نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 99

المدخنة الحمراء.

المدخنة الحمراء.

99: المدخنة الحمراء.

سرعان ما رأى ضبابًا أبيض رمادي غير محدود.

 

 

 

 

في وقت متأخر من بعد الظهر، عاد كلاين إلى المنزل وجذب الستائر، مما سمح لغرفته بالانزلاق إلى الظلام.

 

 

 

أخرج قلمه وورقته وفكر لفترة طويلة، وأخيراً كتب جملة: “اختطاف إليوت كان بسبب عناصر غير عادية”.

‘هيه، هل تم إخافتي، أنا، متنبئ حقيقي، من قبل الدجال السيد أزيك؟ إلى جانب ذلك، لم يشعر القائد والآخرون أن أي شيء كان خاطئ…’ ضحك كلاين وهز رأسه. لكنه ظل حذرا. خطط لاستخدام تقنية التكهن بالحلم للحصول على تأكيد نهائي.

 

 

بصفته متنبئ، كان كلاين قد حاول عرافة إذ كانت هذه المصادفات نتيجة لتطورات غير طبيعية، ولكن النتائج أظهرت خلاف ذلك.

ثم كتب على الورقة مرة أخرى.

 

جمع نفسه ودخل في حالة التأمل. مع إغلاق عينيه، بدأ كلاين يهتف مرارًا وتكرارًا، “إختطاف إليوت كان بسبب عناصر غير عادية.”

هذه المرة، تأثر بأزيك للنظر في هذه الأحداث مرة أخرى. كما استخلص دروس من المهرج ذو البدلة. لقد صمم بجدية بيان عرافة مناسب، يلغي أي أوصاف قد تكون غامضة أو تسبب الارتباك.

لقد أنزل التوباز وفرك مقطبه. كان تعبيره جادا بشكل غير طبيعي.

 

ركز وسمح لروحيته بالتدفق من طرف الخنجر، ليصبح واحدًا مع محيطه.

“نعم، يجب أن أقوم بتكسير الصدف الثلاثة وعرافتها بشكل منفصل…” أومأ كلاين برأسه وهو يزيل التوباز ببطء من معصمه.

في وقت متأخر من بعد الظهر، عاد كلاين إلى المنزل وجذب الستائر، مما سمح لغرفته بالانزلاق إلى الظلام.

 

 

أمسك بالبندول الروحي بيده اليسرى وسمح له بالتعلق بالقرب من بيان العرافة على الورق.

 

 

“تمامًا مثل مدى نجاح الغارات عادةً… هل هذه نتيجة لحسن الحظ؟” تمتم وحمل البندول الروحي خاصته.

جمع نفسه ودخل في حالة التأمل. مع إغلاق عينيه، بدأ كلاين يهتف مرارًا وتكرارًا، “إختطاف إليوت كان بسبب عناصر غير عادية.”

كان هذا مختلفًا تمامًا عن النتيجة التي حصل عليها في العالم الخارجي!

 

في وقت لاحق، تلقى كلاين إجابة قاطعة:

 

في خضم هذا التفكير، شعر كلاين بالتوتر، لأجل نفسه، القائد، فري، والآخرين.

أثناء تلاوته البيان مرارًا وتكرارًا، فتح كلاين عينيه ونظر إلى البندول، فقط لرؤية التوباز يتحرك عكس اتجاه عقارب الساعة ببطء.

‘فووو… لقد شعرت وكأنني تجسست للتو على شيء مرعب…’ لقد أخذ نفسين عميقين لتثبيت مشاعره الفوضوية.

 

‘نحن مثل الدمى التي ترقص على خيط. الأمر الأكثر رعبًا هو أننا فكرنا بكبر في أنفسنا…’

تمتم كلاين لنفسه: “ما زال سلبي…” صمم العديد من التصريحات العرافة الأخرى، لكن النتائج بقية نفسها – لم يكن هناك شيء غريب في هذا الحادث.

 

 

 

ثم قام على حدة بعرافة “حدث بقاء راي بيبر في تينغن” و “حادثة عرافة المرآة السحرية لسيلينا”، لكن الإجابات على كلا الحادثين كانت طبيعية.

تدريجيا، رأى الخاطفين القلائل. رآهم يخسرون رقاقتهم الأخيرة على طاولة القمار، ورآهم يحصلون على بنادق من مصادر سرية، ورآهم يقومون بمسح المنطقة. حتى أنهم استأجروا الشقة المقابلة لشقة راي بيبر كمخبأ لهم…

 

 

‘هيه، هل تم إخافتي، أنا، متنبئ حقيقي، من قبل الدجال السيد أزيك؟ إلى جانب ذلك، لم يشعر القائد والآخرون أن أي شيء كان خاطئ…’ ضحك كلاين وهز رأسه. لكنه ظل حذرا. خطط لاستخدام تقنية التكهن بالحلم للحصول على تأكيد نهائي.

‘نحن مثل الدمى التي ترقص على خيط. الأمر الأكثر رعبًا هو أننا فكرنا بكبر في أنفسنا…’

 

‘نحن مثل الدمى التي ترقص على خيط. الأمر الأكثر رعبًا هو أننا فكرنا بكبر في أنفسنا…’

بعد بعض التفكير، قام بتغيير بيان العرافة لتناسب التغيير في الطريقة.

‘لم يكن هناك أي أثر لأي تدخل… هذه القوة أو الوسائل مرعبة… ما الدافع وراء ذلك؟ هل مصيري متشابك مع دفتر عائلة أنتيغونوس؟’ أصيب كلاين بصدمة هائلة. لقد فقد هدوءه وانزلق دوران البندول إلى الفوضى.

 

 

“السبب الحقيقي لاختطاف إليوت.” وبينما كان يخربش بقلم الحبر، توقف كلاين مؤقتًا وفكر مليًا في بكلماته.

 

 

أمسك بالبندول الروحي وعلقه منخفض. قام كلاين بتهدئة نفسه بسرعة بينما أصبح صامتًا وأثيريًا.

بعد قراءتها مراراً وتكراراً، مزق الورقة وذهب نحو سريره. استرخى وإستلقى.

ركز وسمح لروحيته بالتدفق من طرف الخنجر، ليصبح واحدًا مع محيطه.

 

هذه المرة، صدم كلاين لرؤية توبازه معلق بلا حراك. ولم يكن تأكيدًا أو رفضًا للبيان.

مع بيان العرافة، سرعان ما نام كلاين بمساعدة التأمل.

 

 

 

لقد وجد نفسه في عالم ملتوي ومكسور. استعاد حواسه، وبدأ بالسباحة من خلال الضباب.

قام كلاين فجأة بالجلوس بإستقامة في القاعة الإلهية المهيبة. كان قلبه ينبض بشدة بدون سبب.

 

تدريجيا، رأى الخاطفين القلائل. رآهم يخسرون رقاقتهم الأخيرة على طاولة القمار، ورآهم يحصلون على بنادق من مصادر سرية، ورآهم يقومون بمسح المنطقة. حتى أنهم استأجروا الشقة المقابلة لشقة راي بيبر كمخبأ لهم…

تدريجيا، رأى الخاطفين القلائل. رآهم يخسرون رقاقتهم الأخيرة على طاولة القمار، ورآهم يحصلون على بنادق من مصادر سرية، ورآهم يقومون بمسح المنطقة. حتى أنهم استأجروا الشقة المقابلة لشقة راي بيبر كمخبأ لهم…

بعد ذلك، جرب تقنية عرافة الحلم، لكن كل ما رآه كان عبارة عن قطع مجزأة من الضباب. لم يقم بأي اكتشافات جديدة.

 

تمتم كلاين لنفسه: “ما زال سلبي…” صمم العديد من التصريحات العرافة الأخرى، لكن النتائج بقية نفسها – لم يكن هناك شيء غريب في هذا الحادث.

هذه لم تشكل مشهدًا مستمرًا، بدلاً من ذلك، تم تقديمها في شكل صور وامضة. لم يتمكن كلاين من العثور على أي شيء غير طبيعي.

علاوة على ذلك، فقد اتفق ذلك مع التصريحات التي أدلى بها الخاطفون.

 

 

علاوة على ذلك، فقد اتفق ذلك مع التصريحات التي أدلى بها الخاطفون.

أثناء تلاوته البيان مرارًا وتكرارًا، فتح كلاين عينيه ونظر إلى البندول، فقط لرؤية التوباز يتحرك عكس اتجاه عقارب الساعة ببطء.

 

 

بعد الخروج من الحلم، قام كلاين بعرافة الحادثين الآخرين بشكل منفصل ولكن كان لهما نفس النتيجة. تبعت تطوراتهم المنطق. الصدف كانت صدف حقا.

 

 

“لقد كنت أفكر أكثر من اللازم في الأشياء حقا. السيد أزيك هو مجرد هاوي عرافة…” قام كلاين بتثبيت بندوله وهز رأسه بابتسامة مريرة.

بعد قراءتها مراراً وتكراراً، مزق الورقة وذهب نحو سريره. استرخى وإستلقى.

 

لقد وجد نفسه في عالم ملتوي ومكسور. استعاد حواسه، وبدأ بالسباحة من خلال الضباب.

كان على وشك فتح الستائر والسماح بدخول ضوء الشمس إلى الغرفة عندما تجمد.

 

 

علاوة على ذلك، فقد اتفق ذلك مع التصريحات التي أدلى بها الخاطفون.

“من انطباع كلاين الأصلي عن السيد أزيك، هو شخص يمكن الاعتماد عليه وجدير بالثقة. لم يقل مرة واحدة أي شيء لا أساس له من الصحة. حتى لو كان يتشاجر دائمًا مع معلمه، كان ذلك يقتصر على الموضوعات الأكاديمية، وكان لكل منهم أسبابه… إذا كان حقًا مجرد متحمس للعرافة، لما تفاعل معي هكذا… وذكريات كلاين الأصلية ليس لها أي شيء يجمعه بالعرافة… بالطبع، قد يكون هذا بسبب فقدان الذكريات اامقابلة… ” عبس كلاين ولم يستطع تخفيف مخاوفه. كان بحاجة إلى طريقة لتأكيد ذلك.

أثناء تلاوته البيان مرارًا وتكرارًا، فتح كلاين عينيه ونظر إلى البندول، فقط لرؤية التوباز يتحرك عكس اتجاه عقارب الساعة ببطء.

 

هذه لم تشكل مشهدًا مستمرًا، بدلاً من ذلك، تم تقديمها في شكل صور وامضة. لم يتمكن كلاين من العثور على أي شيء غير طبيعي.

كان يشك في أن السيد أزيك قد وصل دون قصد إلى بعض المعلومات الداخلية وكان يحاول تذكيره باستخدام العرافة كذريعة.

 

 

“كيف يمكنني تأكيد ذلك؟” سار كلاين ذهابًا وإيابًا عبر الغرفة المظلمة، محاولًا تذكر تقنيات العرافة الأخرى التي كان يعرفها.

جمع نفسه ودخل في حالة التأمل. مع إغلاق عينيه، بدأ كلاين يهتف مرارًا وتكرارًا، “إختطاف إليوت كان بسبب عناصر غير عادية.”

 

زفر كلاين وهو يحاول الإستنباء الروحي مرة أخرى.

خطوة واحدة، خطوتان، ثلاث خطوات. توقف فجأة عندما وصلت إليه فكرة.

 

 

أخرج قلمه وورقته وفكر لفترة طويلة، وأخيراً كتب جملة: “اختطاف إليوت كان بسبب عناصر غير عادية”.

“لنفترض أن هذه المصادفات مشكوك فيها. لا يمكنني تحديد نتيجة إما لأن تسلسلي ليس عاليًا بما يكفي أو لأنني أتأثر بالتداخل الخارجي، ولكن يمكنني تغيير بيئتي! يمكنني تغيير بيئتي إلى مكان ما أكثر غموضا وأكثر صعوبة في الفهم”. شعر كلاين بالشجاعة. لقد سحب درجه وأخرج خنجر فضي.

 

 

 

ركز وسمح لروحيته بالتدفق من طرف الخنجر، ليصبح واحدًا مع محيطه.

إن التسلسلات المقابلة 8 و 7 و 6 و 5 من المتنبئ ستمنح قوة جديدة واحدة غير مرتبطة على الأقل.”

 

“لنفترض أن هذه المصادفات مشكوك فيها. لا يمكنني تحديد نتيجة إما لأن تسلسلي ليس عاليًا بما يكفي أو لأنني أتأثر بالتداخل الخارجي، ولكن يمكنني تغيير بيئتي! يمكنني تغيير بيئتي إلى مكان ما أكثر غموضا وأكثر صعوبة في الفهم”. شعر كلاين بالشجاعة. لقد سحب درجه وأخرج خنجر فضي.

مع كل خطوة قام بها، أغلق جدار الروحانية الغرفة بأكملها.

لقد وجد نفسه في عالم ملتوي ومكسور. استعاد حواسه، وبدأ بالسباحة من خلال الضباب.

 

هذه لم تشكل مشهدًا مستمرًا، بدلاً من ذلك، تم تقديمها في شكل صور وامضة. لم يتمكن كلاين من العثور على أي شيء غير طبيعي.

خطط كلاين للقيام بالعرافة فوق الضباب الرمادي، للقيام بالعرافة في ذلك العالم الغامض!

تمتم “غريب…”. بدأ في تخمين أسباب هذه الظاهرة، “الشخص الذي وراء هذا استشعر عرافتي وبدء في الإجراءات المضادة؟”

 

تبدد الضباب ببطء، وكشف عن عشب ملون مليء بالورود.

 

 

“يجب أن أتوجه إلى نادي العرافة لاحقًا وأنجح سريعًا في ‘التمثيل’ لهضم جرعة المتنبئ… وأيضًا، يجب أن أؤكد ما إذا كانت جرعة المهرج هي حقا التسلسل التالي للمتنبئ، بالإضافة إلى جمع الدلائل حولها… بالإضافة إلى ذلك، يجب أن أتفاعل أكثر مع السيد أزيك وأن أرى ما إذا كان بإمكاني الحصول على أي معلومات داخلية يمتلكها…” أمسك كلاين جبهته براحة يده اليمنى ووضع خطة بسرعة، وحدد نقطة تركيزه.

في القاعة الإلهية القديمة الرائعة فوق الضباب الرمادي اللامتناهي.

 

 

 

جلس كلاين في مقعد الشرف على أحد طرفي الطاولة البرونزية. أمامه كانت قطعة من جلد الماعز اراد وجودها.

‘لم يكن هناك أي أثر لأي تدخل… هذه القوة أو الوسائل مرعبة… ما الدافع وراء ذلك؟ هل مصيري متشابك مع دفتر عائلة أنتيغونوس؟’ أصيب كلاين بصدمة هائلة. لقد فقد هدوءه وانزلق دوران البندول إلى الفوضى.

 

بعد ما يقرب من العشرين ثانية من الهدوء، بدأ في عرافة “حدث بقاء راي بيبر في تينغن”. وبالمثل، استخدم أول مرة الإستنباء الروحي.

رفع قلمًا وحاول كتابة جملة عرافة كما فعل من قبل.

‘مدخنة حمراء… حديقة… سهول عشب… كيف يرتبط هذا بالشخص وراء كل هذا؟ لا يمكنني تحديد دافعه من الصدفات، ولا يمكنني أن أستنتج أن هناك أي نية شريرة…’

 

مع بيان العرافة، سرعان ما نام كلاين بمساعدة التأمل.

“إختطاف إليوت كان بسبب عناصر غير عادية.”

 

 

 

أمسك بالبندول الروحي وعلقه منخفض. قام كلاين بتهدئة نفسه بسرعة بينما أصبح صامتًا وأثيريًا.

 

 

جلس كلاين في مقعد الشرف على أحد طرفي الطاولة البرونزية. أمامه كانت قطعة من جلد الماعز اراد وجودها.

نصف مغلقٍ عينيه، تلا البيان سبع مرات، باستخدام روحانيته للتفاعل مع العالم الروحي الذي وقف فوق كل شيء.

 

 

‘تنهد… أنا لا أعرف كيف أثير هذه المسألة إلى القائد، أسفرت عرافة العجوز نيل عن نفس النتائج التي حققتها خاصتي في العالم الخارجي… إذا طلبوا مني تأكيدها أمامهم، فلا توجد طريقة لقيامي بذلك…’ فرك كلاين صدغيه كما لو كان يعاني من الصداع.

شعر كلاين بجذب السلسلة الفضية، فتح عينيه للنظر في البندول.

زفر كلاين وهو يحاول الإستنباء الروحي مرة أخرى.

 

هذه المرة، تأثر بأزيك للنظر في هذه الأحداث مرة أخرى. كما استخلص دروس من المهرج ذو البدلة. لقد صمم بجدية بيان عرافة مناسب، يلغي أي أوصاف قد تكون غامضة أو تسبب الارتباك.

جعله المنظر يتجمد على الفور.

 

 

 

البندول كان يدور في اتجاه عقارب الساعة!

“كيف يمكنني تأكيد ذلك؟” سار كلاين ذهابًا وإيابًا عبر الغرفة المظلمة، محاولًا تذكر تقنيات العرافة الأخرى التي كان يعرفها.

 

هذه لم تشكل مشهدًا مستمرًا، بدلاً من ذلك، تم تقديمها في شكل صور وامضة. لم يتمكن كلاين من العثور على أي شيء غير طبيعي.

هذا عنى أنه كان هناك عنصر غير طبيعي وراء اختطاف إليوت!’

 

 

من تجربته السابقة، كان كلاين الحالي مقتنعًا تمامًا بأن قدراته على العرافة قد تم تعزيزها وتقويتها فوق الضباب الرمادي.

كان هذا مختلفًا تمامًا عن النتيجة التي حصل عليها في العالم الخارجي!

 

 

 

‘لم يكن هناك أي أثر لأي تدخل… هذه القوة أو الوسائل مرعبة… ما الدافع وراء ذلك؟ هل مصيري متشابك مع دفتر عائلة أنتيغونوس؟’ أصيب كلاين بصدمة هائلة. لقد فقد هدوءه وانزلق دوران البندول إلى الفوضى.

 

 

 

لقد أنزل التوباز وفرك مقطبه. كان تعبيره جادا بشكل غير طبيعي.

أثناء تلاوته البيان مرارًا وتكرارًا، فتح كلاين عينيه ونظر إلى البندول، فقط لرؤية التوباز يتحرك عكس اتجاه عقارب الساعة ببطء.

 

في وقت متأخر من بعد الظهر، عاد كلاين إلى المنزل وجذب الستائر، مما سمح لغرفته بالانزلاق إلى الظلام.

بعد التأمل لبضع ثوانٍ، لم يحاول عرافة الحدثين الآخرين. بدلاً من ذلك، كتب جملة عرافة جديدة: “السبب الحقيقي لاختطاف إليوت”.

 

 

 

أمسك الورقة بيده وقرأ البيان سبع مرات. مال كلاين للخلف ونام فوق الضباب.

 

 

 

سرعان ما رأى ضبابًا أبيض رمادي غير محدود.

 

 

 

تبدد الضباب ببطء، وكشف عن عشب ملون مليء بالورود.

‘هيه، هل تم إخافتي، أنا، متنبئ حقيقي، من قبل الدجال السيد أزيك؟ إلى جانب ذلك، لم يشعر القائد والآخرون أن أي شيء كان خاطئ…’ ضحك كلاين وهز رأسه. لكنه ظل حذرا. خطط لاستخدام تقنية التكهن بالحلم للحصول على تأكيد نهائي.

 

جمع نفسه ودخل في حالة التأمل. مع إغلاق عينيه، بدأ كلاين يهتف مرارًا وتكرارًا، “إختطاف إليوت كان بسبب عناصر غير عادية.”

كانت المساحة خلف الزهور والسهول متعرجة على نفسها، مثل وحش أتى للحياة.

 

 

 

حاول كلاين قصارى جهده للنظر إلى الأمام، بالكاد رأى صورة لمدخنة حمراء داكنة.

بعد ما يقرب من العشرين ثانية من الهدوء، بدأ في عرافة “حدث بقاء راي بيبر في تينغن”. وبالمثل، استخدم أول مرة الإستنباء الروحي.

 

 

عند هذه النقطة، تحطم المشهد الذي أمامه، ووضع نهاية لحلمه.

ومع ذلك، رأى توبازه معلق بدون حراك دون أي دوران.

 

جعله المنظر يتجمد على الفور.

قام كلاين فجأة بالجلوس بإستقامة في القاعة الإلهية المهيبة. كان قلبه ينبض بشدة بدون سبب.

99: المدخنة الحمراء.

 

 

‘فووو… لقد شعرت وكأنني تجسست للتو على شيء مرعب…’ لقد أخذ نفسين عميقين لتثبيت مشاعره الفوضوية.

أمسك الورقة بيده وقرأ البيان سبع مرات. مال كلاين للخلف ونام فوق الضباب.

 

 

نقر. نقر. نقر. نقر كلاين على جانب الطاولة في وقت لاحق وانزلق في تفكير عميق.

 

 

 

‘مدخنة حمراء… حديقة… سهول عشب… كيف يرتبط هذا بالشخص وراء كل هذا؟ لا يمكنني تحديد دافعه من الصدفات، ولا يمكنني أن أستنتج أن هناك أي نية شريرة…’

 

 

 

في خضم هذا التفكير، شعر كلاين بالتوتر، لأجل نفسه، القائد، فري، والآخرين.

‘مدخنة حمراء… حديقة… سهول عشب… كيف يرتبط هذا بالشخص وراء كل هذا؟ لا يمكنني تحديد دافعه من الصدفات، ولا يمكنني أن أستنتج أن هناك أي نية شريرة…’

 

 

‘نحن مثل الدمى التي ترقص على خيط. الأمر الأكثر رعبًا هو أننا فكرنا بكبر في أنفسنا…’

أخرج قلمه وورقته وفكر لفترة طويلة، وأخيراً كتب جملة: “اختطاف إليوت كان بسبب عناصر غير عادية”.

 

 

‘تنهد… أنا لا أعرف كيف أثير هذه المسألة إلى القائد، أسفرت عرافة العجوز نيل عن نفس النتائج التي حققتها خاصتي في العالم الخارجي… إذا طلبوا مني تأكيدها أمامهم، فلا توجد طريقة لقيامي بذلك…’ فرك كلاين صدغيه كما لو كان يعاني من الصداع.

وبعد ما يقارب العشرين ثانية، التقط قلم حبره وكتب بجدية: “أدلة على جرعة المهرج”.

 

‘مدخنة حمراء… حديقة… سهول عشب… كيف يرتبط هذا بالشخص وراء كل هذا؟ لا يمكنني تحديد دافعه من الصدفات، ولا يمكنني أن أستنتج أن هناك أي نية شريرة…’

بعد ما يقرب من العشرين ثانية من الهدوء، بدأ في عرافة “حدث بقاء راي بيبر في تينغن”. وبالمثل، استخدم أول مرة الإستنباء الروحي.

 

كان بإمكان كلاين أن يؤكد تخمينه في هذه المرحلة. نظرًا لأنه لم يكن لديه طريقة لإبلاغ القائد دون سميث في الوقت الحالي، فقد كان لديه دافع غير مسبوق لتحسين قدراته.

هذه المرة، صدم كلاين لرؤية توبازه معلق بلا حراك. ولم يكن تأكيدًا أو رفضًا للبيان.

علاوة على ذلك، فقد اتفق ذلك مع التصريحات التي أدلى بها الخاطفون.

 

وبعد ما يقارب العشرين ثانية، التقط قلم حبره وكتب بجدية: “أدلة على جرعة المهرج”.

تمتم “غريب…”. بدأ في تخمين أسباب هذه الظاهرة، “الشخص الذي وراء هذا استشعر عرافتي وبدء في الإجراءات المضادة؟”

 

 

“السبب الحقيقي لاختطاف إليوت.” وبينما كان يخربش بقلم الحبر، توقف كلاين مؤقتًا وفكر مليًا في بكلماته.

بعد ذلك، جرب تقنية عرافة الحلم، لكن كل ما رآه كان عبارة عن قطع مجزأة من الضباب. لم يقم بأي اكتشافات جديدة.

بعد التأمل لبضع ثوانٍ، لم يحاول عرافة الحدثين الآخرين. بدلاً من ذلك، كتب جملة عرافة جديدة: “السبب الحقيقي لاختطاف إليوت”.

 

وبعد ما يقارب العشرين ثانية، التقط قلم حبره وكتب بجدية: “أدلة على جرعة المهرج”.

كانت نتائج “حادثة عرافة المرأة السحرية لسيلينا” هي نفسها.

عند هذه النقطة، تحطم المشهد الذي أمامه، ووضع نهاية لحلمه.

 

 

كان بإمكان كلاين أن يؤكد تخمينه في هذه المرحلة. نظرًا لأنه لم يكن لديه طريقة لإبلاغ القائد دون سميث في الوقت الحالي، فقد كان لديه دافع غير مسبوق لتحسين قدراته.

 

 

 

“يجب أن أتوجه إلى نادي العرافة لاحقًا وأنجح سريعًا في ‘التمثيل’ لهضم جرعة المتنبئ… وأيضًا، يجب أن أؤكد ما إذا كانت جرعة المهرج هي حقا التسلسل التالي للمتنبئ، بالإضافة إلى جمع الدلائل حولها… بالإضافة إلى ذلك، يجب أن أتفاعل أكثر مع السيد أزيك وأن أرى ما إذا كان بإمكاني الحصول على أي معلومات داخلية يمتلكها…” أمسك كلاين جبهته براحة يده اليمنى ووضع خطة بسرعة، وحدد نقطة تركيزه.

 

 

“من انطباع كلاين الأصلي عن السيد أزيك، هو شخص يمكن الاعتماد عليه وجدير بالثقة. لم يقل مرة واحدة أي شيء لا أساس له من الصحة. حتى لو كان يتشاجر دائمًا مع معلمه، كان ذلك يقتصر على الموضوعات الأكاديمية، وكان لكل منهم أسبابه… إذا كان حقًا مجرد متحمس للعرافة، لما تفاعل معي هكذا… وذكريات كلاين الأصلية ليس لها أي شيء يجمعه بالعرافة… بالطبع، قد يكون هذا بسبب فقدان الذكريات اامقابلة… ” عبس كلاين ولم يستطع تخفيف مخاوفه. كان بحاجة إلى طريقة لتأكيد ذلك.

بعد بعض التفكير، ظهر ورق جلد الماعز أمامه مرة أخرى. التقط قلمه وكتب:

 

 

شعر كلاين بجذب السلسلة الفضية، فتح عينيه للنظر في البندول.

“التسلسل المقابل 8 من التسلسل 9 المتنبئ هو المهرج.”

“لا توجد معلومات كافية لإكمال العرافة وتلقي الوحي؟” تمتم لنفسه بينما بدا عميقًا في الفكر. ثم وضع السلسلة الفضية وبدأ في النظر في الجملة المطلوبة من أجل عرافة الحلم.

 

كانت المساحة خلف الزهور والسهول متعرجة على نفسها، مثل وحش أتى للحياة.

من تجربته السابقة، كان كلاين الحالي مقتنعًا تمامًا بأن قدراته على العرافة قد تم تعزيزها وتقويتها فوق الضباب الرمادي.

 

 

99: المدخنة الحمراء.

“تمامًا مثل مدى نجاح الغارات عادةً… هل هذه نتيجة لحسن الحظ؟” تمتم وحمل البندول الروحي خاصته.

“لقد كنت أفكر أكثر من اللازم في الأشياء حقا. السيد أزيك هو مجرد هاوي عرافة…” قام كلاين بتثبيت بندوله وهز رأسه بابتسامة مريرة.

 

علاوة على ذلك، فقد اتفق ذلك مع التصريحات التي أدلى بها الخاطفون.

في وقت لاحق، تلقى كلاين إجابة قاطعة:

سرعان ما رأى ضبابًا أبيض رمادي غير محدود.

 

بعد التأمل لبضع ثوانٍ، لم يحاول عرافة الحدثين الآخرين. بدلاً من ذلك، كتب جملة عرافة جديدة: “السبب الحقيقي لاختطاف إليوت”.

التسلسل المقابل للتسلسل 9 المتنبئ كان مهرج!

“كيف يمكنني تأكيد ذلك؟” سار كلاين ذهابًا وإيابًا عبر الغرفة المظلمة، محاولًا تذكر تقنيات العرافة الأخرى التي كان يعرفها.

 

 

ثم كتب على الورقة مرة أخرى.

 

 

ومع ذلك، رأى توبازه معلق بدون حراك دون أي دوران.

إن التسلسلات المقابلة 8 و 7 و 6 و 5 من المتنبئ ستمنح قوة جديدة واحدة غير مرتبطة على الأقل.”

‘هيه، هل تم إخافتي، أنا، متنبئ حقيقي، من قبل الدجال السيد أزيك؟ إلى جانب ذلك، لم يشعر القائد والآخرون أن أي شيء كان خاطئ…’ ضحك كلاين وهز رأسه. لكنه ظل حذرا. خطط لاستخدام تقنية التكهن بالحلم للحصول على تأكيد نهائي.

 

بعد التأمل لبضع ثوانٍ، لم يحاول عرافة الحدثين الآخرين. بدلاً من ذلك، كتب جملة عرافة جديدة: “السبب الحقيقي لاختطاف إليوت”.

زفر كلاين وهو يحاول الإستنباء الروحي مرة أخرى.

تدريجيا، رأى الخاطفين القلائل. رآهم يخسرون رقاقتهم الأخيرة على طاولة القمار، ورآهم يحصلون على بنادق من مصادر سرية، ورآهم يقومون بمسح المنطقة. حتى أنهم استأجروا الشقة المقابلة لشقة راي بيبر كمخبأ لهم…

 

البندول كان يدور في اتجاه عقارب الساعة!

ومع ذلك، رأى توبازه معلق بدون حراك دون أي دوران.

هذه لم تشكل مشهدًا مستمرًا، بدلاً من ذلك، تم تقديمها في شكل صور وامضة. لم يتمكن كلاين من العثور على أي شيء غير طبيعي.

 

عند هذه النقطة، تحطم المشهد الذي أمامه، ووضع نهاية لحلمه.

“لا توجد معلومات كافية لإكمال العرافة وتلقي الوحي؟” تمتم لنفسه بينما بدا عميقًا في الفكر. ثم وضع السلسلة الفضية وبدأ في النظر في الجملة المطلوبة من أجل عرافة الحلم.

هذه المرة، تأثر بأزيك للنظر في هذه الأحداث مرة أخرى. كما استخلص دروس من المهرج ذو البدلة. لقد صمم بجدية بيان عرافة مناسب، يلغي أي أوصاف قد تكون غامضة أو تسبب الارتباك.

 

 

وبعد ما يقارب العشرين ثانية، التقط قلم حبره وكتب بجدية: “أدلة على جرعة المهرج”.

 

“تمامًا مثل مدى نجاح الغارات عادةً… هل هذه نتيجة لحسن الحظ؟” تمتم وحمل البندول الروحي خاصته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط