نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

carefree path of dreams 31

كان هناك ضباب يحيط بالقمة الخضراء والأرض الروحية. نظر فانغ يوان إلى الجرف بترقب.

من رحلات زهرة ثعلب النمس العديدة ذهابًا وإيابًا، وبفضل الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء المشتتة، حصل فانغ يوان على كمية هائلة من “السماد الروحي”، وهو ما يكفي لحصاد وزرع دفعة أخرى من أرز اليشم القرمزي، دفعة أخرى من الشاي الروحي.

 

كان بالتأكيد طائرًا روحيًا!

اقترب شكل أبيض من الشاطئ ومدد مخالبه وبدا وكأنه يفتش في شيء ما.

 

 

استلقى على الأرض والدم ينزف من شفتيه مع الأسف.

“نعيق!”

 

فوق الجرف، كان العديد من الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء ترفرف بأجنحتها وتنقر حولها، غير مدركين للوضع على الشاطئ.

ارتبك سونغ سان وطار في الهواء، بصق الدماء.

 

كان يعلم أنه على الرغم من وجود كنوز في هذه الأرض الروحية، إلا أن طيور ذات العيون الحمراء البيضاء هم أصحاب هذه الأرض الروحية، وبوجودهم، لا يمكنه أبدًا امتلاك الأرض الروحية.

بعد فترة وجيزة، تراجع الشكل الأبيض وعاد إلى الضباب.

“من العلامات، الشخص لم يمكث لفترة طويلة!”

 

كان هناك ضباب يحيط بالقمة الخضراء والأرض الروحية. نظر فانغ يوان إلى الجرف بترقب.

“هاها… زهرة ثعلب النمس، عمل جيد!”

“المشكلة الوحيدة في هذه الأسمدة الروحية هي…”

كان الشكل الأبيض زهرة ثعلب النمس.

 

 

هرع زهرة ثعلب النمس مرة أخرى بحقيبة قماشية أخرى مليئة بالأسمدة الروحية، وكانت مهمتهم ناجحة.

لم يكن فانغ يوان راغبًا في العودة خالي الوفاض، لذلك أصدر تعليماته إلى زهرة ثعلب النمس لسرقة بعض السماد الروحي، كما فعل سابقًا.

لقد شعر بنبض تشو أريج. “إنها إصابة خطيرة، ولكن على الرغم من وفاته، إلا أن حياته ليست في خطر… لماذا يمتلك هذا المغفل الشجاعة ليأتي إلى مكاني ويجلب لي المزيد من المتاعب؟”

 

نظر فانغ يوان إلى الجرف ورأى بقعًا بيضاء تتساقط. تغير تعبيره، “أوه اللعنة …… أنا وزهرة ثعلب النمس نجمع البراز!”

بعد كل شيء، حجم ولون وسرعة زهرة ثعلب النمس سمح له بالهروب حتى لو تم رصده، كان المرشح المثالي لهذه العملية.

رأى فانغ يوان بالدم على الأوراق، ونظر إلى الوادي، ووضع سلته لأسفل ومشى في الوادي.

 

رفع زهرة ثعلب النمس كفوفه، كما لو كانت مساومة.

وبعد أن أصبح فانغ يوان كصديق، أصبح أكثر كفاءة.

“كيكي!”

 

 

استعاد فانغ يوان كيس القماش المملوء بالكامل من عنق زهرة ثعلب النمس وابتسم، “جيد، مرة أخرى، ويمكننا. أكل الموسم بأكمله من أرز اليشم القرمزي والشاي الروحي!”

 

“كيكي!”

عبس فانغ يوان ولوح بيده. قفز زهرة ثعلب النمس وبرز رأسه كما لو كان متفاجئًا.

رفع زهرة ثعلب النمس كفوفه، كما لو كانت مساومة.

“نعيق!”

 

لم يكن فانغ يوان راغبًا في العودة خالي الوفاض، لذلك أصدر تعليماته إلى زهرة ثعلب النمس لسرقة بعض السماد الروحي، كما فعل سابقًا.

“حسنًا، سأحتفظ بنصيبك من الشاي الروحي!”

 

لم يستطع فانغ يوان إلا أن يشعر بالحرج، لأنه شعر أن نمس زهرة ثعلب النمس أصبح أكثر حكمة ويعرف كيف يفاوض! يحتاج إلى السيطرة!

طالما وافق فانغ يوان على طلبه، فلا شيء آخر يهم.

“اذهب!”

 

بنقرة من ذيله، انطلق زهرة ثعلب النمس في طريقه لسرقة المزيد من السماد الروحي.

عمل فانغ يوان يدويا منذ الصغر وبالتالي لم يكن يمانع. بعد تصفية أفكاره، بدأ في حساب نهبه.

 

 

طالما وافق فانغ يوان على طلبه، فلا شيء آخر يهم.

 

 

وبعد أن أصبح فانغ يوان كصديق، أصبح أكثر كفاءة.

“هذه الأرض الروحية… يا للأسف لا أستطيع أن أمتلكها بعد، يا له من أمر مؤسف…”

كما أنه انتهز الفرصة وأخذ بعض الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء المنفردة وأكلها لبضع وجبات، كشكل من أشكال الانتقام.

حدق فانغ يوان في القمة الخضراء، مع وجود مسحة من الأسف في عينيه.

كان يعلم أنه على الرغم من وجود كنوز في هذه الأرض الروحية، إلا أن طيور ذات العيون الحمراء البيضاء هم أصحاب هذه الأرض الروحية، وبوجودهم، لا يمكنه أبدًا امتلاك الأرض الروحية.

 

كان الشكل الأبيض زهرة ثعلب النمس.

كان يعلم أنه على الرغم من وجود كنوز في هذه الأرض الروحية، إلا أن طيور ذات العيون الحمراء البيضاء هم أصحاب هذه الأرض الروحية، وبوجودهم، لا يمكنه أبدًا امتلاك الأرض الروحية.

 

 

“حان وقت المغادرة!”

لذلك، يمكن أن يكون هدفه قصير المدى فقط هو دخول الغابة والحصول على بعض من السماد الروحي.

أومأ فانغ يوان برأسه.

 

 

“المشكلة الوحيدة في هذه الأسمدة الروحية هي…”

 

نظر فانغ يوان إلى الجرف ورأى بقعًا بيضاء تتساقط. تغير تعبيره، “أوه اللعنة …… أنا وزهرة ثعلب النمس نجمع البراز!”

حمل فانغ يوان سلة كاملة من الأسمدة الروحية، وخرج من الضباب، ونظر إليه، وتذكر جملة من عالم أحلامه، “سأعود!”

هذا صحيح!

تنهد فانغ يوان، “لماذا يبدو بعض الناس متلهفين جدًا للعثور على الموت؟”

كان الشاطئ الأبيض أسفل الجرف هو المكان الذي ذهب فيه قطيع الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء للتغوط.

“هاها… زهرة ثعلب النمس، عمل جيد!”

 

تحول إلى وميض أسود واندفع للأمام، وجسده كله أسود، كما لو كان يرتدي طبقة من الملابس الحديدية.

كانت تلك الأسمدة النباتية الروحية المذهلة والفعالة هي، في الواقع، فضلات الطيور!

لقد كان اكتشافًا صادما لفانغ يوان.

لقد كان اكتشافًا صادما لفانغ يوان.

لم يستطع فانغ يوان إلا أن يشعر بالحرج، لأنه شعر أن نمس زهرة ثعلب النمس أصبح أكثر حكمة ويعرف كيف يفاوض! يحتاج إلى السيطرة!

 

 

بغض النظر، مثل هذه الوظيفة ذات الإمكانات الكبيرة يجب أن تستمر.

لقد أنقذ العجوز تشو وحصل على دليل فنون القتال منه، وحتى قام بحماية تشو وينشين لفترة قصيرة. كان هذا بالفعل يتجاوز ما كان يفعله عادة.

 

حول الوادي كانت هناك فوضى مع بقع الدم في كل مكان. كان من الواضح أن أحدهم جاء.

“على أي حال، فضلات الطيور هي سماد طبيعي، وبما أن هذه هي فضلات الطيور النصف روحية، أو ربما حتى الروحانية، فمن الطبيعي أن يكون لفضلاتها مثل هذه الآثار الرائعة…”

بعد كل شيء، حجم ولون وسرعة زهرة ثعلب النمس سمح له بالهروب حتى لو تم رصده، كان المرشح المثالي لهذه العملية.

عمل فانغ يوان يدويا منذ الصغر وبالتالي لم يكن يمانع. بعد تصفية أفكاره، بدأ في حساب نهبه.

 

 

“نعيق!”

من رحلات زهرة ثعلب النمس العديدة ذهابًا وإيابًا، وبفضل الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء المشتتة، حصل فانغ يوان على كمية هائلة من “السماد الروحي”، وهو ما يكفي لحصاد وزرع دفعة أخرى من أرز اليشم القرمزي، دفعة أخرى من الشاي الروحي.

 

 

 

كما أنه انتهز الفرصة وأخذ بعض الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء المنفردة وأكلها لبضع وجبات، كشكل من أشكال الانتقام.

 

 

رأى فانغ يوان بالدم على الأوراق، ونظر إلى الوادي، ووضع سلته لأسفل ومشى في الوادي.

كانت الحقيقة أن فانغ يوان أراد الاستفادة من التأثير الروحي للحوم الطيور، وبالتعاون مع زهرة ثعلب النمس، اصطادوا بعض الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء.

شم زهرة ثعلب النمس الأرض.

 

“أي سم؟ لستُ واثق!”

ببطء، تعلمت الطيور الدرس ونادرًا ما تتسكع خارج الجرف. إذا فعلوا ذلك، فإنهم سيفعلون ذلك في مجموعات، وسيقوم ملك الطيور بدوريات حول المنطقة، مما أجبر فانغ يوان على التوقف عن الصيد.

اتخذ سونع سان خطوة للأمام، وتعرف عليه وبدا راضياً. استدار، ونظر إلى فانغ يوان وسأل، “أنت الطبيب هنا؟”

 

“اوه! هذا اللقيط في المنزل، خذه بعيدًا! “

في الواقع، عندما رأى فانغ يوان الطائر الملك لأول مرة، كان عملاقًا ولديه جناحان يزيدان عن بضعة أمتار، صُدم.

 

 

“حان وقت المغادرة!”

كان بالتأكيد طائرًا روحيًا!

 

حتى عدد قليل من قادة الطيور كان لديهم نفس المستوى الروحي لملك الطيور!

حول الوادي كانت هناك فوضى مع بقع الدم في كل مكان. كان من الواضح أن أحدهم جاء.

بعد هذه الملاحظة، فقد فانغ يوان الأمل في محاولة المطالبة بالقمة الخضراء لنفسه.

 

 

 

“كيكي!”

لم يكن محظوظًا لأنه التقى بـ سونع سان لأنه تم توبيخه من قبل سيده منذ وقت ليس ببعيد.

هرع زهرة ثعلب النمس مرة أخرى بحقيبة قماشية أخرى مليئة بالأسمدة الروحية، وكانت مهمتهم ناجحة.

تنهد فانغ يوان، “لماذا يبدو بعض الناس متلهفين جدًا للعثور على الموت؟”

 

طالما وافق فانغ يوان على طلبه، فلا شيء آخر يهم.

كان هذا أمرًا طبيعيًا، حيث كان سرب الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء يتمتع بذكاء الإنسان العادي، وبالتالي لن يهتموا كثيرًا ببرازهم.

“لا أريد إثارة المشاكل…”

 

شك فانغ يوان.

“حان وقت المغادرة!”

كان الشكل الأبيض زهرة ثعلب النمس.

حمل فانغ يوان سلة كاملة من الأسمدة الروحية، وخرج من الضباب، ونظر إليه، وتذكر جملة من عالم أحلامه، “سأعود!”

أومأ فانغ يوان برأسه.

في هذه اللحظة، لم يكن فانغ يوان وحيدًا.

بعد كل شيء، حجم ولون وسرعة زهرة ثعلب النمس سمح له بالهروب حتى لو تم رصده، كان المرشح المثالي لهذه العملية.

“لا أريد إثارة المشاكل…”

 

على الرغم من أنه عاد بكمية كبيرة من السماد الروحي، إلا أن حقده على الطيور بقي.

“الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء، انتظروا وسترون. في يوم من الأيام، سأحول هذه الأرض الروحية بأكملها إلى مزرعتي الروحية… “

 

بالنسبة لشخص يحب الزراعة، فإن رؤية قطعة أرض جيدة كهذه تهدر كان خطأ لا يغتفر.

 

 

عمل فانغ يوان يدويا منذ الصغر وبالتالي لم يكن يمانع. بعد تصفية أفكاره، بدأ في حساب نهبه.

على الرغم من أنه عاد بكمية كبيرة من السماد الروحي، إلا أن حقده على الطيور بقي.

 

 

اتخذ سونع سان خطوة للأمام، وتعرف عليه وبدا راضياً. استدار، ونظر إلى فانغ يوان وسأل، “أنت الطبيب هنا؟”

ذهب فانغ يوان إلى المنزل.

حمل فانغ يوان سلة كاملة من الأسمدة الروحية، وخرج من الضباب، ونظر إليه، وتذكر جملة من عالم أحلامه، “سأعود!”

 

نظر فانغ يوان إلى الجرف ورأى بقعًا بيضاء تتساقط. تغير تعبيره، “أوه اللعنة …… أنا وزهرة ثعلب النمس نجمع البراز!”

كانت رحلة العودة أكثر سلاسة من الرحلة إلى الأرض الروحية. عندما تمكن أخيرًا من رؤية الوادي، كان فانغ يوان قد تخيل بالفعل كيف سيكون الأمر عندما يكون لديه حصاد وفير من الأرز والشاي الروحي.

بالنسبة لشخص يحب الزراعة، فإن رؤية قطعة أرض جيدة كهذه تهدر كان خطأ لا يغتفر.

 

 

ولكن مع اقترابه من مدخل الوادي، تغير تعبيره، “شخص ما هنا!”

 

حول الوادي كانت هناك فوضى مع بقع الدم في كل مكان. كان من الواضح أن أحدهم جاء.

كان يعلم أنه على الرغم من وجود كنوز في هذه الأرض الروحية، إلا أن طيور ذات العيون الحمراء البيضاء هم أصحاب هذه الأرض الروحية، وبوجودهم، لا يمكنه أبدًا امتلاك الأرض الروحية.

 

كان الشاطئ الأبيض أسفل الجرف هو المكان الذي ذهب فيه قطيع الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء للتغوط.

“من العلامات، الشخص لم يمكث لفترة طويلة!”

لقد شعر بنبض تشو أريج. “إنها إصابة خطيرة، ولكن على الرغم من وفاته، إلا أن حياته ليست في خطر… لماذا يمتلك هذا المغفل الشجاعة ليأتي إلى مكاني ويجلب لي المزيد من المتاعب؟”

رأى فانغ يوان بالدم على الأوراق، ونظر إلى الوادي، ووضع سلته لأسفل ومشى في الوادي.

تحول إلى وميض أسود واندفع للأمام، وجسده كله أسود، كما لو كان يرتدي طبقة من الملابس الحديدية.

 

“أي سم؟ لستُ واثق!”

“أظهر!”

كان من غير المنطقي الدفاع عن ابن العجوز تشو وتعريض حياته للخطر.

شم زهرة ثعلب النمس الأرض.

 

 

رأى فانغ يوان بالدم على الأوراق، ونظر إلى الوادي، ووضع سلته لأسفل ومشى في الوادي.

وقف فانغ يوان عند المدخل وقال بهدوء.

 

 

اقترب شكل أبيض من الشاطئ ومدد مخالبه وبدا وكأنه يفتش في شيء ما.

مرت لحظة ولكن لم تكن هناك حركة.

أومأ فانغ يوان برأسه بهدوء، وفاجأ سونغ سان، مما جعله ينسى ما يريد قوله.

 

في الواقع، عندما رأى فانغ يوان الطائر الملك لأول مرة، كان عملاقًا ولديه جناحان يزيدان عن بضعة أمتار، صُدم.

عبس فانغ يوان ولوح بيده. قفز زهرة ثعلب النمس وبرز رأسه كما لو كان متفاجئًا.

كان هذا النوع من المشاعر “ما زلت أقوم بتهديدك – لكن – لقد تعاونت بالفعل -” نوعًا ما هذا محيرًا.

 

 

“هممم؟”

أومأ فانغ يوان برأسه بهدوء، وفاجأ سونغ سان، مما جعله ينسى ما يريد قوله.

دخل فانغ يوان ورأى شخصًا يرقد على الأرض. كان شاحبًا وكان هناك دم على صدره. شعر بأنه مألوف للغاية.

وقف فانغ يوان عند المدخل وقال بهدوء.

 

 

“تشو أريج من عائلة تشو؟ كيف انتهى به الأمر في هذه الحالة؟ “

 

لقد شعر بنبض تشو أريج. “إنها إصابة خطيرة، ولكن على الرغم من وفاته، إلا أن حياته ليست في خطر… لماذا يمتلك هذا المغفل الشجاعة ليأتي إلى مكاني ويجلب لي المزيد من المتاعب؟”

“من هذا؟”

أصبح فانغ يوان عاجزًا عن الكلام وجاء إلى المدخل.

 

 

 

في السابق، حذره زهرة ثعلب النمس من شخص غريب في مكان قريب.

“سم ؟!”

 

ابتسم سونغ سان بقبضة يده اليمنى، وركز قوته واستعد للهجوم.

“من هذا؟”

شك فانغ يوان.

خرج من المنزل ورأى رجلاً يرتدي زيا أسود. بدا شريرًا وكان عمره حوالي 30 إلى 40 عامًا.

 

 

 

“إيه؟ هل لاحظتني؟ “

 

فوجئ الرجل في منتصف العمر، لكنه بدا متفاخرًا، “أنا تلميذ سونغ سونغ، سونغ سان، تلميذ طائفة عودة الروح، ولدي أوامر بقتل اللقيط من عائلة تشو، وإذا كنت تعرف…”

كان هناك ضباب يحيط بالقمة الخضراء والأرض الروحية. نظر فانغ يوان إلى الجرف بترقب.

“اوه! هذا اللقيط في المنزل، خذه بعيدًا! “

بعد هذه الملاحظة، فقد فانغ يوان الأمل في محاولة المطالبة بالقمة الخضراء لنفسه.

أومأ فانغ يوان برأسه بهدوء، وفاجأ سونغ سان، مما جعله ينسى ما يريد قوله.

حول الوادي كانت هناك فوضى مع بقع الدم في كل مكان. كان من الواضح أن أحدهم جاء.

 

 

كان هذا النوع من المشاعر “ما زلت أقوم بتهديدك – لكن – لقد تعاونت بالفعل -” نوعًا ما هذا محيرًا.

بالنسبة لشخص يحب الزراعة، فإن رؤية قطعة أرض جيدة كهذه تهدر كان خطأ لا يغتفر.

 

“يا إلهي!”

هذا الشخص لم يكن شخص عادي!

“نعيق!”

كان سونغ سان مرتبكًا، وشاهد تشو أريج يتم رميه مثل القمامة، “ليس لدي سوى علاقة بسيطة بين الطبيب والمريض مع هذا الرجل، لذا خذه بعيدًا!”

“أي سم؟ لستُ واثق!”

لم تكن عائلة تشو تعني شيئًا لفانغ يوان.

 

 

طالما وافق فانغ يوان على طلبه، فلا شيء آخر يهم.

لقد أنقذ العجوز تشو وحصل على دليل فنون القتال منه، وحتى قام بحماية تشو وينشين لفترة قصيرة. كان هذا بالفعل يتجاوز ما كان يفعله عادة.

“اوه! هذا اللقيط في المنزل، خذه بعيدًا! “

 

كان الشكل الأبيض زهرة ثعلب النمس.

كان من غير المنطقي الدفاع عن ابن العجوز تشو وتعريض حياته للخطر.

 

 

كانت تلك الأسمدة النباتية الروحية المذهلة والفعالة هي، في الواقع، فضلات الطيور!

“إنه حقًا تشو أريج!”

لقد شعر بنبض تشو أريج. “إنها إصابة خطيرة، ولكن على الرغم من وفاته، إلا أن حياته ليست في خطر… لماذا يمتلك هذا المغفل الشجاعة ليأتي إلى مكاني ويجلب لي المزيد من المتاعب؟”

اتخذ سونع سان خطوة للأمام، وتعرف عليه وبدا راضياً. استدار، ونظر إلى فانغ يوان وسأل، “أنت الطبيب هنا؟”

“أنا أعرف فقط أساسيات الشفاء…”

 

أومأ فانغ يوان برأسه.

 

 

“حان وقت المغادرة!”

“إذن أنت من عالج سم العجوز تشو؟”

أومأ فانغ يوان برأسه.

“سم ؟!”

 

شك فانغ يوان.

 

 

دخل فانغ يوان ورأى شخصًا يرقد على الأرض. كان شاحبًا وكان هناك دم على صدره. شعر بأنه مألوف للغاية.

كان يعلم أن العجوز تشو قد سمم بسم العاشق المخمور، وأن العجوز تشو نفسه أدرك ذلك أيضًا، ولكن كيف عرف هذا الرجل؟

إلا إذا كان هو الذي سمم العجوز تشو!

“تشو أريج من عائلة تشو؟ كيف انتهى به الأمر في هذه الحالة؟ “

“أي سم؟ لستُ واثق!”

لم يكن محظوظًا لأنه التقى بـ سونع سان لأنه تم توبيخه من قبل سيده منذ وقت ليس ببعيد.

ظل فانغ يوان حازمًا على موقفه.

كان يعلم أن العجوز تشو قد سمم بسم العاشق المخمور، وأن العجوز تشو نفسه أدرك ذلك أيضًا، ولكن كيف عرف هذا الرجل؟

 

بغض النظر، مثل هذه الوظيفة ذات الإمكانات الكبيرة يجب أن تستمر.

’تعرف على حدودك، واعرف متى تتراجع!’

“اوه! هذا اللقيط في المنزل، خذه بعيدًا! “

عند رؤية فانغ يوان، عرف سونغ سان أنه إذا تم إرسال التلاميذ الآخرين إلى هنا بدلاً منه، فسوف يتركونه ويقيمون صداقات معه.

 

 

 

لم يكن هناك الكثير من الناس الذين تجرأوا على اللعب.

“تقنية جلد النسر المخلب الحديدي ؟!”

 

كانت الحقيقة أن فانغ يوان أراد الاستفادة من التأثير الروحي للحوم الطيور، وبالتعاون مع زهرة ثعلب النمس، اصطادوا بعض الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء.

لم يكن محظوظًا لأنه التقى بـ سونع سان لأنه تم توبيخه من قبل سيده منذ وقت ليس ببعيد.

“كيكي!”

 

 

ظل سونغ سان جادًا، وبابتسامة، “اختار تشو أريج أن يبحث عنك في نهايته، لذلك يجب أن تكون حليف عائلة تشو!”

عبس فانغ يوان ولوح بيده. قفز زهرة ثعلب النمس وبرز رأسه كما لو كان متفاجئًا.

تكلم فانغ يوان بجدية أكبر.

 

 

 

“لا أريد إثارة المشاكل…”

شم زهرة ثعلب النمس الأرض.

تنهد فانغ يوان، “لماذا يبدو بعض الناس متلهفين جدًا للعثور على الموت؟”

“إيه؟ هل لاحظتني؟ “

“يا إلهي!”

اتخذ سونع سان خطوة للأمام، وتعرف عليه وبدا راضياً. استدار، ونظر إلى فانغ يوان وسأل، “أنت الطبيب هنا؟”

تحول إلى وميض أسود واندفع للأمام، وجسده كله أسود، كما لو كان يرتدي طبقة من الملابس الحديدية.

 

 

“أي سم؟ لستُ واثق!”

“تقنية جلد النسر المخلب الحديدي ؟!”

كان الشكل الأبيض زهرة ثعلب النمس.

سمع سونغ سان عن هذه التقنية الشهيرة من قبل ورأى شخص في دائرة داخلية يستخدمها.

لقد كان اكتشافًا صادما لفانغ يوان.

 

 

عند رؤية مهارة خصمه، بدا أنه كان في [فنون القتال (البوابة الثالثة)] أو [فنون القتال (البوابة الرابعة)]. كيف سيكون ندً لفانغ يوان من [فنون القتال (البوابة الخامسة)]؟

“تقنية جلد النسر المخلب الحديدي ؟!”

“أنت تستحق أن الموت!”

كان سونغ سان مرتبكًا، وشاهد تشو أريج يتم رميه مثل القمامة، “ليس لدي سوى علاقة بسيطة بين الطبيب والمريض مع هذا الرجل، لذا خذه بعيدًا!”

ابتسم سونغ سان بقبضة يده اليمنى، وركز قوته واستعد للهجوم.

“اذهب!”

 

’تعرف على حدودك، واعرف متى تتراجع!’

لكن في هذه اللحظة، ابتسم فانغ يوان، “أيها الأحمق، لقد تم خداعك!”

 

في الجو، تغير أسلوبه، حيث تحول مخلبه إلى كف، مع دائرة سوداء في المنتصف. لقد ضرب بقوة كبيرة، كما لو كانت مطرقة كبيرة محطمة.

 

 

تنهد فانغ يوان، “لماذا يبدو بعض الناس متلهفين جدًا للعثور على الموت؟”

[كف الرمل الأسود (الدرجة 5)]!

 

“أنت…”

حتى عدد قليل من قادة الطيور كان لديهم نفس المستوى الروحي لملك الطيور!

ارتبك سونغ سان وطار في الهواء، بصق الدماء.

كان الشاطئ الأبيض أسفل الجرف هو المكان الذي ذهب فيه قطيع الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء للتغوط.

 

كان الشاطئ الأبيض أسفل الجرف هو المكان الذي ذهب فيه قطيع الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء للتغوط.

“انه انت!”

“المشكلة الوحيدة في هذه الأسمدة الروحية هي…”

استلقى على الأرض والدم ينزف من شفتيه مع الأسف.

 

 

 

كان الأمر كما لو أنه أدرك في تلك اللحظة، أن هذا الشاب غير المؤذي هو قاتل سونغ يوجي، لكنه لم يعد قادرًا على نشر هذا الخبر.

عند رؤية مهارة خصمه، بدا أنه كان في [فنون القتال (البوابة الثالثة)] أو [فنون القتال (البوابة الرابعة)]. كيف سيكون ندً لفانغ يوان من [فنون القتال (البوابة الخامسة)]؟

ذهب فانغ يوان إلى المنزل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط