نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 157

غرض أحلامه.

غرض أحلامه.

157: غرض أحلامه.

كان هذا الرجل يرتدي زي بحار. كان رأسه محاطًا بغشاء من الماء الأزرق الشاحب وكان وجهه أرجوانيًا من حبس أنفاسه.

 

هز إزنغارد كرسيه، فرك الغرض وهو يتمتم بهدوء لنفسه،”كيلانغوس قد تسلل إلى باكلوند؟”

 

 

“لا، لسنا…” لم تتح لكلاين فرصة الرد قبل أن يقاطع بينسون بابتسامة.”على الرغم من أن إليزابيث صغيرة بالفعل وعائلتها أكثر تفوقًا بكثير من أسرتنا، إلا أن كلاكما مناسبان تمامًا لبعضكما البعض. ولكن قد تضطر إلى الانتظار لبضع سنوات أخرى. لا تزال تدرس في مدرسة عامة و تريد الالتحاق بالجامعة. يجب أن يكون الزواج شيئًا يجب مراعاته بعد ست إلى سبع سنوات فقط. بالطبع، يمكنك الخطبة في أقرب وقت ممكن”

 

 

 

‘…هل يمكنكم يا رفاق ألا تفكروا في ذلك كثيرا؟’ أخذ كلاين نفسًا عميقًا.

 

 

 

“أنا لست معجبا بإليزابيث، أو، بشكل أدق، أنا لا أريد فتاة أصغر مني بكثير. أنا أفضل الفتيات الأكثر نضجًا.”

“مساء الخير، السيد الشمس. هل حصلت على تركيبة المتخاطر؟”

 

 

‘في الحقيقة، يمكنني قبول أي شخص ضمن فجوة عمرية معقولة، ليس الآن فقط…’ أضاف داخليًا في إستياء.

 

 

وضع غليونه وركز على القراءة صفحة تلو الأخرى دون أن تفوته صفحة واحدة.

“أنت تحب الفتيات الأكثر نضجًا؟” قامت ميليسا بربط حواجبها.”إذا عليك تسوية القضية المتعلقة بزواجك بسرعة.”

 

 

أخرج كلاين ساعته الفضية من جيبه ونظر في الوقت. ضاحكًا قال:”فلنبدأ التجمع. تذكر، تواتر، أو هل يجب أن أقول أن الفجوة بين التجمعات يجب أن تكون متشابهة تقريبًا في المستقبل.”

‘آه؟’ لم يستطع كلاين فهم قفزة أخته في المنطق. سأل في ارتباك،”لماذا؟”

 

 

“لا، لسنا…” لم تتح لكلاين فرصة الرد قبل أن يقاطع بينسون بابتسامة.”على الرغم من أن إليزابيث صغيرة بالفعل وعائلتها أكثر تفوقًا بكثير من أسرتنا، إلا أن كلاكما مناسبان تمامًا لبعضكما البعض. ولكن قد تضطر إلى الانتظار لبضع سنوات أخرى. لا تزال تدرس في مدرسة عامة و تريد الالتحاق بالجامعة. يجب أن يكون الزواج شيئًا يجب مراعاته بعد ست إلى سبع سنوات فقط. بالطبع، يمكنك الخطبة في أقرب وقت ممكن”

أوضحت ميليسا بجدية،”سيكون عمرك 25 عامًا عند الانتهاء من الادخار من أجل زواجك. الفتيات للأكثر نضجا منك ستكون متزوجات أو مخطوبات عندما يصلن إلى هذا العمر. هل تريد المطاردة بعد أرملة؟”

 

 

كانت السيدتان على الأريكة المقابلة له هما فورس وال و شياو ديريشا. لقد عثروا على مواد تتعلق بنائب الأدميرال إعصار كيلانغوس وأرادوا أن يطلبوا من هذا المخبر تعزيز عادات وأفعال هدفهم.

‘ماذا…’ فكر كلاين في الماندرين وهو يرتدي تعبيرًا فارغًا.

بعد انتظار تعافي الرجل، إنحزى ألجر للخلف. قام بمحاكاة النغمة السلمية والهادئة للأحمق.

 

 

ابتسم بينسون ودحض أخته،”ميليسا، أنتِ لا تفهمين. في هذا اليوم وهذا العصر، ليس من النادر أن تري نساء في الثلاثينات من العمر غير متزوجات أو مخطوبات في الطبقة الوسطى. إنهم في الغالب من أتباع الإلهة، وجميعهم لديهم القدرة على إعالة أنفسهم. يفضلون أن يكونوا عازبين على أن يكونوا عالقين في زواج لا يرضون به. نعم، هذا ما قرأته من مجلة”العائلة”.”

 

 

 

“هل هذا صحيح؟” كانت ميليسا فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا. لم يكن لديها فهم كبير فيما يتعلق بأمور مثل هذه.

أخذ البحار نفسا عميقا وسعل بعنف. سعل بشدة لدرجة أنه أثر على قلبه ورئتيه.

 

 

عند رؤية أشقائه يتحمسون من المحادثة، سعل كلاين وقال،”ما قصدته من النضج هو حالتهم العقلية. لا يحتاجون إلى أن يكونوا أكبر مني. علاوة على ذلك، الشخص الذي يجب أن يقلق بشأن زواجه هو بينسون”.

 

أخرج كلاين ساعته الفضية من جيبه ونظر في الوقت. ضاحكًا قال:”فلنبدأ التجمع. تذكر، تواتر، أو هل يجب أن أقول أن الفجوة بين التجمعات يجب أن تكون متشابهة تقريبًا في المستقبل.”

‘أنا آسف يا أخي، لم يكن لدي خيار…’ اعتذر في قلبه.

في حوالي الثانية وأربعين دقيقة بعد الظهر، وضع كلاين كتابه وأغلق غرفته بجدار من الروحانية، لقد دخل مرة أخرى العالم الغامض فوق الضباب الرمادي.

 

في منزل مظلم قاتم في باكلوند، قسم هيلستون.

تجمدت ميليسا للحظة ثم هزت رأسها بقوة.”صحيح!”

عندما كان يتحدث، أقام علاقة مع النجوم القرمزية التي تمثل العدالة والرجل المعلق قبل سحبهم إلى القصر المهيب.

 

 

كان بينسون على وشك توضيح المشاكل الزوجية للطبقة الوسطى عندما ارتجف فجأة. نظر إلى أخته التي كانت تحدق به وقال،”أنا الآن على أعتاب نقطة تحول في حياتي. يجب أن أكرس كل انتباهي للدراسة. سأكون واثقًا فقط من مطاردة فتاتي المفضلة عندما سأكون قد وجدت وظيفة أنا راضٍ عنها ولدي قدر معقول من المدخرات. عندها فقط سأتمكن من توفير حياة جيدة لها”.

قامت شياو ديريشا بتسليم المجلد الذي يحتوي على المستندات إلى مساعد إزنغارد، وهو شاب ذو شعر بني يرتدي نظارات ذات إطار ذهبي.

 

 

تجمد كلاين وميليسا، ثم سألوه بصوت واحد:”لديك فتاة تحبها؟”

“الهدف هو قاتل متسلسل مجنون مع ضرورة قتل شخص ما كل يوم… الشيء الأكثر منطقية الذي يمكنه فعله هو استهداف المتشردين الذين ليس لديهم مكان يذهبون إليه. حتى الشرطة ليس لديها سجلات عن العدد الدقيق للمتشردين في باكلوند…”

 

أحضر إزنغارد، الذي كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء، الغليون إلى شفتيه واستنشق بطريقة مدتاحة قبل الزفير ببطئ.

أصيب بينسون، الذي أعطى ردًا روتينيًا فقط، بالصدمة. لقد هز رأسه على عجل.

قامت شياو ديريشا بتسليم المجلد الذي يحتوي على المستندات إلى مساعد إزنغارد، وهو شاب ذو شعر بني يرتدي نظارات ذات إطار ذهبي.

 

 

“لا! كنت أعطي مثالا فقط!”

 

 

 

 

 

في منزل مظلم قاتم في باكلوند، قسم هيلستون.

ابتسم بينسون ودحض أخته،”ميليسا، أنتِ لا تفهمين. في هذا اليوم وهذا العصر، ليس من النادر أن تري نساء في الثلاثينات من العمر غير متزوجات أو مخطوبات في الطبقة الوسطى. إنهم في الغالب من أتباع الإلهة، وجميعهم لديهم القدرة على إعالة أنفسهم. يفضلون أن يكونوا عازبين على أن يكونوا عالقين في زواج لا يرضون به. نعم، هذا ما قرأته من مجلة”العائلة”.”

 

“أنا لست معجبا بإليزابيث، أو، بشكل أدق، أنا لا أريد فتاة أصغر مني بكثير. أنا أفضل الفتيات الأكثر نضجًا.”

جلس رجل في منتصف العمر ذو شعر رمادي بصمت على كرسي هزاز أمام موقد غير مضاء مع غليون داكن اللون في يده. نظر إلى الضيوف على الأريكة.

“الهدف لديه هوس بالريح… لن يبقى لفترة طويلة في منطقة ملوثة في باكلوند، عاصمة الغبار. وبعبارة أخرى، يمكن أن يقيم في قسم الإمبراطورة، القسم الغربي، قسم هيلستون، قسم شيروود، أو ضواحي القسم الشمالي…”

 

 

كان سيد هذا المبنى، إزنغارد ستانتون، المحقق الخاص ذو الشهرة البارزة. لكنه لم ينشئ مكتبًا، بل وظف مساعدين لمساعدته فقط.

 

وتشتت الطبقة الرقيقة من الماء وتحولت إلى قطرات سقطت على الأرض.

أحضر إزنغارد، الذي كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء، الغليون إلى شفتيه واستنشق بطريقة مدتاحة قبل الزفير ببطئ.

“الهدف هو بحار متمرس ولديه حركة استثنائية في الماء… إستخلاص معقول هو أنه لن يعيش في مكان بعيد جدًا عن الماء. إذا حدث أي شيء غير متوقع، فستكون هذه أفضل وسيلة له للهروب…”

 

 

“إن رسوم استشارة لمدة ثلاثين دقيقة هي جنيه واحد. لو كنت مكانكم، بالتأكيد لن أضيع ثانية”.

لسوء الحظ، لم يصادف هدفه.

 

 

كانت السيدتان على الأريكة المقابلة له هما فورس وال و شياو ديريشا. لقد عثروا على مواد تتعلق بنائب الأدميرال إعصار كيلانغوس وأرادوا أن يطلبوا من هذا المخبر تعزيز عادات وأفعال هدفهم.

 

 

بعد انتظار تعافي الرجل، إنحزى ألجر للخلف. قام بمحاكاة النغمة السلمية والهادئة للأحمق.

بالطبع، أزالوا اسم كيلانغوس وغيروا الوصف فيما يتعلق بالحوادث الخارقة.

بعد ألف نبضة قلب، حبس نفسه في الحمام.

 

 

قامت شياو ديريشا بتسليم المجلد الذي يحتوي على المستندات إلى مساعد إزنغارد، وهو شاب ذو شعر بني يرتدي نظارات ذات إطار ذهبي.

حدّق إزنغارد في وجهها واستلم المجلد من مساعده. فتح المجلد وأخرج المواد الموجودة بداخله.

 

جلس رجل في منتصف العمر ذو شعر رمادي بصمت على كرسي هزاز أمام موقد غير مضاء مع غليون داكن اللون في يده. نظر إلى الضيوف على الأريكة.

“سيدي المحقق، آمل أن تجد عادات في تصرفات الهدف باستخدام المواد التي قدمناها.”

 

 

ابتسم بينسون ودحض أخته،”ميليسا، أنتِ لا تفهمين. في هذا اليوم وهذا العصر، ليس من النادر أن تري نساء في الثلاثينات من العمر غير متزوجات أو مخطوبات في الطبقة الوسطى. إنهم في الغالب من أتباع الإلهة، وجميعهم لديهم القدرة على إعالة أنفسهم. يفضلون أن يكونوا عازبين على أن يكونوا عالقين في زواج لا يرضون به. نعم، هذا ما قرأته من مجلة”العائلة”.”

على الرغم من أنها لم تكن طويلة، كانت شياو ديريشا تتمتع بجو من السلطة عندما جلست مباشرة وتحدثت بصوت عميق.

 

 

“هل هذا صحيح؟” كانت ميليسا فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا. لم يكن لديها فهم كبير فيما يتعلق بأمور مثل هذه.

حدّق إزنغارد في وجهها واستلم المجلد من مساعده. فتح المجلد وأخرج المواد الموجودة بداخله.

بعد ألف نبضة قلب، حبس نفسه في الحمام.

 

 

وضع غليونه وركز على القراءة صفحة تلو الأخرى دون أن تفوته صفحة واحدة.

‘أنا آسف يا أخي، لم يكن لدي خيار…’ اعتذر في قلبه.

 

أخرج كلاين ساعته الفضية من جيبه ونظر في الوقت. ضاحكًا قال:”فلنبدأ التجمع. تذكر، تواتر، أو هل يجب أن أقول أن الفجوة بين التجمعات يجب أن تكون متشابهة تقريبًا في المستقبل.”

بعد عشر دقائق، نقر هذا الرجل ببطء على المقبض.

 

 

فوق الضباب الرمادي، انحنى كلاين مرة أخرى إلى كرسيه ونقر الضرس الأيسر مرتين لتنشيط رؤيته الروحية خلسة.

“الهدف لديه هوس بالريح… لن يبقى لفترة طويلة في منطقة ملوثة في باكلوند، عاصمة الغبار. وبعبارة أخرى، يمكن أن يقيم في قسم الإمبراطورة، القسم الغربي، قسم هيلستون، قسم شيروود، أو ضواحي القسم الشمالي…”

“لا، لسنا…” لم تتح لكلاين فرصة الرد قبل أن يقاطع بينسون بابتسامة.”على الرغم من أن إليزابيث صغيرة بالفعل وعائلتها أكثر تفوقًا بكثير من أسرتنا، إلا أن كلاكما مناسبان تمامًا لبعضكما البعض. ولكن قد تضطر إلى الانتظار لبضع سنوات أخرى. لا تزال تدرس في مدرسة عامة و تريد الالتحاق بالجامعة. يجب أن يكون الزواج شيئًا يجب مراعاته بعد ست إلى سبع سنوات فقط. بالطبع، يمكنك الخطبة في أقرب وقت ممكن”

 

‘ماذا…’ فكر كلاين في الماندرين وهو يرتدي تعبيرًا فارغًا.

“الهدف هو قاتل متسلسل مجنون مع ضرورة قتل شخص ما كل يوم… الشيء الأكثر منطقية الذي يمكنه فعله هو استهداف المتشردين الذين ليس لديهم مكان يذهبون إليه. حتى الشرطة ليس لديها سجلات عن العدد الدقيق للمتشردين في باكلوند…”

 

‘في الحقيقة، يمكنني قبول أي شخص ضمن فجوة عمرية معقولة، ليس الآن فقط…’ أضاف داخليًا في إستياء.

“لن يكون الهدف يعيش في منطقة قريبة جدًا أو بعيدة جدًا من القسم الشمال أو جسر باكلوند، والتي تحتوي على أعلى تركيز للمتشردين… سيكون من فعل شخص غير دقيق البحث عن الضحايا القريبين جدًا منه. هذا لا يتفق مع أوصافكم… إذا كان على الهدف أن يقضي الكثير من الوقت قبل أن يتمكن من العثور على شخص ما للقتل، فقد يفقد السيطرة على رغباته ويرتكب جرائم من شأنها كشف نفسه بسهولة…”

 

 

 

“الهدف هو بحار متمرس ولديه حركة استثنائية في الماء… إستخلاص معقول هو أنه لن يعيش في مكان بعيد جدًا عن الماء. إذا حدث أي شيء غير متوقع، فستكون هذه أفضل وسيلة له للهروب…”

‘ماذا…’ فكر كلاين في الماندرين وهو يرتدي تعبيرًا فارغًا.

 

 

 

 

 

“باختصار، يمكننا تحديد نطاق النشاط المحتمل للهدف. يجب أن يكون يعيش في مكان قريب من منطقة جسر باكلوند. ربما في مكان قريب من ضفتي نهر توسوك . القسم الغربي أو قسم شيروود…”

نظرت أودري إلى المشهد أمامها وحيتهم على الفور.

 

“أخبرني السبب الذي دفع كيلانغوس إلى باكلوند.”

 

 

 

“يمكنني استنتاج هذا فقط من المواد التي قدمتموها لي.”

 

 

157: غرض أحلامه.

على الرغم من أنهم لم يفهموا كل ذلك، بدا أن استنتاجاته منطقية. نظرت شياو و فورس إلى بعضهما البعض وأومأ برأسهما. استعادوا موادهم ووقفوا للمغادرة.

 

 

كانت السيدتان على الأريكة المقابلة له هما فورس وال و شياو ديريشا. لقد عثروا على مواد تتعلق بنائب الأدميرال إعصار كيلانغوس وأرادوا أن يطلبوا من هذا المخبر تعزيز عادات وأفعال هدفهم.

رؤية مساعده يطرد السيدتين، أخذ إزنغارد قطعة برونزية من جيب سترته. كانت كتابًا رقي الغلاف. في منتصف الكتاب كانت عين عمودية.

“انه هناك لإكمال مهمة، ولكن لست متأكدا من التفاصيل.” فقد القرصان إرادة المقاومة تمامًا. أجاب بصراحة،”كل ما أعرفه هو أنه قد يتلقى شيئًا يريده. تفاخر كيلانغوس ذات مرة أمامنا. وقال أنه إذا كانت هذه المهمة ناجحة، فسيكون قادرًا على الحصول على شيء حلم بالحصول عليه لفترة طويلة من الوقت. سيصبح ملوك القراصنة الأربعة ملوك القراصنة الخمسة”.

 

هز إزنغارد كرسيه، فرك الغرض وهو يتمتم بهدوء لنفسه،”كيلانغوس قد تسلل إلى باكلوند؟”

بعد ألف نبضة قلب، حبس نفسه في الحمام.

 

 

أصيب بينسون، الذي أعطى ردًا روتينيًا فقط، بالصدمة. لقد هز رأسه على عجل.

 

ابتسم بينسون ودحض أخته،”ميليسا، أنتِ لا تفهمين. في هذا اليوم وهذا العصر، ليس من النادر أن تري نساء في الثلاثينات من العمر غير متزوجات أو مخطوبات في الطبقة الوسطى. إنهم في الغالب من أتباع الإلهة، وجميعهم لديهم القدرة على إعالة أنفسهم. يفضلون أن يكونوا عازبين على أن يكونوا عالقين في زواج لا يرضون به. نعم، هذا ما قرأته من مجلة”العائلة”.”

في قبو خاص بميناء بريتز.

كانت السيدتان على الأريكة المقابلة له هما فورس وال و شياو ديريشا. لقد عثروا على مواد تتعلق بنائب الأدميرال إعصار كيلانغوس وأرادوا أن يطلبوا من هذا المخبر تعزيز عادات وأفعال هدفهم.

 

 

جلس الرجل المعلق ألجر على كرسي، وهو ينظر ببرودة إلى رجل يكافح.

ابتسم ألجر، ثم صفق بيديه بلا مبالاة.

 

“مساء الخير السيد الأحمق. لدي صفحة من مذكرات الإمبراطور روزيل معي.”

كان هذا الرجل يرتدي زي بحار. كان رأسه محاطًا بغشاء من الماء الأزرق الشاحب وكان وجهه أرجوانيًا من حبس أنفاسه.

 

 

كان يحك الغشاء على وجهه بكلتا يديه، ولكن كل ما كان يستطيع فعله هو رمي قطرات من السائل.

 

 

أخيرًا، لم يعد بإمكانه أن يحبس أنفاسه وأعطى إشارة خضوع.

كان يحك الغشاء على وجهه بكلتا يديه، ولكن كل ما كان يستطيع فعله هو رمي قطرات من السائل.

 

كان سيد هذا المبنى، إزنغارد ستانتون، المحقق الخاص ذو الشهرة البارزة. لكنه لم ينشئ مكتبًا، بل وظف مساعدين لمساعدته فقط.

ابتسم ألجر، ثم صفق بيديه بلا مبالاة.

لسوء الحظ، لم يصادف هدفه.

 

 

وتشتت الطبقة الرقيقة من الماء وتحولت إلى قطرات سقطت على الأرض.

عند رؤية أشقائه يتحمسون من المحادثة، سعل كلاين وقال،”ما قصدته من النضج هو حالتهم العقلية. لا يحتاجون إلى أن يكونوا أكبر مني. علاوة على ذلك، الشخص الذي يجب أن يقلق بشأن زواجه هو بينسون”.

 

أخذ البحار نفسا عميقا وسعل بعنف. سعل بشدة لدرجة أنه أثر على قلبه ورئتيه.

عند رؤية أشقائه يتحمسون من المحادثة، سعل كلاين وقال،”ما قصدته من النضج هو حالتهم العقلية. لا يحتاجون إلى أن يكونوا أكبر مني. علاوة على ذلك، الشخص الذي يجب أن يقلق بشأن زواجه هو بينسون”.

 

“أنا لست معجبا بإليزابيث، أو، بشكل أدق، أنا لا أريد فتاة أصغر مني بكثير. أنا أفضل الفتيات الأكثر نضجًا.”

بعد انتظار تعافي الرجل، إنحزى ألجر للخلف. قام بمحاكاة النغمة السلمية والهادئة للأحمق.

 

 

 

“أخبرني السبب الذي دفع كيلانغوس إلى باكلوند.”

 

 

 

“انه هناك لإكمال مهمة، ولكن لست متأكدا من التفاصيل.” فقد القرصان إرادة المقاومة تمامًا. أجاب بصراحة،”كل ما أعرفه هو أنه قد يتلقى شيئًا يريده. تفاخر كيلانغوس ذات مرة أمامنا. وقال أنه إذا كانت هذه المهمة ناجحة، فسيكون قادرًا على الحصول على شيء حلم بالحصول عليه لفترة طويلة من الوقت. سيصبح ملوك القراصنة الأربعة ملوك القراصنة الخمسة”.

 

 

عاد إلى المنزل قرب الظهر. قام بتسخين بقايا الطعام من عشاء الأمس وأقرنها بالخبز قبل أخذ قيلولة لمدة ساعة.

شيء كان يحلم بالحصول عليه؟ جمع ألجر حواجبه وانزلق إلى تفكير العميق.

 

 

 

 

 

ابتسم بينسون ودحض أخته،”ميليسا، أنتِ لا تفهمين. في هذا اليوم وهذا العصر، ليس من النادر أن تري نساء في الثلاثينات من العمر غير متزوجات أو مخطوبات في الطبقة الوسطى. إنهم في الغالب من أتباع الإلهة، وجميعهم لديهم القدرة على إعالة أنفسهم. يفضلون أن يكونوا عازبين على أن يكونوا عالقين في زواج لا يرضون به. نعم، هذا ما قرأته من مجلة”العائلة”.”

كلاين لم يسترِح صباح الاثنين. تابع خطته وواصل تحقيقه في المباني مع المداخن الحمراء في تينغن.

“سيدي المحقق، آمل أن تجد عادات في تصرفات الهدف باستخدام المواد التي قدمناها.”

 

 

لسوء الحظ، لم يصادف هدفه.

 

 

 

عاد إلى المنزل قرب الظهر. قام بتسخين بقايا الطعام من عشاء الأمس وأقرنها بالخبز قبل أخذ قيلولة لمدة ساعة.

 

 

قامت شياو ديريشا بتسليم المجلد الذي يحتوي على المستندات إلى مساعد إزنغارد، وهو شاب ذو شعر بني يرتدي نظارات ذات إطار ذهبي.

في حوالي الثانية وأربعين دقيقة بعد الظهر، وضع كلاين كتابه وأغلق غرفته بجدار من الروحانية، لقد دخل مرة أخرى العالم الغامض فوق الضباب الرمادي.

 

 

كان هذا الرجل يرتدي زي بحار. كان رأسه محاطًا بغشاء من الماء الأزرق الشاحب وكان وجهه أرجوانيًا من حبس أنفاسه.

جلس في مقعد الشرف على الطاولة البرونزية القديمة، ومد يده نحو النجم القرمزي الذي يمثل الشمس بينما تجاهل تكرار ضربات قلبه.

 

 

 

في مدينة الفضة.

هز إزنغارد كرسيه، فرك الغرض وهو يتمتم بهدوء لنفسه،”كيلانغوس قد تسلل إلى باكلوند؟”

 

في حوالي الثانية وأربعين دقيقة بعد الظهر، وضع كلاين كتابه وأغلق غرفته بجدار من الروحانية، لقد دخل مرة أخرى العالم الغامض فوق الضباب الرمادي.

كان ديريك بيرغ يتعرق على أرض التدريب. فجأةً أصبحت رؤيته ضبابية بينما دخل ضباب كثيف إلى مرأه. رأى الأحمق يجلس عالياً فوق الضباب.

“الهدف هو بحار متمرس ولديه حركة استثنائية في الماء… إستخلاص معقول هو أنه لن يعيش في مكان بعيد جدًا عن الماء. إذا حدث أي شيء غير متوقع، فستكون هذه أفضل وسيلة له للهروب…”

 

 

تجمد، ثم توقف عما كان يفعله وحنى رأسه.

قامت شياو ديريشا بتسليم المجلد الذي يحتوي على المستندات إلى مساعد إزنغارد، وهو شاب ذو شعر بني يرتدي نظارات ذات إطار ذهبي.

 

‘ماذا…’ فكر كلاين في الماندرين وهو يرتدي تعبيرًا فارغًا.

عندما اختفى الوهم، أحصى دقات قلبه بصمت وحمل سيفه الفضي إلى منطقة الراحة بسرعة.

على الرغم من أنها لم تكن طويلة، كانت شياو ديريشا تتمتع بجو من السلطة عندما جلست مباشرة وتحدثت بصوت عميق.

 

“مساء الخير، السيد الشمس. هل حصلت على تركيبة المتخاطر؟”

بعد ألف نبضة قلب، حبس نفسه في الحمام.

 

 

 

بعد حوالي العشر أنفاس، رأى الضوء الأحمر يعمره عليه ويبتلعه في لحظة.

“أنا لست معجبا بإليزابيث، أو، بشكل أدق، أنا لا أريد فتاة أصغر مني بكثير. أنا أفضل الفتيات الأكثر نضجًا.”

 

‘ماذا…’ فكر كلاين في الماندرين وهو يرتدي تعبيرًا فارغًا.

فوق الضباب الرمادي، انحنى كلاين مرة أخرى إلى كرسيه ونقر الضرس الأيسر مرتين لتنشيط رؤيته الروحية خلسة.

أخفض ديريك رأسه وأجاب بتواضع:”كل هذا بسبب مساعدتك. هذه ليست سوى البداية”.

 

 

رأى أن اللون المرقش العميق في الجسم الأثيري للشمس قد أصبح نقي، شبيهًا بنور الفجر. ابتسم وقال”مبروك أيها السيد الشاعر الملحمي”.

في منزل مظلم قاتم في باكلوند، قسم هيلستون.

 

 

في الوقت نفسه، رأى النجوم خلف كرسي الشمس تتحول بسرعة، وتحولت إلى رمز الشمس.

 

 

أخذ البحار نفسا عميقا وسعل بعنف. سعل بشدة لدرجة أنه أثر على قلبه ورئتيه.

‘لقد تحولت دون إرادتي، كما لو كانت انعكاسًا للشمس. أيضًا، بخلاف القصر والطاولة والكراسي، لا يمكن الحفاظ على العناصر التي أستحضرها بمجرد أن أغادر هذا العالم… إنها خاصة جدًا… هناك بالتأكيد العديد من الأسرار لهذا العالم فوق الضباب الرمادي…’ أخذ كلاين كل شيء أمامه منه بينما تأمل.

 

 

أخفض ديريك رأسه وأجاب بتواضع:”كل هذا بسبب مساعدتك. هذه ليست سوى البداية”.

أخيرًا، لم يعد بإمكانه أن يحبس أنفاسه وأعطى إشارة خضوع.

 

لم يفاجأ بأن الأحمق كان يعلم أنه قد استهلك الجرعة.

لم يفاجأ بأن الأحمق كان يعلم أنه قد استهلك الجرعة.

 

 

بعد عشر دقائق، نقر هذا الرجل ببطء على المقبض.

أخرج كلاين ساعته الفضية من جيبه ونظر في الوقت. ضاحكًا قال:”فلنبدأ التجمع. تذكر، تواتر، أو هل يجب أن أقول أن الفجوة بين التجمعات يجب أن تكون متشابهة تقريبًا في المستقبل.”

 

 

 

عندما كان يتحدث، أقام علاقة مع النجوم القرمزية التي تمثل العدالة والرجل المعلق قبل سحبهم إلى القصر المهيب.

أخفض ديريك رأسه وأجاب بتواضع:”كل هذا بسبب مساعدتك. هذه ليست سوى البداية”.

 

كان بينسون على وشك توضيح المشاكل الزوجية للطبقة الوسطى عندما ارتجف فجأة. نظر إلى أخته التي كانت تحدق به وقال،”أنا الآن على أعتاب نقطة تحول في حياتي. يجب أن أكرس كل انتباهي للدراسة. سأكون واثقًا فقط من مطاردة فتاتي المفضلة عندما سأكون قد وجدت وظيفة أنا راضٍ عنها ولدي قدر معقول من المدخرات. عندها فقط سأتمكن من توفير حياة جيدة لها”.

نظرت أودري إلى المشهد أمامها وحيتهم على الفور.

رؤية مساعده يطرد السيدتين، أخذ إزنغارد قطعة برونزية من جيب سترته. كانت كتابًا رقي الغلاف. في منتصف الكتاب كانت عين عمودية.

 

“هل هذا صحيح؟” كانت ميليسا فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا. لم يكن لديها فهم كبير فيما يتعلق بأمور مثل هذه.

“مساء الخير السيد الأحمق. لدي صفحة من مذكرات الإمبراطور روزيل معي.”

أحضر إزنغارد، الذي كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء، الغليون إلى شفتيه واستنشق بطريقة مدتاحة قبل الزفير ببطئ.

 

 

“مساء الخير، السيد الشمس. هل حصلت على تركيبة المتخاطر؟”

تجمدت ميليسا للحظة ثم هزت رأسها بقوة.”صحيح!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط