نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor’s Domination 66

قلب الطاولة فقط ببضع كلمات (2)

قلب الطاولة فقط ببضع كلمات (2)

 66: قلب الطاولة فقط ببضع كلمات (2).

ففهم لي تشي يي لمختلف التقنيات لأمر ثمين للغاية، لذلك فإنه بالإضافة إلى زواجه من طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع فإن هذا سبب أخر قد رفع من أهمية لي تشي يي في عيني القائد الأول.

التلميذ رد بسرعة على سؤال القائد الأول:

“أنا أسف لأخبرك بأن ما حدث لم يكن بسبب عدم قدرة الحاكم زهو على تمييز ما كنت أعلمه. فما كنت أعلمه للتلاميذ ليس بتلك الأهمية له، فاهم شيء هو حجة مهما كانت صغيرة ليقتلني بسرعة كي يتخلص مني.”

“أيها القائد الأول، الأخ الأكبر لم يعلمنا أي طرق جديدة. فكل ما قام به هو تصحيح أخطائي وتدريسنا عن بعض التقنيات الأساسية.”

هذا التبدل المفاجئ في الأوضاع قد ترك الحاكم زهو معدوم الكلمات.

“كرر ما قاله أخاكم الأكبر عندما شرح لكم تلك التقنيات.”

 66: قلب الطاولة فقط ببضع كلمات (2).

التلميذ قام بإعادة ذكر ما قاله لي تشي يي أثناء شرحه لتقنية الروح الصافية والتقنيات الأخرى، وفور سماع ما بدأ التلميذ بقوله، تعابير القائد الأول تغيرت تماما. فالقائد الأول لم يكن هو الوحيد الذي كان مصدوما لهذه الدرجة، بل جميع الحاضرين كانوا مصدومين لدرجة أنهم لم يستطيعوا إغلاق أفواههم.

“أنا لم أقل ذلك، بل كل ما قلته هو أنه هنالك عدة أشياء لا نعرفها وهنالك أكثر من جهة واحدة لهذه القصة.”

القائد الأول لم يصدق ما قاله التلميذ وقام بالسؤال وهو يرتجف:

التلميذ رد بسرعة على سؤال القائد الأول:

“هل حقا ما قمت الأن بذكره قد تم ذكره من قبل أخيك الأكبر؟”

بينما الحماة والقادة الآخرون فإنهم كانوا مصدومين أكثر منه بكثير، فبالرغم من تدربهم لعدة سنين، وبالرغم من أنهم قد تدربوا لمئات السنين وبعضهم لألاف السنين، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يفهم فتى صغير مثل لي تشي يي هذه التقنيات البسيطة وأن تتحول تحت شرحه إلى تقنيات لا يمكن مضاهاتها.

التلميذ رد بجد تماما:

“لقد رؤيته يستخدم التحول السماوي الخاص بتقنية حركات الكون بينغ الستة. هذا أمر من المستحيل إنكاره.”

“أيها القائد، أنا صادق تماما فلن أتجرأ على الكذب عليك.”

وفور سماع هذا، أعين القائد الأول أصبحت صارمة تماما، بينما هالته بدأت بخنق الحاكم زهو وليقوم بصوت جدي:

القائد الأول لم يسطع بالرغم من كل شيء تصديق ما قاله التلميذ، لذلك فإنه إختار تلميذا أخر عشوائيا ليسمع منه ما علمه لي تشي يي لهم بشأن تقنيات أخرى، وكل مرة فإن صدمة القائد الأول والحاضرين إزدادت للغاية.

التلميذ قام بإعادة ذكر ما قاله لي تشي يي أثناء شرحه لتقنية الروح الصافية والتقنيات الأخرى، وفور سماع ما بدأ التلميذ بقوله، تعابير القائد الأول تغيرت تماما. فالقائد الأول لم يكن هو الوحيد الذي كان مصدوما لهذه الدرجة، بل جميع الحاضرين كانوا مصدومين لدرجة أنهم لم يستطيعوا إغلاق أفواههم.

بينما القائد كيان قام بالقول وتعبير متحمس على وجهه:

“أنا لم أقل ذلك، بل كل ما قلته هو أنه هنالك عدة أشياء لا نعرفها وهنالك أكثر من جهة واحدة لهذه القصة.”

“كيف يمكن أن تكون هذه مجرد تقنية بسيطة للغاية؟ أه هذه تقنية سحرية للغاية وبإمكانها بناء أساس مذهل لجميع المواهب.”

“أيها القادة، هل تقصدون هذا؟”

بينما القائد وو قام بمواصلة التكلم:

“هل هذا حقا فهمك بشأن هذه التقنيات؟”

“لقد تدربت لأكثر من ألف سنة، وقد قرأت تقنية الروح الصافي عددا لا يحصى من المرات، لكنني لم أظن أبدا بأنه من الممكن فهم هذه التقنية لهذه الدرجة وبهذا العمق. هذا الفهم لحقائق هذه التقنية لا يمكن مضاهاتها في العالم بأكمله.”

“لو قمت حقا بخيانة الطائفة، فإنني لن أعترض لو أردتم قتلي، لكنني الضحية في هذا الوقف. فالحاكم زهو قام بإتهامي بسبب قلة قدرته، وبعده مباشرة الحامي هو إنظم إلى المقلاة وبدأ بمهاجمتي صارخا مختلف التهم عن خيانة الطائفة وتشويه سمعتنا وقتل الأعضاء. مما لم يترك لي أي خيار سوى الدفاع عن نفسي……”

والقائد المساند للي تشي يي، القائد سون بدأ هو الأخر بالتكلم:

“سرق حركات الكون بينغ الستة.”

“لو هذه تقنية محرمة أو تعليم خاطئ، فإنني خائف أنه لا يوجد تعليم صحيح في هذا العالم. فأنا متأكد أنه لا توجد تقنية يمكنها بناء أساس قوة متين مثل هذه التقنية.”

“هل ما قاله هي الحقيقة؟”

هذه ليست أول مرة رأى فيها المعجزات التي يمكن أن يقوم بها لي تشي يي، لكنه مازال مصدوما حتى الأن.

“كرر ما قاله أخاكم الأكبر عندما شرح لكم تلك التقنيات.”

بينما الحماة والقادة الآخرون فإنهم كانوا مصدومين أكثر منه بكثير، فبالرغم من تدربهم لعدة سنين، وبالرغم من أنهم قد تدربوا لمئات السنين وبعضهم لألاف السنين، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يفهم فتى صغير مثل لي تشي يي هذه التقنيات البسيطة وأن تتحول تحت شرحه إلى تقنيات لا يمكن مضاهاتها.

وفي هذه اللحظة، القائد وو إلتفت إلى الحاكم زهو وبدأ بمخاطبته بصوت صارم تماما:

لدرجة أن حامي من الحماة بدأ بالتكلم وعيناه حمرواتين قليلا:

القائد الأول ظل مصدوما لقوت طويل قبل أن يستعيد رباطة جأشه ويلتفت إلى لي تشي يي. فغنه لم يستطع تصديق أن شخص ذي مستوى لي تشي يي ذي موهبة فان من جميع الجوانب أن يملك هذه الدرجة من الفهم.

“لو سمعت هذا الشرح بشأن تقنية الروح الصافية في ذلك العام، لكانت قوتي أعلى بكثير من الأن.”

“الحاكم زهو يستحق عقابا شديدا على حقيقة أنه لم يستطع التمييز وقد إعتبر تعليمات لي تشي يي خاطئة، ولكن هذا لا يعفي حقيقة أنه قد قتل ثلاثة حكام طائفيين والحامي هو حتى زهي إير. هذا شيء لا يمكننا مسامحته على الإطلاق.”

القائد الأول ظل مصدوما لقوت طويل قبل أن يستعيد رباطة جأشه ويلتفت إلى لي تشي يي. فغنه لم يستطع تصديق أن شخص ذي مستوى لي تشي يي ذي موهبة فان من جميع الجوانب أن يملك هذه الدرجة من الفهم.

بعد سماع هذه الكلمات، الجميع قد إلتفت إلى لي تشي يي، بينما تعابير القائد الأول قد أصبحت جدية تماما، فهذه التقنية هي أساس طائفتهم والتقنية الوحيدة من مستوى الإمبراطور التي مازالت كاملة في طائفتهم، لذلك فإن القائد الأول عامل أي شيء يتعلق بهذه التقنية بأقصى درجة من الحزم.

بعد النظر إليه لمدة طويلة، القائد الأول بدأ سؤاله:

بالنسبة للقائد الثاني، اليوم لم تفشل فقط خططه، بل إنه قد فقد حتى تلميذاه الوحيدان، الحامي هو ولينغ شي زهي. والأن قد فقد أي شخص ليرث إرثه ولم يبقى لديه أي تلميذ وهذا شيء قد أغضبه وأحزنه للغاية.

“هل هذا حقا فهمك بشأن هذه التقنيات؟”

وفي هذه اللحظة، القائد سون بدأ بالتكلم عن الوقت الذي عاونه فيه لي تشي يي على مشكلة تدربه.

لي تشي يي إبتسم قليلا ثم قال:

“أيها الحاكم زهو، كيف يمكنك أن تخلط هذه الموهبة الرائعة والدرجة من الفهم بتعليم خاطئ، فحتى ولو أخطأت مع تلميذ واحد فإن أخطائك مع ثلاث مئة تلميذ أمر لا يمكن تصديقه.”

“أيها القائد العزيز، هذا مجرد فهم صغير قد حصلت عليه من بعض التدرب وليس شيء بتلك الأهمية.”

“وما هي حركات الكون بينغ الستة؟”

كلمات لي تشي يي قد صدمة القائد الأول أكثر منذ ذلك، فدرجة الفهم هذه التي لا يمكنه حتى الوصول إليها، قد قال عنها لي تشي يي بأنها شيء صغير وليس بتلك الأهمية.

“أيها الحاكم زهو، ما الذي يجري هنا؟”

“أيها الأخ الأكبر، يبدوا أننا قد كنا على وشك فقدان عبقري مذهل للغاية. فمنذ مدة قصيرة، كنت اواجه مشكلة في تدربي، وقد ساعدني لي تشي يي فيها بعد إلقاء نظرة واحدة إلي.”

بينما القائد الأول رد عليه بصوت بارد تماما:

وفي هذه اللحظة، القائد سون بدأ بالتكلم عن الوقت الذي عاونه فيه لي تشي يي على مشكلة تدربه.

“حتى ولو كان الحاكم زهو مخطئا في كل شيء، فإن هذا لا يغير حقيقة أن هذا الوغد قد سرق التقنية الخاصة بنا، تقنية حركات الكون بينغ الستة.”

مما زاد من صدمة الحماة والقادة الاخرين، بينما بعد مدة طويلة من الصدمة القائد كيان قال بتعبير ذهول على وجهه:

“هل حقا ما قمت الأن بذكره قد تم ذكره من قبل أخيك الأكبر؟”

“لقد سمعت من الأساطير أن عجلة حياة شخص ما وبنية جسده وقصر قدره ليست الأشياء الوحيدة التي تحدد موهبته، بل هي في الواقع فقط جزء من الصورة الأكبر، ودائما ما ظننت بأن هذا مجرد هراء ولكن اليوم فإنني إكتشفت أن الأساطير حقيقية تماما.”

كلمات لي تشي يي قد صدمة القائد الأول أكثر منذ ذلك، فدرجة الفهم هذه التي لا يمكنه حتى الوصول إليها، قد قال عنها لي تشي يي بأنها شيء صغير وليس بتلك الأهمية.

وفي هذه اللحظة، القائد وو إلتفت إلى الحاكم زهو وبدأ بمخاطبته بصوت صارم تماما:

أما بالنسبة للي تشي يي فإنه لم يفكر بأن هذا شيء يستحق التفاخر به، فهذا التخطيط لا يقارن مع ذلك الوقت حيث خطط فيه ضد كل الكائنات والأعراق في العوالم التسعة وأغرق جميع السماوات في فوضى لا توصف.

“أيها الحاكم زهو، كيف يمكنك أن تخلط هذه الموهبة الرائعة والدرجة من الفهم بتعليم خاطئ، فحتى ولو أخطأت مع تلميذ واحد فإن أخطائك مع ثلاث مئة تلميذ أمر لا يمكن تصديقه.”

بعد قول ذلك، القائد الثاني واصل كلامه متمسكا بأخر خيار لديه:

“أنا………”

“بالإضافة إلى أنه هنالك عدد هائل من الصدف والأمور المشكوك فيها. فالأمر واضح تماما أنهم يحاولون رميي إلى هلاكي. فلما كان القائد الثاني برفقة دونغ لونغ؟ ولما وصلا قبل الجميع؟ وكما حدث مع الحامي هو فإنهم لم ينتظروا على الإطلاق وبدأوا بمهاجمتي فورا. لذلك فإنه من الواضح أنهم يريدون قتلي قبل أن أتكلم عن ما حدث. أيها القائد كاو لقد خنت طائفتنا وإنضممت إلى طائفة الإله السماوي، كيف تتجرأ أيها القائد كاو على إتهامي بالخيانة بينما أنت الخائن الحقيقي.”

هذا التبدل المفاجئ في الأوضاع قد ترك الحاكم زهو معدوم الكلمات.

بعد قول ذلك، القائد الثاني واصل كلامه متمسكا بأخر خيار لديه:

بينما لي تشي يي قد تدخل في كلامهما وقال ببسمة ساخرة على وجهه:

“أيها الحاكم زهو، كيف يمكنك أن تخلط هذه الموهبة الرائعة والدرجة من الفهم بتعليم خاطئ، فحتى ولو أخطأت مع تلميذ واحد فإن أخطائك مع ثلاث مئة تلميذ أمر لا يمكن تصديقه.”

“أنا أسف لأخبرك بأن ما حدث لم يكن بسبب عدم قدرة الحاكم زهو على تمييز ما كنت أعلمه. فما كنت أعلمه للتلاميذ ليس بتلك الأهمية له، فاهم شيء هو حجة مهما كانت صغيرة ليقتلني بسرعة كي يتخلص مني.”

التلميذ رد بسرعة على سؤال القائد الأول:

وفور سماع هذا، أعين القائد الأول أصبحت صارمة تماما، بينما هالته بدأت بخنق الحاكم زهو وليقوم بصوت جدي:

لدرجة أن حامي من الحماة بدأ بالتكلم وعيناه حمرواتين قليلا:

“أيها الحاكم زهو، ما الذي يجري هنا؟”

في هذه اللحظة، الحاكم زهو بدأ بالإختناق ولم يجد ما يقوله فقام بالإلتفات إلى القائد الثاني باحثا عن المساعدة.

ففهم لي تشي يي لمختلف التقنيات لأمر ثمين للغاية، لذلك فإنه بالإضافة إلى زواجه من طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع فإن هذا سبب أخر قد رفع من أهمية لي تشي يي في عيني القائد الأول.

القائد الثاني قد بدأ بالإرتجاف من الغضب، فكل شيء قد خطط له وعمل عليه قد تم تحطيمه من قبل لي تشي يي. فكيف يمكن له أن يظل هادئا؟

“أنا……….أنا……….”

“لقد تدربت لأكثر من ألف سنة، وقد قرأت تقنية الروح الصافي عددا لا يحصى من المرات، لكنني لم أظن أبدا بأنه من الممكن فهم هذه التقنية لهذه الدرجة وبهذا العمق. هذا الفهم لحقائق هذه التقنية لا يمكن مضاهاتها في العالم بأكمله.”

في هذه اللحظة، الحاكم زهو بدأ بالإختناق ولم يجد ما يقوله فقام بالإلتفات إلى القائد الثاني باحثا عن المساعدة.

في هذه اللحظة، الحاكم زهو بدأ بالإختناق ولم يجد ما يقوله فقام بالإلتفات إلى القائد الثاني باحثا عن المساعدة.

القائد الثاني كان مدركا أن الوضع قد ساء كثيرا لذلك فإنه قال بسرعة:

“أنا لم أقل ذلك، بل كل ما قلته هو أنه هنالك عدة أشياء لا نعرفها وهنالك أكثر من جهة واحدة لهذه القصة.”

“الحاكم زهو يستحق عقابا شديدا على حقيقة أنه لم يستطع التمييز وقد إعتبر تعليمات لي تشي يي خاطئة، ولكن هذا لا يعفي حقيقة أنه قد قتل ثلاثة حكام طائفيين والحامي هو حتى زهي إير. هذا شيء لا يمكننا مسامحته على الإطلاق.”

“أيها القائد، لا تخدع من قبله.”

بالنسبة للقائد الثاني، اليوم لم تفشل فقط خططه، بل إنه قد فقد حتى تلميذاه الوحيدان، الحامي هو ولينغ شي زهي. والأن قد فقد أي شخص ليرث إرثه ولم يبقى لديه أي تلميذ وهذا شيء قد أغضبه وأحزنه للغاية.

ففهم لي تشي يي لمختلف التقنيات لأمر ثمين للغاية، لذلك فإنه بالإضافة إلى زواجه من طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع فإن هذا سبب أخر قد رفع من أهمية لي تشي يي في عيني القائد الأول.

“لو قمت حقا بخيانة الطائفة، فإنني لن أعترض لو أردتم قتلي، لكنني الضحية في هذا الوقف. فالحاكم زهو قام بإتهامي بسبب قلة قدرته، وبعده مباشرة الحامي هو إنظم إلى المقلاة وبدأ بمهاجمتي صارخا مختلف التهم عن خيانة الطائفة وتشويه سمعتنا وقتل الأعضاء. مما لم يترك لي أي خيار سوى الدفاع عن نفسي……”

“لو هذه تقنية محرمة أو تعليم خاطئ، فإنني خائف أنه لا يوجد تعليم صحيح في هذا العالم. فأنا متأكد أنه لا توجد تقنية يمكنها بناء أساس قوة متين مثل هذه التقنية.”

“بالإضافة إلى أنه هنالك عدد هائل من الصدف والأمور المشكوك فيها. فالأمر واضح تماما أنهم يحاولون رميي إلى هلاكي. فلما كان القائد الثاني برفقة دونغ لونغ؟ ولما وصلا قبل الجميع؟ وكما حدث مع الحامي هو فإنهم لم ينتظروا على الإطلاق وبدأوا بمهاجمتي فورا. لذلك فإنه من الواضح أنهم يريدون قتلي قبل أن أتكلم عن ما حدث. أيها القائد كاو لقد خنت طائفتنا وإنضممت إلى طائفة الإله السماوي، كيف تتجرأ أيها القائد كاو على إتهامي بالخيانة بينما أنت الخائن الحقيقي.”

بينما الحماة والقادة الآخرون فإنهم كانوا مصدومين أكثر منه بكثير، فبالرغم من تدربهم لعدة سنين، وبالرغم من أنهم قد تدربوا لمئات السنين وبعضهم لألاف السنين، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يفهم فتى صغير مثل لي تشي يي هذه التقنيات البسيطة وأن تتحول تحت شرحه إلى تقنيات لا يمكن مضاهاتها.

لي تشي يي واصل التكلم، وبالرغم من جدية كلماته إلا أن تعابيره كانت هادئة تماما وكأنه على وشك أن ينام من شدة الملل، وهذا قد صدم جميع الحاضرين وخصوصا تلاميذ جبل السماء، فأخاهم الأكبر نجح في قلب الوضع تماما والأن القائد الثاني قد أصبح هو المذنب في كل شيء وهذا فقط بإستعمال بضع كلمات.

“أيها الحاكم زهو، ما الذي يجري هنا؟”

بينما لي شوانغ يان واصلت مشاهدة ما يحدث من الخلف، فاليوم قام لي تشي يي بقتل ثلاثة حماة وحامي طائفي وأنه أمر عادي تماما، وليقوم بعد ذلك بقلب جميع التهم ضده تماما، والشيء الذي أرعب لي شوانغ يان أكثر من أي شيء هو بسمة لي تشي يي الواثقة التي تقول بأن كل شيء قد سبق وتم توقعه والتخطيط لما يحدث الأن.

القائد الثاني قد بدأ بالإرتجاف من الغضب، فكل شيء قد خطط له وعمل عليه قد تم تحطيمه من قبل لي تشي يي. فكيف يمكن له أن يظل هادئا؟

وحتى تو بو يو الذي كان واقفا بجانب لي تشي يي قد بدأت عيونه باللمعان، فحتى بالنسبة لشخص ذكي مثله توقع كل ما يحدث والتخطيط لطريقة ليزيل فيها التهم ويصبح شخصا مهما في الطائفة مثل ما فعل لي تشي يي الأن لأمر مستحيل تماما عليه.

لي تشي يي واصل التكلم، وبالرغم من جدية كلماته إلا أن تعابيره كانت هادئة تماما وكأنه على وشك أن ينام من شدة الملل، وهذا قد صدم جميع الحاضرين وخصوصا تلاميذ جبل السماء، فأخاهم الأكبر نجح في قلب الوضع تماما والأن القائد الثاني قد أصبح هو المذنب في كل شيء وهذا فقط بإستعمال بضع كلمات.

أما بالنسبة للي تشي يي فإنه لم يفكر بأن هذا شيء يستحق التفاخر به، فهذا التخطيط لا يقارن مع ذلك الوقت حيث خطط فيه ضد كل الكائنات والأعراق في العوالم التسعة وأغرق جميع السماوات في فوضى لا توصف.

القائد الأول لم يسطع بالرغم من كل شيء تصديق ما قاله التلميذ، لذلك فإنه إختار تلميذا أخر عشوائيا ليسمع منه ما علمه لي تشي يي لهم بشأن تقنيات أخرى، وكل مرة فإن صدمة القائد الأول والحاضرين إزدادت للغاية.

أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا

“أيها الوغد، مهما كان فإن إتهامك ذلك الأن لي لكافي بالسماح لي بقتلك….”

“كيف يمكن أن تكون هذه مجرد تقنية بسيطة للغاية؟ أه هذه تقنية سحرية للغاية وبإمكانها بناء أساس مذهل لجميع المواهب.”

القائد الثاني قد بدأ بالإرتجاف من الغضب، فكل شيء قد خطط له وعمل عليه قد تم تحطيمه من قبل لي تشي يي. فكيف يمكن له أن يظل هادئا؟

لي تشي يي رد عليه وتعبير بريء تماما على وجهه:

بينما القائد الأول بدأ بالتدخل والقول:

القائد الأول قد بدأ بالعبوس قليلا، فالشيء الوحيد الذي لم يرد رؤيته هو تعاون القائد الثاني مع دونغ لونغ، ولكنه قد بدأ بالإتضاح له أن ما لم يرد رؤيته قد بدأ بالحدوث.

“أيها الأخ كاو، هنالك عدة أشياء لا نعرفها بشأن هذه المسألة. فقتل لي تشي يي الأن لن يفيدنا في أي شيء.”

التلميذ رد بجد تماما:

القائد الأول قد بدأ بالعبوس قليلا، فالشيء الوحيد الذي لم يرد رؤيته هو تعاون القائد الثاني مع دونغ لونغ، ولكنه قد بدأ بالإتضاح له أن ما لم يرد رؤيته قد بدأ بالحدوث.

مما زاد من صدمة الحماة والقادة الاخرين، بينما بعد مدة طويلة من الصدمة القائد كيان قال بتعبير ذهول على وجهه:

أما بالنسبة للقادة والحماة الأخرين فإنهم لم يقولوا أي شيء مظهرين أنهم يساندون لي تشي يي.

هذا التبدل المفاجئ في الأوضاع قد ترك الحاكم زهو معدوم الكلمات.

“أيها الأخ الأكبر، هل حقا تصدق ما يقوله هذا الخائن؟”

التلميذ قام بإعادة ذكر ما قاله لي تشي يي أثناء شرحه لتقنية الروح الصافية والتقنيات الأخرى، وفور سماع ما بدأ التلميذ بقوله، تعابير القائد الأول تغيرت تماما. فالقائد الأول لم يكن هو الوحيد الذي كان مصدوما لهذه الدرجة، بل جميع الحاضرين كانوا مصدومين لدرجة أنهم لم يستطيعوا إغلاق أفواههم.

القائد كاو كان على وشك تقيأ أعضاءه الداخلية من شدة الغضب، فكل شيء عمل عليه طوال حياته قد ضاع هبائا الأن، وكلا تلميذيه قد ماتا.

التلميذ رد بسرعة على سؤال القائد الأول:

بينما القائد الأول رد عليه بصوت بارد تماما:

“كرر ما قاله أخاكم الأكبر عندما شرح لكم تلك التقنيات.”

“أنا لم أقل ذلك، بل كل ما قلته هو أنه هنالك عدة أشياء لا نعرفها وهنالك أكثر من جهة واحدة لهذه القصة.”

“أنا أسف لأخبرك بأن ما حدث لم يكن بسبب عدم قدرة الحاكم زهو على تمييز ما كنت أعلمه. فما كنت أعلمه للتلاميذ ليس بتلك الأهمية له، فاهم شيء هو حجة مهما كانت صغيرة ليقتلني بسرعة كي يتخلص مني.”

فبالرغم من غضب القائد الأول، إلا أنه لا يستطيع فعل أي شيء ضد القائد الثاني وإنحيازه إلى دونغ لونغ ما لم يملك دليلا ملموسا.

“أيها القادة، هل تقصدون هذا؟”

“جيد، جيد. يبدوا أن الحامي هو والأخرين قد ماتوا هبائا إذا.”

وفي هذه اللحظة، القائد وو إلتفت إلى الحاكم زهو وبدأ بمخاطبته بصوت صارم تماما:

بعد قول ذلك، القائد الثاني واصل كلامه متمسكا بأخر خيار لديه:

بينما الحماة والقادة الآخرون فإنهم كانوا مصدومين أكثر منه بكثير، فبالرغم من تدربهم لعدة سنين، وبالرغم من أنهم قد تدربوا لمئات السنين وبعضهم لألاف السنين، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يفهم فتى صغير مثل لي تشي يي هذه التقنيات البسيطة وأن تتحول تحت شرحه إلى تقنيات لا يمكن مضاهاتها.

“حتى ولو كان الحاكم زهو مخطئا في كل شيء، فإن هذا لا يغير حقيقة أن هذا الوغد قد سرق التقنية الخاصة بنا، تقنية حركات الكون بينغ الستة.”

“بالإضافة إلى أنه هنالك عدد هائل من الصدف والأمور المشكوك فيها. فالأمر واضح تماما أنهم يحاولون رميي إلى هلاكي. فلما كان القائد الثاني برفقة دونغ لونغ؟ ولما وصلا قبل الجميع؟ وكما حدث مع الحامي هو فإنهم لم ينتظروا على الإطلاق وبدأوا بمهاجمتي فورا. لذلك فإنه من الواضح أنهم يريدون قتلي قبل أن أتكلم عن ما حدث. أيها القائد كاو لقد خنت طائفتنا وإنضممت إلى طائفة الإله السماوي، كيف تتجرأ أيها القائد كاو على إتهامي بالخيانة بينما أنت الخائن الحقيقي.”

“سرق حركات الكون بينغ الستة.”

“كرر ما قاله أخاكم الأكبر عندما شرح لكم تلك التقنيات.”

بعد سماع هذه الكلمات، الجميع قد إلتفت إلى لي تشي يي، بينما تعابير القائد الأول قد أصبحت جدية تماما، فهذه التقنية هي أساس طائفتهم والتقنية الوحيدة من مستوى الإمبراطور التي مازالت كاملة في طائفتهم، لذلك فإن القائد الأول عامل أي شيء يتعلق بهذه التقنية بأقصى درجة من الحزم.

والقائد المساند للي تشي يي، القائد سون بدأ هو الأخر بالتكلم:

القائد الأول حدق إلى لي تشي يي لمدة طويلة قبل أن يسأل:

——————————–

“هل ما قاله هي الحقيقة؟”

“هل ما قاله هي الحقيقة؟”

لي تشي يي رد عليه وتعبير بريء تماما على وجهه:

بينما القائد كيان قام بالقول وتعبير متحمس على وجهه:

“وما هي حركات الكون بينغ الستة؟”

بعد النظر إليه لمدة طويلة، القائد الأول بدأ سؤاله:

“أيها القائد، لا تخدع من قبله.”

بينما القائد وو قام بمواصلة التكلم:

وفي هذه اللحظة اللحظة، الحاكم زهو وجد فرصة ليعوض عن أخطائه فبدأ بالتكلم بسرعة:

“لو سمعت هذا الشرح بشأن تقنية الروح الصافية في ذلك العام، لكانت قوتي أعلى بكثير من الأن.”

“لقد رؤيته يستخدم التحول السماوي الخاص بتقنية حركات الكون بينغ الستة. هذا أمر من المستحيل إنكاره.”

القائد الثاني كان مدركا أن الوضع قد ساء كثيرا لذلك فإنه قال بسرعة:

“أيها القادة، هل تقصدون هذا؟”

“أيها القائد، لا تخدع من قبله.”

بعد لفت الإنتباه إليه، لي تشي يي قام بالتقدم إلى الأمام بينما قصر قدره فتح ومن الداخل كون بينغ عملاق قفز إلى الخارج بحجم وهالة يكفيان لتغطية العالم بأكمله، ومع ظهوره، مختلف قوانين العالم بدأت بالنزول بسرعة، وفور وقوع هذا، هالة الكون بينغ قامت بتغطية الطائفة بأكملها خانقة جميع الحاضرين من تلاميذ وحتى القادة.

“كرر ما قاله أخاكم الأكبر عندما شرح لكم تلك التقنيات.”

——————————–

بينما القائد الأول بدأ بالتدخل والقول:

في هذه اللحظة، الحاكم زهو بدأ بالإختناق ولم يجد ما يقوله فقام بالإلتفات إلى القائد الثاني باحثا عن المساعدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط