نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 278

مجانا؟

مجانا؟

178: مجانا؟

 

 

 

 

 

بعد العشاء، في غرفة البلياردو في حانة القلب الشجاع.

“مجانا.” كانت إجابة شارون لا تزال في أسلوبها المعتاد في كونها مقتضبة.

 

‘سأنتقم لك بالتأكيد!’

مرتديًا معطفًا أسود بسيطًا وقبعة داكنة، كان كلاين يحمل كوبًا من بيرة ساوثفيل، وأغلق الباب خلفه، وسار إلى كاسبر، الذي كان منحنيًا على الطاولة، محاولًا إصابة الكرة.

“نعم السيدة شارون”. نظر كاسبر إلى كلاين وعرج من غرفة البلياردو، ولم ينسى إغلاق الباب خلفه.

 

 

قبل أن يتمكن من حشد ابتسامة وقول مرحبًا، أوقف كاسبر ما كان يفعله، إستقام، ونظر إليه.

“بعد انهيار المدخل، سأكون الوحيدة القادرة على الدخول والخروج.”

 

 

“ماريك ليس هنا.”

“أنا واحد.”

 

 

“لا توجد تجمعات أخرى تريدها.”

بعد سرد كل ما أخبره به رافتر بوند، بدأ كلاين في الإستنتاج من القصة.

 

 

“ليس لدي سوى الاسلحة.”

 

 

 

…مألوف جدًا لما أريده… لحسن الحظ، لدي هدف مختلف اليوم…’ حنى كلاين زاوية شفته وقال “أنا هنا لشراء الأسلحة”.

 

 

 

‘ماريك ليس هنا… مما يبروا، لقد تم كشفهم واستهدافهم من قبل أعدائهم. لقد قرروا تبديل المواقع… إذا لن أتمكن من الاتصال بالسيدة حارس شخصي… كنت أخطط لخداع ميليت كارتر بزومبي ماريك كمساعدين لي… سيحتفظون بالسرية، وهم مطيعين، وهم غير خائفين من الموت. حسنًا، فرضية طاعتهم هي أن يتم إخفاء تأثير صافرة أزيك النحاس…’ بينما تحدث، أومضت سلسلة من الأفكار في ذهن كلاين.

‘ويليامز المسكين…’

 

 

فوجئ كاسبر قليلاً. مع نظرة شك، انحنى على عصا البليارد فرك أنف البراندي خاصته وقال: “ما هو نوع السلاح الذي تتطلع لشرائه؟ هل أنهيت الرصاصات السابقة؟ هذا كثير من التدريب.”

في الساعة 10:14، بعد التأكد من الظروف السطحية لبنية الحقبة الرابعة، وصل كلاين والأنسة حارس شارون خارج المبنى إلى 8 شارع ويليامز.

 

“إذا كان بإمكان طفل ملاحظة شيء غير طبيعي، فكيف لا تشعر الأسرة الملكية والكنائس بأي شيء؟”

‘لا، لقد تدربت على الرصاص الذي اشتريته في نادي كويلاغ…’ ابتسم كلاين.

‘سأنتقم لك بالتأكيد!’

 

 

“أريد شراء متفجرات من النوع المستخدم على نطاق واسع في المناجم”.

“نعم.” لم تؤكد الآنسة حارس شخصي شارون تخمينات كلاين، لكنها لم ترفضها أيضًا.

 

 

“ماذا تريد أن تفعل؟” سأل كاسبر بينما أصبح تعبيره مهيب وقاسي. “أنا أحذرك، لا تحاول أن تفعل أي شيء يمكن إدانته! لن أسمح لعملائي بتحدي ساحة سيفيلاوس! بالطبع، ليس عليك شراء أسلحة مني.”

 

 

178: مجانا؟

لكي يكون قادرًا على أن يصبح تاجر أسلحة في السوق السوداء ويعيش حتى يومنا هذا، من وجهة نظر معينة، يجب عليه الالتزام الصارم بالقواعد. على الأقل، لم يكن سيبيع لأولئك الزملاء المجانين…’ أعطى كلاين تقييمه من باب العادة من وجهة نظر صقر ليل وابتسم. “يبدو أنك أساءت فهم شيء ما، لن أنفجر فاتحا باب خزانة بنك أو أحاول إنشاء أي أخبار مثيرة. أنا أساعد شخصًا في هدم مبنى، مما يجعل الأمر أسهل لعمليات التجديد اللاحقة”.

“أنا واحد.”

 

“من خلال كاسبر”. أجابت شارون ببساطة.

“إذا لماذا لم يجد شركة بناء مناسبة؟” لم يترك كاسبر حارسه.

 

 

 

“هاها، هذه غرفة سرية. لا يريد أن يعرف عنها الآخرون.” تحول كلاين إلى التساؤل، “هل تعرف أي خبراء متفجرات موثوق بهم؟ لست جيدًا جدًا في هذا النوع من الأشياء، وأخشى أن ينهار المنزل بأكمله”.

“ماريك ليس هنا.”

 

“من خلال كاسبر”. أجابت شارون ببساطة.

عندما رأى كاسبر أن كلاين كان يفكر في ضمان بقاء المنزل في حالة جيدة، تم تبديد الشك في ذهنه على الفور بشكل كبير.

 

 

أوضح كلاين: “من السهل الاستكشاف هكذا”.

عندما كان يفكر للحصول على إجابة، دوي صوت وهمي فجأة في الغرفة.

جلست شارون بهدوء لبضع ثوان قبل تقديم شرح موجز.

 

بعد سرد كل ما أخبره به رافتر بوند، بدأ كلاين في الإستنتاج من القصة.

“ليس هناك حاجة.”

في الساعة 10:14، بعد التأكد من الظروف السطحية لبنية الحقبة الرابعة، وصل كلاين والأنسة حارس شارون خارج المبنى إلى 8 شارع ويليامز.

 

‘إذا اسمها شارون…’ انتظرت كلاين بتمعن أن تتحدث.

جاء شعور مألوف على كلاين. استدار بسرعة ووجد الأنسة حارس شخصي تجلس على كرسي في الزاوية دون أن يدرك ذلك.

 

 

‘تنهد، صحيح أن أيا من مهام الآنسة أودري عديمة الخطر… اعتقدت أنه طالما لم أوقف شخصًا محتالًا مطلوبًا بالفعل ولم أمنعه من الهروب، فلن ينتقم بمثل هذه الطريقة الوحشية… كنت مهملة. كنت أنا من تسبب في وفاة ويليامز… حسنًا، هذا لم يستبعد إمكانية أنه كان يجمع أيضًا معلومات حول أمور أخرى، مما تسبب في كارثة…’ أغلقت شيو عينيها وعبرت الشارع إلى منطقة الانتظار على الجانب الآخر.

كانت لا تزال ترتدي فستان ملكي أسود وقبعة ناعمة مطابقة. كان وجهها شاحبًا أكثر من أي وقت مضى، وشعرها الأشقر والسمات الدقيقة أبرزت بعضها البعض.

قبل أن يتمكن من الانتهاء، نظر إلى كاسبر. كان مؤشرا على أن الموضوع التالي لم يكن مناسبًا لهذا الشخص العادي.

 

178: مجانا؟

“مساء الخير سيدتي” لوى كلاين ظهره قليلاً وانحنى.

 

 

 

“مساء الخير السيدة شارون.” فعل كاسبر الشيء نفسه.

 

 

 

‘إذا اسمها شارون…’ انتظرت كلاين بتمعن أن تتحدث.

 

 

 

نظرت السيدة المسماة شارون إلى كاسبر وقالت: “ماريك لن يعود هنا مرة أخرى.”

‘تنهد، صحيح أن أيا من مهام الآنسة أودري عديمة الخطر… اعتقدت أنه طالما لم أوقف شخصًا محتالًا مطلوبًا بالفعل ولم أمنعه من الهروب، فلن ينتقم بمثل هذه الطريقة الوحشية… كنت مهملة. كنت أنا من تسبب في وفاة ويليامز… حسنًا، هذا لم يستبعد إمكانية أنه كان يجمع أيضًا معلومات حول أمور أخرى، مما تسبب في كارثة…’ أغلقت شيو عينيها وعبرت الشارع إلى منطقة الانتظار على الجانب الآخر.

 

 

“إذا كنت بحاجة إليه لأي شيء، فاترك رسالة حسب الطريقة الثالثة.”

‘تنهد، صحيح أن أيا من مهام الآنسة أودري عديمة الخطر… اعتقدت أنه طالما لم أوقف شخصًا محتالًا مطلوبًا بالفعل ولم أمنعه من الهروب، فلن ينتقم بمثل هذه الطريقة الوحشية… كنت مهملة. كنت أنا من تسبب في وفاة ويليامز… حسنًا، هذا لم يستبعد إمكانية أنه كان يجمع أيضًا معلومات حول أمور أخرى، مما تسبب في كارثة…’ أغلقت شيو عينيها وعبرت الشارع إلى منطقة الانتظار على الجانب الآخر.

 

“أعتقد أنه كذب في العديد من المجالات، ومن المستحيل أن يتم التلاعب بسهولة بعائلة فيسكونت.”

“نعم، السيدة شارون”. يبدو أنه كان لدى كاسبر، الذي رأى بوضوح الكثير من الأشياء في حياته، خوف غريزي من الآنسة حارس شخصي.

 

 

اختفت شارون بالفعل، ورأى ميليت كارتر المحقق شارلوك موريارتي في زي عامله وقبعته ذات اللون الرمادي والأزرق ومساعديه الثلاثة الصامتين.

عند سماع هذا، قاطع كلاين، “إذا، أعني إذا- أردت الحصول على مساعدة ماريك، كيف يجب أن أتواصل معه؟”

“نعم، السيدة شارون”. يبدو أنه كان لدى كاسبر، الذي رأى بوضوح الكثير من الأشياء في حياته، خوف غريزي من الآنسة حارس شخصي.

 

فوجئ كاسبر قليلاً. مع نظرة شك، انحنى على عصا البليارد فرك أنف البراندي خاصته وقال: “ما هو نوع السلاح الذي تتطلع لشرائه؟ هل أنهيت الرصاصات السابقة؟ هذا كثير من التدريب.”

“من خلال كاسبر”. أجابت شارون ببساطة.

 

 

أومأت شارون برأسها قليلاً بينما تلاشى شكلها إلى العدم.

“حسنا.” نشر كلاين يديه وقال: “نعم، ماذا قصدتِ عندما قلتِ أنه لا حاجة لخبير هدم؟”

‘ماريك ليس هنا… مما يبروا، لقد تم كشفهم واستهدافهم من قبل أعدائهم. لقد قرروا تبديل المواقع… إذا لن أتمكن من الاتصال بالسيدة حارس شخصي… كنت أخطط لخداع ميليت كارتر بزومبي ماريك كمساعدين لي… سيحتفظون بالسرية، وهم مطيعين، وهم غير خائفين من الموت. حسنًا، فرضية طاعتهم هي أن يتم إخفاء تأثير صافرة أزيك النحاس…’ بينما تحدث، أومضت سلسلة من الأفكار في ذهن كلاين.

 

لم يذكر كلاين عن عمد أي دفع لذلك بينما ابتسم.

لم تتذبذب عيون شارون الزرقاء على الإطلاق.

‘إذا اسمها شارون…’ انتظرت كلاين بتمعن أن تتحدث.

 

 

“أنا واحد.”

في تلك اللحظة، تردد كلاين وسأل، “لا أعرف الكثير عن الهدم، لذلك أستعد لرسم مخطط واستئجار خبير هدم لإعطائي المواقف لوضع المتفجرات والأوزان المقابلة لها. إذا – إذا طلبت مساعدتك مرة أخرى، كم سأدفع؟ “

 

بعد سرد كل ما أخبره به رافتر بوند، بدأ كلاين في الإستنتاج من القصة.

‘انت واحد؟ أنت خبير هدم؟ انتظري دقيقة، ألست متجاوز بقدرات خاصة، ربما في التسلسل 5؟ لماذا أنت خبيرة هدم بدوام جزئي…’ تجمد كلاين بينما شعر بالعجز عن الكلمات.

بعد سرد كل ما أخبره به رافتر بوند، بدأ كلاين في الإستنتاج من القصة.

 

أثناء انتظار العربة، فجأة كانت لديها الرغبة في شراء صحيفة لقراءتها.

في النهاية، اختار أن يصدق الأنسة حارس شخصي بينما قال في تفكير، “أنا ذاهب لزيارة…”

“هذا ما كنت أرغب في القيام به.”

 

“لا توجد تجمعات أخرى تريدها.”

قبل أن يتمكن من الانتهاء، نظر إلى كاسبر. كان مؤشرا على أن الموضوع التالي لم يكن مناسبًا لهذا الشخص العادي.

أوضح كلاين: “من السهل الاستكشاف هكذا”.

 

مما عرفه، الأشياء المجانية تكلف أكثر من أي شيئ!

بشكل أساسي، بسبب جسده، يعتبر تاجر أسلحة في سوق سوداء بالفعل شخصًا عاديًا…’ أضاف كلاين بصمت.

في النهاية، اختار أن يصدق الأنسة حارس شخصي بينما قال في تفكير، “أنا ذاهب لزيارة…”

 

 

نظرت شارون إلى كاسبر وقال: “جهز المتفجرات. رطلين. سيدفع”.

في الساعة 10:14، بعد التأكد من الظروف السطحية لبنية الحقبة الرابعة، وصل كلاين والأنسة حارس شارون خارج المبنى إلى 8 شارع ويليامز.

 

“بعد انهيار المدخل، سأكون الوحيدة القادرة على الدخول والخروج.”

“نعم السيدة شارون”. نظر كاسبر إلى كلاين وعرج من غرفة البلياردو، ولم ينسى إغلاق الباب خلفه.

 

 

“ماذا تريد أن تفعل؟” سأل كاسبر بينما أصبح تعبيره مهيب وقاسي. “أنا أحذرك، لا تحاول أن تفعل أي شيء يمكن إدانته! لن أسمح لعملائي بتحدي ساحة سيفيلاوس! بالطبع، ليس عليك شراء أسلحة مني.”

عند رؤية الآنسة حارس شخصي وهي تنظر إليه بصمت، شعر كلاين بأنه يراقب من قبل شبح. نظم كلماته بسرعة وقال: “وجدت عنوان بارونيت بوند وزرته في منتصف الليل…”

 

 

 

بعد سرد كل ما أخبره به رافتر بوند، بدأ كلاين في الإستنتاج من القصة.

“هاها، هذه غرفة سرية. لا يريد أن يعرف عنها الآخرون.” تحول كلاين إلى التساؤل، “هل تعرف أي خبراء متفجرات موثوق بهم؟ لست جيدًا جدًا في هذا النوع من الأشياء، وأخشى أن ينهار المنزل بأكمله”.

 

“مساء الخير سيدتي” لوى كلاين ظهره قليلاً وانحنى.

“أعتقد أنه كذب في العديد من المجالات، ومن المستحيل أن يتم التلاعب بسهولة بعائلة فيسكونت.”

 

 

 

“إذا كان بإمكان طفل ملاحظة شيء غير طبيعي، فكيف لا تشعر الأسرة الملكية والكنائس بأي شيء؟”

 

 

 

“بعد انحطاط رافتر بوند، كانت لديه العديد من الفرص للتفاعل مع الغرباء وغيرهم من الأعضاء الأرستقراطيين. طالما أظهر القليل من الشجاعة، سيكون قادرًا على حل المشكلة بسهولة.”

كانت تنوي العودة في اللحظة تلك تماما وإخبار فورس لجعلها تنتقل إلى منزل تأجير إضافي. بعد ذلك، كانت ستتجه إلى القسم الشرقي في تنكر وتسأل شخصًا مألوفًا للحصول على فهم أولي للسبب والعثور على آثار مسارات القاتل.

 

 

“لذلك، أعتقد أنه لا بد أنه كان يخفي شيئًا، شيء لديه فرصة كبيرة في الارتباط بالبنية تحت الأرض.”

لم يذكر كلاين عن عمد أي دفع لذلك بينما ابتسم.

 

“هذا ما كنت أرغب في القيام به.”

“من حالة ذهنه، يبدو أن الروح الشريرة لن تكون قادرة على الهروب لفترة طويلة من الوقت، لذلك أخطط للحصول على بعض المتفجرات وتدمير المدخل لمنع الآخرين من الدخول. آه، أنا أخشى أن أفرج عن روح الشريرة عن طريق الخطأ “.

‘لا، لقد تدربت على الرصاص الذي اشتريته في نادي كويلاغ…’ ابتسم كلاين.

 

كانت لا تزال ترتدي فستان ملكي أسود وقبعة ناعمة مطابقة. كان وجهها شاحبًا أكثر من أي وقت مضى، وشعرها الأشقر والسمات الدقيقة أبرزت بعضها البعض.

“نعم.” لم تؤكد الآنسة حارس شخصي شارون تخمينات كلاين، لكنها لم ترفضها أيضًا.

اجتاحت عيون ميليت كارتر المساعدين الثلاثة الذين كان من الواضح أنهم يجيدون القتال وأومأوا برضا.

 

 

في تلك اللحظة، تردد كلاين وسأل، “لا أعرف الكثير عن الهدم، لذلك أستعد لرسم مخطط واستئجار خبير هدم لإعطائي المواقف لوضع المتفجرات والأوزان المقابلة لها. إذا – إذا طلبت مساعدتك مرة أخرى، كم سأدفع؟ “

“ليس هناك حاجة.”

 

 

‘إذا كانت باهظة الثمن، فمن الأفضل بالنسبة لي البحث عن خبير هدم عادي. فبعد كل شيء، أحصل على 50 0نيه فقط من هذا، في حين أن الأنسة حارس شخصي تتقاضى 1000 جنيه لمدة ثلاثة أيام…’ كان كلاين قد خطط بالفعل.

 

 

 

“مجانا.” كانت إجابة شارون لا تزال في أسلوبها المعتاد في كونها مقتضبة.

 

 

 

‘مجانا؟’صدم كلاين.

 

 

“إذا كنت بحاجة إليه لأي شيء، فاترك رسالة حسب الطريقة الثالثة.”

مما عرفه، الأشياء المجانية تكلف أكثر من أي شيئ!

في النهاية، اختار أن يصدق الأنسة حارس شخصي بينما قال في تفكير، “أنا ذاهب لزيارة…”

 

 

جلست شارون بهدوء لبضع ثوان قبل تقديم شرح موجز.

 

 

 

“بعد انهيار المدخل، سأكون الوحيدة القادرة على الدخول والخروج.”

 

 

 

“هذا ما كنت أرغب في القيام به.”

عندما كان يفكر للحصول على إجابة، دوي صوت وهمي فجأة في الغرفة.

 

 

‘وبعبارة أخرى، بعد أن تكونين واثقة بما فيه الكفاية، هل تخططين للتخلص من الروح الشريرة وحصاد الأغراض الموجودة بالداخل؟ في الواقع، تدمير المدخل هو لمساعدتك على التخلص من أي تدخلات أو جشع الآخرين. فبعد كل شيء، المتجاوزين الآخرين من التسلسلات الأخرى غير قادرين على المرور عبر الصخور والأتربة مثل الروح… نعم، ماعدا مسار المبتدئ، لكنهم لا يعرفون عن هذه البنيع تحت الأرض…’ أومأ كلاين برأسه في إستنارة.

 

 

عرفت أنه سيكون من الخطر للغاية التوجه إلى القسم الشرقي الآن.

“صفقة!”

 

 

 

بعد أن قال ذلك، أضاف على عجل، “همم… هل يمكنك استعارة بعض الأتباع الآخرين من ماريك، أتباع بشفة ضيقة؟ سيكونون مساعدين لإظهارهم لميليت كارتر.”

 

 

“حسنا.” لم ترفض شارون.

“حسنا.” لم ترفض شارون.

لم تتذبذب عيون شارون الزرقاء على الإطلاق.

 

عندما كان يفكر للحصول على إجابة، دوي صوت وهمي فجأة في الغرفة.

لم يذكر كلاين عن عمد أي دفع لذلك بينما ابتسم.

عند سماع هذا، قاطع كلاين، “إذا، أعني إذا- أردت الحصول على مساعدة ماريك، كيف يجب أن أتواصل معه؟”

 

 

“إذا، لنحدد الموعد في العاشرة صباح الغد.”

 

 

 

“علينا استكشاف التضاريس المحيطة مقدما. لا يمكننا أن ندع الانفجار يتسبب في أي ضرر واضح.”

 

 

“مساء الخير سيدتي” لوى كلاين ظهره قليلاً وانحنى.

أومأت شارون برأسها قليلاً بينما تلاشى شكلها إلى العدم.

جاء شعور مألوف على كلاين. استدار بسرعة ووجد الأنسة حارس شخصي تجلس على كرسي في الزاوية دون أن يدرك ذلك.

 

اجتاحت عيون ميليت كارتر المساعدين الثلاثة الذين كان من الواضح أنهم يجيدون القتال وأومأوا برضا.

 

 

 

صباح يوم السبت، ركبت شيو ديريشا مرة أخرى عربة عامة إلى القسم الشرقي لتأكيد أي نتائج قد يكون اللذين كلفتهم قد حصلوا عليها.

 

 

“من خلال كاسبر”. أجابت شارون ببساطة.

أثناء انتظار العربة، فجأة كانت لديها الرغبة في شراء صحيفة لقراءتها.

“حسنا.” نشر كلاين يديه وقال: “نعم، ماذا قصدتِ عندما قلتِ أنه لا حاجة لخبير هدم؟”

 

“هذا ما كنت أرغب في القيام به.”

أخرجت بنس واحد واشترت نسخة من نشرة باكلوند من صبي الصحف بجانبها. قرأت بسرعة من خلالها.

 

 

‘ويليامز المسكين…’

فجأة تجمدت عينيها بسبب المقال الإخباري على الصفحة الثالثة.

صباح يوم السبت، ركبت شيو ديريشا مرة أخرى عربة عامة إلى القسم الشرقي لتأكيد أي نتائج قد يكون اللذين كلفتهم قد حصلوا عليها.

 

مرتديًا معطفًا أسود بسيطًا وقبعة داكنة، كان كلاين يحمل كوبًا من بيرة ساوثفيل، وأغلق الباب خلفه، وسار إلى كاسبر، الذي كان منحنيًا على الطاولة، محاولًا إصابة الكرة.

“في الساعة 7:10 الليلة الماضية، وقع انفجار خطير في المبنى السكني في 1 شارع درافي في القسم الشرقي. يشتبه أنه نتيجة تسرب غاز. وقع الانفجار في الوحدة رقم 03.06. توفي المستأجر في إلى حد عدم ترك جثة كاملة. وفي وقت النشر، أدى هذا الانفجار إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة عشر… “

‘انت واحد؟ أنت خبير هدم؟ انتظري دقيقة، ألست متجاوز بقدرات خاصة، ربما في التسلسل 5؟ لماذا أنت خبيرة هدم بدوام جزئي…’ تجمد كلاين بينما شعر بالعجز عن الكلمات.

 

“صفقة!”

‘1 شارع درافي… شقة رقم 03.06… أليس هذا… أليس هذا المكان الذي يستأجره ويليامز؟ لقد مات؟ مات من انفجار تسرب غاز؟ لا لا! مستحيل تماما! لن يكون مبذرا جدًا ويستخدم الغاز، حتى لو تم تركيبه هناك! هل انتهى به الحال هكدا لأنه قبل عمولتي توا؟ لكن لانيفوس مجرم مطلوب. إذا اكتشف أن شخصًا ما يبحث عنه، كل ما عليه فعله هو التحرك. ليست هناك حاجة لقتل الناس لإخفاء الأمر. سيؤدي القيام بهذا إلى الكشف عن مشاكل بدلا من ذلك…’

 

 

 

‘الطريقة التي تم بها هذا غريبة جدا وراديكالية، وكأنه تم القيام به من قبل مجنون…’

 

 

 

‘من الواضح أنه مجرد محتال…’

 

 

 

‘ويليامز المسكين…’

‘الطريقة التي تم بها هذا غريبة جدا وراديكالية، وكأنه تم القيام به من قبل مجنون…’

 

 

‘سأنتقم لك بالتأكيد!’

“إذا لماذا لم يجد شركة بناء مناسبة؟” لم يترك كاسبر حارسه.

 

 

‘سأكتشف الحقيقة بالتأكيد!’

 

 

 

نظرت شيو بحزن وجدية إلى العربة العامة المتوقفة أمامها ولم تختر ركوبها.

“استعداداتك أسرع مما كنت أتوقع. هل أحدهم خبير في صيد الأفاعي؟”

 

 

عرفت أنه سيكون من الخطر للغاية التوجه إلى القسم الشرقي الآن.

 

 

‘انت واحد؟ أنت خبير هدم؟ انتظري دقيقة، ألست متجاوز بقدرات خاصة، ربما في التسلسل 5؟ لماذا أنت خبيرة هدم بدوام جزئي…’ تجمد كلاين بينما شعر بالعجز عن الكلمات.

كانت تنوي العودة في اللحظة تلك تماما وإخبار فورس لجعلها تنتقل إلى منزل تأجير إضافي. بعد ذلك، كانت ستتجه إلى القسم الشرقي في تنكر وتسأل شخصًا مألوفًا للحصول على فهم أولي للسبب والعثور على آثار مسارات القاتل.

“ليس هناك حاجة.”

 

نظرت شارون إلى كاسبر وقال: “جهز المتفجرات. رطلين. سيدفع”.

‘تنهد، صحيح أن أيا من مهام الآنسة أودري عديمة الخطر… اعتقدت أنه طالما لم أوقف شخصًا محتالًا مطلوبًا بالفعل ولم أمنعه من الهروب، فلن ينتقم بمثل هذه الطريقة الوحشية… كنت مهملة. كنت أنا من تسبب في وفاة ويليامز… حسنًا، هذا لم يستبعد إمكانية أنه كان يجمع أيضًا معلومات حول أمور أخرى، مما تسبب في كارثة…’ أغلقت شيو عينيها وعبرت الشارع إلى منطقة الانتظار على الجانب الآخر.

 

 

 

بعد سرد كل ما أخبره به رافتر بوند، بدأ كلاين في الإستنتاج من القصة.

 

“بعد انهيار المدخل، سأكون الوحيدة القادرة على الدخول والخروج.”

في الساعة 10:14، بعد التأكد من الظروف السطحية لبنية الحقبة الرابعة، وصل كلاين والأنسة حارس شارون خارج المبنى إلى 8 شارع ويليامز.

“في الساعة 7:10 الليلة الماضية، وقع انفجار خطير في المبنى السكني في 1 شارع درافي في القسم الشرقي. يشتبه أنه نتيجة تسرب غاز. وقع الانفجار في الوحدة رقم 03.06. توفي المستأجر في إلى حد عدم ترك جثة كاملة. وفي وقت النشر، أدى هذا الانفجار إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة عشر… “

 

لكي يكون قادرًا على أن يصبح تاجر أسلحة في السوق السوداء ويعيش حتى يومنا هذا، من وجهة نظر معينة، يجب عليه الالتزام الصارم بالقواعد. على الأقل، لم يكن سيبيع لأولئك الزملاء المجانين…’ أعطى كلاين تقييمه من باب العادة من وجهة نظر صقر ليل وابتسم. “يبدو أنك أساءت فهم شيء ما، لن أنفجر فاتحا باب خزانة بنك أو أحاول إنشاء أي أخبار مثيرة. أنا أساعد شخصًا في هدم مبنى، مما يجعل الأمر أسهل لعمليات التجديد اللاحقة”.

اختفت شارون بالفعل، ورأى ميليت كارتر المحقق شارلوك موريارتي في زي عامله وقبعته ذات اللون الرمادي والأزرق ومساعديه الثلاثة الصامتين.

 

 

 

أوضح كلاين: “من السهل الاستكشاف هكذا”.

“إذا لماذا لم يجد شركة بناء مناسبة؟” لم يترك كاسبر حارسه.

 

 

اجتاحت عيون ميليت كارتر المساعدين الثلاثة الذين كان من الواضح أنهم يجيدون القتال وأومأوا برضا.

عندما كان يفكر للحصول على إجابة، دوي صوت وهمي فجأة في الغرفة.

 

فجأة تجمدت عينيها بسبب المقال الإخباري على الصفحة الثالثة.

“استعداداتك أسرع مما كنت أتوقع. هل أحدهم خبير في صيد الأفاعي؟”

 

 

أوضح كلاين: “من السهل الاستكشاف هكذا”.

“نعم، إنهم جيدون جدًا في صيد الأفاعي.” لم يتردد كلاين في إعطاء إجابة إيجابية.

“إذا كان بإمكان طفل ملاحظة شيء غير طبيعي، فكيف لا تشعر الأسرة الملكية والكنائس بأي شيء؟”

 

 

‘كيف يخشى االزومبي لدغات الأفاعي؟’

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط