نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 300

رقصة الأرواح.

رقصة الأرواح.

300: رقصة الأرواح.

بااا!

 

300: رقصة الأرواح.

 

 

“ما الذي حدث بالضبط؟” تمتم أدول هذا السؤال بهدوء وأدرك أنه لم يستطيع تذكر ما فعله في الأيام القليلة الماضية.

 

 

 

كان ينظر حوله بشكل حالم، خائفاً، مذعوراً، ومرتبكاً.

“إنهم يقومون بطقوس إحياء خارج مقبرة غريم كل يوم جمعة في الثالثة صباحا”.

 

 

“من أنت؟”

كان الشخص تقريبًا بنفس ارتفاع كلاين، وهو دمية شمعي منحوت جوهريًا بنفس ملامح الوجه بالضبط.

 

 

“اين هذا المكان؟”

 

 

“هذا هو الحمام الخاص بك. ألا تتعرف عليه؟ أنا محقق خاص مسؤول عن حمايتك.” نظر كلاين إلى الصبي المراهق الذي لم يتعرف على الوضع من حوله وضحك كرد فعل.

“على وشك العودة!”

 

 

“منزلي… محقق لحمايتي… ما الذي حدث بالضبط…” نظر أدول حوله في حالة من الدهشة وتمتم لنفسه.

الفصل 300 ياي??????

 

عندما عاد إلى غرفة نومه، لم يلاحظ ستيوارت أن أدول قد تحول بالفعل إلى الأفضل. كان لا يزال يرتدي تعبيرًا جادًا من قصة الأشباح التي تخيلها بنفسه، لذلك لم يجرؤ على التحرك بتهور.

فجأة توقف. وجهه الشاحب بالفعل مليء بخوف غير قابل للإخفاء.

بعد ذلك، انحنى الرجل وفتح القفص الحديدي عند قدميه، وأخرج جسمًا أسود.

 

 

“ربـ- ربما هناك أشباح في هذا العالم! هناك حقا أشباح!”

 

 

ضحك كلاين، الذي كان قد خرج من قبره قبل أكثر من شهر فقط، بجفاف.

كان صوته مهتزًا، لكن جان بإمكان كلاين سماع شعورين مختلفين تمامًا عن صوته- الخوف والإثارة- وقد تم تصويرهما تمامًا من خلال لون عواطفه.

 

 

 

‘فرح؟ هل انتهى الأمر يهذا الصبي باستفزاز روح بسبب عطشه للإثارة؟ صحيح أن الشباب الجريئين ولا يخافون من الموت…’ قدم كلاين تخمينًا أوليًا، لكنه سأل في حيرة من أمره “أشباح؟”

 

 

 

بعد أن أصبح لاعب خفة، تم تعزيز رؤيته الروحية قليلاً، ولكن ليس كثيرًا. كان لا يزال غير قادر على رؤية سطح الإسقاط النجمي عميقًا في الجسم الأثيري، وبالتالي، غير قادر على الحكم على ما إذا كان الهدف متجاوز أم لا.

 

 

ارتدى كلاين ثوبه الطويل وسار ببطء خارج باب الشرفة في نهاية الممر. ثم اختبأ في الظل.

وجه أدول الشاحب احمرار فجأة.

مواء!

 

ارتجف وصاح بسرعة: “انتظرني!”

“نعم، أشباح!”

نظر كلاين إلى الأعلى ورأى أنها قطة سوداء ذات عيون خضراء.

 

 

لقد حرك ذراعيه وأضاف، “هناك عالم أوسع خارج حواسنا! أنا جاد! الموت ليس نهاية كل شيء!”

بينما كان يتحدث، زاد أدول من سرعته، وهرع خارج الحمام، وتبع خلف كلاين عن كثب.

 

‘إنها بالفعل جريمة يمكن أن تجعلك تقذف في السجن… ليس من المستغرب أن روغو كولومان لا يريد إشراك الشرطة… أنتم بالتأكيد جريئين للحصول على إثارتكم…’ حافظ كلاين على ابتسامته اللطيفة وسأل، “وهل نجحتم؟”

‘هذا الخط… إنه بالفعل مراهق… ومع ذلك، أعتقد أنني رأيت كلمات متشابهة في مكان ما…’ ابتسم كلاين وقال، “أؤمن بقول آخر- في مواجهة الزمن الأقدم من القِدم، حتى الموت نفسه سيختفي”.

 

 

بدون صوت، بدا أن الدمية كانت تنبض بالحياة. حتى أنه كان لديها سيجارة ذات رأس أحمر متوهج في فمها تفوح رائحة التبغ منه.

دون انتظار أن يقول أدول أي شيء، أخرج ساعته الذهبية من جيبه، وفتحها وقال: “إذن، كيف دخلت إلى حالتك التي كنت عليها من قبل؟ لقد كنت مثل مريض يعاني من انهيار عصبي.”

أجاب كلاين على أساس ذاكرته

 

 

“أنا …” أدار أدول رأسه وفكر لبضع ثوان، ثم قال، “انضممت إلى مجتمع ؛ إنه ليس مجتمعًا عاديًا! نعتقد جميعًا أن الموت ليس هو النهاية. يمكننا استخدام الغوامض حتى تشعر بالموت مباشرةً ونفهم أن كل شيء يمكن عكسه. نعم، نعتقد أنه يمكن إحياء الموتى! “

 

 

 

ضحك كلاين، الذي كان قد خرج من قبره قبل أكثر من شهر فقط، بجفاف.

 

 

 

“أنت والآخرون كانتم تحاولون إحياء الموتى؟”

فجأة توقف. وجهه الشاحب بالفعل مليء بخوف غير قابل للإخفاء.

 

“نعم.” رد إدول بخفة قبل أن يرفع رأسه فجأة. “أي يوم هو اليوم؟ كم الساعة الآن؟”

‘الموت ليس النهاية… عالم خارج الحواس… كل شيء يمكن عكسه. شعور الغوامض… أليست هذه تعاليم الأسقفية المقدسة؟ تم إنشاء كل هذه لإحياء الموت…’ تمتم لنفسه بصمت في التنوير.

وفقا للسجلات الداخلية لصقور الليل، نشأت “رقصات الأرواح” من رقصات التضحية القديمة التي كانت شائعة في القارة الجنوبية. كانت الطريقة الشعائرية التي أحبها الموت.

 

 

“نعم!” أومأ أدول برأسه، كانت عيناه مشرقتان، لكنهما غير قادرتين تمامًا على إخفاء خوفه.

“ليس بعد… كانت الطريقة التي نظروا بها إلي أثناء الاجتماع الأخير وكأنهم كانوا ينظرون إلى جثة – كما لو كانوا يتساءلون أين يضعون رموزهم الخاصة… ثم رقصنا رقصة أرواح وتواصلنا مع العالم الأخر بحواسنا، ثم فقدت كل ذكرياتي منذ ذلك الحين… “بدأ جسد أدول يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

“من أين حصلتم على جثثكم؟” ضغط كلاين.

 

 

كانت الرقصة مليئة بالإيقاع، كما لو كان لها نوع من النكهة الغامضة.

“سوف ننقب القبور سراً، أولئك اللذين لم يتم دفنهم لفترة طويلة، أو نشتريها من المستشفى…”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها كلاين شخصًا يستخدم طريقة مماثلة في طقس.

 

بالطبع، لم يكن كلاين عاجزًا تمامًا في هذا الجانب. يمكنه أن يقوم بسحر شعائري للقيام بأشياء مماثلة، لكن هذا سيكون مزعجًا للغاية. كان من السهل كشف هويته ولم يكن مناسبًا للقتال الفعلي.

قال أدول

 

 

“أنا …” أدار أدول رأسه وفكر لبضع ثوان، ثم قال، “انضممت إلى مجتمع ؛ إنه ليس مجتمعًا عاديًا! نعتقد جميعًا أن الموت ليس هو النهاية. يمكننا استخدام الغوامض حتى تشعر بالموت مباشرةً ونفهم أن كل شيء يمكن عكسه. نعم، نعتقد أنه يمكن إحياء الموتى! “

‘إنها بالفعل جريمة يمكن أن تجعلك تقذف في السجن… ليس من المستغرب أن روغو كولومان لا يريد إشراك الشرطة… أنتم بالتأكيد جريئين للحصول على إثارتكم…’ حافظ كلاين على ابتسامته اللطيفة وسأل، “وهل نجحتم؟”

هز كلاين معصمه بعنف، مما جعل الورقة تصدر صوتًا واضحًا. توسعت الورقة بسرعة وتحولت إلى إنسان.

 

 

“ليس بعد… كانت الطريقة التي نظروا بها إلي أثناء الاجتماع الأخير وكأنهم كانوا ينظرون إلى جثة – كما لو كانوا يتساءلون أين يضعون رموزهم الخاصة… ثم رقصنا رقصة أرواح وتواصلنا مع العالم الأخر بحواسنا، ثم فقدت كل ذكرياتي منذ ذلك الحين… “بدأ جسد أدول يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

خارج مقبرة غريم، في غابة منعزلة.

 

كان صوته مهتزًا، لكن جان بإمكان كلاين سماع شعورين مختلفين تمامًا عن صوته- الخوف والإثارة- وقد تم تصويرهما تمامًا من خلال لون عواطفه.

‘رقصة أرواح؟ إنها حقا الأسقفية المقدسة… هذا الزميل أصبح موضوع اختبار لأصحابه؟’ عبس كلاين وسأل، “ذاكرتك مفصولة عن تلك النقطة حتى الآن؟”

“ما الذي حدث بالضبط؟” تمتم أدول هذا السؤال بهدوء وأدرك أنه لم يستطيع تذكر ما فعله في الأيام القليلة الماضية.

 

 

وفقا للسجلات الداخلية لصقور الليل، نشأت “رقصات الأرواح” من رقصات التضحية القديمة التي كانت شائعة في القارة الجنوبية. كانت الطريقة الشعائرية التي أحبها الموت.

ارتجف وصاح بسرعة: “انتظرني!”

 

 

كانت “رقصة أرواح” هي استخدام الإيقاع، اللحن والحركات لتنسيق روحانية المرء حتى يتمكن من التفاعل مع البيئة الطبيعية من أجل إنشاء تفاعل مع هدف الصلاة. بعد ذلك، إلى جانب ترتيب تضحيه بسيطة والاسم الفخري المقابل، يمكن أن تحقق تأثيرات سحر شعائري أكثر تعقيدًا.

 

 

 

“نعم.” رد إدول بخفة قبل أن يرفع رأسه فجأة. “أي يوم هو اليوم؟ كم الساعة الآن؟”

 

 

 

“صباح الجمعة، 1:12 صباحا”.

عندما عاد إلى غرفة نومه، لم يلاحظ ستيوارت أن أدول قد تحول بالفعل إلى الأفضل. كان لا يزال يرتدي تعبيرًا جادًا من قصة الأشباح التي تخيلها بنفسه، لذلك لم يجرؤ على التحرك بتهور.

 

 

أجاب كلاين على أساس ذاكرته

“من أين حصلتم على جثثكم؟” ضغط كلاين.

 

 

أخذ آدول نفسًا لا شعوريًا وقال: “فاتني أحدث تجمع…”

 

 

‘ما زلت أفتقر إلى الأغراض أو التكائط الاي تتعامل مع اللاموتى. فقط لو كان لدي التحفة الأثرية المختومة 3.0782، شعار الشمس المقدس المتحول…’ تشتت أفكار كلاين للحظات.

“إنهم يقومون بطقوس إحياء خارج مقبرة غريم كل يوم جمعة في الثالثة صباحا”.

“على وشك العودة!”

 

أجاب كلاين على أساس ذاكرته

مقبرة غريم حصلت على اسمها لأنها لم تكن بعيدة عن شارع حريقة غريم.

 

 

 

“ما زلت ترغب في الذهاب؟ هل نسيت ما حدث لك؟ أوه، لا تتذكر في الواقع، ولكن يجب عليك أن تسأل والدك وأمك وخدميك”.

“ليس بعد… كانت الطريقة التي نظروا بها إلي أثناء الاجتماع الأخير وكأنهم كانوا ينظرون إلى جثة – كما لو كانوا يتساءلون أين يضعون رموزهم الخاصة… ثم رقصنا رقصة أرواح وتواصلنا مع العالم الأخر بحواسنا، ثم فقدت كل ذكرياتي منذ ذلك الحين… “بدأ جسد أدول يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

عندما عاد إلى غرفة نومه، لم يلاحظ ستيوارت أن أدول قد تحول بالفعل إلى الأفضل. كان لا يزال يرتدي تعبيرًا جادًا من قصة الأشباح التي تخيلها بنفسه، لذلك لم يجرؤ على التحرك بتهور.

ذكر كلاين الشاب أمامه

 

 

“كن سريعا”. حث ستيوارت بأعصاب مشدودة إلى حد ما.

‘وقد لا أتمكن من مساعدتك أكثر…’ أضاف بصمت في قلبه.

“الموت الشريف!”

 

“منزلي… محقق لحمايتي… ما الذي حدث بالضبط…” نظر أدول حوله في حالة من الدهشة وتمتم لنفسه.

بعد هذا الحادث، اكتشف ضعفًا آخر للاعب الخفة، وهو عدم القدرة على التعامل مع الأرواج والمخلوقات المرتبطة بالظل. فقط التحكم في النار بالكاد يحسب. ولكن بعد أن تتملك هذه المخلوقات جسدًا بشريًا، سيصبح طرد الأرواح والتطهير مشكلة، ما لم يكن يريد قتل كل من الأشباح والبشر.

 

 

 

بالطبع، لم يكن كلاين عاجزًا تمامًا في هذا الجانب. يمكنه أن يقوم بسحر شعائري للقيام بأشياء مماثلة، لكن هذا سيكون مزعجًا للغاية. كان من السهل كشف هويته ولم يكن مناسبًا للقتال الفعلي.

 

 

 

بعد بعض التفكير، اختار أخيرًا استخدام صافرة أزيك النحاسية لجذب الروح. ثم السيطرة على اللهب ليكمل التنقية.

خارج مقبرة غريم، في غابة منعزلة.

 

 

ومع ذلك، لم يكن مستوى الضرر مرتفعاً. إذا كان سيواجه روح أكثر قوة قليلاً، فمن المحتمل أنه لم يكن سيصبح قادرًا على الإعتناء به.

“اين هذا المكان؟”

 

قال أدول

‘ما زلت أفتقر إلى الأغراض أو التكائط الاي تتعامل مع اللاموتى. فقط لو كان لدي التحفة الأثرية المختومة 3.0782، شعار الشمس المقدس المتحول…’ تشتت أفكار كلاين للحظات.

 

 

 

تذكر أدول فجأة ذكرياته المفقودة، وأصبح وجهه شاحب مرة أخرى. أجاب بصوت مرتجف، “لا، لا أريد أن أذهب! لا أريد أن أذهب مرة أخرى!”

وقف كلاين بين قمم الأشجار وهو ينظر إلى المنطقة المفتوحة والمسطحة نسبيًا التي لم تكن بعيدة جدًا.

 

 

“جيد جدا.” ابتسم كلاين في دعم.

هزت الفتاة شعرها الطويل ومد الولد يده أثناء الركوع. كان لهذا المشهد علاقة خفية مع محيطهم. كان إيقاع الطبيعة.

 

“ما الذي حدث بالضبط؟” تمتم أدول هذا السؤال بهدوء وأدرك أنه لم يستطيع تذكر ما فعله في الأيام القليلة الماضية.

نظر أدول إلى وجهه الذي لم يحتوي على أدنى قدر من الخوف، وسأل دون وعي، “ألست خائفًا بعد أن قلت كل ذلك؟”

بعد أن انتهى من الصراخ توقف الرقص. وقف الشباب السبعة أو ثمانية على كلا الجانبين. على ما يبدون في حالة ذهول، مليئين بالترقب والإثارة والخوف.

 

مقبرة غريم حصلت على اسمها لأنها لم تكن بعيدة عن شارع حريقة غريم.

توقف كلاين عن الاتكاء على الحائط قوّم جسمه ببطء. وأجاب بنبرة مرتاحه، “بالنسبة للمحقق، يفضلون ألا يصدقوا شيئًا ما لم يكن هناك دليل ملموس”.

 

 

 

فتح الباب وخرج، متسائلاً إذا كان يجب أن يتصل بالأسقفية المقدسة. فبعد كل شيء، قد ينطوي هذا على سر غموض حياة السيد أزيك.

توقف كلاين عن الاتكاء على الحائط قوّم جسمه ببطء. وأجاب بنبرة مرتاحه، “بالنسبة للمحقق، يفضلون ألا يصدقوا شيئًا ما لم يكن هناك دليل ملموس”.

 

بعد أن نام آدول مرة أخرى، أخذ كلاين بنسا نحاسيا وتركه يتحرك بين أصابعه.

نظر أدول إلى ظهر المحقق الخاص في حالة ذهول. استغرقه الأمر بعض الوقت حتى يدرك أنه لم يوجد أحد في الحمام غيره. علاوة على ذلك، كان ضوء القمر في الخارج قاتماً لدرجة أنه ترك ظلالاً طويلة، مما جعله يبدو كما لو كان شيئًا غير مرئي كان يتربص ويراقب.

 

 

أجاب كلاين على أساس ذاكرته

ارتجف وصاح بسرعة: “انتظرني!”

نظر كلاين إلى الأعلى ورأى أنها قطة سوداء ذات عيون خضراء.

 

‘إنها حقاً رقصة أرواح… سحر شعائري يمكن لحتى للأشخاص العاديين المشاركة فيه…’ ألقى كلاين بصره بعيدًا وهو ينظر إلى الرجل الذي يرتدي الجلباب الأسود الذي كان يردد تعويذة بجانب الجثة.

بينما كان يتحدث، زاد أدول من سرعته، وهرع خارج الحمام، وتبع خلف كلاين عن كثب.

‘هذا الخط… إنه بالفعل مراهق… ومع ذلك، أعتقد أنني رأيت كلمات متشابهة في مكان ما…’ ابتسم كلاين وقال، “أؤمن بقول آخر- في مواجهة الزمن الأقدم من القِدم، حتى الموت نفسه سيختفي”.

 

بااا!

‘يعرف الخوف ويتعلم. هذا يعني أنه لا يزال يمكن استرداده…’ تمتم كلاين قبل إدخال يديه في جيوبه.

تذكر أدول فجأة ذكرياته المفقودة، وأصبح وجهه شاحب مرة أخرى. أجاب بصوت مرتجف، “لا، لا أريد أن أذهب! لا أريد أن أذهب مرة أخرى!”

 

‘وقد لا أتمكن من مساعدتك أكثر…’ أضاف بصمت في قلبه.

عندما عاد إلى غرفة نومه، لم يلاحظ ستيوارت أن أدول قد تحول بالفعل إلى الأفضل. كان لا يزال يرتدي تعبيرًا جادًا من قصة الأشباح التي تخيلها بنفسه، لذلك لم يجرؤ على التحرك بتهور.

“ما الذي حدث بالضبط؟” تمتم أدول هذا السؤال بهدوء وأدرك أنه لم يستطيع تذكر ما فعله في الأيام القليلة الماضية.

 

 

بعد أن نام آدول مرة أخرى، أخذ كلاين بنسا نحاسيا وتركه يتحرك بين أصابعه.

“اين هذا المكان؟”

 

“ما زلت ترغب في الذهاب؟ هل نسيت ما حدث لك؟ أوه، لا تتذكر في الواقع، ولكن يجب عليك أن تسأل والدك وأمك وخدميك”.

عندما اقتربت الساعة 2:50 صباحًا، ألقى بالعملة وأخذها بقوة قبل أن يقف ويهمس في ستيوارت، “سأذهب إلى الشرفة لتدخين سيجارة”.

دون انتظار أن يقول أدول أي شيء، أخرج ساعته الذهبية من جيبه، وفتحها وقال: “إذن، كيف دخلت إلى حالتك التي كنت عليها من قبل؟ لقد كنت مثل مريض يعاني من انهيار عصبي.”

 

 

“كن سريعا”. حث ستيوارت بأعصاب مشدودة إلى حد ما.

“ربـ- ربما هناك أشباح في هذا العالم! هناك حقا أشباح!”

 

كان الشخص تقريبًا بنفس ارتفاع كلاين، وهو دمية شمعي منحوت جوهريًا بنفس ملامح الوجه بالضبط.

ارتدى كلاين ثوبه الطويل وسار ببطء خارج باب الشرفة في نهاية الممر. ثم اختبأ في الظل.

سرعان ما ركز كلاين ذهنه، أغلق قبضته اليمنى، ونقر جسده بخفة.

 

عندما اقتربت الساعة 2:50 صباحًا، ألقى بالعملة وأخذها بقوة قبل أن يقف ويهمس في ستيوارت، “سأذهب إلى الشرفة لتدخين سيجارة”.

ثم، سحب دميةً ورقيًا مقطوعة بشكل سيئ إلى حد ما.

كانت الرقصة مليئة بالإيقاع، كما لو كان لها نوع من النكهة الغامضة.

 

“من أنت؟”

بااا!

هزت الفتاة شعرها الطويل ومد الولد يده أثناء الركوع. كان لهذا المشهد علاقة خفية مع محيطهم. كان إيقاع الطبيعة.

 

 

هز كلاين معصمه بعنف، مما جعل الورقة تصدر صوتًا واضحًا. توسعت الورقة بسرعة وتحولت إلى إنسان.

كانت “رقصة أرواح” هي استخدام الإيقاع، اللحن والحركات لتنسيق روحانية المرء حتى يتمكن من التفاعل مع البيئة الطبيعية من أجل إنشاء تفاعل مع هدف الصلاة. بعد ذلك، إلى جانب ترتيب تضحيه بسيطة والاسم الفخري المقابل، يمكن أن تحقق تأثيرات سحر شعائري أكثر تعقيدًا.

 

 

كان الشخص تقريبًا بنفس ارتفاع كلاين، وهو دمية شمعي منحوت جوهريًا بنفس ملامح الوجه بالضبط.

 

 

“أنت والآخرون كانتم تحاولون إحياء الموتى؟”

كان هذا أحد استخدامات الدمى الورقية البديلة.

 

 

 

سرعان ما ركز كلاين ذهنه، أغلق قبضته اليمنى، ونقر جسده بخفة.

 

 

 

بدون صوت، بدا أن الدمية كانت تنبض بالحياة. حتى أنه كان لديها سيجارة ذات رأس أحمر متوهج في فمها تفوح رائحة التبغ منه.

‘إنها بالفعل جريمة يمكن أن تجعلك تقذف في السجن… ليس من المستغرب أن روغو كولومان لا يريد إشراك الشرطة… أنتم بالتأكيد جريئين للحصول على إثارتكم…’ حافظ كلاين على ابتسامته اللطيفة وسأل، “وهل نجحتم؟”

 

بدون صوت، بدا أن الدمية كانت تنبض بالحياة. حتى أنه كان لديها سيجارة ذات رأس أحمر متوهج في فمها تفوح رائحة التبغ منه.

“بإستخدام هذا الدمية، يمكن أن يستمر هذا الوهم نصف ساعة… أنا لاعب خفة حقًا!” قام كلاين بارتداء قفازاته، مد يده، ودفع نفسه قبل أن ينزلق إلى الشرفة خلسة، متجنباً أمن الدوريات.

بعد أن نام آدول مرة أخرى، أخذ كلاين بنسا نحاسيا وتركه يتحرك بين أصابعه.

 

‘يجب أن يكون عضوًا في الأسقفية المقدسة، مع احتمال كبير لكونه متجاوز…’ أومأ كلاين بشكل خفيف، لقد نوى مشاهدة طقس الإحياء.

 

 

“على وشك العودة!”

خارج مقبرة غريم، في غابة منعزلة.

مما كان يمكن أن يراه كلاين، كان هناك حوالي ثمانية شبان وشابات يرتدون أردية سوداء طويلة يرقصون ويلتون حول جثة.

 

 

وقف كلاين بين قمم الأشجار وهو ينظر إلى المنطقة المفتوحة والمسطحة نسبيًا التي لم تكن بعيدة جدًا.

‘يعرف الخوف ويتعلم. هذا يعني أنه لا يزال يمكن استرداده…’ تمتم كلاين قبل إدخال يديه في جيوبه.

 

بعد ذلك، انحنى الرجل وفتح القفص الحديدي عند قدميه، وأخرج جسمًا أسود.

حوله كانت أوراق دائمة الخضرة وفروع بنية، لكن أسطحها كانت ملطخة بالغبار الرمادي.

“صباح الجمعة، 1:12 صباحا”.

 

ثم، سحب دميةً ورقيًا مقطوعة بشكل سيئ إلى حد ما.

مما كان يمكن أن يراه كلاين، كان هناك حوالي ثمانية شبان وشابات يرتدون أردية سوداء طويلة يرقصون ويلتون حول جثة.

“نعم!” أومأ أدول برأسه، كانت عيناه مشرقتان، لكنهما غير قادرتين تمامًا على إخفاء خوفه.

 

‘إنها حقاً رقصة أرواح… سحر شعائري يمكن لحتى للأشخاص العاديين المشاركة فيه…’ ألقى كلاين بصره بعيدًا وهو ينظر إلى الرجل الذي يرتدي الجلباب الأسود الذي كان يردد تعويذة بجانب الجثة.

كانت الرقصة مليئة بالإيقاع، كما لو كان لها نوع من النكهة الغامضة.

ضحك كلاين، الذي كان قد خرج من قبره قبل أكثر من شهر فقط، بجفاف.

 

‘وقد لا أتمكن من مساعدتك أكثر…’ أضاف بصمت في قلبه.

هزت الفتاة شعرها الطويل ومد الولد يده أثناء الركوع. كان لهذا المشهد علاقة خفية مع محيطهم. كان إيقاع الطبيعة.

“بإستخدام هذا الدمية، يمكن أن يستمر هذا الوهم نصف ساعة… أنا لاعب خفة حقًا!” قام كلاين بارتداء قفازاته، مد يده، ودفع نفسه قبل أن ينزلق إلى الشرفة خلسة، متجنباً أمن الدوريات.

 

 

بعد أن رقصوا لمدة ثلاث إلى أربع دقائق، تأثر كل شيء داخل دائرة نصف قطرها عشرة أمتار بجو بري ومربك. أصبح الجو تدريجياً شرير، وكان هناك تلميح من الألوهية مختلطة فيه.

ومع ذلك، لم يكن مستوى الضرر مرتفعاً. إذا كان سيواجه روح أكثر قوة قليلاً، فمن المحتمل أنه لم يكن سيصبح قادرًا على الإعتناء به.

 

 

‘إنها حقاً رقصة أرواح… سحر شعائري يمكن لحتى للأشخاص العاديين المشاركة فيه…’ ألقى كلاين بصره بعيدًا وهو ينظر إلى الرجل الذي يرتدي الجلباب الأسود الذي كان يردد تعويذة بجانب الجثة.

توقف كلاين عن الاتكاء على الحائط قوّم جسمه ببطء. وأجاب بنبرة مرتاحه، “بالنسبة للمحقق، يفضلون ألا يصدقوا شيئًا ما لم يكن هناك دليل ملموس”.

 

 

في وقت سابق، كان هو الشخص الذي كان يوجه هؤلاء الفتيان والفتيات الصغار حول كيفية أداء “رقصة الأرواح”.

نظر كلاين إلى الأعلى ورأى أنها قطة سوداء ذات عيون خضراء.

 

توقف كلاين عن الاتكاء على الحائط قوّم جسمه ببطء. وأجاب بنبرة مرتاحه، “بالنسبة للمحقق، يفضلون ألا يصدقوا شيئًا ما لم يكن هناك دليل ملموس”.

‘يجب أن يكون عضوًا في الأسقفية المقدسة، مع احتمال كبير لكونه متجاوز…’ أومأ كلاين بشكل خفيف، لقد نوى مشاهدة طقس الإحياء.

مما كان يمكن أن يراه كلاين، كان هناك حوالي ثمانية شبان وشابات يرتدون أردية سوداء طويلة يرقصون ويلتون حول جثة.

 

‘يجب أن يكون عضوًا في الأسقفية المقدسة، مع احتمال كبير لكونه متجاوز…’ أومأ كلاين بشكل خفيف، لقد نوى مشاهدة طقس الإحياء.

عند هذه النقطة، وصلت الرقص ذروتها. رفع الرجل البالغ الأسود رأسه وخلع شعر مستعار، وكشف عن وشم غريب محفور على رأسه الأصلع.

نظر أدول إلى ظهر المحقق الخاص في حالة ذهول. استغرقه الأمر بعض الوقت حتى يدرك أنه لم يوجد أحد في الحمام غيره. علاوة على ذلك، كان ضوء القمر في الخارج قاتماً لدرجة أنه ترك ظلالاً طويلة، مما جعله يبدو كما لو كان شيئًا غير مرئي كان يتربص ويراقب.

 

 

رفع يديه وصاح، “الموت!”

 

 

في وقت سابق، كان هو الشخص الذي كان يوجه هؤلاء الفتيان والفتيات الصغار حول كيفية أداء “رقصة الأرواح”.

“الموت الشريف!”

 

 

“ليس بعد… كانت الطريقة التي نظروا بها إلي أثناء الاجتماع الأخير وكأنهم كانوا ينظرون إلى جثة – كما لو كانوا يتساءلون أين يضعون رموزهم الخاصة… ثم رقصنا رقصة أرواح وتواصلنا مع العالم الأخر بحواسنا، ثم فقدت كل ذكرياتي منذ ذلك الحين… “بدأ جسد أدول يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“على وشك العودة!”

 

 

مقبرة غريم حصلت على اسمها لأنها لم تكن بعيدة عن شارع حريقة غريم.

بعد أن انتهى من الصراخ توقف الرقص. وقف الشباب السبعة أو ثمانية على كلا الجانبين. على ما يبدون في حالة ذهول، مليئين بالترقب والإثارة والخوف.

 

 

 

بعد ذلك، انحنى الرجل وفتح القفص الحديدي عند قدميه، وأخرج جسمًا أسود.

 

 

 

نظر كلاين إلى الأعلى ورأى أنها قطة سوداء ذات عيون خضراء.

 

 

بعد أن رقصوا لمدة ثلاث إلى أربع دقائق، تأثر كل شيء داخل دائرة نصف قطرها عشرة أمتار بجو بري ومربك. أصبح الجو تدريجياً شرير، وكان هناك تلميح من الألوهية مختلطة فيه.

‘هـ هذا يعمل أيضا؟’ من الواضح أنه ذهل للحظة. فجأة، فكر في الفلكلور المختلف المرتبط بالقطط السوداء. على سبيل المثال، إذا قفزت قطة سوداء، التي ترمز إلى مبعوث الجحيم الشرير، فوق جثة، فسيتم إيقاظ الجثة.

“نعم!” أومأ أدول برأسه، كانت عيناه مشرقتان، لكنهما غير قادرتين تمامًا على إخفاء خوفه.

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها كلاين شخصًا يستخدم طريقة مماثلة في طقس.

ارتدى كلاين ثوبه الطويل وسار ببطء خارج باب الشرفة في نهاية الممر. ثم اختبأ في الظل.

 

 

تقدم الرجل إلى الأمام بينما منع القطة السوداء من النضال قبل رميها على الجثة.

 

 

 

مواء!

 

 

 

وقفت جميع شعرات القطة السوداء على نهايتها وهي تهس وتقفز فوق الجثة.

 

 

“كن سريعا”. حث ستيوارت بأعصاب مشدودة إلى حد ما.

في تلك اللحظة، شعر كلاين أنه يستطيع فهم لغة القطط. كان يعتقد أنه لا بدا أن تكون القطة قد قالت كلمة واحدة، “تبا!”

“هذا هو الحمام الخاص بك. ألا تتعرف عليه؟ أنا محقق خاص مسؤول عن حمايتك.” نظر كلاين إلى الصبي المراهق الذي لم يتعرف على الوضع من حوله وضحك كرد فعل.

 

‘إنها حقاً رقصة أرواح… سحر شعائري يمكن لحتى للأشخاص العاديين المشاركة فيه…’ ألقى كلاين بصره بعيدًا وهو ينظر إلى الرجل الذي يرتدي الجلباب الأسود الذي كان يردد تعويذة بجانب الجثة.

~~~~~~

وقفت جميع شعرات القطة السوداء على نهايتها وهي تهس وتقفز فوق الجثة.

 

“نعم.” رد إدول بخفة قبل أن يرفع رأسه فجأة. “أي يوم هو اليوم؟ كم الساعة الآن؟”

الفصل 300 ياي??????

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط