سحق عائلة هارادا
حاول كينجي بكل ما في وسعه قمع الأخبار المتعلقة بابنه ، ولكن ثبت أن ذلك صعب للغاية لأنه انتشر بالفعل بشكل عميق للغاية. حتى بعد أن منع الأخبار المحلية من الحديث عنها ، ظلت المعلومات الموجودة على الإنترنت تنتشر باستمرار مثل نوع من المرض. لقد حاول إزالة كل ذكر لها ، لكنه لم يستطع العثور على مصدر المعلومات. ليس فقط أنه كان من الصعب بشكل عام إزالة المعلومات على الإنترنت ، يبدو أن هناك بعض الحقيقة في القول بمجرد نشره على الإنترنت أنه سيبقى هناك.
…
“كينجي ماذا سنفعل؟” سألت سارة التي بدت قلقة قليلاً بشأن الوضع الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ماتسوري تقود بجنون عندما بدأ هاتف شريكها جون بالرنين. التقط جون الهاتف ، ورغم أنه لم يكن في مكبر الصوت ، إلا أن ماتسوري كان يسمع صوت صراخ مفوض الشرطة.
“تسك ، ليس لدينا خيار ، نحتاج إلى إخلاء إتسوكي إلى إمبراطورية سويرا. إنه يحتاج فقط إلى البقاء هناك حتى يموت هذا الأمر برمته. أحتاج إلى القيام باستعدادات فورية ، ولكن أولاً ، قبل أن أفعل كل ما نحتاج إليه اعده الى المنزل “. عندما وقف كينجي وكان على وشك إصدار أمر ، دخل أحد رجاله الغرفة.
“انتظر ، سيدي كينجي ، أعتقد أن هناك نوعًا من سوء الفهم هنا.”
“الرئيس ، مجموعة من العاملين في وسائل الإعلام الآن في الطابق السفلي ، والأخبار المحلية ، وبعض المدونين العشوائيين ، والمارة عشوائيين هناك يريدون الحصول على إفادتك. أيضًا ، يقول أحد جاسوسنا في مركز الشرطة أن ضابطي شرطة قادمون بأمر اعتقال “.
“سيدي كينجي ، ما المناسبة “.
“ما الذي ندفع لمفوض الشرطة من أجله! احصل على بعض الأولاد لخلق مصدر إلهاء في الطابق السفلي. بمجرد إبعاد الإعلاميين ، سنعيد ابني إلى الفيلا.”
“من ٧و اللعين الذي لا يمكنه حتى التحكم في أحد أفراد شعبه؟! اجعلها تتوقف وأخرجها من طريقي!”
“حسنا رئيس.”
“ما الذي ندفع لمفوض الشرطة من أجله! احصل على بعض الأولاد لخلق مصدر إلهاء في الطابق السفلي. بمجرد إبعاد الإعلاميين ، سنعيد ابني إلى الفيلا.”
بعد أن أمر كينجي أحماله ، اتصل بمفوض الشرطة. بمجرد أن رفع مفوض الشرطة الهاتف ، تحدث بنبرة محترمة إلى حد ما.
بعد أن أمر كينجي أحماله ، اتصل بمفوض الشرطة. بمجرد أن رفع مفوض الشرطة الهاتف ، تحدث بنبرة محترمة إلى حد ما.
“سيدي كينجي ، ما المناسبة “.
“هل حصلت على مذكرة؟”
“يجب أن تعلم لماذا أتصل! لماذا يأتي أحد قومك لاعتقال ابني ؟!”
“فقط انتظر لحظة يا سيدي كينجي ، سأكتشف ما يحدث.” ثم استدعى مفوض الشرطة ملازمًا وسأل عن أي شخص يتعامل مع قضية هارادا إيتسوكي.
“انتظر ، سيدي كينجي ، أعتقد أن هناك نوعًا من سوء الفهم هنا.”
“يجب أن تعلم لماذا أتصل! لماذا يأتي أحد قومك لاعتقال ابني ؟!”
“أي نوع من سوء الفهم يمكن أن يكون هناك ؟! بعض رجالك المتعصبين اتون إلى هنا ، ولديهم حتى مذكرة اعتقال!”
“انتظر ، سيدي كينجي ، أعتقد أن هناك نوعًا من سوء الفهم هنا.”
“فقط انتظر لحظة يا سيدي كينجي ، سأكتشف ما يحدث.” ثم استدعى مفوض الشرطة ملازمًا وسأل عن أي شخص يتعامل مع قضية هارادا إيتسوكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ماتسوري تقود بجنون عندما بدأ هاتف شريكها جون بالرنين. التقط جون الهاتف ، ورغم أنه لم يكن في مكبر الصوت ، إلا أن ماتسوري كان يسمع صوت صراخ مفوض الشرطة.
“في اللحظة التي شاهدت فيها المحققة واتانابي الأخبار خرجت من الغرفة قائلة إنها ستتحدث إلى عائلة هارادا”.
“هل حصلت على مذكرة؟”
“هل حصلت على مذكرة؟”
“انتظر ، سيدي كينجي ، أعتقد أن هناك نوعًا من سوء الفهم هنا.”
“بالطبع لا.”
“كينجي ماذا سنفعل؟” سألت سارة التي بدت قلقة قليلاً بشأن الوضع الحالي.
بمجرد حصول مفوض الشرطة على إجابته ، قام بنقل المعلومات إلى كينجي.
بعد أن أمر كينجي أحماله ، اتصل بمفوض الشرطة. بمجرد أن رفع مفوض الشرطة الهاتف ، تحدث بنبرة محترمة إلى حد ما.
“من ٧و اللعين الذي لا يمكنه حتى التحكم في أحد أفراد شعبه؟! اجعلها تتوقف وأخرجها من طريقي!”
“بالطبع لا.”
“سأحاول قصارى جهدي.”
حاول كينجي بكل ما في وسعه قمع الأخبار المتعلقة بابنه ، ولكن ثبت أن ذلك صعب للغاية لأنه انتشر بالفعل بشكل عميق للغاية. حتى بعد أن منع الأخبار المحلية من الحديث عنها ، ظلت المعلومات الموجودة على الإنترنت تنتشر باستمرار مثل نوع من المرض. لقد حاول إزالة كل ذكر لها ، لكنه لم يستطع العثور على مصدر المعلومات. ليس فقط أنه كان من الصعب بشكل عام إزالة المعلومات على الإنترنت ، يبدو أن هناك بعض الحقيقة في القول بمجرد نشره على الإنترنت أنه سيبقى هناك.
“أنا اريد أفضل ماتستطيع فعله انا أريد النتائج!” اغلق كينجي الهاتف.
“انتظر ، سيدي كينجي ، أعتقد أن هناك نوعًا من سوء الفهم هنا.”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق ، سوف أتحمل الحرارة من أجلك. ما يهم الآن هو الإمساك بهذا الشقي من عائلة هارادا. قد تكون هذه فرصتنا الوحيدة للقضاء حتى على فرد واحد من عائلة هارادا. شر يعمل على مرأى من الجميع. على الرغم من أنها موجودة هناك ، على الرغم من أنني أشعر أنني أستطيع فقط مد ذراعي للوصول إليها ، لكن لا يمكنني لمسها ، فهذا أمر مزعج للغاية. والآن بعد أن أتيحت لي الفرصة للقبض عليهم بالطبع ، ساذهب!” قالت ماتسوري بشغف وهي تقود السيارة بشكل أسرع.
كانت ماتسوري تقود بجنون عندما بدأ هاتف شريكها جون بالرنين. التقط جون الهاتف ، ورغم أنه لم يكن في مكبر الصوت ، إلا أن ماتسوري كان يسمع صوت صراخ مفوض الشرطة.
“ما الذي ندفع لمفوض الشرطة من أجله! احصل على بعض الأولاد لخلق مصدر إلهاء في الطابق السفلي. بمجرد إبعاد الإعلاميين ، سنعيد ابني إلى الفيلا.”
“يجب أن تعو إلى المحطة مرة واحدة ، هذا أمر!” قبل أن يجيب جون ، أخذت ماتسوري الهاتف منه.
“بالطبع لا.”
“ماذا قلت لك كوميش؟ لا أستطيع سماعك ، لا تقلق أنا أقوم بعملي ونحن على وشك إلقاء القبض على الجرم. آسف ، يبدو أن الخط مشبوه ، سأعاود الاتصال بك لاحقًا. حسنًا ، لقد نسيت أنا وجون إحضار أجهزة الراديو الخاصة بنا حتى لا تتمكن من الاتصال بنا لفترة من الوقت “. ثم قام ماتسوري بإغلاق الهاتف ، ولكن مباشرة بعد أن بدأ مفوض الشرطة في الاتصال مرة أخرى ، ولكن هذه المرة قبل أن يتمكن جون من التواصل مع ماتسوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ماتسوري تقود بجنون عندما بدأ هاتف شريكها جون بالرنين. التقط جون الهاتف ، ورغم أنه لم يكن في مكبر الصوت ، إلا أن ماتسوري كان يسمع صوت صراخ مفوض الشرطة.
“فقط قم بإسكات هاتفك. سيواصل الكوميش الشكوى.” سماع ما قالته ماتسوري جعل جون يتنهد.
“يجب أن تعو إلى المحطة مرة واحدة ، هذا أمر!” قبل أن يجيب جون ، أخذت ماتسوري الهاتف منه.
“الرئيس لن يحب هذا.”
“أنا اريد أفضل ماتستطيع فعله انا أريد النتائج!” اغلق كينجي الهاتف.
“لا تقلق ، سوف أتحمل الحرارة من أجلك. ما يهم الآن هو الإمساك بهذا الشقي من عائلة هارادا. قد تكون هذه فرصتنا الوحيدة للقضاء حتى على فرد واحد من عائلة هارادا. شر يعمل على مرأى من الجميع. على الرغم من أنها موجودة هناك ، على الرغم من أنني أشعر أنني أستطيع فقط مد ذراعي للوصول إليها ، لكن لا يمكنني لمسها ، فهذا أمر مزعج للغاية. والآن بعد أن أتيحت لي الفرصة للقبض عليهم بالطبع ، ساذهب!” قالت ماتسوري بشغف وهي تقود السيارة بشكل أسرع.
“سأحاول قصارى جهدي.”
“كينجي ماذا سنفعل؟” سألت سارة التي بدت قلقة قليلاً بشأن الوضع الحالي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات