نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-810

كاتدرائية من؟

كاتدرائية من؟

810: كاتدرائية من؟

كان المؤمنون المخلصون يسجدون على الأرض وهم يتقدمون إلى الأمام، ويضربون جباههم بشدة على الأرض بعد قطع مسافة معينة، تاركين الدم ينزف.

 

 

 

‘لوح الكفر!’

‘كاتدرائية… توصلنا إلى نفس الحكم…’ نظر كلاين إلى الخراب أمامه وهو يغمغم لنفسه بصمت.

في تلك اللحظة، شعر بإحساس محير لرياح باردة تهب من جانب جيرمان سبارو. لقد شك في أن ظلال أو أرواح مخفية كانت حولهم.

 

في النهاية لم يكن هناك مذبح، ولم يكن هناك أي سلالم تقود إلى الأعلى. كان المكان مظلمًا تمامًا وكان من الصعب تمييز التفاصيل. بدا كما لو أنه يقود تحت الأرض.

 

 

في تلك اللحظة، تناثرت كمية ضئيلة من ضوء القمر القرمزي التي اخترقت الضباب على المبنى المنهار. بالمقارنة مع السابق، كان لونه أكثر ثراءً، يقترب تقريبًا من لون الدم.

“الكاهن هناك كان شخص يغضب بسهولة إستمتع بمعاقبة الخدم. لم يستطع كيلانغوس تحمل ذلك وهرب سراً ليصبح قرصانًا.”

 

لقد سحب نظرة سينور وسمح للدمية المتحركه أن تستدير لتواجه الأرض.

 

 

حافظ كلاين على موقف جيرمان سبارو البارد المتميز بينما قال بطريقة غير منزعجة، “أين كنت تستكشف من قبل؟”

أومأ ألجر برأسه وهو يقول بقلق ومزاح “دعنا نأمل ألا نرى أنفسنا”.

 

 

 

عندما اقتربوا منها، رأى كلاين أخيرًا السلم الذي يقود إلى الأسفل.

أثناء حديثه، ألقى كلاين نظرة خاطفة على الفانوس الموجود في يد الرجل المعلق الذي ظل ثابتًا على الرغم من كل المحن. لقد قام بشد عضلاته وجلده دون وعي عندما رأى توهج اللهب.

 

 

 

 

‘توصل السيد الرجل المعلق إلى نفس النتيجة دون الحاجة إلى مزيد من الحديث…’ أشار كلاين إلى فتحة الباب وقال، “قد يكون هناك المزيد من التماثيل الحجرية بالداخل.”

على الرغم من احتواء اللهب في النهاية من خلال الزجاج السميك والإطار المعدني، إلا أنه لا زال قد شعر بالخوف قليلاً.

تم رسم اللوح بطريقة غير واضحة للغاية؛ ومع ذلك، أعطى شعور أنه قديم وصغير، مقدس وشرير. كان في تناقض شديد.

 

 

 

 

لم يلاحظ ألجر التغييرات الدقيقة في جيرمان سبارو بينما رفع يده اليمنى الحاملة للخنجر وأشار إلى أكبر مبنى وسط الخراب.

 

 

 

 

ردت ألجر بصراحة “نعم”.

“هناك.”

 

 

 

 

في تلك اللحظة، ظهر مشهد طبيعي في ذهن كلاين.

كل ما تبقى من المبنى كان هيكله الرئيسي. كان من المستحيل معرفة شكله الأصلي. الشيء الوحيد الذي أمكن تحديده هو أن جدرانه كانت سميكة ونوافذه ضيقة وحجم المبنى وروعته. علاوة على ذلك، كان له برج ساعة وبرج مستدق. كان له واجهة متقشف وعمارة قديمة.

 

 

على الرغم من أن خطاه كانت خفيفة للغاية، إلا أنها لا زالت بدت واضحة في مثل هذه البيئة بينما ترددت.

 

 

“هذا أسلوب معماري من أوائل الحقبة الرابعة. هناك سجلات له في إنجيل كنيسة العواصف. يقال أنه في تلك الفترة، استخدمت الكنائس المختلفة مثل هذه الأساليب لبناء كاتدرائياتها على نطاق واسع.” كان لألجر انطباع عميق على الخراب. على مر السنين، كان قد قلب من خلال العديد من الكتب واكتسب قدرًا كبيرًا من الخلفية. “أهم سماته هي المعبد الموجود أعلاه وسراديب الموتى الموجودة أدناه. يتم توحيد الحياة والموت هنا. ومع ذلك، لا أستطيع أن أؤكد أن الجزء الداخلي للكاتدرائية القديمة هو كما وصفته، لأنني لم أتعمق فيه أبدًا.”

أومأ كلاين برأسه وسار عبر فتحة الباب المظلم التي لم يتمكن ضوء القمر القرمزي من إضاءتها. كان المعطف الأسود الذي كان يرتديه يرفرف برفق خلفه بينما حمل ألجر يحمل فانوسًا وهو يشدد خنجره ويتبعه.

 

‘إذن لماذا لا تزال تستخدم الفانوس؟’

 

عندما اقتربوا منها، رأى كلاين أخيرًا السلم الذي يقود إلى الأسفل.

‘قد يكون هذا أسلوبًا معماريًا خلفته الحقبة الثالثة…’ خمن كلاين وهو يسير مباشرةً لفتح الباب الضخم بشكل غير طبيعي في أنقاض الكاتدرائية القديمة. من خلال إبقاء الفانوس خلفه، والاستمتاع فقط بالضوء المنبعث منه، لم يكن بحاجة إلى المعاناة من خوفه من النار.

وقد ظن أن السيد الرجل المعلق كان قادر على القراءة بين السطور.

 

 

 

 

صعد الثنائي بسرعة أعلى السلالم ذات اللون الرمادي المائل إلى الأبيض والتي كانت مرتفعة بشكل يبعث على السخرية، ووصلوا إلى فتحة الباب. في الداخل، رأوا بقايا أعمدة وأقواس حجرية تمتد إلى الأعلى باتجاه المركز.

 

 

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

 

 

لم يكن كلاين في عجلة من أمره للدخول. لقد مد يده اليسرى في جيبه وأخرج عملة ذهبية بينما سمح لها باللف بين إصبعه بينما كان يتمتم بشيء على ما يبدو.

 

 

‘توصل السيد الرجل المعلق إلى نفس النتيجة دون الحاجة إلى مزيد من الحديث…’ أشار كلاين إلى فتحة الباب وقال، “قد يكون هناك المزيد من التماثيل الحجرية بالداخل.”

 

 

فجأة، قام بقلب العملة الذهبية وفتح كفه لينتظر نزولها وهو يقول للرجل المعلق، “كيف حددت أن في أعماق هذه الكاتدرائية شيء ذا قيمة لا تقل عن تلك لبطاقات الكفر؟”

“الكاهن هناك كان شخص يغضب بسهولة إستمتع بمعاقبة الخدم. لم يستطع كيلانغوس تحمل ذلك وهرب سراً ليصبح قرصانًا.”

 

 

 

 

بعد أن قال ذلك، نظر إلى العملة الذهبية التي سقطت في راحة يده قبل أن يضعها بعيدًا.

 

 

لقد سحب نظرة سينور وسمح للدمية المتحركه أن تستدير لتواجه الأرض.

 

 

أشار ألجر إلى الداخل وقال، “لقد قلت من قبل أن قوتي كانت أدنى من كيلانغوس، ولم أذهب إلى العمق كما فعل. لم يكن لدي أدنى فكرة عما رآه، بخلاف الحكم على وجود شيء ثمين مهمًا للغاية بالراخل من ملاحظاته. علاوة على ذلك، كان شيئًا لا يمكن الحصول عليه إلا تسلسل 5 حقيقي.”

 

 

وقد ظن أن السيد الرجل المعلق كان قادر على القراءة بين السطور.

 

 

“ومع ذلك، قد تكون اللوحات الجدارية بالقرب من المدخل والعلامات على الأرض قادرة على تفسير شيء ما.”

‘لوح الكفر!’

 

 

 

 

أومأ كلاين برأسه وسار عبر فتحة الباب المظلم التي لم يتمكن ضوء القمر القرمزي من إضاءتها. كان المعطف الأسود الذي كان يرتديه يرفرف برفق خلفه بينما حمل ألجر يحمل فانوسًا وهو يشدد خنجره ويتبعه.

 

 

 

 

“ومع ذلك، قد تكون اللوحات الجدارية بالقرب من المدخل والعلامات على الأرض قادرة على تفسير شيء ما.”

عند المرور من خلال الفتحة، استخدم كلاين ضوء القمر القرمزي الذي لمع من الفتحة عند القبة لرؤية القاعة ذات العمق الكبير في الأمام. كام عدد قليل من الأعمدة الحجرية القديمة التي تدعمها قد تدمر بالفعل.

 

 

 

 

 

في النهاية لم يكن هناك مذبح، ولم يكن هناك أي سلالم تقود إلى الأعلى. كان المكان مظلمًا تمامًا وكان من الصعب تمييز التفاصيل. بدا كما لو أنه يقود تحت الأرض.

 

 

في تلك اللحظة، تناثرت كمية ضئيلة من ضوء القمر القرمزي التي اخترقت الضباب على المبنى المنهار. بالمقارنة مع السابق، كان لونه أكثر ثراءً، يقترب تقريبًا من لون الدم.

 

سرعان ما وصل الاثنان إلى نهاية الدرج ورأيا فتحة باب مقوس.

‘إنه ليس معبدًا بالأعلى وسراديب الموتى بالأسفل… المعبد تحت الأرض في سراديب الموتى؟ من المستحيل تحديد ذلك. سنعرف فقط من خلال المغامرة بالهبوط…’ نظر كلاين بشكل لا شعوري حوله واكتشف أبوابًا جانبية على طول الجانبين، لكن المناطق التي قادوا إليها كانت قد انهارت تماما بالفعل بدون مسار صالح للاستخدام.

 

 

لم يلاحظ ألجر التغييرات الدقيقة في جيرمان سبارو بينما رفع يده اليمنى الحاملة للخنجر وأشار إلى أكبر مبنى وسط الخراب.

 

 

‘اللوحات الجدارية بالقرب من المدخل والعلامات على الأرض…’ ماذكرا ما قاله الرجل المعلق للتو، لقد اتخذ خطوتين قطريا قبل إطلاق الروح سينور غير المرئي. مع رؤيته الليلية، بدأ في مراقبة الجداريات المتبقية.

 

 

 

 

 

كانت خلفية اللوحة الجدارية لجبل شاهق ورائع. في ذروته كان هناك صليب عملاق مغطى بوهج لامع.

 

 

كان المؤمنون المخلصون يسجدون على الأرض وهم يتقدمون إلى الأمام، ويضربون جباههم بشدة على الأرض بعد قطع مسافة معينة، تاركين الدم ينزف.

 

تابع ألجر “ثانيًا، إنهلتجنب المواقف المشابهة لمدينة الفضة. قد يكون هناك خطر كبير يكمن في الظلام الدامس”.

أمام الصليب كانت هناك شخصيات ضخمة وشاذة متجمعة حوله. كانوا ملائكة بجناحين أو أربعة أجنحة أو ستة أجنحة.

‘قد يكون هذا أسلوبًا معماريًا خلفته الحقبة الثالثة…’ خمن كلاين وهو يسير مباشرةً لفتح الباب الضخم بشكل غير طبيعي في أنقاض الكاتدرائية القديمة. من خلال إبقاء الفانوس خلفه، والاستمتاع فقط بالضوء المنبعث منه، لم يكن بحاجة إلى المعاناة من خوفه من النار.

 

 

 

 

‘هذا…’ ألقى كلاين نظرة خاطفة وشعر بإحساس قوي بالألفة.

‘لوح الكفر!’

 

 

 

 

لقد رأى لوحة جدارية مماثلة من قبل، في ضريح الكفر آمون!

 

 

 

 

 

عندما ركز مرة أخرى، لاحظ كلاين الفرق بسرعة. لم يكن هناك طفلان يمثلان آمون وآدم، ولم يكن هناك أي ملائكة اثني عشر جناحًا. كان الشكل الكبير أمام الصليب يرفع ذراعيه إلى صدره وهو يحمل لوحًا قديمًا متقشفًا.

 

 

 

 

 

تم رسم اللوح بطريقة غير واضحة للغاية؛ ومع ذلك، أعطى شعور أنه قديم وصغير، مقدس وشرير. كان في تناقض شديد.

 

 

 

 

 

‘لوح…’ اتسعت حدقة عين كلاين قليلاً بينما ظهر مصطلح محدد في ذهنه:

 

 

سرعان ما وصل الاثنان إلى نهاية الدرج ورأيا فتحة باب مقوس.

 

عندما ركز مرة أخرى، لاحظ كلاين الفرق بسرعة. لم يكن هناك طفلان يمثلان آمون وآدم، ولم يكن هناك أي ملائكة اثني عشر جناحًا. كان الشكل الكبير أمام الصليب يرفع ذراعيه إلى صدره وهو يحمل لوحًا قديمًا متقشفًا.

‘لوح الكفر!’

كمتجاوز مسار البحار الذي يمكنه الغوص، كان من المسلم به أن لديه رؤية ليلية.

 

~~~~~~~~~~

 

ردت ألجر بصراحة “نعم”.

‘هذا على الأرجح إله الشمس القديم، اللورد الذي خلق كل شيء الذي تعبده مدينة الفضة… تماما، إن لوح الكفر مرتبط ارتباط وثيق *به*… أتساءل عما إذا كان هذا أول لوح كفر أم الثاني…’ خمن كلاين تقريبيا الكيان المعبود للكاتدرائية، كما بدأ يظن أن أعماق الأنقاض قد أخفت أشياء ذات قيمة للغاية وهامة.

 

 

 

 

 

لقد سحب نظرة سينور وسمح للدمية المتحركه أن تستدير لتواجه الأرض.

 

 

‘إذا كنا مقتنعين بأننا نجونا من آثار التحجر، فقط لنرى تماثيلنا في هذه المنطقة تحت الأرض، فستكون هذه قصة رعب تمامًا…’ فكر كلاين لمدة ثانيتين وقال للرجل المعلق، “هل لديك رؤية ليلية؟”

 

 

ماعدا كون الألواح مغطاة بالشقوق وبعض العلامات الغريبه الباقيه، كانت حمراء داكنة اللون، أصغر من جبين الإنسان. تداخلوا مع بعضهم البعض في بعض الأحيان حيث امتدوا على طول الطريق حتى نهايات القاعة.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، ظهر مشهد طبيعي في ذهن كلاين.

أومأ ألجر برأسه وهو يقول بقلق ومزاح “دعنا نأمل ألا نرى أنفسنا”.

 

 

 

 

كان المؤمنون المخلصون يسجدون على الأرض وهم يتقدمون إلى الأمام، ويضربون جباههم بشدة على الأرض بعد قطع مسافة معينة، تاركين الدم ينزف.

‘إذا هناك مثل هذا الماضي… السيد الرجل المعلق هو أيضًا رجل ذو قصة…’ لم يتعمق كلاين أكثر وهو يتجه إلى أسفل الدرج في أنقاض الكاتدرائية الصامتة للغاية.

 

 

 

‘اللوحات الجدارية بالقرب من المدخل والعلامات على الأرض…’ ماذكرا ما قاله الرجل المعلق للتو، لقد اتخذ خطوتين قطريا قبل إطلاق الروح سينور غير المرئي. مع رؤيته الليلية، بدأ في مراقبة الجداريات المتبقية.

ملاحظا جيرمان سبارو ينظر حوله دون أي تركيز، سأل ألجر، “إله الشمس القديم؟”

‘قد يكون هذا أسلوبًا معماريًا خلفته الحقبة الثالثة…’ خمن كلاين وهو يسير مباشرةً لفتح الباب الضخم بشكل غير طبيعي في أنقاض الكاتدرائية القديمة. من خلال إبقاء الفانوس خلفه، والاستمتاع فقط بالضوء المنبعث منه، لم يكن بحاجة إلى المعاناة من خوفه من النار.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، شعر بإحساس محير لرياح باردة تهب من جانب جيرمان سبارو. لقد شك في أن ظلال أو أرواح مخفية كانت حولهم.

أومأ كلاين برأسه بعناية وقال عابرًا، “يبدو أنك تعرفه جيدًا.”

 

 

 

 

متذكراً القيود الغريبة التي خضع لها البابون مجعد الشعر المتحول، قدم ألجر نظرية تقريبية لم يصرح بها.

لقد تحكم في عواطفه وأدار رأسه لينظر إلى الرجل المعلق. اكتشف أن بؤبؤا رجل البحر القوي كانا قد اتسعا بالمثل وكان يمسك الخنجر بإحكام.

 

قرر الاثنان في وقت واحد السير نحو نهاية القاعة.

 

 

عند سماع سؤال الرجل المعلق، أراد كلاين الضحك والرد، “يمكنك أيضًا أن *تدعوه* اللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم”، لكنه شعر أن مثل هذه النبرة واختيار الكلمات كان أقرب إلى الأحمق وليس جيرمان سبارو. ولذا، أوقف نفسه وأومأ قليلاً.

 

 

 

 

 

“ليس من الصعب معرفة ذلك.”

 

 

 

 

 

تنهد ألجر بصمت بينما شعر بالترقب تجاه الغرض المدفون في أعماق الكاتدرائية.

 

 

 

 

إذا قالها أي شخص آخر، لكان ألجر سيتظاهر بأنه لم يسمعه أو يجيب بشكل مباشر. ولكن في أعماق قلبه، كان العالم جيرمان سبارو مبارك السيد الأحمق. يمكن أن يمثل سؤاله نوايا ذلك الوجود، لذلك كان بحاجة إلى النظر إليه بجدية.

قرر الاثنان في وقت واحد السير نحو نهاية القاعة.

أومأ ألجر برأسه وهو يقول بقلق ومزاح “دعنا نأمل ألا نرى أنفسنا”.

 

 

 

عندما اقتربوا منها، رأى كلاين أخيرًا السلم الذي يقود إلى الأسفل.

عندما اقتربوا منها، رأى كلاين أخيرًا السلم الذي يقود إلى الأسفل.

 

 

 

 

 

“منطقة تحت الأرض؟” سأل بإيجاز.

 

 

عند المرور من خلال الفتحة، استخدم كلاين ضوء القمر القرمزي الذي لمع من الفتحة عند القبة لرؤية القاعة ذات العمق الكبير في الأمام. كام عدد قليل من الأعمدة الحجرية القديمة التي تدعمها قد تدمر بالفعل.

 

 

هز ألجر رأسه.

 

 

 

 

 

“لا يمكنني أن أكون متأكدا. لم أنزل أبدا.”

 

 

 

 

 

“على الرغم من أن كيلانغوس حاول المغامرة، إلا أنه عاد في أقل من عشر دقائق وأصبحت هالته ضعيفة نسبيًا.”

 

 

تم رسم اللوح بطريقة غير واضحة للغاية؛ ومع ذلك، أعطى شعور أنه قديم وصغير، مقدس وشرير. كان في تناقض شديد.

 

 

أومأ كلاين برأسه بعناية وقال عابرًا، “يبدو أنك تعرفه جيدًا.”

“منطقة تحت الأرض؟” سأل بإيجاز.

 

 

 

“على الرغم من أن كيلانغوس حاول المغامرة، إلا أنه عاد في أقل من عشر دقائق وأصبحت هالته ضعيفة نسبيًا.”

إذا قالها أي شخص آخر، لكان ألجر سيتظاهر بأنه لم يسمعه أو يجيب بشكل مباشر. ولكن في أعماق قلبه، كان العالم جيرمان سبارو مبارك السيد الأحمق. يمكن أن يمثل سؤاله نوايا ذلك الوجود، لذلك كان بحاجة إلى النظر إليه بجدية.

 

 

 

 

 

بعد التفكير لبضع ثوانٍ، قال ألجر بصوت عميق، “لقد كنا رفقاء من نفس القرية، وكنا خدمًا في نفس الكاتدرائية.”

 

 

 

 

كانت خلفية اللوحة الجدارية لجبل شاهق ورائع. في ذروته كان هناك صليب عملاق مغطى بوهج لامع.

“الكاهن هناك كان شخص يغضب بسهولة إستمتع بمعاقبة الخدم. لم يستطع كيلانغوس تحمل ذلك وهرب سراً ليصبح قرصانًا.”

‘إذن لماذا لا تزال تستخدم الفانوس؟’

 

 

 

على جانبي الفتحة كان هناك ظلان يقفان بصمت بطريقة جامدة.

‘إذا هناك مثل هذا الماضي… السيد الرجل المعلق هو أيضًا رجل ذو قصة…’ لم يتعمق كلاين أكثر وهو يتجه إلى أسفل الدرج في أنقاض الكاتدرائية الصامتة للغاية.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن خطاه كانت خفيفة للغاية، إلا أنها لا زالت بدت واضحة في مثل هذه البيئة بينما ترددت.

‘هذا… لا تخبرني أنهم بشر واجهوا نفس الموقف… إذا كنا قد تحجرنا، فهل كان سيتم “تحريكنا” إلى الأسفل هنا، واقفين حارسين عند فتح هذا الباب لعدة قرون أو حتى آلاف السنين؟ مصدر تلك القوة المخيفة لا يخاف من هذه الأنقاض؟’ شعر كلاين برعب لا يمكن تفسيره بينما شعر بوخز في فروة رأسه.

 

“هذا أسلوب معماري من أوائل الحقبة الرابعة. هناك سجلات له في إنجيل كنيسة العواصف. يقال أنه في تلك الفترة، استخدمت الكنائس المختلفة مثل هذه الأساليب لبناء كاتدرائياتها على نطاق واسع.” كان لألجر انطباع عميق على الخراب. على مر السنين، كان قد قلب من خلال العديد من الكتب واكتسب قدرًا كبيرًا من الخلفية. “أهم سماته هي المعبد الموجود أعلاه وسراديب الموتى الموجودة أدناه. يتم توحيد الحياة والموت هنا. ومع ذلك، لا أستطيع أن أؤكد أن الجزء الداخلي للكاتدرائية القديمة هو كما وصفته، لأنني لم أتعمق فيه أبدًا.”

 

 

سرعان ما وصل الاثنان إلى نهاية الدرج ورأيا فتحة باب مقوس.

كل ما تبقى من المبنى كان هيكله الرئيسي. كان من المستحيل معرفة شكله الأصلي. الشيء الوحيد الذي أمكن تحديده هو أن جدرانه كانت سميكة ونوافذه ضيقة وحجم المبنى وروعته. علاوة على ذلك، كان له برج ساعة وبرج مستدق. كان له واجهة متقشف وعمارة قديمة.

 

 

 

‘توصل السيد الرجل المعلق إلى نفس النتيجة دون الحاجة إلى مزيد من الحديث…’ أشار كلاين إلى فتحة الباب وقال، “قد يكون هناك المزيد من التماثيل الحجرية بالداخل.”

على جانبي الفتحة كان هناك ظلان يقفان بصمت بطريقة جامدة.

‘هذا على الأرجح إله الشمس القديم، اللورد الذي خلق كل شيء الذي تعبده مدينة الفضة… تماما، إن لوح الكفر مرتبط ارتباط وثيق *به*… أتساءل عما إذا كان هذا أول لوح كفر أم الثاني…’ خمن كلاين تقريبيا الكيان المعبود للكاتدرائية، كما بدأ يظن أن أعماق الأنقاض قد أخفت أشياء ذات قيمة للغاية وهامة.

 

لقد تحكم في عواطفه وأدار رأسه لينظر إلى الرجل المعلق. اكتشف أن بؤبؤا رجل البحر القوي كانا قد اتسعا بالمثل وكان يمسك الخنجر بإحكام.

 

 

توقف كلاين وألجر في نفس الوقت الذي لمحوا فيه الظلال، ليكتشفوا أنهما كانا تمثالين حجريين.

 

 

 

 

 

كانا كلاهما رجلين وكان سطحهما أبيض مائل للرمادي. كان أحدهم يرتدي درعًا لكامل الجسم يشبه البرميل، والآخر إرتدى سترة بدت أكثر عصرية. كانت تعابيرهم ملتوية من الألم بينما برزت أعينهم كما لو كانوا يحدقون في شيء ما.

 

 

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

عند رؤية هذا المشهد، أدرك كلاين شيئًا وهو يتذكر اللقاء في الخارج.

 

 

 

 

 

لقد أظهر هو وألجر أيضًا علامات التحجر، وكان من دواعي الشكر أنهما تخلصا من الآثار، أو لربما كانا سيصبحان بالفعل تماثيل!

“منطقة تحت الأرض؟” سأل بإيجاز.

 

حافظ كلاين على موقف جيرمان سبارو البارد المتميز بينما قال بطريقة غير منزعجة، “أين كنت تستكشف من قبل؟”

 

 

‘هذا… لا تخبرني أنهم بشر واجهوا نفس الموقف… إذا كنا قد تحجرنا، فهل كان سيتم “تحريكنا” إلى الأسفل هنا، واقفين حارسين عند فتح هذا الباب لعدة قرون أو حتى آلاف السنين؟ مصدر تلك القوة المخيفة لا يخاف من هذه الأنقاض؟’ شعر كلاين برعب لا يمكن تفسيره بينما شعر بوخز في فروة رأسه.

‘قد يكون هذا أسلوبًا معماريًا خلفته الحقبة الثالثة…’ خمن كلاين وهو يسير مباشرةً لفتح الباب الضخم بشكل غير طبيعي في أنقاض الكاتدرائية القديمة. من خلال إبقاء الفانوس خلفه، والاستمتاع فقط بالضوء المنبعث منه، لم يكن بحاجة إلى المعاناة من خوفه من النار.

 

 

 

أومأ ألجر برأسه وهو يقول بقلق ومزاح “دعنا نأمل ألا نرى أنفسنا”.

لقد تحكم في عواطفه وأدار رأسه لينظر إلى الرجل المعلق. اكتشف أن بؤبؤا رجل البحر القوي كانا قد اتسعا بالمثل وكان يمسك الخنجر بإحكام.

 

 

 

 

‘منطقي جدا…’ لم يصر كلاين على أن يطفئ ألجر الفانوس بينما مر أولاً عبر التمثالين الحجريين. تحت نظراتهم المجمدة، دخل إلى المدخل المؤدي إلى تحت الأرض.

‘توصل السيد الرجل المعلق إلى نفس النتيجة دون الحاجة إلى مزيد من الحديث…’ أشار كلاين إلى فتحة الباب وقال، “قد يكون هناك المزيد من التماثيل الحجرية بالداخل.”

هز ألجر رأسه.

 

كل ما تبقى من المبنى كان هيكله الرئيسي. كان من المستحيل معرفة شكله الأصلي. الشيء الوحيد الذي أمكن تحديده هو أن جدرانه كانت سميكة ونوافذه ضيقة وحجم المبنى وروعته. علاوة على ذلك، كان له برج ساعة وبرج مستدق. كان له واجهة متقشف وعمارة قديمة.

 

 

أومأ ألجر برأسه وهو يقول بقلق ومزاح “دعنا نأمل ألا نرى أنفسنا”.

 

 

كانا كلاهما رجلين وكان سطحهما أبيض مائل للرمادي. كان أحدهم يرتدي درعًا لكامل الجسم يشبه البرميل، والآخر إرتدى سترة بدت أكثر عصرية. كانت تعابيرهم ملتوية من الألم بينما برزت أعينهم كما لو كانوا يحدقون في شيء ما.

 

 

‘إذا كنا مقتنعين بأننا نجونا من آثار التحجر، فقط لنرى تماثيلنا في هذه المنطقة تحت الأرض، فستكون هذه قصة رعب تمامًا…’ فكر كلاين لمدة ثانيتين وقال للرجل المعلق، “هل لديك رؤية ليلية؟”

 

 

 

 

توقف كلاين وألجر في نفس الوقت الذي لمحوا فيه الظلال، ليكتشفوا أنهما كانا تمثالين حجريين.

كان معناه الحقيقي أن ضوء الفانوس كان لافتًا للنظر بشكل خاص في سراديب الموتى المظلمة وأنه قد يتسبب بسهولة في حدوث تطورات غير مرغوب فيها. لذلك كان من الأفضل إطفاء اللهب إذا كان لديه رؤية ليلية.

تابع ألجر “ثانيًا، إنهلتجنب المواقف المشابهة لمدينة الفضة. قد يكون هناك خطر كبير يكمن في الظلام الدامس”.

 

 

 

 

وقد ظن أن السيد الرجل المعلق كان قادر على القراءة بين السطور.

 

 

 

 

 

ردت ألجر بصراحة “نعم”.

 

 

 

 

 

كمتجاوز مسار البحار الذي يمكنه الغوص، كان من المسلم به أن لديه رؤية ليلية.

 

 

 

 

 

نظر إليه كلاين دون أن ينبس ببنت شفة، لكن معناه كان واضحًا.

عند المرور من خلال الفتحة، استخدم كلاين ضوء القمر القرمزي الذي لمع من الفتحة عند القبة لرؤية القاعة ذات العمق الكبير في الأمام. كام عدد قليل من الأعمدة الحجرية القديمة التي تدعمها قد تدمر بالفعل.

 

 

 

كمتجاوز مسار البحار الذي يمكنه الغوص، كان من المسلم به أن لديه رؤية ليلية.

‘إذن لماذا لا تزال تستخدم الفانوس؟’

“الكاهن هناك كان شخص يغضب بسهولة إستمتع بمعاقبة الخدم. لم يستطع كيلانغوس تحمل ذلك وهرب سراً ليصبح قرصانًا.”

 

نظرًا لأنه لم يكن يعرف ما تمثله التماثيل المتحجرة، ولم يعرف ما إذا كانت ميتة تمامًا، لم يحاول كلاين تحطيمها للحصول على خصائص التجاوز وأغراضها الغامضة.

 

الفصول المتبقية: 55

رد ألجر بجدية، “أولاً، هو لتضليل العدو إلى الاعتقاد غريزيًا بأنني لا أملك رؤية ليلية بسبب استخدامي للفانوس. عندما يدمرون الفانوس الخاص بي ويحاولون جاهدًا خلق بيئة مظلمة، سأعطيهم مفاجأة سارة “.

 

 

“ومع ذلك، قد تكون اللوحات الجدارية بالقرب من المدخل والعلامات على الأرض قادرة على تفسير شيء ما.”

 

 

‘يا له من شرير…’ كان كلاين في حيرة من أمره للكلمات.

 

 

 

 

أثناء حديثه، ألقى كلاين نظرة خاطفة على الفانوس الموجود في يد الرجل المعلق الذي ظل ثابتًا على الرغم من كل المحن. لقد قام بشد عضلاته وجلده دون وعي عندما رأى توهج اللهب.

تابع ألجر “ثانيًا، إنهلتجنب المواقف المشابهة لمدينة الفضة. قد يكون هناك خطر كبير يكمن في الظلام الدامس”.

نظرًا لأنه لم يكن يعرف ما تمثله التماثيل المتحجرة، ولم يعرف ما إذا كانت ميتة تمامًا، لم يحاول كلاين تحطيمها للحصول على خصائص التجاوز وأغراضها الغامضة.

 

 

 

 

‘منطقي جدا…’ لم يصر كلاين على أن يطفئ ألجر الفانوس بينما مر أولاً عبر التمثالين الحجريين. تحت نظراتهم المجمدة، دخل إلى المدخل المؤدي إلى تحت الأرض.

 

 

 

 

 

نظرًا لأنه لم يكن يعرف ما تمثله التماثيل المتحجرة، ولم يعرف ما إذا كانت ميتة تمامًا، لم يحاول كلاين تحطيمها للحصول على خصائص التجاوز وأغراضها الغامضة.

 

 

 

~~~~~~~~~~

 

 

 

الفصول المتبقية: 55

 

 

وقد ظن أن السيد الرجل المعلق كان قادر على القراءة بين السطور.

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

كانت خلفية اللوحة الجدارية لجبل شاهق ورائع. في ذروته كان هناك صليب عملاق مغطى بوهج لامع.

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

على الرغم من أن خطاه كانت خفيفة للغاية، إلا أنها لا زالت بدت واضحة في مثل هذه البيئة بينما ترددت.

 

 

إستمتعوا~~~~~

وقد ظن أن السيد الرجل المعلق كان قادر على القراءة بين السطور.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط