نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 85

عجلة.

عجلة.

86: عجلة.

رطم! رطم! رطم!

 

“مشكلة؟” رفعت إليزابيث صوتها تقريبا وهي ترفع يديها على عجل لتغطية فمه.

 

 

كان التذبذب الغريب والملتوي والغامض قصير الأمد. بعد ذلك بوقت قصير، شك كلاين في أنه كان يهلوس.

 

 

 

لو لم يُعتبر جيدا لحد ما في الإحساس الروحي، فمن المحتمل جدًا أنه كتن سيشطب هذا الشذوذ.

سعلت سيلينا بخفة مرتين وهي تفرك ظهر المرآة وقالت: “مرآة، مرآة، أخبريني. متى سيظهر الرجل الذي في قلب يونينا؟”

 

 

عبس كلاين بينما فكر في أخته في الطابق العلوي. لقد أمسك بإحكام بعصاه وهو يعبر الحمام ويتقدم إلى درج بيت وود.

86: عجلة.

 

 

سرعان ما صعد إلى الطابق العلوي بينما كان يتابع الآثار بإحساسه الروحي قبل وصوله إلى غرفة المعيشة بجانب الشرفة.

كانت رموز تمثل سيدة القرمزي وإمبراطورة الكوارث والرعب.

 

كلاين ابتسم بهدوء.

‘يجب أن يكون هذا هو…’ لقد تمتم كلاين وهو يرفع يده وينقر مرتين على مقطبه.

 

 

“كيف تعرف أنها أخفت المرآة عنا؟” قالت إليزابيث.

اخترقت الهالات الجدران والباب الخشىي الكبير قبل دخول رؤيته. كانت معظم الألوان عادية مع مخطط ضبابي.

 

 

 

ومع ذلك، كان لواحد منهم على وجه الخصوص تموج بلون أخضر غامق شرير على سطحه وكان يتآكل ببطء إلى الداخل.

‘وفقا للمعلومات الواردة من صقور الليل، أكثر من تسعين في المئة من الوقت، حالات عرافة المرآة السحرية التي لها علاقة بالشر هلا مثل هذه التشابهات…’ ابتسم كلاين وقال، “معرفة عامة”.

 

المرآة الصغيرة كانت تحتوي على سيلينا فقط، وكان جسم سيلينا بأكمله!

‘تماما كما اعتقدت، كان هناك شيء غير صحيح.’ ارتدى كلاين تعبيرًا صارمًا بشكل غير عادي بينما مد يده اليمنى وأزال السلسلة الفضية التي كانت ملفوفة حول معصمه الأيسر.

 

 

 

لقد حمل السلسلة الفضية في يده اليسرى، مما سمح للتوباز بالتدلي أمامه.

 

 

 

عندما توقف التوباز عن التأرجح، صنع الضوء الكروي وردد هتافًا داخليًا: “الغرفة التي أمامي بها خطر بسبب الخوارق”.

‘تماما…’ أصبح تعبير كلاين جادًا بينما طلب بصوت عميق.

 

بينما كان عقله يتحرك، فكرت كلاين في كلماته وقال: “هيه هه، لن أقاطع لعبتكم. آه، حسنًا، أين إليزابيث؟ كنت قد تحدثت معها حول قواعد فيزاك. لقد ذكرت أنها أرادت أن تسألني بعض الأسئلة.”

عادةً، كان الإستنباء الروح مناسبًا فقط لتقسيم شيء مرتبط به أو بالظروف المحددة في منطقة صغيرة من حوله. على هذا النحو، وصف كلاين التعويذة بطريقة محددة للغاية – “الخطر” يمكن أن يؤثر عليه وكانت الغرفة أمامه مباشرةً.

 

 

توهج ضوء أصفر باهت وهو يجتاح المنطقة ووجد زجاجات من الندى النقي وجوهر الزهر، وصناديق من مسحوق الأعشاب والشموع والتمائم.

استجاب كلاين بابتسامة، دون أي إشارة إلى الضيق.

 

“لقد رأيت ذلك، لقد رأيت سيلينا فقط داخل المرآة. وسيلينا شبيهة بالشيطان كذلك… ” همست بشدة.

“الغرفة التي أمامي بها خطر بسبب الخوارق”.

 

 

 

بعد تكرار التعويذة لسبع مرات، اتسعت عيون كلاين عندما رأى التوباز يدور في اتجاه عقارب الساعة بسرعة.

عندما توقف التوباز عن التأرجح، صنع الضوء الكروي وردد هتافًا داخليًا: “الغرفة التي أمامي بها خطر بسبب الخوارق”.

 

“إليزابيث؟” درست ميليسا شقيقها وقالت بلهجة غريب للتأكيد على كلماتها. “إنها في الـ16 فقط”

لقد كان ذلك مؤشرا على وجود خطر ناتج بالفعل عن وجود خارق للطبيعة داخل الغرفة، وقد كان يمثل خطرا كبيرا!

بعد تكرارها لذلك لثلاث مرات، التقطت المرآة ورفعتها أمامها.

 

لذلك، كان يحتاج إلى التحضير للمواقف حيث قد تلاحظ سيلينا ذلك وتقاومه!

‘سيلينا من عشاق الغوامض. هل حدث شيء خاطئ للغاية عندما كانت تحاول طقس ما؟ ماذا يجب أن أفعل؟’ قام كلاين بتدليك حواجبه ولف السلسلة حول معصمه قبل أن يطرق الباب.

وفقا لتوقعاتها، ظنت أنها سترى وجه سيلينا ونصف وجهها.

 

بينما كان عقله يتحرك، فكرت كلاين في كلماته وقال: “هيه هه، لن أقاطع لعبتكم. آه، حسنًا، أين إليزابيث؟ كنت قد تحدثت معها حول قواعد فيزاك. لقد ذكرت أنها أرادت أن تسألني بعض الأسئلة.”

رطم! رطم! رطم!

ابتسم كلاين بدفئ وهو يريحها، “لا تكونِ متوترة. الآن، كل ما عليك فعله هو التظاهر بالعودة كما لو أن شيئًا لم يحدث. عودي إلى جانب سيلينا. بعد خمس دقائق، تذكري، بعد خمس دقائق، أخبري سيلينا أنه لديك مفاجأة سارة وأحضريها إليّ. أطرقي الباب بهدوء، ضربة واحدة طويلة واثنتان قصيرتان. بعد ذلك، حسناً…. اتركِ الأمر لي. “

 

أمسك كلاين عصاه ومشى، وفتح الباب الخشبي المقفل. تحت إنارة الشوارع وإضاءة القمر قرمزي، لقد لف صمام واشعل مصباح الغاز.

طرق الباب ثلاث مرات بشكل إيقاعي وارتدى ابتسامة لطيفة على وجهه.

“آسف لإزعاجكم جميعًا.” أخفضت ميليسا رأسها في اعتذار، وشعرت بالحرج إلى حد ما. “نحن نلعب بعرافة المرآة السحرية. سيلينا تعرف الكثير وهي ممتعة للغاية.”

 

 

فتح الباب مع صرير. ميليسا، التي كانت ترتدي فستانها الجديد، ظهرت أمام كلاين.

اخترقت الهالات الجدران والباب الخشىي الكبير قبل دخول رؤيته. كانت معظم الألوان عادية مع مخطط ضبابي.

 

وبينما كان يشاهد أخته وهي تلتف، تنهد الصعداء. على الرغم من أنه لم يكن أفضل ردود فعل، إلا أنه كان ممتنًا لأن الشخص الذي كان في خطر لم يكن مليسا.

“كلاين، هل هناك شيء خاطئ؟” لم تتوقع الفتاة أن يكون شقيقها هنا، لذلك فوجئت للحظة.

“حسنا.”

 

بعد تأكيد الأغراض، قال كلاين لإليزابيث التي تبعت وراءه، “هل تريدين إنقاذ سيلينا؟”

استجاب كلاين بابتسامة، دون أي إشارة إلى الضيق.

 

 

 

“كنت فضوليا فقط لأنني سمعتكم يا فتايت تستمتعان بأنفسكن.”

 

 

 

“آسف لإزعاجكم جميعًا.” أخفضت ميليسا رأسها في اعتذار، وشعرت بالحرج إلى حد ما. “نحن نلعب بعرافة المرآة السحرية. سيلينا تعرف الكثير وهي ممتعة للغاية.”

بعد تأكيد الأغراض، قال كلاين لإليزابيث التي تبعت وراءه، “هل تريدين إنقاذ سيلينا؟”

 

 

‘عرافة المرآة السحرية… أختي، لماذا لا تلعبون يا فتيات تحدي تشارلي تشارلي، أو لوحات ويجا؟’ لقد هز كلاين رأسه، وهو يشعر بكل من التعب والتسلية.

ومع ذلك، فإن الشيء الوحيد الذي رأت هو سيلينا.

 

بعد تكرارها لذلك لثلاث مرات، التقطت المرآة ورفعتها أمامها.

نظر وراء ميليسا إلى غرفة المعيشة. ورأى سيلينا مع ابتسامتها تلمبتهجا وغمازاتها العميقة.

 

 

ومع ذلك، فإن الشيء الوحيد الذي رأت هو سيلينا.

ومع ذلك، في رؤيته الروحية، كانت الفتاة ذات شعر النبيذ الأحمر، التي كانت تحمل مرآة مغلفة بالفضة، تتعدى عليها الألوان الخضراء الداكنة الشريرة.

 

 

رطم! رطم! رطم!

بينما كان عقله يتحرك، فكرت كلاين في كلماته وقال: “هيه هه، لن أقاطع لعبتكم. آه، حسنًا، أين إليزابيث؟ كنت قد تحدثت معها حول قواعد فيزاك. لقد ذكرت أنها أرادت أن تسألني بعض الأسئلة.”

لقد كان ذلك مؤشرا على وجود خطر ناتج بالفعل عن وجود خارق للطبيعة داخل الغرفة، وقد كان يمثل خطرا كبيرا!

 

أمسك كلاين عصاه ومشى، وفتح الباب الخشبي المقفل. تحت إنارة الشوارع وإضاءة القمر قرمزي، لقد لف صمام واشعل مصباح الغاز.

“إليزابيث؟” درست ميليسا شقيقها وقالت بلهجة غريب للتأكيد على كلماتها. “إنها في الـ16 فقط”

 

 

 

‘مهلا، لا تدعي خيالك يندلع!’ أوضح كلاين على الفور، “إنها مناقشة أكاديمية طبيعية للغاية. إليزابيث مهتمة جدًا بالتاريخ واللغات القديمة.”

ألقت ميليسا نظرة عميقة على شقيقها قبل أن تقول: “إنها في الداخل، وسأعلمها”.

 

 

ألقت ميليسا نظرة عميقة على شقيقها قبل أن تقول: “إنها في الداخل، وسأعلمها”.

 

 

 

“حسنا.” اخذ كلاين خطوة إلى الوراء وانتقل بعيدا عن الباب.

 

 

 

وبينما كان يشاهد أخته وهي تلتف، تنهد الصعداء. على الرغم من أنه لم يكن أفضل ردود فعل، إلا أنه كان ممتنًا لأن الشخص الذي كان في خطر لم يكن مليسا.

 

 

 

لقد انتظر لمدة عشر ثوانٍ فقط قبل أن تغادر إليزابيث الحائرة. لقد سألت بفضول، “السيد موريتي، ما الأمر؟ لم أقل قط أنني مهتمة بالتاريخ واللغات القديمة… “

 

 

“كلاين، هل هناك شيء خاطئ؟” لم تتوقع الفتاة أن يكون شقيقها هنا، لذلك فوجئت للحظة.

في تلك اللحظة، تم إيقاف جملتها بسبب تعبير كلاين الصارم والجاد. لفد شددت أعصابها لأنها بدأت تشعر بأن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.

“هناك. عناصر الغوامض موجودة هناك أيضًا.” لم تتردد اليزابيث في الإشارة إلى غرفة عبى الممر.

 

 

اتخذ كلاين بضع خطوات قطريًا كإيماءة لإليزابيث للاختباء جزئيًا خلف الباب.

 

 

بعد ذلك مباشرة، التقط شمعتين صغيرتين برائحة خفيفة. لقد وضعهم في الركن الأيسر العلوي والأيمن من المكتب.

تأثرت الفتاة ذات الخدين الممتلئين بالأجواء الجادة المفاجئة، لذا تابعت دون علم.

 

 

 

“كما تعلمين، أنا هاوي غوامض”. توقف كلاين واستدار، وتحدث مباشرة إلى مركز الإهتمام.

 

 

في خضم الضحك، فتحت إليزابيث الباب وتركت الغرفة لترى كلاين الذي كان واقفًا في ظلال مصابيح الحائط في بزة وقبعة رسمية.

أومأت إليزابيث بالإجابة وأجابته: “نعم، أصدق أنك خبير في الغوامض”.

“حسنا.”

 

 

“كلا، أنا هاوي فقط، لكن هذا لا يمنعني من ملاحظة أن عرافة المرآة السحرية قد أصبحت مشكلة”، قال كلاين بلهجة ثقيلة.

ومع ذلك، كان لواحد منهم على وجه الخصوص تموج بلون أخضر غامق شرير على سطحه وكان يتآكل ببطء إلى الداخل.

 

 

“مشكلة؟” رفعت إليزابيث صوتها تقريبا وهي ترفع يديها على عجل لتغطية فمه.

 

 

أمسك كلاين عصاه ومشى، وفتح الباب الخشبي المقفل. تحت إنارة الشوارع وإضاءة القمر قرمزي، لقد لف صمام واشعل مصباح الغاز.

فكر كلاين للحظة قبل أن يقول: “أعرف أن الكلمات وحدها ستجعل من الصعب عليك تصديقي. عودي إلى الغرفة وعندما لا تنتبه سيلينا، ألقي نظرة سريعة على مقدمة المرآة التي أخفتها سيلينا بعيدًا منكم جميعا “.

 

 

 

“كيف تعرف أنها أخفت المرآة عنا؟” قالت إليزابيث.

 

 

“هناك. عناصر الغوامض موجودة هناك أيضًا.” لم تتردد اليزابيث في الإشارة إلى غرفة عبى الممر.

‘وفقا للمعلومات الواردة من صقور الليل، أكثر من تسعين في المئة من الوقت، حالات عرافة المرآة السحرية التي لها علاقة بالشر هلا مثل هذه التشابهات…’ ابتسم كلاين وقال، “معرفة عامة”.

اخترقت الهالات الجدران والباب الخشىي الكبير قبل دخول رؤيته. كانت معظم الألوان عادية مع مخطط ضبابي.

 

 

عندما عادت إليزابيث المشكوك فيها والخائفة إلى الغرفة، اختفت ابتسامته المشجعة على الفور. بدا وجهه قلقا.

في خضم الضحك، فتحت إليزابيث الباب وتركت الغرفة لترى كلاين الذي كان واقفًا في ظلال مصابيح الحائط في بزة وقبعة رسمية.

 

 

‘على الرغم من أننا جميعًا في القسم الشمالي، إلا أن الانتقال من شارع فانيا إلى شارع زوتلاند سيستغرق 15 دقيقة على الأقل بواسطة العربةالعامة. في الوقت الذي يصل فيه القائد بعد القيام برحلة ذهابًا وإيابًا، ربما سيتدهور الوضع إلى حالة ميؤوس منها… فقط لو لم يكن بينسون وميليسا هنا فحسب… لكن لا يمكنني التعامل مع تلك الوجودات الخفية والمجهولة… هل لدي أي وسيلة لاحتواءه… صحيح، سيلينا من عشاق الغوامض. من المؤكد أن غرفتها ال تفتقر إلى الندى النقي والزيوت الأساسية والأعشاب وغيرها من العناصر… ‘

 

 

رطم! رطم! رطم!

تمامًا عندما كان كلاين يعصر دماغه للتوصل إلى حل، جلست إليزابيث بجوار سيلينا باستخدام ذريعة لمناقشة شيء معها.

 

 

وبينما كان يشاهد أخته وهي تلتف، تنهد الصعداء. على الرغم من أنه لم يكن أفضل ردود فعل، إلا أنه كان ممتنًا لأن الشخص الذي كان في خطر لم يكن مليسا.

فتاة أمامها شربت من النبيذ الأحمر، وتحت النظرات الممازحة للجميع، على الرغم من خجلها، حشدت شجاعتها قبل أن تسأل، “هل يمكنك مساعدتي عرافة حتى سألتقي برجل رومانسي وسيم؟”

 

 

في خضم الضحك، فتحت إليزابيث الباب وتركت الغرفة لترى كلاين الذي كان واقفًا في ظلال مصابيح الحائط في بزة وقبعة رسمية.

سعلت سيلينا بخفة مرتين وهي تفرك ظهر المرآة وقالت: “مرآة، مرآة، أخبريني. متى سيظهر الرجل الذي في قلب يونينا؟”

“حسنا.” اخذ كلاين خطوة إلى الوراء وانتقل بعيدا عن الباب.

 

 

بعد تكرارها لذلك لثلاث مرات، التقطت المرآة ورفعتها أمامها.

رطم! رطم! رطم!

 

في تلك اللحظة، تم إيقاف جملتها بسبب تعبير كلاين الصارم والجاد. لفد شددت أعصابها لأنها بدأت تشعر بأن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.

مغتنمتا هذه الفرصة، أدارت إليزابيث فجأة جسدها ومدت رأسها لإلقاء نظرة سريعة.

“حسنا.”

 

“السيد موريتي، أنا… ” تئتئت في حالة ذهول.

وفقا لتوقعاتها، ظنت أنها سترى وجه سيلينا ونصف وجهها.

 

 

 

ومع ذلك، فإن الشيء الوحيد الذي رأت هو سيلينا.

 

 

 

المرآة الصغيرة كانت تحتوي على سيلينا فقط، وكان جسم سيلينا بأكمله!

 

 

 

كانت المرآة سوداء اللون تمامًا، مع وجود سيلينا في الوسط بتعبير بارد!

أجاب كلاين بصراحة: “هناك قدر معين. فبعد كل شيء، أنا هاوي غوامض فقط”.

 

لذلك، كان يحتاج إلى التحضير للمواقف حيث قد تلاحظ سيلينا ذلك وتقاومه!

ارتعدت إليزابيث في كل مكان وهي تتراجع إلى الخلف وتتكئ على الأريكة. نسيت لحظات أن تتنفس.

عبس كلاين بينما فكر في أخته في الطابق العلوي. لقد أمسك بإحكام بعصاه وهو يعبر الحمام ويتقدم إلى درج بيت وود.

 

“الغرفة التي أمامي بها خطر بسبب الخوارق”.

لقد ارتجفت بلاتحكم ودون تقديم عذر، نهضت على الفور، متعثرتا للباب. لم تجرؤ على الإستدارع لإلقاء نظرة على سيلينا.

 

 

 

“سيظهر رجل يونينا يوم الأحد من الأسبوع الثاني، بعد نصف عام… “

لو لم يُعتبر جيدا لحد ما في الإحساس الروحي، فمن المحتمل جدًا أنه كتن سيشطب هذا الشذوذ.

 

 

في خضم الضحك، فتحت إليزابيث الباب وتركت الغرفة لترى كلاين الذي كان واقفًا في ظلال مصابيح الحائط في بزة وقبعة رسمية.

نظر وراء ميليسا إلى غرفة المعيشة. ورأى سيلينا مع ابتسامتها تلمبتهجا وغمازاتها العميقة.

 

 

“السيد موريتي، أنا… ” تئتئت في حالة ذهول.

لذلك، كان يحتاج إلى التحضير للمواقف حيث قد تلاحظ سيلينا ذلك وتقاومه!

 

 

كلاين ابتسم بهدوء.

وفقا لتوقعاتها، ظنت أنها سترى وجه سيلينا ونصف وجهها.

 

 

“لا تزعجي الفتيات والسيدات في الداخل.”

 

 

“الغرفة التي أمامي بها خطر بسبب الخوارق”.

متأثرة بابتسامته، هدأت إليزابيث بشكل كبير. مدت يدها وأغلقت الباب وهي تسير بسرعة إلى مصباح الجدار.

 

 

 

“لقد رأيت ذلك، لقد رأيت سيلينا فقط داخل المرآة. وسيلينا شبيهة بالشيطان كذلك… ” همست بشدة.

 

 

عندما عادت إليزابيث المشكوك فيها والخائفة إلى الغرفة، اختفت ابتسامته المشجعة على الفور. بدا وجهه قلقا.

‘تماما…’ أصبح تعبير كلاين جادًا بينما طلب بصوت عميق.

 

 

 

“هل تعرفين أي غرفة نوم سيلينا؟ هل تعرفين أين توجد عناصر الغوامض خاصتها؟”

 

 

تأثرت الفتاة ذات الخدين الممتلئين بالأجواء الجادة المفاجئة، لذا تابعت دون علم.

“هناك. عناصر الغوامض موجودة هناك أيضًا.” لم تتردد اليزابيث في الإشارة إلى غرفة عبى الممر.

 

“كنت فضوليا فقط لأنني سمعتكم يا فتايت تستمتعان بأنفسكن.”

أمسك كلاين عصاه ومشى، وفتح الباب الخشبي المقفل. تحت إنارة الشوارع وإضاءة القمر قرمزي، لقد لف صمام واشعل مصباح الغاز.

كانت المرآة سوداء اللون تمامًا، مع وجود سيلينا في الوسط بتعبير بارد!

 

 

توهج ضوء أصفر باهت وهو يجتاح المنطقة ووجد زجاجات من الندى النقي وجوهر الزهر، وصناديق من مسحوق الأعشاب والشموع والتمائم.

 

 

 

وضعت هذه العناصر على طاولات أو رتبت بعناية داخل رف. كتبتت أسمائهم على ملصقات.

 

 

 

بعد تأكيد الأغراض، قال كلاين لإليزابيث التي تبعت وراءه، “هل تريدين إنقاذ سيلينا؟”

 

 

“نعم!” أومأت إليزابيث دون وعي قبل أن تسأل في حالة ذهول، “هل سيكون هناك خطر؟”

 

 

 

أجاب كلاين بصراحة: “هناك قدر معين. فبعد كل شيء، أنا هاوي غوامض فقط”.

 

 

فكر كلاين للحظة قبل أن يقول: “أعرف أن الكلمات وحدها ستجعل من الصعب عليك تصديقي. عودي إلى الغرفة وعندما لا تنتبه سيلينا، ألقي نظرة سريعة على مقدمة المرآة التي أخفتها سيلينا بعيدًا منكم جميعا “.

“هناك قدر معين من الخطر… ” جمعت إليزابيث شفتيها بإحكام لبضع ثوانٍ قبل أن تقول، “هل هناك أي شيء تحتاجه مني؟”

 

 

عادةً، كان الإستنباء الروح مناسبًا فقط لتقسيم شيء مرتبط به أو بالظروف المحددة في منطقة صغيرة من حوله. على هذا النحو، وصف كلاين التعويذة بطريقة محددة للغاية – “الخطر” يمكن أن يؤثر عليه وكانت الغرفة أمامه مباشرةً.

ابتسم كلاين بدفئ وهو يريحها، “لا تكونِ متوترة. الآن، كل ما عليك فعله هو التظاهر بالعودة كما لو أن شيئًا لم يحدث. عودي إلى جانب سيلينا. بعد خمس دقائق، تذكري، بعد خمس دقائق، أخبري سيلينا أنه لديك مفاجأة سارة وأحضريها إليّ. أطرقي الباب بهدوء، ضربة واحدة طويلة واثنتان قصيرتان. بعد ذلك، حسناً…. اتركِ الأمر لي. “

 

 

 

فكرت إليزابيث بصمت قبل الايماء بجدية.

 

 

لقد حمل السلسلة الفضية في يده اليسرى، مما سمح للتوباز بالتدلي أمامه.

“حسنا.”

 

 

 

عند رؤيتها تعود إلى غرفة المعيشة، نظر كلاين إلى ساعة الجيب. أغلق غرفة نوم سيلينا وطهر المكتب بسرعة. ثم، اختار العناصر اللازمة ووضعها على كرسي.

وضعت هذه العناصر على طاولات أو رتبت بعناية داخل رف. كتبتت أسمائهم على ملصقات.

 

‘يجب أن يكون هذا هو…’ لقد تمتم كلاين وهو يرفع يده وينقر مرتين على مقطبه.

بعد ذلك مباشرة، التقط شمعتين صغيرتين برائحة خفيفة. لقد وضعهم في الركن الأيسر العلوي والأيمن من المكتب.

 

 

 

كانت رموز تمثل سيدة القرمزي وإمبراطورة الكوارث والرعب.

 

 

عند رؤيتها تعود إلى غرفة المعيشة، نظر كلاين إلى ساعة الجيب. أغلق غرفة نوم سيلينا وطهر المكتب بسرعة. ثم، اختار العناصر اللازمة ووضعها على كرسي.

خطط كلاين لعقد طقس هنا لاستعارة قوى إلهة الليل الدائم لدرء الوجود الغامض والمجهول الذي كان يؤثر على سيلينا!

 

 

خطط كلاين لعقد طقس هنا لاستعارة قوى إلهة الليل الدائم لدرء الوجود الغامض والمجهول الذي كان يؤثر على سيلينا!

نظرًا لأنه كان مجرد تسلسل 9، لم يكن السحر الشعائري الذي عرفه قويًا بدرجة كافية. من أجل النجاح، احتاج من إليزابيث لجذب سيلينا إلى دائرة ختم، مباشرة بجوار المذبح!

 

 

لو لم يُعتبر جيدا لحد ما في الإحساس الروحي، فمن المحتمل جدًا أنه كتن سيشطب هذا الشذوذ.

لذلك، كان يحتاج إلى التحضير للمواقف حيث قد تلاحظ سيلينا ذلك وتقاومه!

 

 

ارتعدت إليزابيث في كل مكان وهي تتراجع إلى الخلف وتتكئ على الأريكة. نسيت لحظات أن تتنفس.

نظرًا لهذه الأسباب، خطط كلاين لاستخدام السحر الشعائري من نوع التعليق.

وبينما كان يشاهد أخته وهي تلتف، تنهد الصعداء. على الرغم من أنه لم يكن أفضل ردود فعل، إلا أنه كان ممتنًا لأن الشخص الذي كان في خطر لم يكن مليسا.

“حسنا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط