نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 481

الفتاة في نعش الكريستال

الفتاة في نعش الكريستال

شكرا لك … عينيك صادقة ومصممة. أستطيع أن أشعر بروح قوية داخل جسدك ، لكن ما هو أقوى من ذلك هو إمكاناتك غير المحدودة … لذا ، يمكن أن أشعر أخيرًا بأنني مطمئنة وأن أحرر نفسي … سأكون في عالم آخر ، أصلي ، من أجل سيدتي الصغيرة وأنت … ”

نظر يون يون إلى كرة الضوء الأحمر أمامه ، وعندما كان على وشك طرح سؤال ، توقفت كرة الضوء فجأة عن الخفقان وتجمدت في الموضع ، ثم فجأة تتعرض لضغوط شديدة.

“شكرا… ”

كما تحدثت ياسمين، ظهر كفن أسود من الضباب الذي كان ينمو سمكا مع سرعة مخيفة، في جميع أنحاء جسم الفتاة ذات الشعر الأحمر.

أصبحت صوت المرأة المسنة أضعف وأبطأ. عندما سقطت الأصوات الأخيرة من صوتها ، لم يكن لدى يون تشي الوقت حتى للتساؤل منها ، قبل أن تختفي شخصيتها في الهواء كما لو كانت مشتتة من الرياح.

داخل نعش الكريستال وضعت شخص ما … الشخص الذي كان بداخل النعش كانت اصغر مما توقعه  أكثر من ذلك برشاقة بكثير من يون تشي المتوقع … فتاة صغيرة!

“بقايا روحها قد اختفت أيضا، واستمرت لفترة طويلة تقريبا كما توقعت. ومن المؤسف أنها لن تتجسد أبدا ولن تذهب إلى ما يسمى ب “عالم آخر”. قالته ياسمين بينما تتنهد.

لا تزال الفتاة نائمة بهدوء ، مما يجعل المرء ان يتمسك بأصواته خشية أن تستيقظ. بدا يون تشي فجأة لاستعادة حواسه ووضع يده على صدرها مرة أخرى … بعد فترة من الوقت، أزال يده وكان وجهه مرتبكًا.

نظر يون يون إلى كرة الضوء الأحمر أمامه ، وعندما كان على وشك طرح سؤال ، توقفت كرة الضوء فجأة عن الخفقان وتجمدت في الموضع ، ثم فجأة تتعرض لضغوط شديدة.

بعد ثلاثين دقيقة ، تم تطهير السم الشيطاني على الفتاة نهائياً بالكامل … حقيقة أن الأمر استغرق وقتاً طويلاً من أجل لؤلؤة السماء لتطهيرها يعني أن السم الشيطاني كان قوياً للغاية. إذا حكمنا من خلال قوة السم الشيطاني ، إذا غزت روح الفتاة تماما ، تماما مثل حالة ياسمين ، فإنها ستعتبر قصيرة إذا تم تطهيرها تماما في غضون عشرات الأيام.

وسمع صوت كان مثل صوت تحطيم الزجاج.

كانت ترتدي رداء إمبراطوري أحمر لامعا، ولكن ملابسها تبدو رقيقة جدا، مما يبرز كل معالم جسمها الصغير. فقط زوج من أذرع نحيلة الثلج الأبيض وزوج من الأرجل البيضاء والعطاء تم الكشف عنها ، وعلى قدميها كان زوج من أحذية الأميرة روبي واضحة وضوح الشمس. ومع ذلك ، كان الشيء الأكثر لفتا للأنظار هو وجود أساور الياقوتي على كل من معصميها والكاحلين. كانت أساور صغيرة جدا وتمسك بإحكام لبشرتها على المعصمين رقيق والكاحلين.

في لحظة واحدة ، ظهر صدع رأسي على كرة الضوء التي تم تجميدها في الموضع. بعد فترة وجيزة ، تبخرت كرة من الضوء على الفور ، كما لو أنها كانت فقاعة الصابون التي اخترقت ، وتحولت إلى شظايا حمراء متناثرة في الهواء قبل أن تتكسر إلى حتى قطع صغيرة، واختفى ببطء في الهواء.

“… هل سيكون هناك أي خطر بالنسبة لي؟” يون تشي اختار تلقائيا عدم سماع الكلمات الثلاث الأخيرة التي قالتها ياسمين.

تلاشت الكرة الحمراء الواقية من الضوء ، ولكن لم يختف كل الضوء الأحمر. بعد اختفاء الكرة الحمراء الواقية من الضوء، ظهر نعش بلوري ينبعث منه توهج أحمر ضعيف أمام يون تشي.

تقدم يون تشي وأومئ رأسه قليلاً لأنه رفع يده اليسرى بسرعة ، ووضعها على صدر الفتاة. توهج أخضر اليشم ظهر على الفور ولف حولينها .

داخل نعش الكريستال وضعت شخص ما … الشخص الذي كان بداخل النعش كانت اصغر مما توقعه  أكثر من ذلك برشاقة بكثير من يون تشي المتوقع … فتاة صغيرة!

انتظر … لماذا هي فتاة صغيرة؟

كان جسد الفتاة صغيرًا ، وعبرت يديها أمام صدرها لأنها وضعت بصمت في نعش مع لون من التعبير هادئ وحيدا. كان لها شعر طويل كان متناثرا بشكل طبيعي خلفها. وصل شعرها على طول الطريق إلى ظهرها السفلي وكان أحمر مشرق … لم يكن لهبًا مثل الأحمر الناري ، ولكنه بدلاً من أحمر يشبه الياقوت لامعا.

تقدم يون تشي وأومئ رأسه قليلاً لأنه رفع يده اليسرى بسرعة ، ووضعها على صدر الفتاة. توهج أخضر اليشم ظهر على الفور ولف حولينها .

كان للفتاة وجه يبدو وكأنها منحوتة من اليشم. وفي حدود الكمال ، كان هناك عدم نضج لا يملكه سوى طفل. على وجهها الكريمي الملونة، كان هناك أنفها اللطيف يتجه نحو الأعلى وشفتين طنين مملحتين برفق. وتحت رموشها الحمراء المتماثلة ، كانت العيون التي سيعتقد أي شخص أنها زوج من العيون الشبيهة بالنجوم إذا فتحتهما.

انتظر … لماذا هي فتاة صغيرة؟

كانت ترتدي رداء إمبراطوري أحمر لامعا، ولكن ملابسها تبدو رقيقة جدا، مما يبرز كل معالم جسمها الصغير. فقط زوج من أذرع نحيلة الثلج الأبيض وزوج من الأرجل البيضاء والعطاء تم الكشف عنها ، وعلى قدميها كان زوج من أحذية الأميرة روبي واضحة وضوح الشمس. ومع ذلك ، كان الشيء الأكثر لفتا للأنظار هو وجود أساور الياقوتي على كل من معصميها والكاحلين. كانت أساور صغيرة جدا وتمسك بإحكام لبشرتها على المعصمين رقيق والكاحلين.

داخل نعش الكريستال وضعت شخص ما … الشخص الذي كان بداخل النعش كانت اصغر مما توقعه  أكثر من ذلك برشاقة بكثير من يون تشي المتوقع … فتاة صغيرة!

… مثل هذه الفتاة اللطيفة …

لا تزال الفتاة نائمة بهدوء ، مما يجعل المرء ان يتمسك بأصواته خشية أن تستيقظ. بدا يون تشي فجأة لاستعادة حواسه ووضع يده على صدرها مرة أخرى … بعد فترة من الوقت، أزال يده وكان وجهه مرتبكًا.

انتظر … لماذا هي فتاة صغيرة؟

وقد اختفى ضوء تطهير لؤلؤة السماء السامة كما أزال يون تشي يده لمسح العرق على جبهته.

“هذا هو الشخص الذي يشار إليها باسم …” سيدة صغيرة “؟” يحدق يون تشي على نطاق واسع. بدا أن هذه الفتاة أصغر سنا من ياسمين ، عندما التقى بها في البداية وعلى الأكثر في سن المراهقة. على الرغم من أنها كانت صغيرة جدًا ، إلا أنها تمتلك الجمال الذي سيكون قادراً على إحداث كارثة. ربما يعتقد أي شخص رآها أنهم رأوا دمية نائمة.

داخل نعش الكريستال وضعت شخص ما … الشخص الذي كان بداخل النعش كانت اصغر مما توقعه  أكثر من ذلك برشاقة بكثير من يون تشي المتوقع … فتاة صغيرة!

“أ لن تكون أكثر استعدادا لإنقاذ حياتها الآن … أنت أكبر منحررررررررفف!” أجابت ياسمين بنصف سخرية وبكراهية.

لم يتحرك يون تشي على الإطلاق كان يبدو مجمدا. ما زالت عيناه المفتوحة بفتاة الطفلة الصغيرة. بدا كما لو أنه قد تحول إلى حجر … أكد مرارًا أنه لم تكن هناك علامات من الحياة على جسدها ، وحتى ياسمين توصلت إلى نفس النتيجة ، لكنها تمكنت من فتح عينيها … وكانا زوجًا من عيون جميلة بشكل مذهل .

“… هل سيكون هناك أي خطر بالنسبة لي؟” يون تشي اختار تلقائيا عدم سماع الكلمات الثلاث الأخيرة التي قالتها ياسمين.

بعد أن استيقظت فجأة من سبات دام طول الوقت حتى لن يستطيع ان يدركه ، ويظهر في مكان مظلم وخاوي بعد رؤية الغرباء فقط … لا تبدو الفتاة متوترة أو خائفة ، ولا حتى ضائعة أو ب حيرة. بدلا من ذلك ، إبتسامة زاهية و … استقبلته !!

“يااهه؟ هل هناك منحررف كبير مثلك متخصص في تملق الفتيات يخاف من فتاة صغيرة مثل هذا؟ ”

“إنها في الواقع هالة السم الشيطاني … بسرعة ، ساعدها على إزالة السم الشيطانية!” قالت له ياسمين فجأة بقلق: “بمجرد فتح نعش الخلود ، فإن السم القاتل المكبوت سوف يستيقظ بالفعل! بسرعة ،يجب تطهيرها مع لؤلؤة السماء السامة! خلاف ذلك ، بدون أي وسيلة للمقاومة في غياب الوعي ، حياتها والوعي والروح سوف تستهلك من السم! ”

“أنت تعرف أيضا أنها يمكن أن تكون شخصًا من الحقبة البدائية. ماذا سيحدث إذا كانت قوية مثلك؟ ”رد عليها يون تشي بينما كشف وجهه عن حذره. قبل لقاء ياسمين ، لم يصدق يون تشي أبدا أن فتاة جميلة تشبه الدمية يمكن أن ترتبط بكلمة “مخيفة”. ومع ذلك ، فإن وجود استثناء مثل ياسمين جعل يون تشي غير قادر على عدم رفع حذره ضد الفتاة الصغيرة الواقعة في داخل التابوت.

بقيت الياسمين صامتة لبعض الوقت قبل أن ترد: “يجب أن يكون هذا التابوت الكريستالي” نعش الخلود “أن هذا الشخص المذكور. وعيي غير قادر على إدخالها والتفحص منها وهالتها مختومة تماما فيها ؛ حتى القليل لا يتسرب ، وبالتالي، أنا غير قادر على معرفة ما إذا كانت ستشكل تهديدا لك أم لا. إذا كنت خائفا، يمكنك تجاهلها فقط “.

بقيت الياسمين صامتة لبعض الوقت قبل أن ترد: “يجب أن يكون هذا التابوت الكريستالي” نعش الخلود “أن هذا الشخص المذكور. وعيي غير قادر على إدخالها والتفحص منها وهالتها مختومة تماما فيها ؛ حتى القليل لا يتسرب ، وبالتالي، أنا غير قادر على معرفة ما إذا كانت ستشكل تهديدا لك أم لا. إذا كنت خائفا، يمكنك تجاهلها فقط “.

كما تحدثت ياسمين، ظهر كفن أسود من الضباب الذي كان ينمو سمكا مع سرعة مخيفة، في جميع أنحاء جسم الفتاة ذات الشعر الأحمر.

لم يتردد يون تشى أثناء سيره إلى الأمام ، ثم توقف أمام التابوت الكريستالي: “بما أنني وعدت بذلك الشخص بالفعل ، فلا يزال يتعين علي الوفاء بوعدي. علاوة على ذلك … أيه ، فتاة صغيرة جميلة ، مهما نظرت إليها ، لا تبدو مثل أي شخص سيئ … وإذا ما أنقذتها ، وأود أن أعتبر المنقذ لها. ”

لم يتحرك يون تشي على الإطلاق كان يبدو مجمدا. ما زالت عيناه المفتوحة بفتاة الطفلة الصغيرة. بدا كما لو أنه قد تحول إلى حجر … أكد مرارًا أنه لم تكن هناك علامات من الحياة على جسدها ، وحتى ياسمين توصلت إلى نفس النتيجة ، لكنها تمكنت من فتح عينيها … وكانا زوجًا من عيون جميلة بشكل مذهل .

وبينما كان يتكلم ، وضع يون تشون إحدى يديه فوق تابوت الكريستال ودفع بقوة صغيرة … ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يؤدي مثل هذا الدفع الخفيف إلى تحطم الغطاء على التابوت.

“هل هذا يعني أنها قد ماتت بالفعل؟” بجانب يون تشي، ظهر ضوء أحمر وصورة ظلية لياسمين كما انها تحدق في الفتاة في نعش الكريستال، وباستخدام إحساسها لفحص جسدها ولكن غير قادرة على اكتشاف أي علامات حياة. ثم تمتم: “هذا صحيح … يبدو أنك قد أهدرت جهودك”.

قبل أن تشتت الروح المجزأة ، كان من الواضح أنها دمرت الكرة الواقية من الضوء من نعش الخلود.

“إنها في الواقع هالة السم الشيطاني … بسرعة ، ساعدها على إزالة السم الشيطانية!” قالت له ياسمين فجأة بقلق: “بمجرد فتح نعش الخلود ، فإن السم القاتل المكبوت سوف يستيقظ بالفعل! بسرعة ،يجب تطهيرها مع لؤلؤة السماء السامة! خلاف ذلك ، بدون أي وسيلة للمقاومة في غياب الوعي ، حياتها والوعي والروح سوف تستهلك من السم! ”

“إنها في الواقع هالة السم الشيطاني … بسرعة ، ساعدها على إزالة السم الشيطانية!” قالت له ياسمين فجأة بقلق: “بمجرد فتح نعش الخلود ، فإن السم القاتل المكبوت سوف يستيقظ بالفعل! بسرعة ،يجب تطهيرها مع لؤلؤة السماء السامة! خلاف ذلك ، بدون أي وسيلة للمقاومة في غياب الوعي ، حياتها والوعي والروح سوف تستهلك من السم! ”

في لحظة واحدة ، ظهر صدع رأسي على كرة الضوء التي تم تجميدها في الموضع. بعد فترة وجيزة ، تبخرت كرة من الضوء على الفور ، كما لو أنها كانت فقاعة الصابون التي اخترقت ، وتحولت إلى شظايا حمراء متناثرة في الهواء قبل أن تتكسر إلى حتى قطع صغيرة، واختفى ببطء في الهواء.

كما تحدثت ياسمين، ظهر كفن أسود من الضباب الذي كان ينمو سمكا مع سرعة مخيفة، في جميع أنحاء جسم الفتاة ذات الشعر الأحمر.

كانت ترتدي رداء إمبراطوري أحمر لامعا، ولكن ملابسها تبدو رقيقة جدا، مما يبرز كل معالم جسمها الصغير. فقط زوج من أذرع نحيلة الثلج الأبيض وزوج من الأرجل البيضاء والعطاء تم الكشف عنها ، وعلى قدميها كان زوج من أحذية الأميرة روبي واضحة وضوح الشمس. ومع ذلك ، كان الشيء الأكثر لفتا للأنظار هو وجود أساور الياقوتي على كل من معصميها والكاحلين. كانت أساور صغيرة جدا وتمسك بإحكام لبشرتها على المعصمين رقيق والكاحلين.

تقدم يون تشي وأومئ رأسه قليلاً لأنه رفع يده اليسرى بسرعة ، ووضعها على صدر الفتاة. توهج أخضر اليشم ظهر على الفور ولف حولينها .

لم يتخلى يون تشي عن استخدام يده للضغط على رقبتها وجباهها ورسغها وصدرها … ربما يرجع ذلك إلى حقيقة أنها كانت دائما داخل النعش الخلود، ولم تكن درجة حرارة جسمها باردة. كانت بشرتها ناعمة وطرية ، لكنها ناعمة مثل اليشم. ومع ذلك، مهما حاول يون تشي التحقيق، فإنه لم يشعر بأي علامات للحياة. لم يكن هناك حتى تدفق الدم سواء.

لم يكن يون تشي قد سمع بمصطلح “السم الشيطاني” من قبل ، لكنه شعر بالهالة السامة مرعبة للغاية من جسد الفتاة. حتى مع ذكرياته من حياة شخصين ، لم يكن قد عانى من هالة سامة مثل هذا من قبل … ولكنه كان مشابهاً للسم المرعب الذي كان على ياسمين ، إلا أنه لم يكن كما الاستبداد كما على ياسمين.

لم يتردد يون تشى أثناء سيره إلى الأمام ، ثم توقف أمام التابوت الكريستالي: “بما أنني وعدت بذلك الشخص بالفعل ، فلا يزال يتعين علي الوفاء بوعدي. علاوة على ذلك … أيه ، فتاة صغيرة جميلة ، مهما نظرت إليها ، لا تبدو مثل أي شخص سيئ … وإذا ما أنقذتها ، وأود أن أعتبر المنقذ لها. ”

في هذا العالم، لم يكن هناك سم من السموم بأن لؤلؤة السماء السامة لا تستطيع ان يطهره، وتحت قوة التطهير من لؤلؤة السماء السامة، فإن السم الشيطاني داخل الفتاة ذات الشعر الأحمر كان يتم إخضاعه تدريجياً. ثم تم استهلاكها وتطهيرها ، مما أدى إلى تشتيت الكفن الأسود من الضباب وتختفي تماما بسرعة كبيرة.

والآن بعد أن وصلت لها اللؤلؤة السماء السامة قد وصلت لحدها ، وتبددت في النهاية بسلام ، ولكن ما يؤسف لها …

(ملاحظة/N~`هنا.. المعنى من التشبه بالكفن الأسود ..بالآثار من السموم الذي تؤدي إلى اللون الازرق من خلال الجلد الإنسان بموقع الذي تم لدغ السم فيه ..وهكذا ..هنا شبه المؤلف انه.من قوة ضرر السم اأصبح الجلد باللون الأسود.. كاللحم المفسد او الميت… )

“بقايا روحها قد اختفت أيضا، واستمرت لفترة طويلة تقريبا كما توقعت. ومن المؤسف أنها لن تتجسد أبدا ولن تذهب إلى ما يسمى ب “عالم آخر”. قالته ياسمين بينما تتنهد.

بعد ثلاثين دقيقة ، تم تطهير السم الشيطاني على الفتاة نهائياً بالكامل … حقيقة أن الأمر استغرق وقتاً طويلاً من أجل لؤلؤة السماء لتطهيرها يعني أن السم الشيطاني كان قوياً للغاية. إذا حكمنا من خلال قوة السم الشيطاني ، إذا غزت روح الفتاة تماما ، تماما مثل حالة ياسمين ، فإنها ستعتبر قصيرة إذا تم تطهيرها تماما في غضون عشرات الأيام.

كانت ترتدي رداء إمبراطوري أحمر لامعا، ولكن ملابسها تبدو رقيقة جدا، مما يبرز كل معالم جسمها الصغير. فقط زوج من أذرع نحيلة الثلج الأبيض وزوج من الأرجل البيضاء والعطاء تم الكشف عنها ، وعلى قدميها كان زوج من أحذية الأميرة روبي واضحة وضوح الشمس. ومع ذلك ، كان الشيء الأكثر لفتا للأنظار هو وجود أساور الياقوتي على كل من معصميها والكاحلين. كانت أساور صغيرة جدا وتمسك بإحكام لبشرتها على المعصمين رقيق والكاحلين.

وقد اختفى ضوء تطهير لؤلؤة السماء السامة كما أزال يون تشي يده لمسح العرق على جبهته.

قبل أن تشتت الروح المجزأة ، كان من الواضح أنها دمرت الكرة الواقية من الضوء من نعش الخلود.

لا تزال الفتاة نائمة بهدوء ، مما يجعل المرء ان يتمسك بأصواته خشية أن تستيقظ. بدا يون تشي فجأة لاستعادة حواسه ووضع يده على صدرها مرة أخرى … بعد فترة من الوقت، أزال يده وكان وجهه مرتبكًا.

كما تحدثت ياسمين، ظهر كفن أسود من الضباب الذي كان ينمو سمكا مع سرعة مخيفة، في جميع أنحاء جسم الفتاة ذات الشعر الأحمر.

“ألا توجد أي علامات على الحياة؟” سألته ياسمين.

كانت ترتدي رداء إمبراطوري أحمر لامعا، ولكن ملابسها تبدو رقيقة جدا، مما يبرز كل معالم جسمها الصغير. فقط زوج من أذرع نحيلة الثلج الأبيض وزوج من الأرجل البيضاء والعطاء تم الكشف عنها ، وعلى قدميها كان زوج من أحذية الأميرة روبي واضحة وضوح الشمس. ومع ذلك ، كان الشيء الأكثر لفتا للأنظار هو وجود أساور الياقوتي على كل من معصميها والكاحلين. كانت أساور صغيرة جدا وتمسك بإحكام لبشرتها على المعصمين رقيق والكاحلين.

“ليس أدنى جزء من الحياة …”

عندما نظر إليها يون تشي بتعبير مذهل ، نظرت عيونها الحمراء الجميلة إلى يون تشى. بعد مرور بعض الوقت ، تراجعت في النهاية وكانت مشوشة وأخيراً جلست داخل التابوت الكريستالي. أدركت أن يون تشي لا يزال يحدق بها في حالة من الذهول ، وقد تراجعت مرة أخرى. وفجأة ظهر حاجبيها المنحنيان وزوج من الهلالين اللطيفين اللامعين فوق عينيها. كان وجهها يبتسم بابتسامة لطيفة: “مرحباً يا أخي الكبير!”

“هل هذا يعني أنها قد ماتت بالفعل؟” بجانب يون تشي، ظهر ضوء أحمر وصورة ظلية لياسمين كما انها تحدق في الفتاة في نعش الكريستال، وباستخدام إحساسها لفحص جسدها ولكن غير قادرة على اكتشاف أي علامات حياة. ثم تمتم: “هذا صحيح … يبدو أنك قد أهدرت جهودك”.

عندما نظر إليها يون تشي بتعبير مذهل ، نظرت عيونها الحمراء الجميلة إلى يون تشى. بعد مرور بعض الوقت ، تراجعت في النهاية وكانت مشوشة وأخيراً جلست داخل التابوت الكريستالي. أدركت أن يون تشي لا يزال يحدق بها في حالة من الذهول ، وقد تراجعت مرة أخرى. وفجأة ظهر حاجبيها المنحنيان وزوج من الهلالين اللطيفين اللامعين فوق عينيها. كان وجهها يبتسم بابتسامة لطيفة: “مرحباً يا أخي الكبير!”

شعر يون تشى بحس خفي من الندم في قلبه. كان قد استخدم كل جهوده لتنقية السم الشيطاني في الفتاة ولم يتجرأ على السماح بانقضاض قليل في التركيز. ومع ذلك ، بعد التطهير التام للسم ، اكتشف أنه بينما كانت يده على جسم الفتاة أثناء التنقية ، لم يكتشف أي علامات للحياة منها. حتى الآن ، تم تطهير السموم تمامًا ، ولم تكن هناك أي علامات للحياة على الإطلاق … من الواضح أنها في وقت ما داخل نعش الخلود ، فقدت حياتها بالفعل ، لكن وصيها لم تكن تعلم أنها ما زالت باقية دون وعي. حمايتها بمرارة. كانت مصممة للغاية بحيث أنها لم تسمح حتى بتجزئة روحها تحسبًا لتلك النظرة من الأمل.

لم يتخلى يون تشي عن استخدام يده للضغط على رقبتها وجباهها ورسغها وصدرها … ربما يرجع ذلك إلى حقيقة أنها كانت دائما داخل النعش الخلود، ولم تكن درجة حرارة جسمها باردة. كانت بشرتها ناعمة وطرية ، لكنها ناعمة مثل اليشم. ومع ذلك، مهما حاول يون تشي التحقيق، فإنه لم يشعر بأي علامات للحياة. لم يكن هناك حتى تدفق الدم سواء.

والآن بعد أن وصلت لها اللؤلؤة السماء السامة قد وصلت لحدها ، وتبددت في النهاية بسلام ، ولكن ما يؤسف لها …

في لحظة واحدة ، ظهر صدع رأسي على كرة الضوء التي تم تجميدها في الموضع. بعد فترة وجيزة ، تبخرت كرة من الضوء على الفور ، كما لو أنها كانت فقاعة الصابون التي اخترقت ، وتحولت إلى شظايا حمراء متناثرة في الهواء قبل أن تتكسر إلى حتى قطع صغيرة، واختفى ببطء في الهواء.

لقد كان من المحظوظ أن روحها المجزأة تبددت بالفعل إن لم يكن ذلك، فلابد من بعد رؤية هذا المشهد، فإنها ربما لن تكون قادرة على ترقد بالراحة في سلام.

لم يتحرك يون تشي على الإطلاق كان يبدو مجمدا. ما زالت عيناه المفتوحة بفتاة الطفلة الصغيرة. بدا كما لو أنه قد تحول إلى حجر … أكد مرارًا أنه لم تكن هناك علامات من الحياة على جسدها ، وحتى ياسمين توصلت إلى نفس النتيجة ، لكنها تمكنت من فتح عينيها … وكانا زوجًا من عيون جميلة بشكل مذهل .

لم يتخلى يون تشي عن استخدام يده للضغط على رقبتها وجباهها ورسغها وصدرها … ربما يرجع ذلك إلى حقيقة أنها كانت دائما داخل النعش الخلود، ولم تكن درجة حرارة جسمها باردة. كانت بشرتها ناعمة وطرية ، لكنها ناعمة مثل اليشم. ومع ذلك، مهما حاول يون تشي التحقيق، فإنه لم يشعر بأي علامات للحياة. لم يكن هناك حتى تدفق الدم سواء.

“يااهه؟ هل هناك منحررف كبير مثلك متخصص في تملق الفتيات يخاف من فتاة صغيرة مثل هذا؟ ”

كان يون تشى قد استسلم أخيرًا لأنه ترك تنهداً داخليًا. تحدث بينما كان يرفع رأسه وينظر إلى السماء: “كبار السن ، لقد حقق هذا الصغير بالفعل وعده وقام بتطهير السم الشيطاني من جسد سيدتك الصغيرة ، ومع ذلك، فإن الأمور لم تذهب كما هو مخطط لها … كل ما يمكنني القيام به هو للسماح لها بمواصلة النوم بسلام “.

كان يون تشى قد استسلم أخيرًا لأنه ترك تنهداً داخليًا. تحدث بينما كان يرفع رأسه وينظر إلى السماء: “كبار السن ، لقد حقق هذا الصغير بالفعل وعده وقام بتطهير السم الشيطاني من جسد سيدتك الصغيرة ، ومع ذلك، فإن الأمور لم تذهب كما هو مخطط لها … كل ما يمكنني القيام به هو للسماح لها بمواصلة النوم بسلام “.

وبينما كان يتكلم ، كان يون تشون يضغط على غلاف النعش الخلود … تماماً كما كان على وشك أن يغلق الغطاء وعدم مقاطعة سبات الفتاة، تتحرك رموش الفتاة الحمراء فجأة بلطف. بعد ذلك ، فتحت عينيها التي تم إغلاقها لفترة لا يمكن تصورها من الزمن تدريجيا.

في هذا العالم، لم يكن هناك سم من السموم بأن لؤلؤة السماء السامة لا تستطيع ان يطهره، وتحت قوة التطهير من لؤلؤة السماء السامة، فإن السم الشيطاني داخل الفتاة ذات الشعر الأحمر كان يتم إخضاعه تدريجياً. ثم تم استهلاكها وتطهيرها ، مما أدى إلى تشتيت الكفن الأسود من الضباب وتختفي تماما بسرعة كبيرة.

كانت هذه زوجا من العيون المذهلة التي تشبه الياقوت. في اللحظة التي فتحت عينيها ، بدا الأمر وكأن السماء المظلمة قد أضاءت فجأة من تألق النجوم. تتحول عيون الياسمين إلى اللون الأحمر أيضًا … ومع ذلك، كان أحمر متعطشا للدماء. كان لون العيون الحمراء أمامه الآن أشبه بالألوان الأكثر اكتمالاً التي تشكلت من تراكم جوهر السماء والأرض. كانت جميلة جدا لدرجة أنها كانت خانقة.

كان جسد الفتاة صغيرًا ، وعبرت يديها أمام صدرها لأنها وضعت بصمت في نعش مع لون من التعبير هادئ وحيدا. كان لها شعر طويل كان متناثرا بشكل طبيعي خلفها. وصل شعرها على طول الطريق إلى ظهرها السفلي وكان أحمر مشرق … لم يكن لهبًا مثل الأحمر الناري ، ولكنه بدلاً من أحمر يشبه الياقوت لامعا.

لم يتحرك يون تشي على الإطلاق كان يبدو مجمدا. ما زالت عيناه المفتوحة بفتاة الطفلة الصغيرة. بدا كما لو أنه قد تحول إلى حجر … أكد مرارًا أنه لم تكن هناك علامات من الحياة على جسدها ، وحتى ياسمين توصلت إلى نفس النتيجة ، لكنها تمكنت من فتح عينيها … وكانا زوجًا من عيون جميلة بشكل مذهل .

انتظر … لماذا هي فتاة صغيرة؟

عندما نظر إليها يون تشي بتعبير مذهل ، نظرت عيونها الحمراء الجميلة إلى يون تشى. بعد مرور بعض الوقت ، تراجعت في النهاية وكانت مشوشة وأخيراً جلست داخل التابوت الكريستالي. أدركت أن يون تشي لا يزال يحدق بها في حالة من الذهول ، وقد تراجعت مرة أخرى. وفجأة ظهر حاجبيها المنحنيان وزوج من الهلالين اللطيفين اللامعين فوق عينيها. كان وجهها يبتسم بابتسامة لطيفة: “مرحباً يا أخي الكبير!”

في لحظة واحدة ، ظهر صدع رأسي على كرة الضوء التي تم تجميدها في الموضع. بعد فترة وجيزة ، تبخرت كرة من الضوء على الفور ، كما لو أنها كانت فقاعة الصابون التي اخترقت ، وتحولت إلى شظايا حمراء متناثرة في الهواء قبل أن تتكسر إلى حتى قطع صغيرة، واختفى ببطء في الهواء.

“……”

لم يتخلى يون تشي عن استخدام يده للضغط على رقبتها وجباهها ورسغها وصدرها … ربما يرجع ذلك إلى حقيقة أنها كانت دائما داخل النعش الخلود، ولم تكن درجة حرارة جسمها باردة. كانت بشرتها ناعمة وطرية ، لكنها ناعمة مثل اليشم. ومع ذلك، مهما حاول يون تشي التحقيق، فإنه لم يشعر بأي علامات للحياة. لم يكن هناك حتى تدفق الدم سواء.

بعد أن استيقظت فجأة من سبات دام طول الوقت حتى لن يستطيع ان يدركه ، ويظهر في مكان مظلم وخاوي بعد رؤية الغرباء فقط … لا تبدو الفتاة متوترة أو خائفة ، ولا حتى ضائعة أو ب حيرة. بدلا من ذلك ، إبتسامة زاهية و … استقبلته !!

كان جسد الفتاة صغيرًا ، وعبرت يديها أمام صدرها لأنها وضعت بصمت في نعش مع لون من التعبير هادئ وحيدا. كان لها شعر طويل كان متناثرا بشكل طبيعي خلفها. وصل شعرها على طول الطريق إلى ظهرها السفلي وكان أحمر مشرق … لم يكن لهبًا مثل الأحمر الناري ، ولكنه بدلاً من أحمر يشبه الياقوت لامعا.

“يااهه؟ هل هناك منحررف كبير مثلك متخصص في تملق الفتيات يخاف من فتاة صغيرة مثل هذا؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط