرجوا أن اذهبوا وتعيدوا قراءته أسف جداول اليوم لم يكن عندي إنترنت، لقد رأيته الأن توا عندما كنت ألقي نظرة على التعليقات”””””

في مزاج متجهم، جلس كلاين بلا حراك لفترة طويلة.

شاهد ليونارد يجلس ونظم كلماته.

لم يجد الأمر غريب أنه لم تتم دعوته إلى مدفن ولش ونايا ، ولم يشعر بالاكتئاب.

“إعلان عن أسلحة لاغولاس؟ مسدس نموذجي قياسي يحمل ست رصاصات يكلف ثلاثة جنيهات وعشرة سولي ، وبندقية مزدوجة البفوهات تكلف جنيهين…”

‘بمجرد أن يهدأ كل شيء، سأجد فرصة لتقديم باقة من الزهور لقبورهم…’ كان كلاين على وشك أن يأخذ غفوة في غرفة الاستراحة عندما جاءت طرقة من باب قاعة الاستقبال مرة أخرى.

وأوقف كلاين على الفور رغبته في السخرية عندما سمع الزائر. كم تطلع لأن يكون هناك لوحة مفاتيح وشاشة لمشاركة أفكاره.

“تفضل بالدخول.” روزان ، التي كانت تسهو للنوم، إهتزت مستيقظة فجأة.

“انا بحاجة الى مساعدتك.”

تم فتح الباب نصف المغلق مرة أخرى. مشى الرجل الطويل من قبل مرة أخرى.

“هل يمكنني الانتظار هنا؟ المرتزقة، لا يجب أن يعود أفراد الحماية خاصتكم قريبًا ، أليس كذلك؟” سأل بصدق ، وحاول قصارى جهده إخفاء تعبيره عن القلق.

“هل يمكنني الانتظار هنا؟ المرتزقة، لا يجب أن يعود أفراد الحماية خاصتكم قريبًا ، أليس كذلك؟” سأل بصدق ، وحاول قصارى جهده إخفاء تعبيره عن القلق.

“انا بحاجة الى مساعدتك.”

“بالتأكيد. أرجوا أن تحصل على مقعد.” أشارت روزان إلى الأريكة القريبة.

“أنت فريق مرتزقـ، لا ، شركة حماية. أعتقد أنه يجب أن تكونوا قد سمعتم عن جريمة السطو المسلح في شارع هاوز؟”

سأل كلاين بدافع الفضول ، “أين سمعت عن شركة الحماية الخاصة بنا؟ من الذي قدمك هنا؟”

‘لا يمكن أن يكون حزنه من فقد ابنه الأصغر أقل سوءا من والداي الذيين فقدا ابنهما الوحيد…’

كان قد قام برحلتين على الرغم من العاصفة الشديدة بعد الظهر بينما كان لا يزال مستعدًا للانتظار؟

“…لقد تم القبض على المشتبه به المسؤول عن قتل السيد ولش والأنسة نايا. نعتقد أن هذا إنقاذ تمس الحاجة إليه من الرعب الذي ساد القسم الشمالي وقسم الإندوس الذهبي والقسم الشرقي… والد ولش، أخذ السيد ماكغفرن ، وهو مصرفي ، جثة ابنه الأصغر إلى مدينة كونستانت حيث ستقام مراسم دفن كبيرة… “

‘نعم. يجب أن يكون صقور الليل قد قاموا بحل مهام بسهولة والتي قد تبدو صعبة للغاية بالنسبة للآخرين. يجب أن يكونوا قد اكتسبوا سمعة طيبة…’

“إذا كنت قادرًا على العثور على المكان الذي يختبئ فيه الخاطفون ، فسيكون السيد فيكروي مستعدًا لدفع 100 جنيه. إذا كانت لديك الوسائل اللازمة لإنقاذ السيد الشاب إليوت بنجاح ، فسيكون مستعدًا لدفع 200 جنيه.”

ترك الرجل المظلة خارج الباب وبينما مشى إلى الأريكة ، أجاب بابتسامة حزينة ، “لقد سافرت في الشوارع القريبة وقد قدمت زيارة لجميع المرتزقة…. أه الشركات الأمنية والمحققين الخاصين. أنتم أملي المتبقي. الآخرون لا يملكون القوة البشرية للقيام بمهام إضافية… لكي أكون صريحًا ، لولا النادل الذي يقدم وجبات الطعام ، لم أكن سأتخيل حقًا أن هناك شركة حماية أخرى هنا. “

التف وخرج. نزل على الدرج وغادر 36 شارع زوتلاند وسط الأمطار الغزيرة وعواء الرياح.

‘…الأمر مختلف تمامًا عما كنت قد تخيلته…’ لقد أذهل كلاين.

بالطبع ، إلى حد ما ، أثبت ذلك أيضًا نجاح صقور الليل في إخفاء أنفسهم.

تدخلت روزان بسؤال: “إنهم مشغولون للغاية؟ هل هناك الكثير من المهام؟”

“أعني أنا وأنت نستطيع أن ننهي هذه المهمة معًا.” إنحنت زوايا فم ليونارد قليلاً بينما أوضح ، “أنا جيد في القتال ، وإطلاق النار ، والتسلق ، والاستشعار ، وتولي بعض أدوار الدعم. ولكن هذا لا يشمل البحث عن الأشخاص. لا تتوقع من العجوز نيل الخروج في مثل هذا الطقس ، أليس كذلك؟ “

جلس الرجل وتنهد.

“…لقد تم القبض على المشتبه به المسؤول عن قتل السيد ولش والأنسة نايا. نعتقد أن هذا إنقاذ تمس الحاجة إليه من الرعب الذي ساد القسم الشمالي وقسم الإندوس الذهبي والقسم الشرقي… والد ولش، أخذ السيد ماكغفرن ، وهو مصرفي ، جثة ابنه الأصغر إلى مدينة كونستانت حيث ستقام مراسم دفن كبيرة… “

“أنت فريق مرتزقـ، لا ، شركة حماية. أعتقد أنه يجب أن تكونوا قد سمعتم عن جريمة السطو المسلح في شارع هاوز؟”

لم يرد ليونارد. بدا أنه في تفكير عميق.

‘شارع هاوز… جريمة قتل السطو المسلح… حسناً، لسوء الحظ ، أنا واحد من الأشخاص المتورطين…’ أومئ كلاين بقلب ثقيل قليلاً.

“بالتأكيد. أرجوا أن تحصل على مقعد.” أشارت روزان إلى الأريكة القريبة.

“نعم.”

عندما قال ‘الاستشعار’ ، تم خفض صوته إلى تمتمة لم يكد كلاين يسمعها.

“بسبب وجود مجرم شرس وقاسي، فإن الأثرياء الذين يعيشون في الشوارع المجاورة، وحتى في جميع أنحاء مدينة تينغن ، مرعوبون. وبغض النظر عن زيادة أعداد التفاصيل الأمنية الخاصة بهم ، فقد استأجروا أيضًا عددًا أكبر من أفراد الحماية هذا أدى إلى نقص في الإمداد في خط عملكم”، أوضح الرجل طويل القامة والنحيف.

على الرغم من أنها لن تحصل على أي حصة من العمولة ، إلا أنها كانت بالتأكيد قادرة على المشاركة في وجبة فخمة.

‘ردود فعل متوقعة…’ تبادل كلاين وروزان النظرات وشاهدوا الابتسامة الساخرة على النفس على وجوه بعضهم البعض.

‘لا يمكن أن يكون حزنه من فقد ابنه الأصغر أقل سوءا من والداي الذيين فقدا ابنهما الوحيد…’

دخلت صناعة الحماية العصر الذهبي. ومع ذلك ، لم تتأثر شركة الشوكة السوداء للحماية بأي شكل من الأشكال. كان من الواضح كم كانت إدارة الشركة مريعة.

“انا بحاجة الى مساعدتك.”

بالطبع ، إلى حد ما ، أثبت ذلك أيضًا نجاح صقور الليل في إخفاء أنفسهم.

ابتسم ليونارد ميتشل على مهل.

بعد انتظار عشرين دقيقة أخرى ، استعد كلاين للمغادرة لأن المطر كان يقترب. لقد إعتزم التدريب في نادي الرماية.

“عاد؟” فوجئ الرجل النحيف عندما سمع ذلك.

في تلك اللحظة ، خرج ليونارد ميتشل ذو الشعر الأسود وذو العيون الخضراء من القسم. نظر بفضول إلى الأريكة.

“يبدو أن السيد فيكروي يرغب فقط في العثور على مخبأ الخاطفين؟ لو لم يكن الأمر كذلك ، فلن يعتقد أن ابنه الوحيد يساوي مائة جنيه فقط. تاجر تبغ تربطه صلات وثيقة بالمزارع الجنوبية لن يعرض مائتي جنيه فقط”.

“هذا؟”

غادرت روزان مكتب الاستقبال ودخلت مكتب الموظفين. قريبا ، كانت هناك أصوات كتابة تخرج من المكتب.

“عميل. هل عاد القائد؟” سألت روزان بسرور.

“لا تتصرف دائمًا مثل الشاعر. في الواقع ، كل ما تفعله هو قراءة أعمال الآخرين”. بعد أن نسيت وجود العميل ، ردت روزان. كانت معتادة على تبادل الشتائم مع ليونارد.

“عاد؟” فوجئ الرجل النحيف عندما سمع ذلك.

“أعني أنا وأنت نستطيع أن ننهي هذه المهمة معًا.” إنحنت زوايا فم ليونارد قليلاً بينما أوضح ، “أنا جيد في القتال ، وإطلاق النار ، والتسلق ، والاستشعار ، وتولي بعض أدوار الدعم. ولكن هذا لا يشمل البحث عن الأشخاص. لا تتوقع من العجوز نيل الخروج في مثل هذا الطقس ، أليس كذلك؟ “

كان يجلس هناك ، يحدق في الباب. كيف لم يكتشف عودة شخص ما؟

في مزاج متجهم، جلس كلاين بلا حراك لفترة طويلة.

تجميد تعبير روزان على الفور وضحكت.

ضحك بريدت وكلاين في انسجام تام حيث تبادلوا النظرات قبل البدء في وضع أدوات المائدة.

“كشركة حماية ، لا نستخدم فقط الباب الأمامي”.

“منطقي.” أومأ الرجل النحيف الطويل في إستنارة.

لفت روزان عينيها وضحكت.

كما أنه لم يفاجأ من مصطلح ‘القائد’. كانت شركات الحماية فرق مرتزقة أو نقابات مرتزقة على نطاق صغير. كان من الطبيعي استخدام ‘قائد’.

قلب كلاين عبر صحيفة مدينة تينغن الصادقة عندما لفت انتباهه خبر معين فجأة.

لم يدفع ليونارد قميصه الأبيض أسفل سرواله. كما ارتدت سترته السوداء عرضيا. ألقى نظرة خاطفة على الرجل اويل عندما فرقع أصابعه فجأة وقال: “أنا عضو في فريق الشوكة السوداء للحماية. كيف يمكنني مخاطبتك؟ كيف يمكنني مساعدتك؟”

‘…الأمر مختلف تمامًا عما كنت قد تخيلته…’ لقد أذهل كلاين.

ربما كان السبب في أنه سمع منذ فترة طويلة عن شخصيات المرتزقة غير المقيدة أنه لم يشعر بالغضب من الإذلال. بدلا من ذلك ، أطلق نفس مرتاح.

لفت روزان عينيها وضحكت.

شاهد ليونارد يجلس ونظم كلماته.

“بريدت لن يعمل، ولكن يمكنك ذلك. أيها السيد المتنبئ خاصتنا…”

“اسمي كلي ، خدم السيد فيكروي، تاجر تبغ. اختُطف ابنه الوحيد ، إليوت الصغير ، هذا الصباح. أبلغنا الشرطة بالفعل وأعطيت المسألة أولوية عالية. ومع ذلك ، يبقى السيد فيكروي يود أن يمر عبر القنوات التي يمتلكها المرتزقة… أغغغ أفراد الحماية ، وكذلك فهمكم لتينغن ، للتحقيق في القضية من زاوية مختلفة والتأكد من إنقاذ إليوت الصغير بأمان. “

“المجموعة الكاملة للمحقق العظيم مانسينغ ستنشر قريبا…”

“إذا كنت قادرًا على العثور على المكان الذي يختبئ فيه الخاطفون ، فسيكون السيد فيكروي مستعدًا لدفع 100 جنيه. إذا كانت لديك الوسائل اللازمة لإنقاذ السيد الشاب إليوت بنجاح ، فسيكون مستعدًا لدفع 200 جنيه.”

على الرغم من أنها لن تحصل على أي حصة من العمولة ، إلا أنها كانت بالتأكيد قادرة على المشاركة في وجبة فخمة.

ابتسم ليونارد ميتشل على مهل.

بعد قراءته عدة مرات ، تنهد كلاين فجأة.

“يبدو أن السيد فيكروي يرغب فقط في العثور على مخبأ الخاطفين؟ لو لم يكن الأمر كذلك ، فلن يعتقد أن ابنه الوحيد يساوي مائة جنيه فقط. تاجر تبغ تربطه صلات وثيقة بالمزارع الجنوبية لن يعرض مائتي جنيه فقط”.

على الرغم من أنها لن تحصل على أي حصة من العمولة ، إلا أنها كانت بالتأكيد قادرة على المشاركة في وجبة فخمة.

“لا ، السيد فيكروي مجرد تاجر عادي. إنه لا يعتبر ثريًا. علاوة على ذلك ، يعتقد أن الشرطة ستكون أكثر احترافًا عندما يتعلق الأمر بإنقاذ ابنه”. أجاب كلي بصراحة.

‘شارع هاوز… جريمة قتل السطو المسلح… حسناً، لسوء الحظ ، أنا واحد من الأشخاص المتورطين…’ أومئ كلاين بقلب ثقيل قليلاً.

“حسنا لا مشكلة.” فرقع ليونارد أصابعه مرة أخرى.

أما بالنسبة لما تبقى من المتجاوزين، فقد كان العجوز نيل ضعيفًا ومتقدمًا للغاية في سنه. لم يقم بأية مهام منذ وقت طويل. كان كلاين لا يزال مبتدئًا وكان غير مناسب حقًا في جوانب مختلفة.

عيناه الخضراء نظرت إلى روزان.

تجميد تعبير روزان على الفور وضحكت.

“سيدتي الجميلة ، أرجوا كتابة العقد.”

‘والأكثر إثارة للحزن هو حقيقة أنني أعمل في مثل هذه الشركة غير الاحترافية…’

“لا تتصرف دائمًا مثل الشاعر. في الواقع ، كل ما تفعله هو قراءة أعمال الآخرين”. بعد أن نسيت وجود العميل ، ردت روزان. كانت معتادة على تبادل الشتائم مع ليونارد.

أدار فجأة رأسه نحو كلاين وكشف عن ابتسامة.

بالطبع ، لم تهتم شركة الشوكة السوداء للحماية بعملائها. كان من الرائع أن يكونوا لديهم ، لكن كان من الجيد أيضًا عدم وجودهم.

“حسنا لا مشكلة.” فرقع ليونارد أصابعه مرة أخرى.

غادرت روزان مكتب الاستقبال ودخلت مكتب الموظفين. قريبا ، كانت هناك أصوات كتابة تخرج من المكتب.

“منطقي.” أومأ الرجل النحيف الطويل في إستنارة.

زوايا فم كلاين إهتزت قليلا. وجدهم غير محترفين للغاية.

غادرت روزان مكتب الاستقبال ودخلت مكتب الموظفين. قريبا ، كانت هناك أصوات كتابة تخرج من المكتب.

لم يكن هناك نموذج مبدئي لعقد!

“هل يمكنني الانتظار هنا؟ المرتزقة، لا يجب أن يعود أفراد الحماية خاصتكم قريبًا ، أليس كذلك؟” سأل بصدق ، وحاول قصارى جهده إخفاء تعبيره عن القلق.

‘هذا بالتأكيد مأساوي…’

وأوقف كلاين على الفور رغبته في السخرية عندما سمع الزائر. كم تطلع لأن يكون هناك لوحة مفاتيح وشاشة لمشاركة أفكاره.

‘والأكثر إثارة للحزن هو حقيقة أنني أعمل في مثل هذه الشركة غير الاحترافية…’

“يبدو أن السيد فيكروي يرغب فقط في العثور على مخبأ الخاطفين؟ لو لم يكن الأمر كذلك ، فلن يعتقد أن ابنه الوحيد يساوي مائة جنيه فقط. تاجر تبغ تربطه صلات وثيقة بالمزارع الجنوبية لن يعرض مائتي جنيه فقط”.

في اللحظة التي نشأت فيها هذه الأفكار ، أكملت روزان عقدًا بسيطًا لم يكن له سوى بضع فقرات. ثم ، وقعه كلي وليونارد ميتشل.

“تفضل بالدخول.” روزان ، التي كانت تسهو للنوم، إهتزت مستيقظة فجأة.

بعد أن ختمتها كلي، أخذت العقد وعادت إلى غرفة المحاسبة وجعلت السيدة أوريانا تختمه بشعار شركة الشوكة السوداء للحماية – وهو أمر كان عديم الفائدة في الحقيقة. سلمه دون عادة إلى أوريانا لحفظه. يوم الأحد ، سيتم تمريره إلى روزان والأخرين.

في اللحظة التي أنهت فيها جملتها، أدركت على الفور ما قالته للتو. غطت فمها في حالة صدمة لأن الباب لم يغلق بالكامل. إذ ما مشى شخص ما في الخارج أو سمع أي شيء عن المتجاوزين، فسوف يعتبر تسربًا.

“سأنتظر أخباركم الجيدة.” بعد حصوله على نسخة واحدة من العقد ، وقف كلي وأنحنى بقبعته.

“نعم.”

لم يرد ليونارد. بدا أنه في تفكير عميق.

بعد قراءته عدة مرات ، تنهد كلاين فجأة.

أدار فجأة رأسه نحو كلاين وكشف عن ابتسامة.

“عاد؟” فوجئ الرجل النحيف عندما سمع ذلك.

“انا بحاجة الى مساعدتك.”

قلب كلاين عبر صحيفة مدينة تينغن الصادقة عندما لفت انتباهه خبر معين فجأة.

“آه؟” لقد فوجئ كلاين.

دخلت صناعة الحماية العصر الذهبي. ومع ذلك ، لم تتأثر شركة الشوكة السوداء للحماية بأي شكل من الأشكال. كان من الواضح كم كانت إدارة الشركة مريعة.

“أعني أنا وأنت نستطيع أن ننهي هذه المهمة معًا.” إنحنت زوايا فم ليونارد قليلاً بينما أوضح ، “أنا جيد في القتال ، وإطلاق النار ، والتسلق ، والاستشعار ، وتولي بعض أدوار الدعم. ولكن هذا لا يشمل البحث عن الأشخاص. لا تتوقع من العجوز نيل الخروج في مثل هذا الطقس ، أليس كذلك؟ “

‘مما يبدوا، صدق والد ولش تفسيرات الشرطة ولم يستأجر محققًا خاصًا للتحقيق في الأمر…’

عندما قال ‘الاستشعار’ ، تم خفض صوته إلى تمتمة لم يكد كلاين يسمعها.

“آه؟” لقد فوجئ كلاين.

“حسنا.” كان لدى كلاين الرغبة في تجربة ‘قدراته’ الجديدة ، بينما كان يشعر أيضًا ببعض الحذر تجاه ليونارد ميتشل.

‘مما يبدوا، صدق والد ولش تفسيرات الشرطة ولم يستأجر محققًا خاصًا للتحقيق في الأمر…’

‘فوووو. دعنا نأمل أن تنتهي بنجاح… أتساءل عن مدى فائدة قدرات المتنبئ…’ لقد تساءل مع بعض الترقب.

“…لقد تم القبض على المشتبه به المسؤول عن قتل السيد ولش والأنسة نايا. نعتقد أن هذا إنقاذ تمس الحاجة إليه من الرعب الذي ساد القسم الشمالي وقسم الإندوس الذهبي والقسم الشرقي… والد ولش، أخذ السيد ماكغفرن ، وهو مصرفي ، جثة ابنه الأصغر إلى مدينة كونستانت حيث ستقام مراسم دفن كبيرة… “

قلب كلاين عبر صحيفة مدينة تينغن الصادقة عندما لفت انتباهه خبر معين فجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط