نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-796

يصبح متمرسا ببطء.

يصبح متمرسا ببطء.

796: يصبح متمرسا ببطء.

 

 

 

 

 

‘ليس جيد!’ تتبع إملين وايت نظرة أرغوس وأدرك أنه نسي التعامل مع الصحف القديمة والصندوق الخشبي الصغير.

في تلك اللحظة، بدا وكأن البرق قد حطم الظلام المتصاعد، ولكن بدا أيضًا وكأنه يلتهمه. اختفى الاثنان في نفس الوقت، تاركين وراءه أرغوس الذي ركز أخيرًا أنظاره على إملين.

 

بعد مغادرة القسم الشرقي، توجه إملين أولاً إلى المنزل وأخفى رحلات ليمانو. ثم، مع غنائمه، توجه مباشرةً إلى منزل أودورا في القسم الشرقي.

 

 

على الرغم من أنهم كانوا جزءًا من الغرفة، فقد تم وضعهم في أجزاء مختلفة من الغرفة. الآن، تم تجميعهم معًا، مما جعل الأمر يبدو غريب نوعًا ما. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما أراد أن يفعل شيئًا بهم قبل أن يضطر إلى الاستسلام في الوقت الحالي.

 

 

 

 

 

‘إذن، لماذا يجب الاستسلام؟ هل انزعج الشخص من طرق الباب؟ هذا يعني أن القاتل لم يغادر وهو مختبئ في ركن معين من الغرفة؟’ ظهرت أفكار مماثلة في ذهن أرغوس و إملين في نفس الوقت. ومع ذلك، كان أحدهم يشعر بالحيرة، بينما كان الآخر يستنتج أفكار الطرف الآخر.

 

 

 

 

بعد ذلك، قام أرغوس بتمديد رقبته من جانب إلى آخر حيث انتفخ جسده ونزف قيحا مثيرًا للاشمئزاز.

‘ليس جيد!’

مغتنما هذه الفرصة، ثنى إملين وايت ركبته وقفز إلى الأمام بقدميه، واقترب من أرغوس مع ظهور صور باقيع خلفه. ثم قام بلف ذراعه اليمنى حول رأس الهدف، وأومض خلفه بسهولةة.

 

 

 

 

تفاعل مصاصي الدماء في نفس الوقت بينما اندفع أرغوس إلى الجانب وهو يبعث غازات سوداء سميكة تشبه جناح الخفاش. أما بالنسبة لإملين وايت، فقد مرر إصبعه بسرعة عبر رحلات ليمانو المفتوحة.

فجأة، ظهر لون فضي، أضاء الغرفة مرةً أخرى.

 

سقطت صاعقة أخرى من البرق الفضي، مما تسبب في توقف صرخات أرغوس المأساوية.

 

 

فجأة، ظهر لون فضي، أضاء الغرفة مرةً أخرى.

 

 

‘لكن بهذه الطريقة، لن يكتشف أي شذوذ ولن يقوم بأي مناورات مراوغة في وقت مبكر. كان من الممكن أن تصيبه ضربة البرق بشكل مباشر وستكون الأمور أسهل.’

 

 

البرق المتفرّع لم يصطدم بأرغوس وانتهى به الأمر بارتطام الأرض بجانب السرير. لقد انكسر إلى عدد لا يحصى من الصواعق الرقيقة التي اندفعت نحو المواد الموصلة.

 

 

‘لا بد أن صرخة أرغوس قد أزعجت السكان المحيطين، لكنهم لم يجرؤوا على الدخول لأنهم خائفون من المتاعب… ومع ذلك، سيبلغ شخصً ما الشرطة بذلك بالتأكيد… أحتاج إلى مسح المسرح في أسرع وقت ممكن والمغادرة…’ لقد أرجع نظرته من الباب ومشى إلى جثة غاليس كيفين. من الدم المتجمع، التقط شيئًا بحجم قبضة اليد.

 

في هذه الأثناء، قلب صفحات رحلات ليمانو وأوقفها عند الإنتقال.

هنا، لقد بدا وكأن الجناح الذي استخدم أرغوس الغازات السوداء الكثيفة لخلقه جذب البرق. لقد تبع البرق المتلألئ عبره بينما ضربه وانتشر عبر جسده.

لقد جاء إلى غاليس كيفين الليلة لأنه قد بدا وكأنه كان لجسده علامات فقدان السيطرة. كانت هناك حاجة لمناقشة الحل. لقد عاد في منتصف الطريق لأنه أدرك فجأة أن البيئة القاسية تسببت في آثار سلبية شديدة عليه بسبب حاسة الشم وحساسيته غير العادية. وذلك بالتالي، أدى إلى ظهور علامات فقدان السيطرة عليه.

 

بااا!

 

 

أصبح أرغوس مخدرًا لثانية وسقط على الأرض قبل أن يتمكن من القفز.

بعد أن رش السائل، أطلق أرغوس صرخة تخثر الدم. لقد تصاعدت خصلات من الدخان الأسود من جسده بينما فقد قوته في الجو.

 

 

 

 

قلب إملين على عجل من خلال رحلات ليمانو ومرر مرة ​​أخرى إصبعه عبر صفحة ضربة برق.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه لم يكن يعرف سبب وجود ذلك الكم من صفحات ضربة البرق، حيث أخذت ما يقرب نصف جلد الماعز البني المصفر، فقد شعر بسعادة غامرة لأنه سيمكنه الاستمرار في استخدامها.

 

 

 

 

كان هذا هو ماء الشمس المقدس الذي صنعه بروحانيته. لقد كان قويا للغاية ضد مصاصي الدماء.

تحطمت الصواعق الفضية للبرق، وضربت أرغوس، مما تسبب في إطلاق جسده لدخان أسود على الرغم من تعافيه للتو من حالته المخدرة. بعد أن فشل في القفز بعيدًا، بدأ جسده يتشنج بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

 

 

 

مغتنما هذه الفرصة، ثنى إملين وايت ركبته وقفز إلى الأمام بقدميه، واقترب من أرغوس مع ظهور صور باقيع خلفه. ثم قام بلف ذراعه اليمنى حول رأس الهدف، وأومض خلفه بسهولةة.

 

 

بانغ! على الرغم من اصطدامه بإملين، إلا أنه فشل في جعله يفقد توازنه. تراجع إملين مرتين لكنه لم يعاني من أي ضرر حقيقي.

 

 

كاتشا!

 

 

بعد أن رش السائل، أطلق أرغوس صرخة تخثر الدم. لقد تصاعدت خصلات من الدخان الأسود من جسده بينما فقد قوته في الجو.

 

 

رأى أرغوس ظهره مباشرةً.

 

 

 

 

تثاؤبوا بفارغ الصبر وأجبروا السكان الذين كانوا ينظرون إليهم على الاعتراف بأنهم كانوا يهلوسون. وبالتالي، إنهوا التحقيق.

امتلأت عيناه بالدماء حيث انفجرت الأجزاء القليلة المتقيحة على وجهه مع تدفق الظلام العميق الوهمي من الداخل.

 

 

هنا، لقد بدا وكأن الجناح الذي استخدم أرغوس الغازات السوداء الكثيفة لخلقه جذب البرق. لقد تبع البرق المتلألئ عبره بينما ضربه وانتشر عبر جسده.

 

 

لم يكن لدى إملين أي فكرة عما حدث. لقد انزلق إلى الوراء بشكل غريزي بينما ظل يغير مكانه.

 

 

 

 

وفي تلك اللحظة، انهار تمامًا مع ظل الموت معلق فوقه. لقد فقد السيطرة.

لم يلاحقه أرغوس لأن عينيه فقدت عقلانيتها. كل ما تبقى هو النية الخبيثة الخالصة والجنون والفراغ الواضح.

 

 

 

 

 

لقد رفع يديه وضغطهما على رأسه قبل أن يلويه بقوة، مما سمح له بالعودة إلى اتجاهه الطبيعي مع صدع هش.

 

 

 

 

 

وحول مصاص الدماء الإصطناعي هذا، اندلع الظلام وكأنه يريد أن يلتهم كل شيء.

 

 

في الوقت نفسه، مد يده اليمنى الحرة إلى جيبه وأخرج زجاجة معدنية.

 

 

بعد ذلك، قام أرغوس بتمديد رقبته من جانب إلى آخر حيث انتفخ جسده ونزف قيحا مثيرًا للاشمئزاز.

 

 

 

 

‘ليس جيد!’

لقد جاء إلى غاليس كيفين الليلة لأنه قد بدا وكأنه كان لجسده علامات فقدان السيطرة. كانت هناك حاجة لمناقشة الحل. لقد عاد في منتصف الطريق لأنه أدرك فجأة أن البيئة القاسية تسببت في آثار سلبية شديدة عليه بسبب حاسة الشم وحساسيته غير العادية. وذلك بالتالي، أدى إلى ظهور علامات فقدان السيطرة عليه.

وحول مصاص الدماء الإصطناعي هذا، اندلع الظلام وكأنه يريد أن يلتهم كل شيء.

 

وحول مصاص الدماء الإصطناعي هذا، اندلع الظلام وكأنه يريد أن يلتهم كل شيء.

 

 

وفي تلك اللحظة، انهار تمامًا مع ظل الموت معلق فوقه. لقد فقد السيطرة.

 

 

البرق المتفرّع لم يصطدم بأرغوس وانتهى به الأمر بارتطام الأرض بجانب السرير. لقد انكسر إلى عدد لا يحصى من الصواعق الرقيقة التي اندفعت نحو المواد الموصلة.

 

 

خفق قلب إملين وايت عندما اجتاح أرغوس نظرته عبره. لقد شعر وكأنه واجه مشكلة مرةً أخرى بينما لم يستطع إلا أن يلعن مؤمني القمر البدائي لأنهم غالبًا ما جعلوا أنفسهم وحوشًا.

بعد مغادرة القسم الشرقي، توجه إملين أولاً إلى المنزل وأخفى رحلات ليمانو. ثم، مع غنائمه، توجه مباشرةً إلى منزل أودورا في القسم الشرقي.

 

 

 

لقد جاء إلى غاليس كيفين الليلة لأنه قد بدا وكأنه كان لجسده علامات فقدان السيطرة. كانت هناك حاجة لمناقشة الحل. لقد عاد في منتصف الطريق لأنه أدرك فجأة أن البيئة القاسية تسببت في آثار سلبية شديدة عليه بسبب حاسة الشم وحساسيته غير العادية. وذلك بالتالي، أدى إلى ظهور علامات فقدان السيطرة عليه.

لم يصلي على الفور للسيد الأحمق لسببين. أولاً، لم يكن هناك وقت حيث كان خصمه على وشك شن هجوم. ثانيًا، في موقف واحد لواحد، اعتقد إملين أنه لم يكن التعامل مع هائج في التسلسل 7 خطير للغاية.

 

 

 

 

حرق اللهب الأسود الدم والجثة، وكذلك آثار ضربات البرق. كل ما تبقى هو طبقة من السائل اللزج الذي أشبه الإسفلت التي غطت مختلف الأشياء في الغرفة.

لقد جعل كل ثانية تعد من خلال التقليب في رحلات ليمانو بسرعة، وتركه يهبط على الصفحة بضربة البرق مرةً أخرى.

 

 

 

 

 

بااا!

رأى أرغوس ظهره مباشرةً.

 

 

 

 

ضربت صواعق سميكة مشوهة من البرق الفضي بشدة بينما لوجت بمخالبها، وضربت أرغوس المتحول.

خلال هذه العملية، لم يكن إملين مرتبك على الإطلاق. كان الأمر كما لو أنه لم يكن قلقًا من أن يندفع المتجاوزون المسؤولون في القسم الشرقي.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، بدا وكأن البرق قد حطم الظلام المتصاعد، ولكن بدا أيضًا وكأنه يلتهمه. اختفى الاثنان في نفس الوقت، تاركين وراءه أرغوس الذي ركز أخيرًا أنظاره على إملين.

 

 

 

 

 

مصاص الدماء الاصطناعي هذا الذي فقد السيطرة أنتج صورًا لاحقة بينما انطلق نحو هدفه.

‘هذه غنيمتي…’ شعر إملين للحظة أنها غير معتاد على الأمر. بعد أن هدأ نفسه، قام بلف خاصية التجاوز ورأس غاليس كيفين بالصحف القديمة وحشاها في الصندوق الخشبي.

 

تقلص جسد أرغوس بشكل ملحوظ، ولم يعد بإمكانه أخيرًا الصمود. في حالته نصف الذائبة، انهار ببطء.

 

 

جثم إملين وتدحرج، متهربًا من الضربة القاتلة.

 

 

بعد ذلك، انحنى قليلاً للقمر القرمزي.

 

 

في الوقت نفسه، مد يده اليمنى الحرة إلى جيبه وأخرج زجاجة معدنية.

أصبحت شخصية إملين، جنبًا إلى جنب مع الخفافيش الثقيلة، على الفور شفاف وعديمة الشكل بينما اختفى من المكان.

 

امتلأت عيناه بالدماء حيث انفجرت الأجزاء القليلة المتقيحة على وجهه مع تدفق الظلام العميق الوهمي من الداخل.

 

 

بام!

 

 

 

 

لم يكن لدى إملين أي فكرة عما حدث. لقد انزلق إلى الوراء بشكل غريزي بينما ظل يغير مكانه.

بينما استدار أرغوس بسرعة، ظهر على الفور بالقرب من عدوه.

 

 

بعد ذلك، تحولت هذه الأجسام السائلة إلى خفافيش سوداء ثقيلة أثناء تصاعدها حول جسم إملين.

 

بااا! دون أي وقت لإزالة الغطاء، قام إملين بضغط أصابعه، وفتح صدع في الزجاجة المعدنية.

بااا! دون أي وقت لإزالة الغطاء، قام إملين بضغط أصابعه، وفتح صدع في الزجاجة المعدنية.

 

 

 

 

 

ثم ألقى الزجاجة إلى الأمام، تاركًا السائل النقي والمشرق بالداخل يتناثر باتجاه أرغوس المقترب.

 

 

 

 

 

كان هذا هو ماء الشمس المقدس الذي صنعه بروحانيته. لقد كان قويا للغاية ضد مصاصي الدماء.

 

 

لقد رفع يديه وضغطهما على رأسه قبل أن يلويه بقوة، مما سمح له بالعودة إلى اتجاهه الطبيعي مع صدع هش.

 

أصبح أرغوس مخدرًا لثانية وسقط على الأرض قبل أن يتمكن من القفز.

كان هذا هو الإعداد الذي كان على أستاذ الجرعات القيام به مسبقًا!

 

 

 

 

 

“آه!”

رأى أرغوس ظهره مباشرةً.

 

 

 

 

بعد أن رش السائل، أطلق أرغوس صرخة تخثر الدم. لقد تصاعدت خصلات من الدخان الأسود من جسده بينما فقد قوته في الجو.

 

 

 

 

 

بانغ! على الرغم من اصطدامه بإملين، إلا أنه فشل في جعله يفقد توازنه. تراجع إملين مرتين لكنه لم يعاني من أي ضرر حقيقي.

 

 

 

 

مصاص الدماء الاصطناعي هذا الذي فقد السيطرة أنتج صورًا لاحقة بينما انطلق نحو هدفه.

أثناء تعثره، تجاهل إملين التعامل مع إصاباته. لقد قام بهز يده اليمنى التي اتصلت ببضع قطرات من ماء الشمس المقدس وقلب بسرعة رحلات ليمانو.

 

 

تثاؤبوا بفارغ الصبر وأجبروا السكان الذين كانوا ينظرون إليهم على الاعتراف بأنهم كانوا يهلوسون. وبالتالي، إنهوا التحقيق.

 

 

بااا!

كان هذا هو الإعداد الذي كان على أستاذ الجرعات القيام به مسبقًا!

 

 

 

 

سقطت صاعقة أخرى من البرق الفضي، مما تسبب في توقف صرخات أرغوس المأساوية.

بعد أن وضع الصندوق الخشبي على الجانب، انتزع رأس أرغوس الذي لم يكن شكله كما كان من قبل. ثم أخرج زجاجة دواء أخرى ونثرها في كل ركن من أركان الغرفة.

 

 

 

 

لقد بدا وكأن مصاص الدماء هذا الذي فقد السيطرة كان يعاني من إشعاع الشمس من مسافة قريبة حيث سقط في حالة من الشلل الشديد.

 

 

 

 

هذه المرة، لم يتمكن أرغوس حتى من إطلاق صرخة. لقد بدأ جسده يذوب مثل الشمع.

انتهز إملين هذه الفرصة وأخذ زجاجة أخرى من ماء الشمس المقدس. لقد قام بفك الغطاء وسكبه باتجاه خصمه.

لم يكن لدى إملين أي فكرة عما حدث. لقد انزلق إلى الوراء بشكل غريزي بينما ظل يغير مكانه.

 

كان هذا هو الإعداد الذي كان على أستاذ الجرعات القيام به مسبقًا!

 

 

هذه المرة، لم يتمكن أرغوس حتى من إطلاق صرخة. لقد بدأ جسده يذوب مثل الشمع.

 

 

796: يصبح متمرسا ببطء.

 

عندها فقط تنفس إملين الصعداء. ثم استحضر وراءه ضبابًا أسود كثيفًا، وحوله إلى خفافيش وهمية بحجم الكف وهي تتدفق نحو هدفه.

عندها فقط تنفس إملين الصعداء. ثم استحضر وراءه ضبابًا أسود كثيفًا، وحوله إلى خفافيش وهمية بحجم الكف وهي تتدفق نحو هدفه.

مصاص الدماء الاصطناعي هذا الذي فقد السيطرة أنتج صورًا لاحقة بينما انطلق نحو هدفه.

 

 

 

 

هبطت الخفافيش السوداء على أرغوس، ولفته بالكامل. بعد ذلك، انفصلوا وعادوا إلى إملين قبل أن يختفوا.

 

 

أصبحت شخصية إملين، جنبًا إلى جنب مع الخفافيش الثقيلة، على الفور شفاف وعديمة الشكل بينما اختفى من المكان.

 

بعد ذلك، انحنى قليلاً للقمر القرمزي.

تقلص جسد أرغوس بشكل ملحوظ، ولم يعد بإمكانه أخيرًا الصمود. في حالته نصف الذائبة، انهار ببطء.

 

 

 

 

هبطت الخفافيش السوداء على أرغوس، ولفته بالكامل. بعد ذلك، انفصلوا وعادوا إلى إملين قبل أن يختفوا.

عندها فقط رفع إملين يده اليمنى للتحقق من الألم المتبقي. لقد رأى أنه كان بكفه وبعض أصابعه جروح متآكلة.

 

 

على الرغم من أنهم كانوا جزءًا من الغرفة، فقد تم وضعهم في أجزاء مختلفة من الغرفة. الآن، تم تجميعهم معًا، مما جعل الأمر يبدو غريب نوعًا ما. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما أراد أن يفعل شيئًا بهم قبل أن يضطر إلى الاستسلام في الوقت الحالي.

 

 

ومع ذلك، كان اللحم بالداخل يتلوى بسرعة أثناء شفائه.

 

 

لقد رفع يديه وضغطهما على رأسه قبل أن يلويه بقوة، مما سمح له بالعودة إلى اتجاهه الطبيعي مع صدع هش.

 

بعد بضع دقائق، التقط خاصية التجاوز المتحولة لأرغوس، وألقى نظرة خاطفة على سطحها، الذي كان أسود اللون تقريبًا، وأنماط وجه الإنسان غير الواضح. خلفه انبعث غاز أسود.

‘انتهى الأمر… لقد أنهيته في الحقيقه…’ أرجع إملين نظرته ونظر إلى جثة أرغوس في عدم تصديق بسيط.

 

 

كان هذا هو ماء الشمس المقدس الذي صنعه بروحانيته. لقد كان قويا للغاية ضد مصاصي الدماء.

 

 

على الرغم من أن هذا الصيد قد شهد بعض الصعود والهبوط، إلا أنه لم يواجه أي خطر حقيقي طوال الوقت. جعله هذا يدرك أن وجود نادي التاروت جعله أقوى بكثير مما كان يتصور.

 

 

 

 

 

‘إذا كان أرغوس قد فحص جثة غاليس كيفين أولاً ولم يلاحظ الصحف والصندوق الخشبي، فمن المؤكد أنه كان سيكتشف أنني أمتلك قوى تجاوز مثل ضربة البرق. لم يكن ليستخدم أجنحة الظلام أثناء مراوغته لينتهي به المطاف بمن أن يضربه البرق.’

 

 

لقد رفع يديه وضغطهما على رأسه قبل أن يلويه بقوة، مما سمح له بالعودة إلى اتجاهه الطبيعي مع صدع هش.

 

مغتنما هذه الفرصة، ثنى إملين وايت ركبته وقفز إلى الأمام بقدميه، واقترب من أرغوس مع ظهور صور باقيع خلفه. ثم قام بلف ذراعه اليمنى حول رأس الهدف، وأومض خلفه بسهولةة.

‘لكن بهذه الطريقة، لن يكتشف أي شذوذ ولن يقوم بأي مناورات مراوغة في وقت مبكر. كان من الممكن أن تصيبه ضربة البرق بشكل مباشر وستكون الأمور أسهل.’

البرق المتفرّع لم يصطدم بأرغوس وانتهى به الأمر بارتطام الأرض بجانب السرير. لقد انكسر إلى عدد لا يحصى من الصواعق الرقيقة التي اندفعت نحو المواد الموصلة.

 

على الرغم من أن هذا الصيد قد شهد بعض الصعود والهبوط، إلا أنه لم يواجه أي خطر حقيقي طوال الوقت. جعله هذا يدرك أن وجود نادي التاروت جعله أقوى بكثير مما كان يتصور.

 

 

‘بالنظر إلى الأمر من هذه الزاوية، مهما كان ما حدث، سأكون قادرًا على قتله طالما أنني لم أخطئ في تعاملي مع الأمور… إنهم ضعفاء حقًا… إذا أنا بالفعل بهذه القوة…’

لم يصلي على الفور للسيد الأحمق لسببين. أولاً، لم يكن هناك وقت حيث كان خصمه على وشك شن هجوم. ثانيًا، في موقف واحد لواحد، اعتقد إملين أنه لم يكن التعامل مع هائج في التسلسل 7 خطير للغاية.

 

 

 

بعد ما يقرب الخمس عشرة دقيقة، اندفع عدد قليل من رجال الشرطة من القسم الشرقي إلى الداخل. لقد اقتحموا الباب لكنهم لم يعثروا على أي سكان أو جثث.

‘لا عجب أن السلف جعلتني أنضم إلى نادي التاروت… هذا تجمع يجهز مختلف الأجناس لنهاية العالم الوشيكة. إنه مستوى أعلى بكثير من المنظمات السرية الأخرى!’ رفع إملين ذقنه قليلاً بينما لم يستطع إلا أن يجعد شفتيه.

جثم إملين وتدحرج، متهربًا من الضربة القاتلة.

 

 

 

بعد أن رش السائل، أطلق أرغوس صرخة تخثر الدم. لقد تصاعدت خصلات من الدخان الأسود من جسده بينما فقد قوته في الجو.

بعد ذلك، سمع خطى في الخارج، لكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب.

 

 

بعد ما يقرب الخمس عشرة دقيقة، اندفع عدد قليل من رجال الشرطة من القسم الشرقي إلى الداخل. لقد اقتحموا الباب لكنهم لم يعثروا على أي سكان أو جثث.

 

 

‘لا بد أن صرخة أرغوس قد أزعجت السكان المحيطين، لكنهم لم يجرؤوا على الدخول لأنهم خائفون من المتاعب… ومع ذلك، سيبلغ شخصً ما الشرطة بذلك بالتأكيد… أحتاج إلى مسح المسرح في أسرع وقت ممكن والمغادرة…’ لقد أرجع نظرته من الباب ومشى إلى جثة غاليس كيفين. من الدم المتجمع، التقط شيئًا بحجم قبضة اليد.

 

 

لقد جاء إلى غاليس كيفين الليلة لأنه قد بدا وكأنه كان لجسده علامات فقدان السيطرة. كانت هناك حاجة لمناقشة الحل. لقد عاد في منتصف الطريق لأنه أدرك فجأة أن البيئة القاسية تسببت في آثار سلبية شديدة عليه بسبب حاسة الشم وحساسيته غير العادية. وذلك بالتالي، أدى إلى ظهور علامات فقدان السيطرة عليه.

 

 

كان لونه أحمر تمامًا ويشبه القلب. كان يتوسع ويتقلص قليلاً، وكان سطحه نصف شفاف. كان بإمكانه أن يرى سائلًا يتدفق في الداخل بشكل غامض، ولم يكن ذلك سوى خاصية تجاوز التسلسل 7 مصاص الدماء من مسار الصيدلي.

 

 

لقد بدا وكأن مصاص الدماء هذا الذي فقد السيطرة كان يعاني من إشعاع الشمس من مسافة قريبة حيث سقط في حالة من الشلل الشديد.

 

كان هذا هو ماء الشمس المقدس الذي صنعه بروحانيته. لقد كان قويا للغاية ضد مصاصي الدماء.

‘هذه غنيمتي…’ شعر إملين للحظة أنها غير معتاد على الأمر. بعد أن هدأ نفسه، قام بلف خاصية التجاوز ورأس غاليس كيفين بالصحف القديمة وحشاها في الصندوق الخشبي.

 

 

على الرغم من أنهم كانوا جزءًا من الغرفة، فقد تم وضعهم في أجزاء مختلفة من الغرفة. الآن، تم تجميعهم معًا، مما جعل الأمر يبدو غريب نوعًا ما. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما أراد أن يفعل شيئًا بهم قبل أن يضطر إلى الاستسلام في الوقت الحالي.

 

 

بعد أن وضع الصندوق الخشبي على الجانب، انتزع رأس أرغوس الذي لم يكن شكله كما كان من قبل. ثم أخرج زجاجة دواء أخرى ونثرها في كل ركن من أركان الغرفة.

796: يصبح متمرسا ببطء.

 

 

 

 

خلال هذه العملية، لم يكن إملين مرتبك على الإطلاق. كان الأمر كما لو أنه لم يكن قلقًا من أن يندفع المتجاوزون المسؤولون في القسم الشرقي.

وفي تلك اللحظة، انهار تمامًا مع ظل الموت معلق فوقه. لقد فقد السيطرة.

 

 

 

 

بعد بضع دقائق، التقط خاصية التجاوز المتحولة لأرغوس، وألقى نظرة خاطفة على سطحها، الذي كان أسود اللون تقريبًا، وأنماط وجه الإنسان غير الواضح. خلفه انبعث غاز أسود.

أثناء تعثره، تجاهل إملين التعامل مع إصاباته. لقد قام بهز يده اليمنى التي اتصلت ببضع قطرات من ماء الشمس المقدس وقلب بسرعة رحلات ليمانو.

 

 

 

 

تحول الغاز الأسود إلى عدد لا يحصى من الخفافيش الصغيرة مرةً أخرى أثناء تحليقها داخل الغرفة. تم دمجهما مع سائل الجرعات الذي تم رشه مسبقًا، مما شكل لهبًا أسود صامتًا ينتشر إلى الخارج.

 

 

 

 

بعد ذلك، سمع خطى في الخارج، لكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب.

حرق اللهب الأسود الدم والجثة، وكذلك آثار ضربات البرق. كل ما تبقى هو طبقة من السائل اللزج الذي أشبه الإسفلت التي غطت مختلف الأشياء في الغرفة.

قلب إملين على عجل من خلال رحلات ليمانو ومرر مرة ​​أخرى إصبعه عبر صفحة ضربة برق.

 

‘لا عجب أن السلف جعلتني أنضم إلى نادي التاروت… هذا تجمع يجهز مختلف الأجناس لنهاية العالم الوشيكة. إنه مستوى أعلى بكثير من المنظمات السرية الأخرى!’ رفع إملين ذقنه قليلاً بينما لم يستطع إلا أن يجعد شفتيه.

 

تحطمت الصواعق الفضية للبرق، وضربت أرغوس، مما تسبب في إطلاق جسده لدخان أسود على الرغم من تعافيه للتو من حالته المخدرة. بعد أن فشل في القفز بعيدًا، بدأ جسده يتشنج بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

بعد ذلك، تحولت هذه الأجسام السائلة إلى خفافيش سوداء ثقيلة أثناء تصاعدها حول جسم إملين.

بعد ذلك، انحنى قليلاً للقمر القرمزي.

 

مغتنما هذه الفرصة، ثنى إملين وايت ركبته وقفز إلى الأمام بقدميه، واقترب من أرغوس مع ظهور صور باقيع خلفه. ثم قام بلف ذراعه اليمنى حول رأس الهدف، وأومض خلفه بسهولةة.

 

 

لم يكن لدى إملين آمال كبيرة في أن أفعاله يمكن أن تتدخل تمامًا في التحقيقات اللاحقة. كان لديه هدف واحد فقط- جعل الوضع يبدو جيدًا. هذا سيجعل الشرطة أو المتجاوزين الرمسيين الذين تولوا القضية يشطبون الأمر باعتباره شيئًا ذا قيمة قليلة. بعد تحقيق بسيط، سيضعون الملف بعيدًا ولا يعيرون أي اهتمام إضافي له.

 

 

 

 

 

بعد القيام بكل هذا، قام إملين بمسح الغرفة بقبعته ووجهه الأسود.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، انحنى قليلاً للقمر القرمزي.

 

 

 

 

امتلأت عيناه بالدماء حيث انفجرت الأجزاء القليلة المتقيحة على وجهه مع تدفق الظلام العميق الوهمي من الداخل.

في هذه الأثناء، قلب صفحات رحلات ليمانو وأوقفها عند الإنتقال.

 

 

 

 

 

أصبحت شخصية إملين، جنبًا إلى جنب مع الخفافيش الثقيلة، على الفور شفاف وعديمة الشكل بينما اختفى من المكان.

 

 

 

 

 

بعد ما يقرب الخمس عشرة دقيقة، اندفع عدد قليل من رجال الشرطة من القسم الشرقي إلى الداخل. لقد اقتحموا الباب لكنهم لم يعثروا على أي سكان أو جثث.

 

 

لم يكن لدى إملين آمال كبيرة في أن أفعاله يمكن أن تتدخل تمامًا في التحقيقات اللاحقة. كان لديه هدف واحد فقط- جعل الوضع يبدو جيدًا. هذا سيجعل الشرطة أو المتجاوزين الرمسيين الذين تولوا القضية يشطبون الأمر باعتباره شيئًا ذا قيمة قليلة. بعد تحقيق بسيط، سيضعون الملف بعيدًا ولا يعيرون أي اهتمام إضافي له.

 

 

تثاؤبوا بفارغ الصبر وأجبروا السكان الذين كانوا ينظرون إليهم على الاعتراف بأنهم كانوا يهلوسون. وبالتالي، إنهوا التحقيق.

 

 

 

 

 

كانت هذه هي كفاءة وأسلوب شرطة القسم الشرقي.

 

 

كان هذا هو الإعداد الذي كان على أستاذ الجرعات القيام به مسبقًا!

 

وحول مصاص الدماء الإصطناعي هذا، اندلع الظلام وكأنه يريد أن يلتهم كل شيء.

 

 

 

 

 

بعد مغادرة القسم الشرقي، توجه إملين أولاً إلى المنزل وأخفى رحلات ليمانو. ثم، مع غنائمه، توجه مباشرةً إلى منزل أودورا في القسم الشرقي.

 

 

 

 

كاتشا!

أراد أن يعلن انتصاره والمطالبة بمكافأته!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط