نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 134

لقد مر أكثر من دقيقة.

لقد مر أكثر من دقيقة.

134: لقد مر أكثر من دقيقة.

 

 

تبعه كلاين عن كثب واستعد لسحب الزناد في أي وقت، أو أرجحت عصاه، أو استخدام تميمته.

 

 

‘قائد، هذا هو السؤال الذي أردت أن تطرحه!’ أومأ كلاين بجدية.

بام! قام بخطوة وإنقض في كلاين، اصطدم به مباشرة.

 

بدا الكشل متطابقًا مع ما رآه كلاين في حلم إليزابيث. تألقت كرتان تشبه لهب الضوء الأحمر من خلال فجوة خوذته، وبدت باردة، لكنهما كانتا تحدقان في صقور الليل الثلاثة بغضب.

“أشعر بتحسن. أعتقد حتى أنني أستطيع اجتياز امتحان الكاتدرائية المقدسة الآن. إنه نوع من الشعور والثقة التي لا يمكن وصفها بالكلمات.”

‘قائد، هذا هو السؤال الذي أردت أن تطرحه!’ أومأ كلاين بجدية.

 

 

بعد أن أدرك أن إجابته يمكن أن تكون غامضة بعض الشيء، لم يستطع إلا أن يضيف، “ربما يكون اسم الجرعة أمرًا بالغ الأهمية حقًا. عندما اتبعت بصرامة مبادئ المتنبئ التي استنبطتها ومثلت دور متنبئ، أصبح كل شيء مثاليًا وبسهولة. نعم، يمكنني الآن تنشيط رؤيتي الروحية بطريقة غير ظاهرة حتى”.

مباشرة بعد ذلك، رأوا دون سميث يمشي في القسم بينما كان يحمل في يده شارة قديمة بحوالي نصف حجم راحة اليد.

 

“حسنًا. أيقظ فري بينما أملئ وثيقة طلب الحصول على التحفة الأثرية المختومة 3.0782.” أشار دون إلى غرفة الاستراحة المقابلة قطريًا.

قام دون بتجعيد حاجبيه بشكل طفيف مع تلاقي الضوء في عينيه، وتمتم على ما يبدو عميقًا في الفكر، “اسم الجرعة …”

 

 

“حسنا.” أعطى فري ردًا موجزًا.

بعد حوالي العشر ثواني، نظر إلى كلاين مرة أخرى.

هدر الفارس المدرع الأسود بغضب مرة أخرى. قام بخطوة كبيرة أخرى نحو دون وارجح السيف أفقيا.

 

 

“هل تحتاج إلى العودة وإبلاغ عائلتك؟ الأحد هو اليوم الثاني بعد واجبك في بوابة تشانيس. من المفترض أن تحصل على قسط من الراحة.”

 

 

 

مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن إليزابيث كانت صديقة جيدة لأخته، وأنه وعد بأن يتم حل المشكلة في غضون أسبوع، أجاب كلاين دون تردد، “ليس علينا إضاعة الوقت. بعد انطلاقنا، سنجعل العربة تأخذ منعطف في شارع دافوديل فقط. “

“حسنًا. أيقظ فري بينما أملئ وثيقة طلب الحصول على التحفة الأثرية المختومة 3.0782.” أشار دون إلى غرفة الاستراحة المقابلة قطريًا.

 

 

“حسنًا. أيقظ فري بينما أملئ وثيقة طلب الحصول على التحفة الأثرية المختومة 3.0782.” أشار دون إلى غرفة الاستراحة المقابلة قطريًا.

 

 

في الشعور الدافئ والنقي، تبخر البخار الأسود بسرعة وتشتت البرد تدريجيًا. في لا وقت، أصبح الفارس شفافًا وإمتزج في الفراغ.

كان فري جامع جثث، لذلك لم يكن يمتلك الطاقة الوفيرة للانائم. إذا كان حرًا، سيأخذ قيلولة.

‘كما هو متوقع، كان كل شيء مجرد حلم. سحب القائد الروح، فري، وأنا في حلمه في نفس الوقت. لكنني مميز، ويمكنني أن أبقى صاحيا وعقلانيًا…’ أدرك كلاين أنه لا يزال يقف على بعد مترين من يمين دون. لم يتقيأ دماء أو يصرخ.

 

 

‘ملء وثيقة الطلب بنفسك، والموافقة عليها بنفسك، وجمعها بنفسك… يا قائد، نظام الإدارة لدينا معيب تمامًا…’ كلاين سخر بصمت قبل أن يسترد قبعته ويخرج من مكتب دون للطرق على الباب قطريًا عكس ذلك.

كلانك!

 

 

بعد أن طرق كلاين ثلاث مرات، فتح فري الباب ونظر إلى كلاين بحيرة غير مقنعة.

بام! قام بخطوة وإنقض في كلاين، اصطدم به مباشرة.

 

 

“ما هو الأمر؟”

كانت الشارة ذات بريق ذهبي داكن ومحفورة بعلامات رمزية للشمس وخطوط تمتد إلى الحافة. كانت التحفة الأثرية المختومة 3.0782 من جمهورية إنتيس، والتي سميت في الأصل “شعار الشمس المقدسة المتحول.”

 

عندها فقط، انفجر فجأة هدير وهمي وثابت. فجأة، من العدم، ملأت سحابة كثيفة من الضباب الأسود الهواء، مقاومةً تسلل الدفء والنقاء.

لأنه كان يأخذ قيلولة، كان شعره فوضويًا وكان قميصه غير مرتب. تلاشى مزاجه البارد القاتم بعض الشيء.

 

 

سار صقور الليل الثلاثة في معاطفهم الطويله السوداء عبر الشارع في المدينة واتجهوا نحو الجبل عندما وصلوا إلى مفترق طرق. على طول الطريق، كانت الطريق مليئة بالأعشاب الضارة وتكتلت بالشجيرات، لكنها كانت لا تزال واسعة بما يكفي للسماح لعربتين بالمرور جنبًا إلى جنب.

‘ومع ذلك، لا يزال يبدو وكأنه شخص ميت خرج من نعشه…’ أخفى كلاين ابتسامته وأجاب بجدية،

 

 

 

“هناك قضية تنطوي على الأرواح. يرغب القائد في مساعدتك.”

لم يستخدم دون قدرة حلمه لكي لا يهاجم الغطاء على الروح، ولكن لمجرد ربح الوقت!

 

 

“حسنا.” رفع فري يده لا شعوريًا لتنعيم شعره الفوضوي، وإعادت نفسه إلى الشخص البارد الذي أبقى الأحياء بعيدا.

 

 

لأنه كان يأخذ قيلولة، كان شعره فوضويًا وكان قميصه غير مرتب. تلاشى مزاجه البارد القاتم بعض الشيء.

بعد أن ارتدى ملابسه، انتظر الاثنان على الأريكة في قاعة الاستقبال. تحسنت الأجواء المحيطة بعد سبع أو ثماني دقائق أخرى، كما لو كانت المنطقة تتعرض لأشعة الشمس.

 

لم يؤذي السيف العريض دون، لكنه أوقعه بعيداً، مما دفعه إلى الهبوط بقوة على جانب الباب. تركته يتقيئ الدم الطازج.

مباشرة بعد ذلك، رأوا دون سميث يمشي في القسم بينما كان يحمل في يده شارة قديمة بحوالي نصف حجم راحة اليد.

كانت قاعة القلعة القديمة مليئة بأعمدة حجرية منهارة ومغطاة بالطحلب. كانت واسعة، لكن النوافذ كانت ضيقة ومرتفعة فوق الجدران. وبالتالي، كانت الإضاءة ضعيفة. بدت قاتمة ومظلمة في الداخل.

 

تفاجأ الروح وأطلق صرخة شديدة. بدأ جسده في إنتاج البخار الأسود، كما لو كان قد صدر للتو حكم الإعدام عليه.

كانت الشارة ذات بريق ذهبي داكن ومحفورة بعلامات رمزية للشمس وخطوط تمتد إلى الحافة. كانت التحفة الأثرية المختومة 3.0782 من جمهورية إنتيس، والتي سميت في الأصل “شعار الشمس المقدسة المتحول.”

 

 

 

كانت جمهورية إنتيس هي الدولة التي حولها روزيل من إمبراطورية إلى جمهورية قبل تحويلها مرة أخرى إلى إمبراطورية. الآن، أقامت نفسها كجمهورية مستقرة وكانت تقع على الساحل الغربي للقارة الشمالية. تضمنت حدودها مع مملكة لوين معالم مثل ميدسيشار وسلسلة جبال هورناكيس وما إلى ذلك.

 

 

 

منذ تأسيس إنتيس كأمة، قامت كنيسة الشمس المشتعلة الأبدية بقمع كنيسة إله الحرف اليدوية التي أصبحت تعرف فيما بعد باسم كنيسة إله البخار والآلات. مع كونها الدين الرئيسي للبلاد، أمكن الإشارة إلى البلاد أيضًا باسم مملكة الشمس.

 

 

 

“دعونا ننطلق. فري، ستقود. سيزار لا يمكنه تحمل تنقية الشارة المقدسة لفترة طويلة”. ذكرهم دون بهدوء.

 

 

بدا الكشل متطابقًا مع ما رآه كلاين في حلم إليزابيث. تألقت كرتان تشبه لهب الضوء الأحمر من خلال فجوة خوذته، وبدت باردة، لكنهما كانتا تحدقان في صقور الليل الثلاثة بغضب.

كان سيزار فرانسيس عاملا كان مسؤولًا عن شراء وجمع الإمدادات. كان أيضًا سائقهم، لكنه كان مجرد شخص عادي. لم يستطع البقاء لأكثر من ساعة في نطاق الخمسة عشر متر من التحفة الأثريع المختومة 3.0782. الرحلة من شارع زوتلاند إلى بلدة لامود، وفقًا لفهم كلاين، سوف تتطلب ساعتين ونصف على الأقل. لم يتضمن ذلك الوقت للانتقال إلى شارع دافوديل.

 

 

لم يؤذي السيف العريض دون، لكنه أوقعه بعيداً، مما دفعه إلى الهبوط بقوة على جانب الباب. تركته يتقيئ الدم الطازج.

“حسنا.” لم يعترض فري لكنه تحقق مما إذا كانت معه أغراضه الشخصية.

أمسك مسدسه المصنوع حسب الطلب من جهة وشعار الشمس المقدسة المتحول في اليد الأخرى. اتخذ الخطوة الأولى نحو القلعة القديمة التي بدت وكأنها خراب.

 

‘لا يمكن لأي زومبي أو أرواح لم تتحول بعد إلى أرواح شريرة أن تبقى ضمن نطاق خمسة عشر مترًا من شعار شارة الشمس المقدسة المتحولة لأكثر من دقيقة!’

“ما هو الأمر؟”

 

أمسك مسدسه المصنوع حسب الطلب من جهة وشعار الشمس المقدسة المتحول في اليد الأخرى. اتخذ الخطوة الأولى نحو القلعة القديمة التي بدت وكأنها خراب.

عندما صبغت أشعة الشمس قمة كاتدرائية البلدة، وصلت عربة صقور الليل أخيرًا إلى بلدة لامود.

كلاين، الذي لم يتمكن من إصابة الروح بنجاح، أصبح متوترا وحائرا عندما رأى ذلك المشهد. كان يبدو كما لو أنه ينظر للتحول أمام عينيه من موقف هادئ وعقلاني.

 

 

كانت البلدة في الطرف الشمالي الغربي من تينغن. لا تزال العديد من المباني تتمتع بخصائص فريدة من نوعها قبل عصر البخار. كان هناك ما يقرب الصفر من المصانع والقرى المجاورة تعمل في التبادلات التجارية.

نظر دون إلى جانبه لإهتلاس نظرة على صقر الليل الذي تم رفعه حديثًا، ثم ضحك وقال: “لا تقلق. لدينا كل من 3.0782 و فري ؛ الأرواح لن تسبب الكثير من المشاكل.”

 

 

بعد أن أوقفوا العربة، نظر دون إلى صالون الشعر المقابل وقال:

 

 

 

“سألت أحد السكان المحليين في وقت سابق. لا يتطلب الأمر سوى خمس عشرة دقيقة سيرًا على الأقدام من هنا إلى أنقاض القلعة على الجبل. ويقال أنها تعود إلى لورد إقطاعي حكم خلال الحقبة الرابعة. ومع ذلك، لا أحد يعرف ما حدث بعد ذلك. بالطبع، وصفهم هو مجرد أسطورة محلية “.

 

 

 

“نعم، دعونا نذهب الآن ونتعامل مع هذه الروم قبل أن تصبح السماء مظلمة. ثم، يمكننا أن نتناوب لمشاهدة 3.0782 وإبعادها عن عامة الناس؟”

 

 

 

منذ اللحظة التي استعاد فيها دون شعار الشمس المقدسة المتحول، مرت ثلاث ساعات بالفعل. كان يقترب أكثر فأكثر من حدود المتجاوزين. في أي وقت من الأوقات، سيتعين عليهم الإنفصال وإعطاء بعضهم الوقت للتعافي.

 

 

قال فري بشكل رتيب بينما كان ينظر إلى القلعة القديمة: “هناك حقًا روح”.

“حسنا.” أعطى فري ردًا موجزًا.

لم يؤذي السيف العريض دون، لكنه أوقعه بعيداً، مما دفعه إلى الهبوط بقوة على جانب الباب. تركته يتقيئ الدم الطازج.

 

 

“ليس لدي مشكلة في ذلك.” لمس كلاين تميمة النوم وتميمة القداس في جيبه.

 

 

كان الاختلاف الوحيد هو أن دون أمسك قبضتيه بإحكام، وانحنى قليلاً، وكانت عيناه الرماديتان داكنتين وعميقتين.

سار صقور الليل الثلاثة في معاطفهم الطويله السوداء عبر الشارع في المدينة واتجهوا نحو الجبل عندما وصلوا إلى مفترق طرق. على طول الطريق، كانت الطريق مليئة بالأعشاب الضارة وتكتلت بالشجيرات، لكنها كانت لا تزال واسعة بما يكفي للسماح لعربتين بالمرور جنبًا إلى جنب.

 

 

 

لم يمضي وقت طويل حتى رأوا جدارًا خارجيًا منهارًا لقلعة قديمة. على الجدار الخارجي الذي كان لا يزال قائما، كانت هناك نباتات خضراء تزحف في كل مكان بينما كان الجزء المكشوف به عفن.

 

 

 

عندما بدأ في الاقتراب، كان بإمكان كلاين أن يشعر بالبرودة بينما كانت القشعريرة تمر بذراعيه.

 

 

 

قال فري بشكل رتيب بينما كان ينظر إلى القلعة القديمة: “هناك حقًا روح”.

 

 

بدا الكشل متطابقًا مع ما رآه كلاين في حلم إليزابيث. تألقت كرتان تشبه لهب الضوء الأحمر من خلال فجوة خوذته، وبدت باردة، لكنهما كانتا تحدقان في صقور الليل الثلاثة بغضب.

نظر دون إلى جانبه لإهتلاس نظرة على صقر الليل الذي تم رفعه حديثًا، ثم ضحك وقال: “لا تقلق. لدينا كل من 3.0782 و فري ؛ الأرواح لن تسبب الكثير من المشاكل.”

قام دون بتجعيد حاجبيه بشكل طفيف مع تلاقي الضوء في عينيه، وتمتم على ما يبدو عميقًا في الفكر، “اسم الجرعة …”

 

بعد أن أدرك أن إجابته يمكن أن تكون غامضة بعض الشيء، لم يستطع إلا أن يضيف، “ربما يكون اسم الجرعة أمرًا بالغ الأهمية حقًا. عندما اتبعت بصرامة مبادئ المتنبئ التي استنبطتها ومثلت دور متنبئ، أصبح كل شيء مثاليًا وبسهولة. نعم، يمكنني الآن تنشيط رؤيتي الروحية بطريقة غير ظاهرة حتى”.

أمسك مسدسه المصنوع حسب الطلب من جهة وشعار الشمس المقدسة المتحول في اليد الأخرى. اتخذ الخطوة الأولى نحو القلعة القديمة التي بدت وكأنها خراب.

 

 

هدر الفارس المدرع الأسود بغضب مرة أخرى. قام بخطوة كبيرة أخرى نحو دون وارجح السيف أفقيا.

تبعه كلاين عن كثب واستعد لسحب الزناد في أي وقت، أو أرجحت عصاه، أو استخدام تميمته.

بعد أن أدرك أن إجابته يمكن أن تكون غامضة بعض الشيء، لم يستطع إلا أن يضيف، “ربما يكون اسم الجرعة أمرًا بالغ الأهمية حقًا. عندما اتبعت بصرامة مبادئ المتنبئ التي استنبطتها ومثلت دور متنبئ، أصبح كل شيء مثاليًا وبسهولة. نعم، يمكنني الآن تنشيط رؤيتي الروحية بطريقة غير ظاهرة حتى”.

 

 

ووش! ووش! ووش!

 

 

 

عندما كان دون على بعد أقل من خمسة أمتار من القلعة القديمة، حيث انعكس إسطبل، بئر ماء، وأماكن أخرى في عيون كلاين، نسيم بارد عوي بطريقة لا يمكن وصفها إلا بحزين وحاد. يبدو أنه رفض الضيوف غير المدعوين.

 

 

 

لم يتوقف صقور الليل الثلاثة. فرق الشعور الدافئ والنقي تدريجيا البرد وغزا الجزء الأمامي من القلعة القديمة.

 

 

كانت الشارة ذات بريق ذهبي داكن ومحفورة بعلامات رمزية للشمس وخطوط تمتد إلى الحافة. كانت التحفة الأثرية المختومة 3.0782 من جمهورية إنتيس، والتي سميت في الأصل “شعار الشمس المقدسة المتحول.”

قاموا بتسلق كومة الصخور، مروراً بالجدار الخارجي المنهار قبل دخول ببطء القلعة التي فقدت مدخلها الرئيسي والتي كانت مليئة بالبلاط المكسور.

بانغ! بانغ! أطلق كلاين النار دون وعي وفقًا لتعليمات فري، وأطلق رصاص صيد الشياطين الفضي معه في وقت واحد تقريبًا.

 

‘تباً يا قائد أنت رائع جداً’ نظر كلاين إلى المشهد من الجانب وكاد أن يهتف!

كانت قاعة القلعة القديمة مليئة بأعمدة حجرية منهارة ومغطاة بالطحلب. كانت واسعة، لكن النوافذ كانت ضيقة ومرتفعة فوق الجدران. وبالتالي، كانت الإضاءة ضعيفة. بدت قاتمة ومظلمة في الداخل.

 

 

“حسنا.” رفع فري يده لا شعوريًا لتنعيم شعره الفوضوي، وإعادت نفسه إلى الشخص البارد الذي أبقى الأحياء بعيدا.

‘هذه أيضًا سمة من سمات المباني من نهاية الحقبة الرابعة وبداية الحقبة الخامسة…’ كلاين، الذي كان مؤرخًا، أصدر حكمًا غريزيًا وقام بتنشيط رؤيته الروحية.

 

 

عندها فقط، انفجر فجأة هدير وهمي وثابت. فجأة، من العدم، ملأت سحابة كثيفة من الضباب الأسود الهواء، مقاومةً تسلل الدفء والنقاء.

 

 

 

ظهر الشكل الطويل فجأة وسط الضباب الأسود. كان يرتدي درع جسد كامل أسود وحمل سيفًا عريضا كان من الصعب على عامة الناس رفعه.

“ليس لدي مشكلة في ذلك.” لمس كلاين تميمة النوم وتميمة القداس في جيبه.

 

بانغ!

بدا الكشل متطابقًا مع ما رآه كلاين في حلم إليزابيث. تألقت كرتان تشبه لهب الضوء الأحمر من خلال فجوة خوذته، وبدت باردة، لكنهما كانتا تحدقان في صقور الليل الثلاثة بغضب.

 

 

بعد أن أدرك أن إجابته يمكن أن تكون غامضة بعض الشيء، لم يستطع إلا أن يضيف، “ربما يكون اسم الجرعة أمرًا بالغ الأهمية حقًا. عندما اتبعت بصرامة مبادئ المتنبئ التي استنبطتها ومثلت دور متنبئ، أصبح كل شيء مثاليًا وبسهولة. نعم، يمكنني الآن تنشيط رؤيتي الروحية بطريقة غير ظاهرة حتى”.

“لقد أزعجتم نومي! عليكم أن تدفعوا بلحمك ودمك!” أطلق نفسه فجأة للأمام وقصر المسافة على الفور إلى دون. قام فجأة بالقطع للأسفل بسيفه العريض.

عندما بدأ في الاقتراب، كان بإمكان كلاين أن يشعر بالبرودة بينما كانت القشعريرة تمر بذراعيه.

 

بام!

تراجع دون بسرعة ورفع يده ليطلق مسدسه.

 

 

 

كلانغ!

بينما طار كلاين، رأى صدره يسقط للداخل، رأى نفسه يبصق الدم، لكنه لم يشعر بعدم الارتياح، ولو قليلاً.

 

 

لم تنجح رصاصة صيد الشياطين الفضية في اختراق الدرع السوداء الوهمية ولم تنتج سوى صوت واضح ولكن غير واقعي.

 

 

 

تراجع كلاين وفري إلى الجانب في وقت واحد. حمل أحدهم مسدس في يده واستهدف كرات النار التي حلّت محل عيون الفارس المدرع الأسود قبل سحب الزناد. قام صقر الليل الآخر بتحويل عينيه إلى لون أبيض رمادي هادئ وركز على الشكل.

 

 

 

هدر الفارس المدرع الأسود بغضب مرة أخرى. قام بخطوة كبيرة أخرى نحو دون وارجح السيف أفقيا.

 

 

أطلق رصاصة أخرى. أصابت رصاصة صيد الشياطين الفضية خوذة الروح وأنتجت شرارات. ولكن لم يكن هناك ضرر واضح.

بام!

بام! قام بخطوة وإنقض في كلاين، اصطدم به مباشرة.

 

عندها فقط، وقف دون مستقيماً ونظر إلى الروح الذي كان سيقطع بسيفه. قال بهدوء، “لقد مرت أكثر من دقيقة”.

لم يؤذي السيف العريض دون، لكنه أوقعه بعيداً، مما دفعه إلى الهبوط بقوة على جانب الباب. تركته يتقيئ الدم الطازج.

“ما هو الأمر؟”

 

 

مع صوت مرتفع، سقطت 3.0782 على الأرض. نظرًا لأنه كان يرتدي حذاءًا معدنيًا، ركل الشكل بفارغ الصبر ساقه اليمنى وأرسل الشارة الخطرة خارج باب القلعة القديمة. كانت تبعد عنه مسافة خمسة عشر مترا.

كانت قاعة القلعة القديمة مليئة بأعمدة حجرية منهارة ومغطاة بالطحلب. كانت واسعة، لكن النوافذ كانت ضيقة ومرتفعة فوق الجدران. وبالتالي، كانت الإضاءة ضعيفة. بدت قاتمة ومظلمة في الداخل.

 

 

كلاين، الذي لم يتمكن من إصابة الروح بنجاح، أصبح متوترا وحائرا عندما رأى ذلك المشهد. كان يبدو كما لو أنه ينظر للتحول أمام عينيه من موقف هادئ وعقلاني.

مباشرة بعد ذلك، رأوا دون سميث يمشي في القسم بينما كان يحمل في يده شارة قديمة بحوالي نصف حجم راحة اليد.

 

 

بانغ!

تبعه كلاين عن كثب واستعد لسحب الزناد في أي وقت، أو أرجحت عصاه، أو استخدام تميمته.

 

 

أطلق رصاصة أخرى. أصابت رصاصة صيد الشياطين الفضية خوذة الروح وأنتجت شرارات. ولكن لم يكن هناك ضرر واضح.

 

 

‘لا يمكن لأي زومبي أو أرواح لم تتحول بعد إلى أرواح شريرة أن تبقى ضمن نطاق خمسة عشر مترًا من شعار شارة الشمس المقدسة المتحولة لأكثر من دقيقة!’

“القفاز الأيمن!” صاح فري. كان دائمًا باردًا وكئيبًا، لكن لهجته أصبحت مليئة بالقلق.

بعد أن ارتدى ملابسه، انتظر الاثنان على الأريكة في قاعة الاستقبال. تحسنت الأجواء المحيطة بعد سبع أو ثماني دقائق أخرى، كما لو كانت المنطقة تتعرض لأشعة الشمس.

 

 

بمجرد أن انتهى من التحدث، رفع مسدسه أيضًا واستهدف القفاز المعدني الأيمن للروح.

 

 

 

بانغ! بانغ! أطلق كلاين النار دون وعي وفقًا لتعليمات فري، وأطلق رصاص صيد الشياطين الفضي معه في وقت واحد تقريبًا.

 

 

 

هذه المرة، لم يصد الروح بدرعه ولكنه رفع سيفه الواسع وضرب الرصاصتين بعيدًا.

 

 

“حسنا.” أعطى فري ردًا موجزًا.

بام! قام بخطوة وإنقض في كلاين، اصطدم به مباشرة.

 

 

 

بينما طار كلاين، رأى صدره يسقط للداخل، رأى نفسه يبصق الدم، لكنه لم يشعر بعدم الارتياح، ولو قليلاً.

هذه المرة، لم يصد الروح بدرعه ولكنه رفع سيفه الواسع وضرب الرصاصتين بعيدًا.

 

بعد أن طرق كلاين ثلاث مرات، فتح فري الباب ونظر إلى كلاين بحيرة غير مقنعة.

لقد إستفاق فجأة من دوخه، سقط على الأرض، تدحرج، وصرخ.

لقد إستفاق فجأة من دوخه، سقط على الأرض، تدحرج، وصرخ.

 

‘ملء وثيقة الطلب بنفسك، والموافقة عليها بنفسك، وجمعها بنفسك… يا قائد، نظام الإدارة لدينا معيب تمامًا…’ كلاين سخر بصمت قبل أن يسترد قبعته ويخرج من مكتب دون للطرق على الباب قطريًا عكس ذلك.

فجأة، تحطمت القلعة القديمة، والروح، والأعمدة المنهارة، وأرض الطحلب بشكل غريب. عاد كل شيء إلى ضباب أسود في الهواء، مثلما ظهر الفارس الأسود المدرع لأول مرة.

 

 

 

كان الاختلاف الوحيد هو أن دون أمسك قبضتيه بإحكام، وانحنى قليلاً، وكانت عيناه الرماديتان داكنتين وعميقتين.

 

 

فجأة، تحطمت القلعة القديمة، والروح، والأعمدة المنهارة، وأرض الطحلب بشكل غريب. عاد كل شيء إلى ضباب أسود في الهواء، مثلما ظهر الفارس الأسود المدرع لأول مرة.

‘كما هو متوقع، كان كل شيء مجرد حلم. سحب القائد الروح، فري، وأنا في حلمه في نفس الوقت. لكنني مميز، ويمكنني أن أبقى صاحيا وعقلانيًا…’ أدرك كلاين أنه لا يزال يقف على بعد مترين من يمين دون. لم يتقيأ دماء أو يصرخ.

 

 

لم يستخدم دون قدرة حلمه لكي لا يهاجم الغطاء على الروح، ولكن لمجرد ربح الوقت!

عندها فقط، وقف دون مستقيماً ونظر إلى الروح الذي كان سيقطع بسيفه. قال بهدوء، “لقد مرت أكثر من دقيقة”.

أطلق رصاصة أخرى. أصابت رصاصة صيد الشياطين الفضية خوذة الروح وأنتجت شرارات. ولكن لم يكن هناك ضرر واضح.

 

 

تفاجأ الروح وأطلق صرخة شديدة. بدأ جسده في إنتاج البخار الأسود، كما لو كان قد صدر للتو حكم الإعدام عليه.

 

‘كما هو متوقع، كان كل شيء مجرد حلم. سحب القائد الروح، فري، وأنا في حلمه في نفس الوقت. لكنني مميز، ويمكنني أن أبقى صاحيا وعقلانيًا…’ أدرك كلاين أنه لا يزال يقف على بعد مترين من يمين دون. لم يتقيأ دماء أو يصرخ.

‘لا يمكن لأي زومبي أو أرواح لم تتحول بعد إلى أرواح شريرة أن تبقى ضمن نطاق خمسة عشر مترًا من شعار شارة الشمس المقدسة المتحولة لأكثر من دقيقة!’

“هناك قضية تنطوي على الأرواح. يرغب القائد في مساعدتك.”

 

 

‘تباً يا قائد أنت رائع جداً’ نظر كلاين إلى المشهد من الجانب وكاد أن يهتف!

 

 

 

لم يستخدم دون قدرة حلمه لكي لا يهاجم الغطاء على الروح، ولكن لمجرد ربح الوقت!

 

 

‘ومع ذلك، لا يزال يبدو وكأنه شخص ميت خرج من نعشه…’ أخفى كلاين ابتسامته وأجاب بجدية،

في الشعور الدافئ والنقي، تبخر البخار الأسود بسرعة وتشتت البرد تدريجيًا. في لا وقت، أصبح الفارس شفافًا وإمتزج في الفراغ.

‘ومع ذلك، لا يزال يبدو وكأنه شخص ميت خرج من نعشه…’ أخفى كلاين ابتسامته وأجاب بجدية،

 

 

كلانك!

 

 

 

سقط قفاز أسود على الأرض، وكان سطحه مغطى بالصقيع الأبيض.

مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن إليزابيث كانت صديقة جيدة لأخته، وأنه وعد بأن يتم حل المشكلة في غضون أسبوع، أجاب كلاين دون تردد، “ليس علينا إضاعة الوقت. بعد انطلاقنا، سنجعل العربة تأخذ منعطف في شارع دافوديل فقط. “

 

 

كان كلاين على وشك أن يطلب من القائد المضي قدمًا لالتقاط “الساقط”، ولكن عندما نظر إلى هناك، انزعجت روحانيته فجأة.

 

 

لم يؤذي السيف العريض دون، لكنه أوقعه بعيداً، مما دفعه إلى الهبوط بقوة على جانب الباب. تركته يتقيئ الدم الطازج.

في مكان ما بالقرب من السلالم التي تفصل بين القاعة وقاعة الطعام، كان هناك بؤس شديد لكنه وهمي يستدعيه!

 

منذ اللحظة التي استعاد فيها دون شعار الشمس المقدسة المتحول، مرت ثلاث ساعات بالفعل. كان يقترب أكثر فأكثر من حدود المتجاوزين. في أي وقت من الأوقات، سيتعين عليهم الإنفصال وإعطاء بعضهم الوقت للتعافي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط