نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 329

مخطط لدفن جميع الأعداء

مخطط لدفن جميع الأعداء

329 – مخطط لدفن جميع الأعداء

ومع ذلك، بعد رؤية ظهور الأجداد السبعة اليوم، جنبا إلى جنب مع مرجل الفوضى منذ فترة طويلة مرجل الفوضى، حتى الشخص الأكثر حماقة سوف يفهم أن هذا كان فخ خطط من قبل الأكاديمية لجلب أولئك الذين يعانون من الخبث.

 

في هذا الوقت، حدث شيء لا يصدق. حمل لي شي قرص ضخم خلفه.

اثنين من كنوز الحقيقية وسبعة كنوز الحياة … في لحظة انقسام، عرف الجميع بالضبط كم من الأسلحة الإمبراطور جلب الأعداء من المذبح.

في هذا الوقت، حدث شيء لا يصدق. حمل لي شي قرص ضخم خلفه.

عندما تجمع هذه الأسلحة قوتهم معا في واحد، ظهرت صور غريبة لا تعد ولا تحصى في السماء. كان هناك إمبراطور الخالد يعاقب السماوات والآلهة الحقيقية وكسر القوانين العالمية، مما تسبب في سقوط السماوات …

اليوم، ظهر مرجل الفوضى فجأة مرة أخرى. اللاميتين، سواء كانوا يشاركون في هذه المعركة أم لا، يشعرون جميعا بإحساس غير مستقر.

ظهور هذه الصور تسبب لعالم الإمبراطور القاتل ليرتجف. فتح العديد من الاميتين العجائز عيونهم داخل توابيتهم. حتى تلك مختومة استيقظ من الاثار.

ظهور هذه الصور تسبب لعالم الإمبراطور القاتل ليرتجف. فتح العديد من الاميتين العجائز عيونهم داخل توابيتهم. حتى تلك مختومة استيقظ من الاثار.

“هل هذه هي نهاية أكاديمية الداو السماوية؟” بعد استشعار هذه القوة التي لا تقهر، الاميتين العجائز الذين عاشوا لعدة سنوات لم يسعهم سوى التذمر.

في مدخل الأكاديمية، كان هناك قرص حجري ضخم محفور بأسماء العديد من الحكماء الحكيمين. خريجي الأكاديمية، عندما يشتهرن في جميع أنحاء العالم سيعود لترك وراءهم أسمائهم. كان هذا قرص الحجر رمز مجد الأكاديمية!

هل يمكن للأكاديمية أن تصمد أمام مثل هذا الهجوم؟ مهما كانت قوتها، بالتأكيد سوف تصبح رماد بعد هذه الضربة!

“مستحيل!” وغني عن القول عن الغرباء الغزاة، حتى شيوخ وحماة الأكاديمية كانوا مدهشين. لم يعرفوا أن هذا قرص الحجر كان مثل هذا التأثير؛ حتى وقت قريب، كانوا يعتقدون فقط أنه كان مجرد رمز المجيدة.

كان هناك أكثر من عشرة الاميتين مع اثنين من الكنوز الحقيقية وسبعة كنوز الحياة — كان هذا جنحة لا تقبل المنافسة، فمن يمكن ان يقفهم فعلا؟

على مدى أجيال، العديد من المتدربين فقط يعرفون أن هذا قرص الحجر كان رمزا للمجد، لكن اليوم، وقعت مسألة غريبة للغاية.

“كلانج كلانك كلانك …” تراتيل السيف صدى في جميع أنحاء السماء كما تشكيل الاله المعاقب أطلق العنان لأقصى إمكاناتها. اجتاح السيف واحدة وجعل عدد لا يحصى من النجوم في الغبار. افتتاح تشكيل السيف يمكن حتى صقل تسعة السماوات وعشرة أراضي. قبل هذا التشكيل، لا يزال من الممكن القضاء على أي خبير مهما كانت قوته.

ظهور هذه الصور تسبب لعالم الإمبراطور القاتل ليرتجف. فتح العديد من الاميتين العجائز عيونهم داخل توابيتهم. حتى تلك مختومة استيقظ من الاثار.

“دمدمة!” اصطدم الجانبان كما حاولت قوة الإمبراطور لزعزعة تشكيل السيف التي اتخذت شكل سيف واحد. بدأ السيف الشاهق يتضاءل. على الرغم من أنه كان تشكيل قوي لا يقاس، فإنه لا يمكن أن تحصل أي ميزة ضد جنحة الكثير من الأسلحة الإمبراطور.

تقول أساطير أن الأكاديمية أغلقت سبعة وجود مرعبة للغاية. قد استنفدت حياتهم ويمكن أن يموتوا في أي لحظة؛ كانوا يعرفون باسم الأجداد السبعة القدامى.

“إن أكاديمية الداو السماوية ليست مكانا لكم جميعا للتعدي كما يحلو لك!” في حين أن جانب المذبح الإلهي — مع الأسلحة الإمبراطور — كان يفوز، صرخة صاخبة جاءت من السماء.

منذ وقت ليس ببعيد، كان اللاميتين القدامى في التحالف المناهض للأكاديمية قد تجسس على الأكاديمية. ووجدوا أن الأكاديمية تفرقت بسبب إله العالم تحول لجنون. من أجل تحقيق الاستقرار في إله عالم، كل سبعة أسلاف القدامى لا يستطيعون تحمل عدم الظهور. مع ذلك، ليس فقط أنهم لم يفشلوا، أنهم أصبحوا أيضا محاصرين من قبل إله العالم في بعد مختلف!

“اوممم—” بالقرب من الثوابت التسعة، تحول كل شيء فجأة إلى اللون الأحمر من قبل الأكاديمية كما لو كانت السماوات نفسها تغلي. في أعمق جزء من أرض الأجداد الأكاديمية، ظهرت دوامة عملاقة للغاية وحرقت على الفور السماء.

اثنين من كنوز الحقيقية وسبعة كنوز الحياة … في لحظة انقسام، عرف الجميع بالضبط كم من الأسلحة الإمبراطور جلب الأعداء من المذبح.

في هذا الوقت، رأى الجميع بوضوح سبعة رجال من كبار السن تظهر في الأفق. كان هؤلاء الرجال القدامى ذبلوا جدا وكبار؛ كان من الواضح مع نظرة واحدة أنهم أسلاف الذين كانوا مختومون لسنوات عديدة. وقد جفت حياتهم بالفعل، كانوا على وشك الموت. لكن حتى مع ذلك، فإن طاقة الدم المتبقية لا تزال كافية لهم لاجتياز هذا العالم. كانوا قادرين على مطاردة بعد العالم السفلي الغامض أدناه والسماء اليشم أعلاه. كان كل من هؤلاء الرجال القدامى القدرة على التقاط النجوم، صقل ستة داو، وحكم على الخلافات الثماني.

“كلانج كلانك كلانك …” تراتيل السيف صدى في جميع أنحاء السماء كما تشكيل الاله المعاقب أطلق العنان لأقصى إمكاناتها. اجتاح السيف واحدة وجعل عدد لا يحصى من النجوم في الغبار. افتتاح تشكيل السيف يمكن حتى صقل تسعة السماوات وعشرة أراضي. قبل هذا التشكيل، لا يزال من الممكن القضاء على أي خبير مهما كانت قوته.

كان الرجال السبعة الكبار جميعا على المرجل العملاق الذي كان قادرا على صقل السماء والأرض. لحظة فتح هذا المرجل فمه، ناهيك عن جميع الوجود، لكن حتى الوقت والمكان تم صقله. تحت سيطرة الأجداد السبعة، انبعث المرجل كمية لا حدود لها من القوة الإلهية. حتى الآلهة الحقيقية يجب أن تتراجع ضد مثل هذا.

“اوممم—” بالقرب من الثوابت التسعة، تحول كل شيء فجأة إلى اللون الأحمر من قبل الأكاديمية كما لو كانت السماوات نفسها تغلي. في أعمق جزء من أرض الأجداد الأكاديمية، ظهرت دوامة عملاقة للغاية وحرقت على الفور السماء.

“سبعة أجداد قدماء، لا ينبغي لكم ان تحاصروا من قبل إله عالم!؟” رؤية هؤلاء الرجال القدامى، صوت مذنب هتف من المذبح.

تقول أساطير أن الأكاديمية أغلقت سبعة وجود مرعبة للغاية. قد استنفدت حياتهم ويمكن أن يموتوا في أي لحظة؛ كانوا يعرفون باسم الأجداد السبعة القدامى.

“صقل!” مع ذلك، تجاهل الرجال السبعة القدماء هذا التحقيق. سكب المرجل الكبير أسفل تيار لا نهاية لها من اللهب الإلهي لصقل المذبح. هذه النيران حتى قمع القدرة المشتركة للأسلحة الإمبراطور.

منذ وقت ليس ببعيد، كان اللاميتين القدامى في التحالف المناهض للأكاديمية قد تجسس على الأكاديمية. ووجدوا أن الأكاديمية تفرقت بسبب إله العالم تحول لجنون. من أجل تحقيق الاستقرار في إله عالم، كل سبعة أسلاف القدامى لا يستطيعون تحمل عدم الظهور. مع ذلك، ليس فقط أنهم لم يفشلوا، أنهم أصبحوا أيضا محاصرين من قبل إله العالم في بعد مختلف!

“كلانك!” بمجرد قمع المذبح الإلهي، أصبح تشكيل سيف الاله المعاقب أكثر إشراقا وأكثر قوة، واردة عكس هجوم المذبح.

على مدى أجيال، العديد من المتدربين فقط يعرفون أن هذا قرص الحجر كان رمزا للمجد، لكن اليوم، وقعت مسألة غريبة للغاية.

” مرجل الفوضى!” لم يكن مجرد المعارضين الغامضين على المذبح، حتى العديد من الاميتين العجائز الذين كانوا يختبئون في الظلام للمراقبة تركوا مذعورين لحظة رأوا المرجل الذي كان يسيطر عليه الرجال السبعة القدامى.

في مدخل الأكاديمية، كان هناك قرص حجري ضخم محفور بأسماء العديد من الحكماء الحكيمين. خريجي الأكاديمية، عندما يشتهرن في جميع أنحاء العالم سيعود لترك وراءهم أسمائهم. كان هذا قرص الحجر رمز مجد الأكاديمية!

” مرجل الفوضى!” استيقظ العديد من اللاميتين العجائز الذين دفنوا تحت المائة مدن الشرقية وهربوا من الختم بعد الشعور بالقوة الإلهية من اللهب الذي لا نهاية لهه. قال أحدهم عاطفيا: “شائعة تقول أن الأكاديمية قد فقدت مرجل الفوضى قبل أجيال عديدة. “

كان الرجال السبعة الكبار جميعا على المرجل العملاق الذي كان قادرا على صقل السماء والأرض. لحظة فتح هذا المرجل فمه، ناهيك عن جميع الوجود، لكن حتى الوقت والمكان تم صقله. تحت سيطرة الأجداد السبعة، انبعث المرجل كمية لا حدود لها من القوة الإلهية. حتى الآلهة الحقيقية يجب أن تتراجع ضد مثل هذا.

كان مرجل الفوضى كنز حماية الأكاديمية، كان أصله بدائية جدا وغامض. بعضهم خمن أنه جاء من العصر الأسطوري، وأنه عقد قوة لا يمكن تفسيرها. في العالم الإمبراطورية القاتل، خلال أحلك وأشد عصر، كان مرجل الفوضى السبب في أن الأكاديمية تمكنت من المثابرة.

كان الرجال السبعة الكبار جميعا على المرجل العملاق الذي كان قادرا على صقل السماء والأرض. لحظة فتح هذا المرجل فمه، ناهيك عن جميع الوجود، لكن حتى الوقت والمكان تم صقله. تحت سيطرة الأجداد السبعة، انبعث المرجل كمية لا حدود لها من القوة الإلهية. حتى الآلهة الحقيقية يجب أن تتراجع ضد مثل هذا.

لكن في وقت لاحق، كانت هناك تقارير تفيد بأن الأكاديمية قد فقدت المرجل. منذ ذلك الحين، لم يظهر مرة أخرى ولم يعد العالم يشهد ظله.

“منذ كنت قد وصلت، لا تفكر حتى في المغادرة”. رؤية المذبح الإلهي كسر تشكيل للهروب، ظهرت كلمات لي شي فجأة.

اليوم، ظهر مرجل الفوضى فجأة مرة أخرى. اللاميتين، سواء كانوا يشاركون في هذه المعركة أم لا، يشعرون جميعا بإحساس غير مستقر.

تقول أساطير أن الأكاديمية أغلقت سبعة وجود مرعبة للغاية. قد استنفدت حياتهم ويمكن أن يموتوا في أي لحظة؛ كانوا يعرفون باسم الأجداد السبعة القدامى.

“سبعة أسلاف القدامى، هذا فخ!” عجوز لا ميت قال ببرودة

لكن في وقت لاحق، كانت هناك تقارير تفيد بأن الأكاديمية قد فقدت المرجل. منذ ذلك الحين، لم يظهر مرة أخرى ولم يعد العالم يشهد ظله.

كانت للأكاديمية الداو السماوية العديد من الأجيال الأكبر سنا، مثل سلف لي، شخص كان غير متجانس قديم من نفس الحقبة مثل إمبراطور الخالد تا كونغ. مع ذلك، فإن الوجود مثله لم يكن أسلاف الأكاديمية الأكثر إثارة للخوف.

كل من هذه الشخصيات خرجت مع وجود فخر الذي يحتوي على الخلود لا يقهر. رأى الجميع وهم من التنين السماوي، إله البحر، الإمبراطور الخالد تا كونغ، وغيرهم الكثير؛ كانوا يقفون الآن في سماء الأكاديمية. في هذه اللحظة، عاد هؤلاء الآلهة السحرية إلى الحياة لحماية الأكاديمية.

تقول أساطير أن الأكاديمية أغلقت سبعة وجود مرعبة للغاية. قد استنفدت حياتهم ويمكن أن يموتوا في أي لحظة؛ كانوا يعرفون باسم الأجداد السبعة القدامى.

في هذا الوقت، رأى الجميع بوضوح سبعة رجال من كبار السن تظهر في الأفق. كان هؤلاء الرجال القدامى ذبلوا جدا وكبار؛ كان من الواضح مع نظرة واحدة أنهم أسلاف الذين كانوا مختومون لسنوات عديدة. وقد جفت حياتهم بالفعل، كانوا على وشك الموت. لكن حتى مع ذلك، فإن طاقة الدم المتبقية لا تزال كافية لهم لاجتياز هذا العالم. كانوا قادرين على مطاردة بعد العالم السفلي الغامض أدناه والسماء اليشم أعلاه. كان كل من هؤلاء الرجال القدامى القدرة على التقاط النجوم، صقل ستة داو، وحكم على الخلافات الثماني.

قبل أن تواجه الأكاديمية دمارا مطلقا، ​​فإنها لن يظهر بسبب استنفاد عمرهم. كان من المرجح جدا أن يحققوا أهدافهم.

بمجرد أن وقفت هذه الشخصيات في سماء الأكاديمية، أصبح خطها الدفاعي ثابتا. كان هذا الدفاع قادرا على حجب عدد لا يحصى من الجيوش السماوية ومحاصرة كل الشياطين. بغض النظر عن نوع الجنحة، لن يتمكن أي منهم من اختراق الخط الدفاعي الذي أنشأته هذه الشخصيات. كان هذا الدفاع قديم للغاية، واحد قادر على وقف الهجمات الخارجية والداخلية.

منذ وقت ليس ببعيد، كان اللاميتين القدامى في التحالف المناهض للأكاديمية قد تجسس على الأكاديمية. ووجدوا أن الأكاديمية تفرقت بسبب إله العالم تحول لجنون. من أجل تحقيق الاستقرار في إله عالم، كل سبعة أسلاف القدامى لا يستطيعون تحمل عدم الظهور. مع ذلك، ليس فقط أنهم لم يفشلوا، أنهم أصبحوا أيضا محاصرين من قبل إله العالم في بعد مختلف!

مع ذلك، لم يكن هذا الجزء الأكثر إثارة للصدمة والرعب. ظهرت الأسماء القديمة على اللوح واحدا تلو الآخر … جاءت الشخصيات من هذه الأسماء.

وبسبب هذا، التحالف حشدوا للأعلى بجرأ لاتخاذ إجراءات لحظة الأكاديمية قد انقسمت أخيرا من أجل تدمير وسرقة موارد الأكاديمية.

مع ذلك، لم يكن هذا الجزء الأكثر إثارة للصدمة والرعب. ظهرت الأسماء القديمة على اللوح واحدا تلو الآخر … جاءت الشخصيات من هذه الأسماء.

ومع ذلك، بعد رؤية ظهور الأجداد السبعة اليوم، جنبا إلى جنب مع مرجل الفوضى منذ فترة طويلة مرجل الفوضى، حتى الشخص الأكثر حماقة سوف يفهم أن هذا كان فخ خطط من قبل الأكاديمية لجلب أولئك الذين يعانون من الخبث.

بمجرد أن وقفت هذه الشخصيات في سماء الأكاديمية، أصبح خطها الدفاعي ثابتا. كان هذا الدفاع قادرا على حجب عدد لا يحصى من الجيوش السماوية ومحاصرة كل الشياطين. بغض النظر عن نوع الجنحة، لن يتمكن أي منهم من اختراق الخط الدفاعي الذي أنشأته هذه الشخصيات. كان هذا الدفاع قديم للغاية، واحد قادر على وقف الهجمات الخارجية والداخلية.

“الرجل العجوز تشونغ لي، لقد خدعتنا!؟” ظهر صوت أجش مرة أخرى من المذبح الإلهي، كان موجها بغضب في تشونغ لي، واحدة اجداد القدامى السبعة.

عندما تجمع هذه الأسلحة قوتهم معا في واحد، ظهرت صور غريبة لا تعد ولا تحصى في السماء. كان هناك إمبراطور الخالد يعاقب السماوات والآلهة الحقيقية وكسر القوانين العالمية، مما تسبب في سقوط السماوات …

“اذهب !!!” صوت آخر صاح. لم يعد المذبح الإلهي مهيمنا ضد تشكيل الاله المعاقب ومرجل الفوضى. بسبب وريد الأجداد السماء من الأكاديمية جنبا إلى جنب مع جوهر الدنيوية الكثيف للغاية اشعال تشكيل الاله المعاقب والمرجل، كان المذبح الإلهي الآن في وضع غير مؤات.

” مرجل الفوضى!” لم يكن مجرد المعارضين الغامضين على المذبح، حتى العديد من الاميتين العجائز الذين كانوا يختبئون في الظلام للمراقبة تركوا مذعورين لحظة رأوا المرجل الذي كان يسيطر عليه الرجال السبعة القدامى.

“بانغ!” كنوز الحياة سبعة واثنين من كنوز الحقيقية — مع القوة مجتمعة — لم يعد يهاجم أعماق الأكاديمية. بدلا من ذلك، حاولوا الفرار. عند هذه النقطة، تجاهلوا أولئك الذين كانوا يرتدون ملابس سوداء، والذين كانوا محاصرين في تشكيل السيف.

كان هناك أكثر من عشرة الاميتين مع اثنين من الكنوز الحقيقية وسبعة كنوز الحياة — كان هذا جنحة لا تقبل المنافسة، فمن يمكن ان يقفهم فعلا؟

“بوم!” بمجرد أن الأسلحة الإمبراطور تسعة التي كانت يسيطر عليها اللاميتين القدامى أرادوا الهروب، حتى تشكيل الاله المعقب لا يمكن وقفه — كان مجرد مسألة وقت.

“سبعة أجداد قدماء، لا ينبغي لكم ان تحاصروا من قبل إله عالم!؟” رؤية هؤلاء الرجال القدامى، صوت مذنب هتف من المذبح.

“منذ كنت قد وصلت، لا تفكر حتى في المغادرة”. رؤية المذبح الإلهي كسر تشكيل للهروب، ظهرت كلمات لي شي فجأة.

كل من هذه الشخصيات خرجت مع وجود فخر الذي يحتوي على الخلود لا يقهر. رأى الجميع وهم من التنين السماوي، إله البحر، الإمبراطور الخالد تا كونغ، وغيرهم الكثير؛ كانوا يقفون الآن في سماء الأكاديمية. في هذه اللحظة، عاد هؤلاء الآلهة السحرية إلى الحياة لحماية الأكاديمية.

“بلوف بلوف بلوف!” في هذه اللحظة، كمية لا نهاية لها من الضوء المقدس تغطي الأكاديمية بأكملها مثل قذيفة تشمل العالم.

عندما تجمع هذه الأسلحة قوتهم معا في واحد، ظهرت صور غريبة لا تعد ولا تحصى في السماء. كان هناك إمبراطور الخالد يعاقب السماوات والآلهة الحقيقية وكسر القوانين العالمية، مما تسبب في سقوط السماوات …

في هذا الوقت، حدث شيء لا يصدق. حمل لي شي قرص ضخم خلفه.

على مدى أجيال، العديد من المتدربين فقط يعرفون أن هذا قرص الحجر كان رمزا للمجد، لكن اليوم، وقعت مسألة غريبة للغاية.

في مدخل الأكاديمية، كان هناك قرص حجري ضخم محفور بأسماء العديد من الحكماء الحكيمين. خريجي الأكاديمية، عندما يشتهرن في جميع أنحاء العالم سيعود لترك وراءهم أسمائهم. كان هذا قرص الحجر رمز مجد الأكاديمية!

“بانغ!” كنوز الحياة سبعة واثنين من كنوز الحقيقية — مع القوة مجتمعة — لم يعد يهاجم أعماق الأكاديمية. بدلا من ذلك، حاولوا الفرار. عند هذه النقطة، تجاهلوا أولئك الذين كانوا يرتدون ملابس سوداء، والذين كانوا محاصرين في تشكيل السيف.

الإمبراطور الخالد تا كونغ، الإمبراطور الخالد هاو هاي، الاله القاتل، الأسد العاهل با شيان … كل من هذه الأسماء ترددت في جميع أنحاء العالم، عدد قليل من الأسماء القديمة جدا حتى أن تتبع.

“صقل!” مع ذلك، تجاهل الرجال السبعة القدماء هذا التحقيق. سكب المرجل الكبير أسفل تيار لا نهاية لها من اللهب الإلهي لصقل المذبح. هذه النيران حتى قمع القدرة المشتركة للأسلحة الإمبراطور.

على مدى أجيال، العديد من المتدربين فقط يعرفون أن هذا قرص الحجر كان رمزا للمجد، لكن اليوم، وقعت مسألة غريبة للغاية.

كان الرجال السبعة الكبار جميعا على المرجل العملاق الذي كان قادرا على صقل السماء والأرض. لحظة فتح هذا المرجل فمه، ناهيك عن جميع الوجود، لكن حتى الوقت والمكان تم صقله. تحت سيطرة الأجداد السبعة، انبعث المرجل كمية لا حدود لها من القوة الإلهية. حتى الآلهة الحقيقية يجب أن تتراجع ضد مثل هذا.

أما اللوح الحجري الذي حمل على ظهر لي شي فخرج منه كمية مقدسة لا نهاية لها من الضوء المقدس الذي يحتوي على قداسة رائعة صدت جميع القوانين. ثم سجن هذا الضوء المقدس الأكاديمية.

كانت للأكاديمية الداو السماوية العديد من الأجيال الأكبر سنا، مثل سلف لي، شخص كان غير متجانس قديم من نفس الحقبة مثل إمبراطور الخالد تا كونغ. مع ذلك، فإن الوجود مثله لم يكن أسلاف الأكاديمية الأكثر إثارة للخوف.

مع ذلك، لم يكن هذا الجزء الأكثر إثارة للصدمة والرعب. ظهرت الأسماء القديمة على اللوح واحدا تلو الآخر … جاءت الشخصيات من هذه الأسماء.

“بلوف بلوف بلوف!” في هذه اللحظة، كمية لا نهاية لها من الضوء المقدس تغطي الأكاديمية بأكملها مثل قذيفة تشمل العالم.

كل من هذه الشخصيات خرجت مع وجود فخر الذي يحتوي على الخلود لا يقهر. رأى الجميع وهم من التنين السماوي، إله البحر، الإمبراطور الخالد تا كونغ، وغيرهم الكثير؛ كانوا يقفون الآن في سماء الأكاديمية. في هذه اللحظة، عاد هؤلاء الآلهة السحرية إلى الحياة لحماية الأكاديمية.

قبل أن تواجه الأكاديمية دمارا مطلقا، ​​فإنها لن يظهر بسبب استنفاد عمرهم. كان من المرجح جدا أن يحققوا أهدافهم.

بمجرد أن وقفت هذه الشخصيات في سماء الأكاديمية، أصبح خطها الدفاعي ثابتا. كان هذا الدفاع قادرا على حجب عدد لا يحصى من الجيوش السماوية ومحاصرة كل الشياطين. بغض النظر عن نوع الجنحة، لن يتمكن أي منهم من اختراق الخط الدفاعي الذي أنشأته هذه الشخصيات. كان هذا الدفاع قديم للغاية، واحد قادر على وقف الهجمات الخارجية والداخلية.

“إن أكاديمية الداو السماوية ليست مكانا لكم جميعا للتعدي كما يحلو لك!” في حين أن جانب المذبح الإلهي — مع الأسلحة الإمبراطور — كان يفوز، صرخة صاخبة جاءت من السماء.

“مستحيل!” وغني عن القول عن الغرباء الغزاة، حتى شيوخ وحماة الأكاديمية كانوا مدهشين. لم يعرفوا أن هذا قرص الحجر كان مثل هذا التأثير؛ حتى وقت قريب، كانوا يعتقدون فقط أنه كان مجرد رمز المجيدة.

اثنين من كنوز الحقيقية وسبعة كنوز الحياة … في لحظة انقسام، عرف الجميع بالضبط كم من الأسلحة الإمبراطور جلب الأعداء من المذبح.

مع ذلك، اليوم، أدرك الجميع أن هذا اللوح لم يكن بهذه البساطة. كل هذه الكائنات التي لا تقهر لم يترك فقط وراءهم أسمائهم، لكن أيضا علاماتهم والقوانين العالمية!

بمجرد أن وقفت هذه الشخصيات في سماء الأكاديمية، أصبح خطها الدفاعي ثابتا. كان هذا الدفاع قادرا على حجب عدد لا يحصى من الجيوش السماوية ومحاصرة كل الشياطين. بغض النظر عن نوع الجنحة، لن يتمكن أي منهم من اختراق الخط الدفاعي الذي أنشأته هذه الشخصيات. كان هذا الدفاع قديم للغاية، واحد قادر على وقف الهجمات الخارجية والداخلية.

كان مرجل الفوضى كنز حماية الأكاديمية، كان أصله بدائية جدا وغامض. بعضهم خمن أنه جاء من العصر الأسطوري، وأنه عقد قوة لا يمكن تفسيرها. في العالم الإمبراطورية القاتل، خلال أحلك وأشد عصر، كان مرجل الفوضى السبب في أن الأكاديمية تمكنت من المثابرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط