نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 137

مدينة الفضة.

مدينة الفضة.

137: مدينة الفضة.

137: مدينة الفضة.

 

بعد أن سأل هذا، تذكر فجأة جملة قرأها من كتاب في مدينة الفضة وأخفض رأسه بسرعة.

 

 

مدينة الفضة، المشرحة.

 

 

صوت خافت إنتشر من حلقه بالرغم من قمعه التام. بأنين منخفض، مارس القوة بيده اليمنى ووجه السيف.

وقف ديريك أمام مجموعة من السلالم وهو بنظر للأمام بعيون حمراء. أمامه كان هناك تابوتان يحتويان على والديه.

المهم ذلك كل شيئ أراكم لاحقا إن شاء الله

 

آه! تناثر الدم بعد صرخة مؤلمة. تناثر الدم على وجه ديريك وفي عينيه.

كان سيف بسيط من الفضة في لوحة حجرية أمامه. تسبب الرعد المتكرر للبرق في اهتزاز المنزل وتمايل السيف.

كان هذا البيان: “لا تنظر مباشرةً إلى إله!”

 

 

لم يكن زوج بيرغ داخل التوابيت ميتين تمامًا حتى الآن. لقد كافحوا من أجل إبقاء أعينهم مفتوحة بينما قاموا بمحاولات ضعيفة للهاث من أجل الهواء، ولكن في نظر البعض، لم يعد بريق حياتهم قادرا على قمع سوادهم الذي لا رجعة فيه.

 

 

 

“ديريك، افعلها!” نظر شيخ مرتدي رداءً أسود طويلاً إلى الشاب وقال بصوت عميق مع عصا في يده. كان تعبير الشاب ملتوي بشكل واضح.

 

 

 

“لا لا لا!” هز ديريك، الذي كان شعره أصفر بني اللون، رأسه بشكل متكرر. أخذ خطوة إلى الوراء مع كل كلمة، وأخيراً أطلق صرخة خارقة للأذن.

‘الأحمق…’ فكر ديريك في المصطلح، وبعد صمت طويل، قال بصعوبة،

 

صوت خافت إنتشر من حلقه بالرغم من قمعه التام. بأنين منخفض، مارس القوة بيده اليمنى ووجه السيف.

رطم!

137: مدينة الفضة.

 

 

ضرب الشيخ عصاه للأسفل وقال، “هل ترغب في أن تدفن المدينة بأكملها مع والديك؟”

 

 

 

“يجب أن تعرف أننا شعب الظلام الذين نبذهم الإله. نحن. نحن لا نستطيع أن نعيش إلا في مكان ملعون مثل هذا وسيصبح جميع الموتى أرواحا شريرة مرعبة. لا توجد طريقة لعكس ذلك بغض النظر عما نقوم به، إلا . إلا إنهاء حياتهم بأيدي أحد أفراد أسرتهم! “

 

 

~~~~~~~~

“لماذا؟ لماذا؟” سأل ديريك باليأس، وهز رأسه. “لماذا يُقدر لمواطني مدينة الفضة على قتل آبائهم لحظة ولادتهم…”

 

 

لم ينظر في حالة الأشخاص داخل التابوت. تعثر ديريك بينما هرب من المشرحة، كما لو كانت تلاحقه الأرواح الشريرة. تم تثبيت قبضتيه وأسنانه بإحكام. ترك الدم على وجهه خطوطًا على وجهه.

أغلق الشيخ عينيه، كما لو كان يتذكر ما مر به في الماضي. “هذا قدرنا، هذه اللعنة التي يجب أن نتحملها، هذه إرادة الإله…”

‘هل يمكن أن يكون هذا مرتبطًا بكارثة الحقبة الثالثة؟ وفقًا للأسطورة، نزلت إلهة الليل الدائم وأم الأرض وإله القتال على هذا العالم وحموا البشر من الكارثة جنبًا إلى جنب مع لورد العواصف والشمس الخالدة وإله المعرفة والحكمة…’ حصل كلاين على كمية معتبرة من المعلومات من الشاب.

 

 

“إجذب سيفك، ديريك. هذا إظهار احترام لوالديك.”

 

 

سار مواطنو مدينة الفضة على طول الشوارع المظلمة مع إضاءة البرق. الساعات القليلة التي مات فيها البرق اعتبروها الليل الحقيقي كما هو مذكور في الأساطير. كان هذا هو الوقت الذي كان عليهم فيه استخدام الشموع لإضاءة المدينة، وإبعاد الظلام، وجعله بمثابة تحذير للوحوش.

“بعد ذلك، عندما تهدأ، يمكنك محاولة أن تصبح محارب دم إلهي.”

 

“بعد ذلك، عندما تهدأ، يمكنك محاولة أن تصبح محارب دم إلهي.”

في النعش، حاول بيرغ التحدث، لكنه لم يتمكن إلا من إخراج أنين بعد لهاث صدره عدة مرات.

فصول اليوم، متأخرة بشكل كبير جدا جدا??? ولكن المهم أطلقتها، لن أطلق الأن فصول من منزل أهوالي ولكن سيكون هناك 10 فصول لاحقا إن شاء الله وستكون مبكرة.

 

 

قام ديريك بعدة خطوات إلى الأمام بصعوبة كبيرة، وعاد إلى جانب السيف الفضي. مد يده المرتجفة اليمنى.

فكر ديريك للحظة قبل أن يجيب بهدوء: “سأصفها بصدق”.

 

 

سجل دماغه اللمسة الباردة للمعدن، مما جعله يتذكر جليد الدم الذي أحضره والده عندما ذهب للصيد. كان جليد دم بحجم كف يد كافياً للحفاظ على برودة منزله لبضعة أيام.

 

 

 

أومضت الصور أمام عينيه- والده الصارم يعلمه تقنيات السيف، ووالده الودود يربت الغبار على ظهره، وأمه اللطيفة تصحح ملابسه، والدته الشجاعة تخطو أمامه عندما واجهوا وحشًا متحولا، وأخيرًا، تجمع العائلة أمام شمعة مومضة ومشاركة الطعام…

 

 

“أيها الإله العظيم، أرجو اسمح لنا شعب الظلام أن نتحرر من لعنة مصيرنا.”

صوت خافت إنتشر من حلقه بالرغم من قمعه التام. بأنين منخفض، مارس القوة بيده اليمنى ووجه السيف.

 

 

 

خطوة! خطوة! خطوة!

قال كلاين بلا مبالاة دون انتظار أن يتحدث الشاب، “لكن يمكنني أن أعطيك فرصة.”

 

“لماذا دأساعدك؟”

قام بخفض رأسه وإنقض للأمام، ورفع السيف ودفعه بقوة.

 

 

 

آه! تناثر الدم بعد صرخة مؤلمة. تناثر الدم على وجه ديريك وفي عينيه.

 

“سأقدم روحي لك. سأستخدم دمي لإرضائك.”

أصبحت رؤيته حمراء. أخرج السيف وثقبه في النعش بالجانب.

 

 

“أيها الإله العظيم، أرجو اسمح لنا شعب الظلام أن نتحرر من لعنة مصيرنا.”

بعد أن اخترق المعدن الحاد من خلال اللحم، أطلق ديريك قبضته وإرتجف بينما وقف.

 

 

 

لم ينظر في حالة الأشخاص داخل التابوت. تعثر ديريك بينما هرب من المشرحة، كما لو كانت تلاحقه الأرواح الشريرة. تم تثبيت قبضتيه وأسنانه بإحكام. ترك الدم على وجهه خطوطًا على وجهه.

 

 

قبض ديريك أسنانه مرة أخرى. مشى بسرعة إلى غرفته وبحث عن الكرة البلورية. أخبره والده أن هذه كرة بلورية إستخدمتها مدينة دمرت لفترة طويلة لعبادة إلههم.

تنهد الشيخ الأكبر الذي أخذ كل شيء من الجانب.

 

 

 

كانت هناك أعمدة حجرية تصطف في الشوارع الرئيسية لمدينة الفضة. فوق الأعمدة الحجرية كانت الفوانيس، وداخل الفوانيس كانت شموع غير مضاءة.

 

 

لم تكن هناك شمس في السماء، ولا قمر، ولا نجوم. فقط ظلمة وبرق لا يتغيران يهددان بتمزيق كل شيء.

شعر ديريك بلهب الأمل يشتعل في قلبه. حدق في الشكل البشري في الأعلى، مرتبكًا وحائرا.

 

 

سار مواطنو مدينة الفضة على طول الشوارع المظلمة مع إضاءة البرق. الساعات القليلة التي مات فيها البرق اعتبروها الليل الحقيقي كما هو مذكور في الأساطير. كان هذا هو الوقت الذي كان عليهم فيه استخدام الشموع لإضاءة المدينة، وإبعاد الظلام، وجعله بمثابة تحذير للوحوش.

 

 

 

شق ديريك طريقه على طول الشارع. لم يكن لديه أي مكان يريد الذهاب إليه، ولكن أثناء سيره، أدرك أنه وصل إلى باب منزله.

 

 

 

أخرج مفاتيحه وفتح الباب. رأى المشاهد المألوفة، لكنه لم يسمع صوت والدته القلق أو والده يوبخه على الجري في أرجاء المكان. كان المنزل خاليًا وباردًا.

خطوة! خطوة! خطوة!

 

شق ديريك طريقه على طول الشارع. لم يكن لديه أي مكان يريد الذهاب إليه، ولكن أثناء سيره، أدرك أنه وصل إلى باب منزله.

قبض ديريك أسنانه مرة أخرى. مشى بسرعة إلى غرفته وبحث عن الكرة البلورية. أخبره والده أن هذه كرة بلورية إستخدمتها مدينة دمرت لفترة طويلة لعبادة إلههم.

 

 

لم ينظر في حالة الأشخاص داخل التابوت. تعثر ديريك بينما هرب من المشرحة، كما لو كانت تلاحقه الأرواح الشريرة. تم تثبيت قبضتيه وأسنانه بإحكام. ترك الدم على وجهه خطوطًا على وجهه.

ركع وواجه الكرة البلورية، وصلّي من غير أمل. وتوسل بمرارة، “يا أيها الإله العظيم، أرجوا أن تلقي عينيك على هذه الأرض التي نبذتها.”

 

 

 

“أيها الإله العظيم، أرجو اسمح لنا شعب الظلام أن نتحرر من لعنة مصيرنا.”

 

 

“لقد قلت أنني أحمق مهتم بالتاريخ الطويل لهذا العالم. ما أطلبه في المقابل هو تاريخ مدينة الفضة، كل ما تعرفه.”

“أنا على استعداد لتكريس حياتي لك، باستخدام دمي لإرضائك.”

 

 

عرف كلاين أن هناك مصطلح “يوم” في جوتن، وبالتالي استنتج أن الشاب سيفهمه حتى لو لم تستخدمه مدينة الفضة كمقياس للوقت.

 

 

 

مرارًا وتكرارًا، تمامًا بيتما كان في حالة يأس كاملة وعلى وشك الوقوف، رأى وهجًا أحمر داكنًا ينفجر من الكرة البلورية النقية.

 

 

 

كان التوهج مثل المياه المتدفقة، إبتلع ديريك على الفور.

 

 

 

عندما استعاد حواسه، أدرك أنه كان يقف في قصر رائع مدعوم بأعمدة حجرية عملاقة. أمامه كان هناك طاولة قديمة طويلة، وعلى الجانب الآخر من الطاولة كان هناك شخصية بشرية محجوبة بضباب كثيف.

 

 

“لقد قلت أنني أحمق مهتم بالتاريخ الطويل لهذا العالم. ما أطلبه في المقابل هو تاريخ مدينة الفضة، كل ما تعرفه.”

بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء حوله. كان فارغ وأثيري. تحته كان ضباب لا حدود له وبقع حمراء داكنة من الضوء.

 

 

لحسن الحظ، تم اشتقاق فيزاك القديمة مباشرةً من جوتون. أمكن وصف كلاين بأنه خبير في هذا المجال، وبالتالي، أمكنه إتقان جوتن بسرعة نسبية، مما منعه من أن يجعل نفسه مهزلة.

شعر ديريك بلهب الأمل يشتعل في قلبه. حدق في الشكل البشري في الأعلى، مرتبكًا وحائرا.

 

 

“ليس لدي أي مصلحة في روح ودم فاني.” ابتسم كلاين وهز رأسه. رأى لون مشاعر الشاب تتحول إلى لون اليأس شيئاً فشيئاً.

“أنت، هل أنت الإلت؟”

‘هل يمكن أن يكون هذا مرتبطًا بكارثة الحقبة الثالثة؟ وفقًا للأسطورة، نزلت إلهة الليل الدائم وأم الأرض وإله القتال على هذا العالم وحموا البشر من الكارثة جنبًا إلى جنب مع لورد العواصف والشمس الخالدة وإله المعرفة والحكمة…’ حصل كلاين على كمية معتبرة من المعلومات من الشاب.

 

 

بعد أن سأل هذا، تذكر فجأة جملة قرأها من كتاب في مدينة الفضة وأخفض رأسه بسرعة.

“لماذا؟ لماذا؟” سأل ديريك باليأس، وهز رأسه. “لماذا يُقدر لمواطني مدينة الفضة على قتل آبائهم لحظة ولادتهم…”

 

 

كان هذا البيان: “لا تنظر مباشرةً إلى إله!”

آه! تناثر الدم بعد صرخة مؤلمة. تناثر الدم على وجه ديريك وفي عينيه.

 

انحنى كلاين إلى الخلف بينما جمع يديه. تبنى موقفًا مريحًا وأجاب باستخدام لغة العمالقة، جوتن، “أنا لست إلهًا، أنا مجرد أحمق مهتم بتاريخ هذا العالم الطويل”.

انحنى كلاين إلى الخلف بينما جمع يديه. تبنى موقفًا مريحًا وأجاب باستخدام لغة العمالقة، جوتن، “أنا لست إلهًا، أنا مجرد أحمق مهتم بتاريخ هذا العالم الطويل”.

“أنت، هل أنت الإلت؟”

 

خطوة! خطوة! خطوة!

قام كلاين بالفعل بتفعيل رؤيته الروحية من خلال النقر على ضرسه الأيسر. لاحظ أن الشاب أمامه لديه ألوان مختلفة تغطي سطح إسقاطه النجمي وأعماق جسده الأثيري.

“إن مدينة الفضة كانت موجودة منذ أن نبذ الإله العالم بكل شيئ والكامل، الذي خلق كل شيء هذه الأرض. لا، كانت موجودة قبل ذلك، لكنها كانت تسمى مملكة الفضة”.

 

 

هذا يعني أنه لم يكن متجاوزا.

لم تكن هناك شمس في السماء، ولا قمر، ولا نجوم. فقط ظلمة وبرق لا يتغيران يهددان بتمزيق كل شيء.

 

‘الأحمق…’ فكر ديريك في المصطلح، وبعد صمت طويل، قال بصعوبة،

 

 

 

“أنا لا أهتم إذا كنت الإله أو الأحمق، لن تتغير صلاتي. آمل أن يتم تحرير أهل مدينة الفضة من لعنة مصائرهم. آمل أن الشمس والسماء الموصوفة في الكتب ستظهر في سماءنا. إن أمكن. أتمنى أن يتم إحياء والدي. “

 

 

 

‘مهلا، أنا لست بأر أمنيات…’ كلاين وضع يديه للأسفل وضحك.

 

 

 

“لماذا دأساعدك؟”

‘ولد مصطلح “التسلسل” من الكشف عن لوح الكفر الأول، الذي حدث في نهاية الحقبة الثانية، الحقبة المظلمة… وبعبارة أخرى، إذا كانت مدينة الفضة هي حقًا أرض الألهة المنبوذة، فهذا يعني أن تم فصلها عن القارتين الجنوبية والشمالية في نهاية العصر الثاني.’

 

 

تجمد ديريك. فكر لبعض الوقت قبل أن يقول،

 

 

 

“سأقدم روحي لك. سأستخدم دمي لإرضائك.”

 

 

 

“ليس لدي أي مصلحة في روح ودم فاني.” ابتسم كلاين وهز رأسه. رأى لون مشاعر الشاب تتحول إلى لون اليأس شيئاً فشيئاً.

 

 

آه! تناثر الدم بعد صرخة مؤلمة. تناثر الدم على وجه ديريك وفي عينيه.

قال كلاين بلا مبالاة دون انتظار أن يتحدث الشاب، “لكن يمكنني أن أعطيك فرصة.”

 

 

لحسن الحظ، تم اشتقاق فيزاك القديمة مباشرةً من جوتون. أمكن وصف كلاين بأنه خبير في هذا المجال، وبالتالي، أمكنه إتقان جوتن بسرعة نسبية، مما منعه من أن يجعل نفسه مهزلة.

“أنا أحمق يحب التبادل العادل والمتساوي. يمكنك استخدام ما يمكنك تحقيقه للتبادل معي، أو مع أشخاص مثلك، لتبادل الأشياء التي تريدها. لكن تذكر، يجب أن يكونا متساويين في القيمة…”

 

 

عرف كلاين أن هناك مصطلح “يوم” في جوتن، وبالتالي استنتج أن الشاب سيفهمه حتى لو لم تستخدمه مدينة الفضة كمقياس للوقت.

“هذا يمكن أن يجعلك قويًا. ربما في يوم من الأيام، يمكنك الاعتماد على قوتك الخاصة لتحرير مدينة الفضة من لعنتها وجعل الشمس تظهر في سماءك مرة أخرى.”

استمع ديريك بهدوء. أخفض رأسه في صمت وأجاب بعد فترة، “أريد أن أصبح الشمس.أريد الحصول على تركيبة جرعة البدء المقابلة منك.”

 

 

استنادًا إلى وصف الشاب، كان كلاين واثقًا من أن مدينة الفضة كانت ما يسمى بأرض الألهة المنبوذة.

 

 

بالطبع، لم يمكن أن يكون متأكدًا من هذا في الوقت الحالي. فبعد كل شيء، ادعت الأدبيات الدينية أن العالم كان موجودًا في حالة “بدون شمس” خلال الحقبة الأولى، عصر الفوضى. لم يكن أحد يعرف ما إذا كانت هناك أي أراضي غريبة أخرى لم تكن دول القارة الشمالية على علم بها، باستثناء أرض الألهة المنبوذة

 

 

لم يكن يعرف وحدة الوقت المستخدمة في مدينة الفضة، ناهيك عن الفارق الزمني الذي كانت فيه مع مملكة لوين. كل ما استطاع أن يفعله هو تعميمه كالغد والانتظار حتى انتهاء تجمع التاروت قبل أن يخبره أن الوقت قد حان للاجتماعات المستقبلية

استمع ديريك بهدوء. أخفض رأسه في صمت وأجاب بعد فترة، “أريد أن أصبح الشمس.أريد الحصول على تركيبة جرعة البدء المقابلة منك.”

انحنى كلاين إلى الخلف بينما جمع يديه. تبنى موقفًا مريحًا وأجاب باستخدام لغة العمالقة، جوتن، “أنا لست إلهًا، أنا مجرد أحمق مهتم بتاريخ هذا العالم الطويل”.

 

سجل دماغه اللمسة الباردة للمعدن، مما جعله يتذكر جليد الدم الذي أحضره والده عندما ذهب للصيد. كان جليد دم بحجم كف يد كافياً للحفاظ على برودة منزله لبضعة أيام.

‘تسلسل، جرعة، الشمس… مسار التسلسل الذي تمتلكه كنيسة الشمس الأبدية المشتعلة… مما يبدوا، نحن موجودون في نفس العالم…’

 

 

‘الأحمق…’ فكر ديريك في المصطلح، وبعد صمت طويل، قال بصعوبة،

‘ولد مصطلح “التسلسل” من الكشف عن لوح الكفر الأول، الذي حدث في نهاية الحقبة الثانية، الحقبة المظلمة… وبعبارة أخرى، إذا كانت مدينة الفضة هي حقًا أرض الألهة المنبوذة، فهذا يعني أن تم فصلها عن القارتين الجنوبية والشمالية في نهاية العصر الثاني.’

بالطبع، لم يمكن أن يكون متأكدًا من هذا في الوقت الحالي. فبعد كل شيء، ادعت الأدبيات الدينية أن العالم كان موجودًا في حالة “بدون شمس” خلال الحقبة الأولى، عصر الفوضى. لم يكن أحد يعرف ما إذا كانت هناك أي أراضي غريبة أخرى لم تكن دول القارة الشمالية على علم بها، باستثناء أرض الألهة المنبوذة

 

قام كلاين بالفعل بتفعيل رؤيته الروحية من خلال النقر على ضرسه الأيسر. لاحظ أن الشاب أمامه لديه ألوان مختلفة تغطي سطح إسقاطه النجمي وأعماق جسده الأثيري.

‘هل يمكن أن يكون هذا مرتبطًا بكارثة الحقبة الثالثة؟ وفقًا للأسطورة، نزلت إلهة الليل الدائم وأم الأرض وإله القتال على هذا العالم وحموا البشر من الكارثة جنبًا إلى جنب مع لورد العواصف والشمس الخالدة وإله المعرفة والحكمة…’ حصل كلاين على كمية معتبرة من المعلومات من الشاب.

قام كلاين بالفعل بتفعيل رؤيته الروحية من خلال النقر على ضرسه الأيسر. لاحظ أن الشاب أمامه لديه ألوان مختلفة تغطي سطح إسقاطه النجمي وأعماق جسده الأثيري.

 

 

لكنه واجه صعوبة في تفسير ما يقوله الشاب، وأكثر صعوبة في تنظيم كلماته، لأنه لم يكن يجيد جوتون.

 

 

 

لحسن الحظ، تم اشتقاق فيزاك القديمة مباشرةً من جوتون. أمكن وصف كلاين بأنه خبير في هذا المجال، وبالتالي، أمكنه إتقان جوتن بسرعة نسبية، مما منعه من أن يجعل نفسه مهزلة.

 

 

 

حافظ كلاين على وضعه. رد بنبرة هادئة، “يمكننا مناقشة هذه الصفقة في المستقبل. لا تخرج في اليومين المقبلين. ابذل قصارى جهدك كي لا تكون في نفس الغرفة مع أي شخص آخر.”

 

 

 

لم يكن يعرف وحدة الوقت المستخدمة في مدينة الفضة، ناهيك عن الفارق الزمني الذي كانت فيه مع مملكة لوين. كل ما استطاع أن يفعله هو تعميمه كالغد والانتظار حتى انتهاء تجمع التاروت قبل أن يخبره أن الوقت قد حان للاجتماعات المستقبلية

بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء حوله. كان فارغ وأثيري. تحته كان ضباب لا حدود له وبقع حمراء داكنة من الضوء.

 

 

‘ولد مصطلح “التسلسل” من الكشف عن لوح الكفر الأول، الذي حدث في نهاية الحقبة الثانية، الحقبة المظلمة… وبعبارة أخرى، إذا كانت مدينة الفضة هي حقًا أرض الألهة المنبوذة، فهذا يعني أن تم فصلها عن القارتين الجنوبية والشمالية في نهاية العصر الثاني.’

 

 

عرف كلاين أن هناك مصطلح “يوم” في جوتن، وبالتالي استنتج أن الشاب سيفهمه حتى لو لم تستخدمه مدينة الفضة كمقياس للوقت.

قام ديريك بعدة خطوات إلى الأمام بصعوبة كبيرة، وعاد إلى جانب السيف الفضي. مد يده المرتجفة اليمنى.

 

 

“حسنًا، سأتبع تعليماتك”. رد ديريك وأخفض رأسه لم يكن لديه أي اعتراضات.

“يجب أن تعرف أننا شعب الظلام الذين نبذهم الإله. نحن. نحن لا نستطيع أن نعيش إلا في مكان ملعون مثل هذا وسيصبح جميع الموتى أرواحا شريرة مرعبة. لا توجد طريقة لعكس ذلك بغض النظر عما نقوم به، إلا . إلا إنهاء حياتهم بأيدي أحد أفراد أسرتهم! “

 

 

تنفس كلاين الصعداء. لقد نقر بأصابعه على جانب الطاولة وقال، “قبل أن أعيدك، دعني أكمل أولاً تبادلنا المتساوي. لقد أعطيتك فرصة لتكون قويًا، وعليك أن تعطيني شيئًا متساويا في المقابل.”

“لا لا لا!” هز ديريك، الذي كان شعره أصفر بني اللون، رأسه بشكل متكرر. أخذ خطوة إلى الوراء مع كل كلمة، وأخيراً أطلق صرخة خارقة للأذن.

 

 

“لقد قلت أنني أحمق مهتم بالتاريخ الطويل لهذا العالم. ما أطلبه في المقابل هو تاريخ مدينة الفضة، كل ما تعرفه.”

قام بخفض رأسه وإنقض للأمام، ورفع السيف ودفعه بقوة.

 

فكر ديريك للحظة قبل أن يجيب بهدوء: “سأصفها بصدق”.

فكر ديريك للحظة قبل أن يجيب بهدوء: “سأصفها بصدق”.

 

 

هذا يعني أنه لم يكن متجاوزا.

“إن مدينة الفضة كانت موجودة منذ أن نبذ الإله العالم بكل شيئ والكامل، الذي خلق كل شيء هذه الأرض. لا، كانت موجودة قبل ذلك، لكنها كانت تسمى مملكة الفضة”.

“أنا على استعداد لتكريس حياتي لك، باستخدام دمي لإرضائك.”

 

بالطبع، لم يمكن أن يكون متأكدًا من هذا في الوقت الحالي. فبعد كل شيء، ادعت الأدبيات الدينية أن العالم كان موجودًا في حالة “بدون شمس” خلال الحقبة الأولى، عصر الفوضى. لم يكن أحد يعرف ما إذا كانت هناك أي أراضي غريبة أخرى لم تكن دول القارة الشمالية على علم بها، باستثناء أرض الألهة المنبوذة

~~~~~~~~

هذا يعني أنه لم يكن متجاوزا.

 

فصول اليوم، متأخرة بشكل كبير جدا جدا??? ولكن المهم أطلقتها، لن أطلق الأن فصول من منزل أهوالي ولكن سيكون هناك 10 فصول لاحقا إن شاء الله وستكون مبكرة.

 

 

 

المهم ذلك كل شيئ أراكم لاحقا إن شاء الله

 

 

 

إستمتعوا~~~~~~~~~~~

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط