نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 152

محاولة جيدة.

محاولة جيدة.

152: محاولة جيدة.

 

 

 

 

 

ملأ الضباب الرمادي الهواء بطريقة لا تتغير إلى الأبد حيث كانت النجوم القرمزية الوهمية معلقة حوله على مسافات متفاوتة. جلس كلاين داخل القصر السامي الذي يشبه منزل عملاق بينما نظر إلى المشهد المألوف أمامه.

“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”

 

“زهرة النوم، عشب ينتمي إلى القمر الأحمر، أرجوك إمنح قوتك إلى تعويذتي…” تحمل كلاين الانزعاج الناجم عن تجفيف روحانيته بينم أنهى تلاوة التعويذة.

بعد بضع ثوانٍ، نظر بعيدًا وظهر أمامه ورق جلد ماعز بني مصفر. ثم رفع قلما ليكتب تعويذة معدلة لطقس الاستدعاء.

152: محاولة جيدة.

 

“يمكنني أن أجرب ذلك إذا.” جعل كلاين الأغراض أمامه تختفي. ثم مد روحانيته لتلف حول نفسه وحاكى إحساس السقوط.

“أشعل شمعة لتمثيل نفسي.”

 

 

كل ما فعله كلاين كان مد يده للوصول إليه عندما سمع على الفور، “أنا! استدعي باسمي، الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد “. ثم، رأى الروحانية المتصاعدة مع ضوء متدرج شكلوا باب وهمي برون شكل.

“استخدم جدارا روحيا لخلق بيئة مقدسة.”

 

 

 

“قم بتقطير قطرة من زيت جوهر القمر الكامل في اللهب، وندى البابونج التقي، ومسحوق زهرة النوم، ومكونات أخرى. (ملاحظة: لا داعي لأن تكون جادا جدًا في هذه الخطوة لأنه إستدعاء المرء لنفسه).

 

 

 

“أقرأ التعويذة أدناه.”

لم يستطع إلا أن يرفع يده اليمنى ليودع.

 

 

“أنا! (في هيرميس القديمة، جوتن، التنينية، الآلفية. يجب أن تكون صيحة عميقة)”

بعد بضع ثوانٍ، نظر بعيدًا وظهر أمامه ورق جلد ماعز بني مصفر. ثم رفع قلما ليكتب تعويذة معدلة لطقس الاستدعاء.

 

 

“أستدعي باسمي (هيرميس)،”

 

 

 

“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”

 

 

على طول الطريق، رأت بنات من فيسكونتات، والكونتيسات، أو فتيات مع أباء ذوي مكانة اجتماعية عالية.

 

 

 

بعد التدقيق في الأمر ثلاث مرات، كتب كلاين بيان عرافة في الأسفل:

كانت هناك دائمًا عربات فاخرة متوقفة بالخارج مع شعارات مختلفة مطبوعة عليها. لم يكن فقط مكانًا آمنًا للتسوق، بل أصبح أيضًا مكانًا اجتماعيًا شهيرًا بسبب القيود الصارمة على الأعضاء.

 

 

“سيكون هناك خطر إذا تم تنفيذ الطقس المذكور أعلاه خارج هذا العالم.”

 

 

 

فووو. أخرج أنفاسًا، وضع القلم، وأخرج السلسلة الفضية من كمه، وأمسكها بيده اليسرى.

 

 

 

علقت قلادة التوباز فوق جلد الماعز بثبات، فقط مسافة طفيفة فوق بيان العرافة. لقد كبح جماح أفكاره ودخل في حالة التأمل.

“يمكنني أن أجرب ذلك إذا.” جعل كلاين الأغراض أمامه تختفي. ثم مد روحانيته لتلف حول نفسه وحاكى إحساس السقوط.

 

كان قد أطلق على الباب اسم “باب الاستدعاء”.

“”””الإدراك إلى تأمل”””””

 

 

 

“سيكون هناك خطر إذا تم تنفيذ الطقس المذكور أعلاه خارج هذا العالم.”

أخذا خطوتين إلى الوراء، نظر كلاين إلى الشمعة التي مثلت نفسه وصاح في جوتن، “أنا!”

 

 

“سيكون هناك خطر إذا تم تنفيذ الطقس المذكور أعلاه خارج هذا العالم.”

تلقت شياو قطعة الورق وكشفتها لإلقاء نظرة سريعة. رأت أنها كانت صورة نابضة بالحياة لرجل في الثلاثينات من عمره لديه ذقن عريض فريد من نوعه.

 

“أشعل شمعة لتمثيل نفسي.”

“أنا! (في هيرميس القديمة، جوتن، التنينية، الآلفية. يجب أن تكون صيحة عميقة)”

 

 

بعد تلاوة البيان سبع مرات، فتح كلاين عينيه التي كانت كلها سوداء تقريبًا ونظر إلى قلادة التوباز التي كانت تدور عكس عقارب الساعة.

تحت هذه النظرة الهادئة والمستمرة، قام كلاين بمسح جميع الأثاث وتنظيف غرفته. كان منهكًا جدًا في حلمه.

 

 

‘وهذا يعني نتيجة سلبية: لن يكون هناك خطر!’

“”””الإدراك إلى تأمل”””””

 

بمجرد أن أنهت جملتها، شاهدت عيون شياو تتألق بفرح، كما توقعت.

“يمكنني أن أجرب ذلك إذا.” جعل كلاين الأغراض أمامه تختفي. ثم مد روحانيته لتلف حول نفسه وحاكى إحساس السقوط.

 

 

“أقرأ التعويذة أدناه.”

عندما عاد إلى غرفة نومه، بسبب حقيقة أنه أغلق الغرفة بأكملها بجدار روحي، قام كلاين بتنظيف مكتبه على الفور ووضع شمعة معطرة بالنعناع في المنتصف.

“أقرأ التعويذة أدناه.”

 

 

ضغط قليلاً على فتيل الشمعة، فركه بالروحانية لتسبيب الاحتكاك وإشعال الشمعة.

وضع جانبا عصاه، وخلع قبعته، وانحنى للخلف. جلس هناك بهدوء ونظر إلى كلاين كما لو كان يفكر.

 

خمس دقائق، عشر دقائق، خمس عشرة دقيقة. قلب كلاين عبر الصحيفة ذهابًا وإيابًا عدة مرات، ونظر إلى دون من زاوية عينيه، ولاحظ أن الرجل لا يزال ينظر إليه بهدوء في تفكير عميق.

تحت الضوء الخافت الوامض، قطّر كلاين الزيوت العطرية الأساسية والمستخلصات ومسحوقات الأعشاب على اللهب.

 

 

اهتز الباب وكأنه يريد أن يفتح. شعر كلاين على الفور بإلهام ورغب بقوة في دفعه مفتوحًا.

عطر مهدئ ملئ الهواء فجأة، وتتناوبت الغرفة بين السطوع والظلام.

بمجرد أن أنهت جملتها، شاهدت عيون شياو تتألق بفرح، كما توقعت.

 

بعد التدقيق في الأمر ثلاث مرات، كتب كلاين بيان عرافة في الأسفل:

أخذا خطوتين إلى الوراء، نظر كلاين إلى الشمعة التي مثلت نفسه وصاح في جوتن، “أنا!”

بعد التدقيق في الأمر ثلاث مرات، كتب كلاين بيان عرافة في الأسفل:

 

 

ثم تحول إلى هيرميس “أستدعي باسمي:

 

 

‘كان هذا حقا كابوسا!’ فكر في نفسه، وهو منشغل جدًا بالدموع.

“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”

ضغط قليلاً على فتيل الشمعة، فركه بالروحانية لتسبيب الاحتكاك وإشعال الشمعة.

 

 

بمجرد أن أنهى حديثه، شعر بضوء الشموع المتذبذب فجأة يرقص بقوة وينتج دوامة مع العطر المحيط بها. لقد إمتصت روحانيته بمعدل مجنون.

 

 

نظرت شياو حولها وقالت، “أقنعتها. كانت سعيدة بالراحة في الصباح.”

“زهرة النوم، عشب ينتمي إلى القمر الأحمر، أرجوك إمنح قوتك إلى تعويذتي…” تحمل كلاين الانزعاج الناجم عن تجفيف روحانيته بينم أنهى تلاوة التعويذة.

 

 

 

ثم رأى ضوء الشموع يتوقف عن التذبذب. كانت ملطخة ببريق رمادي يمتد إلى حجم كف.

هدأ نفسه، ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة قبل أن يصل فوق الضباب الرمادي مرة أخرى. رأى أنه كان هناك ضوء متموج فوق مقعد الشرف على الطاولة القديمة.

 

 

“لم أستدعي أي شيء… حسنًا، ربما سأحتاج إلى الرد عليه فوق الضباب الرمادي؟ إنه أمر مزعج حقًا أن أستدعي نفسي…” تمتم كلاين، واضغط على جبهته المؤلمة.

 

 

كان متجر فيليب أحد أفضل المتاجر الكبرى في مملكة لوين. فتح فقط للنبلاء والأثرياء الذين كانوا مؤهلين ليكونوا أعضاء.

هدأ نفسه، ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة قبل أن يصل فوق الضباب الرمادي مرة أخرى. رأى أنه كان هناك ضوء متموج فوق مقعد الشرف على الطاولة القديمة.

“زهرة النوم، عشب ينتمي إلى القمر الأحمر، أرجوك إمنح قوتك إلى تعويذتي…” تحمل كلاين الانزعاج الناجم عن تجفيف روحانيته بينم أنهى تلاوة التعويذة.

 

 

لقد نبع من الرمز الغريب في الجزء الخلفي من الكرسي المقابل. الرمز الغريب الذي تكون من عين بدون بؤبؤ، رمز يمثل السرية، وخطوط متعرجة تمثل التغيير.

لم يستطع إلا أن يرفع يده اليمنى ليودع.

 

من أجل عدم الكشف عن أنه يعلم أنه حلم، تظاهر بأنه لم يتأثر به واستمر في قراءة الصحيفة.

كل ما فعله كلاين كان مد يده للوصول إليه عندما سمع على الفور، “أنا! استدعي باسمي، الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد “. ثم، رأى الروحانية المتصاعدة مع ضوء متدرج شكلوا باب وهمي برون شكل.

‘أحسنتِ!’ أثنت أودري داخليًا وسارت بجوار شياو ديريشا، وتظاهرت بالنظر إلى مجموعة متنوعة من الفساتين.

 

“لم أستدعي أي شيء… حسنًا، ربما سأحتاج إلى الرد عليه فوق الضباب الرمادي؟ إنه أمر مزعج حقًا أن أستدعي نفسي…” تمتم كلاين، واضغط على جبهته المؤلمة.

اهتز الباب وكأنه يريد أن يفتح. شعر كلاين على الفور بإلهام ورغب بقوة في دفعه مفتوحًا.

ثم تحول إلى هيرميس “أستدعي باسمي:

 

 

على الفور تقريبًا، تم جذب الضباب غير المحدود والقصر النبيل إلى الأمام. كان هناك عدد قليل من التموجات الملحوظة بالكاد.

كان متجر فيليب أحد أفضل المتاجر الكبرى في مملكة لوين. فتح فقط للنبلاء والأثرياء الذين كانوا مؤهلين ليكونوا أعضاء.

 

في عيون المتفرج، تم كتابة معظم عواطف وأفكار النبلاء الإناث على وجوههن.

تموجت التموجات نحو الباب الوهمي ولكن عديم الشكل.

 

 

كان صوتها رقيقًا، تمامًا مثل صوت الطفل.

ولكن، بغض النظر عن مقدار دفع كلاين له، لم يمكن دفع الباب مفتوحًا. كل حركة أسفرت عن صمت ميت.

 

 

 

“باب الاستدعاء لم يتشكل بعد؟” أوقف كلاين إرادته وخفف حاجبيه عندما حلل سبب فشله.

“قم بتقطير قطرة من زيت جوهر القمر الكامل في اللهب، وندى البابونج التقي، ومسحوق زهرة النوم، ومكونات أخرى. (ملاحظة: لا داعي لأن تكون جادا جدًا في هذه الخطوة لأنه إستدعاء المرء لنفسه).

 

 

كان قد أطلق على الباب اسم “باب الاستدعاء”.

‘كان هذا حقا كابوسا!’ فكر في نفسه، وهو منشغل جدًا بالدموع.

 

أعطت أودري سوزي نظرة دون تغيير تعبير وجهها. فهمت الكلب ما عنته مالكتها على الفور وركضت إلى عداد آخر.

“همم، أنا أفتقر إلى الروحانية، لذا لا يمكنني تشكيل باب استدعاء كامل. عندما أتقدم إلى التسلسل 8 المهرج وأمر بالمرحلة الأولية الخطيرة، يمكنني أن أجربها مرة أخرى. ربما لن تكون مشكلة بحلول ذلك الوقت…”أومأ كلاين خفة وفهم تقريبًا ما حدث.

في عيون المتفرج، تم كتابة معظم عواطف وأفكار النبلاء الإناث على وجوههن.

 

“أستدعي باسمي (هيرميس)،”

أعطته هذه التجربة دفعة من الثقة، لقد شعر بالارتياح لأن هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها نوعًا من الاستجابة من الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي- بخلاف الحادثة التي قام فيها بالعرافة عن الشمس المشتعلة الأبدية!

 

 

 

‘سيأتي يوم سأفهم فيه كل الأسرار هنا!’ أعلن كلاين بحماس في قلبه. ثم انحدر بسرعة إلى الضباب اللامحدود بعد أن لف نفسه بالروحانية.

‘…لا تقل لي القائد هنا مرة أخرى؟’ صُعق في البداية عندما نظر خارج النافذة، ووجد روح الدعابة في سخطه.

 

تحت الضوء الخافت الوامض، قطّر كلاين الزيوت العطرية الأساسية والمستخلصات ومسحوقات الأعشاب على اللهب.

كان قد أطلق على الباب اسم “باب الاستدعاء”.

 

 

قام كلاين بالنفخ على الشمعة بسرعة بعد عودته إلى غرفة نومه. أنهى الطقوس ونظف مكتب دراسته قبل إزالة الجدار الروحي.

 

 

ذهبت الخادمة أني بعد سوزي في محاولة لسحبها.

هبت عاصفة من الرياح فجأة وهو يتثاءب. انهار في السرير، وغطى نفسه ببطانية وسرعان ما نام.

بمجرد أن أنهت جملتها، شاهدت عيون شياو تتألق بفرح، كما توقعت.

 

على طول الطريق، رأت بنات من فيسكونتات، والكونتيسات، أو فتيات مع أباء ذوي مكانة اجتماعية عالية.

في الحلم الغامض الذي أعقب ذلك، استيقظ كلاين فجأة وأدرك أنه كان يجلس في غرفة المعيشة في منزله وكان يحمل صحيفة مدينة تينغن الصادقة.

 

 

 

‘…لا تقل لي القائد هنا مرة أخرى؟’ صُعق في البداية عندما نظر خارج النافذة، ووجد روح الدعابة في سخطه.

ثم رأى ضوء الشموع يتوقف عن التذبذب. كانت ملطخة ببريق رمادي يمتد إلى حجم كف.

 

 

مع صرير، فتح الباب. سار دون ببطء، مرتديًا معطفه الأسود الذي تجاوز ركبتيه وحمل عصا وغليون.

“يمكنني أن أجرب ذلك إذا.” جعل كلاين الأغراض أمامه تختفي. ثم مد روحانيته لتلف حول نفسه وحاكى إحساس السقوط.

 

ولكن، بغض النظر عن مقدار دفع كلاين له، لم يمكن دفع الباب مفتوحًا. كل حركة أسفرت عن صمت ميت.

كان لا يزال يرتدي قبعة سوداء، وتحتها كانت عيناه الرمادية العميقة.

 

 

 

جاء دون إلى غرفة المعيشة وجلس على أريكة مقعد واحد. لقد جمع ساقه اليمنى على مهل فوق يساره.

 

 

 

وضع جانبا عصاه، وخلع قبعته، وانحنى للخلف. جلس هناك بهدوء ونظر إلى كلاين كما لو كان يفكر.

 

 

 

‘قائد، ما الذي تحاول القيام به اليوم…’ كان كلاين مذهول.

 

 

 

من أجل عدم الكشف عن أنه يعلم أنه حلم، تظاهر بأنه لم يتأثر به واستمر في قراءة الصحيفة.

 

 

 

دقيقة، دقيقتان، خمس دقائق. رفع رأسه لينظر إلى دون الذي جلس أمامه. اكتشف أن القائد كان لا يزال يجلس بهدوء وينظر إليه بعمق.

كان صوتها رقيقًا، تمامًا مثل صوت الطفل.

 

بمجرد أن أنهت جملتها، شاهدت عيون شياو تتألق بفرح، كما توقعت.

خمس دقائق، عشر دقائق، خمس عشرة دقيقة. قلب كلاين عبر الصحيفة ذهابًا وإيابًا عدة مرات، ونظر إلى دون من زاوية عينيه، ولاحظ أن الرجل لا يزال ينظر إليه بهدوء في تفكير عميق.

هبت عاصفة من الرياح فجأة وهو يتثاءب. انهار في السرير، وغطى نفسه ببطانية وسرعان ما نام.

 

 

‘قائد، أنت تجعلني غير مرتاح للغاية…’ كلاين لم يستطع الجلوس بسلام. طوى الصحيفة ووضعها جانبا. أومأ برأسه وابتسم في دون. ثم ذهب إلى المطبخ للحصول على قطعة من القماش وبدأ بمسح طاولة الطعام وطاولة القهوة.

“همم، أنا أفتقر إلى الروحانية، لذا لا يمكنني تشكيل باب استدعاء كامل. عندما أتقدم إلى التسلسل 8 المهرج وأمر بالمرحلة الأولية الخطيرة، يمكنني أن أجربها مرة أخرى. ربما لن تكون مشكلة بحلول ذلك الوقت…”أومأ كلاين خفة وفهم تقريبًا ما حدث.

 

 

‘قائد، انظر، حلمي بسيط جدا، عادي جدا، ممل جدا. لا يوجد شيء يستحق الملاحظة. اسرع و ارحل لماذا لا تتظاهر بأنك شبح وسوف أتظاهر بالخوف، ثم يمكنك إكمال تمثيلك ككابوس!’ صلى بصمت ورفع رأسه، ولكن كل ما رآه هو عيون دون الرمادية العميقة التي كانت لا تزال في التفكير العميق.

 

 

“أنا! (في هيرميس القديمة، جوتن، التنينية، الآلفية. يجب أن تكون صيحة عميقة)”

تحت هذه النظرة الهادئة والمستمرة، قام كلاين بمسح جميع الأثاث وتنظيف غرفته. كان منهكًا جدًا في حلمه.

 

 

‘لقد حظيتُ بإشادة من قبل من قبل أستاذ الفن الخاص بي…’ سرقت أودري لمحة عن شياو ورفعت رأسها.

أكثر ما أزعجه هو دون سميث، الذي كان يراقبه بهدوء في تفكير عميق.

 

 

على الفور تقريبًا، تم جذب الضباب غير المحدود والقصر النبيل إلى الأمام. كان هناك عدد قليل من التموجات الملحوظة بالكاد.

لم يكن لدى كلاين أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر به بينما كان مشغولًا حتى رأى أخيرًا قائده يفتح ساقيه ويقف. ثم أخذ عصاه ولبس قبعته وسار عبر الباب.

نظرت أودري إلى الفساتين ذات الأنماط المختلفة أثناء إخراجها لقطعة من الورق المطوي بدقة من حقيبة يدها المصنوعة من جلد الخروف وتمريرها سراً إلى شياو.

 

دقيقة، دقيقتان، خمس دقائق. رفع رأسه لينظر إلى دون الذي جلس أمامه. اكتشف أن القائد كان لا يزال يجلس بهدوء وينظر إليه بعمق.

حبس كلاين أنفاسه وشاهد دون وهو يغادر منزله.

حافظت على أناقتها واستقبلتهم جميعاً برشاقة. تواصلت مع نبلاء مختلفين حول مواضيع مختلفة. على سبيل المثال، عندما واجهت كونتيسة معينة، كانت ستمدح تركيبات ثوب الكونتيسة وعندما استقبلت بارونة معينة، فإنها ستثني على الأداء المتميز لزوج البارونة في مجلس اللوردات.

 

لم يستطع إلا أن يرفع يده اليمنى ليودع.

 

 

 

فووو… عندما عاد كل شيء إلى طبيعته، أطلق كلاين نفسًا مرتاحًا.

وأضافت: “المملكة تقدم مكافأة عشرة آلاف جنيه على كيلانغوس. إذا تم القبض عليه، حتى الشخص الذي قدم أدلة فقط سيحصل بالتأكيد على بضع مئات من الجنيهات”.

 

‘قائد، أنت تجعلني غير مرتاح للغاية…’ كلاين لم يستطع الجلوس بسلام. طوى الصحيفة ووضعها جانبا. أومأ برأسه وابتسم في دون. ثم ذهب إلى المطبخ للحصول على قطعة من القماش وبدأ بمسح طاولة الطعام وطاولة القهوة.

‘كان هذا حقا كابوسا!’ فكر في نفسه، وهو منشغل جدًا بالدموع.

 

 

لم تكن أودري جيدة في ذلك من قبل ؛ كانت عنيدة جدا ومتغطرسة. ولكن الآن، لم تكن بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد للاستجابة بشكل مثالي.

تموجت التموجات نحو الباب الوهمي ولكن عديم الشكل.

 

‘قائد، ما الذي تحاول القيام به اليوم…’ كان كلاين مذهول.

باكلوند، غرب باكلوند، متجر فيليب.

 

 

 

كان متجر فيليب أحد أفضل المتاجر الكبرى في مملكة لوين. فتح فقط للنبلاء والأثرياء الذين كانوا مؤهلين ليكونوا أعضاء.

 

 

 

كانت هناك دائمًا عربات فاخرة متوقفة بالخارج مع شعارات مختلفة مطبوعة عليها. لم يكن فقط مكانًا آمنًا للتسوق، بل أصبح أيضًا مكانًا اجتماعيًا شهيرًا بسبب القيود الصارمة على الأعضاء.

 

 

“لم أستدعي أي شيء… حسنًا، ربما سأحتاج إلى الرد عليه فوق الضباب الرمادي؟ إنه أمر مزعج حقًا أن أستدعي نفسي…” تمتم كلاين، واضغط على جبهته المؤلمة.

جلبت أودري خادمتها، آني، ومستردها الذهبي، سوزي. تحت قيادة مضيفة متيقظة، نزلت من العربة وسارت عبر المدخل.

“باب الاستدعاء لم يتشكل بعد؟” أوقف كلاين إرادته وخفف حاجبيه عندما حلل سبب فشله.

 

 

على طول الطريق، رأت بنات من فيسكونتات، والكونتيسات، أو فتيات مع أباء ذوي مكانة اجتماعية عالية.

 

 

تحت الضوء الخافت الوامض، قطّر كلاين الزيوت العطرية الأساسية والمستخلصات ومسحوقات الأعشاب على اللهب.

حافظت على أناقتها واستقبلتهم جميعاً برشاقة. تواصلت مع نبلاء مختلفين حول مواضيع مختلفة. على سبيل المثال، عندما واجهت كونتيسة معينة، كانت ستمدح تركيبات ثوب الكونتيسة وعندما استقبلت بارونة معينة، فإنها ستثني على الأداء المتميز لزوج البارونة في مجلس اللوردات.

 

 

 

لم تكن أودري جيدة في ذلك من قبل ؛ كانت عنيدة جدا ومتغطرسة. ولكن الآن، لم تكن بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد للاستجابة بشكل مثالي.

 

 

 

في عيون المتفرج، تم كتابة معظم عواطف وأفكار النبلاء الإناث على وجوههن.

اهتز الباب وكأنه يريد أن يفتح. شعر كلاين على الفور بإلهام ورغب بقوة في دفعه مفتوحًا.

 

 

عند الوصول إلى الطابق الثاني، تحولت أودري إلى متجر يبيع فساتين جاهزة.

“لقد تسلل نائب الأدميرال كيلانغوس إلى باكلوند. هذه هي صورته. آمل أن تتمكنوا من العثور عليه من أجلي. أوه، ولا تنبهوه.”

 

‘سيأتي يوم سأفهم فيه كل الأسرار هنا!’ أعلن كلاين بحماس في قلبه. ثم انحدر بسرعة إلى الضباب اللامحدود بعد أن لف نفسه بالروحانية.

المضيفة في المحل كانت فتاة صغيرة. كانت ترتدي فستانًا أبيض وأسود ولها شعر أشقر بطول الكتف. كانت الوسيط، شياو ديريشا.

 

 

المضيفة في المحل كانت فتاة صغيرة. كانت ترتدي فستانًا أبيض وأسود ولها شعر أشقر بطول الكتف. كانت الوسيط، شياو ديريشا.

أعطت أودري سوزي نظرة دون تغيير تعبير وجهها. فهمت الكلب ما عنته مالكتها على الفور وركضت إلى عداد آخر.

‘لقد حظيتُ بإشادة من قبل من قبل أستاذ الفن الخاص بي…’ سرقت أودري لمحة عن شياو ورفعت رأسها.

 

‘لقد حظيتُ بإشادة من قبل من قبل أستاذ الفن الخاص بي…’ سرقت أودري لمحة عن شياو ورفعت رأسها.

ذهبت الخادمة أني بعد سوزي في محاولة لسحبها.

“”””الإدراك إلى تأمل”””””

 

152: محاولة جيدة.

‘أحسنتِ!’ أثنت أودري داخليًا وسارت بجوار شياو ديريشا، وتظاهرت بالنظر إلى مجموعة متنوعة من الفساتين.

كل ما فعله كلاين كان مد يده للوصول إليه عندما سمع على الفور، “أنا! استدعي باسمي، الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد “. ثم، رأى الروحانية المتصاعدة مع ضوء متدرج شكلوا باب وهمي برون شكل.

 

‘سيأتي يوم سأفهم فيه كل الأسرار هنا!’ أعلن كلاين بحماس في قلبه. ثم انحدر بسرعة إلى الضباب اللامحدود بعد أن لف نفسه بالروحانية.

“…لماذا رتبتِ لمقابلتي هنا؟” استفسرت شياو هامسةً بينما قدمت الفساتين بصوتٍ عال.

فووو… عندما عاد كل شيء إلى طبيعته، أطلق كلاين نفسًا مرتاحًا.

 

‘لقد حظيتُ بإشادة من قبل من قبل أستاذ الفن الخاص بي…’ سرقت أودري لمحة عن شياو ورفعت رأسها.

كان صوتها رقيقًا، تمامًا مثل صوت الطفل.

 

 

 

“أين المضيفة الأصلية؟” سألت أودري رداً بدلاً من الرد عليها.

 

 

كان صوتها رقيقًا، تمامًا مثل صوت الطفل.

نظرت شياو حولها وقالت، “أقنعتها. كانت سعيدة بالراحة في الصباح.”

 

 

“أشعل شمعة لتمثيل نفسي.”

نظرت أودري إلى الفساتين ذات الأنماط المختلفة أثناء إخراجها لقطعة من الورق المطوي بدقة من حقيبة يدها المصنوعة من جلد الخروف وتمريرها سراً إلى شياو.

“سيكون هناك خطر إذا تم تنفيذ الطقس المذكور أعلاه خارج هذا العالم.”

 

 

“لقد تسلل نائب الأدميرال كيلانغوس إلى باكلوند. هذه هي صورته. آمل أن تتمكنوا من العثور عليه من أجلي. أوه، ولا تنبهوه.”

 

 

كل ما فعله كلاين كان مد يده للوصول إليه عندما سمع على الفور، “أنا! استدعي باسمي، الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد “. ثم، رأى الروحانية المتصاعدة مع ضوء متدرج شكلوا باب وهمي برون شكل.

تلقت شياو قطعة الورق وكشفتها لإلقاء نظرة سريعة. رأت أنها كانت صورة نابضة بالحياة لرجل في الثلاثينات من عمره لديه ذقن عريض فريد من نوعه.

“سيكون هناك خطر إذا تم تنفيذ الطقس المذكور أعلاه خارج هذا العالم.”

 

 

‘لقد حظيتُ بإشادة من قبل من قبل أستاذ الفن الخاص بي…’ سرقت أودري لمحة عن شياو ورفعت رأسها.

بعد تلاوة البيان سبع مرات، فتح كلاين عينيه التي كانت كلها سوداء تقريبًا ونظر إلى قلادة التوباز التي كانت تدور عكس عقارب الساعة.

 

 

وأضافت: “المملكة تقدم مكافأة عشرة آلاف جنيه على كيلانغوس. إذا تم القبض عليه، حتى الشخص الذي قدم أدلة فقط سيحصل بالتأكيد على بضع مئات من الجنيهات”.

‘سيأتي يوم سأفهم فيه كل الأسرار هنا!’ أعلن كلاين بحماس في قلبه. ثم انحدر بسرعة إلى الضباب اللامحدود بعد أن لف نفسه بالروحانية.

 

 

بمجرد أن أنهت جملتها، شاهدت عيون شياو تتألق بفرح، كما توقعت.

كان قد أطلق على الباب اسم “باب الاستدعاء”.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط