نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 301

النهوض

النهوض

301: النهوض

دهش الشاب وهتف على الفور، “إنه نجاح! إنه نجاح…”

 

وبينما كان يتحدث، انتشر ضباب، واختفت شخصيته من حيث وقف.

 

هرعت الجثة عبر النيران واستمرت في التقدم للأمام مثل الثور المجنون.

مواء!

 

ترددت صرخة القطة السوداء في المنطقة المفتوحة التي كانت محاطة بالغابة المنعزلة. بغض النظر عما إذا كان الرجل البالغ ذو الثوب الأسود أو الأولاد والبنات في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من العمر، فإنهم جميعًا قد ألقوا نظرة على الجثة التي تقع في المنتصف.

ترددت صرخة القطة السوداء في المنطقة المفتوحة التي كانت محاطة بالغابة المنعزلة. بغض النظر عما إذا كان الرجل البالغ ذو الثوب الأسود أو الأولاد والبنات في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من العمر، فإنهم جميعًا قد ألقوا نظرة على الجثة التي تقع في المنتصف.

الشباب، الذين تشوهت ورقبته وكتفه من العضة، انهار بالمثل كما لو أنه فقد روحه. كان التراب حول منطقة خصره رطبة تمامًا.

 

نظرت إلى وجوههم، ثم سحبت نظرها وأجابت بصوت منخفض، “لا”.

هبت عاصفة من الرياح الباردة، وسقطت القطة السوداء على الأرض وحدقت في البشري الذي ألقى بها للتو. استمرت في تحريك ذيلها حولها.

 

 

بينما تراجع كلاين، نفخ خديه، لقد إستهدف الجثة وحاكى الصوت:

فجأة، وقف فراءها مرة أخرى. بعد ذلك، بممارسة قوة كبيرة بأطرافه الخلفية، قفزت إلى الأعلى وهربت في اتجاه آخر.

 

 

رفعت الجثة رأسها، وكشفت صفوفًا من الأسنان البيضاء، بالإضافة إلى قطع من اللحم تتدلى بين أسنانها، وتدفق الدم من فمها.

لسوء الحظ، كل ما فعلته فشل في جذب أي انتباه. تركز انتباه جميع البشر الحاضرين على الجثة بلا حراك.

مواء!

 

ابتسم كلاين وضلّله عمداً بينما رد بصوت منخفض: “أنا مجرد حارس للجحيم”.

تحولت الثواني إلى دقائق، لكن الجثة لم تخضع لأي تغييرات متوقعة.

 

 

 

“فشل آخر؟” اقترب أحد المراهقين ربض على الأرض، وركل جلد الرجل الميت بأصابعه.

لسوء الحظ، كل ما فعلته فشل في جذب أي انتباه. تركز انتباه جميع البشر الحاضرين على الجثة بلا حراك.

 

وبينما كان يتحدث، انتشر ضباب، واختفت شخصيته من حيث وقف.

“ليس هناك رد فعل”. التفت في منتصف الطريق وتحدث إلى الرجل في الأسود ورفاقه.

 

 

 

في هذه اللحظة، شعر بعاصفة من الرياح تضرب وجهه من تحته.

 

سيجعل ذلك الجزء الخلفي من رقابهم يشعر بالبرد.

مع سووش، جلست الجثة!

ترنحت الجثة فجأة بينما ظهر جرح مخترق في صدرها.

 

ومع ذلك، لم يكن ذلك إصابة قاتلة للجثة. تباطأت فقط للحظة قبل أن تستمر مرة أخرى.

دهش الشاب وهتف على الفور، “إنه نجاح! إنه نجاح…”

 

 

 

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أمسكته الجثة من كتفه وسحبته إلى ذراعيها. ثم فتحت فمها وعضت، منتجةً صوتاً ومتسببة في تناثر الدم.

ترنحت الجثة فجأة بينما ظهر جرح مخترق في صدرها.

 

 

“آه! النجدة!” صرخ الشاب في رعب وتراجع بكل قوته، لكنه لم يستطع التحرر.

 

 

 

رفعت الجثة رأسها، وكشفت صفوفًا من الأسنان البيضاء، بالإضافة إلى قطع من اللحم تتدلى بين أسنانها، وتدفق الدم من فمها.

 

 

 

ذهل الرجل ذو الثوب الأسود للحظة، ثم أخرج صافرة نحاسية اللون. وضعها في فمه ونفخ فيها.

 

 

لم تشعر الجثة بأي ألم أثناء مرورها من خلال اللهب، ولكن تدريجياً، بدأ جسمها يحترق، واشتعلت النيران أكثر فأكثر. لقد أعطت الشعور الغريب كما لو كانت شمعة تذوب.

ثم قال في هيرميس “أنا آمرك باسم الموت!”

نفخ كلاين خديه مرة أخرى وأطلق رصاصة هواء أخرى.

 

تاب! تاب! تاب!

وبينما تردد صدى صوته في الهواء، توقفت الجثة عن المضغ وتجمدت للحظات على الفور.

 

 

 

الشباب، الذين تشوهت ورقبته وكتفه من العضة، انهار بالمثل كما لو أنه فقد روحه. كان التراب حول منطقة خصره رطبة تمامًا.

“أمرتك بالعودة…” وقف الرجل ذو الثوب الأسود متجذرًا في المكان في حالة من الغباء بينما كان يتمتم لنفسه في حالة ذهول.

 

بهذه الكلمات، اختفت الجثة في الغابة.

“إنه ممكن حقًا …” تمتم الرجل ذو الرداء الأسود في تفاجئ سار وأشار إلى الجثة وقال مرة أخرى في هيرميس “انهض!”

أمسكت الجثة بكتفي كلاين لكنها أنتجت شرارات فقط.

 

بجانبه، أبطأ ستيوارت أفعاله وأومأ برأسه.

وقفت الجثة فجأة، ثم رمت كتفيها للخلف قبل أن تنطلق بسرعة إلى أعماق الغابة المنعزلة.

 

 

 

“عودي!” صرخ الرجل ذو الثوب الأسود فجأة، لكن الجثة لم تظهر عليها أي علامات للتوقف.

عند الظهر، عندما نزل كلاين إلى الطابق السفلي لتناول وجبة، جلست كاسلانا مقابله وسألته مع عبوس طفيف، “ما الذي حدث الليلة الماضية؟”

 

“أنا …” عندما كان ستيوارت على وشك الموافقة، فكر فجأة في شيء – سينتهي به المطاف ليكون الشخص الوحيد على الشرفة، محاطًا بالليل المظلم وبدون سطوع كافٍ. ستكون هناك رياح باردة وبيئة تذكر دائمًا بقصص الأشباح.

نفخ صافرته مرة أخرى وصرخ بكرامة، “أنا أمرك بالعودة باسم الموت!”

 

 

خلال هذه العملية، تحرك للخلف في قوس.

بهذه الكلمات، اختفت الجثة في الغابة.

تبددت شخصية كلاين في الضوء الأحمر وعاود الظهور في أبعد كومة محترقة.

 

‘من؟’ بدا وكأن المراهقين كانوا لا يزالون في حالة ذهول. استغرق الأمر منهم بضع ثوانٍ قبل أن يطردوا صبيًا مرتجفًا أجاب: “إنه… مدرس لغة فيزاك القديمة خاصتنا، كابوسكي ريد…”

“أمرتك بالعودة…” وقف الرجل ذو الثوب الأسود متجذرًا في المكان في حالة من الغباء بينما كان يتمتم لنفسه في حالة ذهول.

وأخيرًا، وصلت الجثة، التي تحولت إلى شعلة، أمام كلاين أثناء ضربها له بمخلبها

 

في هذه اللحظة، لاحظ الرجل ذو الثوب الأسود بالفعل التغييرات في الغابة. دون أي تردد، استدار وركض، في حين تفرق السبع أو ثماني صغار في ومضة. ومع ذلك، عندما أدركوا أنهم الوحيدون في المنطقة، توقفوا في خوف وعادوا إلى المنطقة الأصلية حيث اجتمعوا معًا.

في الغابة، أمسك كلاين صافرة أزيك النحاسية وعلبة ثقاب في يد واحدة. لقد إستمر في إشعال أعواد الثقاب وهز معصمه لإخمادها قبل رميها على الأرض.

 

 

 

خلال هذه العملية، تحرك للخلف في قوس.

“أنـ-أنت تقول لي أنهم لن يقتلوك؟ كان كله سوء فهم؟”

 

 

تاب! تاب! تاب!

هبت عاصفة من الرياح الباردة، وسقطت القطة السوداء على الأرض وحدقت في البشري الذي ألقى بها للتو. استمرت في تحريك ذيلها حولها.

 

ترنحت الجثة فجأة بينما ظهر جرح مخترق في صدرها.

هرعت جثة بوجه شاحب ورائحة كريهة. حدقت عيناها اللتين بلا حياة فيها في الصافرة النحاسية القديمة والرائعة.

تحولت الثواني إلى دقائق، لكن الجثة لم تخضع لأي تغييرات متوقعة.

 

ارتفع لهب لامع من الأرض ولف الجثة وأشعل ثيابها الخارجية.

بينما تراجع كلاين، نفخ خديه، لقد إستهدف الجثة وحاكى الصوت:

 

 

 

بانغ!

 

 

 

ترنحت الجثة فجأة بينما ظهر جرح مخترق في صدرها.

“أنـ-أنت تقول لي أنهم لن يقتلوك؟ كان كله سوء فهم؟”

 

 

بانغ!

“أمرتك بالعودة…” وقف الرجل ذو الثوب الأسود متجذرًا في المكان في حالة من الغباء بينما كان يتمتم لنفسه في حالة ذهول.

 

لسوء الحظ، كل ما فعلته فشل في جذب أي انتباه. تركز انتباه جميع البشر الحاضرين على الجثة بلا حراك.

نفخ كلاين خديه مرة أخرى وأطلق رصاصة هواء أخرى.

 

 

 

سبلات! تحطم رأس الجثة بينما تقطر سائل فاسد منه باستمرار.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن ذلك إصابة قاتلة للجثة. تباطأت فقط للحظة قبل أن تستمر مرة أخرى.

 

 

الصبية والفتيات الذين كانوا خائفين لحد الغباء بسبب ما حدث للتو أومأوا برأسهم بقوة. كانوا على استعداد للمغادرة بمساعدة بعضهم البعض.

عند رؤية هذا، أخذ كلاين خطوة للخلف وفرقع أصابعه بصوتٍ عالٍ.

لم يقل كلاين أي شيء، لكنه تبادل الأماكن مع كاسلانا ومساعدتها وسار ببطء إلى غرفة الضيوف لمتابعة نومه.

 

 

بااا!

 

 

 

ارتفع لهب لامع من الأرض ولف الجثة وأشعل ثيابها الخارجية.

 

 

 

تاب! تاب! تاب!

“وإلا، ستموتون جميعاً.”

 

 

هرعت الجثة عبر النيران واستمرت في التقدم للأمام مثل الثور المجنون.

301: النهوض

 

ارتفع لهب لامع من الأرض ولف الجثة وأشعل ثيابها الخارجية.

بااا! بااا! بااا! استمر كلاين في فرقعة أصابعه، مما تسبب في ظهور لهب أحمر على الأرض، واحد تلو الأخرى.

 

 

 

لم تشعر الجثة بأي ألم أثناء مرورها من خلال اللهب، ولكن تدريجياً، بدأ جسمها يحترق، واشتعلت النيران أكثر فأكثر. لقد أعطت الشعور الغريب كما لو كانت شمعة تذوب.

بعد تجربة صحوة جثة، وكيف أن الجثة قد عضت أحد الشباب، لم يجرؤوا على الهرب بمفردهم، في الليل المظلم العميق.

 

رفعت الجثة رأسها، وكشفت صفوفًا من الأسنان البيضاء، بالإضافة إلى قطع من اللحم تتدلى بين أسنانها، وتدفق الدم من فمها.

وأخيرًا، وصلت الجثة، التي تحولت إلى شعلة، أمام كلاين أثناء ضربها له بمخلبها

بعد أن فعل كل هذا، عاد إلى القاعة وإلى غرفة نوم أدول.

 

بالمقارنة مع السابق، كانت هذه الورقة مغطاة بعلامات حمراء صدئة ولم تعد صالحة للاستخدام.

في نفس الوقت، اشتعل اللهب وابتلعها مع كلاين.

لسوء الحظ، كل ما فعلته فشل في جذب أي انتباه. تركز انتباه جميع البشر الحاضرين على الجثة بلا حراك.

 

رفعت الجثة رأسها، وكشفت صفوفًا من الأسنان البيضاء، بالإضافة إلى قطع من اللحم تتدلى بين أسنانها، وتدفق الدم من فمها.

أمسكت الجثة بكتفي كلاين لكنها أنتجت شرارات فقط.

وقفت الجثة فجأة، ثم رمت كتفيها للخلف قبل أن تنطلق بسرعة إلى أعماق الغابة المنعزلة.

 

 

تبددت شخصية كلاين في الضوء الأحمر وعاود الظهور في أبعد كومة محترقة.

 

 

في الصمت القصير الذي جعل قلوبهم تدق مثل الطبلة، رأوا مهرجًا، يرتدي ملابس براقة مع طلاء أحمر وأصفر وأبيض يغطي وجهه، يخرج من الغابة.

في تلك المرحلة، بدا أن الجثة قد استنفدت كل قوتها وتوقفت عن النضال. لقد ذابت بسرعة تحت اللهب الأخضر الداكن، وتحولت إلى رماد وشمع زيت.

تحولت الثواني إلى دقائق، لكن الجثة لم تخضع لأي تغييرات متوقعة.

 

 

‘إنها أقوى من كل الزومبي والأشباح التي التقيتها من قبل. حسنًا، ليس بقدر نسل السيد أزيك… لولا أنني كنت هنا، لكانوا جميعًا قد ماتوا هنا اليوم.’ هز كلاين رأسه ومشى عبر الأشجار باتجاه المنطقة المفتوحة.

 

 

 

في هذه اللحظة، لاحظ الرجل ذو الثوب الأسود بالفعل التغييرات في الغابة. دون أي تردد، استدار وركض، في حين تفرق السبع أو ثماني صغار في ومضة. ومع ذلك، عندما أدركوا أنهم الوحيدون في المنطقة، توقفوا في خوف وعادوا إلى المنطقة الأصلية حيث اجتمعوا معًا.

مواء!

 

 

بعد تجربة صحوة جثة، وكيف أن الجثة قد عضت أحد الشباب، لم يجرؤوا على الهرب بمفردهم، في الليل المظلم العميق.

بااا! فرقع كلاين أصابعه.

 

 

سيجعل ذلك الجزء الخلفي من رقابهم يشعر بالبرد.

نفخ صافرته مرة أخرى وصرخ بكرامة، “أنا أمرك بالعودة باسم الموت!”

 

 

نظروا إلى بعضهم البعض. ولم يجرؤ أحد على مساعدة الشاب الذي تم تشويهه بشدة في الرقبة والكتفين، خوفًا من أن يتحول إلى زومبي في أي لحظة.

 

 

 

في الصمت القصير الذي جعل قلوبهم تدق مثل الطبلة، رأوا مهرجًا، يرتدي ملابس براقة مع طلاء أحمر وأصفر وأبيض يغطي وجهه، يخرج من الغابة.

نظروا إلى بعضهم البعض. ولم يجرؤ أحد على مساعدة الشاب الذي تم تشويهه بشدة في الرقبة والكتفين، خوفًا من أن يتحول إلى زومبي في أي لحظة.

 

‘إذن هو مدرس من المدرسة… أسرار الخلود؟ لا تحتاج حقًا إلى دفع الضرائب للتفاخر… بناءً على أدائه الآن، لا ينبغي أن يكون هذا الرفيق وسيطًا روحيا. على أقصى تقدير، سيكون جافا قبور. في الواقع، قد يكون فقط في التسلسل 9، جامع جثث… بالطبع، قد لا يكون من مسار الموت وقد إنضم ببساطة إلى الأسقفية المقدسة بسبب عشقه…’ بعد أن حصل كلاين على الموقع الدقيق الذي أقام فيه كابوسكي، فكر للحظة وقال، “يا رفاق يمكنكم العودة الآن. لا تتورطوا في هذا بعد الآن. لا تسربوا هذا.

كان هذا وهمًا ابتكره كلاين شخصيًا.

أمسكت الجثة بكتفي كلاين لكنها أنتجت شرارات فقط.

 

لسوء الحظ، كل ما فعلته فشل في جذب أي انتباه. تركز انتباه جميع البشر الحاضرين على الجثة بلا حراك.

قام بمسح محيطه لكنه لم يلاحق الرجل ذو السروال الأسود. بدلاً من ذلك، سأل بصوت أجش، “من هو الذي ترأس الحفل؟”

رفعت الجثة رأسها، وكشفت صفوفًا من الأسنان البيضاء، بالإضافة إلى قطع من اللحم تتدلى بين أسنانها، وتدفق الدم من فمها.

 

‘إنها أقوى من كل الزومبي والأشباح التي التقيتها من قبل. حسنًا، ليس بقدر نسل السيد أزيك… لولا أنني كنت هنا، لكانوا جميعًا قد ماتوا هنا اليوم.’ هز كلاين رأسه ومشى عبر الأشجار باتجاه المنطقة المفتوحة.

‘من؟’ بدا وكأن المراهقين كانوا لا يزالون في حالة ذهول. استغرق الأمر منهم بضع ثوانٍ قبل أن يطردوا صبيًا مرتجفًا أجاب: “إنه… مدرس لغة فيزاك القديمة خاصتنا، كابوسكي ريد…”

سيجعل ذلك الجزء الخلفي من رقابهم يشعر بالبرد.

 

 

“لقد ادعى أن لديه فهمًا عميقًا للموت وأراد أن يقودنا في البحث عن أسرار الخلود”.

بجانبه، أبطأ ستيوارت أفعاله وأومأ برأسه.

 

 

‘إذن هو مدرس من المدرسة… أسرار الخلود؟ لا تحتاج حقًا إلى دفع الضرائب للتفاخر… بناءً على أدائه الآن، لا ينبغي أن يكون هذا الرفيق وسيطًا روحيا. على أقصى تقدير، سيكون جافا قبور. في الواقع، قد يكون فقط في التسلسل 9، جامع جثث… بالطبع، قد لا يكون من مسار الموت وقد إنضم ببساطة إلى الأسقفية المقدسة بسبب عشقه…’ بعد أن حصل كلاين على الموقع الدقيق الذي أقام فيه كابوسكي، فكر للحظة وقال، “يا رفاق يمكنكم العودة الآن. لا تتورطوا في هذا بعد الآن. لا تسربوا هذا.

لم يجرؤ كلاين على رميها في أي مكان. طواها ووضعها في جيبه.

 

 

“وإلا، ستموتون جميعاً.”

 

‘من؟’ بدا وكأن المراهقين كانوا لا يزالون في حالة ذهول. استغرق الأمر منهم بضع ثوانٍ قبل أن يطردوا صبيًا مرتجفًا أجاب: “إنه… مدرس لغة فيزاك القديمة خاصتنا، كابوسكي ريد…”

ثم أكد مرة أخرى، “ستموتون جميعاً”.

 

 

 

الصبية والفتيات الذين كانوا خائفين لحد الغباء بسبب ما حدث للتو أومأوا برأسهم بقوة. كانوا على استعداد للمغادرة بمساعدة بعضهم البعض.

 

 

نظر الفتيان  الفتيات إلى بعضهم البعض، وسأل أحدهم فجأة: “عفواً، هل لي أن أسأل، كيف يجب أن ندعوك؟”

في هذه اللحظة، أشارت فتاة ذات شعر ناعم إلى رفيقها الذي كان يئن من الألم على الأرض وسألت، “هل سيكون بخير؟”

 

 

 

“لن يموت في الوقت الحالي، ولكن عليكم أخذه إلى طبيب. قولوا أنه تم عضه من قبل ضبع يأكل اللحم المتعفن في كثير من الأحيان.” تجاهلهم كلاين وعاد إلى الغابة.

 

 

 

نظر الفتيان  الفتيات إلى بعضهم البعض، وسأل أحدهم فجأة: “عفواً، هل لي أن أسأل، كيف يجب أن ندعوك؟”

 

 

 

ابتسم كلاين وضلّله عمداً بينما رد بصوت منخفض: “أنا مجرد حارس للجحيم”.

 

 

ومع ذلك، بعد هبوب رياح باردة خارقة للعظام، ارتجفوا مرة أخرى، ودعموا رفيقهم، وغادروا المكان دون التجرؤ على النظر إلى الوراء.

وبينما كان يتحدث، انتشر ضباب، واختفت شخصيته من حيث وقف.

بالمقارنة مع السابق، كانت هذه الورقة مغطاة بعلامات حمراء صدئة ولم تعد صالحة للاستخدام.

 

 

بالطبع، كانت هذه كلها أوهام.

بينما تراجع كلاين، نفخ خديه، لقد إستهدف الجثة وحاكى الصوت:

 

بجانبه، أبطأ ستيوارت أفعاله وأومأ برأسه.

“حارس للجحيم؟” كرر الشباب والشابات الكلمات بهدوء، لكل منهم أفكاره الخاصة.

“يا رب العواصف، سأتبرع بـ300 جنيه للكنيسة!”

 

“آه! النجدة!” صرخ الشاب في رعب وتراجع بكل قوته، لكنه لم يستطع التحرر.

ومع ذلك، بعد هبوب رياح باردة خارقة للعظام، ارتجفوا مرة أخرى، ودعموا رفيقهم، وغادروا المكان دون التجرؤ على النظر إلى الوراء.

كان هذا وهمًا ابتكره كلاين شخصيًا.

 

 

 

 

بانغ!

‘هل كان ذلك عضو في الأسقفية المقدسة؟ يا لها من خيبة أمل… إذا لم يتخلى عن هويته الحالية، فسوف أقوم بزيارة له في منتصف الليل لمعرفة ما إذا كان يعرف أي شيء. نعم، يجب أن أقوم بتعليمه درسًا حتى لا يجرؤ على جلب المشاكل للطلاب مرة أخرى. هل يعتقد أن رقصات الأرواح وطقوس الإجياء هي لعبة أطفال؟’ عادة ما يحكم كلاين على الوضع من وجهة نظر صقر ليل.

 

 

 

وسرعان ما عاد إلى قصر روغو كولومان وانتظر بصبر أن يمر الحراس الشخصيون من خلال دورياتهم.

 

 

 

بمجرد أن وجد فرصة، صعد السياج وتبع الظلال بسرعة إلى المنزل، ثم صعد بهدوء إلى الشرفة.

أمسكت الجثة بكتفي كلاين لكنها أنتجت شرارات فقط.

 

 

في تلك اللحظة، كانت الدمية المتنكر مثله لا تزال تدخن.

 

 

“أنا …” عندما كان ستيوارت على وشك الموافقة، فكر فجأة في شيء – سينتهي به المطاف ليكون الشخص الوحيد على الشرفة، محاطًا بالليل المظلم وبدون سطوع كافٍ. ستكون هناك رياح باردة وبيئة تذكر دائمًا بقصص الأشباح.

بااا! فرقع كلاين أصابعه.

لم يقل كلاين أي شيء، لكنه تبادل الأماكن مع كاسلانا ومساعدتها وسار ببطء إلى غرفة الضيوف لمتابعة نومه.

 

انحنى ركن فم كلاين وهو يقطع شريحة اللحم بمهارة.

تحول الشكل أمامه إلى قطعة رقيقة من الورق وطافت إلى كفه.

“لن يموت في الوقت الحالي، ولكن عليكم أخذه إلى طبيب. قولوا أنه تم عضه من قبل ضبع يأكل اللحم المتعفن في كثير من الأحيان.” تجاهلهم كلاين وعاد إلى الغابة.

 

ومع ذلك، بعد هبوب رياح باردة خارقة للعظام، ارتجفوا مرة أخرى، ودعموا رفيقهم، وغادروا المكان دون التجرؤ على النظر إلى الوراء.

بالمقارنة مع السابق، كانت هذه الورقة مغطاة بعلامات حمراء صدئة ولم تعد صالحة للاستخدام.

نظرت إلى وجوههم، ثم سحبت نظرها وأجابت بصوت منخفض، “لا”.

 

بينما تراجع كلاين، نفخ خديه، لقد إستهدف الجثة وحاكى الصوت:

لم يجرؤ كلاين على رميها في أي مكان. طواها ووضعها في جيبه.

 

 

بهذه الكلمات، اختفت الجثة في الغابة.

بعد أن فعل كل هذا، عاد إلى القاعة وإلى غرفة نوم أدول.

ابتسم كلاين بصمت وجلس مرة أخرى، مما جعل الكرسي المتكئ يهز بلطف وببطء في الليل.

 

أمسكت الجثة بكتفي كلاين لكنها أنتجت شرارات فقط.

“ما الذي أخرك؟” سأل ستيوارت بصوت مرتجف.

ثم عاد للنوم.

 

 

لقد ذهب إلى الباب للاستفسار، ووجد شارلوك موريارتي يدخن سيجارة تلو الأخرى. بسبب واجبه، لم يجرؤ على ترك غرفة النوم.

 

 

 

ضحك كلاين وأجاب: “خذ قسطًا من الراحة واسترخي. يمكنك الذهاب أيضًا، لا أمانع”.

 

 

 

“أنا …” عندما كان ستيوارت على وشك الموافقة، فكر فجأة في شيء – سينتهي به المطاف ليكون الشخص الوحيد على الشرفة، محاطًا بالليل المظلم وبدون سطوع كافٍ. ستكون هناك رياح باردة وبيئة تذكر دائمًا بقصص الأشباح.

الصبية والفتيات الذين كانوا خائفين لحد الغباء بسبب ما حدث للتو أومأوا برأسهم بقوة. كانوا على استعداد للمغادرة بمساعدة بعضهم البعض.

 

“يا رب العواصف، سأتبرع بـ300 جنيه للكنيسة!”

لذلك، أجرب ابتسامة وقال، “لا بأس، لست بحاجة لها”.

301: النهوض

 

تبددت شخصية كلاين في الضوء الأحمر وعاود الظهور في أبعد كومة محترقة.

ابتسم كلاين بصمت وجلس مرة أخرى، مما جعل الكرسي المتكئ يهز بلطف وببطء في الليل.

 

 

“آه! النجدة!” صرخ الشاب في رعب وتراجع بكل قوته، لكنه لم يستطع التحرر.

استمر هذا حتى الفجر. لم يحدث شيء آخر.

نفخ كلاين خديه مرة أخرى وأطلق رصاصة هواء أخرى.

 

 

عندما استيقظ أدول، جلس في الفراش، حائر في تفكيره.

“لقد ادعى أن لديه فهمًا عميقًا للموت وأراد أن يقودنا في البحث عن أسرار الخلود”.

 

 

لم يقل كلاين أي شيء، لكنه تبادل الأماكن مع كاسلانا ومساعدتها وسار ببطء إلى غرفة الضيوف لمتابعة نومه.

ابتسم كلاين بصمت وجلس مرة أخرى، مما جعل الكرسي المتكئ يهز بلطف وببطء في الليل.

 

 

لقد كان نائماً عندما سمع روغو كولومان يهتف في مفاجأة سارة، “أوه، يا ولدي، أنت بخير الآن؟

لم يقل كلاين أي شيء، لكنه تبادل الأماكن مع كاسلانا ومساعدتها وسار ببطء إلى غرفة الضيوف لمتابعة نومه.

 

 

“يا رب العواصف، سأتبرع بـ300 جنيه للكنيسة!”

 

 

“لقد ادعى أن لديه فهمًا عميقًا للموت وأراد أن يقودنا في البحث عن أسرار الخلود”.

“أنـ-أنت تقول لي أنهم لن يقتلوك؟ كان كله سوء فهم؟”

ضحك كلاين وأجاب: “خذ قسطًا من الراحة واسترخي. يمكنك الذهاب أيضًا، لا أمانع”.

 

نظرت إلى وجوههم، ثم سحبت نظرها وأجابت بصوت منخفض، “لا”.

‘300 جنيه؟ يا له من إسراف…’ تدحرج كلاين ولف ذراعيه حول اللحاف الناعم الدافئ أثناء التمتمة.

 

 

الصبية والفتيات الذين كانوا خائفين لحد الغباء بسبب ما حدث للتو أومأوا برأسهم بقوة. كانوا على استعداد للمغادرة بمساعدة بعضهم البعض.

ثم عاد للنوم.

 

 

 

عند الظهر، عندما نزل كلاين إلى الطابق السفلي لتناول وجبة، جلست كاسلانا مقابله وسألته مع عبوس طفيف، “ما الذي حدث الليلة الماضية؟”

 

 

 

“لا شيء”، أجاب كلاين ببساطة، ثم ضحك. “هل إستيقاظ أدول وذهابه إلى الحمام يعد؟”

لقد ذهب إلى الباب للاستفسار، ووجد شارلوك موريارتي يدخن سيجارة تلو الأخرى. بسبب واجبه، لم يجرؤ على ترك غرفة النوم.

 

 

بجانبه، أبطأ ستيوارت أفعاله وأومأ برأسه.

 

 

“عودي!” صرخ الرجل ذو الثوب الأسود فجأة، لكن الجثة لم تظهر عليها أي علامات للتوقف.

نظرت إلى وجوههم، ثم سحبت نظرها وأجابت بصوت منخفض، “لا”.

 

 

 

انحنى ركن فم كلاين وهو يقطع شريحة اللحم بمهارة.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط