نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-825

حجز.

حجز.

825: حجز.

 

 

 

 

 

عند سماع سؤال السيد الرجل المعلق، أجاب ديريك بخجل: “لا، لقد تم تكليفي باستمرار بمهام الدورية مؤخرًا، ولم يكن لدي الوقت للتحقيق.”

 

 

علم كل من ألجر وكاتليا وفورس أن السيد العالم كان مغامر مجنون، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا إصابته بمرض عقلي خطير نسبيًا جعله على شفا الجنون التام!

 

تم إمساك إهتمام أودري وهي تجيب بلهفة، “نعم أستطيع. لا توجد مشكلة.”

لم يكن ألجر متفاجئ للغاية، لكنه كان محتار بشأن شيء واحد.

لقد تم “طرد” الزميل الأول إلى المقصورة السفلية بعد تصويت الطاقم بالإجماع. كان لمنع منتجاته التجريبية من الانتشار فجأة.

 

 

 

 

“لماذا لا تحصل على المساعدة من بعض الأصدقاء؟”

“مدينة الفضة الآن عند مفترق طرق خطير. عليك أن تفكر مليًا في ما يجب القيام به.”

 

 

 

“هل أنت قادرة حاليًا على علاج الأمراض العقلية الخطيرة نسبيًا؟”

“ليس عليك أن تخبرهم عن دوافعك الحقيقية. قسِّم المهمة إلى مهام صغيرة جدًا لن تحظى بالكثير من الاهتمام. دعهم يبحثون عن معلومات في مناطق مختلفة. وبهذه الطريقة، حتى لو تم الكشف عن أي شيء، فلن تورطهم بطريقة قاتلة”.

“هذا ليس شيئًا جيدًا.”

 

 

 

 

صمت ديريك لبضع ثوانٍ قبل أن يقول “ليس لدي أصدقاء”.

 

 

 

 

 

قبل وفاة والديه، كان لديه عدد معين من الأصدقاء من فصول التعليم العام وأولئك في ميدان التدريب القتالي. فبعد كل شيء، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في نفس العمر تقريبًا في مدينة الفضة. غالبًا ما كان عليهم أن يلتقوا ببعضهم البعض، وحتى أنهم سيصبحون زملاء في الفريق. ومع ذلك، بعد وفاة والديه، أصبح ديريك منطويًا لفترة طويلة جدًا من الزمن. بسبب ثقل سر نادي التاروت، نأى بنفسه عن غير قصد عن أصدقائه وتوقف عن التفاعل معهم. آخر مرة زاره شخص ما في المنزل كان داريك ريغنس الذي أفسده الخالق الحقيقي.

“هل أنت قادرة حاليًا على علاج الأمراض العقلية الخطيرة نسبيًا؟”

 

 

 

بعد دقيقة، فتح الباب الخشبي وأكمامه مطوية. لقد سأل في حيرة: “قبطانة، هل هناك شيء؟”

اختنق ألجر من رد الشمس. بعد أن أخذ نفسا، أعاد تنظيم كلماته.

 

 

 

 

 

“هذا ليس شيئًا جيدًا.”

 

 

 

 

 

“لن تكون قادرًا على إنقاذ مدينة الفضة بمجرد الاعتماد على نفسك. عليك أن توحد مجموعة من الأشخاص، أصدقاء يمكنهم تقديم المساعدة لك خلال اللحظات الحرجة.”

 

 

 

 

 

“لكن هذا سيجعلهم مشتبه بهم…” قال الشمس بتردد.

 

 

 

 

 

قال ألجر بصرامة على الفور “أن يكون مشتبه بهم أفضل من أن يموتوا.”

‘أرى…’ أومأت أودري في تنوير.

 

 

 

 

“مدينة الفضة الآن عند مفترق طرق خطير. عليك أن تفكر مليًا في ما يجب القيام به.”

 

 

 

 

 

“من المستحيل ألا تكون هناك تضحيات في مثل هذه الأمور. بل سيكون هناك عدد كبير من التضحيات. هل تتمنى أن تكون تضحياتهم بلا قيمة أو أن تكون ذات قيمة؟”

 

 

 

 

 

لم يقدم أي كلمات مقنعة أخرى بينما سمح لديريك بالمرور بصراع داخلي حول ما قاله للتو.

كان فهمه الوحيد للطبيب النفساني هو الرعب و وهالة التنين. كان يعرف القليل عن البقية، لقد سم فقط الآنسة عدالة تذكر تهدأت أحيانا والتلميح النفسي. لذلك، لم يكن متأكدًا من مدى قدرتها على علاج الأمراض العقلية.

 

 

 

 

‘السيد الرجل المعلق قادر دائمًا على إيجاد سبب لإقناع شخص ما…’ تنهد كلاين وجعل العالم جيرمان سبارو يدير رأسه لينظر إلى العدالة أودري.

 

 

“إذا كان الأمر يتعلق فقط بالقلق والضغط الهائل، فيمكنك ترتيب نفسك والاسترخاء بشكل صحيح لتتعافى. ليست هناك حاجة للعلاج المباشر.”

 

 

“هل أنت قادرة حاليًا على علاج الأمراض العقلية الخطيرة نسبيًا؟”

أخيرًا، أخذت نفسًا عميقًا وزفرت. بينما كانت تدفع نظارتها، غادرت مقصورة القبطان وسارت إلى غرفة فرانك لي.

 

“حسنا.” بما من أنه رعى مسافر، تنهد كلاين بإرتياح. لقد أجاب العالم، “يمكنكم تأكيد الموقع عندما يحين الوقت جهزي الوسائل لعدم كشفك لهويتك”.

 

 

كان فهمه الوحيد للطبيب النفساني هو الرعب و وهالة التنين. كان يعرف القليل عن البقية، لقد سم فقط الآنسة عدالة تذكر تهدأت أحيانا والتلميح النفسي. لذلك، لم يكن متأكدًا من مدى قدرتها على علاج الأمراض العقلية.

بعد دقيقة، فتح الباب الخشبي وأكمامه مطوية. لقد سأل في حيرة: “قبطانة، هل هناك شيء؟”

 

شعرت أودري بالذعر والضياع والحيرة. لقد قالت بعد بعض التفكير، “السيد العالم، بناءً على ملاحظتي، لا ينبغي أن تكون مصابًا بأمراض عقلية خطيرة نسبيًا.

 

قبل وفاة والديه، كان لديه عدد معين من الأصدقاء من فصول التعليم العام وأولئك في ميدان التدريب القتالي. فبعد كل شيء، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في نفس العمر تقريبًا في مدينة الفضة. غالبًا ما كان عليهم أن يلتقوا ببعضهم البعض، وحتى أنهم سيصبحون زملاء في الفريق. ومع ذلك، بعد وفاة والديه، أصبح ديريك منطويًا لفترة طويلة جدًا من الزمن. بسبب ثقل سر نادي التاروت، نأى بنفسه عن غير قصد عن أصدقائه وتوقف عن التفاعل معهم. آخر مرة زاره شخص ما في المنزل كان داريك ريغنس الذي أفسده الخالق الحقيقي.

تم إمساك إهتمام أودري وهي تجيب بلهفة، “نعم أستطيع. لا توجد مشكلة.”

 

 

“هذا ليس شيئًا جيدًا.”

 

 

“أيها السيد العالم، هل لديك صديق يحتاج إلى العلاج؟”

 

 

لم تجب كاتليا مباشرةً بينما استخدمت رؤيتها الليلية لإلقاء نظرة على الداخل شديد السواد. رأت سمكة زرقاء ملقاة على الطاولة وأعينها مفتوحة على مصراعيها. من الفجوة بين الحراشف، نمت براعم خضراء. كان البعض قد نضج بالفعل وله حبوب من القمح.

 

 

‘يصادف أنا أفتقر إلى المرضى!’ فكرت في إثارة.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، رفع إملين يده اليمنى وأمسكها بفمه وأنفه، كما لو كان يعرف الإجابة بالفعل.

“انتظر للحظة!” صاح فرانك لي ردا. لم يكن معروف بما كان مشغول.

 

شعرت أودري بالذعر والضياع والحيرة. لقد قالت بعد بعض التفكير، “السيد العالم، بناءً على ملاحظتي، لا ينبغي أن تكون مصابًا بأمراض عقلية خطيرة نسبيًا.

 

 

تنهد كلاين بصمت وجعل العالم يقول بضحكة مكتومة منخفضة.

“هل أنت قادرة حاليًا على علاج الأمراض العقلية الخطيرة نسبيًا؟”

 

 

 

“لا، أنا من يحتاج إلى العلاج”.

 

 

 

 

 

القصر الرائع بأكمله سقط في صمت شديد فجأة.

بعد تأكيد هذا الأمر، فكر كلاين في مشكلة أخرى وجعل العالم ينظر إلى كاتليا.

 

“انتظر للحظة!” صاح فرانك لي ردا. لم يكن معروف بما كان مشغول.

 

“هل يمكنك توفير صندوق متفجرات؟”

علم كل من ألجر وكاتليا وفورس أن السيد العالم كان مغامر مجنون، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا إصابته بمرض عقلي خطير نسبيًا جعله على شفا الجنون التام!

 

 

 

 

‘لم تكن شمعة الرعب العقلي قادرة على معالجة مرضه العقلي بشكل كامل؟ لقد وصل بالفعل إلى مثل هذه الحالة الشديدة؟’ شعرت إملين، التي توقع هذا، أن العالم يمكن أن يصاب بالجنون في أي لحظة.

‘هذا هو ثمن القوة؟’ ارتجفت فورس بينما شعرت بالخوف المتزايد من جيرمان سبارو.

ضحك العالم جيرمان سبارو وقال: “السبب في أنكِ لم تكتشفيه هو لأن المرض العقلي من قبل قد تم علاجه.”

 

 

 

 

كان التواصل والتفكير ممكنًا مع مغامر مجنون، لكن لقد كان ذلك مستحيل مع مجنون!

 

‘يعجبني ذلك…’ قال الأحمق كلاين سرًا وهو يجعل العالم يومئ ثم ذكر الجميع:

 

 

‘لم تكن شمعة الرعب العقلي قادرة على معالجة مرضه العقلي بشكل كامل؟ لقد وصل بالفعل إلى مثل هذه الحالة الشديدة؟’ شعرت إملين، التي توقع هذا، أن العالم يمكن أن يصاب بالجنون في أي لحظة.

“لن تكون قادرًا على إنقاذ مدينة الفضة بمجرد الاعتماد على نفسك. عليك أن توحد مجموعة من الأشخاص، أصدقاء يمكنهم تقديم المساعدة لك خلال اللحظات الحرجة.”

 

 

 

 

لم يفكر ديريك كثيرًا في الأمر، لقد شعر فقط بالقلق على السيد العالم. لقد أراد أن يقول أنه لمدينة الفضة محلل نفسي يمكنه تقديم العلاج، لكنه أدرك أنه سيكشف الكثير من المشاكل. كل ما أمكنه فعله هو إغلاق فمه وهو ينظر إلى الآنسة عدالة بنظرة توقع.

 

 

 

 

 

شعرت أودري بالذعر والضياع والحيرة. لقد قالت بعد بعض التفكير، “السيد العالم، بناءً على ملاحظتي، لا ينبغي أن تكون مصابًا بأمراض عقلية خطيرة نسبيًا.

 

 

 

 

 

“إذا كان الأمر يتعلق فقط بالقلق والضغط الهائل، فيمكنك ترتيب نفسك والاسترخاء بشكل صحيح لتتعافى. ليست هناك حاجة للعلاج المباشر.”

 

 

 

 

 

ضحك العالم جيرمان سبارو وقال: “السبب في أنكِ لم تكتشفيه هو لأن المرض العقلي من قبل قد تم علاجه.”

 

 

 

 

 

“أنا أحجز فقط. إذا ظهرت علامات مماثلة مرةً أخرى في المستقبل، فأنا أرغب في تلقي العلاج في الوقت المناسب.”

 

 

 

 

 

‘أرى…’ أومأت أودري في تنوير.

 

 

 

 

لم يكن ألجر متفاجئ للغاية، لكنه كان محتار بشأن شيء واحد.

شعرت فجأة ببعض الأسف على السيد العالم. لقد شعرت أن حاصد الأرواح البارد هذا الذي قتل عدة تسلسلات 5 في الأسبوع كان باردًا وعميقًا مباركًا للسيد الأحمق. لقد كان متجاوز قويًا ومثيرًا للخوف، لكنه كان أيضًا شخصًا تشبه مشاعره الداخلية شخصًا عاديًا. لقد كان يعاني حاليًا من إجهاد هائل وقد تأكلته أنواع مختلفة من المشاعر السلبية، وكان يمشي ببطء في هاوية من الألم.

 

 

 

 

 

بعد بضع ثوانٍ من التفكير، قالت أودري بصدق، “إذا كنت قريب مني، فلن تكون هناك مشكلة”.

 

 

“هذا ليس شيئًا جيدًا.”

 

 

بعد مراسم بلوغها سن الرشد، حصلت على مستوى معين من الاستقلالية. كان بإمكانها قضاء إجازتها في قلعة عائلة والديها، أو البقاء في مدينة ستوين في مقاطعة شرقي تشيستر بمفردها. ومع ذلك، كانت هذه الحرية لا تزال محدودة. لم تستطع التوجه إلى أي مكان تريده. حتى في مدينة ستوين، كانت هناك العديد من المناطق التي لم تستطع زيارتها. لا يمكن المرور عبر هذا إلا إذا انضمت إلى بعض المنظمات الخيرية التابعة لكنيسة إلهة الليل الدائم.

‘هذا هو ثمن القوة؟’ ارتجفت فورس بينما شعرت بالخوف المتزايد من جيرمان سبارو.

 

 

 

 

“حسنا.” بما من أنه رعى مسافر، تنهد كلاين بإرتياح. لقد أجاب العالم، “يمكنكم تأكيد الموقع عندما يحين الوقت جهزي الوسائل لعدم كشفك لهويتك”.

أخيرًا، أخذت نفسًا عميقًا وزفرت. بينما كانت تدفع نظارتها، غادرت مقصورة القبطان وسارت إلى غرفة فرانك لي.

 

 

 

 

أجابت أودري باقتضاب عندما ظهر مشهد طبيعي في ذهنها.

 

 

لم يقدم أي كلمات مقنعة أخرى بينما سمح لديريك بالمرور بصراع داخلي حول ما قاله للتو.

 

 

ستكون هي والسيد العالم في مقصورتين منفصلتين في مكان ما، مع جدار أو لوح خشبي بينهما بينما كانت تتحدث معه وتدير العلاج.

لم تجب كاتليا مباشرةً بينما استخدمت رؤيتها الليلية لإلقاء نظرة على الداخل شديد السواد. رأت سمكة زرقاء ملقاة على الطاولة وأعينها مفتوحة على مصراعيها. من الفجوة بين الحراشف، نمت براعم خضراء. كان البعض قد نضج بالفعل وله حبوب من القمح.

 

 

 

 

‘في مثل هذه الحالة، لن يكون السيد العالم قادرًا على تحديد أنها أنا. بالنسبة له، لن يهتم ما دام يتم علاجه… هذا يعني أيضًا أنه إذا لم أتمكن من توفير نفسي، يمكنني أن أجعل سوزي تفعل ذلك! السيد العالم بالتأكيد لن يصدق أن الشخص الذي يعالجه هو كلب~! أوه، سوزي لا تعرف وجود نادي التاروت. ما لم يكن ذلك ضروريًا، لا يجب أن أجعلها تساعد السيد العالم…’ بينما فكرت أودري، شعرت فجأة بفرحة التفكير في مزحة بينما بذلت جهدًا كبيرًا من أجل منع زوايا شفتيها من الالتفاف لفوق.

‘هذا… لقد ندمت نوعًا ما…’ راود كاتليا مثل هذه الفكرة فجأة.

 

 

 

 

بعد تأكيد هذا الأمر، فكر كلاين في مشكلة أخرى وجعل العالم ينظر إلى كاتليا.

علم كل من ألجر وكاتليا وفورس أن السيد العالم كان مغامر مجنون، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا إصابته بمرض عقلي خطير نسبيًا جعله على شفا الجنون التام!

 

بعد دقيقة، فتح الباب الخشبي وأكمامه مطوية. لقد سأل في حيرة: “قبطانة، هل هناك شيء؟”

 

 

“هل يمكنك توفير صندوق متفجرات؟”

“نعم. متى تحتاجها؟” لم تسأل كاتليا لماذا.

 

 

 

 

لقد ظن أنه بصفتها أدميرالة قرصانة، فهي بالتأكيد لن تفتقر إلى الموارد للحصول عليها!

 

 

 

 

 

“نعم. متى تحتاجها؟” لم تسأل كاتليا لماذا.

 

 

 

 

 

مع قتل جيرمان سبارو للعديد من التسلسلات 5، لم يكن صندوق المتفجرات شيئًا.

كان التواصل والتفكير ممكنًا مع مغامر مجنون، لكن لقد كان ذلك مستحيل مع مجنون!

 

 

 

 

“أرسليها مع الإصبع المكسور.” سيطر كلاين على العالم ليقول، “كم سيكلف ذلك؟”

 

 

 

 

“من المستحيل ألا تكون هناك تضحيات في مثل هذه الأمور. بل سيكون هناك عدد كبير من التضحيات. هل تتمنى أن تكون تضحياتهم بلا قيمة أو أن تكون ذات قيمة؟”

ردت كاتليا دون أن تفكر في ذلك، “فقط عاملها على أنها هدية مجانية لشراء الإصبع المكسور.”

 

 

‘لم تكن شمعة الرعب العقلي قادرة على معالجة مرضه العقلي بشكل كامل؟ لقد وصل بالفعل إلى مثل هذه الحالة الشديدة؟’ شعرت إملين، التي توقع هذا، أن العالم يمكن أن يصاب بالجنون في أي لحظة.

 

 

صناديق المتفجرات لم تكن باهظة الثمن في البحر. لقد كانت رخيصة إلى حد ما.

 

 

 

 

 

‘يعجبني ذلك…’ قال الأحمق كلاين سرًا وهو يجعل العالم يومئ ثم ذكر الجميع:

“هل يمكنك توفير صندوق متفجرات؟”

 

 

 

 

“تلك الصورة من قبل— ابذلوا قصارى جهودكم حتى لا تتذكروها أو حتى تحاولوا رسمها عندما تكونون في العالم الحقيقي.”

 

 

 

 

 

نظرت أودري والأعضاء الآخرون لا شعوريًا إلى الطرف الآخر من الطاولة البرونزية الطويلة وأدركوا أن السيد الأحمق لم يقل أي شيء ضد ذلك. لقد أصبحوا على الفور جادين ولم يجرؤوا على أن يكونوا مهملين.

 

 

شعرت فجأة ببعض الأسف على السيد العالم. لقد شعرت أن حاصد الأرواح البارد هذا الذي قتل عدة تسلسلات 5 في الأسبوع كان باردًا وعميقًا مباركًا للسيد الأحمق. لقد كان متجاوز قويًا ومثيرًا للخوف، لكنه كان أيضًا شخصًا تشبه مشاعره الداخلية شخصًا عاديًا. لقد كان يعاني حاليًا من إجهاد هائل وقد تأكلته أنواع مختلفة من المشاعر السلبية، وكان يمشي ببطء في هاوية من الألم.

 

لم يكن ألجر متفاجئ للغاية، لكنه كان محتار بشأن شيء واحد.

وقد أدى هذا أيضًا إلى تأجيل أفكار كاتليا في الكتابة إلى ملكة الغوامض برناديت حول هذا الأمر. كان عليها أن تفكر في طريقة مناسبة يمكن أن تتجنب العوامل المؤثرة.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، انتهى جزء التبادل الحر ببطء حيث سقطت المنطقة فوق الضباب الرمادي صامتة.

 

 

 

 

 

 

 

بعد مراسم بلوغها سن الرشد، حصلت على مستوى معين من الاستقلالية. كان بإمكانها قضاء إجازتها في قلعة عائلة والديها، أو البقاء في مدينة ستوين في مقاطعة شرقي تشيستر بمفردها. ومع ذلك، كانت هذه الحرية لا تزال محدودة. لم تستطع التوجه إلى أي مكان تريده. حتى في مدينة ستوين، كانت هناك العديد من المناطق التي لم تستطع زيارتها. لا يمكن المرور عبر هذا إلا إذا انضمت إلى بعض المنظمات الخيرية التابعة لكنيسة إلهة الليل الدائم.

 

 

بالعودة إلى المستقبل، وقفت كاتليا خلف نافذة مقصورة القبطان. من الواضح أنها كانت في مشكلة.

 

 

 

 

 

أخيرًا، أخذت نفسًا عميقًا وزفرت. بينما كانت تدفع نظارتها، غادرت مقصورة القبطان وسارت إلى غرفة فرانك لي.

 

 

تم إمساك إهتمام أودري وهي تجيب بلهفة، “نعم أستطيع. لا توجد مشكلة.”

 

 

لقد تم “طرد” الزميل الأول إلى المقصورة السفلية بعد تصويت الطاقم بالإجماع. كان لمنع منتجاته التجريبية من الانتشار فجأة.

“مدينة الفضة الآن عند مفترق طرق خطير. عليك أن تفكر مليًا في ما يجب القيام به.”

 

‘يصادف أنا أفتقر إلى المرضى!’ فكرت في إثارة.

 

“إذا كان الأمر يتعلق فقط بالقلق والضغط الهائل، فيمكنك ترتيب نفسك والاسترخاء بشكل صحيح لتتعافى. ليست هناك حاجة للعلاج المباشر.”

كان فرانك لي مسرورًا بهذا لأن مسكنه الجديد كان أكثر اتساعًا. علاوة على ذلك، فهو قد ناسب أيضًا حالة البيئة المظلمة.

شعرت أودري بالذعر والضياع والحيرة. لقد قالت بعد بعض التفكير، “السيد العالم، بناءً على ملاحظتي، لا ينبغي أن تكون مصابًا بأمراض عقلية خطيرة نسبيًا.

 

 

 

 

طرق. طرق. طرق. جاءت كاتليا إلى الكابينة السفلية وقرعت الباب.

“لا، أنا من يحتاج إلى العلاج”.

 

 

 

 

“انتظر للحظة!” صاح فرانك لي ردا. لم يكن معروف بما كان مشغول.

 

 

 

 

 

بعد دقيقة، فتح الباب الخشبي وأكمامه مطوية. لقد سأل في حيرة: “قبطانة، هل هناك شيء؟”

 

 

وقد أدى هذا أيضًا إلى تأجيل أفكار كاتليا في الكتابة إلى ملكة الغوامض برناديت حول هذا الأمر. كان عليها أن تفكر في طريقة مناسبة يمكن أن تتجنب العوامل المؤثرة.

 

 

لم تجب كاتليا مباشرةً بينما استخدمت رؤيتها الليلية لإلقاء نظرة على الداخل شديد السواد. رأت سمكة زرقاء ملقاة على الطاولة وأعينها مفتوحة على مصراعيها. من الفجوة بين الحراشف، نمت براعم خضراء. كان البعض قد نضج بالفعل وله حبوب من القمح.

في هذه اللحظة، رفع إملين يده اليمنى وأمسكها بفمه وأنفه، كما لو كان يعرف الإجابة بالفعل.

 

 

 

علم كل من ألجر وكاتليا وفورس أن السيد العالم كان مغامر مجنون، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا إصابته بمرض عقلي خطير نسبيًا جعله على شفا الجنون التام!

“هل نجحت؟” أعاقت كاتليا غريزتها للتراجع للخلف بينما سألت.

نظرت أودري والأعضاء الآخرون لا شعوريًا إلى الطرف الآخر من الطاولة البرونزية الطويلة وأدركوا أن السيد الأحمق لم يقل أي شيء ضد ذلك. لقد أصبحوا على الفور جادين ولم يجرؤوا على أن يكونوا مهملين.

 

 

 

ستكون هي والسيد العالم في مقصورتين منفصلتين في مكان ما، مع جدار أو لوح خشبي بينهما بينما كانت تتحدث معه وتدير العلاج.

أومأ فرانك بفرح قبل أن يهز رأسه.

 

 

 

 

 

“ليس بعد. لكنني أحرزت بالفعل تقدمًا كبيرًا!”

 

 

 

 

 

“لقد قمت بدمج القمح والفطر وقليل من خلايا أسقف الورود، وحققت منتجًا في المرحلة الأولى. بوضعهم في معدة الأسماك، سيكونون قادرين على امتصاص اللحم والدم لينمو حتى النضج بدون أي ضوء.”

 

 

 

 

 

“لكن المشكلة الحالية هي أنه من المفترض أن يكون الهدف هو جثث الوحوش. هناك حاجة لمنع السموم والجنون المتراكمة في الداخل من الإنتشار إلى الطعام بعد امتصاص لحمهم ودمهم…”

 

 

ضحك العالم جيرمان سبارو وقال: “السبب في أنكِ لم تكتشفيه هو لأن المرض العقلي من قبل قد تم علاجه.”

 

 

“أيضًا، إنتاجها يمثل مشكلة. ليس هناك بالتأكيد الكثير أساقفة الوورد المستعدين ليكونوا مواد. لذلك، هناك حاجة لأن يكون لديهم القدرة على الانقسام وامتصاص اللحم والدم بأنفسهم…”

تم إمساك إهتمام أودري وهي تجيب بلهفة، “نعم أستطيع. لا توجد مشكلة.”

 

‘في مثل هذه الحالة، لن يكون السيد العالم قادرًا على تحديد أنها أنا. بالنسبة له، لن يهتم ما دام يتم علاجه… هذا يعني أيضًا أنه إذا لم أتمكن من توفير نفسي، يمكنني أن أجعل سوزي تفعل ذلك! السيد العالم بالتأكيد لن يصدق أن الشخص الذي يعالجه هو كلب~! أوه، سوزي لا تعرف وجود نادي التاروت. ما لم يكن ذلك ضروريًا، لا يجب أن أجعلها تساعد السيد العالم…’ بينما فكرت أودري، شعرت فجأة بفرحة التفكير في مزحة بينما بذلت جهدًا كبيرًا من أجل منع زوايا شفتيها من الالتفاف لفوق.

 

 

بعد سماع وصف فرانك لي، حركت كاتليا نظارتها بصمت.

 

 

 

 

 

“هل سيبدأ هذا الطعام بامتصاص اللحم والدم والتكاثر داخل معدة الإنسان بعد تناوله؟”

 

 

“ليس عليك أن تخبرهم عن دوافعك الحقيقية. قسِّم المهمة إلى مهام صغيرة جدًا لن تحظى بالكثير من الاهتمام. دعهم يبحثون عن معلومات في مناطق مختلفة. وبهذه الطريقة، حتى لو تم الكشف عن أي شيء، فلن تورطهم بطريقة قاتلة”.

 

 

وقع فرانك لي في تفكير العميق. وبعد ثوانٍ قال: “نظريًا لا، لأنه لن يأكلها أحد نيئة.”

 

 

 

 

 

“حسنًا، سأضطر إلى اختبار نشاطها تحت درجات حرارة عالية. لا، ما زالوا يفتقرون إلى القدرة على تقسيم أنفسهم. لا يهم إذا كان لديهم أي نشاط…”

 

 

 

 

شعرت فجأة ببعض الأسف على السيد العالم. لقد شعرت أن حاصد الأرواح البارد هذا الذي قتل عدة تسلسلات 5 في الأسبوع كان باردًا وعميقًا مباركًا للسيد الأحمق. لقد كان متجاوز قويًا ومثيرًا للخوف، لكنه كان أيضًا شخصًا تشبه مشاعره الداخلية شخصًا عاديًا. لقد كان يعاني حاليًا من إجهاد هائل وقد تأكلته أنواع مختلفة من المشاعر السلبية، وكان يمشي ببطء في هاوية من الألم.

عند رؤية فرانك لي في حالته المشوشة، وقعت كاتليا في معضلة مرةً أخرى.

 

 

 

 

“لا، أنا من يحتاج إلى العلاج”.

بعد فترة، سألت ببطء، “لدي قناة تسمح لي بالحصول على خاصية التجاوز الخاصة بالدرويد. هل تحتاجها؟”

 

 

كان فرانك لي مسرورًا بهذا لأن مسكنه الجديد كان أكثر اتساعًا. علاوة على ذلك، فهو قد ناسب أيضًا حالة البيئة المظلمة.

 

 

“آه؟ بالطبع!” أصبح فرانك سعيدا. “في الكثير من الأحيان، قدراتي هي التي تحد من أفكاري!”

 

 

 

 

 

‘هذا… لقد ندمت نوعًا ما…’ راود كاتليا مثل هذه الفكرة فجأة.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط