نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

carefree path of dreams 33

 “وووش! وووش! “

“القائد! تقرير عاجل من مدينة تشينغ”!

هبط الحمام الزاجل الأبيض الشائع إلى مبنى كبير.

 

 

 

احتل هذا المبنى مساحة كبيرة في زاوية مقاطعة تشينغ. كان من الواضح أن هناك شخصًا ذا أهمية كبيرة يعيش هنا.

حللت شي يوتونغ بهدوء الفصائل داخل الطائفة، كما لو أنها أرادت أن تفهم لين ليو الموقف بسرعة، “بتصرف سونغ تشونغ على هذا النحو، لن يجرؤ فصيل الشيخ يان على إثارة المسألة. وفقًا لما أعرفه، فإن عائلة تشو لم تُباد تمامًا، لكن عليّ فقط أن أنتظر منهم طرح الأمر قبل أن انفذ العدالة! “

 

كانت هذه السيدة تبلغ من العمر 30 إلى 40 عامًا. بدت رشيقة جدا بعيون تلمع مثل النجوم. كان من السهل تخيل أنها كانت جميلة عندما كانت صغيرة.

سيكون المارة الذين ساروا امام هذا المبنى إما حسودًا أو يبقون رؤوسهم منخفضة. لم يجرؤ أحد على الخروج عن الخط.

 

 

لم يسمح فانغ يوان لأي شخص أن يناديه بـ “السيد” في الرحلة لأنه سيجذب الانتباه إلى نفسه.

كان هذا مكان الطاغية في مقاطعة تشينغ، قائد طائفة عودة الروح!

 

“كوكو!”

“لقد وصلنا إلى مقاطعة تشينغ!”

هبط الحمام في فناء هادئ ومنعزل وامسكته يد بيضاء مثل اليشم الأبيض.

في حال التقيا بـ سونغ تشونغ، كان عليه فقط استخدام تشو أريج كدرع والهرب.

 

 

“القائد! تقرير عاجل من مدينة تشينغ”!

ليس بعيدًا، اقتربت عربة يجرها ثور. نظر فانغ يوان إلى سور المدينة وابتسم.

أزال صاحب اليد الرسالة من ساق الحمامة. تغير وجهه وهو ينظر إلى السيدة الجميلة التي كان وجهها مغطى جزئيا بحجاب من جانبه.

فكرت لين ليو يو في الشاب العادي الذي عاش في الوادي عندما سمعت ذلك.

 

 

كانت هذه السيدة تبلغ من العمر 30 إلى 40 عامًا. بدت رشيقة جدا بعيون تلمع مثل النجوم. كان من السهل تخيل أنها كانت جميلة عندما كانت صغيرة.

 

 

امسكتها شي يوتونغ بكلتا يديها، وقالت، “الآن، عليك فقط أن تتدربين بجد. بمساعدة الحبوب، ستتمكنين من اختراق بوابة الألم بسرعة وزيادة طاقتك الداخلية. بعد ذلك سأجعلك خليفة للطائفة. لن يجرؤ أحد على قول أي شيء! “

كانت هذه السيدة قائدة طائفة عودة الروح الـ وو تسونغ الوحيد في مقاطعة تشينغ. كان اسمها شي يوتونغ.

سيكون المارة الذين ساروا امام هذا المبنى إما حسودًا أو يبقون رؤوسهم منخفضة. لم يجرؤ أحد على الخروج عن الخط.

 

إذا كانت ليو يو مجرد تلميذة عادية، فلن تقول لها شي يوتونغ مثل هذه الكلمات. ومع ذلك، كانت شي يوتونغ تدرب ليو يو لتصبح قائدة الطائفة التالية، وبالتالي، لم تخبئ شيئًا عنها.

ترددت شائعات أنها أحضرت تلميذتها لزيارة صديق بعيد. لكن في هذه اللحظة، لدهشة الجميع، كانت بالفعل في المبنى.

 

 

 

ألقت شي يوتونغ نظرة على الرسالة. تجعدت حواجبها وهي تتحدث بنبرة خطيرة، “تصرفات سونغ تشونغ مبالغ فيها!”

“إذا اشتبكنا حقًا مع سونغ تشونغ، فيمكننا فقط قتاله. سيأتي أعضاء طائفة عودة الروح إذا كانت هناك ضجة كبيرة، أليس كذلك؟ “

كانت تعلم أن سونغ تشونغ قد فقد للتو ابنه الحبيب وكان من المحتمل أن يخرج عن الخط.

 

 

“ليس سيئا!”

لن تكون مشكلة إذا قتل بعض الأعداء. ومع ذلك، فقد تمادى بقتل شماس الطائفة.

سيكون المارة الذين ساروا امام هذا المبنى إما حسودًا أو يبقون رؤوسهم منخفضة. لم يجرؤ أحد على الخروج عن الخط.

 

“أنت تفهمين دائمًا أين تكمن أولوياتك. أنا لستُ قلقة عليك! “

“سيدتي!”

أدركت لين ليوي بوضوح أن عائلة تشو لم تكن شيئًا بالنسبة لسيدتها. سيكون مجرد الحظ هو الذي جلبهم إلى المقاطعة. إذا لم يتمكنوا من الوصول إلى المقاطعة، فهذا يعني أنهم كانوا سيئوا الحظ.

قالت فتاة شابة بجانب شي يوتونغ، “والدي…”

ابتسمت شي يوتونغ.

”لا تقلقي. لقد أمرت رجالي بإحضار العم لين من مدينة تشينغ. قريباً، ستتمكنين من مقابلته في المقاطعة! “

 

ابتسمت شي يوتونغ.

سيكون قادرًا على التعامل مع حواجز الطرق بمفرده إذا كانوا من تلاميذ سونغ تشونغ.

 

 

كانت هذه الفتاة ابنة العم لين وكانت مخطوبة رسميًا إلى فانغ يوان. كان اسمها لين ليو يو.

 

 

كانت هذه الفتاة ابنة العم لين وكانت مخطوبة رسميًا إلى فانغ يوان. كان اسمها لين ليو يو.

حللت شي يوتونغ بهدوء الفصائل داخل الطائفة، كما لو أنها أرادت أن تفهم لين ليو الموقف بسرعة، “بتصرف سونغ تشونغ على هذا النحو، لن يجرؤ فصيل الشيخ يان على إثارة المسألة. وفقًا لما أعرفه، فإن عائلة تشو لم تُباد تمامًا، لكن عليّ فقط أن أنتظر منهم طرح الأمر قبل أن انفذ العدالة! “

لم يكن لديه ما يخافه إذا تجرأ شخص خارجي مثل فانغ يوان على فعل شيء كهذا.

“انه فقط…”

 

بدا أن لين ليو مترددة.

نظر تشو أريج بشكل متوقع إلى فانغ يوان.

 

نظر تشو أريج بشكل متوقع إلى فانغ يوان.

“هل تعتقدين أنني غير عادلة؟”

“إذا اشتبكنا حقًا مع سونغ تشونغ، فيمكننا فقط قتاله. سيأتي أعضاء طائفة عودة الروح إذا كانت هناك ضجة كبيرة، أليس كذلك؟ “

ضحكت شي يوتونغ. نظرت إلى ليو يو كما لو أنها تعرف ما كانت تفكر فيه.

“سبب هذه المشكلة هو سونغ تشونغ نفسه. ما لم يرتكب فصيله خطأ جسيمًا ويرسل الناس ليوقفونا؟ “

 

 

“لا تجرؤ ليو يو على التفكير بذلك!”

 

اعتذرت لين ليو وهي تنحني.

كان تشو أريج مترددًا. لم يكن يريد المخاطرة بالانتقام الآن بعد أن أصبح قريبا.

 

 

“هذا ما يجب أن أعلمك إياه اليوم. التوازن!”

 

اصبحت لهجة شي يوتونغ جادة، “كقائدة للطائفة، من المهم أن تفهمين التوازن بين قوة وسلطة من هم تحتك! في السابق، كان لدى فصيل الشيخ يان العديد من الجامحين. يمكننا استخدام الوضع الحالي وقتل عصفورين بحجر واحد. سوف نستخدم القوة للتغلب على القوة ومساعدة الشيخ هان. من خلال القيام بذلك، سأقوم بدور الوسيط وأملك القدرة على تقرير مصيرهم. هذا له أهمية قصوى. هل تفهمين ما أتحدث عنه؟ “

كانت هذه الفتاة ابنة العم لين وكانت مخطوبة رسميًا إلى فانغ يوان. كان اسمها لين ليو يو.

“ما تعنيه سيدتي أنه لا ينبغي لنا أن نتحيز بسهولة وأن نعمل كوسيط بدلاً من ذلك؟”

“هيهي… من المضحك أن ابن سونغ تشونغ، سونغ يوجي، لا يزال يريد أن يطلب يدك للزواج؟ هذا تجاوز الحد لكونه جشعًا جدًا… “

 

“هاها… هذا جيد!”

“ليس سيئا!”

ضحكت شي يوتونغ. نظرت إلى ليو يو كما لو أنها تعرف ما كانت تفكر فيه.

أومأت شي يوتونغ برأسها، “فتاة سخيفة، أنتِ بارعة حقًا. عليكِ أن تفهمي أنه في منظمة قوية، ستكون هناك معارك بين الفصائل. بصفتك قائدة، ستحتاجين إلى تحقيق التوازن، مما يجبر الفصائل على الاعتماد علينا. من خلال القيام بذلك، سيكون من السهل تولي قيادتهم… “

“سبب هذه المشكلة هو سونغ تشونغ نفسه. ما لم يرتكب فصيله خطأ جسيمًا ويرسل الناس ليوقفونا؟ “

إذا كانت ليو يو مجرد تلميذة عادية، فلن تقول لها شي يوتونغ مثل هذه الكلمات. ومع ذلك، كانت شي يوتونغ تدرب ليو يو لتصبح قائدة الطائفة التالية، وبالتالي، لم تخبئ شيئًا عنها.

 

 

صر تشو أريج أسنانه.

“شكرا لكِ لتعليم تلميذتك!”

“احم احم…”

أدركت لين ليوي بوضوح أن عائلة تشو لم تكن شيئًا بالنسبة لسيدتها. سيكون مجرد الحظ هو الذي جلبهم إلى المقاطعة. إذا لم يتمكنوا من الوصول إلى المقاطعة، فهذا يعني أنهم كانوا سيئوا الحظ.

 

 

 

نظرًا لأن شي يوتونغ قد قررت بالفعل التصرف، فلن تكون نهاية سونغ تشونغ جيدة.

“سبب هذه المشكلة هو سونغ تشونغ نفسه. ما لم يرتكب فصيله خطأ جسيمًا ويرسل الناس ليوقفونا؟ “

 

 

بصفتها وو تسونغ من طائفة عودة الروح، كانت شي يوتونغ بطبيعة الحال تتمتع بالعظمة والثقة.

“العالم شاسع! ما رأيته سابقًا كان مجرد قمة جبل جليدي… “

 

ألقت شي يوتونغ نظرة سريعة على لين ليو يو وسخرت منها، “يو’ير (صحيحة) لديها مثل هذا الجمال الرائع، كم عدد الرجال الذين سيقعون في حبك في المستقبل؟”

“هيهي… من المضحك أن ابن سونغ تشونغ، سونغ يوجي، لا يزال يريد أن يطلب يدك للزواج؟ هذا تجاوز الحد لكونه جشعًا جدًا… “

نظر فانغ يوان إلى تشو أريج.

ألقت شي يوتونغ نظرة سريعة على لين ليو يو وسخرت منها، “يو’ير (صحيحة) لديها مثل هذا الجمال الرائع، كم عدد الرجال الذين سيقعون في حبك في المستقبل؟”

“سيدتي!”

“سيدتي!”

 

أحرجت لين ليو وداست بقدمها، “حتى أنتِ تسخرين مني!”

كانت هذه السيدة قائدة طائفة عودة الروح الـ وو تسونغ الوحيد في مقاطعة تشينغ. كان اسمها شي يوتونغ.

“أنت تفهمين دائمًا أين تكمن أولوياتك. أنا لستُ قلقة عليك! “

أصر تشو أريج على مرافقة فانغ يوان على الرغم من مرضه. كان لون وجهه غير طبيعي من الون الأحمر. “بمجرد وصولنا إلى أراضي الطائفة، لن يتمكن حتى سونغ تشونغ من فعل أي شيء. ومع ذلك، كان من المؤكد أنه سوف يضع اتباعه لإيقافي عند بوابة المدينة… “

قالت شي يوتونغ رسميا.

“انه فقط…”

 

“سيدتي!”

تدربت لين ليو معها على تقنية داخلية عالية المستوى تتطلب ينً خالصًا، وكان لديها العديد من الخاطبين داخل وخارج الطائفة. ومع ذلك، فإن هؤلاء الأشخاص فعلوا ذلك فقط لزيادة مكانتهم الاجتماعية. عرف كل من السيدة والتلميذة السبب وراء ذلك.

 

 

هذه الحبوب الروحية لم يكن لها آثار جانبية ضارة وكانت آثارها معجزة، على هذا النحو، كل نوع من الحبوب كان مطلوبًا بشدة من قبل الفنانين القتاليين الذين كانوا على استعداد للقتال من أجلها.

“العالم شاسع! ما رأيته سابقًا كان مجرد قمة جبل جليدي… “

“ما تعنيه سيدتي أنه لا ينبغي لنا أن نتحيز بسهولة وأن نعمل كوسيط بدلاً من ذلك؟”

قالت شي يوتونغ رسميًا، “ليو، لقد ولدتِ بخطوط تشي مفتوحة، جنبًا إلى جنب مع جسد القمر الروحي، يجعلك الأنسب لـ” صيغة القمر الساطع “. لديك القدرة على تجاوزي إلى حد كبير والوصول في النهاية إلى عالم التدريب الحقيقي… “

قالت شي يوتونغ رسميا.

“عالم التدريب الحقيقي!”

 

تمتمت لين ليو يو. كانت عيناها تتوقان.

 

 

ضحكت شي يوتونغ. نظرت إلى ليو يو كما لو أنها تعرف ما كانت تفكر فيه.

صديق سيدتها، الذي كان سيد خيمياء، الذي زاروه من قبل فتح عينيها على العالم.

أصر تشو أريج على مرافقة فانغ يوان على الرغم من مرضه. كان لون وجهه غير طبيعي من الون الأحمر. “بمجرد وصولنا إلى أراضي الطائفة، لن يتمكن حتى سونغ تشونغ من فعل أي شيء. ومع ذلك، كان من المؤكد أنه سوف يضع اتباعه لإيقافي عند بوابة المدينة… “

 

“الأخ فانغ، هل لديك أي فكرة؟”

كان اسياد الخيمياء، الذين ترددت شائعات بأنهم أكثر ندرة من الفرسان الروحيين والفرسان السحريين، يمتلكون مجموعة من المهارات حيث تمكنوا من استخدام ألسنة اللهب داخل أجسادهم، جنبًا إلى جنب مع المكونات الروحية لتشكيل حبوب روحية كانت قادرة على صنع كل أنواع العجائب.

 

 

انحنت لين ليو يو واتخذت قرار حازم.

هذه الحبوب الروحية لم يكن لها آثار جانبية ضارة وكانت آثارها معجزة، على هذا النحو، كل نوع من الحبوب كان مطلوبًا بشدة من قبل الفنانين القتاليين الذين كانوا على استعداد للقتال من أجلها.

لم يكن لديه ما يخافه إذا تجرأ شخص خارجي مثل فانغ يوان على فعل شيء كهذا.

 

كان قلب لين ليو يو في حالة من الفوضى. كانت هذه هي المرة الأولى التي شعرت فيها بالحيرة…

على سبيل المثال، “حبة القمر المجمد” التي حصلت عليها سيدتها من أجلها، كانت متوافقة مع جسدها وسمحت لها بتحسين مهاراتها في فنون القتال على قدم وساق. كما أنه سيزيد من فرصة النجاح لها في المستقبل عندما تحاول اختراق البوابات الثلاثة المحفوفة بالمخاطر!

التَوت شفاه فانغ يوان بابتسامة، “نحن فقط نختار الباب ونقحم أنفسنا فيه. الأمر بهذه البساطة!”

قبل أن تشهد ذلك بأم عينيها، لم تتخيل لين ليو يو أبدًا وجود مثل هذا الشيء بالفعل!

 

كان من الطبيعي أن يكونوا أسياد الخيمياء أعضاء أقوياء في المجتمع حيث تم استقبالهم بشكل جيد. لم يجرؤ أحد على الإساءة إليهم بالنظر إلى مهاراتهم.

 

 

“الأخ فانغ…”

على سبيل المثال، سيد الخيمياء الذي زارته كان لديه وو تسونغ يعمل كحارس شخصي. لولا الصداقة التي أقامها سيد الخيمياء مع شي يوتونغ، لما كان سيد الخيمياء قد تدخل لمساعدة لين ليو.

 

 

إذا كانت ليو يو مجرد تلميذة عادية، فلن تقول لها شي يوتونغ مثل هذه الكلمات. ومع ذلك، كانت شي يوتونغ تدرب ليو يو لتصبح قائدة الطائفة التالية، وبالتالي، لم تخبئ شيئًا عنها.

كان سيد الخيمياء هذا جزءً صغيرًا من عالم التدريب الحقيقي!

 

غمرت المشاعر لين ليو يو عندما فكرت في ذلك.

“الأخ فانغ، هل لديك أي فكرة؟”

 

غمرت المشاعر لين ليو يو عندما فكرت في ذلك.

رغم أنها كانت سيدة، إلا أنها كانت تحلم بالوصول إلى القمة.

 

 

سيكون المارة الذين ساروا امام هذا المبنى إما حسودًا أو يبقون رؤوسهم منخفضة. لم يجرؤ أحد على الخروج عن الخط.

“لن أخيب ظن سيدتي!”

 

انحنت لين ليو يو واتخذت قرار حازم.

ومع ذلك، إذا كان قد خمّن أن تشو أريج كان في طريقه إلى مقاطعة تشينغ، فسيكون من السهل انتظاره هناك.

 

 

“هاها… هذا جيد!”

علاوة على ذلك، كان عمره مشابهًا لـ تشو أريج وبعد بضع محادثات صغيرة، أصبح الاثنان أقرب واستخدموه كفرصة لتغيير الطريقة التي يخاطبون بها بعضهم البعض.

امسكتها شي يوتونغ بكلتا يديها، وقالت، “الآن، عليك فقط أن تتدربين بجد. بمساعدة الحبوب، ستتمكنين من اختراق بوابة الألم بسرعة وزيادة طاقتك الداخلية. بعد ذلك سأجعلك خليفة للطائفة. لن يجرؤ أحد على قول أي شيء! “

 

“الأخ فانغ…”

على سبيل المثال، “حبة القمر المجمد” التي حصلت عليها سيدتها من أجلها، كانت متوافقة مع جسدها وسمحت لها بتحسين مهاراتها في فنون القتال على قدم وساق. كما أنه سيزيد من فرصة النجاح لها في المستقبل عندما تحاول اختراق البوابات الثلاثة المحفوفة بالمخاطر!

فكرت لين ليو يو في الشاب العادي الذي عاش في الوادي عندما سمعت ذلك.

كانت تعلم أن سونغ تشونغ قد فقد للتو ابنه الحبيب وكان من المحتمل أن يخرج عن الخط.

 

كان هذا مكان الطاغية في مقاطعة تشينغ، قائد طائفة عودة الروح!

في ذلك الوقت، ألغت سيدتها الخطوبة دون أخبارها، ولم تكن لين ليو في وضع يسمح له بالمقاومة.

 

 

كانت هذه السيدة قائدة طائفة عودة الروح الـ وو تسونغ الوحيد في مقاطعة تشينغ. كان اسمها شي يوتونغ.

إذا أتيحت لها فرصة أخرى، فهل كانت ستطعن ​​في القرار الآن بعد أن اتخذت قرارها؟

سيكون قادرًا على التعامل مع حواجز الطرق بمفرده إذا كانوا من تلاميذ سونغ تشونغ.

كان قلب لين ليو يو في حالة من الفوضى. كانت هذه هي المرة الأولى التي شعرت فيها بالحيرة…

 

لم يتخيل تشو أريج أبدًا أن فكرة فانغ يوان كانت استخدام القوة الغاشمة البسيطة للاندفاع.

 

 

“لقد وصلنا إلى مقاطعة تشينغ!”

 

ليس بعيدًا، اقتربت عربة يجرها ثور. نظر فانغ يوان إلى سور المدينة وابتسم.

“الأخ فانغ، هل لديك أي فكرة؟”

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها إلى مدينة كبيرة ولهذا السبب، كان متحمسًا.

 

 

“العالم شاسع! ما رأيته سابقًا كان مجرد قمة جبل جليدي… “

“احم احم…”

أصر تشو أريج على مرافقة فانغ يوان على الرغم من مرضه. كان لون وجهه غير طبيعي من الون الأحمر. “بمجرد وصولنا إلى أراضي الطائفة، لن يتمكن حتى سونغ تشونغ من فعل أي شيء. ومع ذلك، كان من المؤكد أنه سوف يضع اتباعه لإيقافي عند بوابة المدينة… “

أصر تشو أريج على مرافقة فانغ يوان على الرغم من مرضه. كان لون وجهه غير طبيعي من الون الأحمر. “بمجرد وصولنا إلى أراضي الطائفة، لن يتمكن حتى سونغ تشونغ من فعل أي شيء. ومع ذلك، كان من المؤكد أنه سوف يضع اتباعه لإيقافي عند بوابة المدينة… “

تمتمت لين ليو يو. كانت عيناها تتوقان.

كان هناك العديد من الطرق على طول الطريق. طالما كانوا على استعداد للالتفاف، كان من السهل تجنب الحظر ما لم يكن سونغ تشونغ هو قائد طائفة عودة الروح.

كان من الطبيعي أن يكونوا أسياد الخيمياء أعضاء أقوياء في المجتمع حيث تم استقبالهم بشكل جيد. لم يجرؤ أحد على الإساءة إليهم بالنظر إلى مهاراتهم.

 

اعتذرت لين ليو وهي تنحني.

ومع ذلك، إذا كان قد خمّن أن تشو أريج كان في طريقه إلى مقاطعة تشينغ، فسيكون من السهل انتظاره هناك.

 

 

كانت هذه الفتاة ابنة العم لين وكانت مخطوبة رسميًا إلى فانغ يوان. كان اسمها لين ليو يو.

“الأخ فانغ، هل لديك أي فكرة؟”

 

نظر تشو أريج بشكل متوقع إلى فانغ يوان.

 

 

 

لم يسمح فانغ يوان لأي شخص أن يناديه بـ “السيد” في الرحلة لأنه سيجذب الانتباه إلى نفسه.

صديق سيدتها، الذي كان سيد خيمياء، الذي زاروه من قبل فتح عينيها على العالم.

 

 

علاوة على ذلك، كان عمره مشابهًا لـ تشو أريج وبعد بضع محادثات صغيرة، أصبح الاثنان أقرب واستخدموه كفرصة لتغيير الطريقة التي يخاطبون بها بعضهم البعض.

على سبيل المثال، “حبة القمر المجمد” التي حصلت عليها سيدتها من أجلها، كانت متوافقة مع جسدها وسمحت لها بتحسين مهاراتها في فنون القتال على قدم وساق. كما أنه سيزيد من فرصة النجاح لها في المستقبل عندما تحاول اختراق البوابات الثلاثة المحفوفة بالمخاطر!

 

 

“ليس لدي خطة. ومع ذلك، لدي فكرة غبية! “

“ليس سيئا!”

التَوت شفاه فانغ يوان بابتسامة، “نحن فقط نختار الباب ونقحم أنفسنا فيه. الأمر بهذه البساطة!”

 

“أنا أرى…”

 

لم يتخيل تشو أريج أبدًا أن فكرة فانغ يوان كانت استخدام القوة الغاشمة البسيطة للاندفاع.

 

 

هذه الحبوب الروحية لم يكن لها آثار جانبية ضارة وكانت آثارها معجزة، على هذا النحو، كل نوع من الحبوب كان مطلوبًا بشدة من قبل الفنانين القتاليين الذين كانوا على استعداد للقتال من أجلها.

“سبب هذه المشكلة هو سونغ تشونغ نفسه. ما لم يرتكب فصيله خطأ جسيمًا ويرسل الناس ليوقفونا؟ “

 

مد فانغ يوان ذراعيه، “هذه المقاطعة بها أربع بوابات، وطالما أننا لسنا سيئين الحظ، لدينا فرصة ضئيلة لمقابلته ما لم يتمكن من تقسيم جسده…”

فكرت لين ليو يو في الشاب العادي الذي عاش في الوادي عندما سمعت ذلك.

سيكون قادرًا على التعامل مع حواجز الطرق بمفرده إذا كانوا من تلاميذ سونغ تشونغ.

“هيهي… من المضحك أن ابن سونغ تشونغ، سونغ يوجي، لا يزال يريد أن يطلب يدك للزواج؟ هذا تجاوز الحد لكونه جشعًا جدًا… “

 

سيكون قادرًا على التعامل مع حواجز الطرق بمفرده إذا كانوا من تلاميذ سونغ تشونغ.

“ماذا إذا…”

“الأخ فانغ…”

كان تشو أريج مترددًا. لم يكن يريد المخاطرة بالانتقام الآن بعد أن أصبح قريبا.

“أنت تفهمين دائمًا أين تكمن أولوياتك. أنا لستُ قلقة عليك! “

 

 

“إذا اشتبكنا حقًا مع سونغ تشونغ، فيمكننا فقط قتاله. سيأتي أعضاء طائفة عودة الروح إذا كانت هناك ضجة كبيرة، أليس كذلك؟ “

علاوة على ذلك، كان عمره مشابهًا لـ تشو أريج وبعد بضع محادثات صغيرة، أصبح الاثنان أقرب واستخدموه كفرصة لتغيير الطريقة التي يخاطبون بها بعضهم البعض.

نظر فانغ يوان إلى تشو أريج.

سيكون المارة الذين ساروا امام هذا المبنى إما حسودًا أو يبقون رؤوسهم منخفضة. لم يجرؤ أحد على الخروج عن الخط.

 

 

إذا لم يعرفوا حتى كيفية الاستفادة من هذه الفرصة الرائعة، فسيكون بإمكان سونغ تشونغ القضاء على فصيل تشو تونغ.

بدا أن لين ليو مترددة.

 

 

“هذا صحيح! سنفعل كما تقول! “

علاوة على ذلك، إذا قُتل تشو أريج على يد سونغ تشونغ أمام الجميع، فسوف يدين سونغ تشونغ أيضًا!

صر تشو أريج أسنانه.

 

 

“إذا اشتبكنا حقًا مع سونغ تشونغ، فيمكننا فقط قتاله. سيأتي أعضاء طائفة عودة الروح إذا كانت هناك ضجة كبيرة، أليس كذلك؟ “

لم يكن لديه ما يخافه إذا تجرأ شخص خارجي مثل فانغ يوان على فعل شيء كهذا.

كان من الطبيعي أن يكونوا أسياد الخيمياء أعضاء أقوياء في المجتمع حيث تم استقبالهم بشكل جيد. لم يجرؤ أحد على الإساءة إليهم بالنظر إلى مهاراتهم.

 

نظر فانغ يوان إلى تشو أريج.

لم يكن يعلم أن فانغ يوان تجرأ على فعل ذلك بسبب حقيقة أنه كان ماهرًا للغاية في فنون القتال.

ضحكت شي يوتونغ. نظرت إلى ليو يو كما لو أنها تعرف ما كانت تفكر فيه.

 

 

في حال التقيا بـ سونغ تشونغ، كان عليه فقط استخدام تشو أريج كدرع والهرب.

 

 

لم يكن لدى سونغ تشونغ أي فكرة أنه كان القاتل ولن يطارده مثل كلب مجنون.

ومع ذلك، إذا كان قد خمّن أن تشو أريج كان في طريقه إلى مقاطعة تشينغ، فسيكون من السهل انتظاره هناك.

 

 

علاوة على ذلك، إذا قُتل تشو أريج على يد سونغ تشونغ أمام الجميع، فسوف يدين سونغ تشونغ أيضًا!

لم يتخيل تشو أريج أبدًا أن فكرة فانغ يوان كانت استخدام القوة الغاشمة البسيطة للاندفاع.

“من الأفضل أن لا يتدخل شخص خارجي في معركة بين الفصائل… إذا شاركت في النزاع ولم أتعامل معه بشكل جيد بما فيه الكفاية، فمن المحتمل أن أتعرض للهجوم من كلا الجانبين أو أن يتم استخدامي كبيدق!”

من خلال خبرة العالم الآخر، كان قلب فانغ يوان واضحًا مثل المرآة، “مهما كان الأمر، بمجرد القيام بذلك، يجب أن أهرب بسرعة وأغادر هذا المكان قدر الإمكان.”

من خلال خبرة العالم الآخر، كان قلب فانغ يوان واضحًا مثل المرآة، “مهما كان الأمر، بمجرد القيام بذلك، يجب أن أهرب بسرعة وأغادر هذا المكان قدر الإمكان.”

 

“احم احم…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط