نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 285

برج ساعة منتصف الليل.

برج ساعة منتصف الليل.

285: برج ساعة منتصف الليل.

 

 

 

 

 

قامت أودري، التي كانت قد أقامت طريقة اتصال عاجلة مع شيو و فورس، بتمرير رسالة السيد الأحمق إلى السيدتين بسرعة من خلال المسترد الذهبي الضخم، سوزي، مدعيةً أن المعلومات التي تلقتها جاءت عبر مصادر أخرى .

“أسقف الورود، زاهد الظل… أناس من نظام الشفق.” عبس سيسيمير وقال بصوت منخفض دون الإستدارة إلى رفاقه، “هناك شيء خاطئ في هذا الأمر. إنه أمر غريب للغاية. كونوا حذرين جميعا” .

 

قام بفتح قميص الكتان، وكشف اللحم الأحمر الداكن من صدره وبطنه .

في زاوية كنيسة قديمة، بينما كانت شيو تفكر في كيفية التأكد من هوية لانيفوس، أو كيف يجب أن تخلق الفوضى والانتقام لويليامز، فتحت الكرة الورقية .

في هذه اللحظة، ظهرت فجأة ثلاث شخصيات يرتدون أردية سوداء أمام المبنى المكون من طابقين باللون الأحمر .

 

كان مبنى من طابقين أحمر اللون، وكان المشاة العرضيون يشبهون النقاط السوداء في عيون كلاين .

“…ليست هناك حاجة للتأكيد. انه لانيفوس؟” اتسعت عيني شيو بينما سرعان ما قامت بمسح بقية محتوى الورقة. كتبت الورقة بوضوح:

في الوقت نفسه، قبض كفه الأيمن .

 

 

“الخيار الوحيد هو إخبار كنيسة الليل الدائم” .

أخيرا وصل إلى وجهته. وصل إلى أعلى ساعة الحائط الضخمة. كانت محاطة بسور أصفر داكن، وفي أعلى رأسه كان برج يمكن الوصول إليه عن طريق مد يده .

 

 

“نبهوهم أن لانيفوس لديه ألوهية الخالق الحقيقي عليه” .

 

 

في الظلام الغني، ظهر هدير مليئ بالألم والرعب على الفور، وتم ابتلاعه على الفور من قبل الهدوء والسكينة .

“ألوهية؟ ألوهية الخالق الحقيقي؟” انفجرت شيو بينما نظرت إلى المسترد الذهبي أمامها في حالة صدمة، فقط لتدرك أنها كانت في صدمة مساواة أيضا .

 

 

أخذ صقر الليل على اليسار نفسًا عميقًا وضغط للأسفل فجأة، مما تسبب في تموجات وهمية على سطح الصندوق الفضي .

“ماذا؟” كانت فورس تستمع عندما شعرت فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا. وسرعان ما مدت يدها لقطعة الورق ومسحتها .

في كل غرفة، ظهرت الأشكال مرة أخرى، انت لا تزال نائمة بشكل سليم .

 

دهشت شيو وقالت “هذا صحيح …”

بعد لحظة، قامت بتجعيد شفتيها وقالت بخسارة، “هذا… يجب أن تكون هذه مزحة، أليس كذلك؟”

‘ألا يخشون من إلحاق أضرار جانبية للمواطنين المحيطين؟ ألا يخافون من الذعر؟’

 

أراد أن يرى الطرف الآخر يدفع ثمن جنونه بأم عينه!

“كيف تورطنا في مسألة مرتبطة بألوهية إله شرير؟”

كان لشفرته مرآة قديمة مطلية بالفضة ملحقة بها .

 

 

كان من الواجب أن يرتبط هذا بالقبض على محتال ماكر بقيمة 200 جنيه فقط!”

 

 

 

رداً على سؤال فورس، لم يكن باستطاعة سوزي إلا التعبير عن فكرة أنها كانت مجرد كلب وأنها لم تكن تعرف ما الذي يحدث بعيونها البريئة .

بالطبع، بفضل قوته، لم يكن بإمكانه سوى المشاهدة من مسافة بعيدة ولم يكن لديه الحق في الاقتراب منه .

 

تضمنت مقابلته أمس أسئلة مثل “أين تقيم الآن” و “كيف هي البيئة”. لذلك، كان يعرف جيدًا أن لانيفوس يقيم في المهجع الذي وفرته نقابة الميناء في الليل .

لم تتوقع أن يجيب كلب على أسئلتها، حولت رأسها إلى شيو وقالت: “أخشى أن الأنسة أودري ليست ساذجة وبريئة كما اعتقدنا. لديها العديد من الأسرار” .

تضمنت مقابلته أمس أسئلة مثل “أين تقيم الآن” و “كيف هي البيئة”. لذلك، كان يعرف جيدًا أن لانيفوس يقيم في المهجع الذي وفرته نقابة الميناء في الليل .

 

“نعم، القس سيسيمير”. قرفص صقر الليل وساعد سيسيمير في فك السلسلة حول الحقيبة الفضية .

“قد يكون هذا صراعا على السلطة بين طائفة، النبلاء والكنيسة” .

شعر بالترقب والإثارة، وكذلك الاكتئاب والشعور بالعجز .

 

 

“ومع ذلك، من الواضح أنها لم تكن تعرف شيئًا عن الألوهية قبل ذلك. هي أيضا تستخدم من قبل شخص ما. همم… هذا الشخص يمكن أن يكون والدها، الإيرل هال” .

إنقسمت أجسادهم إلى قطع، وتحولت إلى لحم سميك ولزج. اندفعت نصف أجسادهم نحو “العملاق” لنسج عباءات يمكن أن تقلل من الضرر السحري. وتكثف النصف الآخر في سجاد عملاق فروي غطى صقور الليل الثلاثة .

 

 

“الشيئ جيد الحظ هو أن هذه المسألة تنتهي هنا. لستِ بحاجة إلى المخاطرة بعد الآن. بعد الحصول على شخص لإعداد التقرير، ما عليك سوى الانتظار لجمع المكافأة بسلام” .

 

 

في الوقت نفسه، قبض كفه الأيمن .

دهشت شيو وقالت “هذا صحيح …”

 

 

“لا!”

“آمل أن يتمكن صقور الليل من الانتقام لويليامز. إنهم أقوياء جدًا، لذا سيكونون قادرين بالتأكيد على القيام بذلك. بالتأكيد …”

كانت أطواق قميصه ومعطفه مرفوعة عالياً، وكان كفاه مغطى بطبقة من القفازات التي كانت حمراء مثل الدم!

 

 

قبل أن تنتهي من التحدث، حولت رأسها فجأة إلى الجانب وتحدثت كما لو كانت تتحدث مع نفسها، “ما زلت ضعيفة جدًا” .

بحلول الساعة الحادية عشرة، عندما كان العديد من الناس في أحلامهم، غير كلاين إلى زي العامل الرمادي والأزرق خاصته وتنكر كما فعل في الليلة السابقة. ثم، ارتدى قبعته، ومشى على بعد بضعة شوارع، وأخذ عربة تأجير إلى منطقة جسر باكلوند .

 

 

“ضعيفة جدا …”

 

 

“نعم، القس سيسيمير”. قرفص صقر الليل وساعد سيسيمير في فك السلسلة حول الحقيبة الفضية .

رفعت شيو يدها، تغطي فمها وأنفها .

أخذ صقر الليل على اليسار نفسًا عميقًا وضغط للأسفل فجأة، مما تسبب في تموجات وهمية على سطح الصندوق الفضي .

 

 

 

 

 

‘ما زلت ضعيفًا جدًا… لولا ذلك، كنت سأختار الانتقام بنفسي، ولكن في الوقت الحالي لا يمكنني سوى التراجع إلى الوراء… ناهيك عن وجود “العملاق” وأولئك المساعدين المخفيين حول لانيفوس. مع الألوهية فقط، هو ليس شخصًا يمكنني التعامل معه… مع سرعة رد فعل صقور الليل، من المحتمل أن يتخذوا تحركات الليلة بمجرد تلقي التقرير. أبرشية باكلوند تأتي في المرتبة الثانية بعد مقر الكنيسة. لديهم العديد من التحف الأثرية المختومة والعديد من المتجاوزين الأقوياء. ليست هناك حاجة لانتظار أي مساعدين إضافيين…’ بعد إكمال مهمته في إبلاغ أودري، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي. لقد ألصق لحية، وطغير تصفيفة شعره، ونظر إلى المرآة لعدة دقائق .

 

 

 

شعر بالترقب والإثارة، وكذلك الاكتئاب والشعور بالعجز .

 

 

 

قبل وصول المساء، غادر نادي كويلاغ وعاد إلى شارع مينسك. في طريقه، ذهب إلى سوق البقالة ووجد كشكًا مزدحمًا بأعماله الجيدة. اشترى عدة أقنعة، بما في ذلك واحد لمهرج .

 

 

 

لقد قرر مشاهدة صيد لانيفوس الليلة!

وقف سيسيمير وأخرج سيف العظام. كانت قطرة من الدم الأحمر الداكن تتساقط ببطء على طرفه، وعلى الأرض، كان اللحم والدم يتسربان، متجمعين في وجه يأس. لقد كان بالتحديد “العملاق” ذلك الذي كان له فم متدلي قليلاً .

 

إنقسمت أجسادهم إلى قطع، وتحولت إلى لحم سميك ولزج. اندفعت نصف أجسادهم نحو “العملاق” لنسج عباءات يمكن أن تقلل من الضرر السحري. وتكثف النصف الآخر في سجاد عملاق فروي غطى صقور الليل الثلاثة .

أراد أن يرى الطرف الآخر يدفع ثمن جنونه بأم عينه!

 

 

 

بالطبع، بفضل قوته، لم يكن بإمكانه سوى المشاهدة من مسافة بعيدة ولم يكن لديه الحق في الاقتراب منه .

 

 

 

بحلول الساعة الحادية عشرة، عندما كان العديد من الناس في أحلامهم، غير كلاين إلى زي العامل الرمادي والأزرق خاصته وتنكر كما فعل في الليلة السابقة. ثم، ارتدى قبعته، ومشى على بعد بضعة شوارع، وأخذ عربة تأجير إلى منطقة جسر باكلوند .

 

 

 

وبمجرد وصوله، تحول إلى المشي وسار على طول الطريق إلى ميناء شرق بالام .

 

 

 

تضمنت مقابلته أمس أسئلة مثل “أين تقيم الآن” و “كيف هي البيئة”. لذلك، كان يعرف جيدًا أن لانيفوس يقيم في المهجع الذي وفرته نقابة الميناء في الليل .

بخطوات قليلة إلى الأمام، اختبأ كلاين في الظل، إستشعر توازنه ونظر إلى صالة نوم إتحاد الميناء .

 

 

ومع ذلك، لم يقترب كلاين منه. بدلا من ذلك، ذهب حوله بعناية. كان هدفه هو برج الساعة في ميناء شرق بالام .

ولكن بغض النظر عن مدى محاولتهم، فقد كانوا دائمًا يخطئون صقور الليل الثلاثة من خلال عرض شعرة، كما لو كانوا مقدرين للقيام بذلك .

 

 

في باكلوند، بالإضافة إلى الكنيسة الكبيرة مع برج الساعة الطويل والمبدع، تم تجهيز العديد من المباني الحكومية أيضًا بواحد. ومع ذلك، لم تكن بالضرورة طويلة، كبيرة وليست مزخرفة. تم بناؤه في الغالب لأسباب عملية، مثل هذا في ميناء شرق بالام .

“أنا فضولي للغاية. بالنسبة لنظام الشفق، يجب أن تكون مهرطق. لماذا يرسلون أشخاصًا لحمايتك؟” لم يبدو وكأن سيسيمير قد لاحظ الشذوذ بينما سأل عرضًا .

 

في زاوية كنيسة قديمة، بينما كانت شيو تفكر في كيفية التأكد من هوية لانيفوس، أو كيف يجب أن تخلق الفوضى والانتقام لويليامز، فتحت الكرة الورقية .

مقارنةً بالمباني المحيطة التي وصلت إلى ثلاثة طوابق كحد أقصى، كان مثل العملاق الذي وقف عالياً في سماء الليل وهو يطل على المنطقة بأكملها .

 

 

 

دخل كلاين بسهولة الجزء الداخلي من برج الساعة وصعد مجموعة لا نهاية لها من السلالم الحلزونية وهو يتحرك بسرعة في الظلام .

كانت المشاهد المنعكسة في المرآة ذو طبقات، طبقت بدون نهاية .

 

 

أخيرا وصل إلى وجهته. وصل إلى أعلى ساعة الحائط الضخمة. كانت محاطة بسور أصفر داكن، وفي أعلى رأسه كان برج يمكن الوصول إليه عن طريق مد يده .

 

 

دعمت الخليط المعدني الصلب الخفيفة الإطار القطني، وأسفله تعلقت مقصورة البنادق وقاذفات القذائف والمدافع. من لمحة، بدا أنه رادع قوي .

بخطوات قليلة إلى الأمام، اختبأ كلاين في الظل، إستشعر توازنه ونظر إلى صالة نوم إتحاد الميناء .

 

 

 

كان مبنى من طابقين أحمر اللون، وكان المشاة العرضيون يشبهون النقاط السوداء في عيون كلاين .

 

 

 

حدّق لثوانٍ قليلة، ثم تراجع خطوة إلى الوراء، وغرق في الظلام .

قام بفتح قميص الكتان، وكشف اللحم الأحمر الداكن من صدره وبطنه .

 

 

في الوقت نفسه، أخرج قناعه الذي تم شراؤه حديثًا وإرتداه .

 

 

 

كان مهرجًا مع زاوية فم مرتفعة بشكل حاد وأنف أحمر مطلي .

لم تتوقع أن يجيب كلب على أسئلتها، حولت رأسها إلى شيو وقالت: “أخشى أن الأنسة أودري ليست ساذجة وبريئة كما اعتقدنا. لديها العديد من الأسرار” .

 

أخذ صقر الليل على اليسار المرآة ووجهها إلى المبنى الأحمر القرميدي .

مهرج سعيد .

بااات! بااات! بااات!

 

 

 

 

“ألوهية؟ ألوهية الخالق الحقيقي؟” انفجرت شيو بينما نظرت إلى المسترد الذهبي أمامها في حالة صدمة، فقط لتدرك أنها كانت في صدمة مساواة أيضا .

مرتديا قناع المهرج، وقفت كلاين في الظلام الغني، ينتظر بصبر العرض المحدد سلفا .

كان اللحم والدم متماسكين معًا ليشكلوا صورة رجل مشنوق!

 

ومع ذلك، زفر سيسيمير ببطء، لقد مد يده اليسرى لإمساك السيف العظمي القصير .

انتظر لمدة ساعتين .

285: برج ساعة منتصف الليل.

 

“هيا ندخل.” بدأ يسير باتجاه مدخل المبنى من الطوب .

عندما تجاوزت أيدي ساعة الحائط الكبيرة الساعة الواحدة، رأى فجأة شيئًا يطير من بعيد .

 

 

 

كان منطاد ضخم مغطى بطلاء أسود داكن!

 

 

 

لولا ضوء القمر الباهت لكان لا يمكن تمييزه عن سماء الليل. على عكس ما تم وصفه في الصحف والمجلات، وتصويرها على أنها آلات تنبعث منها أصوات ميكانيكية مبالغ فيها، فإن المجاديف هدرت بهدوء، صامتة مثل نسر وجد فريسته لكنه لم يجد فرصة .

في هذه اللحظة، ظهرت فجأة ثلاث شخصيات يرتدون أردية سوداء أمام المبنى المكون من طابقين باللون الأحمر .

 

لولا ضوء القمر الباهت لكان لا يمكن تمييزه عن سماء الليل. على عكس ما تم وصفه في الصحف والمجلات، وتصويرها على أنها آلات تنبعث منها أصوات ميكانيكية مبالغ فيها، فإن المجاديف هدرت بهدوء، صامتة مثل نسر وجد فريسته لكنه لم يجد فرصة .

دعمت الخليط المعدني الصلب الخفيفة الإطار القطني، وأسفله تعلقت مقصورة البنادق وقاذفات القذائف والمدافع. من لمحة، بدا أنه رادع قوي .

 

 

‘إنه صامت جدا… هل هذه نتيجة مؤقتة ناتجة عن وسائل متجاوز؟’ نظر كلاين، الذي كان يرتدي قناع المهرج، في المنطاد الهابط ببطء وقام بتخمين .

بالطبع، بفضل قوته، لم يكن بإمكانه سوى المشاهدة من مسافة بعيدة ولم يكن لديه الحق في الاقتراب منه .

 

 

في هذه اللحظة، كان حائدا للغاية بشأن إرسال منطاد إلى معركة متجاوزين صغيرة في منطقة مكتظة بالسكان في المدينة!

تجنبت قطرات المطر ذات لون الدم بدقة سيسيمير والآخرين قبل السقوط على الأرض وآكلت بسرعة في آثار عميقة ومظلمة .

 

 

‘ألا يخشون من إلحاق أضرار جانبية للمواطنين المحيطين؟ ألا يخافون من الذعر؟’

 

 

 

سرعان ما حلق المنطاد في الهواء على بعد حوالي الـ10 أمتار. بهذه الطريقة، كان كلاين أقل قلقا بشأن اكتشافه. كان منصبه أعلى بكثير منهم!

 

 

 

بملاحظة الوضع أدناه، كان لديه حدس مفاجئ. كان من المحتمل أن المنطاد لن يشارك في القتال، بل يوفر مراقبة جوية للمنطقة لمنح الأفراد المشاركين في العملية رؤية أفضل ومنع الهدف من الهروب إذا وقعت أي حوادث .

 

 

 

في هذه اللحظة، ظهرت فجأة ثلاث شخصيات يرتدون أردية سوداء أمام المبنى المكون من طابقين باللون الأحمر .

 

 

في الوقت نفسه، بدأ اللحم على كتفه الأيسر يتمايل بجنون حيث نما ببطء ذراعًا جديدة كانت لا تزال دموية بدون جلد .

لم يرتدي الرجل الذي كان في المقدمة قبعة، وكشف عن شعره البني الذهبي القصير وعيناه الأخضرتان المسودتان اللتان بدتا ووكأنهما عميقتين مثل بحيرتين بلا رياح .

 

اختفت الهالة المحيطة فجأة كما لو تم امتصاصها بالكامل في العلبة. سيف عظام، يقل طوله عن متر واحد، إنبعث منه ضوء أبيض ناصع لماع طاف ببطء .

كانت أطواق قميصه ومعطفه مرفوعة عالياً، وكان كفاه مغطى بطبقة من القفازات التي كانت حمراء مثل الدم!

 

 

 

ربطت حقيبة معدنية فضية بيضاء حول يده اليسرى عبر سلسلة من نفس اللون .

 

 

“ومع ذلك، من الواضح أنها لم تكن تعرف شيئًا عن الألوهية قبل ذلك. هي أيضا تستخدم من قبل شخص ما. همم… هذا الشخص يمكن أن يكون والدها، الإيرل هال” .

كان هذا أحد الشمامسة التسعة رفيعي المستوى في كنيسة الليل الدائم، كريستت سيسيمير. كان أيضًا أحد الأقوياء الثلاثة للقفازات الحمراء وقد تصادف وجوده في باكلوند .

 

 

كان مهرجًا مع زاوية فم مرتفعة بشكل حاد وأنف أحمر مطلي .

بعد النظر إلى الأمام مباشرة، أدار سيسيمير رأسه إلى اليسار وقال لأتباعه، “استخدموا التحفة المختومة  1.63” .

 

 

بحلول الساعة الحادية عشرة، عندما كان العديد من الناس في أحلامهم، غير كلاين إلى زي العامل الرمادي والأزرق خاصته وتنكر كما فعل في الليلة السابقة. ثم، ارتدى قبعته، ومشى على بعد بضعة شوارع، وأخذ عربة تأجير إلى منطقة جسر باكلوند .

“نعم، القس سيسيمير”. قرفص صقر الليل وساعد سيسيمير في فك السلسلة حول الحقيبة الفضية .

 

 

 

طوال العملية بأكملها، كانت عضلات كريستت سيسيمير متوترة للغاية، كما لو كان يحارب شيئًا .

في باكلوند، بالإضافة إلى الكنيسة الكبيرة مع برج الساعة الطويل والمبدع، تم تجهيز العديد من المباني الحكومية أيضًا بواحد. ومع ذلك، لم تكن بالضرورة طويلة، كبيرة وليست مزخرفة. تم بناؤه في الغالب لأسباب عملية، مثل هذا في ميناء شرق بالام .

 

‘ما زلت ضعيفًا جدًا… لولا ذلك، كنت سأختار الانتقام بنفسي، ولكن في الوقت الحالي لا يمكنني سوى التراجع إلى الوراء… ناهيك عن وجود “العملاق” وأولئك المساعدين المخفيين حول لانيفوس. مع الألوهية فقط، هو ليس شخصًا يمكنني التعامل معه… مع سرعة رد فعل صقور الليل، من المحتمل أن يتخذوا تحركات الليلة بمجرد تلقي التقرير. أبرشية باكلوند تأتي في المرتبة الثانية بعد مقر الكنيسة. لديهم العديد من التحف الأثرية المختومة والعديد من المتجاوزين الأقوياء. ليست هناك حاجة لانتظار أي مساعدين إضافيين…’ بعد إكمال مهمته في إبلاغ أودري، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي. لقد ألصق لحية، وطغير تصفيفة شعره، ونظر إلى المرآة لعدة دقائق .

أخذ صقر الليل على اليسار نفسًا عميقًا وضغط للأسفل فجأة، مما تسبب في تموجات وهمية على سطح الصندوق الفضي .

 

 

“أنا فضولي للغاية. بالنسبة لنظام الشفق، يجب أن تكون مهرطق. لماذا يرسلون أشخاصًا لحمايتك؟” لم يبدو وكأن سيسيمير قد لاحظ الشذوذ بينما سأل عرضًا .

اختفت الهالة المحيطة فجأة كما لو تم امتصاصها بالكامل في العلبة. سيف عظام، يقل طوله عن متر واحد، إنبعث منه ضوء أبيض ناصع لماع طاف ببطء .

كان اللحم والدم متماسكين معًا ليشكلوا صورة رجل مشنوق!

 

 

كان لشفرته مرآة قديمة مطلية بالفضة ملحقة بها .

 

 

كان هذا أحد الشمامسة التسعة رفيعي المستوى في كنيسة الليل الدائم، كريستت سيسيمير. كان أيضًا أحد الأقوياء الثلاثة للقفازات الحمراء وقد تصادف وجوده في باكلوند .

كانت المشاهد المنعكسة في المرآة ذو طبقات، طبقت بدون نهاية .

 

 

في كل غرفة، ظهرت الأشكال مرة أخرى، انت لا تزال نائمة بشكل سليم .

أخذ صقر الليل على اليسار المرآة ووجهها إلى المبنى الأحمر القرميدي .

“لأنني لم أعد مجرد لانيفوس” .

 

 

إنعكس المبنى بشكل واضح فيها، ولم يبدو وكأن شيئًا قد تغير .

توقف للحظة، وأصبحت نظراته باردة فجأة .

 

طوال العملية بأكملها، كانت عضلات كريستت سيسيمير متوترة للغاية، كما لو كان يحارب شيئًا .

ومع ذلك، زفر سيسيمير ببطء، لقد مد يده اليسرى لإمساك السيف العظمي القصير .

دخل كلاين بسهولة الجزء الداخلي من برج الساعة وصعد مجموعة لا نهاية لها من السلالم الحلزونية وهو يتحرك بسرعة في الظلام .

 

“ألوهية؟ ألوهية الخالق الحقيقي؟” انفجرت شيو بينما نظرت إلى المسترد الذهبي أمامها في حالة صدمة، فقط لتدرك أنها كانت في صدمة مساواة أيضا .

تم عودة الهالة المحيطة إلى حد ما .

 

 

أخذ صقر الليل على اليسار المرآة ووجهها إلى المبنى الأحمر القرميدي .

“هيا ندخل.” بدأ يسير باتجاه مدخل المبنى من الطوب .

 

 

شاهد كريستت سيسيمير بصمت فقط دون القيام بأي شيء .

فتح صقور الليل الثلاثة الباب ودخلوا المبنى المظلم واستهدفوا السلالم التي أدت إلى الطابق الثاني .

 

 

“ماذا؟” كانت فورس تستمع عندما شعرت فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا. وسرعان ما مدت يدها لقطعة الورق ومسحتها .

في تلك اللحظة، ظهر شكل طويل ورفيع من الظل في الزاوية. كان يرتدي زي كاهن أسود، وكان لديه شعر أصفر مجعد شاحب وعينان بنيتان غامقتان .

قام بفتح قميص الكتان، وكشف اللحم الأحمر الداكن من صدره وبطنه .

 

 

“أنت سيف الإلهة؟” تحدث “العملاق” الذي يبلغ ارتفاعه مترين تقريبًا بصوت عميق .

 

 

 

في الوقت نفسه، قبض كفه الأيمن .

قامت أودري، التي كانت قد أقامت طريقة اتصال عاجلة مع شيو و فورس، بتمرير رسالة السيد الأحمق إلى السيدتين بسرعة من خلال المسترد الذهبي الضخم، سوزي، مدعيةً أن المعلومات التي تلقتها جاءت عبر مصادر أخرى .

 

كانت هذه هالة إله .

بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

“ماذا؟” كانت فورس تستمع عندما شعرت فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا. وسرعان ما مدت يدها لقطعة الورق ومسحتها .

قام أعضاء النقابة في هذا المبنى الصغير من الطوب الأحمر بالانفجار الواحد تلو الآخر في أحلامهم، حتى دون أن تتاح لهم الفرصة للصراخ .

 

 

 

إنقسمت أجسادهم إلى قطع، وتحولت إلى لحم سميك ولزج. اندفعت نصف أجسادهم نحو “العملاق” لنسج عباءات يمكن أن تقلل من الضرر السحري. وتكثف النصف الآخر في سجاد عملاق فروي غطى صقور الليل الثلاثة .

قام بفتح قميص الكتان، وكشف اللحم الأحمر الداكن من صدره وبطنه .

 

 

شاهد كريستت سيسيمير بصمت فقط دون القيام بأي شيء .

 

 

تم عودة الهالة المحيطة إلى حد ما .

بصمت، تبدد اللحم والدم وانهارا قبل السقوط مثل المطر، لكن قطرات المطر لم تلطخ الأرض باللون الأحمر .

تضمنت مقابلته أمس أسئلة مثل “أين تقيم الآن” و “كيف هي البيئة”. لذلك، كان يعرف جيدًا أن لانيفوس يقيم في المهجع الذي وفرته نقابة الميناء في الليل .

 

 

في كل غرفة، ظهرت الأشكال مرة أخرى، انت لا تزال نائمة بشكل سليم .

ومع ذلك، لم يقترب كلاين منه. بدلا من ذلك، ذهب حوله بعناية. كان هدفه هو برج الساعة في ميناء شرق بالام .

 

 

“هذا هو العالم داخل المرآة، عالم مرآة يستهدف المتجاوزين فقط. قنابل اللحم التي زرعتها في أجساد الناس العاديين هي مجرد أوهام هنا.” رفع سيسيمير التحفة الأثرية المقدسة سيف العظم في يده اليمنى، مما تسبب في اختفاء الضوء من حوله .

‘ما زلت ضعيفًا جدًا… لولا ذلك، كنت سأختار الانتقام بنفسي، ولكن في الوقت الحالي لا يمكنني سوى التراجع إلى الوراء… ناهيك عن وجود “العملاق” وأولئك المساعدين المخفيين حول لانيفوس. مع الألوهية فقط، هو ليس شخصًا يمكنني التعامل معه… مع سرعة رد فعل صقور الليل، من المحتمل أن يتخذوا تحركات الليلة بمجرد تلقي التقرير. أبرشية باكلوند تأتي في المرتبة الثانية بعد مقر الكنيسة. لديهم العديد من التحف الأثرية المختومة والعديد من المتجاوزين الأقوياء. ليست هناك حاجة لانتظار أي مساعدين إضافيين…’ بعد إكمال مهمته في إبلاغ أودري، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي. لقد ألصق لحية، وطغير تصفيفة شعره، ونظر إلى المرآة لعدة دقائق .

 

بانغ! بانغ! بانغ! أطلق صقر ليل آخر، وبدا أن السطح الفضي للرصاص كان يحمل شعار الليل الدائم المقدس .

“همف!” أمسك “العملاق” فجأة كتفه الأيسر بيده اليمنى ومزق ذراعه. ثم ألقى بذراع الدم إلى الأمام!

بملاحظة الوضع أدناه، كان لديه حدس مفاجئ. كان من المحتمل أن المنطاد لن يشارك في القتال، بل يوفر مراقبة جوية للمنطقة لمنح الأفراد المشاركين في العملية رؤية أفضل ومنع الهدف من الهروب إذا وقعت أي حوادث .

 

 

بوووم!

 

 

كان اللحم والدم متماسكين معًا ليشكلوا صورة رجل مشنوق!

انفجرت ذراعه مثل القنبلة، وتحولت إلى أمطار من الدم التي أمطرت على صقور الليل الثلاثة .

 

 

بعد لحظة، قامت بتجعيد شفتيها وقالت بخسارة، “هذا… يجب أن تكون هذه مزحة، أليس كذلك؟”

في الوقت نفسه، بدأ اللحم على كتفه الأيسر يتمايل بجنون حيث نما ببطء ذراعًا جديدة كانت لا تزال دموية بدون جلد .

قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، سمع تسارع الخطوات التي ترددت في الصمت والسكينة .

 

 

صماااك! صماااك! صماااك!

 

 

 

هيــس!

في هذه اللحظة، ظهرت فجأة ثلاث شخصيات يرتدون أردية سوداء أمام المبنى المكون من طابقين باللون الأحمر .

 

 

تجنبت قطرات المطر ذات لون الدم بدقة سيسيمير والآخرين قبل السقوط على الأرض وآكلت بسرعة في آثار عميقة ومظلمة .

لولا ضوء القمر الباهت لكان لا يمكن تمييزه عن سماء الليل. على عكس ما تم وصفه في الصحف والمجلات، وتصويرها على أنها آلات تنبعث منها أصوات ميكانيكية مبالغ فيها، فإن المجاديف هدرت بهدوء، صامتة مثل نسر وجد فريسته لكنه لم يجد فرصة .

 

ضاقت عيون العملاق فجأة بينما ذاب جسده مثل الشمعة، وتحول إلى لحوم لزجة ودم تسرب بسرعة إلى الأرض .

ولكن بغض النظر عن مدى محاولتهم، فقد كانوا دائمًا يخطئون صقور الليل الثلاثة من خلال عرض شعرة، كما لو كانوا مقدرين للقيام بذلك .

 

 

 

“أعدائي ليسوا محظوظين دائمًا بما يكفي”. انحنت زوايا فم سيسيمير، وبإنزلاق من قدمه، ظهر على الفور أمام “العملاق” .

في تلك اللحظة، ظهر شكل طويل ورفيع من الظل في الزاوية. كان يرتدي زي كاهن أسود، وكان لديه شعر أصفر مجعد شاحب وعينان بنيتان غامقتان .

 

 

ضاقت عيون العملاق فجأة بينما ذاب جسده مثل الشمعة، وتحول إلى لحوم لزجة ودم تسرب بسرعة إلى الأرض .

“لا!”

 

 

ركع سيسيمير على الفور وأغرق تحفة سيف العظم الأثرية المقدسه في الأرض .

 

 

 

“لا!”

 

 

 

في الظلام الغني، ظهر هدير مليئ بالألم والرعب على الفور، وتم ابتلاعه على الفور من قبل الهدوء والسكينة .

“الشيئ جيد الحظ هو أن هذه المسألة تنتهي هنا. لستِ بحاجة إلى المخاطرة بعد الآن. بعد الحصول على شخص لإعداد التقرير، ما عليك سوى الانتظار لجمع المكافأة بسلام” .

 

 

وقف سيسيمير وأخرج سيف العظام. كانت قطرة من الدم الأحمر الداكن تتساقط ببطء على طرفه، وعلى الأرض، كان اللحم والدم يتسربان، متجمعين في وجه يأس. لقد كان بالتحديد “العملاق” ذلك الذي كان له فم متدلي قليلاً .

 

 

 

بااات! بااات! بااات!

 

 

 

ظهرت ثلاثة ظلال حول سيسيمير على التوالي. ومع ذلك، فقد انهارت جميعها بشكل غامض على الأرض، بعد أن تم إسقاطها بقوة من قبل العديد من الكيانات غير المرئية!

أخيرا وصل إلى وجهته. وصل إلى أعلى ساعة الحائط الضخمة. كانت محاطة بسور أصفر داكن، وفي أعلى رأسه كان برج يمكن الوصول إليه عن طريق مد يده .

 

سرعان ما حلق المنطاد في الهواء على بعد حوالي الـ10 أمتار. بهذه الطريقة، كان كلاين أقل قلقا بشأن اكتشافه. كان منصبه أعلى بكثير منهم!

بانغ! بانغ! بانغ! أطلق صقر ليل آخر، وبدا أن السطح الفضي للرصاص كان يحمل شعار الليل الدائم المقدس .

دهشت شيو وقالت “هذا صحيح …”

 

“الآن، أنا الخالق الحقيقي أكثر مني!”

كشف المهاجمون الثلاثة المختبئون في الظل أنفسهم فجأة، يرتعشون وهم يفقدون أنفاسهم .

 

 

“ماذا؟” كانت فورس تستمع عندما شعرت فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا. وسرعان ما مدت يدها لقطعة الورق ومسحتها .

“أسقف الورود، زاهد الظل… أناس من نظام الشفق.” عبس سيسيمير وقال بصوت منخفض دون الإستدارة إلى رفاقه، “هناك شيء خاطئ في هذا الأمر. إنه أمر غريب للغاية. كونوا حذرين جميعا” .

قبل وصول المساء، غادر نادي كويلاغ وعاد إلى شارع مينسك. في طريقه، ذهب إلى سوق البقالة ووجد كشكًا مزدحمًا بأعماله الجيدة. اشترى عدة أقنعة، بما في ذلك واحد لمهرج .

 

“الآن، أنا الخالق الحقيقي أكثر مني!”

قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، سمع تسارع الخطوات التي ترددت في الصمت والسكينة .

“لا!”

 

 

على الفور، رأى لانيفوس مع وجهه المحفور مرتديًا قميص كتان يسير أفل الدرج المظلم. كان يبدو هادئًا وثابتا دون أي علامات للخوف .

قامت أودري، التي كانت قد أقامت طريقة اتصال عاجلة مع شيو و فورس، بتمرير رسالة السيد الأحمق إلى السيدتين بسرعة من خلال المسترد الذهبي الضخم، سوزي، مدعيةً أن المعلومات التي تلقتها جاءت عبر مصادر أخرى .

 

 

“أنا فضولي للغاية. بالنسبة لنظام الشفق، يجب أن تكون مهرطق. لماذا يرسلون أشخاصًا لحمايتك؟” لم يبدو وكأن سيسيمير قد لاحظ الشذوذ بينما سأل عرضًا .

“هذا هو العالم داخل المرآة، عالم مرآة يستهدف المتجاوزين فقط. قنابل اللحم التي زرعتها في أجساد الناس العاديين هي مجرد أوهام هنا.” رفع سيسيمير التحفة الأثرية المقدسة سيف العظم في يده اليمنى، مما تسبب في اختفاء الضوء من حوله .

 

بالطبع، بفضل قوته، لم يكن بإمكانه سوى المشاهدة من مسافة بعيدة ولم يكن لديه الحق في الاقتراب منه .

أظهر لانيفوس ابتسامته الساخرة المعروفة وقال، “هذا بسيط” .

 

 

 

“لأنني لم أعد مجرد لانيفوس” .

بعد لحظة، قامت بتجعيد شفتيها وقالت بخسارة، “هذا… يجب أن تكون هذه مزحة، أليس كذلك؟”

 

 

توقف للحظة، وأصبحت نظراته باردة فجأة .

 

 

بصمت، تبدد اللحم والدم وانهارا قبل السقوط مثل المطر، لكن قطرات المطر لم تلطخ الأرض باللون الأحمر .

“الآن، أنا الخالق الحقيقي أكثر مني!”

أخذ صقر الليل على اليسار نفسًا عميقًا وضغط للأسفل فجأة، مما تسبب في تموجات وهمية على سطح الصندوق الفضي .

 

فتح صقور الليل الثلاثة الباب ودخلوا المبنى المظلم واستهدفوا السلالم التي أدت إلى الطابق الثاني .

قام بفتح قميص الكتان، وكشف اللحم الأحمر الداكن من صدره وبطنه .

صماااك! صماااك! صماااك!

 

مهرج سعيد .

كان اللحم والدم متماسكين معًا ليشكلوا صورة رجل مشنوق!

 

 

فجأة، تحطم الفراغ المحيط بهم مثل الزجاج، وانهارت جميع المشاهد حولهم .

فجأة، تحطم الفراغ المحيط بهم مثل الزجاج، وانهارت جميع المشاهد حولهم .

 

 

“الخيار الوحيد هو إخبار كنيسة الليل الدائم” .

كانت هذه هالة إله .

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط