الوقوف في القمة
تشو مدبر المنزل ملقاً على الأرض بشكل بائس ، والعلامة على وجهه حمراء مثل زهور الخوخ. بصق بعض أسنانه المكسورة ، نصف واعي في حالة صدمة وجه نظرة ضعيفة مليئة بالخوف والرعب نحو فان شيان.
ابتسم فان شيان بمرارة ، نظرة بطريقة لا تتناسب مع وجهه الشاب.
قال فان شيان بصوت هادئ: “أنا لا أفهم بجدية ماذا ضننت يا رجل”. “هل اعتقدت حقًا أنني لن أضربك؟ يبدو أنك نسيت مكانك. ربما لن يفعل السيد المثقف أي شيء لخدمه ، لكن هذا ليس أنا ، للأسف لا تخبرني أنك سوف ترد؟ إذن هذا كل شيء كل ما يمكنك فعله هو التعامل معه والتحمل اضحك أو ابكي امام الكونتيسة أو عد إلى العاصمة … ولكن … من الآن فصاعدًا ، لا تذهب إلى الحديقة الخلفية. أنا لا أحب رؤيتك “.
“حسنا…”
بعد قول هذا ، نفض الغبار عن سرواله والتفت إلى سيسي التي كانت جالسة على الكرسي بذهول. أخبره بهدوء أنه يريده خارج ملكية الكونت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقد فان شيان أنه ربما كان ذلك بسبب أن وو تشو كان أعمى وغير قادر على رؤية التعبيرات التي أدلى بها فان شيان ؛ التعبيرات التي لا ينبغي أن تظهر على وجه الطفل.
خلفه ظهرت حتمًا نظرات الخوف على وجوه الخدم. لم يعتقد أي منهم أن هذا الفتى الظريف اللطيف لديه مثل هذا الجانب العنيف هز التناقض بين الجانبين الجميع حتى النخاع وجعلهم أكثر احتراما له.
على الرغم من أن هذا يبدو خطيرًا ، إلا أن فان شيان لم يصاب بالذعر ووجه الشين تشي إلى ثلاثة أصابع في يده اليمنى ، تمسك بإحكام بقطعة الصخرة الوحيدة التي يمكن أن تدعمه. بدت أصابعه وهي ترتجف قليلاً ، كما لو كانت مغروسة بعمق في الصخرة ، لا يمكن ان تتزحزح.
في هذا الوقت ، وصلت الكونتيسة إلى الحديقة الخلفية أيضًا. نظرت إلى مدبر المنزل الذي يئن على الأرض وفكرت في ذلك الطفل لم تستطع إلا أن تظهر عن بريقا من السعادة الهادفة.
بعد طرد كبير الخدم من المنزل في العام الماضي ، وصفع تشو مدبر المنزل السخيف اليوم ، أثبت فان شيان البالغ من العمر اثني عشر عامًا سلطته في ملكية الكونت.
على طول الخمسة كيلومترات من شاطىء ميناء دانتشو كانت منطقة خطرة تغطيها الشعاب المرجانية. نقلت رياح البحر المياه الزرقاء الى الصخور التي حولتها الى رغوة بيضاء.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقد فان شيان أنه ربما كان ذلك بسبب أن وو تشو كان أعمى وغير قادر على رؤية التعبيرات التي أدلى بها فان شيان ؛ التعبيرات التي لا ينبغي أن تظهر على وجه الطفل.
…
“أتوقع أن يأتي شخص ما لقتلي. هل هذا تافه؟” ضحك فان شيان.
على طول الخمسة كيلومترات من شاطىء ميناء دانتشو كانت منطقة خطرة تغطيها الشعاب المرجانية. نقلت رياح البحر المياه الزرقاء الى الصخور التي حولتها الى رغوة بيضاء.
“أراهن أنه حتى غو جينج لم يستطع التسلق بهذه السرعة. لكن الرجل الأعمى (وو تشو) على قمة هذا الجبل سيكون أكثر شراسة من ما يو …”)
على الجانب الشرقي ، كان هناك ممر ضيق للغاية مختبئ بين الصخور الخطرة جاء فان شيان على طول هذا الطريق. أدار جسده وظهره إلى البحر. نظر إلى الأعلى وهو يستمع إلى صوت الأمواج الذي يصم الآذان ورائه.
“ان لم تكن تركز بما فيه الكفاية. قد يكلفك ذلك حياتك.”
كانت أمامه سلسلة من المرتفعات شديدة الانحدار. تشكل هذا الجبل بشكل طبيعي بجانب البحر. خلف الجبل كانت توجد غابات ومستنقعات قديمة تمتد لمئات الاميال ، مما يجعل تسلق المنحدرات هو السبيل الوحيد للوصول إلى القمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند إلقاء نظرة عليها ، عبس فان شيان قليلاً. في ذهنه كان يتتبع المسار الذي سلكه دائمًا أثناء التسلق. ومع ذلك كانت رياح البحر قوية في الآونة الأخيرة والصخور التي خرجت من الجرف كانت حادة. إذا كان سيصعد إلى القمة اليوم ، فيجب أن يكون أكثر حرصًا من المعتاد.
خلع فان شيان حذائه ووضعه في تجويف نظيف أسفل المنحدرات مباشرة. أخذ بعض الرمل الخشن وفرك راحتي يديه معًا ، وبدأ في ضبط التشين تشي الداخلي. بعد أن جهز نفسه ، وضع يده اليمنى بأمان على نتوء غير واضح ورفع جسده بالكامل في الهواء. بدأ في الصعود كما لو كان ثقله لا شيء.
تحطم البحر في الشعاب المرجانية خلفه ، أثبتت الصخور أنها باردة ولا يمكن التغلب عليها ، مع وصول بعض مياه البحر فقط إلى المياه الضحلة ، مما يجعل هذه المنطقة من الشاطئ أكثر رطوبة من غيرها. تبللت أحذية فان شيان من الوقوف هناك وشعرت قدميه بعدم الارتياح.
في قمة الجبل على حافة المنحدر ، وقف وو تشو في مواجهة نسيم البحر. كانت ملابسه مصنوعة من قماش خشن وغط عينيه شريط من القماش الأسود.
خلع فان شيان حذائه ووضعه في تجويف نظيف أسفل المنحدرات مباشرة. أخذ بعض الرمل الخشن وفرك راحتي يديه معًا ، وبدأ في ضبط التشين تشي الداخلي. بعد أن جهز نفسه ، وضع يده اليمنى بأمان على نتوء غير واضح ورفع جسده بالكامل في الهواء. بدأ في الصعود كما لو كان ثقله لا شيء.
بعد فترة طويلة ، في منطقة نائية فوق المنحدرات ، أزال فان شيان سترته. “مرة أخرى …” اشتكى حزينًا إلى الجانب.
صعد بسرعة. مع جسده كله على سطح الجرف ، بدا وكأنه حيوان غريب ماهر في التسلق. في كل مرة يمد يده أو يغرس بقدمه ، أو يرفع نفسه لأعلى ، يبدو كل هذا بلا مجهود ؛ لم تكن هناك علامات على الاجهاد.
[Guo Jing شخصية مشهورة في عالم روايات الوشيا ….. اما Ma Yu هو معلمه… اضغط على الاسماء للمزيد]
بعد فترة قصيرة فقط ، أصبح قريبًا من القمة. وحلقت رياح البحر من خلفه وطردت العرق و الحرارة من جسده ، مما جعله يشعر بالانتعاش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد طرد كبير الخدم من المنزل في العام الماضي ، وصفع تشو مدبر المنزل السخيف اليوم ، أثبت فان شيان البالغ من العمر اثني عشر عامًا سلطته في ملكية الكونت.
“أراهن أنه حتى غو جينج لم يستطع التسلق بهذه السرعة. لكن الرجل الأعمى (وو تشو) على قمة هذا الجبل سيكون أكثر شراسة من ما يو …”)
تحطم البحر في الشعاب المرجانية خلفه ، أثبتت الصخور أنها باردة ولا يمكن التغلب عليها ، مع وصول بعض مياه البحر فقط إلى المياه الضحلة ، مما يجعل هذه المنطقة من الشاطئ أكثر رطوبة من غيرها. تبللت أحذية فان شيان من الوقوف هناك وشعرت قدميه بعدم الارتياح.
أجاب وو تشو ببرود: “لقد علمتك أنا و فاي جي الكثير. إذا لم تتمكن من التعامل مع شيء تافه مثل ذلك ، فسيصبح خطيرا قليلا.”
[Guo Jing شخصية مشهورة في عالم روايات الوشيا ….. اما Ma Yu هو معلمه… اضغط على الاسماء للمزيد]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة قصيرة فقط ، أصبح قريبًا من القمة. وحلقت رياح البحر من خلفه وطردت العرق و الحرارة من جسده ، مما جعله يشعر بالانتعاش.
خلع فان شيان حذائه ووضعه في تجويف نظيف أسفل المنحدرات مباشرة. أخذ بعض الرمل الخشن وفرك راحتي يديه معًا ، وبدأ في ضبط التشين تشي الداخلي. بعد أن جهز نفسه ، وضع يده اليمنى بأمان على نتوء غير واضح ورفع جسده بالكامل في الهواء. بدأ في الصعود كما لو كان ثقله لا شيء.
فكر فان شيان فيما حدث في الحديقة وهو يواصل التسلق. شيء ما لم يكن على ما يرام بالنسبة له. مدبر المنزل الثمين للزوجة الثانية بقي في مكانه لأكثر من عام ، لماذا تحرك اليوم؟
فكر فان شيان فيما حدث في الحديقة وهو يواصل التسلق. شيء ما لم يكن على ما يرام بالنسبة له. مدبر المنزل الثمين للزوجة الثانية بقي في مكانه لأكثر من عام ، لماذا تحرك اليوم؟
قال وو تشو فجأة: “هذا تافه”. من الواضح أنه شعر أن فان شيان كان يحلل الموضوع بشكل مفرط.
حملت رياح البحر الرطوبة ، مما جعل الصخور المكشوفة زلقة إلى حد ما. نظرًا لأنه كان على وشك الوصول إلى القمة ، خفف فان شيان من تركيزه ، التفكير فيما حدث سابقًا أدى إلى تشتيت انتباهه . فانزلقت يده اليمنى وكاد يسقط.
عند إلقاء نظرة عليها ، عبس فان شيان قليلاً. في ذهنه كان يتتبع المسار الذي سلكه دائمًا أثناء التسلق. ومع ذلك كانت رياح البحر قوية في الآونة الأخيرة والصخور التي خرجت من الجرف كانت حادة. إذا كان سيصعد إلى القمة اليوم ، فيجب أن يكون أكثر حرصًا من المعتاد.
على الرغم من أن هذا يبدو خطيرًا ، إلا أن فان شيان لم يصاب بالذعر ووجه الشين تشي إلى ثلاثة أصابع في يده اليمنى ، تمسك بإحكام بقطعة الصخرة الوحيدة التي يمكن أن تدعمه. بدت أصابعه وهي ترتجف قليلاً ، كما لو كانت مغروسة بعمق في الصخرة ، لا يمكن ان تتزحزح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن طاف صوته بعيدًا عن المنحدرات ، نزلت عصا خشبية من فوق ، وضربت ظهره بلا رحمة بقوة كبيرة .
مدت عصا خشبية من الأعلى تشير إليه ليمسكها.
“ان لم تكن تركز بما فيه الكفاية. قد يكلفك ذلك حياتك.”
يبدو أن فان شيان أراد تجنب هذه العصا كثيرًا. لم ينظر إلى الأمر حتى وبدأ في ارجحة جسده. مع طرف قدميه ، ركل على سطح الجرف ، مما وفر له الزخم لدفع جسده بالكامل إلى القمة. كانت مناورة محفوفة بالمخاطر .
أجاب وو تشو ببرود: “لقد علمتك أنا و فاي جي الكثير. إذا لم تتمكن من التعامل مع شيء تافه مثل ذلك ، فسيصبح خطيرا قليلا.”
“ان لم تكن تركز بما فيه الكفاية. قد يكلفك ذلك حياتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة قصيرة فقط ، أصبح قريبًا من القمة. وحلقت رياح البحر من خلفه وطردت العرق و الحرارة من جسده ، مما جعله يشعر بالانتعاش.
في قمة الجبل على حافة المنحدر ، وقف وو تشو في مواجهة نسيم البحر. كانت ملابسه مصنوعة من قماش خشن وغط عينيه شريط من القماش الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد طرد كبير الخدم من المنزل في العام الماضي ، وصفع تشو مدبر المنزل السخيف اليوم ، أثبت فان شيان البالغ من العمر اثني عشر عامًا سلطته في ملكية الكونت.
تجاهله فان شيان وجلس في وضع اللوتس. بعد فترة قصيرة من التعديل ، وقف مرة أخرى وأخبر وو تشو بما حدث اليوم في المنزل.كما أعرب عن شكوكه و عن أمله في أن يقدم وو تشو إجابة نهائية.
“هل تعتقد أن صفعة واحدة ستبقي مدبر المنزل تحت السيطرة؟” سأل وو تشو ببرود.
…
قال فان شيان وهو يخفض رأسه: “هي كذلك ، طالما كانت جدتي في جانبي”. في حين أنه لم يشبع تلك الكف مع الشين تشي ، فإن القوة العظيمة المخزنة داخل جسده الشاب على مر السنين كانت لا تزال مخيفة والأهم من ذلك أنه أظهر مزاجه الكئيب في أكثر اللحظات أهمية. كان هذا مروعًا حقًا.
“هذا مجرد شكوكي ، ولكن لماذا قرر مدبر المنزل إثارة الأمور اليوم؟ لقد أمضى أكثر من عام في ميناء دانتشو مع ذيله بين ساقيه ، في ظل الظروف العادية لا يوجد أي سبب فعليًا لإظهاره ألوانه الحقيقية الآن ، ما لم … يشعر أنه قد اكتفى وسيحدث شيء ما في دانتشو قريبًا ربما في عينيه لم أعد أكون تهديدًا لأخي غير الشقيق في العاصمة ولذا لم يعد يرى انه بحاجة لإرضائي”.
“إذن هذا يكفي.” لم يبدو أن وو تشو يريد التعمق في الأمر.
…
“هذا مجرد شكوكي ، ولكن لماذا قرر مدبر المنزل إثارة الأمور اليوم؟ لقد أمضى أكثر من عام في ميناء دانتشو مع ذيله بين ساقيه ، في ظل الظروف العادية لا يوجد أي سبب فعليًا لإظهاره ألوانه الحقيقية الآن ، ما لم … يشعر أنه قد اكتفى وسيحدث شيء ما في دانتشو قريبًا ربما في عينيه لم أعد أكون تهديدًا لأخي غير الشقيق في العاصمة ولذا لم يعد يرى انه بحاجة لإرضائي”.
قال فان شيان بصوت هادئ: “أنا لا أفهم بجدية ماذا ضننت يا رجل”. “هل اعتقدت حقًا أنني لن أضربك؟ يبدو أنك نسيت مكانك. ربما لن يفعل السيد المثقف أي شيء لخدمه ، لكن هذا ليس أنا ، للأسف لا تخبرني أنك سوف ترد؟ إذن هذا كل شيء كل ما يمكنك فعله هو التعامل معه والتحمل اضحك أو ابكي امام الكونتيسة أو عد إلى العاصمة … ولكن … من الآن فصاعدًا ، لا تذهب إلى الحديقة الخلفية. أنا لا أحب رؤيتك “.
ابتسم فان شيان بمرارة ، نظرة بطريقة لا تتناسب مع وجهه الشاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا نبدأ.”
لقد كان غريبًا حقًا ، الآن بعد أن ذكره. إذا كان فاي جي غير متأكد إلى حد ما وخائف فيما يتعلق بنضج فان شيان المبكر ، فإن وو تشو من ناحية أخرى لم يكن مهتمًا بهذا الأمر بدا الأمر كما لو أن وو تشو لن يتفاعل مطلقا عندما يتعلق الأمر بـ فان شيان ، حتى لو تحول إلى شيطان
اعتقد فان شيان أنه ربما كان ذلك بسبب أن وو تشو كان أعمى وغير قادر على رؤية التعبيرات التي أدلى بها فان شيان ؛ التعبيرات التي لا ينبغي أن تظهر على وجه الطفل.
مدت عصا خشبية من الأعلى تشير إليه ليمسكها.
قال وو تشو فجأة: “هذا تافه”. من الواضح أنه شعر أن فان شيان كان يحلل الموضوع بشكل مفرط.
صعد بسرعة. مع جسده كله على سطح الجرف ، بدا وكأنه حيوان غريب ماهر في التسلق. في كل مرة يمد يده أو يغرس بقدمه ، أو يرفع نفسه لأعلى ، يبدو كل هذا بلا مجهود ؛ لم تكن هناك علامات على الاجهاد.
“أتوقع أن يأتي شخص ما لقتلي. هل هذا تافه؟” ضحك فان شيان.
في هذا الوقت ، وصلت الكونتيسة إلى الحديقة الخلفية أيضًا. نظرت إلى مدبر المنزل الذي يئن على الأرض وفكرت في ذلك الطفل لم تستطع إلا أن تظهر عن بريقا من السعادة الهادفة.
أجاب وو تشو ببرود: “لقد علمتك أنا و فاي جي الكثير. إذا لم تتمكن من التعامل مع شيء تافه مثل ذلك ، فسيصبح خطيرا قليلا.”
“أتوقع أن يأتي شخص ما لقتلي. هل هذا تافه؟” ضحك فان شيان.
فكر فان شيان في الأمر للحظة ، وقبل الحقيقة لقد فهم أن السيد وو تشو لن يهتم بالامور من اجله هذه المرة.
أجاب وو تشو ببرود: “لقد علمتك أنا و فاي جي الكثير. إذا لم تتمكن من التعامل مع شيء تافه مثل ذلك ، فسيصبح خطيرا قليلا.”
“هيا نبدأ.”
أجاب وو تشو ببرود: “لقد علمتك أنا و فاي جي الكثير. إذا لم تتمكن من التعامل مع شيء تافه مثل ذلك ، فسيصبح خطيرا قليلا.”
“حسنا…”
فكر فان شيان في الأمر للحظة ، وقبل الحقيقة لقد فهم أن السيد وو تشو لن يهتم بالامور من اجله هذه المرة.
…
“هل تعتقد أن صفعة واحدة ستبقي مدبر المنزل تحت السيطرة؟” سأل وو تشو ببرود.
…
على طول الخمسة كيلومترات من شاطىء ميناء دانتشو كانت منطقة خطرة تغطيها الشعاب المرجانية. نقلت رياح البحر المياه الزرقاء الى الصخور التي حولتها الى رغوة بيضاء.
بعد فترة طويلة ، في منطقة نائية فوق المنحدرات ، أزال فان شيان سترته. “مرة أخرى …” اشتكى حزينًا إلى الجانب.
“ان لم تكن تركز بما فيه الكفاية. قد يكلفك ذلك حياتك.”
بمجرد أن طاف صوته بعيدًا عن المنحدرات ، نزلت عصا خشبية من فوق ، وضربت ظهره بلا رحمة بقوة كبيرة .
عند إلقاء نظرة عليها ، عبس فان شيان قليلاً. في ذهنه كان يتتبع المسار الذي سلكه دائمًا أثناء التسلق. ومع ذلك كانت رياح البحر قوية في الآونة الأخيرة والصخور التي خرجت من الجرف كانت حادة. إذا كان سيصعد إلى القمة اليوم ، فيجب أن يكون أكثر حرصًا من المعتاد.
في قمة الجبل على حافة المنحدر ، وقف وو تشو في مواجهة نسيم البحر. كانت ملابسه مصنوعة من قماش خشن وغط عينيه شريط من القماش الأسود.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات