نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 235

ولادة البيضة الحجرية (1)

ولادة البيضة الحجرية (1)

الفصل235: ولادة البيضة الحجرية (1)

قفز إلى أسفل البركة وركل اللوح الحجر في حين لعن: “اذهب الى الجحيم من اجلي، لا تسد هذا الجدول. أريد أن أرى ما إذا كان هناك مياه نجمية لا تعد ولا تحصى أكثر تتدفق.”

 

 

شعر لي تشي بالعجز تماما في هذه اللحظة. إذا كان يمكنه الحصول على هذه البركة الضخمة من المياه النجمية التي لا تعد ولا تحصى, سيكون ببساطة اغنى شخص في هذا العالم.  سيكون كافيا له ان يبدد الجنون. وفي تلك المرحلة, لن يكون صعبا بالنسبة له ان يحكم العالم.

 

 

“بووم!” ارتطم اللوح الحجري بالمعدن ليحلق بعيدا. ولحسن الحظ، كان رد فعل لى تشى سريعا بما فيه الكفاية لالتقاط المعدن الطائر.

ومع ذلك, لم يكن لديه اي شيئ يمكنه تخزين هذا البركة من المياه النجمية التي لا تعد ولا تحصى, لذلك لي تشي يمكنه ان يبتسم مبتهجا فقط ويتنهد.

 

 

 

وأخيرا تخلى لي تشي عن فكرة الاستيلاء على هذه البركة من المياه. بدلا من ذلك سقطت نظرته على المعدن الدنيوي الابتدائي. معدن الكنز هذا يمكن اعتباره الرقم واحد منذ الللعور الاولى.

“هذا الطفل هو حقا مخيف جدا!” بغض النظر عما إذا كانوا أمراء ملكيين أو سادة الطوائف من الأجيال السابقة، أو حتى بعض الذين على وشك الموت المنعزلين، جميعهم كانوا قلقين للغاية.

 

 

أخذ لي تشي نفسا عميقا ومد يدده ليأخذ المعدن من على الجدول المتراطم, ولكن مهما كان يحاول الاستيلاء عليه، فإنه لا يتزحزح.

الفصل235: ولادة البيضة الحجرية (1)

 

 

“تحرك …!” لي تشي صرخ واستخدم أقصى قدر من قوته لانتزاع هذه القطعة من المعادن, لكنه لا يزال متجمد. ولم يكن جهده الكامل كافيا لتحريك هذا المعدن على الإطلاق.

ضمنت بوابة الشياطين التسعة المقدسة نجاح معبد اله الحرب لهم. على الرغم من لي تشي كان الذي أجرى الأعمال مع معبد اله الحرب خلال الدفن في قارب الجحيم، دفعت بوابة الشياطين التسعة المقدسة أيضا ثمن ضخم كضمان. حتى كان على ملكهم الشيطان البقاء بالخلف داخل معبد اله الحرب. إذا كان لى تشى حقا لم يعد، ستكون مشكلة كبيرة!

 

“بووم!” مع انفجار بصوت عال، كانت البيضة الحجرية مثل مدفع كما انها طارت في الفضاء، تحمل لي تشي معها.

“بانغ بانغ بانغغغ”. لي تشي أصبح غاضبا وقرر استخدام جسده لضربه، السيف لكسره، والكنز لضربه. لم يكن هناك شيء قادر على هز هذه القطعة من المعادن الدنيوية البدائية.

 

 

أخذ لي تشي نفسا عميقا ومد يدده ليأخذ المعدن من على الجدول المتراطم, ولكن مهما كان يحاول الاستيلاء عليه، فإنه لا يتزحزح.

في النهاية اصيب لي تشي قليلا بالاحباط والغضب.وأخيراً ضربه باللوح الحجري في حين لعنه “اللعنة على الشيء…”

 

 

“بووم!” ارتطم اللوح الحجري بالمعدن ليحلق بعيدا. ولحسن الحظ، كان رد فعل لى تشى سريعا بما فيه الكفاية لالتقاط المعدن الطائر.

ومع ذلك, لم يكن لديه اي شيئ يمكنه تخزين هذا البركة من المياه النجمية التي لا تعد ولا تحصى, لذلك لي تشي يمكنه ان يبتسم مبتهجا فقط ويتنهد.

 

 

“من فضلك لا تطير بعيدا، كنزي الصغير.” لي تشي لم يسعه سوى القاء نكتة بحماس بعد التقاطه.

” من المؤكد أن يعود الأخ الأكبر منتصرا!” نان هوارين أقسم مع هذه العبارة كما ثقته في لي تشي انفجرت! ومع ذلك، بعد مرور عشرين يوما، لي تشي لا يزال لم يعد. ناهيك عن التلاميذ الآخرين، حتى نان هوارين – الذي كانت ثقته لا تتزعزع في لي تشي – بدأ يقلق.

 

ولكن في الأيام العشرين الماضية، كانت تشن باو جياو لا تهدأ تماما وليس لديها الرغبة في التدريب أو تناول الطعام. يوما بعد يوم، انتظرت عودة نبيلها الشاب. ومع ذلك، ومع مرور الأيام، أصبحت قلقة بشكل متزايد من غياب شابهم النبيل.

“دمدمة- دمدمة-” صدر صوت البلع عندما التقط لي تشي المعدن كما غرق اللوح الحجري في البركة. منع تدفق الجدول، وحدث شيء لا يصدق. ابتلع اللوح الحجري الماء داخل البركة بجنون كما بدأ الماء يختفي بوتيرة سريعة!

 

 

“من فضلك، اترك قليلا لي. ما زلت أريد أن أحاول أن أرى ما إذا كان جسدي يستطيع التعامل مع بعض المياه النجمية العظيمة أم لا!” هز لي تشي جسده قليلا واستعاد هدوءه كما صرخ على الفور.

“ماذا بحق الجحيم…” كان لي تشي مندهشا أثناء مشاهدة اللوح الحجري يمتص المياه النجمية التي لا تعد ولا تحصى. كان المرجل السماوية الذي لا ينضب خاصته له أصل مخيف، لكنه لم يمكنه التعامل مع شرب الماء، ولكن هذا اللوح الحجري كان قادرا على التهام المياه بجنون. كان يشرب المياه النجمية النادرة كما لو كان مجرد ماء عادي الذي يمكن شربه دون أي صعوبة.

“بيضة…” برؤية الحجر المتصدع يكشف عن بيضة، توسعت عيني لي تشي من المفاجأة في هذه البيضة التي تبدو ضئيلة.

 

 

“من فضلك، اترك قليلا لي. ما زلت أريد أن أحاول أن أرى ما إذا كان جسدي يستطيع التعامل مع بعض المياه النجمية العظيمة أم لا!” هز لي تشي جسده قليلا واستعاد هدوءه كما صرخ على الفور.

 

 

لحظيا، دهش الكثير من الشخصيات العظيمة أن لي تشي عاد على قيد الحياة!

“تشش…” ولكن الان في هذا الوقت، كان اللوح الحجري شرب بالفعل كل الماء، وترك وراءه بركة جافة.

 

 

***

أراد لي تشي أن يبكي بعد رؤية هذا المشهد. المياه النجمية التي لا تعد ولا تحصى. ناهيك عن بركة بأكملها، حتى كوب واحد سيكون كافيا لدفع العوالم التسعة الى الجنون، حتى الآلهة الحقيقية سوف تخرج من قبورها! ومع ذلك، هذا الحجر المكسور – في النهاية – ابتلع في الواقع كل من الماء في البركة!

 

 

“ماذا بحق الجحيم…” كان لي تشي مندهشا أثناء مشاهدة اللوح الحجري يمتص المياه النجمية التي لا تعد ولا تحصى. كان المرجل السماوية الذي لا ينضب خاصته له أصل مخيف، لكنه لم يمكنه التعامل مع شرب الماء، ولكن هذا اللوح الحجري كان قادرا على التهام المياه بجنون. كان يشرب المياه النجمية النادرة كما لو كان مجرد ماء عادي الذي يمكن شربه دون أي صعوبة.

“اللعنة، منذ عصور، وأنا دائما أعتبر نفسي الرجل الأكثر إسرافا وأكثر إنفاقا بإفراط. لم أكن أتوقع أن حجر مكسور مثلك سيكون أكثر إهدارا مني بعشرة آلاف مرة!” لي تشي نظر الى البركة المجففة وأراد أن يبكي.

 

 

شعر لي تشي بالعجز تماما في هذه اللحظة. إذا كان يمكنه الحصول على هذه البركة الضخمة من المياه النجمية التي لا تعد ولا تحصى, سيكون ببساطة اغنى شخص في هذا العالم.  سيكون كافيا له ان يبدد الجنون. وفي تلك المرحلة, لن يكون صعبا بالنسبة له ان يحكم العالم.

قفز إلى أسفل البركة وركل اللوح الحجر في حين لعن: “اذهب الى الجحيم من اجلي، لا تسد هذا الجدول. أريد أن أرى ما إذا كان هناك مياه نجمية لا تعد ولا تحصى أكثر تتدفق.”

 

 

 

ومع ذلك، لم  تسبب ركلة لى تشي طيران الحجر بعيدا؛ بدلا من ذلك، صدر صوت “كراك كراك”. تحطم اللوح الحجري في جميع أنحاء الأرض، وكشف عن بيضة حجرية. وكانت هذه البيضة الحجرية أصغر قليلا من اللوح الحجر. كانت قاتمة تماما وباهتة وكانت على ما يبدو رخيصة في أول وهلة.

 

 

 

“بيضة…” برؤية الحجر المتصدع يكشف عن بيضة، توسعت عيني لي تشي من المفاجأة في هذه البيضة التي تبدو ضئيلة.

 

 

 

“هل كان لذلك امتصصت كل المياه النجمية التي لا تعد ولا تحصى؟” لي تشي كان مصدوم قليلا كما انه تمتم: “أنا حقا واجهت الكثير من الأشياء الغريبة اليوم!”

 

 

 

بعد تهدئة نفسه حدق في البيضة الحجرية أمامه، وقال مع بعض الدهشة: “افترضت أن افتتاح الحجر الإلهي من شأنه أن يعطيني الحياة الأبدية. اعطاني هذا الحجر المحطم بيضة حجرية بدلا من ذلك. هذا غريب جدا، أنا لست دجاجة!”

“بانغ بانغ بانغغغ”. لي تشي أصبح غاضبا وقرر استخدام جسده لضربه، السيف لكسره، والكنز لضربه. لم يكن هناك شيء قادر على هز هذه القطعة من المعادن الدنيوية البدائية.

 

 

كان يعني أنه ليس دجاجة لاحتضان البيضة وفقسها

“من فضلك، اترك قليلا لي. ما زلت أريد أن أحاول أن أرى ما إذا كان جسدي يستطيع التعامل مع بعض المياه النجمية العظيمة أم لا!” هز لي تشي جسده قليلا واستعاد هدوءه كما صرخ على الفور.

 

 

على الرغم من أن لي تشي كان يشكو، يعرف ان هذه البيضة الحجرية كانت قادرة على ان تلتهم كل المياه النجمية التي لا تعد ولا تحصى كان لا يمكن تصورها على الاطلاق.

أما بالنسبة لمجموعة تو بويو، فقد صدمت لأول مرة عندما سمعوا عن صعود لي تشي إلى القارب. كان هذا هو الشيء الاكثر جنونا الذي سمعوه من أي وقت مضى في حياتهم كلها.

 

 

عانق لي تشي البيضة بكلتا يديه وصاح بصوت عال: “افتحس من أجلي…”

 

 

ولكن في الأيام العشرين الماضية، كانت تشن باو جياو لا تهدأ تماما وليس لديها الرغبة في التدريب أو تناول الطعام. يوما بعد يوم، انتظرت عودة نبيلها الشاب. ومع ذلك، ومع مرور الأيام، أصبحت قلقة بشكل متزايد من غياب شابهم النبيل.

“بووم!” مع انفجار بصوت عال، كانت البيضة الحجرية مثل مدفع كما انها طارت في الفضاء، تحمل لي تشي معها.

 

 

 

“يا والدتي، أين تريدين أن تأخذيني!” فجأة خرج لى تشي من دهشته كما امسك البيضة بإحكام.

وأخيرا تخلى لي تشي عن فكرة الاستيلاء على هذه البركة من المياه. بدلا من ذلك سقطت نظرته على المعدن الدنيوي الابتدائي. معدن الكنز هذا يمكن اعتباره الرقم واحد منذ الللعور الاولى.

 

أما بالنسبة لمجموعة تو بويو، فقد صدمت لأول مرة عندما سمعوا عن صعود لي تشي إلى القارب. كان هذا هو الشيء الاكثر جنونا الذي سمعوه من أي وقت مضى في حياتهم كلها.

***

 

 

 

اليوم، كانت مدينة السماء القديمة هادئة جدا لأن العديد من القوى العظمى قد بدأت في مغادرة المدينة بعد نهاية حدث قارب الجحيم. لم يختار الكثيرون البقاء.

“ماذا بحق الجحيم…” كان لي تشي مندهشا أثناء مشاهدة اللوح الحجري يمتص المياه النجمية التي لا تعد ولا تحصى. كان المرجل السماوية الذي لا ينضب خاصته له أصل مخيف، لكنه لم يمكنه التعامل مع شرب الماء، ولكن هذا اللوح الحجري كان قادرا على التهام المياه بجنون. كان يشرب المياه النجمية النادرة كما لو كان مجرد ماء عادي الذي يمكن شربه دون أي صعوبة.

 

وأخيرا تخلى لي تشي عن فكرة الاستيلاء على هذه البركة من المياه. بدلا من ذلك سقطت نظرته على المعدن الدنيوي الابتدائي. معدن الكنز هذا يمكن اعتباره الرقم واحد منذ الللعور الاولى.

غطت أجواء الاكتئاب فوق المغارة السماوية لبوابة الشياطين التسعة المقدسة داخل المدينة. وكانت مجموعة لي شوان جيان، جنبا إلى جنب مع مجموعة تشي يون، على حد سواء غير سعداء.

“إنه لي تشي…” على الرغم من أن السرعة كانت سريعة جدا، كان لا يزال هناك نبيل ملكي مع البصر حاد وكان قادرا على تمييز الشخص المحنرق مع النار المتوهجة في ومضة.

 

“ماذا بحق الجحيم…” كان لي تشي مندهشا أثناء مشاهدة اللوح الحجري يمتص المياه النجمية التي لا تعد ولا تحصى. كان المرجل السماوية الذي لا ينضب خاصته له أصل مخيف، لكنه لم يمكنه التعامل مع شرب الماء، ولكن هذا اللوح الحجري كان قادرا على التهام المياه بجنون. كان يشرب المياه النجمية النادرة كما لو كان مجرد ماء عادي الذي يمكن شربه دون أي صعوبة.

لقد مر عشرين يوما منذ رحيل لي تشي مع قارب الجحيم، ولم يكن هناك أي أخبار. وبطبيعة الحال، وغني عن القول، لي شوان جيان وتشن باو جياو قلقون جدا كما صلوا ل لي تشي. واعربوا عن املهم فى ان يخلق لى تشى معجزة اخرى ويعود بسلام. على الرغم من أنهم كانوا على ثقة كبيرة به، كان لا يزال هناك اضطرابات في قلوبهم.

 

 

في نهاية الامر، كان هذا قارب الجحيم صحيح. منذ العصور القديمة، عدد قليل جدا من الناس عادوا من قوارب الجحيم على قيد الحياة، إلا إذا كانوا بالقرب من الموت واختاروا قوارب الحياة الصحيح. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لـ لي تشي.

“بانغ بانغ بانغغغ”. لي تشي أصبح غاضبا وقرر استخدام جسده لضربه، السيف لكسره، والكنز لضربه. لم يكن هناك شيء قادر على هز هذه القطعة من المعادن الدنيوية البدائية.

 

 

أما بالنسبة لمجموعة تو بويو، فقد صدمت لأول مرة عندما سمعوا عن صعود لي تشي إلى القارب. كان هذا هو الشيء الاكثر جنونا الذي سمعوه من أي وقت مضى في حياتهم كلها.

“سوف يعود. بل حتى أقوى من خيالنا!” لي شوان جيان جلست إلى الجانب مع سلوكها البارد والمنعزل. ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان هناك الحزن العالقة الذي لا يمكن تصوره في وسط ملامحها ال جميلة.

 

 

” من المؤكد أن يعود الأخ الأكبر منتصرا!” نان هوارين أقسم مع هذه العبارة كما ثقته في لي تشي انفجرت! ومع ذلك، بعد مرور عشرين يوما، لي تشي لا يزال لم يعد. ناهيك عن التلاميذ الآخرين، حتى نان هوارين – الذي كانت ثقته لا تتزعزع في لي تشي – بدأ يقلق.

وأخيرا تخلى لي تشي عن فكرة الاستيلاء على هذه البركة من المياه. بدلا من ذلك سقطت نظرته على المعدن الدنيوي الابتدائي. معدن الكنز هذا يمكن اعتباره الرقم واحد منذ الللعور الاولى.

 

ومع ذلك, لم يكن لديه اي شيئ يمكنه تخزين هذا البركة من المياه النجمية التي لا تعد ولا تحصى, لذلك لي تشي يمكنه ان يبتسم مبتهجا فقط ويتنهد.

من بين هؤلاء، كان الأكثر اطمئنانا نيو فين. وكان نيو فين ذهب إلى أعمق جزء من أرض المقابر في رحلة استكشافية، حتى انه تمتم: “حتى أرض مقابر الجثث السماوية القديمة لن تكون قادرة على وقف عودة السيد الشاب!”

“هذا الطفل هو حقا مخيف جدا!” بغض النظر عما إذا كانوا أمراء ملكيين أو سادة الطوائف من الأجيال السابقة، أو حتى بعض الذين على وشك الموت المنعزلين، جميعهم كانوا قلقين للغاية.

 

“نيزك…” كثير من الناس نظروا إلى الأعلى وقالوا: “لا، انه ليس نيزك، بل هو شخص!”

أما بالنسبة لشيوخ بوابة الشياطين التسعة المقدسة وتشى يون، كانوا أكثر قلقا، ولكن قلقهم لم يكن فقط فقط لسلامة لى تشي!

كان يعني أنه ليس دجاجة لاحتضان البيضة وفقسها

 

 

ضمنت بوابة الشياطين التسعة المقدسة نجاح معبد اله الحرب لهم. على الرغم من لي تشي كان الذي أجرى الأعمال مع معبد اله الحرب خلال الدفن في قارب الجحيم، دفعت بوابة الشياطين التسعة المقدسة أيضا ثمن ضخم كضمان. حتى كان على ملكهم الشيطان البقاء بالخلف داخل معبد اله الحرب. إذا كان لى تشى حقا لم يعد، ستكون مشكلة كبيرة!

“ماذا حدث…” مجموعة تشي يون ارتجفت لأنه بعد الهجوم من طائفة الاله السماوية آخر مرة، أصبحت بوابة الشياطين التسعة المقدسة أكثر يقظة. هرع عدد لا يحصى من التلاميذ إلى مكان الحادث.

 

“بيضة…” برؤية الحجر المتصدع يكشف عن بيضة، توسعت عيني لي تشي من المفاجأة في هذه البيضة التي تبدو ضئيلة.

حتى عدد قليل من شيوخ معبد اله الحرب لم يغادروا. اختاروا البقاء في مدينة السمكاء القديمة لانتظار الأخبار المتعلقة ب لي تشي لأنهم يريدون معرفة ما إذا كان يمكنه أن يعود على قيد الحياة. إذا كان قادرا على ذلك، ثقتهم في هذه الصفقة ستكون أكبر من ذلك بكثير.

 

 

في نهاية الامر، كان هذا قارب الجحيم صحيح. منذ العصور القديمة، عدد قليل جدا من الناس عادوا من قوارب الجحيم على قيد الحياة، إلا إذا كانوا بالقرب من الموت واختاروا قوارب الحياة الصحيح. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لـ لي تشي.

“لقد مرت عشرين يوما بالفعل!” داخل السكن، جلست تشن باو جياو بجانب النافذة مع ذقنها مدعومة بيديها بينما تحدق في السماء! ويمكن اعتبار تشن باو جياو متدربة مجنونة على الرغم من أنها كانت الجمال الاسمى. تدربت بجنون أكثر ودفعت المزيد من الجهد اكثر من أي شخص! بغض النظر عن المناسبة، لن تضيع الوقت جالسة مكتوفة الأيدي دون تدريب!

 

 

 

ولكن في الأيام العشرين الماضية، كانت تشن باو جياو لا تهدأ تماما وليس لديها الرغبة في التدريب أو تناول الطعام. يوما بعد يوم، انتظرت عودة نبيلها الشاب. ومع ذلك، ومع مرور الأيام، أصبحت قلقة بشكل متزايد من غياب شابهم النبيل.

 

 

ومع ذلك، لم  تسبب ركلة لى تشي طيران الحجر بعيدا؛ بدلا من ذلك، صدر صوت “كراك كراك”. تحطم اللوح الحجري في جميع أنحاء الأرض، وكشف عن بيضة حجرية. وكانت هذه البيضة الحجرية أصغر قليلا من اللوح الحجر. كانت قاتمة تماما وباهتة وكانت على ما يبدو رخيصة في أول وهلة.

“سوف يعود. بل حتى أقوى من خيالنا!” لي شوان جيان جلست إلى الجانب مع سلوكها البارد والمنعزل. ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان هناك الحزن العالقة الذي لا يمكن تصوره في وسط ملامحها ال جميلة.

قال لي تشي لهم أنه إذا لم يعود في نصف شهر، عليهم المغادرة وجلب الصغار للعودة إلى طائفة البخور المطهرة العتيقة. ومع ذلك، فقد مر عشرين يوما ولم يكونوا على استعداد للمغادرة. كانوا لا يزالون يأملون في عودة شابهم النبيل.

 

 

على الرغم من أن لي شوان جيان كانت تقول مثل هذه الأشياء، كان قلبها لا يزال في حيرة. في النهاية، كان هذا قارب الجحيم الذي يتحدثون عنه، والعشرين يوما قد مروا كذلك!

ولكن في الأيام العشرين الماضية، كانت تشن باو جياو لا تهدأ تماما وليس لديها الرغبة في التدريب أو تناول الطعام. يوما بعد يوم، انتظرت عودة نبيلها الشاب. ومع ذلك، ومع مرور الأيام، أصبحت قلقة بشكل متزايد من غياب شابهم النبيل.

 

 

قال لي تشي لهم أنه إذا لم يعود في نصف شهر، عليهم المغادرة وجلب الصغار للعودة إلى طائفة البخور المطهرة العتيقة. ومع ذلك، فقد مر عشرين يوما ولم يكونوا على استعداد للمغادرة. كانوا لا يزالون يأملون في عودة شابهم النبيل.

 

 

 

اليوم، كانت مدينة السماء القديمة مشمسة مع السماء الغائمة – كان هذا يوم جيد.

 

 

 

“تششش-” في هذه اللحظة، في السماء الغائمة العريضة، كان هناك ضجيج حاد مفاجئ ثقب كنجم مر فوق مدينة السماء القديمة.

 

 

 

“نيزك…” كثير من الناس نظروا إلى الأعلى وقالوا: “لا، انه ليس نيزك، بل هو شخص!”

 

 

“بووم!” مع دق بصوت عال، تم اختراق المغارة السماوية لبوابة الشياطين التسعة المقدسة ، الجميع ارتعبوا في الداخل.

كان شخص ينطلق في السماء بسرعة فائقة – تماما مثل النيزك المحترق – حيث كان جسده كله ينفجر في النيران.

 

 

 

“إنه لي تشي…” على الرغم من أن السرعة كانت سريعة جدا، كان لا يزال هناك نبيل ملكي مع البصر حاد وكان قادرا على تمييز الشخص المحنرق مع النار المتوهجة في ومضة.

ولكن في الأيام العشرين الماضية، كانت تشن باو جياو لا تهدأ تماما وليس لديها الرغبة في التدريب أو تناول الطعام. يوما بعد يوم، انتظرت عودة نبيلها الشاب. ومع ذلك، ومع مرور الأيام، أصبحت قلقة بشكل متزايد من غياب شابهم النبيل.

 

 

بعد أن سماع هذا، العديد من المتدربين أصيبوا بالصدمة. فقد شخصية عظيمة صوته في تعجب: “مستحيل، رأيته بوضوح يركب قارب الجحيم، وطفا بعيدا!”

***

 

” من المؤكد أن يعود الأخ الأكبر منتصرا!” نان هوارين أقسم مع هذه العبارة كما ثقته في لي تشي انفجرت! ومع ذلك، بعد مرور عشرين يوما، لي تشي لا يزال لم يعد. ناهيك عن التلاميذ الآخرين، حتى نان هوارين – الذي كانت ثقته لا تتزعزع في لي تشي – بدأ يقلق.

“في الواقع هذا هو لي تشي!” في هذا الوقت، أكثر من شخص واحد فقط تعرفوا بأن الرجل المحروق حقا لي تشي.

 

 

“ماذا بحق الجحيم…” كان لي تشي مندهشا أثناء مشاهدة اللوح الحجري يمتص المياه النجمية التي لا تعد ولا تحصى. كان المرجل السماوية الذي لا ينضب خاصته له أصل مخيف، لكنه لم يمكنه التعامل مع شرب الماء، ولكن هذا اللوح الحجري كان قادرا على التهام المياه بجنون. كان يشرب المياه النجمية النادرة كما لو كان مجرد ماء عادي الذي يمكن شربه دون أي صعوبة.

لحظيا، دهش الكثير من الشخصيات العظيمة أن لي تشي عاد على قيد الحياة!

“لقد مرت عشرين يوما بالفعل!” داخل السكن، جلست تشن باو جياو بجانب النافذة مع ذقنها مدعومة بيديها بينما تحدق في السماء! ويمكن اعتبار تشن باو جياو متدربة مجنونة على الرغم من أنها كانت الجمال الاسمى. تدربت بجنون أكثر ودفعت المزيد من الجهد اكثر من أي شخص! بغض النظر عن المناسبة، لن تضيع الوقت جالسة مكتوفة الأيدي دون تدريب!

أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا

 

“إنه لي تشي…” على الرغم من أن السرعة كانت سريعة جدا، كان لا يزال هناك نبيل ملكي مع البصر حاد وكان قادرا على تمييز الشخص المحنرق مع النار المتوهجة في ومضة.

“هذا الطفل هو حقا مخيف جدا!” بغض النظر عما إذا كانوا أمراء ملكيين أو سادة الطوائف من الأجيال السابقة، أو حتى بعض الذين على وشك الموت المنعزلين، جميعهم كانوا قلقين للغاية.

لحظيا، دهش الكثير من الشخصيات العظيمة أن لي تشي عاد على قيد الحياة!

 

“في الواقع هذا هو لي تشي!” في هذا الوقت، أكثر من شخص واحد فقط تعرفوا بأن الرجل المحروق حقا لي تشي.

“ليكون قادرا على العودة على قيد الحياة بعد ركوب قارب الجحيم، هذا شيطاني للغاية!” في ثانية فقط، عدد لا يحصى من الناس حدقوا في بعضهم البعض، ورأوا أن هذه المسألة كانت مستحيلة.

“هذا الطفل هو حقا مخيف جدا!” بغض النظر عما إذا كانوا أمراء ملكيين أو سادة الطوائف من الأجيال السابقة، أو حتى بعض الذين على وشك الموت المنعزلين، جميعهم كانوا قلقين للغاية.

 

أراد لي تشي أن يبكي بعد رؤية هذا المشهد. المياه النجمية التي لا تعد ولا تحصى. ناهيك عن بركة بأكملها، حتى كوب واحد سيكون كافيا لدفع العوالم التسعة الى الجنون، حتى الآلهة الحقيقية سوف تخرج من قبورها! ومع ذلك، هذا الحجر المكسور – في النهاية – ابتلع في الواقع كل من الماء في البركة!

“بووم!” مع دق بصوت عال، تم اختراق المغارة السماوية لبوابة الشياطين التسعة المقدسة ، الجميع ارتعبوا في الداخل.

 

 

شعر لي تشي بالعجز تماما في هذه اللحظة. إذا كان يمكنه الحصول على هذه البركة الضخمة من المياه النجمية التي لا تعد ولا تحصى, سيكون ببساطة اغنى شخص في هذا العالم.  سيكون كافيا له ان يبدد الجنون. وفي تلك المرحلة, لن يكون صعبا بالنسبة له ان يحكم العالم.

“ماذا حدث…” مجموعة تشي يون ارتجفت لأنه بعد الهجوم من طائفة الاله السماوية آخر مرة، أصبحت بوابة الشياطين التسعة المقدسة أكثر يقظة. هرع عدد لا يحصى من التلاميذ إلى مكان الحادث.

“في الواقع هذا هو لي تشي!” في هذا الوقت، أكثر من شخص واحد فقط تعرفوا بأن الرجل المحروق حقا لي تشي.

على الرغم من أن لي تشي كان يشكو، يعرف ان هذه البيضة الحجرية كانت قادرة على ان تلتهم كل المياه النجمية التي لا تعد ولا تحصى كان لا يمكن تصورها على الاطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط