نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon Hunter 5.7

النور قبل الغسق

النور قبل الغسق

الفصل 5.7 – النور قبل الغسق

هذا الموقف المحترم جعل الرسول أكثر رضا ، وانخفض الغضب في صوته أكثر قليلاً. “حظ هذا الخروف ليس سيئًا ، حيث وجد القلب اللامحدود ، وكان محظوظًا بما يكفي لبدء تشغيله. ومع ذلك ، فقد كشفه هذا مرة أخرى في مجال بصري. باندورا ، أنت سيفي ، ابحث عن ذلك الخروف واقتليه ، وكذلك أعيدي القلب اللامحدود ! “

“انا جيد. سيرفاناس ، اتركنا وشأننا قليلا “. قال سو.

“… أنا افعل.” أجاب وعي ضعيف للغاية. حتى الرسول كان عليه أن يبذل جهدًا كبيرًا لسماعها. ومع ذلك ، من الواضح أن ضعف باندورا جعله أكثر إرضاءً ، لأنه يعني أن شدة الانضباط كانت كافية.

كان سيرفاناس غير راغب بعض الشيء ، لكنه لم يستطع تحدي أوامر سو. في النهاية ، ما زال ينسحب.

الترجمة: Hunter 

أومأت مادلين برأسها. ربطتها النواة بشكل أكثر حميمية مع سو ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي تتدفق فيها هذه الطاقة القوية ، لدرجة أن دستورها يكاد لا يستطيع الصمود. علاوة على ذلك ، يمتلك هذا النوع من الطاقة قوة غامضة ، كما لو كان يمكن أن يجعل كل المواد ذات الأصل المشترك تتردد صداها ، متجاهلة كل مسافة ، قريبة أو بعيدة. كانت هذه طاقة مرعبة تحمل سمات مكانية ، والأهم من ذلك ، إذا كانت هناك مواد أخرى في هذا العالم تشبه قلب الظلام أو النواة ، فقد تشعر أيضًا بنبض قلب الظلام.

في هذه اللحظة ، في فضاء غامض في الجانب الشمالي ، نزل شعاع مبهر من الضوء من السماء ، مبعثرًا الظلام الأبدي. كان قطر عمود الضوء هذا لا يقل عن كيلومتر واحد ، وكان ارتفاعه لا يقاس تمامًا ، وهو شيء يربط بين السماء والأرض! الضوء الذي أطلقه احترق بشراسة وعنف. حتى لو كان من الفولاذ ، فإنه عند اقترابه من هذا الضوء ، سوف يذوب.

بعد كل شيء ، في السجلات البحثية لـ العرش الجليدي، كتب بوضوح أن هناك مشاريع بحثية أخرى مماثلة في العصر القديم.

“هذه نتيجة خداعي! لم أركز انتباهي عليك ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنك الاستمرار في خداعي دون أن يتم اكتشافك! ختم اللهب الأسود هو مصدر قوتك ، وكذلك القفص الذي يسجنك. كل قوتك تأتي من ختم اللهب الأسود الذي صنعته شخصيًا ، لذا لا تحاول عبثًا في خداعي. سأعطيك فرصة أخيرة. إذا لم تستطع إرضائي هذه المرة ، فسيتحول كل وعيك إلى لا شيء بواسطة ختم اللهب الأسود! “

نظر سو إلى بركة الدم السوداء على الأرض ، ثم قال ، “يجب أن تذهبِ وتجهزين نفسك ، قد نضطر إلى … المغادرة مرة أخرى.”

نظر سو إلى بركة الدم السوداء على الأرض ، ثم قال ، “يجب أن تذهبِ وتجهزين نفسك ، قد نضطر إلى … المغادرة مرة أخرى.”

أومأت مادلين برأسها ، وبقيت صامتة بشكل معقول ، واستدارت لتغادر الغرفة. لقد فهمت نوايا سو ، وليس رفض هذا النوع من الحياة ، وبدلاً من ذلك شعرت بالإثارة قليلاً. منذ عدة سنوات ، كانت ذكرياتها تتكون فقط من متابعة سو في كل مكان ، لا نقطة نهاية ، ولا أي نقطة بداية. ومع ذلك ، أي مكان مع سو ، كان مكانًا مشمسًا.

بدأ دماغ سو في العمل بسرعة ، والتجميع والتفكيك ، ثم إعادة بناء جميع القدرات ، في محاولة للعثور على الخيار الأمثل. كانت قدرة دماغه على معالجة البيانات قريبة بالفعل من قدرة نظام ذكاء صغير الحجم ، ولكن إذا أراد حساب هذه التركيبات العديدة ، فلا يزال بحاجة إلى بضعة أيام على الأقل من الوقت. إذا حاول اختبار فعالية مجموعات مختلفة من القدرات في بيئات قتالية فعلية ، فلن تكفي حتى بضع سنوات. في غضون ذلك ، كانت أفكار مادلين أبسط بكثير ، ولم تستغل الكثير من الوقت على الإطلاق.

اجتاحت موجات الألم باطن جسد سو. كان يعلم أن هذه كانت من الإصابات التي خلفها تطهير الطاقة للتو. في الوقت الحالي ، بدأت بالفعل قدرة جسده على التجدد تمامًا ، وبعد فترة وجيزة ، ستغلق هذه الجروح الدقيقة تمامًا ، فقط ، هذه العملية ستكون مؤلمة ، وتجلب له معاناة لا توصف. كانت هذه كلها أمور صغيرة. بعد امتصاص جزء من طاقة قلب الظلام ، بدا أن جيناته في جميع مجالات القدرة أصبحت حية. إذا استثمر نقاط تطور كافية ، فيمكنه إنتاج قدرة مقابلة. على عكس مادلين ، جلبت زيادة الطاقة بالفعل كميات كبيرة من نقاط التطور لسو ، لذلك كان بالفعل على وشك إنتاج قدرة جديدة من المستوى التاسع.

“… أنا افعل.” أجاب وعي ضعيف للغاية. حتى الرسول كان عليه أن يبذل جهدًا كبيرًا لسماعها. ومع ذلك ، من الواضح أن ضعف باندورا جعله أكثر إرضاءً ، لأنه يعني أن شدة الانضباط كانت كافية.

كانت القدرات التي يمكن لـ سو الاختيار من بينها هي تسعة مستويات من مجال الإدراك ، أو تسعة مستويات من المجال القتالي ، أو ثلاثة مستويات من المجال السحري ، أو خمسة مستويات من الحقول الغامضة ، أو ثلاثة مستويات من المجال العقلي. الذي من شأنه أن يزيد من براعته القتالية بشكل مباشر كان الأعظم بطبيعة الحال هو المجال القتالي، ولكن إذا كنا نتحدث عن القدرة على التعامل مع المواقف المختلفة ، فإن زيادة السحري و المجال العقلي مباشرة إلى ثمانية مستويات قد يكون خيارًا أفضل. كانت تأثيرات الحقول الغامضة غير معروفة ، في حين أن تسعة مستويات من الحقول الغامضة ستجلب له المزيد من الاستخدامات الاستكشافية والتحذيرية.

“… مفهوم.” أجاب الوعي الضعيف مرة أخرى.

بدأ دماغ سو في العمل بسرعة ، والتجميع والتفكيك ، ثم إعادة بناء جميع القدرات ، في محاولة للعثور على الخيار الأمثل. كانت قدرة دماغه على معالجة البيانات قريبة بالفعل من قدرة نظام ذكاء صغير الحجم ، ولكن إذا أراد حساب هذه التركيبات العديدة ، فلا يزال بحاجة إلى بضعة أيام على الأقل من الوقت. إذا حاول اختبار فعالية مجموعات مختلفة من القدرات في بيئات قتالية فعلية ، فلن تكفي حتى بضع سنوات. في غضون ذلك ، كانت أفكار مادلين أبسط بكثير ، ولم تستغل الكثير من الوقت على الإطلاق.

 

عند التعامل مع خيار صعب ، وهو أمر كان يحير البشر من الماضي إلى الحاضر ، في كثير من الأحيان ، كان الحدس أكثر فائدة من المنطق.

كان سيرفاناس غير راغب بعض الشيء ، لكنه لم يستطع تحدي أوامر سو. في النهاية ، ما زال ينسحب.

في هذه اللحظة ، في فضاء غامض في الجانب الشمالي ، نزل شعاع مبهر من الضوء من السماء ، مبعثرًا الظلام الأبدي. كان قطر عمود الضوء هذا لا يقل عن كيلومتر واحد ، وكان ارتفاعه لا يقاس تمامًا ، وهو شيء يربط بين السماء والأرض! الضوء الذي أطلقه احترق بشراسة وعنف. حتى لو كان من الفولاذ ، فإنه عند اقترابه من هذا الضوء ، سوف يذوب.

بعد إعطاء هذا التحذير لباندورا ، أصبح صوت الرسول باردًا. “باندورا ، أطلق وعيك. سأدخل وأثبت وجودي في جسدك. قبل أن تغادر ، سأستخدم جسدك لتقديم بعض الهدايا الصغيرة لهذا الخروف. إذا لم يستطع التعامل مع هداياي، فلا داعي للخروج للمعركة “.

كان هذا مكانًا من العدم ، ومع ذلك لم يكن فارغًا تمامًا. كانت القوانين الطبيعية التي يتكون منها هذا الفضاء مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في العالم الحقيقي.

“… مفهوم.” أجاب الوعي الضعيف مرة أخرى.

كانت هذه دولة إلهية كان وجودها غير قابل للتفسير ، وكان عمود النور يمثل إرادة الرسول. في هذه اللحظة ، اجتاح هدير الأرض العظيمة مثل الرعد ، هز كل زاوية من زوايا هذا الفضاء اللامحدود. من الهدير، يمكن للمرء أن يشعر بغضب الرسول العظيم ، وكل الغضب كان موجهًا نحو سيدة شابة أنيقة كانت تطفو في الهواء.

عند التعامل مع خيار صعب ، وهو أمر كان يحير البشر من الماضي إلى الحاضر ، في كثير من الأحيان ، كان الحدس أكثر فائدة من المنطق.

كانت باندورا.

 

كان جسدها العاري مثاليًا ، ينجرف بلا حول ولا قوة في الفراغ مثل طحلب في الماء. تناثر شعرها الأسود كالسحب ، وبدا تعبير وجهها مسالمًا كأنها نائمة. ومع ذلك ، عند الفحص الدقيق ، سيلاحظ المرء أن رموشها كانت ترتجف قليلاً ، وحاجبيها يرتعشان أيضًا ؛ بدا الأمر وكأنها كانت تعاني من ألم لا يوصف.

أضاء الإشراق بشرتها البيضاء الناعمة التي تشبه الياقوت. تم إطلاق ألسنة اللهب الخافتة ، ودرجة الحرارة المرتفعة وهي تحرق جلدها على الفور حتى اصبحت باللون الأسود ، وتشققت ، ثم انفصلت. ومع ذلك ، في لحظة ، ستنمو خلايا الجلد الجديدة مرة أخرى لتحل محل الإصابات المحروقة. ومع ذلك ، فإن الجلد الجديد ، في غمضة عين ، سيحترق مرة أخرى بفعل حرارة أشعة الضوء ، ويتشقق ويتساقط مرة أخرى. استمر هذا النوع من الدورة إلى ما لا نهاية. لا يبدو أن الإشعاع مقيد بقوانين الفيزياء على الإطلاق. على الرغم من أن الإشعاع نشأ من عمود الضوء البعيد ، إلا أنه لا يزال يضيء جسد باندورا بلا رحمة من كل زاوية ، ويحرقها بلا رحمة.

 

فقدت باندورا بالفعل السيطرة على جسدها ، لكنها ما زالت تحتفظ بكل المشاعر. في هذه الأثناء ، كان هذا الجسد الذي كان يطفو في الجو ، داخل ختم اللهب الأسود ، يمتلك إدراكا يتجاوز بكثير ادراك الشخص العادي. لم يكن معروفًا مدى التحمل الذي يحمله وعي باندورا داخل ختم اللهب الأسود ، لكن هذا النوع من المعاناة لم يكن شيئًا يمكن للإنسان التعامل معه.

أضاء الإشراق بشرتها البيضاء الناعمة التي تشبه الياقوت. تم إطلاق ألسنة اللهب الخافتة ، ودرجة الحرارة المرتفعة وهي تحرق جلدها على الفور حتى اصبحت باللون الأسود ، وتشققت ، ثم انفصلت. ومع ذلك ، في لحظة ، ستنمو خلايا الجلد الجديدة مرة أخرى لتحل محل الإصابات المحروقة. ومع ذلك ، فإن الجلد الجديد ، في غمضة عين ، سيحترق مرة أخرى بفعل حرارة أشعة الضوء ، ويتشقق ويتساقط مرة أخرى. استمر هذا النوع من الدورة إلى ما لا نهاية. لا يبدو أن الإشعاع مقيد بقوانين الفيزياء على الإطلاق. على الرغم من أن الإشعاع نشأ من عمود الضوء البعيد ، إلا أنه لا يزال يضيء جسد باندورا بلا رحمة من كل زاوية ، ويحرقها بلا رحمة.

يبدو أن المعاناة التي أظهرتها باندورا كانت ترضي الرسول إلى حد ما. تلاشى الغضب الهائج تدريجيًا ، ورن صوتًا محترمًا في جميع أنحاء هذا المكان. “باندورا ، هل تفهمين جريمتك؟”

أضاء الإشراق بشرتها البيضاء الناعمة التي تشبه الياقوت. تم إطلاق ألسنة اللهب الخافتة ، ودرجة الحرارة المرتفعة وهي تحرق جلدها على الفور حتى اصبحت باللون الأسود ، وتشققت ، ثم انفصلت. ومع ذلك ، في لحظة ، ستنمو خلايا الجلد الجديدة مرة أخرى لتحل محل الإصابات المحروقة. ومع ذلك ، فإن الجلد الجديد ، في غمضة عين ، سيحترق مرة أخرى بفعل حرارة أشعة الضوء ، ويتشقق ويتساقط مرة أخرى. استمر هذا النوع من الدورة إلى ما لا نهاية. لا يبدو أن الإشعاع مقيد بقوانين الفيزياء على الإطلاق. على الرغم من أن الإشعاع نشأ من عمود الضوء البعيد ، إلا أنه لا يزال يضيء جسد باندورا بلا رحمة من كل زاوية ، ويحرقها بلا رحمة.

“… أنا افعل.” أجاب وعي ضعيف للغاية. حتى الرسول كان عليه أن يبذل جهدًا كبيرًا لسماعها. ومع ذلك ، من الواضح أن ضعف باندورا جعله أكثر إرضاءً ، لأنه يعني أن شدة الانضباط كانت كافية.

كانت باندورا.

“هذه نتيجة خداعي! لم أركز انتباهي عليك ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنك الاستمرار في خداعي دون أن يتم اكتشافك! ختم اللهب الأسود هو مصدر قوتك ، وكذلك القفص الذي يسجنك. كل قوتك تأتي من ختم اللهب الأسود الذي صنعته شخصيًا ، لذا لا تحاول عبثًا في خداعي. سأعطيك فرصة أخيرة. إذا لم تستطع إرضائي هذه المرة ، فسيتحول كل وعيك إلى لا شيء بواسطة ختم اللهب الأسود! “

بعد إعطاء هذا التحذير لباندورا ، أصبح صوت الرسول باردًا. “باندورا ، أطلق وعيك. سأدخل وأثبت وجودي في جسدك. قبل أن تغادر ، سأستخدم جسدك لتقديم بعض الهدايا الصغيرة لهذا الخروف. إذا لم يستطع التعامل مع هداياي، فلا داعي للخروج للمعركة “.

“… مفهوم.” أجاب الوعي الضعيف مرة أخرى.

عند التعامل مع خيار صعب ، وهو أمر كان يحير البشر من الماضي إلى الحاضر ، في كثير من الأحيان ، كان الحدس أكثر فائدة من المنطق.

هذا الموقف المحترم جعل الرسول أكثر رضا ، وانخفض الغضب في صوته أكثر قليلاً. “حظ هذا الخروف ليس سيئًا ، حيث وجد القلب اللامحدود ، وكان محظوظًا بما يكفي لبدء تشغيله. ومع ذلك ، فقد كشفه هذا مرة أخرى في مجال بصري. باندورا ، أنت سيفي ، ابحث عن ذلك الخروف واقتليه ، وكذلك أعيدي القلب اللامحدود ! “

أومأت مادلين برأسها. ربطتها النواة بشكل أكثر حميمية مع سو ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي تتدفق فيها هذه الطاقة القوية ، لدرجة أن دستورها يكاد لا يستطيع الصمود. علاوة على ذلك ، يمتلك هذا النوع من الطاقة قوة غامضة ، كما لو كان يمكن أن يجعل كل المواد ذات الأصل المشترك تتردد صداها ، متجاهلة كل مسافة ، قريبة أو بعيدة. كانت هذه طاقة مرعبة تحمل سمات مكانية ، والأهم من ذلك ، إذا كانت هناك مواد أخرى في هذا العالم تشبه قلب الظلام أو النواة ، فقد تشعر أيضًا بنبض قلب الظلام.

“… كما تتمنى.” وافقت باندورا.

 

عاد الإشراق المنبعث من عمود الضوء أخيرًا إلى أن اصبح لطيفًا ، وتوقفت النيران الدائمة على جسم باندورا تدريجيًا. تردد صوت الرسول الكريم مرة أخرى. “باندورا ، ستتبعك عيني من البداية إلى النهاية. آمل ألا تفعل أي شيء احمق هذه المرة ، وتسبب الدمار لنفسك. صنع السيوف ليس بالمهمة السهلة ، لكنني لن أتسامح مع السيوف التي لا تمتثل للأوامر ، هذا شيء أتمنى أن تفهميه. بالإضافة إلى ذلك ، الأمر ليس فقط بنفسك. مصير والديك مرتبط بك أيضًا! “

“انا جيد. سيرفاناس ، اتركنا وشأننا قليلا “. قال سو.

بعد إعطاء هذا التحذير لباندورا ، أصبح صوت الرسول باردًا. “باندورا ، أطلق وعيك. سأدخل وأثبت وجودي في جسدك. قبل أن تغادر ، سأستخدم جسدك لتقديم بعض الهدايا الصغيرة لهذا الخروف. إذا لم يستطع التعامل مع هداياي، فلا داعي للخروج للمعركة “.

يبدو أن المعاناة التي أظهرتها باندورا كانت ترضي الرسول إلى حد ما. تلاشى الغضب الهائج تدريجيًا ، ورن صوتًا محترمًا في جميع أنحاء هذا المكان. “باندورا ، هل تفهمين جريمتك؟”

 

 

 

كان جسدها العاري مثاليًا ، ينجرف بلا حول ولا قوة في الفراغ مثل طحلب في الماء. تناثر شعرها الأسود كالسحب ، وبدا تعبير وجهها مسالمًا كأنها نائمة. ومع ذلك ، عند الفحص الدقيق ، سيلاحظ المرء أن رموشها كانت ترتجف قليلاً ، وحاجبيها يرتعشان أيضًا ؛ بدا الأمر وكأنها كانت تعاني من ألم لا يوصف.

 

 

 

 

 

نظر سو إلى بركة الدم السوداء على الأرض ، ثم قال ، “يجب أن تذهبِ وتجهزين نفسك ، قد نضطر إلى … المغادرة مرة أخرى.”

 

 

 

كانت هذه دولة إلهية كان وجودها غير قابل للتفسير ، وكان عمود النور يمثل إرادة الرسول. في هذه اللحظة ، اجتاح هدير الأرض العظيمة مثل الرعد ، هز كل زاوية من زوايا هذا الفضاء اللامحدود. من الهدير، يمكن للمرء أن يشعر بغضب الرسول العظيم ، وكل الغضب كان موجهًا نحو سيدة شابة أنيقة كانت تطفو في الهواء.

 

هذا الموقف المحترم جعل الرسول أكثر رضا ، وانخفض الغضب في صوته أكثر قليلاً. “حظ هذا الخروف ليس سيئًا ، حيث وجد القلب اللامحدود ، وكان محظوظًا بما يكفي لبدء تشغيله. ومع ذلك ، فقد كشفه هذا مرة أخرى في مجال بصري. باندورا ، أنت سيفي ، ابحث عن ذلك الخروف واقتليه ، وكذلك أعيدي القلب اللامحدود ! “

 

 

 

كانت باندورا.

 

أومأت مادلين برأسها ، وبقيت صامتة بشكل معقول ، واستدارت لتغادر الغرفة. لقد فهمت نوايا سو ، وليس رفض هذا النوع من الحياة ، وبدلاً من ذلك شعرت بالإثارة قليلاً. منذ عدة سنوات ، كانت ذكرياتها تتكون فقط من متابعة سو في كل مكان ، لا نقطة نهاية ، ولا أي نقطة بداية. ومع ذلك ، أي مكان مع سو ، كان مكانًا مشمسًا.

الترجمة: Hunter 

كان هذا مكانًا من العدم ، ومع ذلك لم يكن فارغًا تمامًا. كانت القوانين الطبيعية التي يتكون منها هذا الفضاء مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في العالم الحقيقي.

 

نظر سو إلى بركة الدم السوداء على الأرض ، ثم قال ، “يجب أن تذهبِ وتجهزين نفسك ، قد نضطر إلى … المغادرة مرة أخرى.”

يبدو أن المعاناة التي أظهرتها باندورا كانت ترضي الرسول إلى حد ما. تلاشى الغضب الهائج تدريجيًا ، ورن صوتًا محترمًا في جميع أنحاء هذا المكان. “باندورا ، هل تفهمين جريمتك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط