ناتاشا ستيرن [3]
الفصل 448: ناتاشا ستيرن [3]
“… لا .. بأي حال من الأحوال.”
تومض المرارة في عيني ناتاشا وهي تقول تلك الكلمات ، لكنها غادرت بأسرع ما جاءت عندما نظرت إلى أماندا. كانت تشعر بالفضول حيال شيء ما.
“أ … أماندا؟“
الفصل 448: ناتاشا ستيرن [3]
اهتز صوت ناتاشا وهي تنظر إلى الفتاة التي تقف أمامها. بدت أكبر بكثير مما كانت عليه عندما رأتها آخر مرة.
الفصل 448: ناتاشا ستيرن [3]
لقد كبرت الآن.
أخذت نفسا عميقا ، وقفت ناتاشا أخيرا مستقيمة. بعد ذلك ، بالتحديق في أماندا وإلقاء نظرة مناسبة عليها ، أصبحت الابتسامة على وجهها لطيفة للغاية.
لم تستطع ناتاشا شرح المشاعر التي كانت تشعر بها الآن. عندما فكرت كيف فقدت الفرصة لرؤية ابنتها تكبر ، شعرت بإحساس عميق بالحزن. ما هي الأم التي لا تريد أن ترى طفلها يكبر؟ … كانت تعلم أن هذا أمر لا مفر منه ، لكنها لم تستطع إخفاء الحزن الذي شعرت به عند رؤية ابنتها.
“مم ، ناعم جدا وسلس ، ليس سيئا ، ليس سيئا.”
ومع ذلك ، عندما رأت مدى جمال وصحة ابنتها ، شعرت بالرضا أكثر من الحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضعت كلتا يديها على جانب الكبسولة ، وحاولت ناتاشا الخروج. ولكن عندما حاولت رفع يديها ، وجدت صعوبة بالغة في القيام بذلك لأنها واجهت صعوبة في تنسيق دماغها مع حركات يدها.
“أ … أماندا؟“
“انتظر“.
“انتظر“.
مايلين التي لاحظت ذلك ، لوحت بيدها ومزقت الكبسولة التي كانت تغلف ناتاشا. توهج أبيض لطيف يلف ناتاشا وهي تحلق في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… إيه؟ “
ولوحت بيدها مرة أخرى ، تحركت ناتاشا ببطء نحو الأرض.
ردت مايلين لأماندا قبل أن تومض نظرة صغيرة من الاستياء على وجهها.
عندما لامست أقدام ناتاشا الأرض ، تعثرت بضع خطوات. حاولت أماندا أن تمدها بيدها ، لكن ناتاشا رفعت يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… شخص ما أعرفه أعطاني إياه.”
“دعني.”
———-—-
بخطوتين إلى الأمام ، تمكنت بطريقة ما من تثبيت جسدها.
ردت مايلين لأماندا قبل أن تومض نظرة صغيرة من الاستياء على وجهها.
بعد أن بقيت في غيبوبة لأكثر من خمسة عشر عامًا ، كان هذا النوع من رد الفعل مفهومًا. كان دماغها بحاجة للتكيف مع عضلاتها مرة أخرى.
على الرغم من أنها لم تكن متأكدة من أن الصبي كان شخصًا يغازل ابنتها ، فقد أرادت بالتأكيد الأفضل لابنتها.
“ها …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة FLASH
أخذت نفسا عميقا ، وقفت ناتاشا أخيرا مستقيمة. بعد ذلك ، بالتحديق في أماندا وإلقاء نظرة مناسبة عليها ، أصبحت الابتسامة على وجهها لطيفة للغاية.
أغلقت عينيها وأخذت نفسًا عميقًا ، وبدأت ببطء تروي لها حادثة الزنزانة التي حدثت قبل ثلاث سنوات ، وكيف أنه على الرغم من أنه كان لا يزال على قيد الحياة ، إلا أنه كان محاصرًا داخل عالم الشياطين ، دون أي مخرج.
“… لقد كبرت جيدا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت المفاجأة في عيني ناتاشا عندما ألقت نظرة أخرى على ابنتها. استشعرت أن المانا تدور حولها ، اشتدت المفاجأة في عينيها.
مع وجه مختلط بالعديد من المشاعر المختلفة ، خفضت أماندا رأسها. كما ظهرت ابتسامة على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أقل من ثانية من إدراك هذا الإدراك ، هاجمتني موجة أخرى من الألم فجأة مما تسبب في تقوس ظهري للخلف وهربت صرخة أخرى من فمي.
عند رؤية هذا ، رفعت ناتاشا يديها وطلبت منها أن تأتي إليها.
ربما كانت أماندا ابنتها ، لكنها كانت أصغر منها بخمس سنوات فقط إذا أخذت في الاعتبار حقيقة أنها مجمدة لمدة خمسة عشر عامًا من حياتها. كانت عقلية وشخصيتها لا تزال هي نفسها البالغة من العمر خمسة وعشرين عامًا.
“تعال هنا ، دعنا نلقي نظرة أفضل عليك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعال هنا ، دعنا نلقي نظرة أفضل عليك.”
امتثالاً لرغبات والدتها ، سارت أماندا ببطء إلى والدتها التي وضعت يديها على خديها وبدأت ببطء في الضغط. تسببت تعليقاتها التالية في تحول وجه أماندا إلى اللون الأحمر بسبب الإحراج.
تركت خديها ، نظرت ناتاشا إليها لأعلى ولأسفل وعلقت.
“مم ، ناعم جدا وسلس ، ليس سيئا ، ليس سيئا.”
“أخذ منك الوقت الكافي.”
تركت خديها ، نظرت ناتاشا إليها لأعلى ولأسفل وعلقت.
جلجل-!
“لقد تطورت أيضًا بشكل جيد جدًا في جميع الأقسام الأخرى. جيد جدًا ، جيد جدًا. لا بد أن هناك الكثير من الأولاد يلاحقونك ، أليس كذلك؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أقل من ثانية من إدراك هذا الإدراك ، هاجمتني موجة أخرى من الألم فجأة مما تسبب في تقوس ظهري للخلف وهربت صرخة أخرى من فمي.
“… أوه؟ “
“أوه.”
تسببت كلمات ناتاشا المفاجئة في تجميد أماندا على الفور. ماذا كان يحدث في العالم؟ لم تكن تتوقع أن تكون والدتها جريئة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أقل من ثانية من إدراك هذا الإدراك ، هاجمتني موجة أخرى من الألم فجأة مما تسبب في تقوس ظهري للخلف وهربت صرخة أخرى من فمي.
“يجب أن تكون حول كم عمرك الآن؟ “
———-—-
دون انتظار كلام أماندا ، وضعت ناتاشا يدها على ذقنها وتفكرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد صُدمت بالفعل بما يكفي من حقيقة مرور خمسة عشر عامًا ، إذا اكتشفت أن والدها مفقود منذ أكثر من ثلاث سنوات ، فلن تعرف كيف سيكون رد فعلها.
“لقد تركتك عندما كنت على وشك بلوغ الخامسة ، لذا يجب أن يكون عمرك حوالي تسعة عشر إلى عشرين عامًا. أصغر مني بخمس سنوات من ذلك الوقت.”
بينما كنت أنتظر ، أشعر بشيء ما ، أدرت رأسي ببطء لأواجه اليمين. “هل أنجليكا فعلت؟“
تجعدت حواجب ناتاشا عندما فكرت إلى هذا الحد.
ربما كانت أماندا ابنتها ، لكنها كانت أصغر منها بخمس سنوات فقط إذا أخذت في الاعتبار حقيقة أنها مجمدة لمدة خمسة عشر عامًا من حياتها. كانت عقلية وشخصيتها لا تزال هي نفسها البالغة من العمر خمسة وعشرين عامًا.
“هواك!”
“تبلغ عمرك من تسعة عشر إلى عشرين عامًا إذا لم أكن أخمن بشكل خاطئ؟“
ألم غريب ومشع يتدفق في جميع أنحاء جسدي مما يجعل التنفس صعبًا بالنسبة لي.
“مم ، عمري عشرين عاما.”
تركت خديها ، نظرت ناتاشا إليها لأعلى ولأسفل وعلقت.
ردت أماندا بصوت خافت.
“عن ذلك …”
لقد فهمت بشكل طبيعي سبب تصرف والدتها بالطريقة التي كانت عليها ، وبالتالي تمكنت إلى حد ما من التكيف مع شخصية والدتها. بصراحة ، شعرت أنها أخت أكثر من والدتها ، لكن لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانها فعل أي شيء حيال ذلك.
غير مدركة لأوهام ناتاشا ، كانت أماندا على وشك إضافة تعليق بخصوص سبب عدم تجاوز رين دور الستة عشر ، ولكن قبل أن تتاح لها الفرصة للقيام بذلك ، تسببت كلمات والدتها التالية في تجميدها على الفور.
“عشرين عامًا … هاه ، لا أستطيع أن أصدق أن ابنتي كبيرة جدًا بالفعل.”
تركت صرخة أخرى ، تحطمت على الأرض وابتلعت بشدة للهواء. خفضت رأسي قليلاً ، تمكنت من رؤية الأوردة على يدي تتأرجح بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
تومض المرارة في عيني ناتاشا وهي تقول تلك الكلمات ، لكنها غادرت بأسرع ما جاءت عندما نظرت إلى أماندا. كانت تشعر بالفضول حيال شيء ما.
“أوه.”
“أماندا ، كيف تمكنت من المجيء إلى هنا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حدث مثل هذا الشيء؟“
لقد تركت أماندا عندما كانت صغيرة ولذلك لم تكن تعرف ظروف العالم الحالية. ومع ذلك ، مما ذكرته ، لم تكن الإنسانية على علاقة جيدة مع الجان. ما سبب وجود أماندا هنا؟
———-—-
هل ربما أخبرتها مايلين عن وضعها وأحضرتها إلى هنا؟
على الرغم من أنه كان الشخص الذي ساعدها في التخلص من اللعنة ، إلا أنها لم تكن ستسلم ابنتها له على طبق من الفضة. كان بحاجة إلى تلبية معاييرها ، وحتى الآن كانت غير متأكدة تمامًا من هذا “الصبي” المزعوم.
“عن ذلك …”
عندما توقفت أفكارها هناك ، تذكرت ناتاشا فجأة شيئًا كان يثير فضولها للغاية.
قبل أن تشرح أماندا ، تدخلت مايلين وأخبرت ناتاشا بسرعة عن ظروف العالم.
“بالطبع ، أريد أن أعرف مكانه. إنه الشخص الذي أنقذني بعد كل شيء!” ردت ناتاشا بصوتها الذي رفع بضع نغمات. “إذا لم أشكر الشخص الذي كان قادرًا على مساعدتي في لم شمل معك ، فماذا سيفكر الآخرون؟ “
حول كيف دعوا البشر إلى مجالهم وكيف كانوا يفكرون في إمكانية السماح لهم بالانضمام إلى التحالف.
بخطوتين إلى الأمام ، تمكنت بطريقة ما من تثبيت جسدها.
بالاستماع إلى سرد مايلين للوضع ، غطت ناتاشا فمها بيديها.
“حدث مثل هذا الشيء؟“
“هواك!”
“نعم.”
تومض المرارة في عيني ناتاشا وهي تقول تلك الكلمات ، لكنها غادرت بأسرع ما جاءت عندما نظرت إلى أماندا. كانت تشعر بالفضول حيال شيء ما.
أومأت مايلين برأسها قبل أن تضع يديها خلف كتفي أماندا.
سألت وهي تنظر في الغرفة وترى أنه لا يوجد أحد آخر.
“أماندا هنا وصلت إلى دور الثمانية من البطولة.”
“أين هذا الصبي المزعوم؟“
“هي فعلت؟“
“رتبة؟“
ظهرت المفاجأة في عيني ناتاشا عندما ألقت نظرة أخرى على ابنتها. استشعرت أن المانا تدور حولها ، اشتدت المفاجأة في عينيها.
ألم غريب ومشع يتدفق في جميع أنحاء جسدي مما يجعل التنفس صعبًا بالنسبة لي.
“رتبة؟“
“مم ، عمري عشرين عاما.”
نظرًا لأن أماندا لم تكن تخفي قوتها ، فقد استغرق الأمر لحظة حتى تتمكن ناتاشا من تمييز رتبتها. بمجرد أن أدركت أن أماندا كانت في سن العشرين فقط ، فقد صُدمت. حتى هي ، التي كان من المفترض أن تكون واحدة من أكثر البشر موهبة في ذلك الوقت ، كانت فقط في سن الخامسة والعشرين.
عندما هبطت بقوة على ظهري ، تشنج ذراعي وواجهت صعوبة في السيطرة على جسدي. لم أكن أعرف إلى متى استمر هذا الهجوم ، لكنه كان إلى حد بعيد أحد أكثر الهجمات المؤلمة التي مررت بها.
بالمعدل الذي تتقدم به أماندا ، لم تشك ناتاشا في أنها ستصل إلى قوتها في وقت أبكر بكثير منها!
جلجل-!
قالت ناتاشا بلهجة مليئة بالدهشة: “… لا عجب أنك تمكنت من الوصول إلى هذا الحد في البطولة”.
“مهم.”
لقد تجاوز مستوى تقدمها بكثير مستوى تقدم الإنسانية في الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة ، كنت قد فقدت بالفعل مسار الوقت. ربما مرت ساعات ، وربما مرت أيام الآن.
عندما توقفت أفكارها هناك ، تذكرت ناتاشا فجأة شيئًا كان يثير فضولها للغاية.
كان جلوس بهدوء على أريكة حمراء صغيرة داخل الغرفة شخصية تشبهني بشكل مذهل. قال ببرود: عقدوا رجليه وألنوا جسده على مسند ذراع الكرسي.
“أوه ، حق اللعنة. كيف تمكنت من إيجاد علاج لها؟ “
“لقد تركتك عندما كنت على وشك بلوغ الخامسة ، لذا يجب أن يكون عمرك حوالي تسعة عشر إلى عشرين عامًا. أصغر مني بخمس سنوات من ذلك الوقت.”
على حد علمها ، لم يكن هناك علاج لعنة كسر العقل. عرفت جيدًا منذ أن أمضت أيامًا لا حصر لها تحاول إيجاد طريقة لإزالتها. في النهاية ، بعد الاطلاع على عدد لا يحصى من الكتب والأوراق ، لم تتمكن من العثور على أي شيء يتعلق بعلاج لعنة العقل التي تسبب لها في اتخاذ القرار الذي اتخذته.
———-—-
لعدم رغبتها في أخذها كرهائن واستخدامها كورقة مساومة لعائلتها ، أجبرت على الهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قرف!”
“… شخص ما أعرفه أعطاني إياه.”
“تبلغ عمرك من تسعة عشر إلى عشرين عامًا إذا لم أكن أخمن بشكل خاطئ؟“
أجابت أماندا باقتضاب. فاجأ إجابتها ناتاشا عندما أغمضت عينها على الفور.
جلجل-!
“شخص ما أعطاها لك؟“
اية (39) إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةٗ يُضَٰعِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا (40) سورة النساء الاية (40)
“مهم.”
ومع ذلك ، عند رؤية النظرة المقلقة على وجه والدتها ، لم يكن لدى أماندا قلب لتكذب عليها.
“هل هو فتى؟“
أخذت نفسا عميقا ، وقفت ناتاشا أخيرا مستقيمة. بعد ذلك ، بالتحديق في أماندا وإلقاء نظرة مناسبة عليها ، أصبحت الابتسامة على وجهها لطيفة للغاية.
كانت كلمات ناتاشا حادة ، لكن يبدو أن أماندا لم تلاحظ ذلك عندما أومأت برأسها.
“عشرين عامًا … هاه ، لا أستطيع أن أصدق أن ابنتي كبيرة جدًا بالفعل.”
“… نعم.”
“… نعم.”
“أرى ، أرى. أنت بالفعل في هذا العمر.”
كررت عض شفتيها.
سألت وهي تنظر في الغرفة وترى أنه لا يوجد أحد آخر.
غير مدركة لأوهام ناتاشا ، كانت أماندا على وشك إضافة تعليق بخصوص سبب عدم تجاوز رين دور الستة عشر ، ولكن قبل أن تتاح لها الفرصة للقيام بذلك ، تسببت كلمات والدتها التالية في تجميدها على الفور.
“أين هذا الصبي المزعوم؟“
“… إيه؟ “
عندما هبطت بقوة على ظهري ، تشنج ذراعي وواجهت صعوبة في السيطرة على جسدي. لم أكن أعرف إلى متى استمر هذا الهجوم ، لكنه كان إلى حد بعيد أحد أكثر الهجمات المؤلمة التي مررت بها.
قامت أماندا بإمالة رأسها وهي تنظر إلى والدتها بنظرة مرتبكة على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ربما أخبرتها مايلين عن وضعها وأحضرتها إلى هنا؟
“لماذا تريد أن تعرف أين هو؟“
أغلقت عينيها وأخذت نفسًا عميقًا ، وبدأت ببطء تروي لها حادثة الزنزانة التي حدثت قبل ثلاث سنوات ، وكيف أنه على الرغم من أنه كان لا يزال على قيد الحياة ، إلا أنه كان محاصرًا داخل عالم الشياطين ، دون أي مخرج.
“بالطبع ، أريد أن أعرف مكانه. إنه الشخص الذي أنقذني بعد كل شيء!” ردت ناتاشا بصوتها الذي رفع بضع نغمات. “إذا لم أشكر الشخص الذي كان قادرًا على مساعدتي في لم شمل معك ، فماذا سيفكر الآخرون؟ “
تركت خديها ، نظرت ناتاشا إليها لأعلى ولأسفل وعلقت.
“أوه.”
ومع ذلك ، عند رؤية النظرة المقلقة على وجه والدتها ، لم يكن لدى أماندا قلب لتكذب عليها.
كان لدى أماندا نظرة تفاهم مفاجئة. أرادت ببساطة أن تشكر رين. سألت والدتها قبل أن تتمكن من الرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ظهري على الأرض ، مواجهًا للسقف ، كنت أتناول الهواء بشدة حيث هدأ الألم ببطء.
“بالمناسبة ، هل هذا الصبي المزعوم موجود أيضًا في البطولة؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت المفاجأة في عيني ناتاشا عندما ألقت نظرة أخرى على ابنتها. استشعرت أن المانا تدور حولها ، اشتدت المفاجأة في عينيها.
“هو.”
تركت صرخة أخرى ، تحطمت على الأرض وابتلعت بشدة للهواء. خفضت رأسي قليلاً ، تمكنت من رؤية الأوردة على يدي تتأرجح بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ردت مايلين لأماندا قبل أن تومض نظرة صغيرة من الاستياء على وجهها.
نظرًا لأن أماندا لم تكن تخفي قوتها ، فقد استغرق الأمر لحظة حتى تتمكن ناتاشا من تمييز رتبتها. بمجرد أن أدركت أن أماندا كانت في سن العشرين فقط ، فقد صُدمت. حتى هي ، التي كان من المفترض أن تكون واحدة من أكثر البشر موهبة في ذلك الوقت ، كانت فقط في سن الخامسة والعشرين.
لكنه لم يتجاوز دور الستة عشر.
أومأت مايلين برأسها قبل أن تضع يديها خلف كتفي أماندا.
نظرة مايلين من الاستياء لم تمر دون أن يلاحظها أحد من قبل ناتاشا التي فكرت في الداخل. “آه ، أرى ، لذا فهو أضعف من فتاتي ، علاوة على ذلك ، يبدو أن مايلين لا تحبه. يجب أن أعطي المزيد من الاهتمام لهذه المسألة بالتأكيد.
أجابت أماندا باقتضاب. فاجأ إجابتها ناتاشا عندما أغمضت عينها على الفور.
على الرغم من أنها كانت غائبة لأكثر من خمسة عشر عامًا ، إلا أن ناتاشا كانت لا تزال أماً في القلب.
عضت أماندا شفتيها ، ورفعت رأسها ونظرت إلى والدتها. عندما رأت أماندا القلق في عينيها ، أغلقت عينيها للحظة. بصراحة ، لم ترغب في إخبار والدتها بما حدث لوالدها.
على الرغم من أنها لم تكن متأكدة من أن الصبي كان شخصًا يغازل ابنتها ، فقد أرادت بالتأكيد الأفضل لابنتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حدث مثل هذا الشيء؟“
على الرغم من أنه كان الشخص الذي ساعدها في التخلص من اللعنة ، إلا أنها لم تكن ستسلم ابنتها له على طبق من الفضة. كان بحاجة إلى تلبية معاييرها ، وحتى الآن كانت غير متأكدة تمامًا من هذا “الصبي” المزعوم.
عندما توقفت أفكارها هناك ، تذكرت ناتاشا فجأة شيئًا كان يثير فضولها للغاية.
غير مدركة لأوهام ناتاشا ، كانت أماندا على وشك إضافة تعليق بخصوص سبب عدم تجاوز رين دور الستة عشر ، ولكن قبل أن تتاح لها الفرصة للقيام بذلك ، تسببت كلمات والدتها التالية في تجميدها على الفور.
“أماندا هنا وصلت إلى دور الثمانية من البطولة.”
“كيف حال ابيك؟“
“أوه.”
عندما رأت بشرة ابنتها شاحبة عند سؤالها ، غرق قلب ناتاشا وهي تسأل بهدوء.
“يجب أن تكون حول كم عمرك الآن؟ “
“… هل حدث شيء لأبيك؟ “
“… لقد كبرت جيدا.”
عضت أماندا شفتيها ، ورفعت رأسها ونظرت إلى والدتها. عندما رأت أماندا القلق في عينيها ، أغلقت عينيها للحظة. بصراحة ، لم ترغب في إخبار والدتها بما حدث لوالدها.
لم يكن الألم مستمرا. كان يأتي ويختفي على فترات قصيرة ، ومع ذلك ، مع كل رشقة ، يزداد الألم ، وفي الوقت الحالي كنت أنتظر وصول الدفعة التالية.
لم يكن ذلك بسبب عدم رغبتها في إخبارها عن نكاية ، ولكن لأن والدتها قد استيقظت للتو من غيبوبة طويلة.
ومع ذلك ، عند رؤية النظرة المقلقة على وجه والدتها ، لم يكن لدى أماندا قلب لتكذب عليها.
لقد صُدمت بالفعل بما يكفي من حقيقة مرور خمسة عشر عامًا ، إذا اكتشفت أن والدها مفقود منذ أكثر من ثلاث سنوات ، فلن تعرف كيف سيكون رد فعلها.
“هو.”
ومع ذلك ، عند رؤية النظرة المقلقة على وجه والدتها ، لم يكن لدى أماندا قلب لتكذب عليها.
على الرغم من أنها لم تكن متأكدة من أن الصبي كان شخصًا يغازل ابنتها ، فقد أرادت بالتأكيد الأفضل لابنتها.
أغلقت عينيها وأخذت نفسًا عميقًا ، وبدأت ببطء تروي لها حادثة الزنزانة التي حدثت قبل ثلاث سنوات ، وكيف أنه على الرغم من أنه كان لا يزال على قيد الحياة ، إلا أنه كان محاصرًا داخل عالم الشياطين ، دون أي مخرج.
حول كيف دعوا البشر إلى مجالهم وكيف كانوا يفكرون في إمكانية السماح لهم بالانضمام إلى التحالف.
“… لا .. بأي حال من الأحوال.”
لقد تركت أماندا عندما كانت صغيرة ولذلك لم تكن تعرف ظروف العالم الحالية. ومع ذلك ، مما ذكرته ، لم تكن الإنسانية على علاقة جيدة مع الجان. ما سبب وجود أماندا هنا؟
بالاستماع إلى كلمات ابنتها ، ساقي ناتاشا في نهاية الأسبوع وكادت تتراجع. لولا تدخل مايلين في الوقت المناسب ، لكانت على الأرجح قد سقطت.
“انتظر“.
عند إلقاء نظرة على ابنتها ورؤية أنها لم تكن تكذب ، بدأت الدموع تتجمع في زاوية عيني ناتاشا. ومع ذلك ، لعدم رغبتها في أن تبدو ضعيفة أمام ابنتها ، وميض عينيها عدة مرات للتخلص من الدموع ، سرعان ما هدأت نفسها.
“سيكون بخير.”
ثم ، تتحرك نحو أماندا ، أحضرتها ببطء في أحضانها وتمتم.
“مم ، عمري عشرين عاما.”
“سيكون بخير.”
كررت عض شفتيها.
كررت عض شفتيها.
على الرغم من أنها لم تكن متأكدة من أن الصبي كان شخصًا يغازل ابنتها ، فقد أرادت بالتأكيد الأفضل لابنتها.
“سيكون بالتأكيد بخير.”
أغلقت عينيها وأخذت نفسًا عميقًا ، وبدأت ببطء تروي لها حادثة الزنزانة التي حدثت قبل ثلاث سنوات ، وكيف أنه على الرغم من أنه كان لا يزال على قيد الحياة ، إلا أنه كان محاصرًا داخل عالم الشياطين ، دون أي مخرج.
***
اهتز صوت ناتاشا وهي تنظر إلى الفتاة التي تقف أمامها. بدت أكبر بكثير مما كانت عليه عندما رأتها آخر مرة.
“هواك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تركت صرخة أخرى ، تحطمت على الأرض وابتلعت بشدة للهواء. خفضت رأسي قليلاً ، تمكنت من رؤية الأوردة على يدي تتأرجح بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
رفعت يدي لمسح أنفي ، ونظرت في جميع أنحاء الغرفة. كانت عيني غير مركزة وبالكاد استطعت معالجة ما كان يحدث من حولي ، لكن عندما رأيت الفوضى الدموية من حولي ، فهمت أنني قد نفدت جرعاتي ، وعندما حدث هذا ، غرق قلبي تمامًا.
بدأ الدم يتسرب من كل جزء من بشرتي بينما كانت رقبتي ملتوية بزاوية غريبة.
“بالمناسبة ، هل هذا الصبي المزعوم موجود أيضًا في البطولة؟“
ألم غريب ومشع يتدفق في جميع أنحاء جسدي مما يجعل التنفس صعبًا بالنسبة لي.
أومأت مايلين برأسها قبل أن تضع يديها خلف كتفي أماندا.
في هذه المرحلة ، كنت قد فقدت بالفعل مسار الوقت. ربما مرت ساعات ، وربما مرت أيام الآن.
عندما توقفت أفكارها هناك ، تذكرت ناتاشا فجأة شيئًا كان يثير فضولها للغاية.
لحسن الحظ ، لم يكن عليّ أن أقلق بشأن قدوم الآخرين إليّ حيث قلت لهم إنني سأكون مشغولاً في اليومين المقبلين. علاوة على ذلك ، كانت الغرفة عازلة للصوت مما يعني أنه لن يتمكن أحد من سماع صراخي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة ، كنت قد فقدت بالفعل مسار الوقت. ربما مرت ساعات ، وربما مرت أيام الآن.
“خهاء!”
لعدم رغبتها في أخذها كرهائن واستخدامها كورقة مساومة لعائلتها ، أجبرت على الهرب.
صدمت قلبي مرة أخرى ، زحفت إلى الأمام نحو المنطقة التي كانت فيها الجرعات.
مع وجه مختلط بالعديد من المشاعر المختلفة ، خفضت أماندا رأسها. كما ظهرت ابتسامة على وجهها.
مدت يدي ممسكة بجرعة ، فقمت بإزالتها ووضعتها في فمي.
اهتز صوت ناتاشا وهي تنظر إلى الفتاة التي تقف أمامها. بدت أكبر بكثير مما كانت عليه عندما رأتها آخر مرة.
“قرف!”
“أ … أماندا؟“
ولكن بمجرد أن وضعت الجرعة في فمي أدركت أنها كانت فارغة بالفعل. ضغطت على أسناني ، وألقيت الزجاجة على جانبها ووصلت إلى جانب آخر ، لكن الشيء نفسه حدث.
“أماندا ، كيف تمكنت من المجيء إلى هنا؟“
“خه …”
“تبلغ عمرك من تسعة عشر إلى عشرين عامًا إذا لم أكن أخمن بشكل خاطئ؟“
اشتد الألم في قلبي حيث شعرت بشيء بارد يسيل في أنفي. لم أكن بحاجة إلى النظر لفهم أن أنفي كان ينزف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… إيه؟ “
رفعت يدي لمسح أنفي ، ونظرت في جميع أنحاء الغرفة. كانت عيني غير مركزة وبالكاد استطعت معالجة ما كان يحدث من حولي ، لكن عندما رأيت الفوضى الدموية من حولي ، فهمت أنني قد نفدت جرعاتي ، وعندما حدث هذا ، غرق قلبي تمامًا.
“دعني.”
بعد أقل من ثانية من إدراك هذا الإدراك ، هاجمتني موجة أخرى من الألم فجأة مما تسبب في تقوس ظهري للخلف وهربت صرخة أخرى من فمي.
وضعت كلتا يديها على جانب الكبسولة ، وحاولت ناتاشا الخروج. ولكن عندما حاولت رفع يديها ، وجدت صعوبة بالغة في القيام بذلك لأنها واجهت صعوبة في تنسيق دماغها مع حركات يدها.
“خو…”
عند رؤية هذا ، رفعت ناتاشا يديها وطلبت منها أن تأتي إليها.
جلجل-!
سألت وهي تنظر في الغرفة وترى أنه لا يوجد أحد آخر.
عندما هبطت بقوة على ظهري ، تشنج ذراعي وواجهت صعوبة في السيطرة على جسدي. لم أكن أعرف إلى متى استمر هذا الهجوم ، لكنه كان إلى حد بعيد أحد أكثر الهجمات المؤلمة التي مررت بها.
على حد علمها ، لم يكن هناك علاج لعنة كسر العقل. عرفت جيدًا منذ أن أمضت أيامًا لا حصر لها تحاول إيجاد طريقة لإزالتها. في النهاية ، بعد الاطلاع على عدد لا يحصى من الكتب والأوراق ، لم تتمكن من العثور على أي شيء يتعلق بعلاج لعنة العقل التي تسبب لها في اتخاذ القرار الذي اتخذته.
“ها … ها …”
“أوه ، حق اللعنة. كيف تمكنت من إيجاد علاج لها؟ “
مع ظهري على الأرض ، مواجهًا للسقف ، كنت أتناول الهواء بشدة حيث هدأ الألم ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ربما أخبرتها مايلين عن وضعها وأحضرتها إلى هنا؟
لم يكن الألم مستمرا. كان يأتي ويختفي على فترات قصيرة ، ومع ذلك ، مع كل رشقة ، يزداد الألم ، وفي الوقت الحالي كنت أنتظر وصول الدفعة التالية.
“سيكون بالتأكيد بخير.”
بينما كنت أنتظر ، أشعر بشيء ما ، أدرت رأسي ببطء لأواجه اليمين. “هل أنجليكا فعلت؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قرف!”
لم تخرق أنجليكا العقد وبالتالي لم يكن الألم الذي كان عليها أن تمر به سيئًا مثل الألم. لن يكون من الغريب أن تفعل ذلك الآن.
جلجل-!
“… هاه؟ “
دون انتظار كلام أماندا ، وضعت ناتاشا يدها على ذقنها وتفكرت.
ومع ذلك ، عندما أدرت رأسي ، فإن ما قابل بصري لم تكن أنجليكا. تجمد دمي على الفور بينما توقفت عيني في اتجاه المسافة.
تومض المرارة في عيني ناتاشا وهي تقول تلك الكلمات ، لكنها غادرت بأسرع ما جاءت عندما نظرت إلى أماندا. كانت تشعر بالفضول حيال شيء ما.
كان جلوس بهدوء على أريكة حمراء صغيرة داخل الغرفة شخصية تشبهني بشكل مذهل. قال ببرود: عقدوا رجليه وألنوا جسده على مسند ذراع الكرسي.
بالاستماع إلى كلمات ابنتها ، ساقي ناتاشا في نهاية الأسبوع وكادت تتراجع. لولا تدخل مايلين في الوقت المناسب ، لكانت على الأرجح قد سقطت.
“أخذ منك الوقت الكافي.”
تركت صرخة أخرى ، تحطمت على الأرض وابتلعت بشدة للهواء. خفضت رأسي قليلاً ، تمكنت من رؤية الأوردة على يدي تتأرجح بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
صدمت قلبي مرة أخرى ، زحفت إلى الأمام نحو المنطقة التي كانت فيها الجرعات.
———-—-
ومع ذلك ، عندما رأت مدى جمال وصحة ابنتها ، شعرت بالرضا أكثر من الحزن.
ترجمة FLASH
“انتظر“.
———-—-
دون انتظار كلام أماندا ، وضعت ناتاشا يدها على ذقنها وتفكرت.
بالمعدل الذي تتقدم به أماندا ، لم تشك ناتاشا في أنها ستصل إلى قوتها في وقت أبكر بكثير منها!
اية (39) إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةٗ يُضَٰعِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا (40) سورة النساء الاية (40)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة FLASH
تركت خديها ، نظرت ناتاشا إليها لأعلى ولأسفل وعلقت.
عندما لامست أقدام ناتاشا الأرض ، تعثرت بضع خطوات. حاولت أماندا أن تمدها بيدها ، لكن ناتاشا رفعت يدها.
“أماندا هنا وصلت إلى دور الثمانية من البطولة.”
“هو.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات