اختيارك [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر ، ماذا يفعل؟“
الفصل 431: اختيارك [2]
فتح عينيه مرة أخرى ، ووجه انتباهه مرة أخرى نحو البطولة. أو لنكون أكثر دقة ، في الاتجاه الذي كان فيه رين.
“هذا…”
“هذا…”
“هذا … لا أعرف كيف يمكنني اعلن هذا ، ولكن …”
تومضت مظاهر الصدمة المطلقة على وجوه لورينا وزاك بينما انتفخت أعينهم على مصراعيها.
في كل مرة أخطو فيها على الحلبة ، تنفجر إلى ملايين الجسيمات. ومع ذلك ، بفضل هذا ، تمكنت من زيادة سرعي بشكل أكبر.
“ماذا شهدوا للتو؟” كلاهما يعتقد في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة باطلة
حدث كل شيء بسرعة كبيرة بحيث لم يتمكن كلاهما من فهم ما حدث.
نظرًا لقوته ، كان قادرًا بشكل طبيعي على رؤية ما حدث بالضبط ، وكان ذلك بسبب تمكنه من رؤية ما حدث ، مما جعله يشعر بالدهشة. ببساطة ، كانت سرعة الهجوم سريعة بشكل لا يصدق.
في الواقع ، قبل لحظات كانوا يعلقون فقط على الكثير دون الكثير من الحماس. بعد كل شيء ، كان كيمور قويًا للغاية. لم يكن كل من لورينا وزاك متأكدين من احتمالات تعرضهما للضرب ، ناهيك عن شخص تم تصنيفه [B] مثل كيروليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا لم يكن هو. بعد أقل من ثانية من تعرضي للهجوم الأول ، سمعت صوت خمس هجمات أخرى في طريقي. أظلم وجهي على الفكر.
ولكن كما اعتقدوا أن هذه ستكون مباراة سهلة ، من العدم ، شهدوا أن كيروليوم يسيطر على كيمور بينما تتسرب الدماء من كتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
وتجدر الإشارة إلى أن كيمور لم يصب مرة واحدة طوال البطولة.
هل يمكن أن يكون هذا بسبب الحظ؟
لسوء الحظ ، لم يكن الهجوم شيئًا يمكنني مراوغته. لذلك ، بعد التفكير في الأشياء ، وإلغاء تنشيط عيون كرونوس، ضغطت قدمي على الأرض ، وأمالة جسدي باتجاه المكان الذي يأتي منه الفأس ، وواجهت الهجوم باستخدام جسد سيفي.
هز الجميع رؤوسهم. كان هناك حد لمدى حظ شخص ما. كانت السرعة التي هجوم كيروليوم سريعة جدًا بحيث لا يمكن لأي شخص التقاطها بالعين المدعومة.
شعرت كما لو أنه كان في حضور ملك.
لإضافة المزيد من الوضوح إلى أن هذا ربما لم يكن مجرد حظ ، أصبحت النظرة على وجه كيمور بمجرد أن أدرك أنه قد أصيب بجروح حية تمامًا لجميع المتفرجين الحاضرين ليروا كما فهموا أنه منذ التبادل الأول لم يكن هذا حظًا.
حدث كل شيء بسرعة كبيرة بحيث لم يتمكن كلاهما من فهم ما حدث.
كيف فعل ذلك ، لم يعرف الجميع ، ومع ذلك ، عاد الأمل فجأة داخل قلوبهم.
يضع كيروليوم يده على وجهه ويزيل ببطء ما بدا أنه قناع من وجهه ليكشف عن ملامح شاب بشعر أسود نفاث وعينان زرقاوان.
يمكن أن يكون من الممكن؟
[أرسلوا لي معلومات عن الشاب على المسرح.]
“انتظر ، ماذا يفعل؟“
مع تلصيق عينيه على شخصية رين على المسرح ، ظهرت المفاجأة في عيون أوكتافيوس الضعيفة.
أذهل الجميع من ذهولهم كان صوت لورينا وهي تقف وتشير نحو الشاشة.
رمشت مرة واحدة ، تمتمت في ذهني.
عندها رأى الجميع ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقال إنه خطوة إلى الوراء.
يضع كيروليوم يده على وجهه ويزيل ببطء ما بدا أنه قناع من وجهه ليكشف عن ملامح شاب بشعر أسود نفاث وعينان زرقاوان.
عندما توقفت أفكاره هناك ، تجعدت حواجبه.
جذبت مظهره ، الذي كان وسيمًا إلى حد ما ، انتباه كل من كان يشاهد المباراة على الفور.
يرفع رأسه ويحدق في الطاقم للتأكد من أنه لا يرى الأشياء بشكل خاطئ ، فقط بعد أن حصل على تأكيد منهم ، استدار لينظر إلى الكاميرا.
“سريعًا ، يقوم أحدهم بفحص وجهه وإعطائي تقريرًا عن هويته“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غضون دقيقة واحدة فقط من مسح وجه الشاب الذي ظهر على المسرح ، تمكنوا من جمع معلومات عنه.
كان أول من رد على الكشف المفاجئ عن وجهه هو زاك الذي وقف ونظر في اتجاه الأشخاص العاملين في الاستوديو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كنت أحدق في الهجوم القادم الذي بدا أنه قادر على اختراقي مثل الزبدة باستخدام عيون كرونوس ، وجدت أنه كلما استخدمت المهارة ، كلما بدأت عيناي تؤلمني.
فور سماع صوته ، استيقظ الجميع من سباتهم وسرعان ما بدأوا العمل.
كيف يجرؤ فجأة على الركوع لإنسان مجهول لم يقابله من قبل ؟! غير معقول!
لم يكن هؤلاء هم من يفعلون ذلك فحسب ، بل كانت النقابات الكبرى في جميع أنحاء العالم كذلك هم الذين أرادوا العثور على هوية الشاب الغامض الذي ظهر فجأة على المسرح وتمكن حتى من الحصول على ميزة في كيمور ، أحد أفضل المتنافسين على أفضل المتنافسين في البطولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا افعل؟‘
كان المراسلون سريعين.
بقبض قبضتي بإحكام ، سرعان ما انطلقت الحلقات من حولي إلى الأسفل ووضعت نفسها في الأماكن التي حسبت فيها أن الهجمات لن تهبط. ثم ، بالضغط على الخاتم الذي وضعته تحت قدمي ، دفعت جسدي إلى الأسفل.
في غضون دقيقة واحدة فقط من مسح وجه الشاب الذي ظهر على المسرح ، تمكنوا من جمع معلومات عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
دون إضاعة أي ثوان ، أرسلوها بسرعة إلى زاك الذي نظر إليها لفترة وجيزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رسم دائري الثاني عشر ، تلاشى الزخم تمامًا وسقط جسدي على الأرض بسرعة. تحتي كانت الهجمات الضخمة التي تشبه قذيفة المدفع.
ومع ذلك ، في اللحظة التي نظر فيها من خلالهم ، انفتح فمه في حالة صدمة.
من المحادثة السابقة ، أدرك أنه على الرغم من أن خصمه لم يكن قويًا تمامًا ، إلا أن السرعة التي يمكن أن يهاجم بها كانت مرعبة.
“هذا…”
هذه المرة لم أكن محظوظًا جدًا حيث رد جسدي مرة أخرى وشعرت بحلاوة باقية قادمة من مؤخرة حلقي.
يرفع رأسه ويحدق في الطاقم للتأكد من أنه لا يرى الأشياء بشكل خاطئ ، فقط بعد أن حصل على تأكيد منهم ، استدار لينظر إلى الكاميرا.
الفصل 431: اختيارك [2]
ظهرت نظرة معقدة على وجهه وهو يخفض رأسه مرارًا وتكرارًا للتأكد من أن المظهر الجانبي يتوافق بالفعل مع ملامح الرجل على المسرح.
“عيون كرونوس“.
“هذا … لا أعرف كيف يمكنني اعلن هذا ، ولكن …”
خيم شعور عميق بالخوف على جسده بالكامل حيث لم تترك عيناه عيون كيروليوم الرمادية الباهتة أبدًا.
خفض رأسه ونظر مرة أخرى في المعلومات ، حك زاك مؤخرة رأسه وتمتم.
خفض رأسه ونظر مرة أخرى في المعلومات ، حك زاك مؤخرة رأسه وتمتم.
“لقد حددنا المتسابق على المنصة ، و … حسنًا ، لا أعرف كيف أقول هذا … لكن … اسمه رين دوفر“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفضت رأسي وأحدقت في الهجمات القادمة ، فكرت فجأة.
توقف زاك مؤقتًا.
سوووش -!
ثم رفع رأسه وحدق مباشرة في الكاميرات ، على حد قوله.
كنت الآن على ارتفاع حوالي أربعمائة متر فوق المنصة.
“… ومن المفترض أن ميت.”
———-—-
***
فكر فجأة في نفسه. هل كان على وشك الركوع؟ من كان هذا؟ لقد كان كيمور ، أحد أقوى العفاريت بين جيل الشباب وشخص ركع فقط أمام زعيمه بروتوس.
في نفس الوقت كان هذا يحدث ، على منصة القيادة العليا.
لإضافة المزيد من الوضوح إلى أن هذا ربما لم يكن مجرد حظ ، أصبحت النظرة على وجه كيمور بمجرد أن أدرك أنه قد أصيب بجروح حية تمامًا لجميع المتفرجين الحاضرين ليروا كما فهموا أنه منذ التبادل الأول لم يكن هذا حظًا.
أشعل الاهتمام أخيرًا على وجوه الأشخاص الحاضرين وهم يحدقون نحو المنصة التي كان يتقاتل فيها رين وكيمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا افعل؟‘
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لبروتوس وجيرفيس الذين انحنوا بأجسادهم إلى الأمام. تحاول على ما يبدو إلقاء نظرة أفضل على المباراة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الملكة الجان من ناحية أخرى ، على الرغم من أنها أكثر اهتمامًا ، إلا أنها لم تظهر اهتمامًا كبيرًا مثل الآخرين.
لكن بدا الأمر كما لو أنني قد قللت من تقدير القوة المخبأة وراء هجوم كيمور.
كان رأسها مشغولاً بأمور مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سريعًا ، يقوم أحدهم بفحص وجهه وإعطائي تقريرًا عن هويته“.
مع تلصيق عينيه على شخصية رين على المسرح ، ظهرت المفاجأة في عيون أوكتافيوس الضعيفة.
بصق المزيد من الدم.
نظرًا لقوته ، كان قادرًا بشكل طبيعي على رؤية ما حدث بالضبط ، وكان ذلك بسبب تمكنه من رؤية ما حدث ، مما جعله يشعر بالدهشة. ببساطة ، كانت سرعة الهجوم سريعة بشكل لا يصدق.
انفجار-!
سريع جدًا لدرجة أنه حتى الفرد المصنف [S] سيجد صعوبة في المتابعة ما لم يول اهتمامًا وثيقًا به.
خفض رأسه نظر إلى ساعته وأرسل رسالة.
كان أول من رد على الكشف المفاجئ عن وجهه هو زاك الذي وقف ونظر في اتجاه الأشخاص العاملين في الاستوديو.
[أرسلوا لي معلومات عن الشاب على المسرح.]
انفجار-!
بالضغط على الشاشة ، شرع في إرسال الرسالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رسم دائري الثاني عشر ، تلاشى الزخم تمامًا وسقط جسدي على الأرض بسرعة. تحتي كانت الهجمات الضخمة التي تشبه قذيفة المدفع.
أيا كان من أرسل الرسالة ، فقد كانوا فعالين. في غضون دقيقة أو دقيقتين ، حصل على رد ، في اللحظة التي هبطت فيها عيناه على المعلومات ، زادت المفاجأة في عينيه.
انفجار-! انفجار-! انفجار-! انفجار-! انفجار-!
===
———-—-
الاسم: رتبة دوفر
انفجار-!
الحالة: ميت
ولا حتى ثانية بعد ملامسة الخاتم ، سرعان ما مزقها قبل أن تصل أمامي مباشرة.
معلومات: يعتقد أنه مات خلال انفجار في لوك ثلاث سنوات في الماضي ، خلال البطولة المشتركة بين الأكاديميين. وريث أسلوب كيكي …
“لماذا كشف نفسه؟“
===
نظرًا لقوته ، كان قادرًا بشكل طبيعي على رؤية ما حدث بالضبط ، وكان ذلك بسبب تمكنه من رؤية ما حدث ، مما جعله يشعر بالدهشة. ببساطة ، كانت سرعة الهجوم سريعة بشكل لا يصدق.
قراءة من خلال المعلومات ، أغلق أوكتافوس عينيه للحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“… إذن هذا هو 876.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة وجيزة ، لم يتحرك أي من أسلحتنا ، لكن هذا استمر للحظة قصيرة فقط قبل أن أجد نفسي ملقاة على طول الطريق نحو الجانب الآخر من الساحة.
بتقسيم جميع المعلومات معًا ، توصل سريعًا إلى استنتاج مفاده أن رن كان 876.
[أرسلوا لي معلومات عن الشاب على المسرح.]
عندما توقفت أفكاره هناك ، تجعدت حواجبه.
أصابته بقشعريرة في عموده الفقري.
“لماذا كشف نفسه؟“
بصق المزيد من الدم.
لم يكن من الصعب عليه معرفة أنه كان يبلغ من العمر 876 عامًا. بمطابقة الوقت الدقيق الذي قال فيه المونوليث إنهم التقوا 876 بالوقت الذي يُفترض أن رين مات فيه ، لم يفكر أوكتافيوس للحظة في أن 876 ، أو يجب أن يقول ” رن ‘، سيفعل شيئًا مهملاً جدًا ويكشف عن هويته بهذه السرعة.
[أرسلوا لي معلومات عن الشاب على المسرح.]
كان هناك بالتأكيد أكثر مما كان يعتقد.
تباطأ الوقت وتجمد العالم كله من حولي.
فتح عينيه مرة أخرى ، ووجه انتباهه مرة أخرى نحو البطولة. أو لنكون أكثر دقة ، في الاتجاه الذي كان فيه رين.
كلما نظر إليهم أكثر ، شعر أن روحه تنغمس فيهم.
زاد الاهتمام في عينيه فقط.
“لماذا كشف نفسه؟“
كان يشعر بالفضول بشأن دوافعه للكشف عن نفسه فجأة.
ولا حتى ثانية بعد ملامسة الخاتم ، سرعان ما مزقها قبل أن تصل أمامي مباشرة.
***
بووم -! بووم -!
رن وضع القناع ببطء.
في كل مرة أخطو فيها على الحلبة ، تنفجر إلى ملايين الجسيمات. ومع ذلك ، بفضل هذا ، تمكنت من زيادة سرعي بشكل أكبر.
سوووش -!
بصق المزيد من الدم.
نسيم خفيف مر فجأة على جسده مما أدى إلى تناثر شعره في جميع أنحاء وجهه. رفع رن يديه وأخرج ربطة شعر وربط شعره للخلف.
عند القيام بذلك ، تمكنت من تجنب الهجمات بصعوبة. ومع ذلك ، لمجرد أنني تمكنت من تجنب الهجمات لا يعني أنه يمكنني الاسترخاء حيث استمر كيمور في إرسال المزيد والمزيد من الهجمات في طريقي.
من ناحية أخرى ، عندما ربط رين شعره ، قام كيمور ، الذي تعافى ببطء من صدمة ما حدث ، بحزم أسنانه وتقويم ظهره مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا شهدوا للتو؟” كلاهما يعتقد في نفس الوقت.
اختفى الوهن في عينيه تمامًا وما حل مكانه هو جلال شديد.
صليل-!
من تلك المحادثة القصيرة ، أدرك كيمور أنه لا يواجه خصمًا سهلًا. في الواقع ، لم يكن هو فقط من فهم هذا لأن كل من كان متفرجًا تقريبًا فهم ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خواك!”
أيا كان من كان كيروليوم ، فقد كان يخفي قوته في السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رسم دائري الثاني عشر ، تلاشى الزخم تمامًا وسقط جسدي على الأرض بسرعة. تحتي كانت الهجمات الضخمة التي تشبه قذيفة المدفع.
“… ألن تبدأ؟ “
كان المراسلون سريعين.
كان صوت كيروليوم البارد هو إخراج كيمور من أفكاره. رفع رأسه وقابل عيون كيروليوم الرمادية الباهتة ، تعثر جسد كيمور قليلاً.
سووش -! سووش -!
وقال إنه خطوة إلى الوراء.
اية (22) حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا (23) سورة النساء الاية (23)
خيم شعور عميق بالخوف على جسده بالكامل حيث لم تترك عيناه عيون كيروليوم الرمادية الباهتة أبدًا.
صليل-!
كلما نظر إليهم أكثر ، شعر أن روحه تنغمس فيهم.
“سعال ، سعال“.
ينعكس خلف تلك العيون الرمادية الباهتة نفس الشخصية التي تقف أمامه. ومع ذلك ، بدلاً من الوقوف أمامه ، كان ينظر إليه بنظرة ملل ، جالسًا على عرش ذهبي. اللافت للنظر كانت عيناه الباردة العاطفية اللتان بدتا وكأنهما عاملته على أنه عابر سبيل ، أو بالأحرى كشخصية تافهة.
أيا كان من أرسل الرسالة ، فقد كانوا فعالين. في غضون دقيقة أو دقيقتين ، حصل على رد ، في اللحظة التي هبطت فيها عيناه على المعلومات ، زادت المفاجأة في عينيه.
أصابته بقشعريرة في عموده الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رسم دائري الثاني عشر ، تلاشى الزخم تمامًا وسقط جسدي على الأرض بسرعة. تحتي كانت الهجمات الضخمة التي تشبه قذيفة المدفع.
أصبح الضغط المتعجرف القادم منه أقوى عدة مرات كلما نظر إليه أكثر كشعور عميق بالرهبة يغسل جسده بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا افعل؟‘
شعرت كما لو أنه كان في حضور ملك.
***
كائن لا يفترض أن يعبره!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أسافر بسرعة كبيرة لدرجة أنني اضطررت من وقت لآخر إلى تنشيط “عيون كرونوس“. كان هذا حتى لا يغفل عني ما كان يحدث من حولي.
التواءت ساقيه قليلا. فجأة كان لديه الرغبة في الركوع. لا ، كان عليه أن يركع! كيف يمكن لشخص مثله أن يقف أمام مثل هذا الوجود؟
لسعت عيني.
ولكن بمجرد أن كان على وشك الركوع ، توقف فجأة.
أصابته بقشعريرة في عموده الفقري.
‘ماذا افعل؟‘
انفجار-!
فكر فجأة في نفسه. هل كان على وشك الركوع؟ من كان هذا؟ لقد كان كيمور ، أحد أقوى العفاريت بين جيل الشباب وشخص ركع فقط أمام زعيمه بروتوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر ، ماذا يفعل؟“
كيف يجرؤ فجأة على الركوع لإنسان مجهول لم يقابله من قبل ؟! غير معقول!
انفجار-!
أغلق كيمور عينيه ، ووجه كل المانا داخل جسده وهو يصرخ بأعلى رئتيه.
كيف فعل ذلك ، لم يعرف الجميع ، ومع ذلك ، عاد الأمل فجأة داخل قلوبهم.
“هووووورغ!”
ثم ، بمجرد أن أخرج فأسه ، دون إضاعة أي وقت ، شد ساقيه ودفع جسده إلى الأمام.
وبينما كان يصرخ ، انطلق صوته المدوي في جميع أنحاء الساحة حيث سرعان ما خرج من أوهامه.
“سعال ، سعال“.
تشدّدت الهالة التي تدور حول جسده ، وهي تقبض على أسنانه ، إلى أقصى الحدود عندما مد يده ليمسك بفأسه الذي كان خلف ظهره مستخدماً ذراعه اليسرى. الشخص الذي لم يصب بأذى.
دون إضاعة أي ثوان ، أرسلوها بسرعة إلى زاك الذي نظر إليها لفترة وجيزة.
شيييييينج!
[أرسلوا لي معلومات عن الشاب على المسرح.]
طارت الشرارات على الأرض عندما لامس رأس الفأس الأرض.
من تلك المحادثة القصيرة ، أدرك كيمور أنه لا يواجه خصمًا سهلًا. في الواقع ، لم يكن هو فقط من فهم هذا لأن كل من كان متفرجًا تقريبًا فهم ذلك.
ثم ، بمجرد أن أخرج فأسه ، دون إضاعة أي وقت ، شد ساقيه ودفع جسده إلى الأمام.
رن وضع القناع ببطء.
هذه المرة ، أثناء تحركه ، حرص على زيادة سرعته أكثر. كانت سرعته أسرع مما كانت عليه في التبادل الأول.
عند القيام بذلك ، تمكنت من تجنب الهجمات بصعوبة. ومع ذلك ، لمجرد أنني تمكنت من تجنب الهجمات لا يعني أنه يمكنني الاسترخاء حيث استمر كيمور في إرسال المزيد والمزيد من الهجمات في طريقي.
من المحادثة السابقة ، أدرك أنه على الرغم من أن خصمه لم يكن قويًا تمامًا ، إلا أن السرعة التي يمكن أن يهاجم بها كانت مرعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقال إنه خطوة إلى الوراء.
كان الأمر الأكثر إثارة للخوف هو قدرته على اتخاذ القرارات في الوقت القصير الذي أعطاه فيه للرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غضون دقيقة واحدة فقط من مسح وجه الشاب الذي ظهر على المسرح ، تمكنوا من جمع معلومات عنه.
لذلك ، بعد التفكير مليًا في الأمور ، قرر كيمور تبديل الاستراتيجيات. بدلاً من اختيار السرعة البحتة ، كان يخطط لاستخدام القوة الغاشمة أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا شهدوا للتو؟” كلاهما يعتقد في نفس الوقت.
انفجار-!
الآن ، كان جسدي الذي كان يرتفع بسرعة يتباطأ ، ولن يمر وقت طويل قبل أن أتراجع. لحسن الحظ ، كان هذا بالضبط ما أردت.
عند وصوله قبل كيروليوم ، ضغط قدمه على الأرض حتى تشققت ، رفع كيمور فأسه وقطع أفقيًا.
كنت أخفض رأسي ، وشاهدت كيمور يمد خصره وألقى لكمة وحشية في اتجاهي.
سريع وغاضب!
ثم ، بمجرد أن أخرج فأسه ، دون إضاعة أي وقت ، شد ساقيه ودفع جسده إلى الأمام.
في اللحظة التي يتأرجح فيها الفأس ، بدأ يتجه نحو رين مثل الانهيار الجليدي. كان زخمها لا يمكن إيقافه تقريبًا.
كان يشعر بالفضول بشأن دوافعه للكشف عن نفسه فجأة.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سريع جدًا لدرجة أنه حتى الفرد المصنف [S] سيجد صعوبة في المتابعة ما لم يول اهتمامًا وثيقًا به.
لسعت عيني.
أيا كان من أرسل الرسالة ، فقد كانوا فعالين. في غضون دقيقة أو دقيقتين ، حصل على رد ، في اللحظة التي هبطت فيها عيناه على المعلومات ، زادت المفاجأة في عينيه.
عندما كنت أحدق في الهجوم القادم الذي بدا أنه قادر على اختراقي مثل الزبدة باستخدام عيون كرونوس ، وجدت أنه كلما استخدمت المهارة ، كلما بدأت عيناي تؤلمني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا افعل؟‘
كان هجومه الحالي أسرع بعدة مرات من هجومه السابق ، وكانت القوة التي يحتويها أقوى عدة مرات.
أيا كان من أرسل الرسالة ، فقد كانوا فعالين. في غضون دقيقة أو دقيقتين ، حصل على رد ، في اللحظة التي هبطت فيها عيناه على المعلومات ، زادت المفاجأة في عينيه.
لسوء الحظ ، لم يكن الهجوم شيئًا يمكنني مراوغته. لذلك ، بعد التفكير في الأشياء ، وإلغاء تنشيط عيون كرونوس، ضغطت قدمي على الأرض ، وأمالة جسدي باتجاه المكان الذي يأتي منه الفأس ، وواجهت الهجوم باستخدام جسد سيفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا افعل؟‘
صليل-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أسافر بسرعة كبيرة لدرجة أنني اضطررت من وقت لآخر إلى تنشيط “عيون كرونوس“. كان هذا حتى لا يغفل عني ما كان يحدث من حولي.
طار الشرر في كل اتجاه عندما لامست فأسه سيفي.
توقف زاك مؤقتًا.
للحظة وجيزة ، لم يتحرك أي من أسلحتنا ، لكن هذا استمر للحظة قصيرة فقط قبل أن أجد نفسي ملقاة على طول الطريق نحو الجانب الآخر من الساحة.
كسر حلقتين أخريين ، وتفعيل “عيون كرونوس” مرة أخرى ، رأيت أخيرًا كيمور يقف في منتصف الحلبة.
ساد ألم شديد في جميع أنحاء جسدي حيث كادت يدي تتخلى عن السيف في يدي.
لذلك ، بعد التفكير مليًا في الأمور ، قرر كيمور تبديل الاستراتيجيات. بدلاً من اختيار السرعة البحتة ، كان يخطط لاستخدام القوة الغاشمة أيضًا.
انفجار-!
أشعل الاهتمام أخيرًا على وجوه الأشخاص الحاضرين وهم يحدقون نحو المنصة التي كان يتقاتل فيها رين وكيمور.
بينما كنت في الجو ، سمعت فجأة صوتًا مرتفعًا آخر قادمًا من اتجاه المكان الذي ينتمي إليه كيمور.
فكر فجأة في نفسه. هل كان على وشك الركوع؟ من كان هذا؟ لقد كان كيمور ، أحد أقوى العفاريت بين جيل الشباب وشخص ركع فقط أمام زعيمه بروتوس.
كنت أخفض رأسي ، وشاهدت كيمور يمد خصره وألقى لكمة وحشية في اتجاهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الضغط المتعجرف القادم منه أقوى عدة مرات كلما نظر إليه أكثر كشعور عميق بالرهبة يغسل جسده بالكامل.
ما حدث بعد ذلك كان صورة صغيرة بعد قبضة قبضة سرعان ما انطلقت باتجاهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة باطلة
عندما كنت أحدق في الهجوم القادم ، لم يكن لدي سوى القليل من الوقت للرد. رفعت سيفي وتجاهلت الألم ، وجهت كل المانا داخل جسدي ورسمت حلقتين.
صليل-!
بمجرد تشكيل الحلقات ، ورفعت يدي ، وجهت إحدى الحلقات نحو المكان الذي يأتي منه الهجوم ، بينما وجهت الحلقة الأخرى لتتجه مباشرة تحت إحدى قدمي كشكل من أشكال موطئ قدم.
سووش -! سووش -!
لكن بدا الأمر كما لو أنني قد قللت من تقدير القوة المخبأة وراء هجوم كيمور.
كان هجومه الحالي أسرع بعدة مرات من هجومه السابق ، وكانت القوة التي يحتويها أقوى عدة مرات.
ولا حتى ثانية بعد ملامسة الخاتم ، سرعان ما مزقها قبل أن تصل أمامي مباشرة.
عندها رأى الجميع ذلك.
“خواك!”
نزلت قشعريرة برد في عمودي الفقري بينما وضعت يدي على غمد سيفي.
هذه المرة لم أكن محظوظًا جدًا حيث رد جسدي مرة أخرى وشعرت بحلاوة باقية قادمة من مؤخرة حلقي.
كلما نظر إليهم أكثر ، شعر أن روحه تنغمس فيهم.
“تفجر!”
فتح عينيه مرة أخرى ، ووجه انتباهه مرة أخرى نحو البطولة. أو لنكون أكثر دقة ، في الاتجاه الذي كان فيه رين.
غير قادر على كبح الحلاوة ، بصق دمًا شديدًا لأنني شعرت بدخول صدري قليلاً. علمت أنني كسرت خمسة ضلوع على الأقل.
التواءت ساقيه قليلا. فجأة كان لديه الرغبة في الركوع. لا ، كان عليه أن يركع! كيف يمكن لشخص مثله أن يقف أمام مثل هذا الوجود؟
انفجار-! انفجار-! انفجار-! انفجار-! انفجار-!
رمشت مرة واحدة ، تمتمت في ذهني.
لكن هذا لم يكن هو. بعد أقل من ثانية من تعرضي للهجوم الأول ، سمعت صوت خمس هجمات أخرى في طريقي. أظلم وجهي على الفكر.
تشدّدت الهالة التي تدور حول جسده ، وهي تقبض على أسنانه ، إلى أقصى الحدود عندما مد يده ليمسك بفأسه الذي كان خلف ظهره مستخدماً ذراعه اليسرى. الشخص الذي لم يصب بأذى.
قمع الألم ، وأشير إلى أن حلقي الأخير سيأتي في طريقي ، وسرعان ما وصل الخاتم تحت قدمي. لمس الخاتم بقدمي اليمنى ، تخلصت من كل التوتر الذي كنت أتجمع فيه ودفعت جسدي لأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا شهدوا للتو؟” كلاهما يعتقد في نفس الوقت.
سووش -! سووش -!
ساد ألم شديد في جميع أنحاء جسدي حيث كادت يدي تتخلى عن السيف في يدي.
عند القيام بذلك ، تمكنت من تجنب الهجمات بصعوبة. ومع ذلك ، لمجرد أنني تمكنت من تجنب الهجمات لا يعني أنه يمكنني الاسترخاء حيث استمر كيمور في إرسال المزيد والمزيد من الهجمات في طريقي.
كنت الآن على ارتفاع حوالي أربعمائة متر فوق المنصة.
انفجار-! انفجار-! انفجار-!
الفصل 431: اختيارك [2]
خفضت رأسي وأحدقت في الهجمات القادمة ، فكرت فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر ، ماذا يفعل؟“
“… ألا يذكرني هذا بهجمات أماندا؟ “
كنت الآن على ارتفاع حوالي أربعمائة متر فوق المنصة.
بصق المزيد من الدم.
تحتي كان وابل من الهجمات التي جاءت متوقفة في اتجاهي مثل قذائف المدفعية.
الآن ، كان جسدي الذي كان يرتفع بسرعة يتباطأ ، ولن يمر وقت طويل قبل أن أتراجع. لحسن الحظ ، كان هذا بالضبط ما أردت.
بعد تعرضي لمثل هذه الكثافة العالية من الهجمات ، كنت سأشعر بالذعر الآن بشكل طبيعي ، لكن هذا السيناريو كان مألوفًا بشكل غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خواك!”
بدا الأمر تمامًا مثل السيناريو الذي مارسته مع أماندا عدة مرات في الماضي. على الفور ، خطرت لي فكرة عن كيفية التعامل مع هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خواك!”
رفع سيفي وتوجيه كل المانا داخل جسدي ، كنت أرسم دوائر في الهواء باستمرار. بينما كنت أرسم الدوائر في الهواء ، اشتد الألم الذي كان يخرج من صدري لأنني كنت أعاني من صعوبة في التنفس.
شعرت كما لو أنه كان في حضور ملك.
“سعال ، سعال“.
انفجار-!
بصق المزيد من الدم.
“هذا…”
الآن ، كان جسدي الذي كان يرتفع بسرعة يتباطأ ، ولن يمر وقت طويل قبل أن أتراجع. لحسن الحظ ، كان هذا بالضبط ما أردت.
دون إضاعة أي ثوان ، أرسلوها بسرعة إلى زاك الذي نظر إليها لفترة وجيزة.
عند رسم دائري الثاني عشر ، تلاشى الزخم تمامًا وسقط جسدي على الأرض بسرعة. تحتي كانت الهجمات الضخمة التي تشبه قذيفة المدفع.
انفجار-!
رمشت مرة واحدة ، تمتمت في ذهني.
بالضغط على الشاشة ، شرع في إرسال الرسالة.
“عيون كرونوس“.
بعد تعرضي لمثل هذه الكثافة العالية من الهجمات ، كنت سأشعر بالذعر الآن بشكل طبيعي ، لكن هذا السيناريو كان مألوفًا بشكل غريب.
تباطأ الوقت وتجمد العالم كله من حولي.
بعد تعرضي لمثل هذه الكثافة العالية من الهجمات ، كنت سأشعر بالذعر الآن بشكل طبيعي ، لكن هذا السيناريو كان مألوفًا بشكل غريب.
بمساعدة الشريحة الموجودة داخل رأسي ، اتسعت عيناي حيث ظهر سهم فجأة داخل رؤيتي ، وأظهر لي المسار الذي كنت بحاجة إلى اتباعه حتى أعود إلى الأرض بأمان.
كيف فعل ذلك ، لم يعرف الجميع ، ومع ذلك ، عاد الأمل فجأة داخل قلوبهم.
حدث كل شيء في غضون جزء صغير من الثانية ، وبمجرد أن تمكنت من إيجاد الطريق الصحيح ، تصرفت بسرعة.
كان أول من رد على الكشف المفاجئ عن وجهه هو زاك الذي وقف ونظر في اتجاه الأشخاص العاملين في الاستوديو.
بقبض قبضتي بإحكام ، سرعان ما انطلقت الحلقات من حولي إلى الأسفل ووضعت نفسها في الأماكن التي حسبت فيها أن الهجمات لن تهبط. ثم ، بالضغط على الخاتم الذي وضعته تحت قدمي ، دفعت جسدي إلى الأسفل.
أيا كان من أرسل الرسالة ، فقد كانوا فعالين. في غضون دقيقة أو دقيقتين ، حصل على رد ، في اللحظة التي هبطت فيها عيناه على المعلومات ، زادت المفاجأة في عينيه.
مثل السهم ، انطلق جسدي باتجاه أقرب حلقة قمت بإعدادها بسرعة لا مثيل لها. بمجرد وصولي إلى جانبه ، كنت سأستخدمه كموطئ قدم لدفع جسدي للأسفل بشكل أسرع.
الحالة: ميت
بووم -! بووم -!
لم يكن هؤلاء هم من يفعلون ذلك فحسب ، بل كانت النقابات الكبرى في جميع أنحاء العالم كذلك هم الذين أرادوا العثور على هوية الشاب الغامض الذي ظهر فجأة على المسرح وتمكن حتى من الحصول على ميزة في كيمور ، أحد أفضل المتنافسين على أفضل المتنافسين في البطولة.
في كل مرة أخطو فيها على الحلبة ، تنفجر إلى ملايين الجسيمات. ومع ذلك ، بفضل هذا ، تمكنت من زيادة سرعي بشكل أكبر.
خيم شعور عميق بالخوف على جسده بالكامل حيث لم تترك عيناه عيون كيروليوم الرمادية الباهتة أبدًا.
كنت أسافر بسرعة كبيرة لدرجة أنني اضطررت من وقت لآخر إلى تنشيط “عيون كرونوس“. كان هذا حتى لا يغفل عني ما كان يحدث من حولي.
أصابته بقشعريرة في عموده الفقري.
بووم -! بووم -!
قمع الألم ، وأشير إلى أن حلقي الأخير سيأتي في طريقي ، وسرعان ما وصل الخاتم تحت قدمي. لمس الخاتم بقدمي اليمنى ، تخلصت من كل التوتر الذي كنت أتجمع فيه ودفعت جسدي لأعلى.
كسر حلقتين أخريين ، وتفعيل “عيون كرونوس” مرة أخرى ، رأيت أخيرًا كيمور يقف في منتصف الحلبة.
وتجدر الإشارة إلى أن كيمور لم يصب مرة واحدة طوال البطولة.
كان ذلك لفترة وجيزة فقط ، لكن عندما رأيت كيمور ، أدركت أنه كان يمسك بفأسه بكلتا يديه. عيناه مغلقتان في اتجاهي.
بووم -! بووم -!
نزلت قشعريرة برد في عمودي الفقري بينما وضعت يدي على غمد سيفي.
***
الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة باطلة
ولكن كما اعتقدوا أن هذه ستكون مباراة سهلة ، من العدم ، شهدوا أن كيروليوم يسيطر على كيمور بينما تتسرب الدماء من كتفه.
“هذا…”
———-—-
انفجار-! انفجار-! انفجار-!
ترجمة FLASH
ساد ألم شديد في جميع أنحاء جسدي حيث كادت يدي تتخلى عن السيف في يدي.
———-—-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة وجيزة ، لم يتحرك أي من أسلحتنا ، لكن هذا استمر للحظة قصيرة فقط قبل أن أجد نفسي ملقاة على طول الطريق نحو الجانب الآخر من الساحة.
عند القيام بذلك ، تمكنت من تجنب الهجمات بصعوبة. ومع ذلك ، لمجرد أنني تمكنت من تجنب الهجمات لا يعني أنه يمكنني الاسترخاء حيث استمر كيمور في إرسال المزيد والمزيد من الهجمات في طريقي.
اية (22) حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا (23) سورة النساء الاية (23)
بقبض قبضتي بإحكام ، سرعان ما انطلقت الحلقات من حولي إلى الأسفل ووضعت نفسها في الأماكن التي حسبت فيها أن الهجمات لن تهبط. ثم ، بالضغط على الخاتم الذي وضعته تحت قدمي ، دفعت جسدي إلى الأسفل.
كائن لا يفترض أن يعبره!
لسوء الحظ ، لم يكن الهجوم شيئًا يمكنني مراوغته. لذلك ، بعد التفكير في الأشياء ، وإلغاء تنشيط عيون كرونوس، ضغطت قدمي على الأرض ، وأمالة جسدي باتجاه المكان الذي يأتي منه الفأس ، وواجهت الهجوم باستخدام جسد سيفي.
بقبض قبضتي بإحكام ، سرعان ما انطلقت الحلقات من حولي إلى الأسفل ووضعت نفسها في الأماكن التي حسبت فيها أن الهجمات لن تهبط. ثم ، بالضغط على الخاتم الذي وضعته تحت قدمي ، دفعت جسدي إلى الأسفل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات