سعر النمو
الفصل 17.1 – سعر النمو
كان الطريق طويلًا نوعًا ما ، وعلى طول الطريق ، قام هذا المساعد بالتحقيق بعناية في خلفية سو ، والاهتمامات ، وجميع المعلومات الأخرى التي قد تكون مطلوبة. كان من الواضح أنه لم يستطع إخفاء بعض فضوله. ومع ذلك ، حمل سو ، الذي وقف في مقعد الراكب ، الباريت دون أن ينبس ببنت شفة.
بعد عشرة أيام ، وقف سو على قمة جبل وتغاضى عن المشهد الذي كان تحته. كانت مدينة ضخمة استعادت جزء من حيويتها. كانت السماء لا تزال رمادية باهتة ، وكانت الإضاءة داخل العديد من المباني الكبيرة مشرقة. كانت المركبات تتحرك من حين لآخر عبر الطرق التي تم تجديدها حديثًا. على أطراف المدينة ، كانت هناك مساحة كبيرة من المصانع ذات الإضاءة الزاهية ، وكانت الشاحنات المحملة بالكامل تدخل وتخرج من وقت لآخر. الأهم من ذلك ، من أضواء المدينة الساطعة ، كان من الواضح أن هذه المدينة تستخدم كمية هائلة من الكهرباء.
عندما جلست بيرسيفوني في المكتب ، وقف سو بصمت بجانب طاولة المكتب ، مما تسبب في وميض من الصدمة يمر عبر عيني المساعد. كان هذا المساعد جيدًا للغاية في الحفاظ على هدوئه ، وقد جعلته سنوات عمله العديدة في منصبه يفهم بوضوح نتيجة نسيانه أمام بيرسيفوني. لقد كبح جماح نفسه ، ولم يسمح لنظرته بالهبوط على جسد سو. وضع الوثائق التي كان يحملها أمام بيرسيفوني.
بمجرد أن يمر خط بصره فوق المدينة ، يمكنه رؤية محيط يمتد إلى ما لا نهاية.
أصبح وجه المساعد الوسيم أحمر قليلاً. كان من الصعب عليه كبح جماح غضبه ، ولكن خوفًا من بيرسيفوني بالإضافة إلى قلة معرفته بسو ، لم يختار أن يصبح عدائيًا أو يتخذ إجراءً.
كشفت الطبقة المنخفضة المعلقة من السحب عن صدع ، كاشفة عن الشمس خلفها. تناثرت مساحة كبيرة من أشعة الشمس الذهبية. لم يكن البحر مغطى ببقع من الذهب فحسب ، بل كان جانب المدينة المواجه للبحر مصبوغًا أيضًا باللون الذهبي المحمر. ومع ذلك ، خلف اللون الذهبي اللامع ظل عميق يشبه الليل الأبدي.
كانت مشية بيرسيفوني أنيقة ورشيقة ، وكان على وجهها برودة وغطرسة غير مقنعة تمامًا.
إلى جانب سو كانت بيرسيفوني التي كانت ترتدي قميصًا وتنورة. حملت يدها اليمنى حقيبة قماشية متقنة المظهر ، وكانت يدها اليسرى تشير إلى البحر العظيم الذي تومض بملايين من البقع الذهبية المتألقة. “مقر راكب التنين الاسود موجود هناك.”
أصبح وجه المساعد الوسيم أحمر قليلاً. كان من الصعب عليه كبح جماح غضبه ، ولكن خوفًا من بيرسيفوني بالإضافة إلى قلة معرفته بسو ، لم يختار أن يصبح عدائيًا أو يتخذ إجراءً.
ملاحقا إصبعها ، رأى سو المبنى القديم ذو السبع الطوابق . على الرغم من أنه كان بعيدًا نوعًا ما ، إلا أنه لا يزال يرى بشكل غامض بوابة المبنى الضيقة والطويلة. كان الجزء الداخلي من البوابة مظلمًا وكئيبًا ، وكأنها ستلتهم كل من تجرأ على الدخول.
قاد المساعد بقيادة سو خارج المبنى مباشرة. لقد قاد بنفسه مركبة مع صورة شيطانية محفورة عليها وسرعان ما أحضر سو بعيدًا.
تا تا تا … الصوت الحاد والواضح للأحذية عالية الكعب التي تضرب الأرض يتردد صداها أمام مبنى المقر العام لـ راكب التنين الاسود الذي كان له بالفعل عدة مئات من السنين من التاريخ. ارتجف الحارسين عند البوابة على الفور ، ثم قاموا بتقويم أجسادهم التي كانت مستقيمة بالفعل أكثر قليلاً. عندما امكن سماع هذا النوع من الصوت ، يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط: بيرسيفوني قادمة.
من المؤكد أن بيرسيفوني بدت وكأنها شبح. صعدت الدرج الطويل وسارت عبر بوابات راكب التنين الاسود بموقف مستقيم وغير خائف. بمجرد ظهورها ، قدم لها الحارسان على الفور التحية العسكرية الأكثر دقة. عندما نظروا إلى بيرسيفوني ، كانت عيونهم مليئة بالاحترام والإثارة بالإضافة إلى القليل من الرغبة الخفية.
كانت مشية بيرسيفوني أنيقة ورشيقة ، وكان على وجهها برودة وغطرسة غير مقنعة تمامًا.
كان الطريق طويلًا نوعًا ما ، وعلى طول الطريق ، قام هذا المساعد بالتحقيق بعناية في خلفية سو ، والاهتمامات ، وجميع المعلومات الأخرى التي قد تكون مطلوبة. كان من الواضح أنه لم يستطع إخفاء بعض فضوله. ومع ذلك ، حمل سو ، الذي وقف في مقعد الراكب ، الباريت دون أن ينبس ببنت شفة.
توقف الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من الردهة عن الحركة ونظروا إلى بيرسيفوني التي عادت لتوها من مهمتها. تحرك جميع الاعضاء الذين كانوا واقفين أمام طريقها على عجل إلى الجانب.
انتظر المساعد وسو لمدة ساعة كاملة قبل أن يعيد القائد كورتيس الطلاب العسكريين الذين كانوا خارج التدريب إلى المعسكر. سمعوا صوت تحطم فقط قبل أن تُفتح الثكنات التي كان الشخصان يقيمان فيها. حمل القائد كورتيس تعبيرًا خبيثًا على وجهه أثناء دخوله. كان هذا القائد فردًا أسود ، وكان وجهه في الأصل شرسًا وخشنًا كانت به ندوب كثيرة تغطي وجهه. لم يكن طوله بهذه الروعة ، مما جعله أطول ببضعة سنتيمترات فقط من سو. ومع ذلك ، يبدو أن عرض جسده وسمكه ضعف سو! عندما دخل من الباب ، بدا أنه اضطر إلى التحرك جانبًا قليلاً للدخول إلى باب الثكنات ذي الحجم القياسي.
خلال الأيام القليلة التي غادرت فيها بيرسيفوني ، كان الجميع تقريبًا يحاول تخمين نوع المهمة التي تجعل العضو الاصغر والأقوى والأكثر دهاءً من راكب التنين الأسود ، وفي نفس الوقت أجمل جنرال على المستوى الشخصي. تغادر. من كان ذلك الشخص الغريب الذي يقف خلفها؟
“إنه معسكر تدريب كورتيس؟ يبدو أن حظنا ليس سيئًا “. رفعت بيرسيفوني رأسها ووجهت قلمها إلى سو قبل أن تقول ، “أخبر كورتيس أنه سيكون هناك شخص آخر سينضم إليه ، انه هو.”
كشف تعبير سو فقط عن اللامبالاة. استقرت نظراته فقط على خصر بيرسيفوني الذي بدا وكأنه يتأرجح بإيقاع ثابت ، ولم يلتفت إلى أي جانب منه على الإطلاق. كانت وتيرته مطابقة تمامًا لوتيرة بيرسيفوني ، كما لو كان واحدًا معها. كانت المسافة بين الاثنين دائمًا 1.5 متر ، ولم تكن أبدًا أكثر أو أقل قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سقطت عيون لا حصر لها على جسد سو. الغيرة والكراهية والفضول والعاطفة والازدراء والجشع والذهول والحيرة وحتى الرغبة الشديدة ؛ بدت هذه العيون وكأنها تعكس كل أنواع المشاعر الإيجابية والسلبية لأنها اخترقت سو.
سقطت أعين العديد من الرجال على سلاح باريت ، وكشفت أعينهم الدهشة والازدراء وكذلك الغضب. داخل راكب التنين الاسود التي فضلت إلى حد كبير الأسلحة النارية الذكية المشهورة في العصر الجديد ، انقرضت الأسلحة النارية القديمة عمليًا. أولئك الذين تجرأوا على استخدام هذه الأنواع من الأسلحة كانوا جميعًا أشخاصًا متعجرفين وشرسين بشكل لا يطاق. داخل راكب التنين الاسود ، يبدو أن مجالات القتال والسحر هي الأكثر شعبية. حتى لو تخصص المرء في المجال العقلي ، فإن القليل منهم سيجعل الأسلحة النارية هي محور تركيزهم الأساسي ، لأنه بعد كل شيء ، كان الفرق بين الكفاءة المنخفضة للأسلحة والقدرات الإلكترونية ضئيلًا.
بعد عشرة أيام ، وقف سو على قمة جبل وتغاضى عن المشهد الذي كان تحته. كانت مدينة ضخمة استعادت جزء من حيويتها. كانت السماء لا تزال رمادية باهتة ، وكانت الإضاءة داخل العديد من المباني الكبيرة مشرقة. كانت المركبات تتحرك من حين لآخر عبر الطرق التي تم تجديدها حديثًا. على أطراف المدينة ، كانت هناك مساحة كبيرة من المصانع ذات الإضاءة الزاهية ، وكانت الشاحنات المحملة بالكامل تدخل وتخرج من وقت لآخر. الأهم من ذلك ، من أضواء المدينة الساطعة ، كان من الواضح أن هذه المدينة تستخدم كمية هائلة من الكهرباء.
كان هناك عدد غير قليل من النساء في الردهة ، تميزوا بملابسهم ، ومعظمهم كانوا عضوات عاديات يعملن كسكرتيرات أو في مناصب الايداع ، وكانت هناك أيضًا نساء كاعضاء في راكب التنين الاسود. بدت أعينهم كلها على وجه سو وينظرون من حين لآخر إلى بيرسيفوني. كان هناك القليل ممن لا يستطيعون إخفاء الغيرة والحسد.
بمجرد وصول بيرسيفوني إلى الطابق السادس ، تلقى المساعد الذكر الوسيم الأخبار وفتح لها باب مكتبها.
تحرك سو بخطى ثابتة تحت أعين لا حصر لها وتابع بيرسيفوني حتى الطابق السادس.
بدا أن سو اومأ برأسه عن غير قصد. لن تطلب منه بيرسيفوني أبدًا فعل أي أمور غير ضرورية ، وقد فهم هو نفسه أيضًا إلى حد ما معنى شيء كهذا.
بعد دخول مقر راكب التنين الاسود ، لم يعد وجه سو مغطى بالضمادات.
كان الطريق طويلًا نوعًا ما ، وعلى طول الطريق ، قام هذا المساعد بالتحقيق بعناية في خلفية سو ، والاهتمامات ، وجميع المعلومات الأخرى التي قد تكون مطلوبة. كان من الواضح أنه لم يستطع إخفاء بعض فضوله. ومع ذلك ، حمل سو ، الذي وقف في مقعد الراكب ، الباريت دون أن ينبس ببنت شفة.
كانت بيرسيفوني التي عادت إلى راكب التنين الاسود تمتلك قوة وعظمة واضحين. أينما ذهبت ، كان صدى الكعب العالي الحاد والواضح في ذلك المكان. ومع ذلك ، جذب سو انتباهًا أكثر مما فعل.
تحت الزي الرسمي الواضح كانت هناك عضلات مليئة بالقوة المتفجرة. فوق الأكمام المطوية كانت عضلات متشابكة ، ويمكن رؤية الأوردة التي تنبض باستمرار فوقها. كان جلده الأسود اللامع مشبعًا ببريق لامع.
بمجرد وصول بيرسيفوني إلى الطابق السادس ، تلقى المساعد الذكر الوسيم الأخبار وفتح لها باب مكتبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما جلست بيرسيفوني في المكتب ، وقف سو بصمت بجانب طاولة المكتب ، مما تسبب في وميض من الصدمة يمر عبر عيني المساعد. كان هذا المساعد جيدًا للغاية في الحفاظ على هدوئه ، وقد جعلته سنوات عمله العديدة في منصبه يفهم بوضوح نتيجة نسيانه أمام بيرسيفوني. لقد كبح جماح نفسه ، ولم يسمح لنظرته بالهبوط على جسد سو. وضع الوثائق التي كان يحملها أمام بيرسيفوني.
الفصل 17.1 – سعر النمو
كان هذا هو مقدار العمل الذي تراكم خلال فترة غياب بيرسيفوني والذي يتطلب توقيعها الشخصي. في هذه اللحظة ، لم تكن بيرسيفوني في حالة مزاجية على الإطلاق للتعامل مع هذا النوع من الأمور المهمة. سرعان ما قلبت هذه المستندات وتوقفت أحيانًا لإلقاء نظرة عليها عدة مرات قبل كتابة اقتراحاتها الخاصة. لم تستغرق الوثائق الثلاث سوى خمس دقائق للتعامل معها.
قبل أن يتبع المساعد خارج المكتب ، رأى سو فجأة بيرسيفوني تقوم بإيماءة تجاهه. استخدمت قلم الرصاص الأسود لرسم خط خفيف في الهواء.
“هل حدثت أي معسكرات تدريب أساسية مؤخرًا؟” تعاملت بيرسيفوني مع الوثائق كما طلبت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. بدأت أحدث مجموعة من التدريبات الأساسية في يوم أمس. هذه دورة كاملة يتولى القائد كيرتس مسؤوليتها ، ويوجد حاليًا 31 طالبًا يتم تدريبهم. سيبدأ أحدث معسكر تدريب تقوية بعد سبعة أيام “. ولم يتردد المساعد الذكر إطلاقا في رده ، وكأن دماغه به قاعدة بيانات مثبتة فيه.
توقف الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من الردهة عن الحركة ونظروا إلى بيرسيفوني التي عادت لتوها من مهمتها. تحرك جميع الاعضاء الذين كانوا واقفين أمام طريقها على عجل إلى الجانب.
“إنه معسكر تدريب كورتيس؟ يبدو أن حظنا ليس سيئًا “. رفعت بيرسيفوني رأسها ووجهت قلمها إلى سو قبل أن تقول ، “أخبر كورتيس أنه سيكون هناك شخص آخر سينضم إليه ، انه هو.”
بمجرد وصول بيرسيفوني إلى الطابق السادس ، تلقى المساعد الذكر الوسيم الأخبار وفتح لها باب مكتبها.
أصيب المساعد بالصدمة وقال ، “سيكون هذا صعبًا للغاية. تعرف ذاتك الموقرة مزاج القائد كورتيس. لن يفعل شيئًا مثل قبول فرد في منتصف الطريق. يبدو أن طلبك غير متوافق مع الإجراءات القياسية. لا يبدو أنه أكمل أيًا من إجراءات راكب التنين الاسود العادية ، وقد تم تصميم هذا المعسكر التدريبي ليكون الأفضل للطلاب الجدد “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال الأيام القليلة التي غادرت فيها بيرسيفوني ، كان الجميع تقريبًا يحاول تخمين نوع المهمة التي تجعل العضو الاصغر والأقوى والأكثر دهاءً من راكب التنين الأسود ، وفي نفس الوقت أجمل جنرال على المستوى الشخصي. تغادر. من كان ذلك الشخص الغريب الذي يقف خلفها؟
كان هناك عدد غير قليل من النساء في الردهة ، تميزوا بملابسهم ، ومعظمهم كانوا عضوات عاديات يعملن كسكرتيرات أو في مناصب الايداع ، وكانت هناك أيضًا نساء كاعضاء في راكب التنين الاسود. بدت أعينهم كلها على وجه سو وينظرون من حين لآخر إلى بيرسيفوني. كان هناك القليل ممن لا يستطيعون إخفاء الغيرة والحسد.
أصبحت عيون بيرسيفوني أكثر برودة. “أعتقد أنني لم أعطيك سلطة استجواب أوامري ، ايها الملازم الاول! لا تنسى حالتك وأكمل المهام التي تم تكليفك بها! أخبر كورتيس أنني جادة للغاية بشأن هذا الأمر دون أي جانب للنقاش! إذا تجرأ على استخدام اللوائح للتجادل معي أو استخدام عاداته الغبية ، فسأذهب شخصيًا إلى منزله وأكسر كل زجاجة كحول لديه! قل له كل ما قلته لك كلمة بكلمة! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم! جنرال!” قام المساعد بتقويم جسده المستقيم بالفعل واستخدم الصوت الأكثر وضوحًا ومباشرة الذي يمكنه حشده للرد قبل إخفاء الصدمة في قلبه بعناية.
توقف الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من الردهة عن الحركة ونظروا إلى بيرسيفوني التي عادت لتوها من مهمتها. تحرك جميع الاعضاء الذين كانوا واقفين أمام طريقها على عجل إلى الجانب.
نظرت بيرسيفوني إلى سو وقالت ، “عليك أن تتبعه. كل ما تحتاجه ، سيخبرك عنه “.
بمجرد أن يمر خط بصره فوق المدينة ، يمكنه رؤية محيط يمتد إلى ما لا نهاية.
قبل أن يتبع المساعد خارج المكتب ، رأى سو فجأة بيرسيفوني تقوم بإيماءة تجاهه. استخدمت قلم الرصاص الأسود لرسم خط خفيف في الهواء.
توقف الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من الردهة عن الحركة ونظروا إلى بيرسيفوني التي عادت لتوها من مهمتها. تحرك جميع الاعضاء الذين كانوا واقفين أمام طريقها على عجل إلى الجانب.
عرف سو الذي ارتبط ببيرسيفوني لمدة نصف شهر أنها تريده أن يقلب تمامًا جميع خصومه في المعسكر التدريبي.
بدا أن سو اومأ برأسه عن غير قصد. لن تطلب منه بيرسيفوني أبدًا فعل أي أمور غير ضرورية ، وقد فهم هو نفسه أيضًا إلى حد ما معنى شيء كهذا.
بدا أن سو اومأ برأسه عن غير قصد. لن تطلب منه بيرسيفوني أبدًا فعل أي أمور غير ضرورية ، وقد فهم هو نفسه أيضًا إلى حد ما معنى شيء كهذا.
عندما جلست بيرسيفوني في المكتب ، وقف سو بصمت بجانب طاولة المكتب ، مما تسبب في وميض من الصدمة يمر عبر عيني المساعد. كان هذا المساعد جيدًا للغاية في الحفاظ على هدوئه ، وقد جعلته سنوات عمله العديدة في منصبه يفهم بوضوح نتيجة نسيانه أمام بيرسيفوني. لقد كبح جماح نفسه ، ولم يسمح لنظرته بالهبوط على جسد سو. وضع الوثائق التي كان يحملها أمام بيرسيفوني.
قاد المساعد بقيادة سو خارج المبنى مباشرة. لقد قاد بنفسه مركبة مع صورة شيطانية محفورة عليها وسرعان ما أحضر سو بعيدًا.
“نعم. بدأت أحدث مجموعة من التدريبات الأساسية في يوم أمس. هذه دورة كاملة يتولى القائد كيرتس مسؤوليتها ، ويوجد حاليًا 31 طالبًا يتم تدريبهم. سيبدأ أحدث معسكر تدريب تقوية بعد سبعة أيام “. ولم يتردد المساعد الذكر إطلاقا في رده ، وكأن دماغه به قاعدة بيانات مثبتة فيه.
كان الطريق طويلًا نوعًا ما ، وعلى طول الطريق ، قام هذا المساعد بالتحقيق بعناية في خلفية سو ، والاهتمامات ، وجميع المعلومات الأخرى التي قد تكون مطلوبة. كان من الواضح أنه لم يستطع إخفاء بعض فضوله. ومع ذلك ، حمل سو ، الذي وقف في مقعد الراكب ، الباريت دون أن ينبس ببنت شفة.
أصبح وجه المساعد الوسيم أحمر قليلاً. كان من الصعب عليه كبح جماح غضبه ، ولكن خوفًا من بيرسيفوني بالإضافة إلى قلة معرفته بسو ، لم يختار أن يصبح عدائيًا أو يتخذ إجراءً.
الفصل 17.1 – سعر النمو
دارت المركبة واندفعت، تاركة وراءها الطرق والمنشآت المختلفة واحدة تلو الأخرى. لم يتمكن الزجاج الأمامي من منع الرياح القوية التي تضرب وجهه تمامًا ، مما تسبب في تحرك الشعر الأشقر القصير للمساعد إلى الخلف بشكل مستقيم.
كشفت الطبقة المنخفضة المعلقة من السحب عن صدع ، كاشفة عن الشمس خلفها. تناثرت مساحة كبيرة من أشعة الشمس الذهبية. لم يكن البحر مغطى ببقع من الذهب فحسب ، بل كان جانب المدينة المواجه للبحر مصبوغًا أيضًا باللون الذهبي المحمر. ومع ذلك ، خلف اللون الذهبي اللامع ظل عميق يشبه الليل الأبدي.
بعد القيادة لمدة ساعة تقريبًا ، اتجهت المركبة نحو جرف الجبل واقتربت من معسكر للجيش بسيط للغاية. بعد أن قام الحارس الموجود على أبواب المخيم بفحص هوية المساعد ، سُمحت للمركبة بالمرور.
قاد المساعد بقيادة سو خارج المبنى مباشرة. لقد قاد بنفسه مركبة مع صورة شيطانية محفورة عليها وسرعان ما أحضر سو بعيدًا.
انتظر المساعد وسو لمدة ساعة كاملة قبل أن يعيد القائد كورتيس الطلاب العسكريين الذين كانوا خارج التدريب إلى المعسكر. سمعوا صوت تحطم فقط قبل أن تُفتح الثكنات التي كان الشخصان يقيمان فيها. حمل القائد كورتيس تعبيرًا خبيثًا على وجهه أثناء دخوله. كان هذا القائد فردًا أسود ، وكان وجهه في الأصل شرسًا وخشنًا كانت به ندوب كثيرة تغطي وجهه. لم يكن طوله بهذه الروعة ، مما جعله أطول ببضعة سنتيمترات فقط من سو. ومع ذلك ، يبدو أن عرض جسده وسمكه ضعف سو! عندما دخل من الباب ، بدا أنه اضطر إلى التحرك جانبًا قليلاً للدخول إلى باب الثكنات ذي الحجم القياسي.
بعد عشرة أيام ، وقف سو على قمة جبل وتغاضى عن المشهد الذي كان تحته. كانت مدينة ضخمة استعادت جزء من حيويتها. كانت السماء لا تزال رمادية باهتة ، وكانت الإضاءة داخل العديد من المباني الكبيرة مشرقة. كانت المركبات تتحرك من حين لآخر عبر الطرق التي تم تجديدها حديثًا. على أطراف المدينة ، كانت هناك مساحة كبيرة من المصانع ذات الإضاءة الزاهية ، وكانت الشاحنات المحملة بالكامل تدخل وتخرج من وقت لآخر. الأهم من ذلك ، من أضواء المدينة الساطعة ، كان من الواضح أن هذه المدينة تستخدم كمية هائلة من الكهرباء.
تحت الزي الرسمي الواضح كانت هناك عضلات مليئة بالقوة المتفجرة. فوق الأكمام المطوية كانت عضلات متشابكة ، ويمكن رؤية الأوردة التي تنبض باستمرار فوقها. كان جلده الأسود اللامع مشبعًا ببريق لامع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اسمحوا لي أن أرى أي نوع من الأشياء سينضم في منتصف الطريق. أريد أن أرى ما إذا كان ضعيفًا من شأنه أن يقرف بنطاله تحت لكمة واحدة! ” ضحك كورتيس بشكل ضار بمجرد دخوله. تم ربط يديه معًا ، ورنّت المفاصل حول جسده بأصوات فرقعة.
تا تا تا … الصوت الحاد والواضح للأحذية عالية الكعب التي تضرب الأرض يتردد صداها أمام مبنى المقر العام لـ راكب التنين الاسود الذي كان له بالفعل عدة مئات من السنين من التاريخ. ارتجف الحارسين عند البوابة على الفور ، ثم قاموا بتقويم أجسادهم التي كانت مستقيمة بالفعل أكثر قليلاً. عندما امكن سماع هذا النوع من الصوت ، يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط: بيرسيفوني قادمة.
قبل أن يتبع المساعد خارج المكتب ، رأى سو فجأة بيرسيفوني تقوم بإيماءة تجاهه. استخدمت قلم الرصاص الأسود لرسم خط خفيف في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك سو بخطى ثابتة تحت أعين لا حصر لها وتابع بيرسيفوني حتى الطابق السادس.
كان الطريق طويلًا نوعًا ما ، وعلى طول الطريق ، قام هذا المساعد بالتحقيق بعناية في خلفية سو ، والاهتمامات ، وجميع المعلومات الأخرى التي قد تكون مطلوبة. كان من الواضح أنه لم يستطع إخفاء بعض فضوله. ومع ذلك ، حمل سو ، الذي وقف في مقعد الراكب ، الباريت دون أن ينبس ببنت شفة.
بمجرد وصول بيرسيفوني إلى الطابق السادس ، تلقى المساعد الذكر الوسيم الأخبار وفتح لها باب مكتبها.
كشفت الطبقة المنخفضة المعلقة من السحب عن صدع ، كاشفة عن الشمس خلفها. تناثرت مساحة كبيرة من أشعة الشمس الذهبية. لم يكن البحر مغطى ببقع من الذهب فحسب ، بل كان جانب المدينة المواجه للبحر مصبوغًا أيضًا باللون الذهبي المحمر. ومع ذلك ، خلف اللون الذهبي اللامع ظل عميق يشبه الليل الأبدي.
كانت مشية بيرسيفوني أنيقة ورشيقة ، وكان على وجهها برودة وغطرسة غير مقنعة تمامًا.
“اسمحوا لي أن أرى أي نوع من الأشياء سينضم في منتصف الطريق. أريد أن أرى ما إذا كان ضعيفًا من شأنه أن يقرف بنطاله تحت لكمة واحدة! ” ضحك كورتيس بشكل ضار بمجرد دخوله. تم ربط يديه معًا ، ورنّت المفاصل حول جسده بأصوات فرقعة.
الترجمة: Hunter
كشف تعبير سو فقط عن اللامبالاة. استقرت نظراته فقط على خصر بيرسيفوني الذي بدا وكأنه يتأرجح بإيقاع ثابت ، ولم يلتفت إلى أي جانب منه على الإطلاق. كانت وتيرته مطابقة تمامًا لوتيرة بيرسيفوني ، كما لو كان واحدًا معها. كانت المسافة بين الاثنين دائمًا 1.5 متر ، ولم تكن أبدًا أكثر أو أقل قليلاً.
كان هناك عدد غير قليل من النساء في الردهة ، تميزوا بملابسهم ، ومعظمهم كانوا عضوات عاديات يعملن كسكرتيرات أو في مناصب الايداع ، وكانت هناك أيضًا نساء كاعضاء في راكب التنين الاسود. بدت أعينهم كلها على وجه سو وينظرون من حين لآخر إلى بيرسيفوني. كان هناك القليل ممن لا يستطيعون إخفاء الغيرة والحسد.
أصبحت عيون بيرسيفوني أكثر برودة. “أعتقد أنني لم أعطيك سلطة استجواب أوامري ، ايها الملازم الاول! لا تنسى حالتك وأكمل المهام التي تم تكليفك بها! أخبر كورتيس أنني جادة للغاية بشأن هذا الأمر دون أي جانب للنقاش! إذا تجرأ على استخدام اللوائح للتجادل معي أو استخدام عاداته الغبية ، فسأذهب شخصيًا إلى منزله وأكسر كل زجاجة كحول لديه! قل له كل ما قلته لك كلمة بكلمة! “
كانت مشية بيرسيفوني أنيقة ورشيقة ، وكان على وجهها برودة وغطرسة غير مقنعة تمامًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات