نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 209

نور.

نور.

209: نور.

 

 

 

 

 

“واااء!”

بعد قول هذا، بدا وكأنه عاد إلى الوقت الذي كان فيه في العشرين من عمره. لم يعد يبدو صارمًا وجادا بينما لقد غمز في كلاين بعينه اليسرى.

 

سقط دون سميث على الأرض المحطمة، فقدت عينيه الرمادية العميقة كل بريقها. كان ينظر إلى فتحة السقف، وضوء الشمس ينساب على وجهه.

بكى الطفل في معدة ميغوس. لقد إلتوى، أراد أن يأتي إلى هذا العالم في محاولة لمساعدة والدتها على الهروب من مأزقها.

سقطت دموع كلاين مع دمه. قال مصطلح هيرميس بسيط بصوت عميق، “نور!”

 

 

يبدو أن الخيوط السوداء والباردة والسلسة قد عانت من صدمة حيث يبدو أنها قمعت بقوة غير مرئية أدت إلى تراجعها إلى الوراء.

شعر كلاين المنهك بالابتهاج وشعر أنه لا يزال بإمكانه استخدام السحر الشعائري لإنقاذ القائد. شعر أن ميغوس وطفلها قد إنتهيا بالفعل. لا، كان من الأصح القول أن الأخير تعرض لانقطاع وتم طرده.

 

دخل العدد الذي لا يحصى من الخيوط الباردة، السلسة، التي تشبه المجسات في حالة جنون. احتشدوا إلى الأمام وربطوا ميغوس بإحكام، ولفوا أنفسهم حول بطنها المنتفخة.

“واااء!”

تدفق سائل قرمزي من أنوفهم وعيونهم وأذنيهم. يبدو أن كل شعيراتهما قد تمزقت.

 

كانت الأشياء المحروقة والممزقة متناثرة في شركة الشوكة السوداء للحماية التي تم تدميرها الآن، ولكن لم يكن هناك صوت واحد. كان المكان مثل مقبرة.

أصبح دون وكلاين بالدوار في نفس الوقت. لقد شعروا بأن حناجرهم تنقبض بشكل لا إرادي حيث أن ممراتهم الهوائية المتقلصة خنقتهم على الفور.

ثوود! ثوود! على الرغم من أن الصندوق لم يتم تغطيته، إلا أن الظلام الموجود داخل الصندوق أغلق الفتحة، مما منع الرماد اللامع الشبيه بالرمل من السقوط. تدحرج الصندوق مسافة بعيدة نحو كلاين.

 

 

تدفق سائل قرمزي من أنوفهم وعيونهم وأذنيهم. يبدو أن كل شعيراتهما قد تمزقت.

209: نور.

 

 

لو لا حقيقة أن كلاين قد تعرض للتعذيب لسماع الصيحات والتمتمات في كل مرة يتوجه فيها إلى العالم فوق الضباب الرمادي، وكذلك تمسك دون برماد القديسة سيلينا، لكان قد أغمي عليهم على الفور بالتأكيد، تمامًا مثل ليونارد ميتشل.

رأى المشيمة المحترقة والدموية على الأرض. رأى دون سميث واقفا في مكانه، لا يزال يرتدي معطفا أسود. رأى القلب في صندوق رماد القديسة سيلينا لا يزال ينبض ببطء. رأى ليونارد ميتشل ملقى على الجانب الآخر. كانت حالته غير معروفة.

 

 

انقلبت جثة ميغوس مقطوعة الرأس ونظرت إلى كلاين الذي رأى بشرتها المتفحمة ولحمها يتقشر على الأرض، وشفرة العظام البيضاء المقدسة الشريرة.

سقط صندوق رماد القديسة سيلينا على الأرض، تمامًا مثل قلب كلاين.

 

في روعة الأبيض الحارق، أغلق كلاين عينيه. كان هذا المشهد الأخير محفوراً بعمق في ذهنه.

بعد أن نجا من نفوذها بفضل تجاربه الغنية، شعر كلاين على الفور بوخز فروة رأسه ونسي الألم في صدره الأيمن. بدا وكأنه يشهد عدوه ينقض نحوه بجنون، ولم يمنحه أي وقت لقراءة التعويذ، وغرس الروحانية، وإلقاء تميمة الشمس المشتعلة.

لقد غرس كل روحانيته المتبقية تقريبًا في القطعة الذهبية الرقيقة المحفورة برموز غامضة، مما جعل عقله يصبح على الفور خفيف وبدوار.

 

قعقعة!

مثلما كان على وشك تفادي الهجوم، رأى كلاين ميغوس تتوقف فجأة. رأى المعطف الطويل الأسود لدون سميث يرفرف، وكان القائد مقابله قد دفن رأسه. كانت هناك عدة أشياء مرتعشة سميكة على ظهره كما لو كانت ثعابين أو مجسات سامة. أو وحوش!

لم تتراجع الخيوط السوداء هذه المرة، لأنها لم تتبع غرائزها، كما لو كانت بإرادة شخص ما.

 

أدار رأسه واستمع لمدة ثانيتين وإنحنى إلى الأمام فجأة. لقد ترك هدير غاضب قبض راحتيه في قبضة،  وضرب الأرض بشدة.

كان دون يستخدم قدراته ككابوس ليعرقل تحركات ميغوس بقوة.

 

 

 

بام! بام! بام! مع كفاح من ميغوس فقط، انفجرت الأشياء السميكة التي تشبه المجسات التي برزت من ظهر دون في نفس الوقت!

‘القائد…’ شاهد كلاين بلا حول ولا قوة بينما حاصر دون سميث القلب في الجرة التي تحتوي على رماد القديسة سيلينا. رؤيته تصبح ضبابية بسرعة.

 

 

تناثرت كمية كبيرة من الدم لتغطي كل ركن من أركان الغرفة مثل المطر.

 

 

بكى الطفل في معدة ميغوس. لقد إلتوى، أراد أن يأتي إلى هذا العالم في محاولة لمساعدة والدتها على الهروب من مأزقها.

لم يكن دون محبطًا من النتيجة، لأن الدم قد امتصته الخيوط السوداء التي خلقها رماد القديسة سيلينا.

 

 

لقد تم استيعابهم!

لقد سحب يده اليمنى بسرعة، وأصابعه تمسك قلبًا دمويًا بإحكام. لقد كان قلبًا لا يزال ينبض، جلب معه هدوء الليل والحلم.

 

النور الذي ينير الظلام! الضوء الذي يجلب الدفء!

دخل العدد الذي لا يحصى من الخيوط الباردة، السلسة، التي تشبه المجسات في حالة جنون. احتشدوا إلى الأمام وربطوا ميغوس بإحكام، ولفوا أنفسهم حول بطنها المنتفخة.

اهتز المبنى بأكمله بعنف، ولكن هذا كان فقط بسبب الطاقة المنبعثة من تميمة الشمس المشتعلة.

 

 

فرصة!

تباطأ تنفسه تدريجياً، وشعر أخيرًا بسحب راحة اليد بسرعة. رأى زوجًا من الأحذية الجلدية الجديدة تمامًا، ويدًا تُمد إلى الأسفل . يد شاحبة قليلاً.

 

تناثرت كمية كبيرة من الدم لتغطي كل ركن من أركان الغرفة مثل المطر.

كان كلاين متوترا بقدر ما كان متحمسا. استعد لصراخ كلمة هيرميس القديمة “نور”.

 

 

 

“واااء! واااء! واااء!”

رطم! رطم! رطم!

 

لقد شعر وكأن المشهد يتكون من سلسلة من اللوحات، لكن كلاين لم يتمكن من فعل شيء لوقفه.

أمكن سماع صرخات الطفل مرة أخرى، أكثر تواترا وأكثر استمرارا هذه المرة!

 

 

 

توقفت الخيوط السوداء التي لا تعد ولا تحصى فجأة، وتراجعت وارتجفت مرة أخرى كما لو كانت كلها ضربتها الصواعق.

 

 

 

تغير تعبير دون عندما أدرك أن ميغوس كانت على وشك تحرير نفسها. بدون تردد،  أرجع كفه الأيمن، شكل مخلبًا، وطعنه في صدره. صدره الأيسر!

 

 

“واااء! واااء! واااء!”

لقد سحب يده اليمنى بسرعة، وأصابعه تمسك قلبًا دمويًا بإحكام. لقد كان قلبًا لا يزال ينبض، جلب معه هدوء الليل والحلم.

ثوود!

 

 

‘القائد…’ شاهد كلاين بلا حول ولا قوة بينما حاصر دون سميث القلب في الجرة التي تحتوي على رماد القديسة سيلينا. رؤيته تصبح ضبابية بسرعة.

أدار رأسه واستمع لمدة ثانيتين وإنحنى إلى الأمام فجأة. لقد ترك هدير غاضب قبض راحتيه في قبضة،  وضرب الأرض بشدة.

 

توقفت الخيوط السوداء التي لا تعد ولا تحصى فجأة، وتراجعت وارتجفت مرة أخرى كما لو كانت كلها ضربتها الصواعق.

وووش! وووش! وووش!

 

 

 

صرخة بدت وكأنها كابوس في وقت متأخر من الليل. استأنفت الخيوط الباردة والهادئة التي لا تعد ولا تحصى جهودهم مرة أخرى حيث لفوا أنفسهم بإحكام حول ميغوس!

 

 

 

هذه المرة، لم يخففوا روابطهم على الرغم من الصرخات القادمة من الطفل في معدة ميغوس. في الواقع، حتى أنهم أغلقوا الأصوات المرعبة داخل الجسم!

‘ميغوس لم تمت… لا، عدو جديد… العقل المدبر وراء الكواليس… هل سأموت؟’

 

ثوود!

سقطت دموع كلاين مع دمه. قال مصطلح هيرميس بسيط بصوت عميق، “نور!”

 

 

اهتز المبنى بأكمله بعنف، ولكن هذا كان فقط بسبب الطاقة المنبعثة من تميمة الشمس المشتعلة.

النور الذي ينير الظلام! الضوء الذي يجلب الدفء!

النور الذي ينير الظلام! الضوء الذي يجلب الدفء!

 

 

لقد غرس كل روحانيته المتبقية تقريبًا في القطعة الذهبية الرقيقة المحفورة برموز غامضة، مما جعل عقله يصبح على الفور خفيف وبدوار.

اهتز المبنى بأكمله بعنف، ولكن هذا كان فقط بسبب الطاقة المنبعثة من تميمة الشمس المشتعلة.

 

في تلك اللحظة، إستدار دون سميث لإلقاء نظرة على كلاين. كان لوجهه الشاحب تعبير دافئ ومرتاح، وما زال صوته لطيف كما كان في العادة.

بعد أن حشد كلاين آخر قوته، ألقى تميمة الشمس المشتعلة في ميغوس، التي كانت لا تزال مربوطة بالخيوط السوداء التي لا تعد ولا تحصى.

 

 

أصبحت رؤية كلاين سوداء، وفقد كل وعيه.

لم تتراجع الخيوط السوداء هذه المرة، لأنها لم تتبع غرائزها، كما لو كانت بإرادة شخص ما.

 

 

 

ثوود! ثووود!

 

 

في تلك اللحظة، إستدار دون سميث لإلقاء نظرة على كلاين. كان لوجهه الشاحب تعبير دافئ ومرتاح، وما زال صوته لطيف كما كان في العادة.

كان قلب دون الطاهر لا يزال ينبض داخل الصندوق الذي يحتوي على رماد القديسة سيلينا.

 

 

 

أشرق ضوء الشمس مرة أخرى من فتحة السقف، متلألئًا من خلال جميع الطوابق الثلاثة، مباشرةً إلى شركة الشوكة السوداء للحماية، كما لو كانت دعامة جسدية.

 

 

 

لقد استرشد هنا من قبل تميمة الشمس المشتعلة، وتركز على ميغوس.

بعد قول هذا، بدا وكأنه عاد إلى الوقت الذي كان فيه في العشرين من عمره. لم يعد يبدو صارمًا وجادا بينما لقد غمز في كلاين بعينه اليسرى.

 

مثلما كان على وشك تفادي الهجوم، رأى كلاين ميغوس تتوقف فجأة. رأى المعطف الطويل الأسود لدون سميث يرفرف، وكان القائد مقابله قد دفن رأسه. كانت هناك عدة أشياء مرتعشة سميكة على ظهره كما لو كانت ثعابين أو مجسات سامة. أو وحوش!

اندمج ضوء الشمس مع قمة الوحش مقطوع الرأس، ثم انفجر مثل الشمس!

 

 

لقد تم استيعابهم!

قعقعة!

“لقد أنقذنا تينغن”.

 

 

في روعة الأبيض الحارق، أغلق كلاين عينيه. كان هذا المشهد الأخير محفوراً بعمق في ذهنه.

لقد غرس كل روحانيته المتبقية تقريبًا في القطعة الذهبية الرقيقة المحفورة برموز غامضة، مما جعل عقله يصبح على الفور خفيف وبدوار.

 

 

فقد جسد ميغوس ذراعه اليسرى ورأسه وقطع متعددة من اللحم. لقد تدمر جسمها المتفحم على الفور. لم يعد المخلوق نصف الخيالي المرعب داخل جسدها يحظى بدعم جسم مادي ولم يستطع إكمال المرحلة الأخيرة من تحوله. وتحول إلى كرة غاضبة من الغاز الأسود، تذوب وسط الضوء واللهب.

كانت الأشياء المحروقة والممزقة متناثرة في شركة الشوكة السوداء للحماية التي تم تدميرها الآن، ولكن لم يكن هناك صوت واحد. كان المكان مثل مقبرة.

 

رطم! رطم! رطم!

قعقعة!

 

 

 

اهتز المبنى بأكمله بعنف، ولكن هذا كان فقط بسبب الطاقة المنبعثة من تميمة الشمس المشتعلة.

استمر ليونارد في البكاء وهو يضرب الأرضية. وسط حزنه كان شعور بالكراهية الواضحة والشعور الواضح بكره الذات.

 

كان كلاين متوترا بقدر ما كان متحمسا. استعد لصراخ كلمة هيرميس القديمة “نور”.

كانت التميمه مختلفة عن القنبلة العادية. كانت قوتها مركزة، لكنها مقيدة!

 

 

 

حارب كلاين لتحقيق الاستقرار في جسده. فتح عينيه ونظر إلى الأمام بعد بضع ثوانٍ.

كان دون يستخدم قدراته ككابوس ليعرقل تحركات ميغوس بقوة.

 

 

رأى أن الجدران انهارت. رأى دائرة متفحمة حيث وقفت ميغوس ذات مرة. والمثير للدهشة أن الأرضية لم تذب إلا قليلاً.

استمر ليونارد في البكاء وهو يضرب الأرضية. وسط حزنه كان شعور بالكراهية الواضحة والشعور الواضح بكره الذات.

 

“واااء! واااء! واااء!”

رأى المشيمة المحترقة والدموية على الأرض. رأى دون سميث واقفا في مكانه، لا يزال يرتدي معطفا أسود. رأى القلب في صندوق رماد القديسة سيلينا لا يزال ينبض ببطء. رأى ليونارد ميتشل ملقى على الجانب الآخر. كانت حالته غير معروفة.

 

 

 

شعر كلاين المنهك بالابتهاج وشعر أنه لا يزال بإمكانه استخدام السحر الشعائري لإنقاذ القائد. شعر أن ميغوس وطفلها قد إنتهيا بالفعل. لا، كان من الأصح القول أن الأخير تعرض لانقطاع وتم طرده.

209: نور.

 

“واااء!”

في تلك اللحظة، إستدار دون سميث لإلقاء نظرة على كلاين. كان لوجهه الشاحب تعبير دافئ ومرتاح، وما زال صوته لطيف كما كان في العادة.

سرعان ما فقد كلاين وعيه، وكانت عيناه تفقد التركيز تقريبًا. سقط جسده على الجانب.

 

 

“لقد أنقذنا تينغن”.

 

 

“واااء!”

بعد قول هذا، بدا وكأنه عاد إلى الوقت الذي كان فيه في العشرين من عمره. لم يعد يبدو صارمًا وجادا بينما لقد غمز في كلاين بعينه اليسرى.

فقد جسد ميغوس ذراعه اليسرى ورأسه وقطع متعددة من اللحم. لقد تدمر جسمها المتفحم على الفور. لم يعد المخلوق نصف الخيالي المرعب داخل جسدها يحظى بدعم جسم مادي ولم يستطع إكمال المرحلة الأخيرة من تحوله. وتحول إلى كرة غاضبة من الغاز الأسود، تذوب وسط الضوء واللهب.

 

 

تجمد تعبير كلاين. رأى القلب في صندوق رماد القديسة سيلينا يتوقف عن الخفقان. لقد تحول إلى كرة مضيئة من الضوء قبل التشتت في المناطق المحيطة. رأى القائد يسقط إلى الوراء، وتفقد ذراعيه قوتهما.

 

 

لقد شعر وكأن المشهد يتكون من سلسلة من اللوحات، لكن كلاين لم يتمكن من فعل شيء لوقفه.

لقد شعر وكأن المشهد يتكون من سلسلة من اللوحات، لكن كلاين لم يتمكن من فعل شيء لوقفه.

 

 

 

ثوود!

كان قلب دون الطاهر لا يزال ينبض داخل الصندوق الذي يحتوي على رماد القديسة سيلينا.

 

 

سقط صندوق رماد القديسة سيلينا على الأرض، تمامًا مثل قلب كلاين.

 

 

استمر في التحقق منهم، وكان يتنقل بين الاثنين بشكل متكرر، ولكن كل ما كان يستطيع فعله هو قبول هذه الحقيقة التي لا رجعة فيها.

ثوود! ثوود! على الرغم من أن الصندوق لم يتم تغطيته، إلا أن الظلام الموجود داخل الصندوق أغلق الفتحة، مما منع الرماد اللامع الشبيه بالرمل من السقوط. تدحرج الصندوق مسافة بعيدة نحو كلاين.

 

 

209: نور.

سقط دون سميث على الأرض المحطمة، فقدت عينيه الرمادية العميقة كل بريقها. كان ينظر إلى فتحة السقف، وضوء الشمس ينساب على وجهه.

قعقعة!

 

أشرق ضوء الشمس مرة أخرى من فتحة السقف، متلألئًا من خلال جميع الطوابق الثلاثة، مباشرةً إلى شركة الشوكة السوداء للحماية، كما لو كانت دعامة جسدية.

‘قائد!’ أصبحت رؤية كلاين ضبابية مرة أخرى. أراد أن يصرخ، لكن تلك الكلمة والكلمات اللاحقة كانت عالقة في حنجرته.

أدار رأسه واستمع لمدة ثانيتين وإنحنى إلى الأمام فجأة. لقد ترك هدير غاضب قبض راحتيه في قبضة،  وضرب الأرض بشدة.

 

 

‘نحن نفتقدك أيضا…’

 

 

 

في تلك اللحظة، تدحرج الصندوق الذي يحتوي على رماد القديسة سيلينا إلى قدميه.

قعقعة!

 

 

فجأة، شعر كلاين بألم في صدره، وتقلص بؤبؤه بعنف بينما تجمد في مكانه.

“لقد أنقذنا تينغن”.

 

 

نظر إلى الأسفل لرؤية كف شاحب قليلاً، منقوع بالدم، يخرج من الجانب الأيسر من صدره.

اهتز المبنى بأكمله بعنف، ولكن هذا كان فقط بسبب الطاقة المنبعثة من تميمة الشمس المشتعلة.

 

 

‘ميغوس لم تمت… لا، عدو جديد… العقل المدبر وراء الكواليس… هل سأموت؟’

‘قائد!’ أصبحت رؤية كلاين ضبابية مرة أخرى. أراد أن يصرخ، لكن تلك الكلمة والكلمات اللاحقة كانت عالقة في حنجرته.

 

بام! بام! بام! مع كفاح من ميغوس فقط، انفجرت الأشياء السميكة التي تشبه المجسات التي برزت من ظهر دون في نفس الوقت!

سرعان ما فقد كلاين وعيه، وكانت عيناه تفقد التركيز تقريبًا. سقط جسده على الجانب.

كان كلاين متوترا بقدر ما كان متحمسا. استعد لصراخ كلمة هيرميس القديمة “نور”.

 

 

تباطأ تنفسه تدريجياً، وشعر أخيرًا بسحب راحة اليد بسرعة. رأى زوجًا من الأحذية الجلدية الجديدة تمامًا، ويدًا تُمد إلى الأسفل . يد شاحبة قليلاً.

 

 

النور الذي ينير الظلام! الضوء الذي يجلب الدفء!

أمسكت جرة رماد القديسة سيلينا.

 

 

 

أصبحت رؤية كلاين سوداء، وفقد كل وعيه.

 

 

أشرق ضوء الشمس مرة أخرى من فتحة السقف، متلألئًا من خلال جميع الطوابق الثلاثة، مباشرةً إلى شركة الشوكة السوداء للحماية، كما لو كانت دعامة جسدية.

 

 

 

كانت الأشياء المحروقة والممزقة متناثرة في شركة الشوكة السوداء للحماية التي تم تدميرها الآن، ولكن لم يكن هناك صوت واحد. كان المكان مثل مقبرة.

كانت الأشياء المحروقة والممزقة متناثرة في شركة الشوكة السوداء للحماية التي تم تدميرها الآن، ولكن لم يكن هناك صوت واحد. كان المكان مثل مقبرة.

 

أصبح دون وكلاين بالدوار في نفس الوقت. لقد شعروا بأن حناجرهم تنقبض بشكل لا إرادي حيث أن ممراتهم الهوائية المتقلصة خنقتهم على الفور.

بعد بضع دقائق، تحرك جسد ليونارد ميتشل، وفتحت عيناه ببطء.

فرصة!

 

فرصة!

دعم نفسه بصعوبة ومسح المناطق المحيطة. رأى دون سميث على الأرض. كما رأى كلاين الذي كانت عيناه تحدقان على نطاق واسع حيث تم لصق نظرة الصدمة على وجهه. كان لدى كلا من دون وكلاين جروح ظاهرة على الجانبين الأيسر من صدورهما.

ثوود!

 

 

لا… ضغط ليونارد الكلمة من حلقه وهو يتدحرج نحو جثة كلاين، التي لم تكن بعيدة عن دون.

أمكن سماع صرخات الطفل مرة أخرى، أكثر تواترا وأكثر استمرارا هذه المرة!

 

 

استمر في التحقق منهم، وكان يتنقل بين الاثنين بشكل متكرر، ولكن كل ما كان يستطيع فعله هو قبول هذه الحقيقة التي لا رجعة فيها.

بعد أن نجا من نفوذها بفضل تجاربه الغنية، شعر كلاين على الفور بوخز فروة رأسه ونسي الألم في صدره الأيمن. بدا وكأنه يشهد عدوه ينقض نحوه بجنون، ولم يمنحه أي وقت لقراءة التعويذ، وغرس الروحانية، وإلقاء تميمة الشمس المشتعلة.

 

 

إعوجت ركبتي ليونارد بينا سقطت ركبتيه على الأرض. امتلأت عيناه الخضر بالألم بينما كانت الدموع تتدفق على وجنتيه، وتنظف الدم والغبار.

لقد سحب يده اليمنى بسرعة، وأصابعه تمسك قلبًا دمويًا بإحكام. لقد كان قلبًا لا يزال ينبض، جلب معه هدوء الليل والحلم.

 

 

أدار رأسه واستمع لمدة ثانيتين وإنحنى إلى الأمام فجأة. لقد ترك هدير غاضب قبض راحتيه في قبضة،  وضرب الأرض بشدة.

فقد جسد ميغوس ذراعه اليسرى ورأسه وقطع متعددة من اللحم. لقد تدمر جسمها المتفحم على الفور. لم يعد المخلوق نصف الخيالي المرعب داخل جسدها يحظى بدعم جسم مادي ولم يستطع إكمال المرحلة الأخيرة من تحوله. وتحول إلى كرة غاضبة من الغاز الأسود، تذوب وسط الضوء واللهب.

 

 

رطم! رطم! رطم!

 

 

توقفت الخيوط السوداء التي لا تعد ولا تحصى فجأة، وتراجعت وارتجفت مرة أخرى كما لو كانت كلها ضربتها الصواعق.

استمر ليونارد في البكاء وهو يضرب الأرضية. وسط حزنه كان شعور بالكراهية الواضحة والشعور الواضح بكره الذات.

بعد أن نجا من نفوذها بفضل تجاربه الغنية، شعر كلاين على الفور بوخز فروة رأسه ونسي الألم في صدره الأيمن. بدا وكأنه يشهد عدوه ينقض نحوه بجنون، ولم يمنحه أي وقت لقراءة التعويذ، وغرس الروحانية، وإلقاء تميمة الشمس المشتعلة.

 

 

ثوود! ثوود! ثوود! نظر ليونارد إلى الأعلى بينما سمع أصوات خطى متسارعة ورأى أعضاء المكلفين بالعقاب وقفير الآلات الذين وصلوا للتو إلى المشهد من خلال رؤيته الضبابية.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط