نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 240

آلهة السماء الحامية (2)

آلهة السماء الحامية (2)

الفصل 240: آلهة السماء الحامية (2)

زي كوينينغ لا يمكنها أن تصدق عيونها الواسعة لان هذا كان لا يصدق! كان على المرء أن يعرف أنه عندما تم تمرير رمح التنين الأسود إليها، كان له هالة لا تقهر ومغطرسة. وقد تابعها منذ شبابها، لكنها لا تزال لا يمكنها أن تجبر هذا الرمح على قبولها كسيدته حتى الآن. ولكن اليوم، كان غريبا قادرا على ترويضه مثل فحل شقي يلتقي بسيده – وهذا كان حقا مشهد لا يصدق!

 

كانت الآلهة الحقيقية مثل وجود قوي، ولكن رمح الدم الخالد كان قادرا على ذبحهم. وكان الإمبراطور الخالد شخص الذي حمل إرادة السماء وحصل على لقب لا يقهر حقا! كان ثقب رقبة الإمبراطور الخالد مسألة لا يمكن تصورها، كان ببساطة أكثر عبارة سخيفة في هذا العالم.

ولم يكن لدى غو تيشو خيا رسوى اتباع رغبة لى تشى. على الرغم من أن لى تشى لم يذهب شخصيا لتحية آلهة السماء الحامية زي كوينينغ، غو تيشو – من ناحية أخرى – لم يجرؤ على أن يكون لديه أدنى علامة على التأخر. ورحب كل الشيوخ والحماة بها شخصيا أثناء استخدام أعلى مستوى من حفل الاستقبال الاحتفالي.

حتى مع حافة حافة السيف على رقبته، لي تشي لا يزال يحافظ على هدوءه.

 

تنهد لى تشى بهدوء بعد الحصول على تأكيد من زي كوينينغ حتى عندما كان لديه هذا الهاجس مسبقا في قلبه. ومع ذلك، بعد الحصول على مثل هذا الجواب المحدد، كان قلبه لا يزال في سلام. كان واضحا شيء واحد – ان الإمبراطور الخالد تا كونغ لن يكون قادرا على قتل الصغير الاسود!

بعد أن جلست زي كوينينغ أسفل، مرر لها غو تيشو رسالة لي تشي. قام بطبيعة الحال بتحريف الكلمات مع الجودة من أجل الحفاظ على وجه زي كوينينغ. بعد أن انتهى من الكلام، كانت يديه مليئة بالعرق البارد خوفا من أن زي كوينينغ قد تلوح بكمها فجأة من الغضب وتغادر.

 

 

 

ولكن المفاجأة، انه لم يظهر على زي كوينينغ أي علامات على عدم الرضا. انها ببساطة فكرت قليلا ووافقت على الذهاب للقاء لي تشي.

 

 

 

في القمة وحيدا، التقت زي كوينينغ أخيرا ب لي تشي بينما يفحصها مع لمحة. وكانت هالة الفتاة واسعة وهادئة مثل الجبل تتدفق قوية مثل الرعد. كانت مثل إلهة سماوية، المحيط العظيم يتموج خلف موجاتها الغزيرة.

“كيف يمكنك أن تعرف؟” كان هناك شك في صفر% تماما في نية قتل زي كوينينغ. وإذا كان ذلك ضروريا، فإنها ستقتل بالتأكيد دون أي تردد. وكان أصلها سرا حتى داخل مدينة السماء الحامية. على الرغم من أنها نشأت في المدينة، إلا إذا كانوا من الناس الذين لديهم سلطة يعرفون مثل هذه المسألة، أصلها كان شيئا لا يمكن مناقشته! لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس في مدينة السماء الحامية يعرفوه.

 

 

وفي الوقت نفسه، فحصت زي كوينينغ أيضا لى تشي. كان عاديا تماما بدون أي شيء جدير بالملاحظة. ومع ذلك، كان هناك هدوء لا يوصف مثل الماء في البئر. كان كما لو أنه حتى إذا واجه السماء والأرض زوالهم، كان لا يزال قادرا على الحفاظ على هدوءه! وكان تركيز عينيه عمقا لا يمكن تفسيره؛ زوج من العيون التي كانت على ما يبدو قادرة على تجاوز الوقت نفسه والرؤية من خلال جميع الأجيال!

 

 

زي كوينينغ فتحت قليلا فمها، وترغب في قول شيء، ولكن لي تشي لوح بكم وقاطعها: “أما لماذا أردت أن أداء المراسم وعلاقتي مع الملك التنين الأسود وكذلك لماذا لدي هذه الرونية السحرية، لا أستطيع الإجابة عليك في هذه اللحظة!”

في هذا الوقت، تراجع غو تيشو بصمت أيضا ولم يجرؤ على إزعاجهم.

زي كوينينغ فتحت قليلا فمها، وترغب في قول شيء، ولكن لي تشي لوح بكم وقاطعها: “أما لماذا أردت أن أداء المراسم وعلاقتي مع الملك التنين الأسود وكذلك لماذا لدي هذه الرونية السحرية، لا أستطيع الإجابة عليك في هذه اللحظة!”

 

 

“أنت لي تشي؟” آلهة السماء الحامية زي كوينينغ صوتها كان لطيفا جدا على الأذنين، تماما مثل موجات المحيط اللطيفة تطهر شظية اليشم اللامع. سلمت قطعة من الورق مع الرونية السحرية محفورة الى لي تشي وسألت: “هل تعرف هذه الرونية السحرية؟”

 

 

زي كوينينغ لا يمكنها أن تصدق عيونها الواسعة لان هذا كان لا يصدق! كان على المرء أن يعرف أنه عندما تم تمرير رمح التنين الأسود إليها، كان له هالة لا تقهر ومغطرسة. وقد تابعها منذ شبابها، لكنها لا تزال لا يمكنها أن تجبر هذا الرمح على قبولها كسيدته حتى الآن. ولكن اليوم، كان غريبا قادرا على ترويضه مثل فحل شقي يلتقي بسيده – وهذا كان حقا مشهد لا يصدق!

نظر لي تشي في هذه الرونية السحرية ولم يجيب على سؤالها. وبدلا من ذلك كان يحدق في زي كوينينغ واستفسر في لهجة جدية: “هل الملك التنين الأسود لا يزال هنا في هذا العالم؟ اخبريني الحقيقة”. في هذا الوقت، كان صوت لي تشي مليئا بالسلطة المهيبة. كان مثل لا يرقى إليه الشك، اله حقيقي جليل!

 

 

 

اصبحت عينيها خطيرة بعد سماع هذه الكلمات. كانت قد التقت بعدد لا يحصى من الشخصيات اللامعة، ولكن تعبير لي تشي الصارم – في هذه اللحظة – كان لديه سلطة تركت الآخرين دون فرصة للإنكار!

 

 

 

كانت زي كوينينغ تحدق به في صمت لفترة من الوقت قبل أن تجيب أخيرا: “البطريرك لم يظهر بعد المعركة مع الإمبراطور الخالد تا كونغ قبل ثلاثين ألف سنة”.

 

 

تنهد لى تشى بهدوء بعد الحصول على تأكيد من زي كوينينغ حتى عندما كان لديه هذا الهاجس مسبقا في قلبه. ومع ذلك، بعد الحصول على مثل هذا الجواب المحدد، كان قلبه لا يزال في سلام. كان واضحا شيء واحد – ان الإمبراطور الخالد تا كونغ لن يكون قادرا على قتل الصغير الاسود!

لم يكن هذا سر كبير على الإطلاق. الجميع في العالم يعرفون أن الملك التنين الأسود لم يظهر مرة أخرى بعد المعركة في ذلك العام. في الواقع، حتى الإمبراطور الخالد تا كونغ لم يظهر مرة أخرى كذلك.

 

 

 

تنهد لى تشى بهدوء بعد الحصول على تأكيد من زي كوينينغ حتى عندما كان لديه هذا الهاجس مسبقا في قلبه. ومع ذلك، بعد الحصول على مثل هذا الجواب المحدد، كان قلبه لا يزال في سلام. كان واضحا شيء واحد – ان الإمبراطور الخالد تا كونغ لن يكون قادرا على قتل الصغير الاسود!

كانت زي كوينينغ بوضوح تخرج نية قاتلة، ولكن لي تشي كان لا يزال هادئا كما تحدث بعناية: “جئت من قرية البحر الصغير، ماذا تعتقدين مهمتك يجب أن تكون؟”

 

“رمح الدم الخالد!” لي تشي أعلن ببطء كل ​​كلمة. كان صوته مليئا بالبرد عندما تحدث بهذا الاسم.

“لا يزال الشيخ لو موجود؟” بعد فترة طويلة من الصمت، لي تشي إعادة ضبط نفسه مع نفسا عميقا وسأل.

زي كوينينغ لا يمكنها أن تصدق عيونها الواسعة لان هذا كان لا يصدق! كان على المرء أن يعرف أنه عندما تم تمرير رمح التنين الأسود إليها، كان له هالة لا تقهر ومغطرسة. وقد تابعها منذ شبابها، لكنها لا تزال لا يمكنها أن تجبر هذا الرمح على قبولها كسيدته حتى الآن. ولكن اليوم، كان غريبا قادرا على ترويضه مثل فحل شقي يلتقي بسيده – وهذا كان حقا مشهد لا يصدق!

 

نظر لي تشي في هذه الرونية السحرية ولم يجيب على سؤالها. وبدلا من ذلك كان يحدق في زي كوينينغ واستفسر في لهجة جدية: “هل الملك التنين الأسود لا يزال هنا في هذا العالم؟ اخبريني الحقيقة”. في هذا الوقت، كان صوت لي تشي مليئا بالسلطة المهيبة. كان مثل لا يرقى إليه الشك، اله حقيقي جليل!

تراجعت زي كوينينغ فجأة لأن عدد قليل جدا من الغرباء عرفوا هذا الاسم، ولكن هذا الشاب العادي على ما يبدو قال ذلك من دون أي ثقل. إذا كان شخصا من مدينة السماء الحامية ، فإنه لن يستخدم بالتأكيد هذا اللقب بمثل هذه الطريقة التافهة.

الفصل 240: آلهة السماء الحامية (2)

 

 

“السلف المقدس قد خضع لعزلة تدريب الموت منذ فترة طويلة ولم يخرج في النهاية”.

“كيف يمكنك أن تعرف؟” كان هناك شك في صفر% تماما في نية قتل زي كوينينغ. وإذا كان ذلك ضروريا، فإنها ستقتل بالتأكيد دون أي تردد. وكان أصلها سرا حتى داخل مدينة السماء الحامية. على الرغم من أنها نشأت في المدينة، إلا إذا كانوا من الناس الذين لديهم سلطة يعرفون مثل هذه المسألة، أصلها كان شيئا لا يمكن مناقشته! لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس في مدينة السماء الحامية يعرفوه.

 

وفي الوقت نفسه، فحصت زي كوينينغ أيضا لى تشي. كان عاديا تماما بدون أي شيء جدير بالملاحظة. ومع ذلك، كان هناك هدوء لا يوصف مثل الماء في البئر. كان كما لو أنه حتى إذا واجه السماء والأرض زوالهم، كان لا يزال قادرا على الحفاظ على هدوءه! وكان تركيز عينيه عمقا لا يمكن تفسيره؛ زوج من العيون التي كانت على ما يبدو قادرة على تجاوز الوقت نفسه والرؤية من خلال جميع الأجيال!

الراو يقول بوابة الموت. هذه هي محاولة التدريب النهائي لمحاولة البقاء على قيد الحياة. إذا كان يمكن للمرء أن يتجاوز هذه التجربة من خلال زيادة تدريبه أو محو عيوبها، فإنه يمكن أن يعيش لفترة أطول. إن لم يكن، الموت هو مصيره

 

 

 

كان هذا سر مدينة السماء الحامية. ومع ذلك، بعد فترة طويلة من التفكير، زي كوينينغ لا تزال اختارت الكشف عنه في النهاية.

 

 

“ماذا تعتقد ان تكون مهمتي؟؟” ومضت عيون زي كوينينغ الجميلة ببصيص بارد. وقد لمس هذا سر محرم من مدينة السماء الحامية.

لم يتمكن لي تشي سوى من ان تنفس الصعداء. هذا الشقي – في النهاية – لم يتمكن أن يستمر إلى الوقت الحاضر. لقد عاش لفترة طويلة جدا ولم يعد قادرا على التحمل حتى الآن، تماما مثل توقعات لي تشي.

“ما هو؟” لم تتبع زي كوينينغ سؤال لي تشي. وكانت هذه المسألة لا يمكن فهمها تماما بالنسبة لها لأنها لا تعرف أنه يمكن أن يتحول إلى رمح قصير!

 

 

“من لديه أعلى الأقدمية في مدينة السماء الحامية الخاصة بك الآن؟ من هو في السلطة؟” استفسر لي تشي.

في لحظة واحدة، كانت زي كوينينغ في حالة ذهول. ترك رمح التنين الأسود وراء بطريركهم وأخيرا سقط في يديها. كانت تعرف أن هذا الرمح كان لا يهزم، وكان يهيمن على التسعة عوالم.

 

 

كانت زي كوينينغ مرتابة تماما بعد أن قصفت بالكثير من الأسئلة من لي تشي. بعد التفكير في ذلك قليلا، في النهاية رضخت: “عادة، فإن شيوخ يناقشون المسائل في المدينة معا. وإذا لم يتوصلوا إلى توافق في الآراء، فسيطلبون مشورة السلف غو”.

سلاح وحشي! كان هذا الانطباع الأول الذي أعطاه هذا الرمح القصير. لا يمكنها أن تفكر أن رمح التنين الأسود الذي كان دائما بجانبها منذ الطفولة تحول إلى رمح قصير. وجدت أنه من الصعب أن تصدق هذه الشعوذة أمام عينيها.

 

بعد أن جلست زي كوينينغ أسفل، مرر لها غو تيشو رسالة لي تشي. قام بطبيعة الحال بتحريف الكلمات مع الجودة من أجل الحفاظ على وجه زي كوينينغ. بعد أن انتهى من الكلام، كانت يديه مليئة بالعرق البارد خوفا من أن زي كوينينغ قد تلوح بكمها فجأة من الغضب وتغادر.

“همف! غو زون!” لي تشي تذمر ببرود! لم يكن مفاجئا أن غو زون كان لا يزال على قيد الحياة حتى الآن! إذا كان الملك التنين الأسود لم يلتمسه(يتوسل من اجله) في ذلك العام، فلن يكون على قيد الحياة في الوقت الراهن!

 

(م.م.ا: عادة، أود أن اترجم غو زون كالمبجل غو. لكني لا أعتقد أن لي تشي سيطلق على هذا الشخص “المبجل” بعد التذمر، لذلك أنا أترجمها غو زون كاسمه الآن)

 

الفصل 240: آلهة السماء الحامية (2)

تجمدت زي كوينينغ قليلا من هذا التصريح. ما حيرها هو أن هذا الشاب أمامها كان غير راض تماما على سلفهم. ولكن من الناحية المنطقية، السلف غو لم يتلق أي ضيوف لفترة طويلة والغرباء في الأساس لا يمكنهم رؤيته!

 

 

“ما هو؟” لم تتبع زي كوينينغ سؤال لي تشي. وكانت هذه المسألة لا يمكن فهمها تماما بالنسبة لها لأنها لا تعرف أنه يمكن أن يتحول إلى رمح قصير!

“أنا متأكد من أن لديك الكثير من الشكوك في قلبك منذ احضرت هذه الرونية السحرية هنا”. في نهاية المطاف، لي تشى تحدث ببطء مع زي كوينينغ: “صحيح، أنا الذي كان يؤدي مراسم الملك التنين الأسود خارج مدينة السماء الحامية في ذلك العام”.

وكان الرمح القصير به ظل قرمزي الذي كان جميل ومغري. كان تألقه الحاد يحمل نية قاتلة مخيفة كالسماء الذي تسبب حتى لقلب زي كوينينغ ان يتحول لبارد من الرعب!

 

 

زي كوينينغ فتحت قليلا فمها، وترغب في قول شيء، ولكن لي تشي لوح بكم وقاطعها: “أما لماذا أردت أن أداء المراسم وعلاقتي مع الملك التنين الأسود وكذلك لماذا لدي هذه الرونية السحرية، لا أستطيع الإجابة عليك في هذه اللحظة!”

 

 

 

“إذا ماذا يمكن أن تقول لي؟” نظرت زي كوينينغ الى لى تشي وقالت بشكل خطير. ضاقت عيون لي تشي للنظر في زي كوينينغ وتحدث بعناية: “لديك بالتأكيد أسباب لاستخدام الرونية السحرية للعثور على هذا المكان! أنت سليلة من مدينة السماء الحامية، ولكن هذا لا يعني أنك سوف تحكمين فقط مدينة السماء الحامية في المستقبل وتحملين هيبتها! هناك مهمة أخرى على كتفيك!”

كان رمح التنين الأسود أسود تماما مع وميض بنفسجي خافت. كان يشبه التنين الأسود، الذي يمكن أن يطير إلى التسعة سماوات في أي لحظة. من الظل الأسود يتغير إلى البنفسجي، كان هذا رمزا لتدفق الفيضانات ليتحول إلى تنين حقيقي – رمح السماوات نفسه!

 

“ماذا تعتقد ان تكون مهمتي؟؟” ومضت عيون زي كوينينغ الجميلة ببصيص بارد. وقد لمس هذا سر محرم من مدينة السماء الحامية.

 

 

 

كانت زي كوينينغ بوضوح تخرج نية قاتلة، ولكن لي تشي كان لا يزال هادئا كما تحدث بعناية: “جئت من قرية البحر الصغير، ماذا تعتقدين مهمتك يجب أن تكون؟”

 

 

 

إن تعبير زي كوينينغ تغير تماما لحظة خروج هذه الكلمات. ظهر وميض حاد كما ظهرت شفرة بالفعل بجوار رقبة لي تشي! في هذه اللحظة، كانت هالة زي كوينينغ مخيفة للغاية، تماما مثل إله الموت.

 

 

 

“كيف يمكنك أن تعرف؟” كان هناك شك في صفر% تماما في نية قتل زي كوينينغ. وإذا كان ذلك ضروريا، فإنها ستقتل بالتأكيد دون أي تردد. وكان أصلها سرا حتى داخل مدينة السماء الحامية. على الرغم من أنها نشأت في المدينة، إلا إذا كانوا من الناس الذين لديهم سلطة يعرفون مثل هذه المسألة، أصلها كان شيئا لا يمكن مناقشته! لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس في مدينة السماء الحامية يعرفوه.

 

 

 

ومع ذلك، في الخارج بسهولة فقط كشف هذا السر، كيف يمكن أن لا يحث إثارة زي كوينينغ للقتل؟

 

 

ومع ذلك، لم يتكر أبدا أن هذا الرمح فعلا ذبح الآلهة الحقيقية واخترق رقبة الإمبراطور الخالد! ومع ذلك، اليوم يبدو أن هذه المسألة التي لا يمكن تصورها هي الحقيقة.

“حيث انك جئت من قرية البحر الصغير، يجب أن تكون على بينة من مهمتك! من أنا لا يهم، وما أعرفه لا يهم. الشيء الأكثر أهمية هو مهمتك!”

في القمة وحيدا، التقت زي كوينينغ أخيرا ب لي تشي بينما يفحصها مع لمحة. وكانت هالة الفتاة واسعة وهادئة مثل الجبل تتدفق قوية مثل الرعد. كانت مثل إلهة سماوية، المحيط العظيم يتموج خلف موجاتها الغزيرة.

 

نظر لي تشي في هذه الرونية السحرية ولم يجيب على سؤالها. وبدلا من ذلك كان يحدق في زي كوينينغ واستفسر في لهجة جدية: “هل الملك التنين الأسود لا يزال هنا في هذا العالم؟ اخبريني الحقيقة”. في هذا الوقت، كان صوت لي تشي مليئا بالسلطة المهيبة. كان مثل لا يرقى إليه الشك، اله حقيقي جليل!

حتى مع حافة حافة السيف على رقبته، لي تشي لا يزال يحافظ على هدوءه.

لم يجيب لى تشى على سؤالها. بدلا من ذلك، تحدث بعناية: “هذا سلاح وحشي، وآمل أن تتمكني يوما ما من فهم ذلك! خلاف ذلك، أنت لا تستحقينه!” انهى من الكلام، واعاد رمح الدم الخالد إلى زي كوينينغ.

 

سلاح وحشي! كان هذا الانطباع الأول الذي أعطاه هذا الرمح القصير. لا يمكنها أن تفكر أن رمح التنين الأسود الذي كان دائما بجانبها منذ الطفولة تحول إلى رمح قصير. وجدت أنه من الصعب أن تصدق هذه الشعوذة أمام عينيها.

ارتجف جسم زي كوينينغ الناعم كما أخذت نفسا عميقا. في النهاية، سحبت نصلها ونظرت إلى الشاب قبل أن تشعر بالحيرة أكثر.

 

 

 

“اخرجي رمح التنين الأسود!” طلب لي تشي بينما يحدق في زي كوينينغ.

 

 

ومع ذلك، في الخارج بسهولة فقط كشف هذا السر، كيف يمكن أن لا يحث إثارة زي كوينينغ للقتل؟

هز زلزال آخر قلبها. بعد النظر في لي تشي لفترة طويلة، أخرجت أخيرا رمح التنين الأسود! في اللحظة التي كان حر، هالة تتخلل السماء كما لو كان اله الحقيقي نزل إلى أسفل، أو كما لو كان الإمبراطور الخالد قد وصل للتو. اهتزت فجأة طائفة البخور المطهرة العتيقة.

 

 

 

“ما هذا!” مجموعة غو تيشو شعروا بهالة عليا وأصبحوا مندهشين. كان لديهم شعور كما لو كان الكنز الحقيقي للإمبراطور لطائفة البخور المطهرة العتيقة قد عاد.

 

 

 

“لا تزالين لم تتقني رمح التنين الأسود.” هز لي تشي رأسه وقال بعد رؤية الرمح. ثم نفض يده وسقط رمح التنين الأسود في راحة يده. عندما كان يداعبه بلطف، هالة خطيرة تجمعت ببطء مرة أخرى إلى الرمح واختفت. كان كما لو كان فحل متغطرس ومغرور قد التقى سيده المصيري، فجأة اصبح منصاع. قفز الضوء بالارجاء كما لو كان يظهر حميمية في يد لي تشي.

تجمدت زي كوينينغ قليلا من هذا التصريح. ما حيرها هو أن هذا الشاب أمامها كان غير راض تماما على سلفهم. ولكن من الناحية المنطقية، السلف غو لم يتلق أي ضيوف لفترة طويلة والغرباء في الأساس لا يمكنهم رؤيته!

 

 

كان رمح التنين الأسود أسود تماما مع وميض بنفسجي خافت. كان يشبه التنين الأسود، الذي يمكن أن يطير إلى التسعة سماوات في أي لحظة. من الظل الأسود يتغير إلى البنفسجي، كان هذا رمزا لتدفق الفيضانات ليتحول إلى تنين حقيقي – رمح السماوات نفسه!

 

 

“خالد حقيقي!” عيون زي كوينينغ الجميلة تكثفت في دهشة عندمما سمعت مثل هذه العبارة. ثم نظرت إلى لي تشي وسألت: “هناك حقا خالدون حقيقيون في هذا العالم؟”

فيضان التنين أدنى من التنين الحقيقي، لا يزال لديه الكثير من دم الثعبان. وبطبيعة الحال، يمكن أن يتطور إلى تنين حقيقي كما تصبح سلالته أنقى

 

 

نظر لي تشي في هذه الرونية السحرية ولم يجيب على سؤالها. وبدلا من ذلك كان يحدق في زي كوينينغ واستفسر في لهجة جدية: “هل الملك التنين الأسود لا يزال هنا في هذا العالم؟ اخبريني الحقيقة”. في هذا الوقت، كان صوت لي تشي مليئا بالسلطة المهيبة. كان مثل لا يرقى إليه الشك، اله حقيقي جليل!

زي كوينينغ لا يمكنها أن تصدق عيونها الواسعة لان هذا كان لا يصدق! كان على المرء أن يعرف أنه عندما تم تمرير رمح التنين الأسود إليها، كان له هالة لا تقهر ومغطرسة. وقد تابعها منذ شبابها، لكنها لا تزال لا يمكنها أن تجبر هذا الرمح على قبولها كسيدته حتى الآن. ولكن اليوم، كان غريبا قادرا على ترويضه مثل فحل شقي يلتقي بسيده – وهذا كان حقا مشهد لا يصدق!

 

 

ولكن المفاجأة، انه لم يظهر على زي كوينينغ أي علامات على عدم الرضا. انها ببساطة فكرت قليلا ووافقت على الذهاب للقاء لي تشي.

نضع في اعتبارنا أن رمح التنين الأسود كان السلاح الذي يستخدمه البطريرك، الملك التنين الأسود، عندما اجتاح العالم. جلب كل الوجود لاسفل بركبتين ترتجف. كان هذا الرمح لا يقهر، ولكن تم ترويضه من قبل شخص غريب اليوم. لا أحد سيصدق مثل هذه الحكاية! حتى أنها نفسها لم تجرؤ على تصديقها!

وفي الوقت نفسه، فحصت زي كوينينغ أيضا لى تشي. كان عاديا تماما بدون أي شيء جدير بالملاحظة. ومع ذلك، كان هناك هدوء لا يوصف مثل الماء في البئر. كان كما لو أنه حتى إذا واجه السماء والأرض زوالهم، كان لا يزال قادرا على الحفاظ على هدوءه! وكان تركيز عينيه عمقا لا يمكن تفسيره؛ زوج من العيون التي كانت على ما يبدو قادرة على تجاوز الوقت نفسه والرؤية من خلال جميع الأجيال!

 

 

“رمح التنين الأسود!” لي تشي ضرب بلطف رمح التنين الأسود كما خرج صوت لطيف وواضح كما لو كان يشعر بروح لى تشي.

 

 

 

كان ل لي تشي الكثير من الذكريات بشأن رمح التنين الأسود. جاء أصلا منه وكان مع الملك التنين الأسود عندما قاتل ضد العالم، وإرسال القشعريرة لاسفل العمود الفقري لكل أعدائه!

 

 

لم يتمكن لي تشي سوى من ان تنفس الصعداء. هذا الشقي – في النهاية – لم يتمكن أن يستمر إلى الوقت الحاضر. لقد عاش لفترة طويلة جدا ولم يعد قادرا على التحمل حتى الآن، تماما مثل توقعات لي تشي.

“كلانج كلانك كلانك…” في هذه اللحظة، كان هناك تحول في رمح التنين الأسود في يد لي تشي. حتى زي كوينينغ لم تكن قادرة على رؤية التقنية المستخدمة بوضوح!

 

 

كانت زي كوينينغ مرتابة تماما بعد أن قصفت بالكثير من الأسئلة من لي تشي. بعد التفكير في ذلك قليلا، في النهاية رضخت: “عادة، فإن شيوخ يناقشون المسائل في المدينة معا. وإذا لم يتوصلوا إلى توافق في الآراء، فسيطلبون مشورة السلف غو”.

بعد صدى أصوات الرمح، أصبح رمح التنين الأسود أصغر ثم أكبر، وحتى تم تغيير لونه! في غمضة عين، كان لي تشي ساحر، وأصبح رمح التنين الأسود أخيرا رمح قصير!

في لحظة واحدة، كانت زي كوينينغ في حالة ذهول. ترك رمح التنين الأسود وراء بطريركهم وأخيرا سقط في يديها. كانت تعرف أن هذا الرمح كان لا يهزم، وكان يهيمن على التسعة عوالم.

 

ومع ذلك، مع نقرة لطيفة من اليد اليمنى ا لى تشي، والنية القاتلة المخيفة هدأت فجأة. ومع ذلك، كان الظل القرمزي الجميل على طرف الرمح لا يزال يرتجف. وقد استحوذ زي كوينينغ على وجود دموي، ويمكن أن تشم رائحة الدم أثناء نظرها إلى هذا الظل.

وكان الرمح القصير به ظل قرمزي الذي كان جميل ومغري. كان تألقه الحاد يحمل نية قاتلة مخيفة كالسماء الذي تسبب حتى لقلب زي كوينينغ ان يتحول لبارد من الرعب!

 

 

ومع ذلك، لم يتكر أبدا أن هذا الرمح فعلا ذبح الآلهة الحقيقية واخترق رقبة الإمبراطور الخالد! ومع ذلك، اليوم يبدو أن هذه المسألة التي لا يمكن تصورها هي الحقيقة.

ومع ذلك، مع نقرة لطيفة من اليد اليمنى ا لى تشي، والنية القاتلة المخيفة هدأت فجأة. ومع ذلك، كان الظل القرمزي الجميل على طرف الرمح لا يزال يرتجف. وقد استحوذ زي كوينينغ على وجود دموي، ويمكن أن تشم رائحة الدم أثناء نظرها إلى هذا الظل.

هز زلزال آخر قلبها. بعد النظر في لي تشي لفترة طويلة، أخرجت أخيرا رمح التنين الأسود! في اللحظة التي كان حر، هالة تتخلل السماء كما لو كان اله الحقيقي نزل إلى أسفل، أو كما لو كان الإمبراطور الخالد قد وصل للتو. اهتزت فجأة طائفة البخور المطهرة العتيقة.

 

بعد أن جلست زي كوينينغ أسفل، مرر لها غو تيشو رسالة لي تشي. قام بطبيعة الحال بتحريف الكلمات مع الجودة من أجل الحفاظ على وجه زي كوينينغ. بعد أن انتهى من الكلام، كانت يديه مليئة بالعرق البارد خوفا من أن زي كوينينغ قد تلوح بكمها فجأة من الغضب وتغادر.

سلاح وحشي! كان هذا الانطباع الأول الذي أعطاه هذا الرمح القصير. لا يمكنها أن تفكر أن رمح التنين الأسود الذي كان دائما بجانبها منذ الطفولة تحول إلى رمح قصير. وجدت أنه من الصعب أن تصدق هذه الشعوذة أمام عينيها.

“اخرجي رمح التنين الأسود!” طلب لي تشي بينما يحدق في زي كوينينغ.

أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا

 

كانت زي كوينينغ بوضوح تخرج نية قاتلة، ولكن لي تشي كان لا يزال هادئا كما تحدث بعناية: “جئت من قرية البحر الصغير، ماذا تعتقدين مهمتك يجب أن تكون؟”

“هل تعرفين اسم رمح التنين الأسود الآخر؟” مع عينيه تماما لا يزال، لي تشي ينظر الى هذا الرمح القصير في يده كما لو كان مفتون من قبله.

 

 

لم يجيب لى تشى على سؤالها. بدلا من ذلك، تحدث بعناية: “هذا سلاح وحشي، وآمل أن تتمكني يوما ما من فهم ذلك! خلاف ذلك، أنت لا تستحقينه!” انهى من الكلام، واعاد رمح الدم الخالد إلى زي كوينينغ.

“ما هو؟” لم تتبع زي كوينينغ سؤال لي تشي. وكانت هذه المسألة لا يمكن فهمها تماما بالنسبة لها لأنها لا تعرف أنه يمكن أن يتحول إلى رمح قصير!

 

 

 

“رمح الدم الخالد!” لي تشي أعلن ببطء كل ​​كلمة. كان صوته مليئا بالبرد عندما تحدث بهذا الاسم.

ارتجف جسم زي كوينينغ الناعم كما أخذت نفسا عميقا. في النهاية، سحبت نصلها ونظرت إلى الشاب قبل أن تشعر بالحيرة أكثر.

 

 

” رمح الدم الخالد…” بعد سماع هذا الاسم، كان أول شيء تبادر إلى ذهن زي كوينينغ اللون القرمزي الجميل للغاية على طرف الرمح!

 

 

“ما هو؟” لم تتبع زي كوينينغ سؤال لي تشي. وكانت هذه المسألة لا يمكن فهمها تماما بالنسبة لها لأنها لا تعرف أنه يمكن أن يتحول إلى رمح قصير!

لي كيي استمر ببطء على: “لأنه قد ذاق دم خالدين حقيقين، هذا هو السبب في أنه يسمى رمح الدم الخالد!

“خالد حقيقي!” عيون زي كوينينغ الجميلة تكثفت في دهشة عندمما سمعت مثل هذه العبارة. ثم نظرت إلى لي تشي وسألت: “هناك حقا خالدون حقيقيون في هذا العالم؟”

 

“رمح الدم الخالد!” لي تشي أعلن ببطء كل ​​كلمة. كان صوته مليئا بالبرد عندما تحدث بهذا الاسم.

“خالد حقيقي!” عيون زي كوينينغ الجميلة تكثفت في دهشة عندمما سمعت مثل هذه العبارة. ثم نظرت إلى لي تشي وسألت: “هناك حقا خالدون حقيقيون في هذا العالم؟”

 

 

أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا  

لم يجيب لى تشى على سؤالها. بدلا من ذلك، تحدث بعناية: “هذا سلاح وحشي، وآمل أن تتمكني يوما ما من فهم ذلك! خلاف ذلك، أنت لا تستحقينه!” انهى من الكلام، واعاد رمح الدم الخالد إلى زي كوينينغ.

 

 

 

قبلت زي كوينينغ رمح الدم الخالد كما أصبح تعبيرها جديا ومهيبا. لحظة كان الرمح في يدها، شعرت بمصير لم يسبق له مثيل من قبل لم يكن هناك من قبل!

 

 

“لا تدمري هيبة رمح الدم الخالد”. تحدث لي تشي مع زي كوينينغ بلهجة خطيرة: “انه ليس فقط سلاحا. لقد ذبح الآلهة الحقيقية و اخترقت من خلال عنق الإمبراطور الخالد!”

 

 

“أنت لي تشي؟” آلهة السماء الحامية زي كوينينغ صوتها كان لطيفا جدا على الأذنين، تماما مثل موجات المحيط اللطيفة تطهر شظية اليشم اللامع. سلمت قطعة من الورق مع الرونية السحرية محفورة الى لي تشي وسألت: “هل تعرف هذه الرونية السحرية؟”

“ماذا…” كانت زي كوينينغ مذهولة مع تعبير الصدمة. هذه العبارة بالنسبة لها كانت ساحقة جدا.

ولم يكن لدى غو تيشو خيا رسوى اتباع رغبة لى تشى. على الرغم من أن لى تشى لم يذهب شخصيا لتحية آلهة السماء الحامية زي كوينينغ، غو تيشو – من ناحية أخرى – لم يجرؤ على أن يكون لديه أدنى علامة على التأخر. ورحب كل الشيوخ والحماة بها شخصيا أثناء استخدام أعلى مستوى من حفل الاستقبال الاحتفالي.

 

 

كانت الآلهة الحقيقية مثل وجود قوي، ولكن رمح الدم الخالد كان قادرا على ذبحهم. وكان الإمبراطور الخالد شخص الذي حمل إرادة السماء وحصل على لقب لا يقهر حقا! كان ثقب رقبة الإمبراطور الخالد مسألة لا يمكن تصورها، كان ببساطة أكثر عبارة سخيفة في هذا العالم.

“رمح التنين الأسود!” لي تشي ضرب بلطف رمح التنين الأسود كما خرج صوت لطيف وواضح كما لو كان يشعر بروح لى تشي.

 

 

ومع ذلك، فإن تعبير لي تشي عندما كان يقولها اثبت إن هذه الكلمات ليست متبجحة ومجنونة، بل هي حقيقة.

كانت زي كوينينغ مرتابة تماما بعد أن قصفت بالكثير من الأسئلة من لي تشي. بعد التفكير في ذلك قليلا، في النهاية رضخت: “عادة، فإن شيوخ يناقشون المسائل في المدينة معا. وإذا لم يتوصلوا إلى توافق في الآراء، فسيطلبون مشورة السلف غو”.

 

 

في لحظة واحدة، كانت زي كوينينغ في حالة ذهول. ترك رمح التنين الأسود وراء بطريركهم وأخيرا سقط في يديها. كانت تعرف أن هذا الرمح كان لا يهزم، وكان يهيمن على التسعة عوالم.

 

 

“كلانج كلانك كلانك…” في هذه اللحظة، كان هناك تحول في رمح التنين الأسود في يد لي تشي. حتى زي كوينينغ لم تكن قادرة على رؤية التقنية المستخدمة بوضوح!

ومع ذلك، لم يتكر أبدا أن هذا الرمح فعلا ذبح الآلهة الحقيقية واخترق رقبة الإمبراطور الخالد! ومع ذلك، اليوم يبدو أن هذه المسألة التي لا يمكن تصورها هي الحقيقة.

“أنت لي تشي؟” آلهة السماء الحامية زي كوينينغ صوتها كان لطيفا جدا على الأذنين، تماما مثل موجات المحيط اللطيفة تطهر شظية اليشم اللامع. سلمت قطعة من الورق مع الرونية السحرية محفورة الى لي تشي وسألت: “هل تعرف هذه الرونية السحرية؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط