نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 30

30- بداية الذبح

30- بداية الذبح

كان ملك الكركدَّن المائي يجلس على كرسيه الحجري ويلقي نظرة على الحارس الأصلع المدرَّع.  مدَّ يده الضخمة، وأمسك بشاب قريب منه، ووضعه على فخذه.  كان الشاب على فخذ ملك الكركدَّن المائي كالدمية الصغيرة التي لا تملك القدرة على المقاومة على الاطلاق.  صرخ الشاب متألما،  “لقد طلب منكم أن تذهبوا للقبض على الناس، فإفعلوا ذلك.  كل ما عليكم فعله هو القبض على ألف شخص.  أوه ملك كركدن مائي عظيم، الاثنان لقد أمسكنا باثنان، بالإضافة إلى التسعة عشر الذي أكلتَ قبل ذلك، يَعْني أنني أمسكت بخمسمائة وثلاثة وثمانين شخصا بالفعل”

 

 

قال (نينج) بهدوء بارد،  “تنفيذ أوامر الوحش، كأنكم مخالبه وأنيابه، جريمة تستحق الموت”  كانت عشيرة [الخشب الحديدي] وعشيرة [جي] أعداء في البداية، حتى أن هؤلاء الأعداء الموتى كانوا مستعدين أن يخدموا وحش سحري!

 

 

لا تقلق” كان صوت ملك الكركدن المائي لا يزال منخفضا وسميكا جدا.  “أنا، ملك الكركدن المائي، سأفعل ما وعدتك به.  بعد أن تقبض على ألف شخص، سأتركك وشأنك”

 

 

 

 

 

“أصلع!”  حدق ملك الكركدن المائي بعينيه الهائلتان في الحارس الأصلع.  “لا تحاول أن تستخدم اسم عشيرتك لإخافتي، هنا في مستنقعات جبل الشرق، كلّ عام، كم من تلاميذ عشيرة [الخشب الحديدي] وعشيرة [جي] يموتون؟  جئتم للمغامرة في مستنقعات جبل الشرق.  إذا متم، فستموتون! حتى لو كان هذا السيد الشاب ذو البشرة الناعمة اللحمية الذي ينتمي الى عشيرة [الخشب الحديدي] لديه مكانة رفيعة جدا، فإن قتلكم جميعا لن يشكل مشكلة.  سيمر على الأرجح وقت طويل قبل أن تكتشف عشيرتك أنكم جميعا موتى، ولن تتمكن من معرفة هوية القاتل!”

 

 

كل حارس أزرق قد مات.

 

“بسرعة، أهرب”

لم يستطع الحراس الزرق سوى الضغط على أسنانهم.

 

 

 

 

 

ضحك ملك الكركدَّن المائي، ورمى السيد الشاب المقيد على الارض من جديد.

 

 

 

 

 

“جميعكم، أخرجوا وأمسكوا المزيد من الناس، بسرعة.  اذهبوا وأمسكوا بالمزيد من هؤلاء الممارسين الضعفاء”  كان السيد الشاب لعشيرة [الخشب الحديدي] يصرخ بغضب وهو ملقى على الأرض.

 

 

 

 

 

“لكن أيها السيد الشاب”  قال الحارس المدرع الأصلع بشكل مذعور،  “لقد قبضنا بالفعل على كل الصيادين والممارسين هنا في مستنقع جبل الشرق، حتى لو كان هناك المزيد منهم، سيكون من الصعب جداً الوصول إلى أربعمائة”

“اقتلوه!”  تحوّل جميع الحراس الزرق إلى غشاوة قاسية بينما كانوا ينقضون نحوه.  كان الشاب أمامهم قد قتل أحد رفاقهم.  عندما مات رفيقهم، الشيء الوحيد الذي يمكن قوله هو أنهم لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب.  بالإضافة إلى ذلك، ربما تدرب هذا الصغير على تقنية لتنقية جسم الإمبراطور.  كانَ عِنْدَهُ قليلاً مِنْ القوَّةِ فقط، هذا كُلّ شيء.

 

 

 

“أيها الشاب، أسرع، أركض”

كان السيد الشاب لعشيرة [الخشب الحديدي] ملقيا على الأرض، يصرخ بقوة،  “إذن أعثر على قبيلة. من يقاوم، قم بذبحه وأعد البقية إلى هنا.  يجب أن تكون قادراً على إيجاد بضع مئات من الأشخاص في قبيلة، صحيح؟”

 

 

هوا!

 

 

“ذبح قبيلة؟”  ذهل الحارس المدرع الأصلع.

 

 

 

 

 

“ما الذي تخشاه؟”  زأر السيد الشاب لعشيرة [الخشب الحديدي]  “إذا كنت خائفاً، فإذهب إلى أرض عشيرة [جي]! اذهب واذبح قبيلة في منطقةِ عشيرة [جي].  أقتل كل من يقاوم وأحضر الآخرين”

 

 

 

 

 

ضغط الحارس المدرع الأصلع على أسنانه “أمرك”

 

 

 

 

 

إذا كانت هناك معركة بين الجانبين الرئيسيين، أو تلقوا أمر من سيدهم في ظروف عادية، لن يترددوا على الإطلاق في القتل.  لكنهم كانوا الآن يخدمون وحش لقتل وتعذيب البشر الآخرين …. هذا جعل الحراس يشعرون بعار لا مثيل له.

 

 

 

 

“هيا بنا”  ضغط العم (دالا) على أسنانه ثم قاد رجال قبيلته للفرار.  أما بالنسبة للقبائل الأخرى فقد هربوا منذ زمن بعيد، كانوا خائفين جداً.

“هاها …”  ضحك ملك الكركدن المائي بصوت عالي، صوته مثل الرعد.  “جيد، جيد، جيد.  بعد أن تجمعوا ألف إنسان سوف أعفو عنكم بالتأكيد”

 

 

 

 

 

“بووم!”

 

 

 

 

كأن جبلاً قد إنهار، حلّق (نينج) إلى الوراء مائة متر، وطبقة الثلج على قبضة ملك الكركدن المائي إنفجرت أيضا، وحتى نصف ذراع الوحش إنفجرت.  أظهر رجال القبائل المشاهدين نظرات الفرح والترقب على وجوههم. هل تم تدمير ذراع الوحش؟

فرك ملك الكركدن المائي بطنه التي ترتجف ولعق شفتيه  “لقد أكلت رجلا واحد فقط. الآن أنا جائع مرة أخرى من يجب أن آكل؟”  ألقى ملك الكركدَّن المائي نظره على الآخرين، وعلى الفور تغيَّرت وجوه الناس المقيَّدون. فملأ الخوف أعين كثيرين.

فقط (نينج) وملك الكركدن المائي بَقيا، يحدّقان في بعضهم البعض.

 

 

 

 

لقد شاهدوا شخصياً هذا الوحش يأكل شخصاً حياً في وقت سابق.  لم يخافوا من الموت، لكن أن يُؤكلوا في لقمة واحدة كان نوعا من الجحيم!

“ماذا؟”

 

 

 

“لتخدم طواعية كأنياب ومخالب للوحش … وتؤذي أولئك من بني جنسك … أنت تستحق الموت!”  رنّ صوت بارد.

“امم؟”  حطت نظرة ملك الكركدَّن المائي على (نينج) البعيد، فأضاءت عيناه. “إن بشرة هذا الإنسان الشاب حساسة جدا ونظيفة للغاية.  يبدو يافعا جدا، لحمه سيكون لذيذاً بالتأكيد.  بسرعة، شخص ما، اذهب واجلبْه لي”  بينما كان يتكلم، بدأ يسيل لعابه.

 

 

 

 

كان ملك الكركدَّن المائي يجلس على كرسيه الحجري ويلقي نظرة على الحارس الأصلع المدرَّع.  مدَّ يده الضخمة، وأمسك بشاب قريب منه، ووضعه على فخذه.  كان الشاب على فخذ ملك الكركدَّن المائي كالدمية الصغيرة التي لا تملك القدرة على المقاومة على الاطلاق.  صرخ الشاب متألما،  “لقد طلب منكم أن تذهبوا للقبض على الناس، فإفعلوا ذلك.  كل ما عليكم فعله هو القبض على ألف شخص.  أوه ملك كركدن مائي عظيم، الاثنان لقد أمسكنا باثنان، بالإضافة إلى التسعة عشر الذي أكلتَ قبل ذلك، يَعْني أنني أمسكت بخمسمائة وثلاثة وثمانين شخصا بالفعل”

“السيد الشاب”  نظر العم (دالا) إلى (نينج). كان هناك عشر حراس زرق بجانبهم.

هوا!

 

 

 

“أنت … أنت …”  كان السيد الشاب لعشيرة [الخشب الحديدي] الذي كان مستلقياً على الأرض غاضباً ومحبطاً.

“تحرك”  أمسك حارس أزرق بملابس (نينج) ذات فرو الوحوش.

 

 

 

 

 

أدار (نينج) رأسه وألقى نظرة على الحارس الأزرق وبحركة من يده اليمنى، أرسل كفه نحو صدر الحارس الأزرق.

توقف جسد (نينج).  كان كل الحرس الزرق العشرين فاقدين للوعي بينما يحلقون بعيدا، كل رؤوسهم وأعناقهم ملتوية، بينما يتدفق الدم من أفواههم وأنوفهم وأذانهم.

 

 

 

 

“بانج!”  رن صوت منخفض، وأُرسل الحارس الأزرق بعيدا في الهواء.  كانت عيناه منتفختين ومستديرتين وفمه مفتوحا على مصراعيه، بينما وجهه كان أحمر.

 

 

“قوي جداً”

“بانج!”  تدفقت دماء حديثة من أعضائه المحطمة، وسقط في المستنقعات المائية على بعد 100 متر، ثم غرق، لم يتحرك على الإطلاق.  من الواضح أنه كان ميتاً.

“همم؟”  وقف ملك الكركدن المائي، الذي كان يستمتع بالعرض، فجأة، وتغير وجهه. كانت الهجمة الأخيرة التي استعملها (نينج) بكل قوته سبباً في دفع سرعته إلى أقصى الحدود، الأمر الذي أدى إلى توليد العشرات من الصور الغامضة.  لقد أذهل ذلك حقا ملك الكركدَّن المائي.  قبل هذا، لم يكن يعتبر هذا الشاب خصماً محتملاً، لكن الآن، بدأ يشعر بالحذر قليلاً.

 

كأن جبلاً قد إنهار، حلّق (نينج) إلى الوراء مائة متر، وطبقة الثلج على قبضة ملك الكركدن المائي إنفجرت أيضا، وحتى نصف ذراع الوحش إنفجرت.  أظهر رجال القبائل المشاهدين نظرات الفرح والترقب على وجوههم. هل تم تدمير ذراع الوحش؟

 

 

“لتخدم طواعية كأنياب ومخالب للوحش … وتؤذي أولئك من بني جنسك … أنت تستحق الموت!”  رنّ صوت بارد.

 

 

 

 

 

صمت مطلق.

“أيها الشاب، أسرع، أركض”

 

 

 

“لماذا لم تغادروا بعد؟”  صرخ (نينج) بغضب، ثم حدق في الوحش العملاق.

أكثر من خمسمائة شخص الذين كانوا مربوطين على التل، بالإضافة الى الحراس الـ ١٠٠، وحتى ذلك الوحش الجالس، ملك الكركدن المائي، التفت الجميع للنظر إلى الشاب الذي بدا ضعيف المظهر.

 

 

 

 

“لكن … لكن”

يد واحدة أرسلت شخص ما لأكثر من مائة متر؟

كل حارس أزرق قد مات.

 

 

 

“ماذا؟”

“رائع!” كان ملك الكركدن المائي أول من تفاعل، وأصبح متحمسا.  من الطبيعي أن يكون سعيدا جدا برؤية البشر يقتلون بعضهم البعض، فصرخ على الفور “ألن تقاتلوه؟ لقد قتل رفيقكم. بسرعة، تقاتلوا!”

 

 

” يستحقون الموت”  كان الناس المقيَّدون متحمسين جدا.  لم يتوقعوا أن يكون هذا الشاب بهذه القوة هل يمكن أن يكون هذا الشاب القوي قوي جدا … لدرجة تغلبه على هذا الوحش المرعب؟

 

 

“اقتلوه!”  تحوّل جميع الحراس الزرق إلى غشاوة قاسية بينما كانوا ينقضون نحوه.  كان الشاب أمامهم قد قتل أحد رفاقهم.  عندما مات رفيقهم، الشيء الوحيد الذي يمكن قوله هو أنهم لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب.  بالإضافة إلى ذلك، ربما تدرب هذا الصغير على تقنية لتنقية جسم الإمبراطور.  كانَ عِنْدَهُ قليلاً مِنْ القوَّةِ فقط، هذا كُلّ شيء.

“لماذا لم تغادروا بعد؟”  صرخ (نينج) بغضب، ثم حدق في الوحش العملاق.

 

“بسرعة، غادروا”  إنتقل (نينج) بسرعة بين عشرات الرجال وقام بفك قيودهم على الفور.

 

 

في معركة الحياة أو الموت ما يهم هو تقنيات السلاح.  حتى لو كان المرء قويا جسدياً، فإن سلاحه سيظل قادراً على اختراق جمجمة خصمه.

 

 

 

 

 

هو! هو! هو!  هاجم عشرون حارسا أزرق هاجموا في نفس الوقت.

 

 

 

 

 

دفع (نينج) العم (دالا) المجاور وجعله يطير بعيدا.  ثم سقط على الأرض دون أن يصاب بأذى.  بدا العم (دالا) مذعورا عندا رأى الحراس العشرين الزرق متجهين نحو (نينج) “السيد الشاب، كن حذراً”

“أنت … أنت …”  كان السيد الشاب لعشيرة [الخشب الحديدي] الذي كان مستلقياً على الأرض غاضباً ومحبطاً.

 

“أنا السيد الشاب لعشيرة [الخشب …”  كان لا يزال يصرخ بشراسة، لكن في منتصف كلماته تحول إلى تمثال جليدي.

 

كان السيد الشاب لعشيرة [الخشب الحديدي] ملقيا على الأرض، يصرخ بقوة،  “إذن أعثر على قبيلة. من يقاوم، قم بذبحه وأعد البقية إلى هنا.  يجب أن تكون قادراً على إيجاد بضع مئات من الأشخاص في قبيلة، صحيح؟”

“كن حذراً”

 

 

 

 

 

“بسرعة، أهرب”

“تحرك”  أمسك حارس أزرق بملابس (نينج) ذات فرو الوحوش.

 

 

 

 

“أيها الشاب، أسرع، أركض”

 

 

 

 

 

صار السجناء المقيَّدون مذعورين أيضا، وبدأوا يصيحون محدِّقين في الشاب بقلق. هؤلاء الحراس الزرق كانوا محاربين متمرسين للغاية، كانوا جنود النخبة من عشيرة [الخشب الحديدي].  فقط شكل من أشكال حياة زيانتيان سينجو من هجوم عشرون من هؤلاء الحراس الزرق.

“السيد الشاب”  نظر العم (دالا) إلى (نينج). كان هناك عشر حراس زرق بجانبهم.

 

 

 

 

في مواجهة الحرس الأزرق المهاجم تحول (نينج) فجأة إلى عاصفة من الرياح، وعندما قام الحرس الأزرق بالهجوم بسيوفهم ورماحهم وخناجرهم الحادة، راوغ (نينج) بسهولة متجاوزا هجماتهم المشتركة.

 

 

“بانج!”  تدفقت دماء حديثة من أعضائه المحطمة، وسقط في المستنقعات المائية على بعد 100 متر، ثم غرق، لم يتحرك على الإطلاق.  من الواضح أنه كان ميتاً.

 

 

هوا!

 

 

 

 

 

با! با! با! با! با! با!

قال (نينج) بهدوء بارد،  “تنفيذ أوامر الوحش، كأنكم مخالبه وأنيابه، جريمة تستحق الموت”  كانت عشيرة [الخشب الحديدي] وعشيرة [جي] أعداء في البداية، حتى أن هؤلاء الأعداء الموتى كانوا مستعدين أن يخدموا وحش سحري!

 

 

 

 

سلسلة من أصوات الصفعات.  حتى عندما اجتاز (نينج) هجمات الحرس العشرون الزرق، كان يصفع براحته أو بكفه وجوه الحرس الزرق.  تحمل كل ضربة لـ (نينج) 10 آلاف رطل من القوة لم يستطع أحد حجبها.

 

 

 

 

 

هوا!

 

 

 

 

 

توقف جسد (نينج).  كان كل الحرس الزرق العشرين فاقدين للوعي بينما يحلقون بعيدا، كل رؤوسهم وأعناقهم ملتوية، بينما يتدفق الدم من أفواههم وأنوفهم وأذانهم.

 

 

هوا!

 

 

كلهم موتى.

 

 

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

 

“همم؟”  وقف ملك الكركدن المائي، الذي كان يستمتع بالعرض، فجأة، وتغير وجهه. كانت الهجمة الأخيرة التي استعملها (نينج) بكل قوته سبباً في دفع سرعته إلى أقصى الحدود، الأمر الذي أدى إلى توليد العشرات من الصور الغامضة.  لقد أذهل ذلك حقا ملك الكركدَّن المائي.  قبل هذا، لم يكن يعتبر هذا الشاب خصماً محتملاً، لكن الآن، بدأ يشعر بالحذر قليلاً.

“يا للسموات!”

“بسرعة، أهربوا”

 

توقف جسد (نينج).  كان كل الحرس الزرق العشرين فاقدين للوعي بينما يحلقون بعيدا، كل رؤوسهم وأعناقهم ملتوية، بينما يتدفق الدم من أفواههم وأنوفهم وأذانهم.

 

 

“لكن … لكن”

“امم؟”  حطت نظرة ملك الكركدَّن المائي على (نينج) البعيد، فأضاءت عيناه. “إن بشرة هذا الإنسان الشاب حساسة جدا ونظيفة للغاية.  يبدو يافعا جدا، لحمه سيكون لذيذاً بالتأكيد.  بسرعة، شخص ما، اذهب واجلبْه لي”  بينما كان يتكلم، بدأ يسيل لعابه.

 

“لماذا لم تغادروا بعد؟”  صرخ (نينج) بغضب، ثم حدق في الوحش العملاق.

 

 

تفاجأ المئات من الأشخاص المربوطين والحراس الزرق لعشيرة [الخشب الحديدي] … حتى الوحش الجالس على الكرسي الحجري تفاجأ.

 

 

هوا!

 

 

“أنت … أنت …”  كان السيد الشاب لعشيرة [الخشب الحديدي] الذي كان مستلقياً على الأرض غاضباً ومحبطاً.

 

 

 

 

بانج!

“نحن الحراس الزرق لعشيرة [الخشب الحديدي]”  كان لدى الحراس الزرق الآخرون نظرات قبيحة جدا على وجوههم. كانوا غاضبين، لكن لم يجرؤوا على التحرك.

“كن حذراً”

 

 

 

 

قال (نينج) بهدوء بارد،  “تنفيذ أوامر الوحش، كأنكم مخالبه وأنيابه، جريمة تستحق الموت”  كانت عشيرة [الخشب الحديدي] وعشيرة [جي] أعداء في البداية، حتى أن هؤلاء الأعداء الموتى كانوا مستعدين أن يخدموا وحش سحري!

 

 

 

 

 

هوا!

 

 

 

 

 

ظهر سيف حاد من العدم في يد (نينج). تحركت قدميه ثم بدأ ضوء السيف بالوميض. من حيث حركة القدمين أو المبارزة بالسيف، كان هذا الشاب سريع للغاية، مما سبب ذعرا للحراس الزرق الآخرين.

 

 

هو! هو! هو!  هاجم عشرون حارسا أزرق هاجموا في نفس الوقت.

 

كأن جبلاً قد إنهار، حلّق (نينج) إلى الوراء مائة متر، وطبقة الثلج على قبضة ملك الكركدن المائي إنفجرت أيضا، وحتى نصف ذراع الوحش إنفجرت.  أظهر رجال القبائل المشاهدين نظرات الفرح والترقب على وجوههم. هل تم تدمير ذراع الوحش؟

في وقت سابق، كان (نينج) مرعباً حتى بدون استخدام سيفه، لكن الآن بدأ يستخدم سيفه.

 

 

 

 

 

“بسرعة، أهربوا”

 

 

 

 

 

“ملك الكركدن المائي، أنقذنا!”  كان الحراس الزرق مهتاجين جداً بسبب هذا الشاب الذي ظهر من العدم وكان على وشك ذبحهم.

 

 

 

 

 

جلس ملك الكركدن المائي هناك وضحك بصوت عالي  “كل ما قلته هو أنكم إذا قبضتم على ألف إنسان، فسأرحمكم. لم أقل أبداً أنني سأنقذكم من الآخرين.  أقتل، أقتل، أقتل”  لم يكن ملك الكركدن المائي قلقا مطلقاً.  بالنسبة له هؤلاء البشر الذين أمامه لم يكونوا أكثر من بشر.  لم يكن هناك شيء أكثر من حرب داخلية بين البشر.

 

 

 

 

“كلانج!”

تشي! تشي! تشي!

 

 

لا تقلق” كان صوت ملك الكركدن المائي لا يزال منخفضا وسميكا جدا.  “أنا، ملك الكركدن المائي، سأفعل ما وعدتك به.  بعد أن تقبض على ألف شخص، سأتركك وشأنك”

 

 

كان الدم يتطاير في كل مكان، فسقط حارس أزرق تلو الآخر بلا حياة.  هرب كل الحراس الزرق بكل الطرق مرتعبين لقد كانوا خائفين حقاً.  مهاراتهم ضد هذا الصغير لم تكن كافية لتحمل ضربة واحدة حتى.

ظهر سيف حاد من العدم في يد (نينج). تحركت قدميه ثم بدأ ضوء السيف بالوميض. من حيث حركة القدمين أو المبارزة بالسيف، كان هذا الشاب سريع للغاية، مما سبب ذعرا للحراس الزرق الآخرين.

 

 

 

 

“بسرعة، أهربوا”

 

 

 

 

 

“أسرعوا”

 

 

 

 

 

هو … تحرك بسرعة فائقة مع صوت الرياح، ظهرت أشكال متعددة من العدم.  كل حارس أزرق سقط في مكانه، لقد طُعن البعض في القلب، وقُطعت حناجر البعض الآخر.  لطخت الدماء الأرض وقد إنهار الحرس الأزرق على الأرض وتبعثروا في جميع أنحاء المنطقة.

 

 

 

 

يد واحدة أرسلت شخص ما لأكثر من مائة متر؟

كل حارس أزرق قد مات.

 

 

 

 

صار السجناء المقيَّدون مذعورين أيضا، وبدأوا يصيحون محدِّقين في الشاب بقلق. هؤلاء الحراس الزرق كانوا محاربين متمرسين للغاية، كانوا جنود النخبة من عشيرة [الخشب الحديدي].  فقط شكل من أشكال حياة زيانتيان سينجو من هجوم عشرون من هؤلاء الحراس الزرق.

“همم؟”  وقف ملك الكركدن المائي، الذي كان يستمتع بالعرض، فجأة، وتغير وجهه. كانت الهجمة الأخيرة التي استعملها (نينج) بكل قوته سبباً في دفع سرعته إلى أقصى الحدود، الأمر الذي أدى إلى توليد العشرات من الصور الغامضة.  لقد أذهل ذلك حقا ملك الكركدَّن المائي.  قبل هذا، لم يكن يعتبر هذا الشاب خصماً محتملاً، لكن الآن، بدأ يشعر بالحذر قليلاً.

 

 

 

 

 

“قوي جداً”

 

 

“لماذا توقفت؟”  انطلق زئير غاضب من مكان تواجد (نينج).

“سريع للغاية”

 

 

 

 

 

” يستحقون الموت”  كان الناس المقيَّدون متحمسين جدا.  لم يتوقعوا أن يكون هذا الشاب بهذه القوة هل يمكن أن يكون هذا الشاب القوي قوي جدا … لدرجة تغلبه على هذا الوحش المرعب؟

 

 

 

 

صمت مطلق.

سويتش! سويتش! سويتش! ومض ضوء السيف، ووجد العشرة أشخاص الذين حوله على الفور أن قيودهم قد قطعت.

 

 

 

 

“هيا بنا”  ضغط العم (دالا) على أسنانه ثم قاد رجال قبيلته للفرار.  أما بالنسبة للقبائل الأخرى فقد هربوا منذ زمن بعيد، كانوا خائفين جداً.

“أيها الشاب البشري”  تحول ملك الكركدن المائي إلى غشاوة سوداء، متوجها نحو (نينج) ومهاجما بقبضة ضخمة مغطاة بطبقة سميكة من الثلج. “إنهم طعامي”

 

 

 

 

 

“كلانج!”

صمت مطلق.

 

 

 

 

ضرب (نينج) بسيف الشمال المظلم، وطعن مباشرة نحو تلك القبضة الضخمة.

 

 

 

 

 

بانج!

في معركة الحياة أو الموت ما يهم هو تقنيات السلاح.  حتى لو كان المرء قويا جسدياً، فإن سلاحه سيظل قادراً على اختراق جمجمة خصمه.

 

 

 

 

كأن جبلاً قد إنهار، حلّق (نينج) إلى الوراء مائة متر، وطبقة الثلج على قبضة ملك الكركدن المائي إنفجرت أيضا، وحتى نصف ذراع الوحش إنفجرت.  أظهر رجال القبائل المشاهدين نظرات الفرح والترقب على وجوههم. هل تم تدمير ذراع الوحش؟

أكثر من خمسمائة شخص الذين كانوا مربوطين على التل، بالإضافة الى الحراس الـ ١٠٠، وحتى ذلك الوحش الجالس، ملك الكركدن المائي، التفت الجميع للنظر إلى الشاب الذي بدا ضعيف المظهر.

 

 

 

 

“ممتاز”  زمجر ملك الكركدن المائي.  “أنت تستحق استخدام شكلي الحقيقي عليك”

 

 

 

 

 

تحوّل ملك الكركدن المائي فجأةً إلى ضباب مائي ضخم، ثم تألّف ضباب الماء الهائل فجأة بسرعة عالية، وتحوّل إلى وحش ضخم بحجم جبل صغير طوله 30 متراً.  كان هذا الكركدن المائي الهائل مغطى بطبقة جليدية زرقاء سميكة جداً، طولها سبعون متراً.  كان حقا كجبل صغير. بسبب انبعاث الطاقة من منخريه، غُطِّيت الأرض بطبقة من الجليد الكثيف، وتجمد رجال القبائل المجاورين على الفور في تماثيل جليدية.  في ذلك الوقت، كان العم (دالا) لا يزال ينقذ أفراد عشيرته الآخرين بسرعة.

 

 

 

 

 

“بسرعة، غادروا”  إنتقل (نينج) بسرعة بين عشرات الرجال وقام بفك قيودهم على الفور.

“اقتلوه!”  تحوّل جميع الحراس الزرق إلى غشاوة قاسية بينما كانوا ينقضون نحوه.  كان الشاب أمامهم قد قتل أحد رفاقهم.  عندما مات رفيقهم، الشيء الوحيد الذي يمكن قوله هو أنهم لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب.  بالإضافة إلى ذلك، ربما تدرب هذا الصغير على تقنية لتنقية جسم الإمبراطور.  كانَ عِنْدَهُ قليلاً مِنْ القوَّةِ فقط، هذا كُلّ شيء.

 

 

 

 

“لماذا لم تغادروا بعد؟”  صرخ (نينج) بغضب، ثم حدق في الوحش العملاق.

 

 

 

 

كل حارس أزرق قد مات.

سرعان ما أمسك هؤلاء الناس بالأسلحة من على الأرض، ثم فتحوا الحبال على الناس الذين بجانبهم.  في غمضة عين، هرب أربعمائة ناجي محظوظ.

“أصلع!”  حدق ملك الكركدن المائي بعينيه الهائلتان في الحارس الأصلع.  “لا تحاول أن تستخدم اسم عشيرتك لإخافتي، هنا في مستنقعات جبل الشرق، كلّ عام، كم من تلاميذ عشيرة [الخشب الحديدي] وعشيرة [جي] يموتون؟  جئتم للمغامرة في مستنقعات جبل الشرق.  إذا متم، فستموتون! حتى لو كان هذا السيد الشاب ذو البشرة الناعمة اللحمية الذي ينتمي الى عشيرة [الخشب الحديدي] لديه مكانة رفيعة جدا، فإن قتلكم جميعا لن يشكل مشكلة.  سيمر على الأرجح وقت طويل قبل أن تكتشف عشيرتك أنكم جميعا موتى، ولن تتمكن من معرفة هوية القاتل!”

 

لا تقلق” كان صوت ملك الكركدن المائي لا يزال منخفضا وسميكا جدا.  “أنا، ملك الكركدن المائي، سأفعل ما وعدتك به.  بعد أن تقبض على ألف شخص، سأتركك وشأنك”

 

 

“تهربون؟  سأجمدكم جميعا وسأستمتع بأكلكم لاحقا”  حدق ملك الكركدن المائي حوله. بدأت هالة باردة تشع إلى الخارج، وسرعان ما بدأت الحرارة تنخفض.  إنتشرت طبقة من الجليد والصقيع، وتحوَّل بعض الناس على الفور إلى تماثيل جليدية.  فقط أسرع العدائين وأشباه العم (دالا)، الذي هرب منذ زمن بعيد، تمكنوا من النجاة.

 

 

 

 

 

“أنا السيد الشاب لعشيرة [الخشب …”  كان لا يزال يصرخ بشراسة، لكن في منتصف كلماته تحول إلى تمثال جليدي.

جلس ملك الكركدن المائي هناك وضحك بصوت عالي  “كل ما قلته هو أنكم إذا قبضتم على ألف إنسان، فسأرحمكم. لم أقل أبداً أنني سأنقذكم من الآخرين.  أقتل، أقتل، أقتل”  لم يكن ملك الكركدن المائي قلقا مطلقاً.  بالنسبة له هؤلاء البشر الذين أمامه لم يكونوا أكثر من بشر.  لم يكن هناك شيء أكثر من حرب داخلية بين البشر.

 

 

 

“نحن الحراس الزرق لعشيرة [الخشب الحديدي]”  كان لدى الحراس الزرق الآخرون نظرات قبيحة جدا على وجوههم. كانوا غاضبين، لكن لم يجرؤوا على التحرك.

في غمضة عين، تحولت المنطقة ضمن 30 متر من ملك الكركدن المائي إلى مقبرة جليدية.

 

 

 

 

 

فقط (نينج) وملك الكركدن المائي بَقيا، يحدّقان في بعضهم البعض.

“هاها …”  ضحك ملك الكركدن المائي بصوت عالي، صوته مثل الرعد.  “جيد، جيد، جيد.  بعد أن تجمعوا ألف إنسان سوف أعفو عنكم بالتأكيد”

 

“لتخدم طواعية كأنياب ومخالب للوحش … وتؤذي أولئك من بني جنسك … أنت تستحق الموت!”  رنّ صوت بارد.

 

“بانج!”  تدفقت دماء حديثة من أعضائه المحطمة، وسقط في المستنقعات المائية على بعد 100 متر، ثم غرق، لم يتحرك على الإطلاق.  من الواضح أنه كان ميتاً.

على مسافة بعيدة، لا يزال العم (دالا) والعشرات من الناجين المحظوظين يشعرون بمذاق الرعب.  قال شاب بالقرب من العم (دالا) بقلق  “عم (دالا)، هل سينجو هذا الشاب؟”

 

 

 

 

“يا للسموات!”

“سيفعل، بالتأكيد سيفعل”  قال العم (دالا) بفمه، ولكن في قلبه، قال انه لا يشعر بثقة كبيرة أيضا.  هل سيكون ذلك الشاب قادراً على هزيمة ذلك الوحش الشرس؟

 

 

 

 

“بانج!”  رن صوت منخفض، وأُرسل الحارس الأزرق بعيدا في الهواء.  كانت عيناه منتفختين ومستديرتين وفمه مفتوحا على مصراعيه، بينما وجهه كان أحمر.

“لماذا توقفت؟”  انطلق زئير غاضب من مكان تواجد (نينج).

 

 

 

 

قال (نينج) بهدوء بارد،  “تنفيذ أوامر الوحش، كأنكم مخالبه وأنيابه، جريمة تستحق الموت”  كانت عشيرة [الخشب الحديدي] وعشيرة [جي] أعداء في البداية، حتى أن هؤلاء الأعداء الموتى كانوا مستعدين أن يخدموا وحش سحري!

بمجرد بدء المعركة، مسافة الثلاثمائة متر هاته ستكون لا شيء.  لن يستطيع أي شيء وقتها إيقافهم.

 

 

 

 

 

“هيا بنا”  ضغط العم (دالا) على أسنانه ثم قاد رجال قبيلته للفرار.  أما بالنسبة للقبائل الأخرى فقد هربوا منذ زمن بعيد، كانوا خائفين جداً.

“أيها الشاب، أسرع، أركض”

هوا!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط