نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 379

قرية احياء الذروة

قرية احياء الذروة

379 – قرية احياء الذروة

مع ذلك، بغض النظر عن عدد الشخصيات العظيمة التي جاءت من هذه القرية، ظلت نفسها دون تغيير كقرية هادئة أبديا. فشل ظهور هذه الشخصيات في كسر سلام هذه القرية الصغيرة.

العالم السفلي المقدس وعالم الإمبراطور القتلى هما اثنان من العوالم التسعة. إذا كان عالم الإمبراطور القاتل هو منزل الأجداد للجنس البشري، فإن العالم السفلي المقدس أصل عرق الشبح.

حتى الإجابة على أبسط سؤال عن جنس الإمبراطور ظلت غير معروفة. كان الأمر كما لو كان الإمبراطور الخالد تشيان لي محاطا بالضباب وكان غير قادر على رؤيته من قبل سكان العالم الآخرين. اختفى الإمبراطور في نهر الزمن مع كل أسراره.

في الواقع، ما إذا كان البشر نشأ من عالم الإمبراطور القتلى أم لا كان لا يزال مطروحا للمناقشة، ولكن منذ بداية عصر المهجور، كان البشر في هذا العالم وبدأوا استكشافاتهم. بعد جهود لا حصر لها من العديد من الحكماء، ترسخوا أخيرا في هذا العالم كأقوى عرق.

ومع ذلك، كان مختلفا في الغيمة البعيدة. كان البشر، الشياطين، الغولم الحجري، وغيرها قوية للغاية في هذا الدسلوس لذلك عرق الشبح لا يمكنه أن يحكم على هذا الجزء من العالم.

اليوم، ما إذا كان إمبراطور عالم القتلى هو أصل الجنس البشري لم يعد يهم لسكانها. والمسألة الوحيدة ذات الصلة هي أنها أصبحت أرض الأجداد للأجيال البشرية من تلك النقطة.

وترأس هذه القرية الصغيرة داخل نهر الألف كارب بمظهره العادي بشكل خاص.

ومع ذلك، فإن العالم السفلي المقدس كان مختلفا، لأن سكانها ذات عرق الشبح كانوا متأكدين من أن هذا المكان كان أصلهم. بالطبع، بعض القبائل الشبح دعا هذا العالم بالعالم الشبح الخالد لأنهم يفضلون أن يطلق على أنفسهم الاشباح الخالدون، ولكن الغرباء أبقى على تسميتهم بعرق الشبح!

الطوائف الأضعف كانت وفيرة جدا للعد، وكانت القوى العظمى أيضا كل شيء في هذا المجال.

وبما أن هذا العالم كان أصل عرق الشبح، ربما كان الناس يفكرون فيه كمكان منشرة فيه الطاقة السفلية. مع ذلك، فإن الواقع هو أن هذا كان كاذبا تماما. كان العالم السفلي المقدس مكانا مع مناظر طبيعية جميلة، تماما مثل اعالم الإمبراطور القتلى. كان هناك كمية لا نهاية لها من الجبال والأنهار تستحق الاستكشاف.

كان نفس الشيء بالنسبة للعالم السفلي المقدس. كانت أعراق الشبح هي الأغلبية، ولكن الأعرق الأخرى أيضا عاشت هنا، مثل البشر، الشياطين، وعرق الدم، والغولم الحجري…

حتى أعضاء قبائل الأشباح لم يكن يمتلكون الطاقة السفلية. في الواقع، كان هناك العديد من عرق الأشباح المختلفة مع خصائص فريدة من نوعها، ولكن الغرباء يطلقون عليهم ككل بعرق الشبح الموحد لتمييزهم مع الجنس البشري، وعرق الدم، وغيرها.

في الواقع، ما إذا كان البشر نشأ من عالم الإمبراطور القتلى أم لا كان لا يزال مطروحا للمناقشة، ولكن منذ بداية عصر المهجور، كان البشر في هذا العالم وبدأوا استكشافاتهم. بعد جهود لا حصر لها من العديد من الحكماء، ترسخوا أخيرا في هذا العالم كأقوى عرق.

فقط حفنة من القبائل كان يمتلكون نسبيا هالة سفلية أكثر سمكا في حين أن البعض الآخر لا يختلف عن البشر العاديين. ثم، كان هناك أيضا بعض الذين لديهم هيئة جسدية ولم تكن في الواقع أشباح. كانت غالبية قبائل الأشباح تماما مثل البشر — كانت أجيالهم المستقبلية تتألف من ذريتهم.

في كل شيء، كانت هناك مجموعة متنوعة من النظريات حول الإمبراطور الخالد تشيان لي. ولكن بطبيعة الحال، كانت تقتصر على مجرد الشائعات والأساطير، لأن الإمبراطور كان واحدا من الأباطرة الخالد الأكثر غموضا حتى خلال جيلهم. لم يكن أحد يعرف أصل الإمبراطور، مسقط الرأس، أو حتى لو كان الإمبراطور ذكرا أو أنثى!

كان العالمين متشابهين في كونهما شاسعين للغاية. كانت هناك أربعة مجالات في العالم السفلي المقدس؛ إلى الشرق كانت الحدود السفلية، والجنوب كان الغيمة البعيدة، والغرب هو النهر الأخضر، وكان الشمال الحقل الضبابي. وكانت هذه المواقع الأربعة تسمى الدسلوس الأربعة.

وبما أن هذا العالم كان أصل عرق الشبح، ربما كان الناس يفكرون فيه كمكان منشرة فيه الطاقة السفلية. مع ذلك، فإن الواقع هو أن هذا كان كاذبا تماما. كان العالم السفلي المقدس مكانا مع مناظر طبيعية جميلة، تماما مثل اعالم الإمبراطور القتلى. كان هناك كمية لا نهاية لها من الجبال والأنهار تستحق الاستكشاف.

[م.م.ا: الدسلوس ليس عالم، لكن ينبغي ان يكون!] (لم افهم شيء من المترجم في هذه الجملة)

كان راهبا صغيرا جدا — فقط حوالي العشرين سنة. كان رأسه ناعم وعاكس وكان اثنين من الصفوف المعوجة من ثلاث علامات من السيامة. رؤية فقط كيف هي معوجة تركوا الناس يتساءلون عما إذا كانت علاماته حقيقية أم لا.

على الرغم من أن أصل عرق الشبح كان موجودا في العالم السفلي المقدس، لم تكن موحدة في هذا المكان. وكان هذا تماما مثل عالم الإمبراطور القتلى، حيث كان البشر الأغلبية في حين كانت لا تزال هناك اعراق أخرى.

وبما أن هذا العالم كان أصل عرق الشبح، ربما كان الناس يفكرون فيه كمكان منشرة فيه الطاقة السفلية. مع ذلك، فإن الواقع هو أن هذا كان كاذبا تماما. كان العالم السفلي المقدس مكانا مع مناظر طبيعية جميلة، تماما مثل اعالم الإمبراطور القتلى. كان هناك كمية لا نهاية لها من الجبال والأنهار تستحق الاستكشاف.

كان نفس الشيء بالنسبة للعالم السفلي المقدس. كانت أعراق الشبح هي الأغلبية، ولكن الأعرق الأخرى أيضا عاشت هنا، مثل البشر، الشياطين، وعرق الدم، والغولم الحجري…

مع ذلك، كان منزل رئيس القرية العجوز في غاية الصخب بسبب ظاهرة مؤرقة كانت تحدث داخل منزله. في العالم السفلي المقدس، نطاق عرق الشبح، سيكون سخيفا لعمل ضجة حول الأشباح.

مع ذلك، فإن الحدود السفلية، النهر الأخضر، والحقل الضبابي كانت الأماكن التي تجمع الأشباح. وكانت القوات القليلة من الأجناس الأخرى ضعيفة جدا في هذه الدسلوس الثلاثة.

ومع ذلك، كان مختلفا في الغيمة البعيدة. كان البشر، الشياطين، الغولم الحجري، وغيرها قوية للغاية في هذا الدسلوس لذلك عرق الشبح لا يمكنه أن يحكم على هذا الجزء من العالم.

كما لو كانت هناك قوة غير مرئية تحمي هذه القرية، وهي قوة لم تسمح لأي شخص بإزعاج سلامها.

باعتباره واحدة من أربعة الدسلوس، كانت الغيمة البعيدة الى حد كبير هائلة مع عدد لا يحصى من سكان الأعراق المختلفة تعيش معا. كما انها ممتلئة بالعديد من المتدربين والأنساب مثل ‘الكارب(الأسماك) في الأنهار’.

باعتباره واحدة من أربعة الدسلوس، كانت الغيمة البعيدة الى حد كبير هائلة مع عدد لا يحصى من سكان الأعراق المختلفة تعيش معا. كما انها ممتلئة بالعديد من المتدربين والأنساب مثل ‘الكارب(الأسماك) في الأنهار’.

الطوائف الأضعف كانت وفيرة جدا للعد، وكانت القوى العظمى أيضا كل شيء في هذا المجال.

اليوم، ما إذا كان إمبراطور عالم القتلى هو أصل الجنس البشري لم يعد يهم لسكانها. والمسألة الوحيدة ذات الصلة هي أنها أصبحت أرض الأجداد للأجيال البشرية من تلك النقطة.

مع ذلك، لبد على أحد أن يتحدث عن نسب معينة في الغيمة البعيدة، وكان نهر ألف الكارب. لم يكن هذا النهر نهرا، بل كانت طائفة حكمت دولة قوية جدا امتدت لعشرات الملايين من الأميال.

تماما مثل مدرسة النهر الخالد، بغض النظر عن الذين جاءوا وذهبوا، فإنهم لا يمكنهم أن يؤثروا على قرية إحياء الذروة. كان هذا مكانا جيدا لأولئك الذين يسعون إلى السلام والهدوء، وهو مكان تماما مثل *حديقة الخوخ الخالد.

في هذا المكان، كان نهر ألف الكارب قطعا سلالة كبيرة ومرعبة. تم إنشاؤها من قبل إمبراطور الخالد تشيان لي’ وقد وقفت قويا منذ إنشائها. حتى في مكان حيث عرق الشبح حكم بشكل سامي، كان لا يزال من الصعب على شخص ما لزعزعة وجود مثل نهر ألف الكارب.

كانت قرية إحياء الذروة، المعروف أيضا باسم اقطاعية إحياء الذروة، كان مكان هادئ. لم يكن كبيرا ولا صغيرا وكان فيه عدة مئات من القرويين. ومع ذلك، جاء العديد من الشخصيات العظيمة من هذه القرية. وكان البعض ذات شهرة كبيرة وبعضهم جنرالات في العالم القتلى. وكان بعض حتى متدربون الخالدون في عيون الناس العاديين. حتى بين هؤلاء المتدربين، تحول البعض إلى كونهم شخصيات مذهلة.

[م.م.ا: تشيان لي= الالف كارب]

[م.م.ا: مكان الخلود]

يتبع نهر ألف كارب داو شيطاني لأن الأساطير تقول إن السلف، الإمبراطور الخالد تشيان لي، كان شيطان نجح في مسار التدريب. على الرغم من هذا الاعتقاد، كان الإمبراطور دائما لغزا، حتى خلال عصرهم.

[م.م.ا: الدسلوس ليس عالم، لكن ينبغي ان يكون!] (لم افهم شيء من المترجم في هذه الجملة)

اعتقد البعض أن الإمبراطور كان كارب، بينما اعتقد آخرون أن الإمبراطور كان سمك التنين… البعض يعتقد حتى أن الإمبراطور كان سمكة قادرة على القفز فوق بوابة التنين لتصبح أخيرا إمبراطور الخالد.

وبما أن هذا العالم كان أصل عرق الشبح، ربما كان الناس يفكرون فيه كمكان منشرة فيه الطاقة السفلية. مع ذلك، فإن الواقع هو أن هذا كان كاذبا تماما. كان العالم السفلي المقدس مكانا مع مناظر طبيعية جميلة، تماما مثل اعالم الإمبراطور القتلى. كان هناك كمية لا نهاية لها من الجبال والأنهار تستحق الاستكشاف.

في كل شيء، كانت هناك مجموعة متنوعة من النظريات حول الإمبراطور الخالد تشيان لي. ولكن بطبيعة الحال، كانت تقتصر على مجرد الشائعات والأساطير، لأن الإمبراطور كان واحدا من الأباطرة الخالد الأكثر غموضا حتى خلال جيلهم. لم يكن أحد يعرف أصل الإمبراطور، مسقط الرأس، أو حتى لو كان الإمبراطور ذكرا أو أنثى!

مع ذلك، فإن القرويين الآخرين لا يزالون يحاولون إقناع الزوجين لأداء طقوس عابرة لهذا الشبح. وفيما يتعلق بهذه المشورة، قال شيخ القرية العجوز بابتسامة: “هذا الشبح يتجول فقط في الفناء الخلفي لدينا ولا يرتكب أي أعمال سيئة. يوم ما، سيصاب بطبيعة الحال بالملل ويتركه ”

بعد عشرات الملايين من السنين، حاول الكثير من الناس حل هذا اللغز البعيد المنال، ولكن الأهم هو ما إذا كان الإمبراطور ذكرا أو أنثى!

ربما كان الإمبراطور فقط يعرف الإجابات على كل هذه الأسئلة، وفقط الإمبراطور يعرف جنسه الحقيقي!

حتى الإجابة على أبسط سؤال عن جنس الإمبراطور ظلت غير معروفة. كان الأمر كما لو كان الإمبراطور الخالد تشيان لي محاطا بالضباب وكان غير قادر على رؤيته من قبل سكان العالم الآخرين. اختفى الإمبراطور في نهر الزمن مع كل أسراره.

ربما كان الإمبراطور فقط يعرف الإجابات على كل هذه الأسئلة، وفقط الإمبراطور يعرف جنسه الحقيقي!

ربما كان الإمبراطور فقط يعرف الإجابات على كل هذه الأسئلة، وفقط الإمبراطور يعرف جنسه الحقيقي!

بغض النظر عن ذلك، على الرغم من كونه مكتظ في عدد لا يحصى من الأسرار، شيء واحد كان مؤكدا، وهو أن الإمبراطور تدرب على الداو الشيطاني قبل أن يصبح أخيرا إمبراطور الخالد. أما عن أي نوع من الشيطان كانوا، فإن الأحفاد يمكنهم التخمين فقط.

بغض النظر عن ذلك، على الرغم من كونه مكتظ في عدد لا يحصى من الأسرار، شيء واحد كان مؤكدا، وهو أن الإمبراطور تدرب على الداو الشيطاني قبل أن يصبح أخيرا إمبراطور الخالد. أما عن أي نوع من الشيطان كانوا، فإن الأحفاد يمكنهم التخمين فقط.

باعتباره واحدة من أربعة الدسلوس، كانت الغيمة البعيدة الى حد كبير هائلة مع عدد لا يحصى من سكان الأعراق المختلفة تعيش معا. كما انها ممتلئة بالعديد من المتدربين والأنساب مثل ‘الكارب(الأسماك) في الأنهار’.

كانت قرية إحياء الذروة، المعروف أيضا باسم اقطاعية إحياء الذروة، كان مكان هادئ. لم يكن كبيرا ولا صغيرا وكان فيه عدة مئات من القرويين. ومع ذلك، جاء العديد من الشخصيات العظيمة من هذه القرية. وكان البعض ذات شهرة كبيرة وبعضهم جنرالات في العالم القتلى. وكان بعض حتى متدربون الخالدون في عيون الناس العاديين. حتى بين هؤلاء المتدربين، تحول البعض إلى كونهم شخصيات مذهلة.

في هذا العالم، ناهيك عن المتدربين، حتى البشر العاديين لا يعتقدون أن هناك أشباح في هذا العالم. إذا كانت هناك فعلا أشباح خارقة للطبيعة، وإذا كانت فقط مثل عرق الشبح، فإنها لم تكن مختلفة كثيرا بالمقارنة مع البشر، لذلك البشر لن يخافون من مثل هذا الشيء.

مع ذلك، بغض النظر عن عدد الشخصيات العظيمة التي جاءت من هذه القرية، ظلت نفسها دون تغيير كقرية هادئة أبديا. فشل ظهور هذه الشخصيات في كسر سلام هذه القرية الصغيرة.

تماما مثل مدرسة النهر الخالد، بغض النظر عن الذين جاءوا وذهبوا، فإنهم لا يمكنهم أن يؤثروا على قرية إحياء الذروة. كان هذا مكانا جيدا لأولئك الذين يسعون إلى السلام والهدوء، وهو مكان تماما مثل *حديقة الخوخ الخالد.

تماما مثل مدرسة النهر الخالد، بغض النظر عن الذين جاءوا وذهبوا، فإنهم لا يمكنهم أن يؤثروا على قرية إحياء الذروة. كان هذا مكانا جيدا لأولئك الذين يسعون إلى السلام والهدوء، وهو مكان تماما مثل *حديقة الخوخ الخالد.

أخيرا، لم يتمكن رئيس القرية العجوز من التعامل مع جميع الناصحين من القرويين، لذلك يمكنه أن يذهب فقط إلى معبد الحكمة العظيم خارج القرية لدعوة رئيس دير المعبد، الراهب ‘دازي’.

[م.م.ا: مكان الخلود]

تماما مثل مدرسة النهر الخالد، بغض النظر عن الذين جاءوا وذهبوا، فإنهم لا يمكنهم أن يؤثروا على قرية إحياء الذروة. كان هذا مكانا جيدا لأولئك الذين يسعون إلى السلام والهدوء، وهو مكان تماما مثل *حديقة الخوخ الخالد.

كما لو كانت هناك قوة غير مرئية تحمي هذه القرية، وهي قوة لم تسمح لأي شخص بإزعاج سلامها.

مع ذلك، لبد على أحد أن يتحدث عن نسب معينة في الغيمة البعيدة، وكان نهر ألف الكارب. لم يكن هذا النهر نهرا، بل كانت طائفة حكمت دولة قوية جدا امتدت لعشرات الملايين من الأميال.

وترأس هذه القرية الصغيرة داخل نهر الألف كارب بمظهره العادي بشكل خاص.

كان العالمين متشابهين في كونهما شاسعين للغاية. كانت هناك أربعة مجالات في العالم السفلي المقدس؛ إلى الشرق كانت الحدود السفلية، والجنوب كان الغيمة البعيدة، والغرب هو النهر الأخضر، وكان الشمال الحقل الضبابي. وكانت هذه المواقع الأربعة تسمى الدسلوس الأربعة.

مع ذلك، كان منزل رئيس القرية العجوز في غاية الصخب بسبب ظاهرة مؤرقة كانت تحدث داخل منزله. في العالم السفلي المقدس، نطاق عرق الشبح، سيكون سخيفا لعمل ضجة حول الأشباح.

اليوم، ما إذا كان إمبراطور عالم القتلى هو أصل الجنس البشري لم يعد يهم لسكانها. والمسألة الوحيدة ذات الصلة هي أنها أصبحت أرض الأجداد للأجيال البشرية من تلك النقطة.

في هذا العالم، ناهيك عن المتدربين، حتى البشر العاديين لا يعتقدون أن هناك أشباح في هذا العالم. إذا كانت هناك فعلا أشباح خارقة للطبيعة، وإذا كانت فقط مثل عرق الشبح، فإنها لم تكن مختلفة كثيرا بالمقارنة مع البشر، لذلك البشر لن يخافون من مثل هذا الشيء.

[م.م.ا: دازي يعني الحكمة العظيمة، وبالتالي فإن لقب الراهب هو أيضا اسم المعبد، ولكن بدعوته راهب الحكمة العظيمة غريب بعض الشيء؟]

ومع ذلك، كانت أشياء غريبة تحدث في الفناء الخلفي لرئيس القرية العجوز. ظل مروع ينجرف ذهابا وإيابا بانتظام بغض النظر عما إذا كان ليلا أو نهارا. كان أولئك الذين كانوا أكثر جبنان خائفون بسهولة من يصبحوا مجنونين في مثل هذا المشهد.

مع ذلك، فإن القرويين الآخرين لا يزالون يحاولون إقناع الزوجين لأداء طقوس عابرة لهذا الشبح. وفيما يتعلق بهذه المشورة، قال شيخ القرية العجوز بابتسامة: “هذا الشبح يتجول فقط في الفناء الخلفي لدينا ولا يرتكب أي أعمال سيئة. يوم ما، سيصاب بطبيعة الحال بالملل ويتركه ”

يبدو أن أحد الاشباح الشابة يسكن في الفناء الخلفي لرئيس القرية العجوز، ولكن مجموعتهم لا يمكن أن تصف الشكل بالضبط. وباختصار، كان ظل شاب، لكن هذا الظل ليس له جوهر حقيقي. طار مثل وجود أثيري في الفناء الخلفي لرئيس القرية العجوز.

كما لو كانت هناك قوة غير مرئية تحمي هذه القرية، وهي قوة لم تسمح لأي شخص بإزعاج سلامها.

هذا الشبح المسكون كان مشهد رهيب للزوج والزوج. كانوا يعيشون لفترة طويلة جدا لذلك، بالنسبة لهم، البشر والأشباح كانت هي نفسها، ولكن هذا جعل في الواقع منزلهم يصبح أكثر حيوية. على أقل تقدير، فإن القرويين يقومون بزيارة منزلهم للنظر في هذا الشبح.

باعتباره واحدة من أربعة الدسلوس، كانت الغيمة البعيدة الى حد كبير هائلة مع عدد لا يحصى من سكان الأعراق المختلفة تعيش معا. كما انها ممتلئة بالعديد من المتدربين والأنساب مثل ‘الكارب(الأسماك) في الأنهار’.

مع ذلك، فإن القرويين الآخرين لا يزالون يحاولون إقناع الزوجين لأداء طقوس عابرة لهذا الشبح. وفيما يتعلق بهذه المشورة، قال شيخ القرية العجوز بابتسامة: “هذا الشبح يتجول فقط في الفناء الخلفي لدينا ولا يرتكب أي أعمال سيئة. يوم ما، سيصاب بطبيعة الحال بالملل ويتركه ”

ومع ذلك، كانت أشياء غريبة تحدث في الفناء الخلفي لرئيس القرية العجوز. ظل مروع ينجرف ذهابا وإيابا بانتظام بغض النظر عما إذا كان ليلا أو نهارا. كان أولئك الذين كانوا أكثر جبنان خائفون بسهولة من يصبحوا مجنونين في مثل هذا المشهد.

“الرجل العجوز يانغ، هذه ليست المسألة. من يفهم حقا هذه الأشباح؟ ربما في يوم من الأيام، سوف يضر شخص ما، ماذا سنفعل بعد ذلك؟ ” حاول شخص في القرية إقناعه بنوايا حسنة.

كما لو كانت هناك قوة غير مرئية تحمي هذه القرية، وهي قوة لم تسمح لأي شخص بإزعاج سلامها.

“أوه حسنا، أليست لديك فتاة صغيرة تدرس في نهر ألف الكارب؟ لماذا لا تعود وتلقي نظرة. مع مهاراتها، وإعطاء الشبح الصغير مرور سلمي لا ينبغي أن يكون صعبا. ” جاء قروي آخر مع فكرة.

مع ذلك، فإن الحدود السفلية، النهر الأخضر، والحقل الضبابي كانت الأماكن التي تجمع الأشباح. وكانت القوات القليلة من الأجناس الأخرى ضعيفة جدا في هذه الدسلوس الثلاثة.

أخيرا، لم يتمكن رئيس القرية العجوز من التعامل مع جميع الناصحين من القرويين، لذلك يمكنه أن يذهب فقط إلى معبد الحكمة العظيم خارج القرية لدعوة رئيس دير المعبد، الراهب ‘دازي’.

[م.م.ا: تشيان لي= الالف كارب]

[م.م.ا: دازي يعني الحكمة العظيمة، وبالتالي فإن لقب الراهب هو أيضا اسم المعبد، ولكن بدعوته راهب الحكمة العظيمة غريب بعض الشيء؟]

كان العالمين متشابهين في كونهما شاسعين للغاية. كانت هناك أربعة مجالات في العالم السفلي المقدس؛ إلى الشرق كانت الحدود السفلية، والجنوب كان الغيمة البعيدة، والغرب هو النهر الأخضر، وكان الشمال الحقل الضبابي. وكانت هذه المواقع الأربعة تسمى الدسلوس الأربعة.

وفقا للقرويين، الراهب دازي كان راهب مع الحكمة البوذية التي لا حدود لها، لكن أحد ما سيكون مخطئا بشدة إذا كانوا يتصور أنه راهب مع الحاجبين الطويلة ولحية بيضاء.

ومع ذلك، فإن العالم السفلي المقدس كان مختلفا، لأن سكانها ذات عرق الشبح كانوا متأكدين من أن هذا المكان كان أصلهم. بالطبع، بعض القبائل الشبح دعا هذا العالم بالعالم الشبح الخالد لأنهم يفضلون أن يطلق على أنفسهم الاشباح الخالدون، ولكن الغرباء أبقى على تسميتهم بعرق الشبح!

كان راهبا صغيرا جدا — فقط حوالي العشرين سنة. كان رأسه ناعم وعاكس وكان اثنين من الصفوف المعوجة من ثلاث علامات من السيامة. رؤية فقط كيف هي معوجة تركوا الناس يتساءلون عما إذا كانت علاماته حقيقية أم لا.

في هذا المكان، كان نهر ألف الكارب قطعا سلالة كبيرة ومرعبة. تم إنشاؤها من قبل إمبراطور الخالد تشيان لي’ وقد وقفت قويا منذ إنشائها. حتى في مكان حيث عرق الشبح حكم بشكل سامي، كان لا يزال من الصعب على شخص ما لزعزعة وجود مثل نهر ألف الكارب.

وكانت عيون الراهب دازي مشرقة جدا، ويمتلك دائما ابتسامة على وجهه. عندما كان واقفا أمام الجمهور، يبدو أن هذه الابتسامة تكون طيبة ورحيمة، لكن عندما لا أحد يهتم، أصبحت الابتسامة شريرة بعض الشيء. ومن شأنه أن يعطي الآخرين الانطباع بأنه كان لص!

باعتباره واحدة من أربعة الدسلوس، كانت الغيمة البعيدة الى حد كبير هائلة مع عدد لا يحصى من سكان الأعراق المختلفة تعيش معا. كما انها ممتلئة بالعديد من المتدربين والأنساب مثل ‘الكارب(الأسماك) في الأنهار’.

ومع ذلك، كان مختلفا في الغيمة البعيدة. كان البشر، الشياطين، الغولم الحجري، وغيرها قوية للغاية في هذا الدسلوس لذلك عرق الشبح لا يمكنه أن يحكم على هذا الجزء من العالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط