نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

carefree path of dreams 1

جبل الروح النقي.

بعد التنظيف، دخل فانغ يوان إلى الكوخ، ليواجه رجلًا عجوزًا بمظهر غير سعيد.

بلغ امتداد هذا الجبل مئات الكيلومترات مع عمق غير معروف، كانت أراضيه الخصبة شريان الحياة لسكان الجبل.

هز الرجل ذو اللحية الصغيرة رأسه.

في هذه اللحظة، كان هناك شخصان يسيران الى اعمق جزء في الجبل. بغض النظر عما إذا كانت صخور خشنة أو أوراق شجر كثيفة، فقد ساروا بسهولة كما لو كانوا يمرون عبر سهل فارغ.

في هذه اللحظة، تحدث يو تشيو لينغ، “الآنسة ليو يي هي تلميذة مهمة لرئيس طائفتي، مع موهبة استثنائية. من المحتمل أنها ستكون قادرة على التقدم إلى مستوى وو تسونغ في المستقبل … ”

ولم يمضِ وقت طويل حتى ظهر وادٍ أمامهما.

“السيد وينكسين عزل نفسه عن العالم، ولم يزعج نفسه بالشؤون الدنيوية، لكنه كان على دراية جيدة بالطب وعلم النبات. لقد تعرفت عليه بالصدفة فقط. هذا الشاب الفاضل الذي تحدثت عنه كان يتيمًا تبناه … ”

“أين هذا الرجل؟”

“في الواقع … هناك كوخ في هذا الوادي تم بناؤه بواسطة صديق جيد لي. هناك شاب فاضل يعيش هناك “.

فسأل الرجل ذو اللحية الصغيرة، الحاجبين الحادين كالسيف، واليدين الشبيهتين بمخالب الدجاج.

كان العم لين خائفًا بعض الشيء ونظر إلى يو تشيو لينغ إلى جانبه. ألقى يو تشيو لينغ نظرة سريعة، وأوضح نواياه.

كان يرتدي رداءً أخضرًا طويلًا، مع نظرة ثاقبة في عينيه وشكل هالة قوية من حوله. لم يستطع الرجل الآخر في منتصف العمر أن يبتسم إلا وهو يمسح العرق البارد على وجهه.

واصل كلاهما التقدم، قبل أن يقفزان أخيرًا فوق سياج ويطرق احدهم على الباب.

“في الواقع … هناك كوخ في هذا الوادي تم بناؤه بواسطة صديق جيد لي. هناك شاب فاضل يعيش هناك “.

“بما أنها هدية من عمي، فسأقبلها بلطف.”

“هل ما زلت تصفه بالفاضل؟”

أما الذل والسمعة وما إلى ذلك …

سأل الرجل ذو اللحية الصغيرة ببرود.

“أوه، فانغ يوان، فقط اهتم بالأعمال المنزلية أولاً، لستُ في عجلة من أمري!”

“تنهد … كان بيني وبين سيده عقود من الصداقة بعد كل شيء. علاوة على ذلك، سأدين له بواحدة هذه المرة … تنهد … ”

تجعدت حواجب الرجل وهو يتنهد.

تنهد العم لين مرة أخرى وزاد من سرعته.

بينما هم يتحدثون، كان كلاهما قد دخلا بالفعل إلى وادي الجبل.

“هل ما زلت تصفه بالفاضل؟”

لم يكن هذا الوادي كبيرًا بشكل خاص، ولكن لا يزال به نوع من الشعور الودود بالنسبة له. هناك نهر يتدفق بلطف، ومحيطه هادئًا. في المركز ،هناك كوخ حوله سياجات شاهقة. نمت فيه بعض أرز اليشم القرمزي. بدت كل حبة أرز مليئة بالحيوية وكانت أيضًا مريحة للعيون.

سار الاثنان إلى مسافة أبعد حتى اختفيا وراء الجبل.

“أوه … هذا الفناء، هذه الأرض، كلها ليست سيئة … يجب أن يكون صديقك القديم عظيم جدًا. من المؤسف أنه مات … ”

هز الرجل ذو اللحية الصغيرة رأسه.

هز الرجل ذو اللحية الصغيرة رأسه.

“تنهد… .. بما أن هذا قد حدث بالفعل، فكيف سأظل أمتلك الوجه للتحدث معه…”

“السيد وينكسين عزل نفسه عن العالم، ولم يزعج نفسه بالشؤون الدنيوية، لكنه كان على دراية جيدة بالطب وعلم النبات. لقد تعرفت عليه بالصدفة فقط. هذا الشاب الفاضل الذي تحدثت عنه كان يتيمًا تبناه … ”

حتى لو أراد هذا الشاب سحب “كلب مذعور يقفز فوق الحائط”، فلن يكون ند لهذا النسر الحديدي.

وأوضح الرجل الاخر باستهزاء.

“العم لين؟ يرجى الانتظار لحظة! اسمح لي أن أنهي زراعة نبات الشاي هذا! ”

واصل كلاهما التقدم، قبل أن يقفزان أخيرًا فوق سياج ويطرق احدهم على الباب.

حدق فانغ يوان في زجاجة اليشم مرة أخرى، بابتسامة سخيفة على وجهه.

* بانغ بانغ *

عند الفحص الدقيق بعد فتح زجاجة اليشم، صرخ بدهشة.

تردد صدى الصوت في جميع أنحاء الوادي ولكن لم يكن هناك استجابة.

رد الفعل هذا فاجأ العم لين تمامًا.

“هممم؟ لا أحد في المنزل؟ ”

“حسنًا، إنها صك الأرض للوادي المنعزل بأكمله. إنه في الواقع كريم جدا “.

فوجئ الرجل الاخر وكان أكثر من ذلك عندما اقتحم الرجل ذو اللحية الصغيرة المكان.

بمجرد اكتمال كل شيء، عاد فانغ يوان إلى جانب الينبوع، وغسل يديه وقدميه من الأوساخ.

“همف! تستخدم الحيل ضدنا؟! ”

نظرًا لأنه لم يكن خائفًا من فقدان ماء الوجه، فإن عدم الحصول على تعويض من فسخ الزواج سيكون مجرد مضيعة.

في الداخل، وجدوا تصميمًا ريفيًا وبسيطًا. بخلاف بعض الضروريات اليومية، كانت هناك غرفة صغيرة أيضًا. في الجزء الخلفي من الكوخ، كان هناك باب صغير يؤدي إلى حديقة نبات كبيرة.

“تحياتي السيد يو!”

قرقرة الينبوع في الحديقة. امتزج صوت الماء المتدفق بالنباتات الجميلة زاهية الألوان المحيطة بالنبع لتشكل منظرا رائعا.

“فسخ الزواج وقبل التعويض. حتى إذا قرر التسبب في مشاكل في المستقبل، فسوف تكون الأخلاق العالية في جانبنا … بالطبع، إذا كنت لا تزال قلقًا، يمكنني العودة والتخلص منه”.

من وراء النبات، أخرج شاب رأسه.

“بالطبع، إذا كنت لا تزال تجد أنه أمر مؤسف، يمكنك أن تجعل بنت أخرى من بناتك تتزوج منه! طالما أنها ليست الآنسة ليو، فلن يهتم رئيس طائفتنا “.

“العم لين؟ يرجى الانتظار لحظة! اسمح لي أن أنهي زراعة نبات الشاي هذا! ”

بدا وكأنه كان يبلغ من العمر 17 أو 18 عامًا، وعيناه مليئة بالطاقة. كان مظهره عاديًا، وكان يرتدي ملابس مصنوعة من قماش خشن. في هذه اللحظة، كانت أكمامه مطوية، وحافة بنطاله ملطخة بالأوساخ، تمامًا مثل مزارع محترف.

في الواقع، لم يكن لديه الكثير من الخيارات.

“أوه، فانغ يوان، فقط اهتم بالأعمال المنزلية أولاً، لستُ في عجلة من أمري!”

ولكن الآن بعد أن سقط مؤيد فانغ يوان، وصعدت الفتاة إلى منصب أعلى بكثير، كانت القدرة على مناقشة فسخ الزواج بشكل ودي أفضل.

ربما شعر الرجل المسمى لين ببعض الذنب، ولهذا ضحك بخجل أثناء حديثه.

“تنهد… .. بما أن هذا قد حدث بالفعل، فكيف سأظل أمتلك الوجه للتحدث معه…”

كانت زراعة نباتات الشاي فنًا، خاصة بالنسبة لزهرة الشاي هذه التي تنمو في بيئة باردة ولم تنمو جيدًا في المناطق الحارة. وهكذا وجد فانغ يوان ركنًا باردًا بالقرب من الينبوع، ووضعها بعناية في التربة.

“تحياتي السيد يو!”

أولًاكان على المرء أن يجعل التربة طرية، ويسقيها على الفور ويضيف الأسمدة. كان يجب أن يتم الري بالماء من نبع جبلي تُرك ليظل ساكناً لمدة يومين. أثناء تنفيذ هذه الخطوات، لم يتحرك فانغ يوان بسرعة، وبدلاً من ذلك استخدم 100٪ من تركيزه، مما جعل الناس يشعرون وكأنهم يشاهدون عرضًا فنيًا.

“همف! تستخدم الحيل ضدنا؟! ”

بمجرد اكتمال كل شيء، عاد فانغ يوان إلى جانب الينبوع، وغسل يديه وقدميه من الأوساخ.

“بالطبع، إذا كنت لا تزال تجد أنه أمر مؤسف، يمكنك أن تجعل بنت أخرى من بناتك تتزوج منه! طالما أنها ليست الآنسة ليو، فلن يهتم رئيس طائفتنا “.

خرجت مياه الينبوع من مصدر تحت الماء، لذلك كانت باردة ولكنها ليست باردة جدا. كانت مثالية.

حدق فانغ يوان في زجاجة اليشم مرة أخرى، بابتسامة سخيفة على وجهه.

بعد التنظيف، دخل فانغ يوان إلى الكوخ، ليواجه رجلًا عجوزًا بمظهر غير سعيد.

رد الفعل هذا فاجأ العم لين تمامًا.

“العم لين، من هذا؟”

أما الذل والسمعة وما إلى ذلك …

سأل بنظرة حائرة على وجهه.

“فسخ الزواج وقبل التعويض. حتى إذا قرر التسبب في مشاكل في المستقبل، فسوف تكون الأخلاق العالية في جانبنا … بالطبع، إذا كنت لا تزال قلقًا، يمكنني العودة والتخلص منه”.

“آه … دعني أقدمك إليه!”

سأل الرجل ذو اللحية الصغيرة ببرود.

ضحك العم لين، “هذا شماس طائفة عودة الروح، النسر الحديدي البارد يو تشيو لينغ … لقد انضم يو للتو إلى هذه الطائفة …”

“ما هذا؟ السيد لين منزعج؟ ”

“تحياتي السيد يو!”

“حسنًا، إنها صك الأرض للوادي المنعزل بأكمله. إنه في الواقع كريم جدا “.

ابتسم فانغ يوان بابتسامة كبيرة عندما رحب بضيفه.

خارج الوادي.

“همف! أنتم رجال الجبل المتوحشين لا تعرفون الاخلاق حقًا. لقد انتظرت لمدة نصف يوم، لكن لم تقدم لنا حتى كوب شاي! ”

“هل يمكن أنه يستعد لشن حرب شاملة علينا؟”

شم يو تشيو لينغ. إذا لم يمنعه لين، فقد أراد حقًا تعليم هذا الشقي درسًا.

بدا وكأنه كان يبلغ من العمر 17 أو 18 عامًا، وعيناه مليئة بالطاقة. كان مظهره عاديًا، وكان يرتدي ملابس مصنوعة من قماش خشن. في هذه اللحظة، كانت أكمامه مطوية، وحافة بنطاله ملطخة بالأوساخ، تمامًا مثل مزارع محترف.

“أنا آسف، مسكني المتواضع متهالك، ومن ثم منعني من خدمتك في الوقت المحدد …”

لحسن الحظ، كان شخصًا متفائلًا ولم يلتق بـ ليو إلا مرات قليلة، لذلك لم يكن هناك أي حب بينهما.

أما بالنسبة لهذا، رفع فانغ يوان حاجبيه وقال عرضا، قبل النظر نحو العم لين.

في الداخل، وجدوا تصميمًا ريفيًا وبسيطًا. بخلاف بعض الضروريات اليومية، كانت هناك غرفة صغيرة أيضًا. في الجزء الخلفي من الكوخ، كان هناك باب صغير يؤدي إلى حديقة نبات كبيرة.

“العم لين، ما هو الغرض من زيارتك؟”

“العم لين!”

“حسنا … هذا …”

فسأل الرجل ذو اللحية الصغيرة، الحاجبين الحادين كالسيف، واليدين الشبيهتين بمخالب الدجاج.

قام العم لين بالتأتأة قليلا، وبعد فترة قصيرة فقط تحدث بشكل صحيح، وجهه أحمر كالشمندر.

“إيه؟ بذور اليشم القرمزي”

“دخلت ليو يي إلى طائفة عودة الروح، والتي تعد واحدة من الطوائف العليا ضمن دائرة نصف قطرها 100 ميل، ولديها أيضًا وو تسونغ. اختبر رئيس الطائفة كفاءة ليو وأعجب بما رآه، لذلك أخذها كتلميذة مباشرة. الآن سوف تتعلم فقط الفنون القتالية لرئيس الطائفة، ويجب أن تكون نقية من الين، ومن ثم … زواجك من ليو يي… ”

في هذه اللحظة، كان هناك شخصان يسيران الى اعمق جزء في الجبل. بغض النظر عما إذا كانت صخور خشنة أو أوراق شجر كثيفة، فقد ساروا بسهولة كما لو كانوا يمرون عبر سهل فارغ.

“همف!”

“حسنًا، أرز اليشم القرمزي هذا من عنصر اليانغ، ولكن يجب زراعته خلال فترة الين. سأزرعها في تلك البقعة من الأرض الليلة … ”

في هذه اللحظة، تحدث يو تشيو لينغ، “الآنسة ليو يي هي تلميذة مهمة لرئيس طائفتي، مع موهبة استثنائية. من المحتمل أنها ستكون قادرة على التقدم إلى مستوى وو تسونغ في المستقبل … ”

ابتسم فانغ يوان بابتسامة كبيرة عندما رحب بضيفه.

“يا! هذا كل شيء! ”

ومع ذلك، وقف يو تشيو لينغ وخرج بنظرة “على الأقل أنت تعرف مكانك” في عينيه.

أخذ فانغ يوان نفسا عميقا، وأجاب ببطء، “كلاكما، يرجى الانتظار لحظة.”

“السيد وينكسين عزل نفسه عن العالم، ولم يزعج نفسه بالشؤون الدنيوية، لكنه كان على دراية جيدة بالطب وعلم النبات. لقد تعرفت عليه بالصدفة فقط. هذا الشاب الفاضل الذي تحدثت عنه كان يتيمًا تبناه … ”

ثم وقف ودخل المنزل.

“لا لا!”

“هممم؟”

لم يكن هذا الوادي كبيرًا بشكل خاص، ولكن لا يزال به نوع من الشعور الودود بالنسبة له. هناك نهر يتدفق بلطف، ومحيطه هادئًا. في المركز ،هناك كوخ حوله سياجات شاهقة. نمت فيه بعض أرز اليشم القرمزي. بدت كل حبة أرز مليئة بالحيوية وكانت أيضًا مريحة للعيون.

رد الفعل هذا فاجأ العم لين تمامًا.

سأل الرجل ذو اللحية الصغيرة ببرود.

كان على يقين من أنه إذا واجه مثل هذا الأمر عندما كان أصغر سناً، فلن يتمكن بالتأكيد من الحفاظ على هدوئه.

“دخلت ليو يي إلى طائفة عودة الروح، والتي تعد واحدة من الطوائف العليا ضمن دائرة نصف قطرها 100 ميل، ولديها أيضًا وو تسونغ. اختبر رئيس الطائفة كفاءة ليو وأعجب بما رآه، لذلك أخذها كتلميذة مباشرة. الآن سوف تتعلم فقط الفنون القتالية لرئيس الطائفة، ويجب أن تكون نقية من الين، ومن ثم … زواجك من ليو يي… ”

“هل يمكن أنه يستعد لشن حرب شاملة علينا؟”

كان يرتدي رداءً أخضرًا طويلًا، مع نظرة ثاقبة في عينيه وشكل هالة قوية من حوله. لم يستطع الرجل الآخر في منتصف العمر أن يبتسم إلا وهو يمسح العرق البارد على وجهه.

كان العم لين خائفًا بعض الشيء ونظر إلى يو تشيو لينغ إلى جانبه. ألقى يو تشيو لينغ نظرة سريعة، وأوضح نواياه.

أخذ فانغ يوان نفسا عميقا، وأجاب ببطء، “كلاكما، يرجى الانتظار لحظة.”

حتى لو أراد هذا الشاب سحب “كلب مذعور يقفز فوق الحائط”، فلن يكون ند لهذا النسر الحديدي.

كان على يقين من أنه إذا واجه مثل هذا الأمر عندما كان أصغر سناً، فلن يتمكن بالتأكيد من الحفاظ على هدوئه.

“العم لين!”

“همف، إذا أصبحت ابنتك وو تسونغ في المستقبل، فستكون قادرة على اختيار أي شاب تريده، فلماذا تستمر في التفكير في مجرد صبي جبل؟”

انفتح باب الكوخ، ومشى فانغ يوان وهو يحمل صندوقًا خشبيًا في يده.

“لا لا!”

“هذه شهادة زواج أنا والآنسة ليو. منذ أن انخرطنا، فكرت في هذا عدة مرات، وأدركت أنه لا يمكنني المقارنة مع الآنسة ليو. نظرًا لأن العم لين قد أتى اليوم، فأنت في الواقع ساعدتني في حل مشكلة كانت في ذهني لبعض الوقت “.

ضحك فانغ يوان وهو يتمتم.

“هاه؟”

كان يعرف بطبيعة الحال أن هذا العم لين أقام الزواج المدبر بينه وبينه لأن السيد وينكسين أنقذ حياة العم لين من قبل.

امسك العم لين الصندوق وهو في حالة صدمة، وبعد أن فتحه رأى وثيقة الزواج. كانت حقيقية.

أخرج العم لين رزمة صغيرة وهو محمر الوجه.

لم يتوقع أبدًا أن تسير الأمور بسلاسة، وتجمد هناك للحظة، مرتبكًا.

“تنهد … كان بيني وبين سيده عقود من الصداقة بعد كل شيء. علاوة على ذلك، سأدين له بواحدة هذه المرة … تنهد … ”

ومع ذلك، وقف يو تشيو لينغ وخرج بنظرة “على الأقل أنت تعرف مكانك” في عينيه.

“همف!”

“تنهد … فانغ يوان، لن أقول الكثير عن أي شيء آخر. أنت و ليو ليس مقدرًا حقًا أن تكونا معًا … هذه هدية صغيرة، من فضلك خذها! ”

سأل بنظرة حائرة على وجهه.

أخرج العم لين رزمة صغيرة وهو محمر الوجه.

“هاه؟”

“بما أنها هدية من عمي، فسأقبلها بلطف.”

“في الواقع … هناك كوخ في هذا الوادي تم بناؤه بواسطة صديق جيد لي. هناك شاب فاضل يعيش هناك “.

لم يستطع فانغ يوان رؤية ما بداخله أيضًا، وقبل الهدية فقط.

سار الاثنان إلى مسافة أبعد حتى اختفيا وراء الجبل.

“جيد! جيد!”

“تنهد … كان بيني وبين سيده عقود من الصداقة بعد كل شيء. علاوة على ذلك، سأدين له بواحدة هذه المرة … تنهد … ”

كان فانغ يوان أكثر هدوءً، وشعر العم لين بعدم الارتياح. سحب يو تشيو لينغ بعيدًا وغادر بسرعة.

“هممم؟”

“أوه … هذا الفناء، هذه الأرض، كلها ليست سيئة … يجب أن يكون صديقك القديم عظيم جدًا. من المؤسف أنه مات … ”

“حسنًا، إنها صك الأرض للوادي المنعزل بأكمله. إنه في الواقع كريم جدا “.

“هاه؟”

بعد أن غادر كلاهما، فتح فانغ يوان الصندوق لرؤية سند ملكية، وبضع قطع من الذهب والفضة، وزجاجة من اليشم.

“تنهد…”

كان يعرف بطبيعة الحال أن هذا العم لين أقام الزواج المدبر بينه وبينه لأن السيد وينكسين أنقذ حياة العم لين من قبل.

نظرًا لأنه لم يكن خائفًا من فقدان ماء الوجه، فإن عدم الحصول على تعويض من فسخ الزواج سيكون مجرد مضيعة.

ولكن الآن بعد أن سقط مؤيد فانغ يوان، وصعدت الفتاة إلى منصب أعلى بكثير، كانت القدرة على مناقشة فسخ الزواج بشكل ودي أفضل.

طالما أنه لا يهتم بالأمر، كانت سمعته في العالم الخارجي مجرد حبلا في مهب الريح. لا شيء يدعو للقلق.

في الواقع، لم يكن لديه الكثير من الخيارات.

“العم لين، ما هو الغرض من زيارتك؟”

لهذا حصل على تعويضهم بلباقة. خلاف ذلك، لن يكون هناك سوى الكراهية والغضب، مما قد يؤدي به بسهولة إلى مزيد من المشاكل.

“فسخ الزواج وقبل التعويض. حتى إذا قرر التسبب في مشاكل في المستقبل، فسوف تكون الأخلاق العالية في جانبنا … بالطبع، إذا كنت لا تزال قلقًا، يمكنني العودة والتخلص منه”.

“بدلاً من الموافقة، هل كان يجب أن أصرخ مرة أخرى ويتم قتلي في النهاية لأجل إزالة أي تهديدات مستقبلية؟”

ضحك فانغ يوان وهو يتمتم.

ضحك فانغ يوان وهو يتمتم.

لهذا حصل على تعويضهم بلباقة. خلاف ذلك، لن يكون هناك سوى الكراهية والغضب، مما قد يؤدي به بسهولة إلى مزيد من المشاكل.

لحسن الحظ، كان شخصًا متفائلًا ولم يلتق بـ ليو إلا مرات قليلة، لذلك لم يكن هناك أي حب بينهما.

ملوحًا بكلتا يديه، احتج العم لين، “أشعر فقط أن فانغ يوان هو حقًا شاب عظيم، إنه لأمر مؤسف أن ليو…”

أما الذل والسمعة وما إلى ذلك …

“همف، إذا أصبحت ابنتك وو تسونغ في المستقبل، فستكون قادرة على اختيار أي شاب تريده، فلماذا تستمر في التفكير في مجرد صبي جبل؟”

بالنسبة لشخص عاش منعزلًا في الوادي، هل يمكن أن تضحك عليه دجاجات الجبل والأرانب؟

هز الرجل ذو اللحية الصغيرة رأسه.

طالما أنه لا يهتم بالأمر، كانت سمعته في العالم الخارجي مجرد حبلا في مهب الريح. لا شيء يدعو للقلق.

قرقرة الينبوع في الحديقة. امتزج صوت الماء المتدفق بالنباتات الجميلة زاهية الألوان المحيطة بالنبع لتشكل منظرا رائعا.

نظرًا لأنه لم يكن خائفًا من فقدان ماء الوجه، فإن عدم الحصول على تعويض من فسخ الزواج سيكون مجرد مضيعة.

بعد التنظيف، دخل فانغ يوان إلى الكوخ، ليواجه رجلًا عجوزًا بمظهر غير سعيد.

“إيه؟ بذور اليشم القرمزي”

ومع ذلك، وقف يو تشيو لينغ وخرج بنظرة “على الأقل أنت تعرف مكانك” في عينيه.

عند الفحص الدقيق بعد فتح زجاجة اليشم، صرخ بدهشة.

“هل ما زلت تصفه بالفاضل؟”

داخل زجاجة اليشم، كانت هناك حبات صغيرة لامعة مثل اليشم، مستديرة وممتلئة، بلون القرمزي. كان لديهم هالة نارية، مما يحتمل أن يجعل الناس يسيل لعابهم وهم يحدقون بها.

أما بالنسبة لهذا، رفع فانغ يوان حاجبيه وقال عرضا، قبل النظر نحو العم لين.

كان هذا نباتًا روحيًا قيمًا كان فانغ يوان يبحث عنه منذ فترة طويلة. لقد طلبها من العم لين من قبل، وحصل عليها أخيرًا.

لم يتوقع أبدًا أن تسير الأمور بسلاسة، وتجمد هناك للحظة، مرتبكًا.

“حسنًا، أرز اليشم القرمزي هذا من عنصر اليانغ، ولكن يجب زراعته خلال فترة الين. سأزرعها في تلك البقعة من الأرض الليلة … ”

“تحياتي السيد يو!”

حدق فانغ يوان في زجاجة اليشم مرة أخرى، بابتسامة سخيفة على وجهه.

تردد صدى الصوت في جميع أنحاء الوادي ولكن لم يكن هناك استجابة.

……

جبل الروح النقي.

خارج الوادي.

ابتسم فانغ يوان بابتسامة كبيرة عندما رحب بضيفه.

“تنهد…”

كان هذا نباتًا روحيًا قيمًا كان فانغ يوان يبحث عنه منذ فترة طويلة. لقد طلبها من العم لين من قبل، وحصل عليها أخيرًا.

أطلق العم لين تنهيدة طويلة. على الرغم من أنه قد قرر هذا الأمر منذ وقت طويل، عندما رأى موقف فانغ يوان الذي لا يتزعزع اليوم، لم يستطع إلا أن يشعر بشيء من الأسف.

من وراء النبات، أخرج شاب رأسه.

“ما هذا؟ السيد لين منزعج؟ ”

واصل كلاهما التقدم، قبل أن يقفزان أخيرًا فوق سياج ويطرق احدهم على الباب.

ضحك يو تشيو لينغ بجانبه.

رد الفعل هذا فاجأ العم لين تمامًا.

“فسخ الزواج وقبل التعويض. حتى إذا قرر التسبب في مشاكل في المستقبل، فسوف تكون الأخلاق العالية في جانبنا … بالطبع، إذا كنت لا تزال قلقًا، يمكنني العودة والتخلص منه”.

شم يو تشيو لينغ. إذا لم يمنعه لين، فقد أراد حقًا تعليم هذا الشقي درسًا.

“لا لا!”

“بالطبع، إذا كنت لا تزال تجد أنه أمر مؤسف، يمكنك أن تجعل بنت أخرى من بناتك تتزوج منه! طالما أنها ليست الآنسة ليو، فلن يهتم رئيس طائفتنا “.

ملوحًا بكلتا يديه، احتج العم لين، “أشعر فقط أن فانغ يوان هو حقًا شاب عظيم، إنه لأمر مؤسف أن ليو…”

ولكن الآن بعد أن سقط مؤيد فانغ يوان، وصعدت الفتاة إلى منصب أعلى بكثير، كانت القدرة على مناقشة فسخ الزواج بشكل ودي أفضل.

“همف، إذا أصبحت ابنتك وو تسونغ في المستقبل، فستكون قادرة على اختيار أي شاب تريده، فلماذا تستمر في التفكير في مجرد صبي جبل؟”

انفتح باب الكوخ، ومشى فانغ يوان وهو يحمل صندوقًا خشبيًا في يده.

قال لي تشيو لينغ ساخرًا.

أولًاكان على المرء أن يجعل التربة طرية، ويسقيها على الفور ويضيف الأسمدة. كان يجب أن يتم الري بالماء من نبع جبلي تُرك ليظل ساكناً لمدة يومين. أثناء تنفيذ هذه الخطوات، لم يتحرك فانغ يوان بسرعة، وبدلاً من ذلك استخدم 100٪ من تركيزه، مما جعل الناس يشعرون وكأنهم يشاهدون عرضًا فنيًا.

“بالطبع، إذا كنت لا تزال تجد أنه أمر مؤسف، يمكنك أن تجعل بنت أخرى من بناتك تتزوج منه! طالما أنها ليست الآنسة ليو، فلن يهتم رئيس طائفتنا “.

ثم وقف ودخل المنزل.

“تنهد… .. بما أن هذا قد حدث بالفعل، فكيف سأظل أمتلك الوجه للتحدث معه…”

ومع ذلك، وقف يو تشيو لينغ وخرج بنظرة “على الأقل أنت تعرف مكانك” في عينيه.

تنهد العم لين مرة أخرى وزاد من سرعته.

ابتسم فانغ يوان بابتسامة كبيرة عندما رحب بضيفه.

سار الاثنان إلى مسافة أبعد حتى اختفيا وراء الجبل.

لحسن الحظ، كان شخصًا متفائلًا ولم يلتق بـ ليو إلا مرات قليلة، لذلك لم يكن هناك أي حب بينهما.

من وراء النبات، أخرج شاب رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط