نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 282

هذا هو القسم الشرقي.

هذا هو القسم الشرقي.

282: هذا هو القسم الشرقي.

كما لو أنه استعاد بعض قوته، سار بجانب كلاين. كان من غير المؤكد ما إذا كانت وجهته في نهاية الضباب أو في مكان ما في عمق الضباب.

 

 

 

 

داخل مبنى كلية الطب الذي سيتم التخلي عنه قريبًا، شعرت أودري فجأة بالركود بينما أخذت منعطفًا لمغادرة التجمع الذي انتهى للتو. شاهدت الضباب الرمادي السميك المألوف والشكل الضبابي الموجود في المركز العالي أعلاه.

 

 

 

“هذا دليل”.

“إذا كان بإمكانك البقاء لفترة أطول قليلاً بعد المقابلة وأن تدعني أنام في الداخل لمدة نصف ساعة… لا، خمس عشرة دقيقة! سيكون ذلك أفضل.”

 

 

رافق صوت السيد الأحمق الرسمي مشاهد كانت تبدو وكأنها بكرة فيلم، واحدة ملونة مع ذلك!

تماما عندما فتح علبة الثقاب، ارتجفت يده اليمنى، وسقطت السيجارة المتداعية على الأرض وتدحرجت أمام كلاين.

 

 

كان رجل لم يكن عضليًا بشكل خاص ولكن كان يبلغ ارتفاعه مترين تقريبًا يرتدي رداء كاهن أسود ويقف في الظل. كان شعره الأصفر الفاتح مجعدًا قليلاً، وكانت عيناه البنيتان الداكنتان باردة بالخبث. تدلت زوايا فمه قليلاً، مما جعله يبدو وكأنه ذئب شرس.

 

 

بعد فترة، تم فتح باب الحانة مرة أخرى، ونظرت شيو بشكل انعكاسي.

‘دليل؟ دليل على التفجير في شارع دارافي في القسم الشرقي وغرق غافين؟ هل هذا القاتل؟’ حدقت أودري للحظة قبل أن تتفاهم على الفور.

 

 

 

‘السيد الأحمق لديه بالفعل دليل… إنه مثير للإعجاب حقاً – لا، إنه كلي القدرة.’ بعد التنهد نفسها، التفت للنظر إلى فورس.

كان رجل لم يكن عضليًا بشكل خاص ولكن كان يبلغ ارتفاعه مترين تقريبًا يرتدي رداء كاهن أسود ويقف في الظل. كان شعره الأصفر الفاتح مجعدًا قليلاً، وكانت عيناه البنيتان الداكنتان باردة بالخبث. تدلت زوايا فمه قليلاً، مما جعله يبدو وكأنه ذئب شرس.

 

 

بمجرد أن قامت فورس بإزالة قناعها وغطائها الجراحي ودخلت في العربة، لاحظت أن نظرة الأنسة أودري كانت غريبة قليلاً. سألت على الفور في حيرة، “هل هناك شيء على وجهي؟”

 

 

 

“لا.” نظرت أودري بعيدًا وجلست قبل إزالة تنكرها.

 

 

 

تذكرت فورس التجمع وسألت بفضول، “الأنسة أودري، لماذا لم تعلنِ أنك ستشتريين تركيبة المتفرك؟ كان بإمكانك إقامة اتصال مع علماء النفس الكيميائيون بهذه الطريقة.”

 

 

 

تذكرت أن الآنسة أودري السخية ظلت صامتة معظم الوقت وباعت فقط بعض المواد المليئة بالروحانية واستجابت لشراء أصناف أخرى وفقًا لذلك.

 

 

‘لا توجد فجوة واضحة بين الاثنين، يمكن للأول أن يصبح الأخير بسهولة. على سبيل المثال، السيد المحترم أمامي…’ عندما نظر كلاين إلى الوراء، اكتشف أن الرجل قد نام. إنكمش جسده على كرسي.

ابتسمت أودري بخفة وقالت، “هذا هو تجمعي الأول في هذه الدائرة. أعتقد أن الأهم هو المراقبة والانتظار.”

ضربت هذه الجملة قلب كلاين، مما جعله يشعر بأنه تأثر بشكل لا يوصف.

 

 

“إنني أتطلع إلى تركيبة الجرعة وأكثر من ذلك، العناصر الغامضة، لكنني أخبرت نفسي أنه لا يوجد داعي للتسرع. ستكون استراتيجية أفضل لجعل نفسى أكثر ألافة قبل اتخاذ خطوة.”

قام كلاين بخفض رأسه وسارع على طول، تمامًا مثل الأشخاص من حوله الذين استيقظوا مبكرًا للعمل.

 

 

“هذه أيضًا “عادة مهنية” لمسار المتفرج. علاوة على ذلك، لم يكن هناك مكونات تجاوز مثل سائل نخاع النمر الأسود المزخرف المظلم الشوكي أو بلورات نخاع ينبوع الآلف التي يرغب السيد العالم في الحصول عليها…’ أضافت أودري بصمت.

 

 

مسح الرجل عينيه وقال بصوت خشن قليلا، “…أنت حقا شخص طيب القلب.”

بالنظر إلى الفتاة التي لم تكن في الثامنة عشرة بعد، شعرت فورس فجأة أنها أصبحت أكثر نضجًا من أي وقت مضى.

 

 

أنهى كلاين الخبز المحمص بسهولة وشاهد بهدوء، في انتظار أن ينهي الرجل وجبته.

ضحكت فجأة على نفسها وقالت، “لو كنت مثلك آنذاك، لما كنت سأضيع مثل هذه الفرصة الثمينة.”

 

 

“تناول بعض الطعام. سنجري المقابلة بعد تناول طعامك.” بمجرد أن أصبح الطعام جاهزًا، حمله كلاين إلى مائدته.

ابتسم أودري ابتسامة متحفظة كرد قبل أن تقول “سأطلب من بعض الأصدقاء الخاصين في الصباح ما إذا كان لديهم أي دلائل على تفجير شارع دارافي. انتظري المعلومات في نفس المكان مع شيو.”

 

 

 

“حسنا.” أومأت فورس دون أي شك.

 

 

نظر إلى عيون كلاين المنفاجئة، مسح فمه، هز كتفيه، وابتسم بمرارة.

 

 

فكر كلاين للحظة وسأل: “كم عدد السجائر التي بقيت لك؟”

بدلاً من العودة إلى شارع مينسك، نام كلاين في شقة غرفة النوم الواحدة في شارع النخيل الأسود في القسم الشرقي.

“لقد كان حظًا سيئًا، كنت في الأصل عاملاً أعيش حياة جيدة جدًا. كان لدي زوجة وطفلين لطيفين، صبي وفتاة، ولكن قبل بضع سنوات، أخذهم مرض معدٍ، وقد بقيت أنا أيضًا في المستشفى لفترة طويلة، فقدت وظيفتي، ثروتي وعائلتي في هذه العملية. ومنذ ذلك الحين، لم أتمكن من العثور على وظيفة في كثير من الأحيان، ولم يكن لدي أي أموال لاستئجار منزل أو شراء الطعام. كل ما استطعت فعله هو التجول في شوارع مختلفة وفي حدائق معينة. وهذا جعلني ضعيفًا للغاية، مما جعل من الصعب علي العثور على عمل… “تحدث الرجل مع إشارة إلى الحنين إلى الماضي والحزن في خدره.

 

 

كان يخشى أن يكون للقاتل المشتبه به في رداء الكاهن الأسود شركاء يبحثون عنه في الشوارع.

 

 

 

على الرغم من أن احتمال مقابلته لم يكن مرتفعاً، وكان قد تنكر في وقت مبكر لذا من غير المحتمل أن يتم التعرف عليه، إلا أن عرافته أشارت إلى وجود احتمال. لكي يكون حذرا، قام كلاين بذلك وقرر قضاء الليلة في القسم الشرقي.

 

 

رافق صوت السيد الأحمق الرسمي مشاهد كانت تبدو وكأنها بكرة فيلم، واحدة ملونة مع ذلك!

عند الفجر، غير إلى زي عامل أزرق غامق آخر، وضع قبعة بنية فاتحة، غادر الغرفة. ونزل الدرج إلى الشارع.

كما لو أنه استعاد بعض قوته، سار بجانب كلاين. كان من غير المؤكد ما إذا كانت وجهته في نهاية الضباب أو في مكان ما في عمق الضباب.

 

 

في تلك اللحظة، غطى الضباب الأبيض بصبغة صفراء المحيط. كانت هناك صور ضبابية لأشخاص يمرون، وكان هواء الصباح البارد ينقع في ملابسهم.

 

 

ظهرًا، حضر كلاين حفلة عائلة سامر. كان هناك عشرة ضيوف.

قام كلاين بخفض رأسه وسارع على طول، تمامًا مثل الأشخاص من حوله الذين استيقظوا مبكرًا للعمل.

 

 

 

أثناء المشي، رأى رجلاً في الأربعينيات أو الخمسينيات أمامه. كان يرتدي سترة سميكة وبشعر رمادي حول صدغه. كان يتحرك في مكانه ويرتعش بسيجارة وهو يرتجف. أخيرًا، أخرج صندوقًا من أعواد الثقاب الفارغة من جيب ملابسه الداخلي.

 

 

 

تماما عندما فتح علبة الثقاب، ارتجفت يده اليمنى، وسقطت السيجارة المتداعية على الأرض وتدحرجت أمام كلاين.

 

 

 

توقف كلاين، حملها، وسلمها له.

ظهرًا، حضر كلاين حفلة عائلة سامر. كان هناك عشرة ضيوف.

 

توقف كلاين، حملها، وسلمها له.

“شكرا لك، شكرا لك! لا أستطيع العيش بدون هذا الصديق القديم. لم يبق سوى القليل”. شكره الرجل بصدق وقبل السيجارة.

 

 

‘دليل؟ دليل على التفجير في شارع دارافي في القسم الشرقي وغرق غافين؟ هل هذا القاتل؟’ حدقت أودري للحظة قبل أن تتفاهم على الفور.

كان وجهه شاحبًا، ويبدو أنه لم يحلق لفترة طويلة. تم التعبير عن الإرهاق دون تحفظ من زاوية عينيه وهو يرثوا “لم أنم لليلة أخرى، لا أعرف لكم من الوقت يمكنني أن أستمر. آمل أن يباركني اللورد حتى أتمكن من دخول منزل العمل اليوم.”

“من يدري؟ ولكن أن تنام في هذا النوع من الطقس بالخارج، من المحتمل جدًا ألا تستيقظ أبدًا مرة أخرى. لا يزال الوضع أفضل في الصباح، حيث يمكنك العثور على مكان أكثر دفئًا. تنهد، ولكن هذا سيجعلنا نفتقر إلى الوقت أو القوة للبحث عن وظائف “. أشعل الرجل سيجارة وامتصها بسرور.

 

 

‘إنه شخص بلا مأوى تم طرده.’ سأل كلاين بشكل عرضي، “لماذا لا يسمح لكم الملك والوزراء جميعًا بالنوم في الحديقة؟”

 

 

أثناء المشي، رأى رجلاً في الأربعينيات أو الخمسينيات أمامه. كان يرتدي سترة سميكة وبشعر رمادي حول صدغه. كان يتحرك في مكانه ويرتعش بسيجارة وهو يرتجف. أخيرًا، أخرج صندوقًا من أعواد الثقاب الفارغة من جيب ملابسه الداخلي.

“من يدري؟ ولكن أن تنام في هذا النوع من الطقس بالخارج، من المحتمل جدًا ألا تستيقظ أبدًا مرة أخرى. لا يزال الوضع أفضل في الصباح، حيث يمكنك العثور على مكان أكثر دفئًا. تنهد، ولكن هذا سيجعلنا نفتقر إلى الوقت أو القوة للبحث عن وظائف “. أشعل الرجل سيجارة وامتصها بسرور.

 

 

 

كما لو أنه استعاد بعض قوته، سار بجانب كلاين. كان من غير المؤكد ما إذا كانت وجهته في نهاية الضباب أو في مكان ما في عمق الضباب.

 

 

ابتسمت أودري بخفة وقالت، “هذا هو تجمعي الأول في هذه الدائرة. أعتقد أن الأهم هو المراقبة والانتظار.”

لم يكن لدى كلاين نية في تبادل المجاملات وكان على وشك الابتعاد عنه عندما رأى الرجل، الذي تحدث بوضوح، ينحني ويلتقط جسمًا مظلمًا من الأرض.

 

 

 

بدا وكأنه قلب تفاح تم عضه نظيفا.

كلاين، الذي كان معتاد على سلوكياتها، إلتزم بأدب، “حسنا، يجب أن أنتظر حتى يستقر دخلي عند أربعمائة جنيه في السنة قبل أن أكون مثلك”.

 

“أعرف، كان لدي رفيق قديم مات بهذه الطريقة.” عمل الرجل في منتصف العمر بجد في تناول الطعام بوتيرة أبطأ، حيث كان يرفع كوب الشاي من حين إلى آخر ويبتلعه.

ابتلع الرجل لعابه قبل حشو قلب الفاكهة المغطى بالأوساخ في فمه. لقد مضغه حتى هرست قبل أن يبتلعه بألفة كبيرة. لم يبق شيء.

ارتدت شيو أحذية أعطتها ارتفاعًا كبيرًا وألصقت لحية سميكة، مما جعلها تبدو وكأنها رجل قصير.

 

“باستثناء قطعة خبز محمص وكوب شاي، الباقي لك”. ابتسم كلاين ردا على ذلك.

نظر إلى عيون كلاين المنفاجئة، مسح فمه، هز كتفيه، وابتسم بمرارة.

كان رجل لم يكن عضليًا بشكل خاص ولكن كان يبلغ ارتفاعه مترين تقريبًا يرتدي رداء كاهن أسود ويقف في الظل. كان شعره الأصفر الفاتح مجعدًا قليلاً، وكانت عيناه البنيتان الداكنتان باردة بالخبث. تدلت زوايا فمه قليلاً، مما جعله يبدو وكأنه ذئب شرس.

 

“كان يجب أن أكون عاملاً جيدًا.”

“أنا لم أكل منذ ما يقرب الثلاث أيام.”

 

 

رافق صوت السيد الأحمق الرسمي مشاهد كانت تبدو وكأنها بكرة فيلم، واحدة ملونة مع ذلك!

ضربت هذه الجملة قلب كلاين، مما جعله يشعر بأنه تأثر بشكل لا يوصف.

 

 

 

تنهد بصمت وقال بابتسامة: “آسف، لم أعرف عن نفسي الآن. أنا مراسل، وأكتب حاليًا عن الأشخاص المتشردين. هل يمكنني مقابلتك؟ لنذهب إلى المقهى مقدمًا.”

“إنني أتطلع إلى تركيبة الجرعة وأكثر من ذلك، العناصر الغامضة، لكنني أخبرت نفسي أنه لا يوجد داعي للتسرع. ستكون استراتيجية أفضل لجعل نفسى أكثر ألافة قبل اتخاذ خطوة.”

 

 

تجمد الرجل للحظة قبل أن يبتسم ويقول: “لا توجد مشكلة، الجو أكثر دفئًا في الداخل من الشوارع.”

 

 

 

“إذا كان بإمكانك البقاء لفترة أطول قليلاً بعد المقابلة وأن تدعني أنام في الداخل لمدة نصف ساعة… لا، خمس عشرة دقيقة! سيكون ذلك أفضل.”

 

 

 

وقف كلاين مفتوح الفم، وفقد الكلمات للحظات. قاد بصمت “المقابل” إلى المقهى الرخيص في نهاية الشارع.

تذكرت فورس التجمع وسألت بفضول، “الأنسة أودري، لماذا لم تعلنِ أنك ستشتريين تركيبة المتفرك؟ كان بإمكانك إقامة اتصال مع علماء النفس الكيميائيون بهذه الطريقة.”

 

 

الطاولات والكراسي في المقهى كانت دهنية للغاية. بسبب الجدران والنوافذ في الداخل، كان هناك عدد غير قليل من الضيوف. كان متوسط ​​درجة الحرارة بالفعل أعلى بكثير من الشوارع.

تجمد الرجل للحظة قبل أن يبتسم ويقول: “لا توجد مشكلة، الجو أكثر دفئًا في الداخل من الشوارع.”

 

 

خدش الرجل حلقه، أخفى تفاحة آدمه التي كانت تتحرك من العطر.

بالنظر إلى الفتاة التي لم تكن في الثامنة عشرة بعد، شعرت فورس فجأة أنها أصبحت أكثر نضجًا من أي وقت مضى.

 

“حسنا، حسنا، شكرا لك، شكرا لك!” لم يدرك الرجل ما كان يحدث، وعندما وصل كلاين إلى الباب، رفع صوته وقال، “سأذهب إلى فندق اقتصادي وأستحم، أحصل على نوم جيد، ثم أحصل على وظيفة. “

طلب كلاين أن يجلس وذهب لطلب كوبين كبيرين من الشاي، طبق من لحم الضأن مطبوخة مع البازلاء الصغيرة، واثنين من أرغف الخبز، قطعتين من الخبز المحمص، وحصة الزبدة منخفضة الجودة، ووجبة من كريم اصطناعي ليصبح المجموع 17.5 بنس.

 

 

 

“تناول بعض الطعام. سنجري المقابلة بعد تناول طعامك.” بمجرد أن أصبح الطعام جاهزًا، حمله كلاين إلى مائدته.

ظهرًا، حضر كلاين حفلة عائلة سامر. كان هناك عشرة ضيوف.

 

 

“هذا لي؟” سأل الرجل بترقب ومفاجأة.

 

 

مسح الرجل عينيه وقال بصوت خشن قليلا، “…أنت حقا شخص طيب القلب.”

“باستثناء قطعة خبز محمص وكوب شاي، الباقي لك”. ابتسم كلاين ردا على ذلك.

 

 

 

مسح الرجل عينيه وقال بصوت خشن قليلا، “…أنت حقا شخص طيب القلب.”

قام كلاين بخفض رأسه وسارع على طول، تمامًا مثل الأشخاص من حوله الذين استيقظوا مبكرًا للعمل.

 

 

“بعد الجوع لفترة طويلة، تأكد من عدم تناول الطعام بسرعة كبيرة”. حذر كلاين.

 

 

“شكرا لك، شكرا لك! لا أستطيع العيش بدون هذا الصديق القديم. لم يبق سوى القليل”. شكره الرجل بصدق وقبل السيجارة.

“أعرف، كان لدي رفيق قديم مات بهذه الطريقة.” عمل الرجل في منتصف العمر بجد في تناول الطعام بوتيرة أبطأ، حيث كان يرفع كوب الشاي من حين إلى آخر ويبتلعه.

“حسنا.” أومأت فورس دون أي شك.

 

 

أنهى كلاين الخبز المحمص بسهولة وشاهد بهدوء، في انتظار أن ينهي الرجل وجبته.

مسح الرجل عينيه وقال بصوت خشن قليلا، “…أنت حقا شخص طيب القلب.”

 

 

“يا إلهي، لم آكل حتى أمتلئ لهذه الدرجة خلال ثلاثة أشهر، لا – نصف عام. في مكان العمل، الطعام الذي يقدمونه كافي فقط.” بعد فترة، ألقى الرجل بملعقته تاركاً أطباق فارغة أمامه.

وبنظرة واحدة فقط، انكمش بؤبؤاها بحيث أصبحوا يشبهون الإبر حيث كادت أن تصبح متحجرة.

 

 

متظاهر كصحفي، سأل كلاين بشكل عرضي، “كيف أصبحت متشردًا؟”

 

“بعد الجوع لفترة طويلة، تأكد من عدم تناول الطعام بسرعة كبيرة”. حذر كلاين.

“لقد كان حظًا سيئًا، كنت في الأصل عاملاً أعيش حياة جيدة جدًا. كان لدي زوجة وطفلين لطيفين، صبي وفتاة، ولكن قبل بضع سنوات، أخذهم مرض معدٍ، وقد بقيت أنا أيضًا في المستشفى لفترة طويلة، فقدت وظيفتي، ثروتي وعائلتي في هذه العملية. ومنذ ذلك الحين، لم أتمكن من العثور على وظيفة في كثير من الأحيان، ولم يكن لدي أي أموال لاستئجار منزل أو شراء الطعام. كل ما استطعت فعله هو التجول في شوارع مختلفة وفي حدائق معينة. وهذا جعلني ضعيفًا للغاية، مما جعل من الصعب علي العثور على عمل… “تحدث الرجل مع إشارة إلى الحنين إلى الماضي والحزن في خدره.

 

 

تماما عندما فتح علبة الثقاب، ارتجفت يده اليمنى، وسقطت السيجارة المتداعية على الأرض وتدحرجت أمام كلاين.

مع أخذ رشفة من الشاي، تنهد، وتحدث مرة أخرى.

“يا إلهي، لم آكل حتى أمتلئ لهذه الدرجة خلال ثلاثة أشهر، لا – نصف عام. في مكان العمل، الطعام الذي يقدمونه كافي فقط.” بعد فترة، ألقى الرجل بملعقته تاركاً أطباق فارغة أمامه.

 

 

“لا يمكنني إلا انتظار فرصة للدخول إلى ورشة العمل، ولكن كما تعلم، فإن كل ورشة عمل تستوعب فقط عددًا محدودًا من الأشخاص. مع حسن الحظ، وإذا بقيت في الصف في الوقت المناسب، يمكنني قضاء بضعة أيام في سلام، أستعيد قوتي قليلاً، ثم أعثر على وظيفة مؤقتة. نعم، مؤقتة. وسرعان ما سأصبح عاطلاً مرة أخرى وستتكرر العملية السابقة. ليس لدي أي فكرة عن المدة التي يمكنني الاستمرار على هذا النحو.”

رافق صوت السيد الأحمق الرسمي مشاهد كانت تبدو وكأنها بكرة فيلم، واحدة ملونة مع ذلك!

 

مع أخذ رشفة من الشاي، تنهد، وتحدث مرة أخرى.

“كان يجب أن أكون عاملاً جيدًا.”

 

 

فكر كلاين للحظة وسأل: “كم عدد السجائر التي بقيت لك؟”

ابتسمت أودري بخفة وقالت، “هذا هو تجمعي الأول في هذه الدائرة. أعتقد أن الأهم هو المراقبة والانتظار.”

 

 

“لم يتبقى الكثير.” ابتسم الرجل في منتصف العمر بمرارة. “هذه آخر ما لدي من ممتلكات، الشيء الوحيد الذي ترك لب بعد أن طاردني المالك. هاه، لا يمكن للمرء إحضارهم إلى المصانع، لكنني سأخفيها سراً في طبقات ملابسي. سوف أخرج واحدة فقط للتدخين خلال أسوأ مشقاتي حتى أتمكن من الحصول على بعض الأمل. لا أعرف لكم من الوقت يمكنني الاستمرار، لكن دعني أخبرك، كنت عاملاً جيدًا في ذلك الوقت “.

 

 

بعد فترة، تم فتح باب الحانة مرة أخرى، ونظرت شيو بشكل انعكاسي.

لم يكن كلاين صحفياً محترفاً وكان في حيرة من أمره بشأن ما يسأله.

 

 

“لم يتبقى الكثير.” ابتسم الرجل في منتصف العمر بمرارة. “هذه آخر ما لدي من ممتلكات، الشيء الوحيد الذي ترك لب بعد أن طاردني المالك. هاه، لا يمكن للمرء إحضارهم إلى المصانع، لكنني سأخفيها سراً في طبقات ملابسي. سوف أخرج واحدة فقط للتدخين خلال أسوأ مشقاتي حتى أتمكن من الحصول على بعض الأمل. لا أعرف لكم من الوقت يمكنني الاستمرار، لكن دعني أخبرك، كنت عاملاً جيدًا في ذلك الوقت “.

أدار رأسه لينظر من النافذة ورأى وجوهًا مع الجوع الواضح ملصق عليها.

 

 

 

كان بعضهم رصينًا نسبيًا وينتميون إلى سكان القسم الشرقي. كان بعضهم يرتدي مظاهر الخدر والإرهاق، ولم يشبهوا البشر بشيئ. كانوا متشردين.

 

 

 

‘لا توجد فجوة واضحة بين الاثنين، يمكن للأول أن يصبح الأخير بسهولة. على سبيل المثال، السيد المحترم أمامي…’ عندما نظر كلاين إلى الوراء، اكتشف أن الرجل قد نام. إنكمش جسده على كرسي.

 

 

~~~~~~~~

بعد بضع دقائق من الصمت، ذهب كلاين ليربت الرجل مستيقظًا وأعطاه حفنة من البنسات النحاسية.

 

 

“هذا هو ثمن المقابلة”.

 

 

ابتسم أودري ابتسامة متحفظة كرد قبل أن تقول “سأطلب من بعض الأصدقاء الخاصين في الصباح ما إذا كان لديهم أي دلائل على تفجير شارع دارافي. انتظري المعلومات في نفس المكان مع شيو.”

“حسنا، حسنا، شكرا لك، شكرا لك!” لم يدرك الرجل ما كان يحدث، وعندما وصل كلاين إلى الباب، رفع صوته وقال، “سأذهب إلى فندق اقتصادي وأستحم، أحصل على نوم جيد، ثم أحصل على وظيفة. “

داخل مبنى كلية الطب الذي سيتم التخلي عنه قريبًا، شعرت أودري فجأة بالركود بينما أخذت منعطفًا لمغادرة التجمع الذي انتهى للتو. شاهدت الضباب الرمادي السميك المألوف والشكل الضبابي الموجود في المركز العالي أعلاه.

 

 

 

 

 

ظهرًا، حضر كلاين حفلة عائلة سامر. كان هناك عشرة ضيوف.

فصول اليوم فقط،

 

عند الفجر، غير إلى زي عامل أزرق غامق آخر، وضع قبعة بنية فاتحة، غادر الغرفة. ونزل الدرج إلى الشارع.

كان هناك عصير تفاح مع شريحة لحم، دجاج مشوي، سمك مقلي، سجق، حساء كريمة، الكثير من الأطباق الشهية، زجاجتين من الشمبانيا وزجاجة من النبيذ الأحمر.

 

 

 

في طريق عودته من الحمام، التقى بالسيدة ستيلين سامر. وشكرها بإخلاص، “لقد كان غداءً فخمًا. سار حقًا. شكرًا لك على حسن ضيافتك.”

رفعت ستيلين ذقنها على الفور قليلاً وحاولت جاهدة أن تجعل إبتسامتها خفيفة

 

“لقد كلف ما مجموعه 4 جنيهات و 8 سولي. أغلاهم كانوا زجاجات النبيذ الثلاث، لكن جميعها كانت جزءًا من مجموعة لوك. لديه خزانة مشروبات كحولية.” ابتسمت السيدة الجميلة ستيلين رداً على ذلك.

“لا يمكنني إلا انتظار فرصة للدخول إلى ورشة العمل، ولكن كما تعلم، فإن كل ورشة عمل تستوعب فقط عددًا محدودًا من الأشخاص. مع حسن الحظ، وإذا بقيت في الصف في الوقت المناسب، يمكنني قضاء بضعة أيام في سلام، أستعيد قوتي قليلاً، ثم أعثر على وظيفة مؤقتة. نعم، مؤقتة. وسرعان ما سأصبح عاطلاً مرة أخرى وستتكرر العملية السابقة. ليس لدي أي فكرة عن المدة التي يمكنني الاستمرار على هذا النحو.”

 

مسح الرجل عينيه وقال بصوت خشن قليلا، “…أنت حقا شخص طيب القلب.”

دون انتظار أن يتحدث كلاين، قالت، “لقد كسبت عشرة جنيهات من مسألة ماري وحدها، وإذ تمكنت من الحفاظ على الحظ الجيد، فستتمكن قريبًا من الحصول على مأدبة مثل هذه. بالنسبة لأشخاص من طبقتنا، يجب دعوة الأصدقاء مرة واحدة في الشهر وأيضًا أن تتم دعوتنا من قبل الأصدقاء “.

“كان يجب أن أكون عاملاً جيدًا.”

 

كان بعضهم رصينًا نسبيًا وينتميون إلى سكان القسم الشرقي. كان بعضهم يرتدي مظاهر الخدر والإرهاق، ولم يشبهوا البشر بشيئ. كانوا متشردين.

كلاين، الذي كان معتاد على سلوكياتها، إلتزم بأدب، “حسنا، يجب أن أنتظر حتى يستقر دخلي عند أربعمائة جنيه في السنة قبل أن أكون مثلك”.

وبنظرة واحدة فقط، انكمش بؤبؤاها بحيث أصبحوا يشبهون الإبر حيث كادت أن تصبح متحجرة.

 

 

رفعت ستيلين ذقنها على الفور قليلاً وحاولت جاهدة أن تجعل إبتسامتها خفيفة

 

 

“يا إلهي، لم آكل حتى أمتلئ لهذه الدرجة خلال ثلاثة أشهر، لا – نصف عام. في مكان العمل، الطعام الذي يقدمونه كافي فقط.” بعد فترة، ألقى الرجل بملعقته تاركاً أطباق فارغة أمامه.

“430 جنيه، يجب أن تكون 430 جنيه”.

داخل مبنى كلية الطب الذي سيتم التخلي عنه قريبًا، شعرت أودري فجأة بالركود بينما أخذت منعطفًا لمغادرة التجمع الذي انتهى للتو. شاهدت الضباب الرمادي السميك المألوف والشكل الضبابي الموجود في المركز العالي أعلاه.

 

“لقد كان حظًا سيئًا، كنت في الأصل عاملاً أعيش حياة جيدة جدًا. كان لدي زوجة وطفلين لطيفين، صبي وفتاة، ولكن قبل بضع سنوات، أخذهم مرض معدٍ، وقد بقيت أنا أيضًا في المستشفى لفترة طويلة، فقدت وظيفتي، ثروتي وعائلتي في هذه العملية. ومنذ ذلك الحين، لم أتمكن من العثور على وظيفة في كثير من الأحيان، ولم يكن لدي أي أموال لاستئجار منزل أو شراء الطعام. كل ما استطعت فعله هو التجول في شوارع مختلفة وفي حدائق معينة. وهذا جعلني ضعيفًا للغاية، مما جعل من الصعب علي العثور على عمل… “تحدث الرجل مع إشارة إلى الحنين إلى الماضي والحزن في خدره.

 

 

“حسنا.” أومأت فورس دون أي شك.

منطقة الميناء، ميناء بلام الشرقي، حانة نقابة العمال.

 

 

 

ارتدت شيو أحذية أعطتها ارتفاعًا كبيرًا وألصقت لحية سميكة، مما جعلها تبدو وكأنها رجل قصير.

عند الفجر، غير إلى زي عامل أزرق غامق آخر، وضع قبعة بنية فاتحة، غادر الغرفة. ونزل الدرج إلى الشارع.

 

 

حاولت أن تتذكر صورة الأنسة أودري، في محاولة للنقش في ذهنها صورة الرجل الذي ربما كان القاتل.

قام كلاين بخفض رأسه وسارع على طول، تمامًا مثل الأشخاص من حوله الذين استيقظوا مبكرًا للعمل.

 

‘إنه شخص بلا مأوى تم طرده.’ سأل كلاين بشكل عرضي، “لماذا لا يسمح لكم الملك والوزراء جميعًا بالنوم في الحديقة؟”

‘إذا كان غافين قد قتل من قبله، فمن المحتمل أن القاتل يتردد هذه الحانة…’ طلبت شيو كوب من الجاودار ومجموعة طعام قبل أن تجلس في زاوية وتأكل ببطء. من وقت لآخر، كانت تنظر حولها بحثًا عن هدفها.

“لقد كان حظًا سيئًا، كنت في الأصل عاملاً أعيش حياة جيدة جدًا. كان لدي زوجة وطفلين لطيفين، صبي وفتاة، ولكن قبل بضع سنوات، أخذهم مرض معدٍ، وقد بقيت أنا أيضًا في المستشفى لفترة طويلة، فقدت وظيفتي، ثروتي وعائلتي في هذه العملية. ومنذ ذلك الحين، لم أتمكن من العثور على وظيفة في كثير من الأحيان، ولم يكن لدي أي أموال لاستئجار منزل أو شراء الطعام. كل ما استطعت فعله هو التجول في شوارع مختلفة وفي حدائق معينة. وهذا جعلني ضعيفًا للغاية، مما جعل من الصعب علي العثور على عمل… “تحدث الرجل مع إشارة إلى الحنين إلى الماضي والحزن في خدره.

 

 

بعد فترة، تم فتح باب الحانة مرة أخرى، ونظرت شيو بشكل انعكاسي.

 

 

“حسنا.” أومأت فورس دون أي شك.

وبنظرة واحدة فقط، انكمش بؤبؤاها بحيث أصبحوا يشبهون الإبر حيث كادت أن تصبح متحجرة.

 

 

 

العميل الذي دخل كان طوله حوالي المترين

 

بمجرد أن قامت فورس بإزالة قناعها وغطائها الجراحي ودخلت في العربة، لاحظت أن نظرة الأنسة أودري كانت غريبة قليلاً. سألت على الفور في حيرة، “هل هناك شيء على وجهي؟”

~~~~~~~~

 

 

 

فصول اليوم فقط،

منطقة الميناء، ميناء بلام الشرقي، حانة نقابة العمال.

 

أدار رأسه لينظر من النافذة ورأى وجوهًا مع الجوع الواضح ملصق عليها.

وأطلق الباقي مع فصول الغد

في تلك اللحظة، غطى الضباب الأبيض بصبغة صفراء المحيط. كانت هناك صور ضبابية لأشخاص يمرون، وكان هواء الصباح البارد ينقع في ملابسهم.

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

 

 

 

إستمتعوا~~~~~~

“إذا كان بإمكانك البقاء لفترة أطول قليلاً بعد المقابلة وأن تدعني أنام في الداخل لمدة نصف ساعة… لا، خمس عشرة دقيقة! سيكون ذلك أفضل.”

تجمد الرجل للحظة قبل أن يبتسم ويقول: “لا توجد مشكلة، الجو أكثر دفئًا في الداخل من الشوارع.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط