نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 304

ريش.

ريش.

304: ريش.

نقر إزنغارد عصاه السوداء وأجاب بصوت عميق “للعثور على القاتل المتسلسل وراء سلسلة جرائم القتل التسلسلي الأخيرة.”

 

“إذا كنت لا تستطيع، سأفعل ذلك بنفسي.”

 

 

‘ريش أبيض؟’

‘بالطبع، من الممكن أيضًا أنه لم يمت بالفعل… إنه مثل السيد أزيك؟’ انحنى كلاين وأخذ ثلاثة ريشات بيضاء بيده اليمنى ذات القفاز الأسود.

 

ثم صب الزيت في الوعاء ورطب السطح.

ناظرا إلى القبر بلا جثة، فكر كلاين فجأة بكلمة واحدة “ملاك!”

ارتجفت ساقيه بينما تمتم لنفسه، “لـ لكنني لم أستخدم طقس إعادة الإحياء عليه”.

 

كانت كتب الكنائس السبع الكبرى، مليئة بأساطير الملائكة والقديسين. كان للأول خاصية واحدة – زوج من الأجنحة البيضاء النقية على ظهورهم، وما يصل إلى اثنين أو ثلاثة أو حتى ستة أزواج من الأجنحة البيضاء النقية.

 

 

 

ومع ذلك، في غمضة عين، تذكر كلاين شيئًا آخر

مع التقاء نظراتهم في الجو، تجمد المسترد الذهبي الكبير للحظة. ثم استدار برشاقة وهرب، واختفى دون أن يترك أثرا.

 

تحت ضوء القمر الأحمر القرمزي، كانت الملابس على ظهر الشكل ممزقة، ونما الريش الأبيض واحدًا تلو الآخر.

كان السيد أزيك قد وصف له حلمه ذات مرة- حلم بدا أنه يشير إلى حيواته المختلفة.

 

 

 

كان أحد المشاهد داخل ضريح مظلم. كان هناك العديد من التوابيت القديمة المفتوحة بجانبه، وفي التوابيت كانت هناك جثث ذات ريش أبيض ينمو من ظهورها!

“الموت ليس النهاية… الموت ليس النهاية…” تم إخافة كابوسكي تمامًا من قبل معتقداته الخاصة، حيث صرخ، “هل سيعود؟”

 

قبل أن يلمس المقبض، ظهرت صورة الزائر في ذهنه.

‘هل هذه خاصية خاصة لمسار الموت، أم ظاهرة غريبة تسببت بها الأسقفية المقدسة؟’ لم يقل كلاين كلمة واحدة حيث كبح عواطفه ونظر بهدوء إلى الريش الأبيض الملون بالزيت المصفر في قاع القبر.

 

 

 

كان حكمه الأولي هو أن الرجل القديم لم يكن ملاكًا، لأن متجاوزي التسلسلات 2، أو حتى التسلسلات 1 المرعبين، سينتجون بالتأكيد تأثيرات شديدة على محيطهم عندما يموتون. على سبيل المثال، فإن التحفة الأثرية المقدسة، رماد القديسة الذي قد تم تخزينه خلف بوابة تشانيس بمدينة تينغن، سيمد خطوطًا رفيعة وسوداء وباردة غير مرئية تقريبًا لختم الأشخاص والأشياء من حولها.

‘حسنًا، الصافرة النحاسية قد استدعت رسولًا يتوافق مع الرجل العجوز على الأرجح. وبعبارة أخرى، بإعطاء الرسول رسالة، فإن ذلك يعادل إرسال رسالة إلى الرجل العجوز- رجل مات منذ نصف عام تقريبًا… هاه، أتساءل أين ذهب وما نوع الدولة التي يعيش فيها…’ رداً على سؤال كابوسكي، أعطاه كلاين تذكيرًا غير مبالٍ.

 

“ومع ذلك… لماذا التسلسل 8 خاصتي هو مروض الوحوش؟ ما علاقة ذلك بـالصيدلي؟”

‘بالطبع، من الممكن أيضًا أنه لم يمت بالفعل… إنه مثل السيد أزيك؟’ انحنى كلاين وأخذ ثلاثة ريشات بيضاء بيده اليمنى ذات القفاز الأسود.

خلع إزنغارد قبعته وابتسم.

 

 

كان يخطط للقيام ببعض العرافة فوق الضباب الرمادي عندما يعود إلى المنزل.

 

 

فكرت أودري للحظة قبل أن ترد، “قيل أن ذلك كان نتيجة جرائم القتل التسلسلي”.

في تلك اللحظة، عاد كابوسكي إلى رشده، واندفع إلى جانب كلاين، ونظر إلى القبر مع لمحة من الخوف.

‘من المؤسف أنه لا يمكنني استخدام الصافرة النحاسية مباشرةً فوق الضباب الرمادي. لن يتمكن الرسول من الدخول على الإطلاق ؛ وإلا لن يكون هناك أي خطر…’ بعد أن تمتم لنفسه، نزل كلاين من خلال الضباب الرمادي وعاد إلى العالم الحقيقي.

 

صباح يوم السبت، كان هواء باكلوند سيئًا كالمعتاد.

“أين الجثة؟”

 

 

 

نظر إليه كلاين وقال بصوت منخفض، “ربما غادر بنفسه”

 

 

 

“لقد غادر بنفسه” كرر كابوسكي في رعب، وهو يدرك الآن تمامًا مدى رعب إستيقاظ الموتى.

 

 

 

ارتجفت ساقيه بينما تمتم لنفسه، “لـ لكنني لم أستخدم طقس إعادة الإحياء عليه”.

 

 

سأطلق 7 غدا أيضا

استدار كلاين ونظر إليه لبضع ثوان.

نظر إليه كلاين وقال بصوت منخفض، “ربما غادر بنفسه”

 

‘حسنًا، الصافرة النحاسية قد استدعت رسولًا يتوافق مع الرجل العجوز على الأرجح. وبعبارة أخرى، بإعطاء الرسول رسالة، فإن ذلك يعادل إرسال رسالة إلى الرجل العجوز- رجل مات منذ نصف عام تقريبًا… هاه، أتساءل أين ذهب وما نوع الدولة التي يعيش فيها…’ رداً على سؤال كابوسكي، أعطاه كلاين تذكيرًا غير مبالٍ.

“الموت ليس النهاية.”

 

 

 

“الموت ليس النهاية… الموت ليس النهاية…” تم إخافة كابوسكي تمامًا من قبل معتقداته الخاصة، حيث صرخ، “هل سيعود؟”

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

 

 

‘حسنًا، الصافرة النحاسية قد استدعت رسولًا يتوافق مع الرجل العجوز على الأرجح. وبعبارة أخرى، بإعطاء الرسول رسالة، فإن ذلك يعادل إرسال رسالة إلى الرجل العجوز- رجل مات منذ نصف عام تقريبًا… هاه، أتساءل أين ذهب وما نوع الدولة التي يعيش فيها…’ رداً على سؤال كابوسكي، أعطاه كلاين تذكيرًا غير مبالٍ.

 

 

 

“لا تنفخ الصافرة النحاسية مرة أخرى.”

بدا وكأن المسترد الذهبي الكبير كان قد لاحظ نظراته فجأة وأدار رأسه لينظر إليه.

 

 

“هل تعني أن الصافرة النحاسية ستعيده؟” سأل كابوسكي في رعب.

 

 

“لم يخبرني الرجل العجوز حتى باسم التسلسل 7، ولم يعطني التركيبة. عندما أستقر، يجب أن أحاول الاتصال به.”

قبل أن يتمكن كلاين من الرد، سأل مرة أخرى: “هل يمكنك مساعدتي في رمي هذه الصافرة النحاسية في نهر توسوك؟

 

 

 

“إذا كنت لا تستطيع، سأفعل ذلك بنفسي.”

 

 

وووش… بينما كان يلهث، بدأ يفكر في مشكلة جادة: كيف يجب أن يمثل كمروض وحوش؟

‘ألم تكن مهتما بفلسفة الموت؟’ سخر كلاين بينما مد يد لأخذ ااصافرة النحاسية من كابوسكي.

 

 

 

كان يخطط لإرسال رسالة إلى القتيل عندما كانت الظروف مناسبة لمعرفة ما سيحدث.

 

 

 

بالطبع، كان الشرط الأساسي لكل هذا هو أنه كان على يقين من عدم وجود الكثير من المخاطر.

 

 

‘لماذا هو هنا؟’ فتح كلاين الباب في حيرة وسأل مبتسما “صباح الخير أيها السيد ستانتون. هل هناك شيء؟”

بعد أن أصدر تعليمات لكابوسكي لملء القبر مرة أخرى، أجرى كلاين تبادلاً وجيزًا معه حول “رقصة الأرواح” ومعرفة الغوامض المقابلة، مما أثرى معرفته الخاصة. كما سأل كابوسكي بالتفصيل عن كيفية وضعه لجسد الرجل العجوز، لقد كان متجهًا للأسفل، وفقًا لآخر كلماته.

 

 

عادت سوزي إلى غرفة البيانو وجلست بجانب أقدام أودري، ولسانها يتدلى وهي تلهث بشدة.

‘في ظل ظروف خاصة معينة، فإن استخدام “رقصة الأرواح” لاستبدال جزء من الإعداد المرهق للسحر الشعائري سيكون أكثر فعالية وبساطة…’ نظرًا لأنه حقق هدفه، حذر كلاين كابوسكي من التوقف عن استخدام ما يسمى بطقس الإحياء.

‘وأيضًا محاولة الاتصال بأشخاص من علماء النفس الكميائيون…’ أضافت بصمت في قلبها.

 

 

ثم غادر الشارع من خلال الحديقة وذهب في رحلة طويلة عبر العربة إلى القسم الشرقي.

‘ريش أبيض؟’

 

بعد العودة إلى ملابسه السابقة، عاد إلى شارع مينسك ودخل غرفة نومه. بعد سلسلة من الإجراءات، حمل الريشات البيضاء الثلاثة وصافرة كابوسكي النحاسية فوق الضباب الرمادي.

بمجرد أن عاد إلى غرفة الطعام مع الخبز المسطح و “العجين”، مزق كلاين قطعة بفارغ الصبر وحشاها في فمه.

 

كان يخطط للقيام ببعض العرافة فوق الضباب الرمادي عندما يعود إلى المنزل.

جالسا على كرسي الأحمق مرتفع الظهر، جسّد كلاين قلم وورقة. كتب جملة عرافة كان قد فكر فيها منذ فترة طويلة: “أصولهم”.

 

 

بعد أن أصدر تعليمات لكابوسكي لملء القبر مرة أخرى، أجرى كلاين تبادلاً وجيزًا معه حول “رقصة الأرواح” ومعرفة الغوامض المقابلة، مما أثرى معرفته الخاصة. كما سأل كابوسكي بالتفصيل عن كيفية وضعه لجسد الرجل العجوز، لقد كان متجهًا للأسفل، وفقًا لآخر كلماته.

ثم أمسك بالريشات البيضاء الثلاثة وانحنى على كرسيه.

كانت كتب الكنائس السبع الكبرى، مليئة بأساطير الملائكة والقديسين. كان للأول خاصية واحدة – زوج من الأجنحة البيضاء النقية على ظهورهم، وما يصل إلى اثنين أو ثلاثة أو حتى ستة أزواج من الأجنحة البيضاء النقية.

 

 

بينما كان يردد بصمت، دخل كلاين إلى أرض الأحلام. كانت بيضاء رمادية ضبابية من حوله.

بدأ الصيدلي باللكم والركل للتعود على جسده المعزز. توقف فقط عندما كان منهكا تماما.

 

في الفيلا الفاخرة لعائلة هال.

في هذا العالم، كان هناك ظلمة غنية بدون أي نور. فجأة، كان صبغ الظلام بظل قرمزي. مدت يد رقيقة شاحبة إلى الخارج من التربة ذات اللون البني المصفر.

 

 

 

نهض الشكل ببطء. لم يرفع اللوح الحجري، ولكنه اخترق التربة مباشرة.

ثم غادر الشارع من خلال الحديقة وذهب في رحلة طويلة عبر العربة إلى القسم الشرقي.

 

‘ألم تكن مهتما بفلسفة الموت؟’ سخر كلاين بينما مد يد لأخذ ااصافرة النحاسية من كابوسكي.

تحت ضوء القمر الأحمر القرمزي، كانت الملابس على ظهر الشكل ممزقة، ونما الريش الأبيض واحدًا تلو الآخر.

“حسنًا، يروض الصيدلي نباتات وأجزاءًا من الحيوانات التي فقدت أرواحها، بينما يروض مروض الوحوش ويستخدم الحيوانات الحية. هل يشمل مخلوقات التجاوز؟”

 

في الفيلا الفاخرة لعائلة هال.

أمال الرجل ذو الشعر الأبيض رأسه، وكشف عن البقع الحمراء على وجهه، بالإضافة إلى عينيه الفارغتين الخالية من المشاعر.

 

 

‘ألم تكن مهتما بفلسفة الموت؟’ سخر كلاين بينما مد يد لأخذ ااصافرة النحاسية من كابوسكي.

بدأت يمشي، مكافحا من خلال الأسوار المحيطة، تتجه إلى عمق الظلام حتى إختفى بعيدًا.

 

 

بدا وكأن المسترد الذهبي الكبير كان قد لاحظ نظراته فجأة وأدار رأسه لينظر إليه.

تحطم الحلم واستيقظ كلاين.

وووش… بينما كان يلهث، بدأ يفكر في مشكلة جادة: كيف يجب أن يمثل كمروض وحوش؟

 

ثم، قام بعرافة ما إذا كان هناك أي خطر في استخدام الصافرة النحاسية التي تلقاها من كابوسكي في تلك اللحظة بالذات وتلقى إجابة إيجابية. علاوة على ذلك، تحرك البندول الروحي بسعة كبيرة وترددات عالية.

‘انتشر الريش الأبيض من الجزء الخلفي من الجثة… حالتها تشبه الآنسة شارون، لكن من الواضح أنها مختلفة أيضًا. لقد أعطت شعورًا ثقيلًا وجسديًا للغاية… يبدو أنها تتدرج بين الجسد البشري والجسد الروحي في تحول شبه طبيعي وغير مكتمل؟ مبعوث متصل بالعالم الحقيقي وااعالم الروحي والعالم السفلي؟’ نقر كلاين حافة الطاولة الطويلة وفكر لفترة طويلة.

كان لقطعة الخبز المسطحة رائحة غنية من القمح وطعم حلو أثار شهيته. كانت بسيطة وواضحة، لكنها كانت لذيذة بشكل استثنائي.

 

قبل أن يتمكن كلاين من الرد، سأل مرة أخرى: “هل يمكنك مساعدتي في رمي هذه الصافرة النحاسية في نهر توسوك؟

ثم، قام بعرافة ما إذا كان هناك أي خطر في استخدام الصافرة النحاسية التي تلقاها من كابوسكي في تلك اللحظة بالذات وتلقى إجابة إيجابية. علاوة على ذلك، تحرك البندول الروحي بسعة كبيرة وترددات عالية.

 

 

‘من المؤسف أنه لا يمكنني استخدام الصافرة النحاسية مباشرةً فوق الضباب الرمادي. لن يتمكن الرسول من الدخول على الإطلاق ؛ وإلا لن يكون هناك أي خطر…’ بعد أن تمتم لنفسه، نزل كلاين من خلال الضباب الرمادي وعاد إلى العالم الحقيقي.

 

 

 

كانت كتب الكنائس السبع الكبرى، مليئة بأساطير الملائكة والقديسين. كان للأول خاصية واحدة – زوج من الأجنحة البيضاء النقية على ظهورهم، وما يصل إلى اثنين أو ثلاثة أو حتى ستة أزواج من الأجنحة البيضاء النقية.

 

 

في الصباح الباكر، في الغابة المنعشة نسبيًا في قسم الإمبراطورة.

مع التقاء نظراتهم في الجو، تجمد المسترد الذهبي الكبير للحظة. ثم استدار برشاقة وهرب، واختفى دون أن يترك أثرا.

 

 

ظهر الصيدلي، مع وجه مستدير كان في الثلاثينات من عمره، في زاوية منعزلة وخزن الأعشاب التي زرعها سرا في حقيبة جلدية كان يحملها معه.

 

 

وسط أصوات الأزيز، نشر عدة قطع مسطحة من الخبز، وانبعثت رائحة الدقيق تدريجياً.

بعد إنهاء المهمة لليوم، قام بتقويم ظهره، وبدأ في شد جسده. لقد تمتم لنفسه بارتياح كبير، “بالتأكيد لقد تحسنت بنيتي الجسدية. لم أعد مثل ما كنت عليه من قبل حيث كنت مقاوما نسبيًا للعناصر السامة.”

تحطم الحلم واستيقظ كلاين.

 

 

“ومع ذلك… لماذا التسلسل 8 خاصتي هو مروض الوحوش؟ ما علاقة ذلك بـالصيدلي؟”

 

 

“التعاون؟” لم يخفي كلاين دهشته.

“حسنًا، يروض الصيدلي نباتات وأجزاءًا من الحيوانات التي فقدت أرواحها، بينما يروض مروض الوحوش ويستخدم الحيوانات الحية. هل يشمل مخلوقات التجاوز؟”

نهض الشكل ببطء. لم يرفع اللوح الحجري، ولكنه اخترق التربة مباشرة.

 

تحطم الحلم واستيقظ كلاين.

“إذن، هل سيكون التسلسل 7 قادرًا على ترويض البشر واستخدامهم؟”

 

 

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

“لم يخبرني الرجل العجوز حتى باسم التسلسل 7، ولم يعطني التركيبة. عندما أستقر، يجب أن أحاول الاتصال به.”

 

 

 

بدأ الصيدلي باللكم والركل للتعود على جسده المعزز. توقف فقط عندما كان منهكا تماما.

 

 

 

وووش… بينما كان يلهث، بدأ يفكر في مشكلة جادة: كيف يجب أن يمثل كمروض وحوش؟

 

 

بدأ الصيدلي باللكم والركل للتعود على جسده المعزز. توقف فقط عندما كان منهكا تماما.

“مروض وحوش… كيف يجب أن يتم ذلك؟ ابحث عن الحيوانات وأروضها؟” بينما كان الصيدلي يتمتم لنفسه، شعر فجأة بشيء ونظر نحو البحيرة الاصطناعية.

ارتجفت ساقيه بينما تمتم لنفسه، “لـ لكنني لم أستخدم طقس إعادة الإحياء عليه”.

 

‘مهمة جديدة؟’ خلع كلاين منديله، مسح يديه، ونهض للذهاب إلى الباب.

كان هناك مسترجع ذهبي ضخم يركض بسعادة.

 

 

 

بدا وكأن المسترد الذهبي الكبير كان قد لاحظ نظراته فجأة وأدار رأسه لينظر إليه.

 

 

عندما كان على وشك الانتهاء، أزال قطع الخبز المسطحة الناعمة، واحدة تلو الأخرى، ووضعها على الطبق. ثم أضاف الماء وحوّل المواد المتبقية إلى خليط.

مع التقاء نظراتهم في الجو، تجمد المسترد الذهبي الكبير للحظة. ثم استدار برشاقة وهرب، واختفى دون أن يترك أثرا.

 

 

 

 

 

عندما كان على وشك الانتهاء، أزال قطع الخبز المسطحة الناعمة، واحدة تلو الأخرى، ووضعها على الطبق. ثم أضاف الماء وحوّل المواد المتبقية إلى خليط.

في الفيلا الفاخرة لعائلة هال.

 

 

 

عادت سوزي إلى غرفة البيانو وجلست بجانب أقدام أودري، ولسانها يتدلى وهي تلهث بشدة.

قبل أن يلمس المقبض، ظهرت صورة الزائر في ذهنه.

 

بعد أن أصدر تعليمات لكابوسكي لملء القبر مرة أخرى، أجرى كلاين تبادلاً وجيزًا معه حول “رقصة الأرواح” ومعرفة الغوامض المقابلة، مما أثرى معرفته الخاصة. كما سأل كابوسكي بالتفصيل عن كيفية وضعه لجسد الرجل العجوز، لقد كان متجهًا للأسفل، وفقًا لآخر كلماته.

انتظرت حتى انتهت الفتاة الشقراء من عزف أغنية قبل أن تقول في خوف، “أودري، التقيت بشخص مخيف.”

 

 

كان رجلًا في منتصف العمر مع سوالف بيضاء ووجه رقيق ومزاج رائع.

“كانت عيناه مخيفة!”

بينما كان يردد بصمت، دخل كلاين إلى أرض الأحلام. كانت بيضاء رمادية ضبابية من حوله.

 

 

“هل هذا صحيح؟ ماذا أراد أن يفعل لك؟” سألت أودري، فضولية وقلقة.

 

 

 

فكرت سوزي للحظة وقالت: “لا أعرف أيضًا. باختصار، إنه خطير جدًا. كان هذا حدسي.”

 

 

 

“كيف يبدو شكله؟” فكرت أودري في السماح للحراس بالذهاب وتحذير الرجل.

ومع ذلك، في غمضة عين، تذكر كلاين شيئًا آخر

 

بالطبع، كان الشرط الأساسي لكل هذا هو أنه كان على يقين من عدم وجود الكثير من المخاطر.

“لم أره بوضوح. أشعر أنه عدوي الطبيعي!” ردت سوزي بكل جدية.

 

 

ظهر الصيدلي، مع وجه مستدير كان في الثلاثينات من عمره، في زاوية منعزلة وخزن الأعشاب التي زرعها سرا في حقيبة جلدية كان يحملها معه.

‘عدوك الطبيعي؟ عدو لدود للكلاب؟’ أعطت أودري ابتسامة محفوظة.

 

 

 

“سوزي، لا تذهبِ إلى تلك الغابة في الوقت الحالي.”

“كيف يبدو شكله؟” فكرت أودري في السماح للحراس بالذهاب وتحذير الرجل.

 

‘حسنًا، الصافرة النحاسية قد استدعت رسولًا يتوافق مع الرجل العجوز على الأرجح. وبعبارة أخرى، بإعطاء الرسول رسالة، فإن ذلك يعادل إرسال رسالة إلى الرجل العجوز- رجل مات منذ نصف عام تقريبًا… هاه، أتساءل أين ذهب وما نوع الدولة التي يعيش فيها…’ رداً على سؤال كابوسكي، أعطاه كلاين تذكيرًا غير مبالٍ.

سألت سوزي: “وووف، أودري، هل كنتِ في مزاج سيئ؟ كان بإمكاني أن أعرف من موسيقى البيانو الخاصة بك”.

صباح يوم السبت، كان هواء باكلوند سيئًا كالمعتاد.

 

أومأت أودري برفق وقالت “نعم… لقد تلقيت للتو كلمة من غلاينت مفادها أن فورس وشيو أرادوا إبلاغي بأن اجتماع المساء قد تم إلغاؤه. كنت أخطط أصلاً لتبادل ببعض مكونات التجاوز.”

 

 

كان هناك مسترجع ذهبي ضخم يركض بسعادة.

‘وأيضًا محاولة الاتصال بأشخاص من علماء النفس الكميائيون…’ أضافت بصمت في قلبها.

 

 

بمجرد أن عاد إلى غرفة الطعام مع الخبز المسطح و “العجين”، مزق كلاين قطعة بفارغ الصبر وحشاها في فمه.

“لماذا ا؟” سألت سوزي، في حيرة.

استدار كلاين ونظر إليه لبضع ثوان.

 

‘إنه الطعم من ذكرياتي…’ أكل كلاين بسرعة، وشرب أحيانًا لقمة من الساىل.

فكرت أودري للحظة قبل أن ترد، “قيل أن ذلك كان نتيجة جرائم القتل التسلسلي”.

 

 

 

أمال الرجل ذو الشعر الأبيض رأسه، وكشف عن البقع الحمراء على وجهه، بالإضافة إلى عينيه الفارغتين الخالية من المشاعر.

 

 

صباح يوم السبت، كان هواء باكلوند سيئًا كالمعتاد.

“الموت ليس النهاية… الموت ليس النهاية…” تم إخافة كابوسكي تمامًا من قبل معتقداته الخاصة، حيث صرخ، “هل سيعود؟”

 

سأطلق 7 غدا أيضا

كان كلاين يحاول إعداد طبق المعكرونة الذي كان يحب تناوله عندما كان طفلاً. لهذا، اشترى دقيقًا عالي الجودة، وأضاف الماء والسكر، وخلطه لتشكيل وعاء من “معجون” رقيق.

 

 

 

ثم صب الزيت في الوعاء ورطب السطح.

 

 

 

بعد تسخين الزيت، قام بتجريف بعض عجينة الطحين بملعقة حساءه وصبها على جانب الوعاء، ونشرها رقيقة.

 

 

نهض الشكل ببطء. لم يرفع اللوح الحجري، ولكنه اخترق التربة مباشرة.

وسط أصوات الأزيز، نشر عدة قطع مسطحة من الخبز، وانبعثت رائحة الدقيق تدريجياً.

كان يخطط لإرسال رسالة إلى القتيل عندما كانت الظروف مناسبة لمعرفة ما سيحدث.

 

 

عندما كان على وشك الانتهاء، أزال قطع الخبز المسطحة الناعمة، واحدة تلو الأخرى، ووضعها على الطبق. ثم أضاف الماء وحوّل المواد المتبقية إلى خليط.

 

 

 

بمجرد أن عاد إلى غرفة الطعام مع الخبز المسطح و “العجين”، مزق كلاين قطعة بفارغ الصبر وحشاها في فمه.

 

 

 

كان لقطعة الخبز المسطحة رائحة غنية من القمح وطعم حلو أثار شهيته. كانت بسيطة وواضحة، لكنها كانت لذيذة بشكل استثنائي.

 

 

 

‘إنه الطعم من ذكرياتي…’ أكل كلاين بسرعة، وشرب أحيانًا لقمة من الساىل.

وووش… بينما كان يلهث، بدأ يفكر في مشكلة جادة: كيف يجب أن يمثل كمروض وحوش؟

 

وووش… بينما كان يلهث، بدأ يفكر في مشكلة جادة: كيف يجب أن يمثل كمروض وحوش؟

عندما كان على وشك الشبع وبدأ يتباطأ، دق جرس الباب فجأة.

 

 

 

‘مهمة جديدة؟’ خلع كلاين منديله، مسح يديه، ونهض للذهاب إلى الباب.

 

 

“لم يخبرني الرجل العجوز حتى باسم التسلسل 7، ولم يعطني التركيبة. عندما أستقر، يجب أن أحاول الاتصال به.”

قبل أن يلمس المقبض، ظهرت صورة الزائر في ذهنه.

 

 

“التعاون؟” لم يخفي كلاين دهشته.

كان رجلًا في منتصف العمر مع سوالف بيضاء ووجه رقيق ومزاج رائع.

‘وأيضًا محاولة الاتصال بأشخاص من علماء النفس الكميائيون…’ أضافت بصمت في قلبها.

 

 

كان المحقق الخاص، إزنغارد ستانتون، الذي يمكن أن يحصل على دعوة من الشرطة!

“هل تعني أن الصافرة النحاسية ستعيده؟” سأل كابوسكي في رعب.

 

نقر إزنغارد عصاه السوداء وأجاب بصوت عميق “للعثور على القاتل المتسلسل وراء سلسلة جرائم القتل التسلسلي الأخيرة.”

‘لماذا هو هنا؟’ فتح كلاين الباب في حيرة وسأل مبتسما “صباح الخير أيها السيد ستانتون. هل هناك شيء؟”

 

 

 

خلع إزنغارد قبعته وابتسم.

كان هناك مسترجع ذهبي ضخم يركض بسعادة.

 

‘ريش أبيض؟’

“صباح الخير، السيد موريارتي. أتمنى أن أعمل معك. أعتقد أنك محقق ممتاز. فبعد كل شيء، كنت قد تمكنت سابقًا من قيادة تحقيقاتك طوال الطريق إلى ميناء شرقي بالام و نقابة الميناء لوحدك.”

 

 

 

“التعاون؟” لم يخفي كلاين دهشته.

“حسنًا، يروض الصيدلي نباتات وأجزاءًا من الحيوانات التي فقدت أرواحها، بينما يروض مروض الوحوش ويستخدم الحيوانات الحية. هل يشمل مخلوقات التجاوز؟”

 

بعد العودة إلى ملابسه السابقة، عاد إلى شارع مينسك ودخل غرفة نومه. بعد سلسلة من الإجراءات، حمل الريشات البيضاء الثلاثة وصافرة كابوسكي النحاسية فوق الضباب الرمادي.

نقر إزنغارد عصاه السوداء وأجاب بصوت عميق “للعثور على القاتل المتسلسل وراء سلسلة جرائم القتل التسلسلي الأخيرة.”

في الفيلا الفاخرة لعائلة هال.

 

 

“لقد عرضت الشرطة بالفعل مكافأة قدرها 2000 جنيه”.

كانت كتب الكنائس السبع الكبرى، مليئة بأساطير الملائكة والقديسين. كان للأول خاصية واحدة – زوج من الأجنحة البيضاء النقية على ظهورهم، وما يصل إلى اثنين أو ثلاثة أو حتى ستة أزواج من الأجنحة البيضاء النقية.

 

‘لماذا هو هنا؟’ فتح كلاين الباب في حيرة وسأل مبتسما “صباح الخير أيها السيد ستانتون. هل هناك شيء؟”

~~~~~~~~

ارتجفت ساقيه بينما تمتم لنفسه، “لـ لكنني لم أستخدم طقس إعادة الإحياء عليه”.

 

 

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

 

 

 

سأطلق 7 غدا أيضا

كان يخطط لإرسال رسالة إلى القتيل عندما كانت الظروف مناسبة لمعرفة ما سيحدث.

 

“كانت عيناه مخيفة!”

أراكم غدا إن شاء الله

في تلك اللحظة، عاد كابوسكي إلى رشده، واندفع إلى جانب كلاين، ونظر إلى القبر مع لمحة من الخوف.

 

“لم أره بوضوح. أشعر أنه عدوي الطبيعي!” ردت سوزي بكل جدية.

إستمتعوا~~~

سأطلق 7 غدا أيضا

عندما كان على وشك الشبع وبدأ يتباطأ، دق جرس الباب فجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط