نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 112

تفسير أزيك.

تفسير أزيك.

112: تفسير أزيك.

 

 

قفزت المسترد الذهبي في خوف بينما استدارت للنظر إلى مالكها.

 

أرجع أزيك نظرته بينما لم يعد صوته يبدو أثيريًا بعد.

باكلوند، قسم الإمبراطورة.

أراد زيادة تفاعلاته مع السيد أزيك ومعرفة ما يعرفه بالضبط.

 

 

جلست أودري هول على كرسي معلق في زاوية بنسيم ونظرت إلى الزهور التي كانت تتفتح تحت الشمس. فكرت في طلب فورس وال.

 

 

 

وفقًا للفيسكونت غلاينت، كانت هناك فتاة شابة تُدعى شياو ديريشا محتجزة في سجن مؤقت يقع في قسم باكلوند الشمالي.

“في بعض الأحيان، أنا مستعد للغاية للاعتقاد بهذا المفهوم. أعتقد أنه بسبب تفردي، يمكنني أن أحلم بالحياة السابقة، والحياة قبل ذلك.”

 

 

اتهمت بالاعتداء الخطير على رجل محترم بسبب صراع مالي. تسببت في أن يكون الرجل طريح الفراش، وقد لا يتمكن من الوقوف على قدميه مرة أخرى.

 

 

 

فيما يتعلق بذلك، كان تفسير فورس أن الرجل لم يكن شخصًا لطيفًا ولكنه كان رئيسًا لعصابة في قسم باكلوند الشرقي. كان يكسب رزقه بكونه معير مال بعوائد ضخمة.

 

 

 

كان سبب الحادث عندما اكتشف أحد المقترضين أن الفائدة كانت أعلى عدة مرات مما كان متوقع، لدرجة أنه كان من المستحيل إعادة مبلغ المال حتى بعد أن أفلس نفسه. عندما انهى نقاشه مع السيد بدون جدوى، وجد الوسيطة الشهيرة شياو ديريشا، على أمل أن تتمكن من إقناع الطرف الآخر بالتنازل عن الجزء غير المعقول من القرض.

“أراد غلاينت حل المشكلة بالوسائل العادية. لقد أرسل أشخاصًا للتحدث إلى محامين كانوا مألوفين معه، لكنهم كانوا واثقين فقط من الفوز بعقوبة أخف، لكن سيكون من الصعب جدًا تبرئتها من الجريمة ما لم تحصل على شهادة طبية تفيد بأنها غير مؤهلة عقليًا أو غير متطورة عقليًا…” تمتمت أودري لنفسها، متقدمة لدعم رأي صديقها.

 

في مملكة لوين، كان المحامون إما محامين أو محامي قانون. لم يكن الأخيرون بحاجة إلى المشاركة في شؤون المحكمة، وكانوا مسؤولين عن جمع الأدلة، والتحدث مع الأطراف المعنية، ووضع الوصايا نيابة عن عملائهم، والإشراف على تخصيص الممتلكات، وتقديم الاستشارات القانونية. بالطبع، يمكنهم أيضًا تمثيل عملائهم لحضور محكمة الصلح الأساسية والدفاع عن القضايا البسيطة.

لم يستجب هذا الرجل بشكل جيد لمحاولات شياو ديريشا للتحكيم، بل وهدد بالقبض على زوجة المقترض وأطفاله في تلك الليلة. وبالتالي، قامت شياو ديريشا بتغيير التكتيكات واختار استخدام الوسائل الجسدية. عن طريق الخطأ، تسببت في أضرار جسيمة للرجل.

“مرحبا.”

 

 

قام الفيسكونت غلاينت بالتحقيق في الأمر وأكد أن فورس وال كانت تقول الحقيقة. وأكد أيضا أن فرد العصابة ذلك قد فقد السيطرة على أتباعه. علاوة على ذلك، بعد زيارة منتصف ليل من قبل شخص ما، تم التنازل عن ديون المقترض. تم إرسال بيان إلى المدعي العام للالتماس الرحمة لشياو ديريشا. ومع ذلك، لم يتم إسقاط قضية الاعتداء بهذه الجدية حتى عندما قرر الضحية عدم متابعة المحاكمة.

بعيون يبدو أنها شهدت تقلبات الحياة، رتب أزيك كتبه وأجاب: “بالتأكيد، لنمشي على ضفاف خوي.”

 

 

“أراد غلاينت حل المشكلة بالوسائل العادية. لقد أرسل أشخاصًا للتحدث إلى محامين كانوا مألوفين معه، لكنهم كانوا واثقين فقط من الفوز بعقوبة أخف، لكن سيكون من الصعب جدًا تبرئتها من الجريمة ما لم تحصل على شهادة طبية تفيد بأنها غير مؤهلة عقليًا أو غير متطورة عقليًا…” تمتمت أودري لنفسها، متقدمة لدعم رأي صديقها.

 

 

في ذلك الوقت تماما، رأت مستردها الذهبي، سوزي تتسلل خلف شجيرات الزهور، إلى مكان لا يستطيع الوصول إليه سوى البستاني.

بالنسبة لها، كان من الأفضل عدم وجود أي علاقة لها مع فورس وال و شياو ديريشا. منذ نادي تاروت، شعرت أودري أنها لم تعد شابة بريئة وساذجة.

 

 

 

“ليلة الغد، ستكون هناك رقصة في مقر الكونت وولف. يجب أن أخبر غلاينت بعد ذلك أن يتصرف وفقًا لاقتراح المحامي.” أومأت أودري برأسها قليلاً بينما اتخذت قرارًا.

فيما يتعلق بذلك، كان تفسير فورس أن الرجل لم يكن شخصًا لطيفًا ولكنه كان رئيسًا لعصابة في قسم باكلوند الشرقي. كان يكسب رزقه بكونه معير مال بعوائد ضخمة.

 

 

في مملكة لوين، كان المحامون إما محامين أو محامي قانون. لم يكن الأخيرون بحاجة إلى المشاركة في شؤون المحكمة، وكانوا مسؤولين عن جمع الأدلة، والتحدث مع الأطراف المعنية، ووضع الوصايا نيابة عن عملائهم، والإشراف على تخصيص الممتلكات، وتقديم الاستشارات القانونية. بالطبع، يمكنهم أيضًا تمثيل عملائهم لحضور محكمة الصلح الأساسية والدفاع عن القضايا البسيطة.

 

 

فيما يتعلق بذلك، كان تفسير فورس أن الرجل لم يكن شخصًا لطيفًا ولكنه كان رئيسًا لعصابة في قسم باكلوند الشرقي. كان يكسب رزقه بكونه معير مال بعوائد ضخمة.

من ناحية أخرى، كان المحامون مسؤولين عن البحث في الأدلة والدفاع عن موكليهم في المحكمة. وفقًا لقوانين مملكة لوين، كان عليهم الحفاظ على موقف موضوعي لدلك لم يتمكنوا من الاتصال المباشر مع المتقاضي. يمكنهم التواصل معهم فقط من خلال مساعديهم، الذين كانوا محامي قانون، لاكتساب فهم كامل للوضع. كانوا جميعًا خبراء قانون حقيقيين يمتلكون مهارات تواصل متميزة وكانوا ماهرين في النقاش.

“أنا… أنا لا أعرف كيف أشرح. أنا كلبة، بعد كل شيء.”

 

 

درست أودري المرتاحة الأزهار الملونة في الخارج بينما كانت مخفية في الظلام عندما تذكرت شيئًا ما.

 

 

 

‘شهادة طبية تفيد بأنها غير مؤهلة عقليًا… طبيبة نفسية…’

عندما دخلت مياه النهر المتدفقة رؤيتهم ولم يكن هناك معلمون أو طلاب يمرون، توقف أزيك فجأة في مساراه. لقد أدار جسده نصفيا، وواجه كلاين، وسأل، “هل هناك شيء يمكنني مساعدتك به؟”

 

 

‘إذا فهم علماء النفس الكيميائيون “التمثيل”، فهل هذا يعني أنه يمكن العثور عليهم بين الأطباء النفسيين؟’

 

 

 

شعرت أودري أن سليلة أفكارها كانت تسير على الطريق الصحيح، ولمعت عينيها مثل الأحجار الكريمة اللامعة.

 

 

“كيف حالك؟”

في ذلك الوقت تماما، رأت مستردها الذهبي، سوزي تتسلل خلف شجيرات الزهور، إلى مكان لا يستطيع الوصول إليه سوى البستاني.

 

 

نظر أزيك جانبًا نحو نهر خوي. كانت لهجته ملوثة ببعض الكآبة.

‘سوزي… ماذا تفعل؟’ اختبأت أودري في الظل ونظرت في حالة ذهول.

هز أزيك رأسه بقوة.

 

يبدو أن حاسة الشم لدى المسترد الذهبي كانت مشوشة بسبب الزهور الموجودة حولها لأنها فشلت في ملاحظة مالكتها خلفها. فتحت فمها وأنتجت أصواتًا تشبه تدريب المرء لصوته.

يبدو أن حاسة الشم لدى المسترد الذهبي كانت مشوشة بسبب الزهور الموجودة حولها لأنها فشلت في ملاحظة مالكتها خلفها. فتحت فمها وأنتجت أصواتًا تشبه تدريب المرء لصوته.

وضع أزيك عصاه وتنهد وهو يضحك.

 

بعيون يبدو أنها شهدت تقلبات الحياة، رتب أزيك كتبه وأجاب: “بالتأكيد، لنمشي على ضفاف خوي.”

ثم تسببت في اهتزاز الهواء المحيط إلى كلمات معوجة وغير معتدلة.

 

 

هزت ذيلها بتوتر وبسرعة كبيرة. فتحت وأغلقت فمها عدة مرات، وهزت الهواء المحيط.

“مرحبا.”

صباح الاثنين، اتبع كلاين خطته لمراجعة وتعزيز معرفته بالغوامض. ثم أخذ العربة العامة إلى جامعة خوي.

 

“ليلة الغد، ستكون هناك رقصة في مقر الكونت وولف. يجب أن أخبر غلاينت بعد ذلك أن يتصرف وفقًا لاقتراح المحامي.” أومأت أودري برأسها قليلاً بينما اتخذت قرارًا.

“كيف حالك؟”

 

 

 

من ناحية أخرى، كان المحامون مسؤولين عن البحث في الأدلة والدفاع عن موكليهم في المحكمة. وفقًا لقوانين مملكة لوين، كان عليهم الحفاظ على موقف موضوعي لدلك لم يتمكنوا من الاتصال المباشر مع المتقاضي. يمكنهم التواصل معهم فقط من خلال مساعديهم، الذين كانوا محامي قانون، لاكتساب فهم كامل للوضع. كانوا جميعًا خبراء قانون حقيقيين يمتلكون مهارات تواصل متميزة وكانوا ماهرين في النقاش.

 

فيما يتعلق بذلك، كان تفسير فورس أن الرجل لم يكن شخصًا لطيفًا ولكنه كان رئيسًا لعصابة في قسم باكلوند الشرقي. كان يكسب رزقه بكونه معير مال بعوائد ضخمة.

اتسع فم أودري بينما نسيت تمامًا الآداب التي يجب أن تمتلكها سيدة محترمة. لم تستطع تصديق المشهد الموجود أمامها والصوت المتصلب الذي سمعته للتو.

 

 

 

لقد وقفت فجأةً وسألت، “سوزي، يمكنك التحدث؟ متى تعلمتِ كيف تتحدثين؟”

وضع أزيك عصاه وتنهد وهو يضحك.

 

شعرت أودري أن سليلة أفكارها كانت تسير على الطريق الصحيح، ولمعت عينيها مثل الأحجار الكريمة اللامعة.

قفزت المسترد الذهبي في خوف بينما استدارت للنظر إلى مالكها.

 

 

 

هزت ذيلها بتوتر وبسرعة كبيرة. فتحت وأغلقت فمها عدة مرات، وهزت الهواء المحيط.

 

 

 

“أنا… أنا لا أعرف كيف أشرح. أنا كلبة، بعد كل شيء.”

 

 

 

عند سماع ذلك، كانت أودري فجأة عاجزة عن الكلام.

“نعم، لست متأكدا مما إذا كنت قد ولدت معها. ربما، ثمن قدرتي هو أن أنسى نفسي، أن أنسى ماضي، أن أنسى أبائي.” كانت عيون أزيك مغمورة بالأسى وهو ينظر إلى النهر.

 

 

 

 

 

صباح الاثنين، اتبع كلاين خطته لمراجعة وتعزيز معرفته بالغوامض. ثم أخذ العربة العامة إلى جامعة خوي.

 

 

 

أراد زيادة تفاعلاته مع السيد أزيك ومعرفة ما يعرفه بالضبط.

 

 

 

في المبنى الرمادي المكون من ثلاثة طوابق لقسم التاريخ، تحدث كلاين ومعلمه كوهين كوينتين لبعض الوقت وتبادلوا معلوماتهم بشأن الآثار التاريخية للقمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس.

“حسنا.” أمسك كلاين عصاه وتبعه خارج المبنى الرمادي المكون من ثلاثة طوابق.

 

“لم أتوقع منك أن تكون صريحًا لهذه الدرجة أبدًا. أنا في حيرة بشأن كيفية الإجابة عليك.”

بعد أن لم يتعلم أي شيء جديد، انتهز الفرصة لدخول المكتب قطريًا عكس ذلك عندما غادر معلمه للتعامل مع مسائل معينة. ثم توجه إلى مكتب أزيك. لقد بقي المحاضر للتعامل مع بعض الأمور.

 

 

هز أزيك رأسه بقوة.

“سيد أزيك، هل يمكنني الدردشة معك؟” لقد سأل الرجل ذو الجلد البرونزي وملامح الوجه اللطيفة والشامة الصغيرة تحت أذنه اليمنى. خلع قبعته وانحنى.

مستمعا إلى أزيك يستمر بالكلام كالمجنون، أدرك كلاين فجأة أنه لم يستطيع تفسير الأحلام لأن أحلامه المختلفة رمزت إلى أشياء متعاكسة ومتناقضة!

 

 

بعيون يبدو أنها شهدت تقلبات الحياة، رتب أزيك كتبه وأجاب: “بالتأكيد، لنمشي على ضفاف خوي.”

“تعتقد؟” أمسك كلاين بدقة الكلمة التي استخدمها الرجل الآخر.

 

“لأكون صريحًا، كان التنافر في مصيرك هو الشيء الوحيد الذي يمكنني رؤيته. بخلاف ذلك، لا أعرف أكثر منك.”

“حسنا.” أمسك كلاين عصاه وتبعه خارج المبنى الرمادي المكون من ثلاثة طوابق.

“أحيانًا، أحلم بنفسي كسيد إقطاعي، ولدي إقطاعية خصبة وغنية، مع زوجة جميلة وثلاثة أطفال. وأحيانًا أحلم بنفسي كصعلوك، أمشي على طريق موحل تحت المطر، وأشعر بالبرد والجوع.”

 

‘أحلام؟ أنا جيد في تفسير الأحلام!’ كانت المحادثة تدخل مجال خبرة كلاين حيث سأل على الفور “أي نوع من الأحلام؟”

على طول الطريق، حافظوا على صمتهم. لم يتكلم أي منهما.

‘إذا فهم علماء النفس الكيميائيون “التمثيل”، فهل هذا يعني أنه يمكن العثور عليهم بين الأطباء النفسيين؟’

 

 

عندما دخلت مياه النهر المتدفقة رؤيتهم ولم يكن هناك معلمون أو طلاب يمرون، توقف أزيك فجأة في مساراه. لقد أدار جسده نصفيا، وواجه كلاين، وسأل، “هل هناك شيء يمكنني مساعدتك به؟”

 

 

مشى إلى الأمام بخطوات قليلة وعصا في يده. تحدث وهو يمشي.

بقي كلاين صامتًا لفترة طويلة، يفكر في العديد من الطرق اللباقة لطرح أسئلته، لكنه تخلى عنها كلها.

“تعتقد؟” أمسك كلاين بدقة الكلمة التي استخدمها الرجل الآخر.

 

هز أزيك رأسه بقوة.

لذلك، تحدث بصراحة وسؤال مباشرةً، “السيد أزيك، أنت شخص جدير بالثقة، رجل محترم. أود أن أعرف ما يمكنك رؤيته في داخلي، أو يجب أن أقول، ماذا تعرف؟ أنا أشير إلى الحادث السابق عندما قلت أن هناك شيء غير متناغم في مصيري “.

 

 

 

وضع أزيك عصاه وتنهد وهو يضحك.

“أعتذر. وصفي في وقت سابق لم يكن دقيقًا بما فيه الكفاية. التنافر في مصيرك ليس الشيء الوحيد الذي يمكنني رؤيته. يمكنني أيضًا رؤية شيء آخر.”

 

 

“لم أتوقع منك أن تكون صريحًا لهذه الدرجة أبدًا. أنا في حيرة بشأن كيفية الإجابة عليك.”

“لا، كلاين، أنت لا تفهم. يمكن أن تصل العرافة إلى هذا الحد من المستوى. هذا يعتمد فقط على الشخص الذي يقوم بالعرافة. بالطبع، كانت عرافتي مجرد عذر.”

 

مستمعا إلى أزيك يستمر بالكلام كالمجنون، أدرك كلاين فجأة أنه لم يستطيع تفسير الأحلام لأن أحلامه المختلفة رمزت إلى أشياء متعاكسة ومتناقضة!

“لأكون صريحًا، كان التنافر في مصيرك هو الشيء الوحيد الذي يمكنني رؤيته. بخلاف ذلك، لا أعرف أكثر منك.”

 

 

عند هذه النقطة، نظر إلى كلاين وقال بحسرة، “لم أذكر أيًا من هذا الأمر لكوهين من قبل. السبب الذي أخبرك به هو لأنني…”

تردد كلاين وسأل: “ولكن كيف يمكنك أن تعرف ذلك؟ لا أعتقد أن هذا مستمد من العرافة”.

“أعتذر. وصفي في وقت سابق لم يكن دقيقًا بما فيه الكفاية. التنافر في مصيرك ليس الشيء الوحيد الذي يمكنني رؤيته. يمكنني أيضًا رؤية شيء آخر.”

 

 

نظر أزيك جانبًا نحو نهر خوي. كانت لهجته ملوثة ببعض الكآبة.

 

 

 

“لا، كلاين، أنت لا تفهم. يمكن أن تصل العرافة إلى هذا الحد من المستوى. هذا يعتمد فقط على الشخص الذي يقوم بالعرافة. بالطبع، كانت عرافتي مجرد عذر.”

 

 

 

“بعض الناس… مميزون. لقد ولدوا بقدرات غريبة. أعتقد أنني شخص هكذا.”

 

“كيف حالك؟”

“تعتقد؟” أمسك كلاين بدقة الكلمة التي استخدمها الرجل الآخر.

“لم أتوقع منك أن تكون صريحًا لهذه الدرجة أبدًا. أنا في حيرة بشأن كيفية الإجابة عليك.”

 

جلست أودري هول على كرسي معلق في زاوية بنسيم ونظرت إلى الزهور التي كانت تتفتح تحت الشمس. فكرت في طلب فورس وال.

“نعم، لست متأكدا مما إذا كنت قد ولدت معها. ربما، ثمن قدرتي هو أن أنسى نفسي، أن أنسى ماضي، أن أنسى أبائي.” كانت عيون أزيك مغمورة بالأسى وهو ينظر إلى النهر.

“في بعض الأحيان، أنا مستعد للغاية للاعتقاد بهذا المفهوم. أعتقد أنه بسبب تفردي، يمكنني أن أحلم بالحياة السابقة، والحياة قبل ذلك.”

 

ثم تسببت في اهتزاز الهواء المحيط إلى كلمات معوجة وغير معتدلة.

كان كلاين مرتبكًا بشكل متزايد.

 

 

 

“تنسى الماضي؟”

تردد كلاين وسأل: “ولكن كيف يمكنك أن تعرف ذلك؟ لا أعتقد أن هذا مستمد من العرافة”.

 

جلست أودري هول على كرسي معلق في زاوية بنسيم ونظرت إلى الزهور التي كانت تتفتح تحت الشمس. فكرت في طلب فورس وال.

ابتسم أزيك بدون أي تسلية.

“ليلة الغد، ستكون هناك رقصة في مقر الكونت وولف. يجب أن أخبر غلاينت بعد ذلك أن يتصرف وفقًا لاقتراح المحامي.” أومأت أودري برأسها قليلاً بينما اتخذت قرارًا.

 

112: تفسير أزيك.

“قبل أن أدخل قسم التاريخ بجامعة باكلوند، فقدت معظم ذاكرتي. تذكرت فقط اسمي وبعض المعارف الأساسية. ولحسن الحظ، كنت لا أزال أحمل وثائق الهوية الخاصة بي. لقد حاولت البحث عن والدي باستخدام وثائق الهوية الخاصة بي، لكنني لم أجد شيئًا أبدًا، على الرغم من أنني كنت قادر على رؤية زاوية من القدر.”

 

 

مستمعا إلى أزيك يستمر بالكلام كالمجنون، أدرك كلاين فجأة أنه لم يستطيع تفسير الأحلام لأن أحلامه المختلفة رمزت إلى أشياء متعاكسة ومتناقضة!

“خلال السنوات القليلة التي قضيتها في الجامعة، أدركت تدريجياً أنني أمتلك بعض القوى الغريبة ولكن الفريدة، قوى تتجاوز الحس السليم”.

 

 

 

استمع كلاين بانتباه وسأل: “يا سيد أزيك، لماذا فقدت ذاكرتك؟ لا، أعني . هل اكتشفت لماذا فقدت ذاكرتك؟”

 

 

 

اشتبه في أن السيد أزيك كان عضوًا في مدرسة الحياة للفكر قد فقد ذكرياته، وأنه قد يكون حتى متجاوز تسلسل متوسظ يحتل منصبًا فوق العادي. كانت منظمة سرية لديها تسلسل جرعة للوحش وقارئ الطلع. كانت منظمة تم تمريرها بشكل رئيسي من خلال العلاقات بين المعلم والتلميذ.

“تنسى الماضي؟”

 

 

هز أزيك رأسه بقوة.

‘شهادة طبية تفيد بأنها غير مؤهلة عقليًا… طبيبة نفسية…’

 

ضحك أزيك ضحكة مكتومة وقال: “العديد من أنواع الأحلام المختلفة. في بعض الأحيان، كنت أحلم بالأجزاء الداخلية من ضريح مظلم. كنت أحلم بتوابيت قديمة بها جثث. سيكون لديهم ريش أبيض ينمو من ظهورهم. في بعض الأحيان، كنت أحلم بأن أكون فارسًا مغطى بالدروع، حاملاً رمحًا طوله ثلاثة أمتار أثناء إنقضاضي نحو العدو.”

“لا، لقد بدا وكأنني قد نمت فقط، لقد نسيت كل ما حدث في الماضي.”

“تنسى الماضي؟”

 

 

مشى إلى الأمام بخطوات قليلة وعصا في يده. تحدث وهو يمشي.

عند هذه النقطة، نظر إلى كلاين وقال بحسرة، “لم أذكر أيًا من هذا الأمر لكوهين من قبل. السبب الذي أخبرك به هو لأنني…”

 

بالنسبة لها، كان من الأفضل عدم وجود أي علاقة لها مع فورس وال و شياو ديريشا. منذ نادي تاروت، شعرت أودري أنها لم تعد شابة بريئة وساذجة.

“بعد أن غادرت باكلوند، بدأت أحلم. حلمت بالكثير من الأشياء الغريبة…”

في المبنى الرمادي المكون من ثلاثة طوابق لقسم التاريخ، تحدث كلاين ومعلمه كوهين كوينتين لبعض الوقت وتبادلوا معلوماتهم بشأن الآثار التاريخية للقمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس.

 

 

‘أحلام؟ أنا جيد في تفسير الأحلام!’ كانت المحادثة تدخل مجال خبرة كلاين حيث سأل على الفور “أي نوع من الأحلام؟”

 

 

 

ضحك أزيك ضحكة مكتومة وقال: “العديد من أنواع الأحلام المختلفة. في بعض الأحيان، كنت أحلم بالأجزاء الداخلية من ضريح مظلم. كنت أحلم بتوابيت قديمة بها جثث. سيكون لديهم ريش أبيض ينمو من ظهورهم. في بعض الأحيان، كنت أحلم بأن أكون فارسًا مغطى بالدروع، حاملاً رمحًا طوله ثلاثة أمتار أثناء إنقضاضي نحو العدو.”

ابتسم أزيك بدون أي تسلية.

 

 

“أحيانًا، أحلم بنفسي كسيد إقطاعي، ولدي إقطاعية خصبة وغنية، مع زوجة جميلة وثلاثة أطفال. وأحيانًا أحلم بنفسي كصعلوك، أمشي على طريق موحل تحت المطر، وأشعر بالبرد والجوع.”

 

 

 

“في بعض الأحيان، أحلم بنفسي أن يكون لدي ابنة، ابنة مختلفة عن الأطفال السابقين. لديها شعر أسود ناعم طويل، وتستمتع بالجلوس على الأرجوحة التي صنعتها. وهي تطلب دائمًا الحلوى مني. وأحيانًا أحلم بنفسي أقف بجانب المشنقة، أنظر نحو جثة معلقة هناك ببرود”.

 

 

 

مستمعا إلى أزيك يستمر بالكلام كالمجنون، أدرك كلاين فجأة أنه لم يستطيع تفسير الأحلام لأن أحلامه المختلفة رمزت إلى أشياء متعاكسة ومتناقضة!

 

 

فيما يتعلق بذلك، كان تفسير فورس أن الرجل لم يكن شخصًا لطيفًا ولكنه كان رئيسًا لعصابة في قسم باكلوند الشرقي. كان يكسب رزقه بكونه معير مال بعوائد ضخمة.

أرجع أزيك نظرته بينما لم يعد صوته يبدو أثيريًا بعد.

وضع أزيك عصاه وتنهد وهو يضحك.

 

 

“تؤمن مملكة فينابوتر في الجنوب بالأم الأرض، وتشجع كنيسة الأم الأرض اعتقاد. إنهم يعتقدون أن كل حياة هي نبات تمتص العناصر الغذائية من الأرض. تنمو ببطء، تزدهر وتذبل.”

“ليلة الغد، ستكون هناك رقصة في مقر الكونت وولف. يجب أن أخبر غلاينت بعد ذلك أن يتصرف وفقًا لاقتراح المحامي.” أومأت أودري برأسها قليلاً بينما اتخذت قرارًا.

 

تردد كلاين وسأل: “ولكن كيف يمكنك أن تعرف ذلك؟ لا أعتقد أن هذا مستمد من العرافة”.

“عندما تذبل، تسقط تلك الأرواح على الأرض وتعود إلى حضن الأم. في السنة القادمة، تنمو مرة أخرى. تزدهر ثم تذبل، عامًا بعد عام. الحياة على هذا النحو، حياة تلو الأخرى.”

 

 

 

“في بعض الأحيان، أنا مستعد للغاية للاعتقاد بهذا المفهوم. أعتقد أنه بسبب تفردي، يمكنني أن أحلم بالحياة السابقة، والحياة قبل ذلك.”

يبدو أن حاسة الشم لدى المسترد الذهبي كانت مشوشة بسبب الزهور الموجودة حولها لأنها فشلت في ملاحظة مالكتها خلفها. فتحت فمها وأنتجت أصواتًا تشبه تدريب المرء لصوته.

 

“لم أتوقع منك أن تكون صريحًا لهذه الدرجة أبدًا. أنا في حيرة بشأن كيفية الإجابة عليك.”

عند هذه النقطة، نظر إلى كلاين وقال بحسرة، “لم أذكر أيًا من هذا الأمر لكوهين من قبل. السبب الذي أخبرك به هو لأنني…”

 

 

 

توقف أزيك وابتسم.

اتسع فم أودري بينما نسيت تمامًا الآداب التي يجب أن تمتلكها سيدة محترمة. لم تستطع تصديق المشهد الموجود أمامها والصوت المتصلب الذي سمعته للتو.

 

 

“أعتذر. وصفي في وقت سابق لم يكن دقيقًا بما فيه الكفاية. التنافر في مصيرك ليس الشيء الوحيد الذي يمكنني رؤيته. يمكنني أيضًا رؤية شيء آخر.”

 

 

“أنا… أنا لا أعرف كيف أشرح. أنا كلبة، بعد كل شيء.”

“كلاين، أنت لست شخصًا عاديًا بعد الآن. أنت تمتلك قوة استثنائية وغريبة، واحدة شبيهة جدًا بقدراتي.”

جلست أودري هول على كرسي معلق في زاوية بنسيم ونظرت إلى الزهور التي كانت تتفتح تحت الشمس. فكرت في طلب فورس وال.

“في بعض الأحيان، أنا مستعد للغاية للاعتقاد بهذا المفهوم. أعتقد أنه بسبب تفردي، يمكنني أن أحلم بالحياة السابقة، والحياة قبل ذلك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط