نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 117

الإتصال.

الإتصال.

117: الإتصال.

“على سبيل المثال، أخبرني عن حالتك بانتظام. يجب أن تعرف أنه من الممكن إنقاذ شخص لم يفقد السيطرة تمامًا حتى الآن، وأن صقور الليل لديهم خبرة كبيرة في هذا الصدد.”

 

 

 

 

 

‘شعر أسود قصير، التلاميذ أغمق قليلاً من البني، هالة علمية، لا نية سيئة في الوقت الحالي…’

 

 

داكستر غودريان، طبيب من مصح الهضبة الخضراء العقلي …

 

 

 

 

 

كرر كلاين بصمت ما قاله المخبر وبدأ يفكر في الطرق التي يمكن أن يتفاعل بها مع هذا الطبيب الذي اشتبه في أنه متفرج من علماء النفس الكيميائيين.

 

 

 

 

 

لم يكن يريد المخاطرة في هذه المسألة. لم يكن يريد من صقور الليل أن يكتشف أنه يمثل مشكلة. لم يكن يريد أن يفقد الحياة التي عاشها الآن بسبب مجرد تبادل للمعلومات والموارد.

أظلق كلاين ضحكة ناعمة.

 

 

 

 

علاوة على ذلك، كان هذا الشخص على الأرجح متفرجًا. أي شخص لم يخضع لتدريب خاص لن يكون قادرًا على إخفاء دوافعه وأفكاره عن شخص كهذا.

 

 

“أنا أيضًا عضو في فرقة صقور الليل في مدينة تينغن، المتخصصة في التعامل مع الحوادث التي تنطوي على الخوارق”

 

جلس كلاين ووضع عصاه على الجانب. وضع ببطء أوراقه وشارته، ثم ابتسم.

‘سأحصل على وكيل، مما يجعلني أبدو أكثر غموضا قليلا؟ لا، كلما زاد عدد الأشخاص المعنيين، كان من الأسهل أن تكون هناك مشاكل… نعم… ربما يمكنني إخفاء الحقيقة في الحقيقة. سأخبر ذلك الطبيب بأفكاري ومشاعري من خلال تعبيري ولغة جسدي، ولكن ليس الحقيقة الكاملة…’

 

 

 

 

 

بينما وصف المحقق هنري دكستر غودريان، فكر كلاين في الأساليب التي يمكن أن يستخدمها لتقليل المخاطر دون التأثير على النتائج التي يريدها.

 

 

 

 

“أنا أرى…”

ببطء، وجد مصدر إلهام في فيلم بوليسي شاهده ذات مرة.

“لن أخل بحياتك العادية، ولكن آمل أن يكون هناك تعاون محدود بيننا.”

 

صافح كلاين يده بيده وقال: “لتعاون ناجح”.

 

 

‘حسنًا، يمكنني أن أجرب ذلك، لكن يجب أن أتدرب عليه بشكل متكرر…’ أومأ كلاين بالداخل قبل توجيه تركيزه الكامل على ما قاله المحقق هنري.

 

 

جلس كلاين ووضع عصاه على الجانب. وضع ببطء أوراقه وشارته، ثم ابتسم.

 

 

سعال… قام هنري بتطهير حلقه وقال: “ما زلنا نعمل على الطلب المتعلق بالمدخنة الحمراء. يجب أن تعرف أن هناك العديد من المباني في تينغن لها خصائص متشابهة. بالطبع، سيكون من الأسهل بكثير أن تتمكن من تزويدنا بمزيد من الدلائل “.

 

 

 

 

وهذا وحده كلف سبعة جنيهات… مجرد التفكير في الأمر جعله يشعر بالقرصنة… أمسك كلاين عصاه وغادر بعد أن أنهى المحقق هنري تقريره.

ضحك كلاين بشكل جاف.

 

 

 

 

 

“لم أكن لأضطر إلى تقديم الطلب إذا كان لدي المزيد من الدلائل.”

وهذا وحده كلف سبعة جنيهات… مجرد التفكير في الأمر جعله يشعر بالقرصنة… أمسك كلاين عصاه وغادر بعد أن أنهى المحقق هنري تقريره.

 

 

 

ألصق كلاين الاسم للذاكرة وتحدث مع داكستر لفترة أطول قليلاً، حيث قرر طريقة سرية للتواصل واللقاء.

بصراحة، هذا التحقيق الطويل قد أحبطه، لأن الشخص الذي يقف وراء الكواليس كان من الواضح أنه لاحظ عرافة كلاين وكان لديه أكثر من الوقت الكافي للعثور على مخبأ آخر

 

 

 

 

 

.

 

 

 

 

 

وبالتالي، كل ما كان يستطيع فعله هو الأمل في أن يجد أدلة ذات صلة من معلومات المستأجرين.

“ستكون مسؤولاً عن الاتصال بهذا الطبيب في المستقبل.”

 

 

 

 

وهذا وحده كلف سبعة جنيهات… مجرد التفكير في الأمر جعله يشعر بالقرصنة… أمسك كلاين عصاه وغادر بعد أن أنهى المحقق هنري تقريره.

كلاين، الذي لم يعطل رؤيته الروحية منذ دخوله، لم ير أي تغييرات في ألوان عواطفه. وهكذا سأل بسرية: “كيف انضممت إلى علماء النفس الكميائيون؟”

 

 

 

 

 

 

‘شعر أسود قصير، التلاميذ أغمق قليلاً من البني، هالة علمية، لا نية سيئة في الوقت الحالي…’

 

 

في التاسعة والعشرين دقيقة صباح يوم السبت، في مكتب مصح الهضبة الخضراء العقلي.

 

 

 

 

 

دكستر غودريان، الذي كان يرتدي نظارات ذات حواف ذهبية، أزال سترته وقبعته وعلقها على رف الملابس.

 

 

“لأجل تعاون ناجح.”

 

قال كلاين بتعبير هادئ، “أنا مختلف عن صقور الليل الآخرين. لا أعتقد أن المتجاوزين الذين ليسوا ضمن صفوفنا هم مجرمون في طور التكوين. هذا ليس عدلاً لأولئك الذين يلتزمون بالقانون”.

لقد كان قد التقط لتوه علبة مسحوق القهوة عندما سمع طرقه على الباب.

 

 

 

 

 

قال داكستر عرضيا “أرجوك ادخل”.

 

 

أعاد دكستر الأغراض وأشار إلى الكرسي على الجانب الآخر من الطاولة.

 

لم يتعرف دكستر على الشخص الذي دخل، فسأل، حائراً، “صباح الخير، أنت؟”

فُتح الباب النصف المغلق، ودخل شاب يرتدي سترة واقية سوداء.

 

 

 

 

 

لم يتعرف دكستر على الشخص الذي دخل، فسأل، حائراً، “صباح الخير، أنت؟”

“قسم العمليات الخاصة…” نظر ببطء، وعيناه هادئتان، كما لو كان يدقق في شيء.

 

 

 

“لا أعتقد أن المتجاوزين غير الخاضعين للإدارة هم مجرمون محتملين، لكنني أوافق على أن كل متجاوز يجب أن يكون مسجلاً ومراقبًا. هذا احتياطي ضد خطر فقدان المتجاوزين للسيطرة. إنه لتجنب حدوث شيء أكثر خطورة.”

أغلق كلاين الباب، خلع قبعته، وضغطها على صدره قبل الإنحناء.

“أنا أيضًا عضو في فرقة صقور الليل في مدينة تينغن، المتخصصة في التعامل مع الحوادث التي تنطوي على الخوارق”

 

 

 

 

“صباح الخير أيها الدكتور دكستر، أرجوك سامحني لأخذ حريتي للزيارة دون سابق إنذار. أنا المفتش تحت الإختبار كلاين موريتي من قسم شرطة أووا. هذه وثائق هويتي وشارتي.”

 

 

انحنى للخلف وقال بابتسامة: “علماء النفس الكيميائيون؟”

 

“لم أكن لأضطر إلى تقديم الطلب إذا كان لدي المزيد من الدلائل.”

“مفتش؟” تمتم دكستر بهدوء بينما تلقى وثائق هوية كلاين وشارته.

“لأجل تعاون ناجح.”

 

علاوة على ذلك، كان هذا الشخص على الأرجح متفرجًا. أي شخص لم يخضع لتدريب خاص لن يكون قادرًا على إخفاء دوافعه وأفكاره عن شخص كهذا.

 

“ضابط، أنا لا أفهم ما تعنيه.” أجبر دكستر بضع كلمات، غير قادر تقريبًا على الحفاظ على حالتت. “أنا لا أحب النكات كهذه. ربما يجب علي استدعاء الأمن.”

“قسم العمليات الخاصة…” نظر ببطء، وعيناه هادئتان، كما لو كان يدقق في شيء.

“أيضًا، لا داعي للقلق بشأن المقاضاة المفاجئة من قِبل أعضاء صقور الليل، المكلفين بالعقاب أو قفير الألات في يوم من الأيام. يمكنك أن تعيش حياتك بفرح واستقرار.”

 

أظلق كلاين ضحكة ناعمة.

 

 

‘شعر أسود قصير، التلاميذ أغمق قليلاً من البني، هالة علمية، لا نية سيئة في الوقت الحالي…’

وأضاف كلاين بعد توقف لبضع ثوان “أريد أن أطوره ليصبح مخبرًا عن صقور الليل أو عضو خارجي مخفي”.

 

 

 

بدأ يلاحظ أن حالة المتفرج لم تكن كلية القدرة. كان بإمكانه معرفة سبب وجود الطرف الآخر هنا، ولكن هذا لم يعني أنه فهم التفاصيل.

أعاد دكستر الأغراض وأشار إلى الكرسي على الجانب الآخر من الطاولة.

 

 

“قسم العمليات الخاصة…” نظر ببطء، وعيناه هادئتان، كما لو كان يدقق في شيء.

 

 

“أرجوك إجلس، ضابط. كيف يمكنني مساعدتك؟”

 

 

 

 

 

جلس كلاين ووضع عصاه على الجانب. وضع ببطء أوراقه وشارته، ثم ابتسم.

 

 

“لأجل تعاون ناجح.”

 

“أعطني معلومات ذلك الطبيب وسردًا مكتوبًا للطريقة التي تعاملت بها مع الموقف. سأعطيه شيئًا يمكنه استخدامه لإثبات هويته.”

“اسمح لي أن أعيد تقديم نفسي.”

 

 

 

 

 

“أنا أيضًا عضو في فرقة صقور الليل في مدينة تينغن، المتخصصة في التعامل مع الحوادث التي تنطوي على الخوارق”

 

 

 

 

“لا أعتقد أن المتجاوزين غير الخاضعين للإدارة هم مجرمون محتملين، لكنني أوافق على أن كل متجاوز يجب أن يكون مسجلاً ومراقبًا. هذا احتياطي ضد خطر فقدان المتجاوزين للسيطرة. إنه لتجنب حدوث شيء أكثر خطورة.”

“صباح الخير أيها السيد المتفرج.”

 

 

 

 

 

قبل أن ينهي جملته، لم يكن متفاجئًا لرؤية بؤبؤا دكستر يتقلصون. ارجع دكستر يده، يبدو وكأنه كان على وشك الهرب.

 

 

“ستكون مسؤولاً عن الاتصال بهذا الطبيب في المستقبل.”

 

 

“ضابط، أنا لا أفهم ما تعنيه.” أجبر دكستر بضع كلمات، غير قادر تقريبًا على الحفاظ على حالتت. “أنا لا أحب النكات كهذه. ربما يجب علي استدعاء الأمن.”

 

 

 

 

 

أخذ كلاين ببطء مسدسه من حافظة الإبط، ابتسامته لا تتغير.

 

 

 

 

“نعم، محدود.”

“أيها السيد دكستر، أعلم أنه يمكنك رؤية ثقتي وأنني ليس لدي أي نية سيئة. هههه، بصراحة، لم أكن متأكدًا من نفسي، لكن رد فعلك أعطاني الإجابة التي احتاجها.”

 

 

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

‘كل جملة قلتها للتو صحيحة…’ أضاف كلاين في قلبه.

 

 

 

 

“التقينا ببعضنا البعض ذات مرة في السوق السرية في حانة التنين الشرير، لكنك لم تلاحظني في ذلك الوقت.

استرخى دكستر قليلاً، وألقى نظراته نحو المسدس. سأل، مرتبكًا، “أجد صعوبة في فهم سبب مجيئك للبحث عني… لا أعتقد أنني كشفت أي شيء…”

 

 

 

 

 

ضحك كلاين وأجاب: “لقد كانت مجرد مصادفة، أو ربما أراد القدر منا أن نلتقي.”

 

 

في التاسعة والعشرين دقيقة صباح يوم السبت، في مكتب مصح الهضبة الخضراء العقلي.

 

لم يذكر الأمور المتعلقة بالجرعات والتراكيب والشائعات في الوقت الحالي. في اللحظة المناسبة، ودع وخلع مسدسه قبل أن يغادر مكتب دكستر.

“التقينا ببعضنا البعض ذات مرة في السوق السرية في حانة التنين الشرير، لكنك لم تلاحظني في ذلك الوقت.

 

 

 

 

 

“لقد كنت ذكيًا في شراء المكونات التكميلية للجرعة أولاً، ولكن بما أنني على دراية بهذه التركيبة، فقد لفتت انتباهي.”

 

 

 

 

زفر دكستر فجأة، كما لو أنه فقد الدافع للدفاع عن نفسه.

 

 

قال داكستر عرضيا “أرجوك ادخل”.

 

توقف للحظة قبل الضحك.

“أنا أرى…”

بصراحة، هذا التحقيق الطويل قد أحبطه، لأن الشخص الذي يقف وراء الكواليس كان من الواضح أنه لاحظ عرافة كلاين وكان لديه أكثر من الوقت الكافي للعثور على مخبأ آخر

 

 

 

 

“اعتقدت أنني كنت حذرا بما فيه الكفاية، لتظن، لتظن…”

سعال… قام هنري بتطهير حلقه وقال: “ما زلنا نعمل على الطلب المتعلق بالمدخنة الحمراء. يجب أن تعرف أن هناك العديد من المباني في تينغن لها خصائص متشابهة. بالطبع، سيكون من الأسهل بكثير أن تتمكن من تزويدنا بمزيد من الدلائل “.

 

 

 

فُتح الباب النصف المغلق، ودخل شاب يرتدي سترة واقية سوداء.

بعدما تمتم لنفسه، نظر في عيون كلاين وقال، “أيها الضابط، أعلم أنك لست هنا لاعتقالي. ما هو الدافع الحقيقي لوجودك هنا؟”

 

 

 

 

أومأ دون ببطء وقال: “لقد تعاملت مع الموقف بشكل جيد، ولكن سيكون من الأفضل إخباري عندما تواجه مثل هذا الموقف في المستقبل.”

قال كلاين بتعبير هادئ، “أنا مختلف عن صقور الليل الآخرين. لا أعتقد أن المتجاوزين الذين ليسوا ضمن صفوفنا هم مجرمون في طور التكوين. هذا ليس عدلاً لأولئك الذين يلتزمون بالقانون”.

 

 

 

 

 

قام دكستر بتغيير وضعه. لقد خفف، وقال، “سيكون العالم في سلام إذا تصرف كل من صقور الليل، المكلفين بالعقاب، وقفير الألات مثلك”.

“صباح الخير أيها السيد المتفرج.”

 

 

 

 

“هل تعرف أعضاء آخرين من صقور الليل, المكلفين بالعقاب وقفير الألات؟” تظاهر كلاين بالدهشة. “هذا ليس شيئًا يجب أن يعرفه الشخص الذي أصبح متجاوز عن طريق الخطأ. يجب أن تكون هناك منظمة خلفك.”

 

 

 

 

 

انحنى للخلف وقال بابتسامة: “علماء النفس الكيميائيون؟”

 

 

 

 

نظر دكستر في عينيه وقال، “اكتشفت أنه كان هناك مريض في هذا المصح العقلي يمكنه أن يرى من خلالي عندما كنت أعتني به. عقله الواضح لم يكن مثل ضخص مجنون…”

لقد شاهد عرضيا تعبير كستر يلتوي بينما قال تلك الكلمات.

 

 

وبالتالي، كل ما كان يستطيع فعله هو الأمل في أن يجد أدلة ذات صلة من معلومات المستأجرين.

 

 

قال داكستر في إحباط: “كنت أرى أنك كنت تتوقع جوابي، ولكنني ما زلت قد أخذت الطعم وسقطت في فخك اللغوي…”

 

 

 

 

 

بدأ يلاحظ أن حالة المتفرج لم تكن كلية القدرة. كان بإمكانه معرفة سبب وجود الطرف الآخر هنا، ولكن هذا لم يعني أنه فهم التفاصيل.

“أو، إذا استطعت أن تعطيني أدلة على متجاوز تعرفه، أو متجاوز في مؤسستك على وشك القيام بشيء يمكن أن يعرض الأبرياء للخطر.”

 

 

 

 

قام كلاين بمسح أسطوانة مسدسه وقال، “دكتور، نحن بحاجة إلى إجراء محادثة صادقة. يمكن أن يبدأ ذلك معي.”

استمع دكستر بصمت. لقد مر وقت قبل أن يقول: “أتريدني أن أخون منظمتي؟”

 

“مفتش؟” تمتم دكستر بهدوء بينما تلقى وثائق هوية كلاين وشارته.

 

 

“لا أعتقد أن المتجاوزين غير الخاضعين للإدارة هم مجرمون محتملين، لكنني أوافق على أن كل متجاوز يجب أن يكون مسجلاً ومراقبًا. هذا احتياطي ضد خطر فقدان المتجاوزين للسيطرة. إنه لتجنب حدوث شيء أكثر خطورة.”

 

 

 

 

استرخى دكستر قليلاً، وألقى نظراته نحو المسدس. سأل، مرتبكًا، “أجد صعوبة في فهم سبب مجيئك للبحث عني… لا أعتقد أنني كشفت أي شيء…”

“لن أخل بحياتك العادية، ولكن آمل أن يكون هناك تعاون محدود بيننا.”

 

 

قال داكستر عرضيا “أرجوك ادخل”.

 

 

“تعاون محدود؟” سأل دكستر، كما لو كان يفكر في شيء.

 

 

 

 

“ضابط، أنا لا أفهم ما تعنيه.” أجبر دكستر بضع كلمات، غير قادر تقريبًا على الحفاظ على حالتت. “أنا لا أحب النكات كهذه. ربما يجب علي استدعاء الأمن.”

أظلق كلاين ضحكة ناعمة.

“لقد كنت ذكيًا في شراء المكونات التكميلية للجرعة أولاً، ولكن بما أنني على دراية بهذه التركيبة، فقد لفتت انتباهي.”

 

أراكم غدا إن شاء الله

 

وأضاف كلاين بعد توقف لبضع ثوان “أريد أن أطوره ليصبح مخبرًا عن صقور الليل أو عضو خارجي مخفي”.

“نعم، محدود.”

“هل تعرف أعضاء آخرين من صقور الليل, المكلفين بالعقاب وقفير الألات؟” تظاهر كلاين بالدهشة. “هذا ليس شيئًا يجب أن يعرفه الشخص الذي أصبح متجاوز عن طريق الخطأ. يجب أن تكون هناك منظمة خلفك.”

 

سعال… قام هنري بتطهير حلقه وقال: “ما زلنا نعمل على الطلب المتعلق بالمدخنة الحمراء. يجب أن تعرف أن هناك العديد من المباني في تينغن لها خصائص متشابهة. بالطبع، سيكون من الأسهل بكثير أن تتمكن من تزويدنا بمزيد من الدلائل “.

 

 

“على سبيل المثال، أخبرني عن حالتك بانتظام. يجب أن تعرف أنه من الممكن إنقاذ شخص لم يفقد السيطرة تمامًا حتى الآن، وأن صقور الليل لديهم خبرة كبيرة في هذا الصدد.”

 

 

 

 

 

“أو، إذا استطعت أن تعطيني أدلة على متجاوز تعرفه، أو متجاوز في مؤسستك على وشك القيام بشيء يمكن أن يعرض الأبرياء للخطر.”

 

 

 

 

 

“أو، إذا كنت ترغب في استبدال شيء ما بعناصر يمكنك الاستفادة منها بشكل أكبر. فهذه الميزة التي أقدمها لك. يجب أن تعرف ما تعنيه الامتيازات.”

 

 

 

 

بعدما تمتم لنفسه، نظر في عيون كلاين وقال، “أيها الضابط، أعلم أنك لست هنا لاعتقالي. ما هو الدافع الحقيقي لوجودك هنا؟”

“أيضًا، لا داعي للقلق بشأن المقاضاة المفاجئة من قِبل أعضاء صقور الليل، المكلفين بالعقاب أو قفير الألات في يوم من الأيام. يمكنك أن تعيش حياتك بفرح واستقرار.”

 

 

 

 

 

“سنعطيك شيئًا يمكنك استخدامه لإثبات هويتك. يمكنك استخدامه عندما لا يتبقى لديك خيارات أخرى.”

 

 

 

 

لقد شاهد عرضيا تعبير كستر يلتوي بينما قال تلك الكلمات.

استمع دكستر بصمت. لقد مر وقت قبل أن يقول: “أتريدني أن أخون منظمتي؟”

 

 

 

 

لم يذكر الأمور المتعلقة بالجرعات والتراكيب والشائعات في الوقت الحالي. في اللحظة المناسبة، ودع وخلع مسدسه قبل أن يغادر مكتب دكستر.

“لا، ليس تخون”. قال كلاين بصدق “هذه هي حماية العدالة والأخلاق والطيبة. أنت توقف شيئًا شريرًا، غير رحيم ودموي. بخلاف ذلك، لن أطلب منك خيانة أسرار المنظمة التي أنت فيها.”

ضحك كلاين وأجاب: “لقد كانت مجرد مصادفة، أو ربما أراد القدر منا أن نلتقي.”

 

 

 

 

فكر دكستر للحظة، وكأنه يشعر بتحسن الآن بعد أن كان هناك عذر.

“نعم.” أومأ دكستر.

 

توقف للحظة قبل الضحك.

 

دكستر غودريان، الذي كان يرتدي نظارات ذات حواف ذهبية، أزال سترته وقبعته وعلقها على رف الملابس.

كان صامتًا لبضع ثوان قبل أن يمد يده اليمنى.

 

 

“على سبيل المثال، أخبرني عن حالتك بانتظام. يجب أن تعرف أنه من الممكن إنقاذ شخص لم يفقد السيطرة تمامًا حتى الآن، وأن صقور الليل لديهم خبرة كبيرة في هذا الصدد.”

 

 

“لأجل تعاون ناجح.”

 

 

 

 

“اسمح لي أن أعيد تقديم نفسي.”

صافح كلاين يده بيده وقال: “لتعاون ناجح”.

 

 

في التاسعة والعشرين دقيقة صباح يوم السبت، في مكتب مصح الهضبة الخضراء العقلي.

 

 

توقف للحظة قبل الضحك.

 

 

 

 

 

“دكتور، هل يمكنك أن تخبرني الآن إذا كنت عضوًا في علم النفس الكميائيون؟”

“هل تعرف أعضاء آخرين من صقور الليل, المكلفين بالعقاب وقفير الألات؟” تظاهر كلاين بالدهشة. “هذا ليس شيئًا يجب أن يعرفه الشخص الذي أصبح متجاوز عن طريق الخطأ. يجب أن تكون هناك منظمة خلفك.”

 

 

 

 

“نعم.” أومأ دكستر.

 

 

 

 

 

كلاين، الذي لم يعطل رؤيته الروحية منذ دخوله، لم ير أي تغييرات في ألوان عواطفه. وهكذا سأل بسرية: “كيف انضممت إلى علماء النفس الكميائيون؟”

 

 

 

 

 

نظر دكستر في عينيه وقال، “اكتشفت أنه كان هناك مريض في هذا المصح العقلي يمكنه أن يرى من خلالي عندما كنت أعتني به. عقله الواضح لم يكن مثل ضخص مجنون…”

 

 

“على سبيل المثال، أخبرني عن حالتك بانتظام. يجب أن تعرف أنه من الممكن إنقاذ شخص لم يفقد السيطرة تمامًا حتى الآن، وأن صقور الليل لديهم خبرة كبيرة في هذا الصدد.”

 

لم يكن يريد المخاطرة في هذه المسألة. لم يكن يريد من صقور الليل أن يكتشف أنه يمثل مشكلة. لم يكن يريد أن يفقد الحياة التي عاشها الآن بسبب مجرد تبادل للمعلومات والموارد.

“اسمه هود أوغين.”

 

 

زفير دكستر بعد أن رأى ظهر كلاين يختفي من مجال رؤيته. لقد تراجع على كرسيه، وشعر بقليل من الألم والراحة.

 

 

ألصق كلاين الاسم للذاكرة وتحدث مع داكستر لفترة أطول قليلاً، حيث قرر طريقة سرية للتواصل واللقاء.

“لا أعتقد أن المتجاوزين غير الخاضعين للإدارة هم مجرمون محتملين، لكنني أوافق على أن كل متجاوز يجب أن يكون مسجلاً ومراقبًا. هذا احتياطي ضد خطر فقدان المتجاوزين للسيطرة. إنه لتجنب حدوث شيء أكثر خطورة.”

 

 

 

 

لم يذكر الأمور المتعلقة بالجرعات والتراكيب والشائعات في الوقت الحالي. في اللحظة المناسبة، ودع وخلع مسدسه قبل أن يغادر مكتب دكستر.

 

 

 

 

 

زفير دكستر بعد أن رأى ظهر كلاين يختفي من مجال رؤيته. لقد تراجع على كرسيه، وشعر بقليل من الألم والراحة.

 

 

 

 

“أيضًا، لا داعي للقلق بشأن المقاضاة المفاجئة من قِبل أعضاء صقور الليل، المكلفين بالعقاب أو قفير الألات في يوم من الأيام. يمكنك أن تعيش حياتك بفرح واستقرار.”

قام دكستر بتغيير وضعه. لقد خفف، وقال، “سيكون العالم في سلام إذا تصرف كل من صقور الليل، المكلفين بالعقاب، وقفير الألات مثلك”.

 

 

 

 

36 شارع زوتلاند. داخل شركة الشوكة السوداء للحماية.

“لا أعتقد أن المتجاوزين غير الخاضعين للإدارة هم مجرمون محتملين، لكنني أوافق على أن كل متجاوز يجب أن يكون مسجلاً ومراقبًا. هذا احتياطي ضد خطر فقدان المتجاوزين للسيطرة. إنه لتجنب حدوث شيء أكثر خطورة.”

 

 

 

 

جلس دون خلف مقعده، ومسح المنطقة بعيونه الرمادية وسأل: “ماذا حدث؟”

 

 

قام دكستر بتغيير وضعه. لقد خفف، وقال، “سيكون العالم في سلام إذا تصرف كل من صقور الليل، المكلفين بالعقاب، وقفير الألات مثلك”.

 

لم يتعرف دكستر على الشخص الذي دخل، فسأل، حائراً، “صباح الخير، أنت؟”

كلاين، الذي تأخر حوالي نصف ساعة، نظم أفكاره وقال، “قائد، وجدت متجاوز وأكدت أنه عضو في علماء النفس الكيميائيون.”

“اسمح لي أن أعيد تقديم نفسي.”

 

 

 

 

“إنه طبيب أرثوذكسي وهو على استعداد للتعاون معنا. أعتقد أنه من الأفضل الحفاظ على الوضع الراهن. يمكنه مساعدتنا في معرفة المزيد عن الحالة الحالية لعلماء النفس الكميائيون.”

 

 

 

 

استرخى دكستر قليلاً، وألقى نظراته نحو المسدس. سأل، مرتبكًا، “أجد صعوبة في فهم سبب مجيئك للبحث عني… لا أعتقد أنني كشفت أي شيء…”

وأضاف كلاين بعد توقف لبضع ثوان “أريد أن أطوره ليصبح مخبرًا عن صقور الليل أو عضو خارجي مخفي”.

 

 

ضحك كلاين وأجاب: “لقد كانت مجرد مصادفة، أو ربما أراد القدر منا أن نلتقي.”

 

 

جاءت كلمة “مخبر” من لغة إتتيس. تم إنشاؤها من قبل الإمبراطور روزيل.

 

 

 

 

 

أومأ دون ببطء وقال: “لقد تعاملت مع الموقف بشكل جيد، ولكن سيكون من الأفضل إخباري عندما تواجه مثل هذا الموقف في المستقبل.”

 

 

 

 

 

“أعطني معلومات ذلك الطبيب وسردًا مكتوبًا للطريقة التي تعاملت بها مع الموقف. سأعطيه شيئًا يمكنه استخدامه لإثبات هويته.”

 

 

بدأ يلاحظ أن حالة المتفرج لم تكن كلية القدرة. كان بإمكانه معرفة سبب وجود الطرف الآخر هنا، ولكن هذا لم يعني أنه فهم التفاصيل.

 

 

“أيضًا، لا تتحدث عن هذا مع ليونارد والباقي. على الرغم من أنهم زملاء جديرون بالثقة في الفريق، فإن البروتوكول يتطلب منا بوضوح الحفاظ على هذا قريب”

 

 

 

 

 

“ستكون مسؤولاً عن الاتصال بهذا الطبيب في المستقبل.”

 

 

 

 

ألصق كلاين الاسم للذاكرة وتحدث مع داكستر لفترة أطول قليلاً، حيث قرر طريقة سرية للتواصل واللقاء.

زفير كلاين بصمت ورد بابتسامة “حسنا”.

 

 

 

 

 

~~~~~~~

وبالتالي، كل ما كان يستطيع فعله هو الأمل في أن يجد أدلة ذات صلة من معلومات المستأجرين.

 

صافح كلاين يده بيده وقال: “لتعاون ناجح”.

 

“ضابط، أنا لا أفهم ما تعنيه.” أجبر دكستر بضع كلمات، غير قادر تقريبًا على الحفاظ على حالتت. “أنا لا أحب النكات كهذه. ربما يجب علي استدعاء الأمن.”

ثلاث فصول فقط اليوم، سيكون وهناك 5، غدا، ولقد رأيت أنها هناك ما يكفي من الذهب لبعض الفصول المدعومة، سأطلق 5 فصول في اليوم حتى أنهيها جميعا

 

 

 

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

قام كلاين بمسح أسطوانة مسدسه وقال، “دكتور، نحن بحاجة إلى إجراء محادثة صادقة. يمكن أن يبدأ ذلك معي.”

 

 

 

 

إستمتعوا~~~~~~

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط