نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor’s Domination 98

قبول النسب (2)

قبول النسب (2)

الفصل 98 : قبول النسب (2)

تو بو يو ابتسم بلطف ” طالما هو أمرك ”

في هذا الوقت ، الوحيد الذي لم يتأثر هو لي تشي يي ، شاهد هذا الظل الذي لا يقهر و لم يقل شيئا

برؤيته لمجموعة التلاميذ هذه لم يسع غو تاي تشو إلا الثناء بصوت عال ” بذور جيدة … ” كان هؤلاء التوابع أقوى من نخب الطائفة و يمكنهم اللحاق حتى بالحماة

حدق الظل الذي لا يقعر في سو يونغ هانغ لفترة من الوقت ، ثم حدق لفترة أطول في لي تشي يي ، و أخيرا عاد كل شيء إلى ما كان و تنفسوا الصعداء ، تبدد الظل الذي لا يقهر إلى قوة الإمبراطور و نيته الخالدة و عاد داخل الصورة

للجميع ، افتتاح التلال يعني أنه سيكون هناك كمية كبيرة من الأدوية الروحية ، أعشاب دان ، خامات ملكية ، كنوز معدنية و حتى الأطلال السحرية للوحوش السماوية – داو الكبير ، عجلات طول

بشعورها بوجود السلف ، أصبحت سو يونغ هانغ متحمسة و عاطفية ، هذه المرة الأولى التي كانت قريبة جدا من سلفها

بالطبع ، كانت مجموعة الشيخ غو تؤمن بشدة بحماية البطريرك ، من وجهات نظرهم ، مع حماية من الإمبراطور الخالد من يمكنه أن يعترض طريقه ؟ و بطبيعة الحال لم يكونوا يعلموا أن لي تشي يي لم يكن في حاجة لحماية البطريرك

القائد تشو صرخ ” السماوات لن تدمر طائفة البخور المطهرة العتيقة ، سليلة البطريرك عادت و لي تشي يي يحضى بحمايته طائفتنا سترتفع بالتأكيد ”

تحرك غو تاي تشو و قال ” تشكيل ملكة الحرب سو ؟ سمعت أنه في ظل البطريرك ذلك العام ، كان هناك مثل هذه القوات التي لا يمكن وقفها من قبل أي شيء ، هل يمكن أن هذه المجموعة تتدرب تحت نفس الأسلوب من تلك السنة ؟ ”

في هذه اللحظة ، كان الحماس يشع من عيون الشيوخ ، روح البطريرك أظهرت قبسا من الأمل لعدم تراجع الطائفة

في هذه اللحظة ، كان الحماس يشع من عيون الشيوخ ، روح البطريرك أظهرت قبسا من الأمل لعدم تراجع الطائفة

طاقة الإمبراطور و نيته الخالدة التي تحولت إلى ظل لا يقهر … كان هذا الاستدعاء بدم سو يونغ هانغ ، ظل ينظر شخصيا إلى سو يونغ هانغ ، دون أدنى شك ، كانت سو يونغ هانغ سليلة الإمبراطور الخالد مين رين

برؤيتها لثقة لي تشي يي ، وافقت سو يونغ هانغ و أومأت برأسها ” حسنا ”

و مع ذلك فروحه لم تتوقف إلى هذا الحد ، هو تطلع شخصيا في سو يونغ هانغ و كان هذا دليلا على هويتها ، ما هو أكثر أهمية هو أن البطريرك حدق بصمت في لي تشي يي لفترة طويلة ، دون أدنى شك كذلك ، كان هذا لأن البطريرك يكن قيمة عالية لـ لي تشي يي ، فهو البطل الذي تم اختياره لإحياء الطائفة

في تلك السنة عندما كانت سو رو تقود مثل هذه القوات ، كان هذا تحت إشرافه ، كيف يمكن أن لا يعرف نقاط القوة والضعف في تشكيل ملكة الحرب سو ؟

بطبيعة الحال فإن الشيوخ لا يعرفون أن ظل الإمبراطور مين رين حدق بصمت إلى لي تشي يي لسبب مختلف ، على الرغم أن في هذه الحياة لم يعد لي تشي يي الغراب الأسود ، لكن قدره الحقيقي و روحه لا يزالان ذاتهما ، لذلك طاقة الإمبراطور و نيته الخالدة بطبيعة الحال أمكنها التعرف عليه

في هذه اللحظة ، قالت سو يونغ هانغ و هي تستدعي مجموعة من التلاميذ ” دخول الشر المنتشر في التلال … و أنا مع تلاميذي سوف نأتي أيضا معك ”

و أخيرا ، انحنى الشيوخ لـ سو يونغ هانغ بقيادة غو تاي تشو ” كنا أغبياء ، لم نعلم أن سيدة الطائفة هي سليلة البطريرك لقد أسأنا لك من قبل ، نرجو الصفح ”

برؤيته لمجموعة التلاميذ هذه لم يسع غو تاي تشو إلا الثناء بصوت عال ” بذور جيدة … ” كان هؤلاء التوابع أقوى من نخب الطائفة و يمكنهم اللحاق حتى بالحماة

أومأت سو يونغ هانغ برأسها قائلة ” الشيوخ لطيفون ، في تلك السنة كنت فقط طفلة صغيرة عمرها 13 سنة ، لأكون قادرة على أخذ مقعد سيدة الطائفة يعود ذلك لإسهامات الشيوخ ، و خاصة الشيخ غو ، كنا غير عادلين نحوك لأن وضع الطائفة لم يكن مستقر حينها ، و أنا لم أتمكن من الكشف علنا عن هويتي ”

الشيخ غو استذكر قائلا ” إن مسائل ذلك العام هي الآن من الماضي ، الجميع كانوا يبذلون قصارى جهدهم لأجل الطائفة ، اليوم مع عودة سيدة الطائفة ، و مع لي تشي يي الذي يحميه البطريرك ، كل واحد يضع في قلبه أن هدفنا إعادة إحياء طائفة البخور المطهرة العتيقة ”

الشيخ غو استذكر قائلا ” إن مسائل ذلك العام هي الآن من الماضي ، الجميع كانوا يبذلون قصارى جهدهم لأجل الطائفة ، اليوم مع عودة سيدة الطائفة ، و مع لي تشي يي الذي يحميه البطريرك ، كل واحد يضع في قلبه أن هدفنا إعادة إحياء طائفة البخور المطهرة العتيقة ”

كانت هوية تو بو يو خاصة جدا في الطائفة بوصفه التلميذ الفخري لـ ليو سان جيان ، و كان وضعه حتى أعلى من مجموعة الشيخ غو ، و مع ذلك أصبح تلميذ سو يونغ هانغ ، كانت هذه الهوية معقدة و في حالة فوضى ، عادة مجموعة الشيخ غو لا يمكن أن تأمر تو بو يو ، لكن فقط لأن لي تشي يي لا يهتم بذلك ما زال يطلق عليه ” الأخ الأصغر ”

أومأت سو يونغ هانغ برأسها ، كواحدة من نسل الإمبراطور الخالد مين رين ، كانت هالتها أنيقة و ملكية بطبيعتها

في هذا الوقت ، الوحيد الذي لم يتأثر هو لي تشي يي ، شاهد هذا الظل الذي لا يقهر و لم يقل شيئا

ابتسم لي تشي يي بسعادة ” اليوم سوف نناقش الأمر الثاني ، الذي هو الشر المنتشر في التلال ”

في الواقع ، كانت هناك العديد من الطوائف الكبيرة و الدول القوية التي حسبت في وقت سابق موعد افتتاح الشر المنتشر في التلال لأنه يفتح مرة واحدة كل مائة سنة ، الوقت قد اقترب من مائة سنة إذا تاريخ الفتح قد اقترب

ظهور روح البطريرك جعل الشيوخ متحمسين ، و مع ذلك و لأن لي تشي يي ذكر الشر المنتشر في التلال ، أصبح الجو أكثر جدية

طاقة الإمبراطور و نيته الخالدة التي تحولت إلى ظل لا يقهر … كان هذا الاستدعاء بدم سو يونغ هانغ ، ظل ينظر شخصيا إلى سو يونغ هانغ ، دون أدنى شك ، كانت سو يونغ هانغ سليلة الإمبراطور الخالد مين رين

حدق لي تشي يي في جميع الشيوخ و قال ” لقد قررت أن هذا هو الوقت الذي سنأخذ فيه جيل الشباب من التلاميذ إلى الشر المنتشر في التلال ، سيكون هناك 3 مجموعات ، أولهم تلاميذ قمة اليشم المطهر ، على الرغم من أن وقتهم في الطائفة قصير و تدريبهم ضحل ، إلا أن هذا هو أفضل وقت لشحذهم ، و سيرأس شو داولي مجموعة أخرى ، يمكن اعتبارهم قوات النخبة للطائفة في المستقبل لذلك هم بحاجة إلى تدريب أكثر ، أعتقد أن المجموعة الأخيرة ستتألف من تلاميذ الجيل الثاني الذي يتألف من تلاميذ من سن مبكرة نسبيا و بعض قادة الأقسام ”

تغير تعبير سو يونغ هانغ ” كيف علمت بذلك ؟ ” هذه المجموعة دربت من قبلها ، و هي تعرف بشكل طبيعي العيوب ، ولكن في هذه اللحظة كان لي تشي يي قادرا على رؤيتها ، كيف يمكن لها أن لا تتفاجأ ؟

الشيخ سان قال بقلق ” دخول الشر المنتشر في التلال هذه المرة ليس فقط لجني الكنوز و إنما لصقل شيطاني لتلاميذنا ، أخشى أن كل طوائف و دول الأقاليم الكبرى الوسطى سوف تأتي ، كيف سننافسهم على المواقع ؟ بالإضافة إلى ذلك الشر المنتشر في التلال أمر خطير للغاية ، مع قوة تلاميذنا أخشى أنهم سوف يذهبون لقبول موتهم ”

هذا الوضع أسكت الشيوخ ، كانت هوية تو بو يو معقدة للغاية ما تسبب لهم أن يكونوا محرجين بعض الشيء

لي تشي يي ابتسم بلا مبالاة و قال ” مواقع ؟ مواقعنا لا تقرر من قبل الآخرين ، عندما أقول يمكننا أن نذهب ، يمكننا أن نذهب بالتأكيد ، من يعترض طريقي يقتل بلا رحمة ”

طاقة الإمبراطور و نيته الخالدة التي تحولت إلى ظل لا يقهر … كان هذا الاستدعاء بدم سو يونغ هانغ ، ظل ينظر شخصيا إلى سو يونغ هانغ ، دون أدنى شك ، كانت سو يونغ هانغ سليلة الإمبراطور الخالد مين رين

لهجة لي تشي يي الهادئة رسمت مشهدا دمويا ، انتقلت هالة استبداد لا تقهر إلى الشيوخ ، على الرغم من أن تدريب لي تشي يي كان ضحلا ، فإن الشيوخ لا يعتقدون أنه يستكبر ، كان لي تشي يي البطل المختار للطائفة ، الذي يمكنه أن يكون منقطع النظير

في هذه اللحظة ، كان الحماس يشع من عيون الشيوخ ، روح البطريرك أظهرت قبسا من الأمل لعدم تراجع الطائفة

بالطبع ، كانت مجموعة الشيخ غو تؤمن بشدة بحماية البطريرك ، من وجهات نظرهم ، مع حماية من الإمبراطور الخالد من يمكنه أن يعترض طريقه ؟ و بطبيعة الحال لم يكونوا يعلموا أن لي تشي يي لم يكن في حاجة لحماية البطريرك

تحرك غو تاي تشو و قال ” تشكيل ملكة الحرب سو ؟ سمعت أنه في ظل البطريرك ذلك العام ، كان هناك مثل هذه القوات التي لا يمكن وقفها من قبل أي شيء ، هل يمكن أن هذه المجموعة تتدرب تحت نفس الأسلوب من تلك السنة ؟ ”

في هذه اللحظة ، قالت سو يونغ هانغ و هي تستدعي مجموعة من التلاميذ ” دخول الشر المنتشر في التلال … و أنا مع تلاميذي سوف نأتي أيضا معك ”

و مع ذلك فروحه لم تتوقف إلى هذا الحد ، هو تطلع شخصيا في سو يونغ هانغ و كان هذا دليلا على هويتها ، ما هو أكثر أهمية هو أن البطريرك حدق بصمت في لي تشي يي لفترة طويلة ، دون أدنى شك كذلك ، كان هذا لأن البطريرك يكن قيمة عالية لـ لي تشي يي ، فهو البطل الذي تم اختياره لإحياء الطائفة

كان هؤلاء التلاميذ صغار جدا ، أكبرهم بعمر قائد قسم ، كان هؤلاء هم التلاميذ الذين أخذتهم سو يونغ هانغ بعيدا ذلك العام، بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أيضا عدد قليل من قادة الأقسام

تو بو يو ابتسم بلطف ” طالما هو أمرك ”

برؤيته لمجموعة التلاميذ هذه لم يسع غو تاي تشو إلا الثناء بصوت عال ” بذور جيدة … ” كان هؤلاء التوابع أقوى من نخب الطائفة و يمكنهم اللحاق حتى بالحماة

بالطبع ، كانت مجموعة الشيخ غو تؤمن بشدة بحماية البطريرك ، من وجهات نظرهم ، مع حماية من الإمبراطور الخالد من يمكنه أن يعترض طريقه ؟ و بطبيعة الحال لم يكونوا يعلموا أن لي تشي يي لم يكن في حاجة لحماية البطريرك

ما صدم الشيوخ أنه كان ذلك من 10 سنوات فقط حولت فيها سو يونغ هانغ هؤلاء التلاميذ إلى خبراء مع قوة حماة ، مذهل

تدريب هذه الفئة من التلاميذ تم باستخدام موارد عشيرة سو ، هي لم تطلب أي كنوز أو موارد من طائفة البخور المطهرة العتيقة

كان تو بو يو تلميذ كل من سو يونغ هانغ و ليو سان جيان ، من حيث المبدأ ، هذا من شأنه أن يجعل سو يونغ هانغ من نفس جيل ليو سان جيان ، و لكن بما أن ليو سان جيان لم يعد هنا ، لم يتمكن أحد من أن يصلح هذه العلاقة الفوضوية

عينا لي تشي يي أكثر حدة من الشيوخ ، بمراقبته لهؤلاء الشيوخ قال ” تشكيل ملكة الحرب سو … جيد جدا ، هذا النوع من المجموعة هو الأنسب لساحة معركة كبيرة ” هو عرف على الفور كيف تم إعدادهم ، عندما يأتي الأمر لتدريب التلاميذ لي تشي يي خبير كبير لا يمكن مقارنة أحد به

موعد افتتاح الشر المنتشر في التلال اقترب ، هذا الخبر انتشر بسرعة في جميع أنحاء الأقاليم الكبرى الوسطى ، حتى في المدن المائة في الشرق ، سلاسل الأرض في الجنوب ، القفار الكئيبة في الغرب و الأرض اللانهائية في الشمال ، كانت كل الطوائف الكبيرة قد تلقت هذا الخبر

فوجئت سو يونغ هانغ و حدقت بـ لي تشي يي ، كانت هذه المجموعة الورقة الرابحة بالنسبة لها لإعادة إحياء الطائفة ، لكن لي تشي يي أمكنه رؤية الحقيقة ، مع كل هذه القدرة الغامضة لي تشي يي حقا لا يبدو صبي يبلغ من العمر 14 سنة

لي تشي يي ابتسم بهدوء و قال ” حسبتها بأصابعي ، فظهرت بوضوح في ذهني ”

تحرك غو تاي تشو و قال ” تشكيل ملكة الحرب سو ؟ سمعت أنه في ظل البطريرك ذلك العام ، كان هناك مثل هذه القوات التي لا يمكن وقفها من قبل أي شيء ، هل يمكن أن هذه المجموعة تتدرب تحت نفس الأسلوب من تلك السنة ؟ ”

لهجة لي تشي يي الهادئة رسمت مشهدا دمويا ، انتقلت هالة استبداد لا تقهر إلى الشيوخ ، على الرغم من أن تدريب لي تشي يي كان ضحلا ، فإن الشيوخ لا يعتقدون أنه يستكبر ، كان لي تشي يي البطل المختار للطائفة ، الذي يمكنه أن يكون منقطع النظير

سو يونغ هانغ لم تقل شيئا ، لي تشي يي أومأ براسه و قال ” صحيح ، هذا في الواقع تشكيل ملكة الحرب سو من ذلك العام في الوقت الراهن ، العيب الوحيد أنه يفتقد إلى تشكيل مصفوفة أو تشكيل محطة ، خلاف ذلك سيكون أكثر قوة ”

كان تو بو يو تلميذ كل من سو يونغ هانغ و ليو سان جيان ، من حيث المبدأ ، هذا من شأنه أن يجعل سو يونغ هانغ من نفس جيل ليو سان جيان ، و لكن بما أن ليو سان جيان لم يعد هنا ، لم يتمكن أحد من أن يصلح هذه العلاقة الفوضوية

تغير تعبير سو يونغ هانغ ” كيف علمت بذلك ؟ ” هذه المجموعة دربت من قبلها ، و هي تعرف بشكل طبيعي العيوب ، ولكن في هذه اللحظة كان لي تشي يي قادرا على رؤيتها ، كيف يمكن لها أن لا تتفاجأ ؟

أومأت سو يونغ هانغ برأسها قائلة ” الشيوخ لطيفون ، في تلك السنة كنت فقط طفلة صغيرة عمرها 13 سنة ، لأكون قادرة على أخذ مقعد سيدة الطائفة يعود ذلك لإسهامات الشيوخ ، و خاصة الشيخ غو ، كنا غير عادلين نحوك لأن وضع الطائفة لم يكن مستقر حينها ، و أنا لم أتمكن من الكشف علنا عن هويتي ”

لي تشي يي ابتسم بهدوء و قال ” حسبتها بأصابعي ، فظهرت بوضوح في ذهني ”

برؤيته لمجموعة التلاميذ هذه لم يسع غو تاي تشو إلا الثناء بصوت عال ” بذور جيدة … ” كان هؤلاء التوابع أقوى من نخب الطائفة و يمكنهم اللحاق حتى بالحماة

في تلك السنة عندما كانت سو رو تقود مثل هذه القوات ، كان هذا تحت إشرافه ، كيف يمكن أن لا يعرف نقاط القوة والضعف في تشكيل ملكة الحرب سو ؟

لي تشي يي قال ” هذه القوات ليست بحاجة إلى الذهاب ، على الرغم من أنهم يفتقرون إلى تشكيل مصفوفة أو تشكيل محطة ، لكن هذه القوات ضليعة في الهجوم و الدفاع ، في الوقت الراهن أؤمريهم بإنشاء محطة معركة في طائفة البخور المطهرة العتيقة ، هم للتو قد عادوا يجب أن يعتادوا على الطائفة ، في المستقبل عندما تأتي العاصفة ربما نحتاج إلى دعمهم ”

سو يونغ هانغ حدقت بغضب اتجاه لي تشي يي ، يبدو أن نظراتها أرادت اختراقه ، لكن مهما حاولت النظر لا يمكنها أن ترى من خلاله

في الواقع ، كانت هناك العديد من الطوائف الكبيرة و الدول القوية التي حسبت في وقت سابق موعد افتتاح الشر المنتشر في التلال لأنه يفتح مرة واحدة كل مائة سنة ، الوقت قد اقترب من مائة سنة إذا تاريخ الفتح قد اقترب

برؤية الجو البارد بين السيدة و التلميذ ، سعل غو تاي تشو متوسطا ” إذا أتى هذا الفريق ، لا شيء يمكن أن يكون أفضل لأسباب تتعلق بالسلامة ، و سوف أذهب أيضا و أحضر صورة للبطريرك فقط احتياطا ”

أومأت سو يونغ هانغ برأسها ، كواحدة من نسل الإمبراطور الخالد مين رين ، كانت هالتها أنيقة و ملكية بطبيعتها

لي تشي يي قال ” هذه القوات ليست بحاجة إلى الذهاب ، على الرغم من أنهم يفتقرون إلى تشكيل مصفوفة أو تشكيل محطة ، لكن هذه القوات ضليعة في الهجوم و الدفاع ، في الوقت الراهن أؤمريهم بإنشاء محطة معركة في طائفة البخور المطهرة العتيقة ، هم للتو قد عادوا يجب أن يعتادوا على الطائفة ، في المستقبل عندما تأتي العاصفة ربما نحتاج إلى دعمهم ”

بطبيعة الحال فإن الشيوخ لا يعرفون أن ظل الإمبراطور مين رين حدق بصمت إلى لي تشي يي لسبب مختلف ، على الرغم أن في هذه الحياة لم يعد لي تشي يي الغراب الأسود ، لكن قدره الحقيقي و روحه لا يزالان ذاتهما ، لذلك طاقة الإمبراطور و نيته الخالدة بطبيعة الحال أمكنها التعرف عليه

برؤيتها لثقة لي تشي يي ، وافقت سو يونغ هانغ و أومأت برأسها ” حسنا ”

كان تو بو يو تلميذ كل من سو يونغ هانغ و ليو سان جيان ، من حيث المبدأ ، هذا من شأنه أن يجعل سو يونغ هانغ من نفس جيل ليو سان جيان ، و لكن بما أن ليو سان جيان لم يعد هنا ، لم يتمكن أحد من أن يصلح هذه العلاقة الفوضوية

حدق لي تشي في تو بو يو و قال ” الشيخ غو يجب عليه بالتأكيد الذهاب ، التلاميذ بحاجة لقيادته ، هذه المرة أخشى أن الطائفة سوف تكون فارغة ، و تحتاج لسيد طائفة للبقاء و حمايتها ، إلا أن الأخ الأصغر تو لن يكون كسولا ، ستحتاج إلى بذل قوتك هذه المرة ، لذلك سوف تذهب مع الشيخ غو ”

برؤيته لمجموعة التلاميذ هذه لم يسع غو تاي تشو إلا الثناء بصوت عال ” بذور جيدة … ” كان هؤلاء التوابع أقوى من نخب الطائفة و يمكنهم اللحاق حتى بالحماة

كانت هوية تو بو يو خاصة جدا في الطائفة بوصفه التلميذ الفخري لـ ليو سان جيان ، و كان وضعه حتى أعلى من مجموعة الشيخ غو ، و مع ذلك أصبح تلميذ سو يونغ هانغ ، كانت هذه الهوية معقدة و في حالة فوضى ، عادة مجموعة الشيخ غو لا يمكن أن تأمر تو بو يو ، لكن فقط لأن لي تشي يي لا يهتم بذلك ما زال يطلق عليه ” الأخ الأصغر ”

في هذا الوقت ، الوحيد الذي لم يتأثر هو لي تشي يي ، شاهد هذا الظل الذي لا يقهر و لم يقل شيئا

تو بو يو ابتسم بلطف ” طالما هو أمرك ”

تدريب هذه الفئة من التلاميذ تم باستخدام موارد عشيرة سو ، هي لم تطلب أي كنوز أو موارد من طائفة البخور المطهرة العتيقة

هذا الوضع أسكت الشيوخ ، كانت هوية تو بو يو معقدة للغاية ما تسبب لهم أن يكونوا محرجين بعض الشيء

لي تشي يي ابتسم بهدوء و قال ” حسبتها بأصابعي ، فظهرت بوضوح في ذهني ”

كان تو بو يو تلميذ كل من سو يونغ هانغ و ليو سان جيان ، من حيث المبدأ ، هذا من شأنه أن يجعل سو يونغ هانغ من نفس جيل ليو سان جيان ، و لكن بما أن ليو سان جيان لم يعد هنا ، لم يتمكن أحد من أن يصلح هذه العلاقة الفوضوية

طوائف و دول عديدة تجهزت على نحو كاف ، خاصة القوى داخل الأقاليم الكبرى الوسطى كانت حريصة جدا على على هذا الحدث

و أخيرا مدد لي تشي يي جسده مبتسما و قال ” جيد ، إذا تقرر الأمر ، فليذهب الجميع للاستعداد ، الشر المنتشر في التلال ستكون المعركة الأولى لطائفة البخور المطهرة العتيقة ”

كانت هوية تو بو يو خاصة جدا في الطائفة بوصفه التلميذ الفخري لـ ليو سان جيان ، و كان وضعه حتى أعلى من مجموعة الشيخ غو ، و مع ذلك أصبح تلميذ سو يونغ هانغ ، كانت هذه الهوية معقدة و في حالة فوضى ، عادة مجموعة الشيخ غو لا يمكن أن تأمر تو بو يو ، لكن فقط لأن لي تشي يي لا يهتم بذلك ما زال يطلق عليه ” الأخ الأصغر ”

قد تلفظ عبارة مثل هذه بطريقة عادية ، و لكن عندما جاءت من لي تشي يي ، حملت هواء بطوليا شمل السماء كلها عشرة أجزائه استبداد

طوائف و دول عديدة تجهزت على نحو كاف ، خاصة القوى داخل الأقاليم الكبرى الوسطى كانت حريصة جدا على على هذا الحدث

موعد افتتاح الشر المنتشر في التلال اقترب ، هذا الخبر انتشر بسرعة في جميع أنحاء الأقاليم الكبرى الوسطى ، حتى في المدن المائة في الشرق ، سلاسل الأرض في الجنوب ، القفار الكئيبة في الغرب و الأرض اللانهائية في الشمال ، كانت كل الطوائف الكبيرة قد تلقت هذا الخبر

تدريب هذه الفئة من التلاميذ تم باستخدام موارد عشيرة سو ، هي لم تطلب أي كنوز أو موارد من طائفة البخور المطهرة العتيقة

في الواقع ، كانت هناك العديد من الطوائف الكبيرة و الدول القوية التي حسبت في وقت سابق موعد افتتاح الشر المنتشر في التلال لأنه يفتح مرة واحدة كل مائة سنة ، الوقت قد اقترب من مائة سنة إذا تاريخ الفتح قد اقترب

القائد تشو صرخ ” السماوات لن تدمر طائفة البخور المطهرة العتيقة ، سليلة البطريرك عادت و لي تشي يي يحضى بحمايته طائفتنا سترتفع بالتأكيد ”

طوائف و دول عديدة تجهزت على نحو كاف ، خاصة القوى داخل الأقاليم الكبرى الوسطى كانت حريصة جدا على على هذا الحدث

حدق الظل الذي لا يقعر في سو يونغ هانغ لفترة من الوقت ، ثم حدق لفترة أطول في لي تشي يي ، و أخيرا عاد كل شيء إلى ما كان و تنفسوا الصعداء ، تبدد الظل الذي لا يقهر إلى قوة الإمبراطور و نيته الخالدة و عاد داخل الصورة

للجميع ، افتتاح التلال يعني أنه سيكون هناك كمية كبيرة من الأدوية الروحية ، أعشاب دان ، خامات ملكية ، كنوز معدنية و حتى الأطلال السحرية للوحوش السماوية – داو الكبير ، عجلات طول

قد تلفظ عبارة مثل هذه بطريقة عادية ، و لكن عندما جاءت من لي تشي يي ، حملت هواء بطوليا شمل السماء كلها عشرة أجزائه استبداد

العمر لأرواح طول العمر و دماء طول العمر … -يعني أن موسم الحصاد قد حان.

عينا لي تشي يي أكثر حدة من الشيوخ ، بمراقبته لهؤلاء الشيوخ قال ” تشكيل ملكة الحرب سو … جيد جدا ، هذا النوع من المجموعة هو الأنسب لساحة معركة كبيرة ” هو عرف على الفور كيف تم إعدادهم ، عندما يأتي الأمر لتدريب التلاميذ لي تشي يي خبير كبير لا يمكن مقارنة أحد به

أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا

_________________________________________________

القائد تشو صرخ ” السماوات لن تدمر طائفة البخور المطهرة العتيقة ، سليلة البطريرك عادت و لي تشي يي يحضى بحمايته طائفتنا سترتفع بالتأكيد ”

AdamAborome

العمر لأرواح طول العمر و دماء طول العمر … -يعني أن موسم الحصاد قد حان.

برؤية الجو البارد بين السيدة و التلميذ ، سعل غو تاي تشو متوسطا ” إذا أتى هذا الفريق ، لا شيء يمكن أن يكون أفضل لأسباب تتعلق بالسلامة ، و سوف أذهب أيضا و أحضر صورة للبطريرك فقط احتياطا ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط