نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lv1 skeleton 33

الفصل الثالث و الثلاثون

الفصل الثالث و الثلاثون

‘يا لورد ، أنا قريبة و أبقي عينا عليهم. ما هي التعليمات الخاصة بك ، هل تريد مني التدخل؟’

‘حسنًا ، يجب أن تكون هذه المهمة الإخضاعية نزهة في الحديقة.’

‘لا ، بغض النظر عما يحدث ، ما عليك سوى متابعة مراقبتهم. لاحقا ، عندما يبدؤون بالتحرك بسرعة أكبر ، سأعتمد عليك لإطلاعي على آخر أخبارهم.’

“كيف يمكن أن أساعدك سيدي؟”

‘هذا مؤسف ، لكنني سوف أطيع أوامرك يا لورد.’

‘آغه ، أصبح إعتمادهن علي مزعجًا بعض الشيء.’

يبدو أن قوات الإلف مختبئة بعيدا. هل أدركوا أنني قد رصدتهم؟ على أي حال ، في هذه المرحلة كنت أعتمد إعتمادًا تامًا على قدرة جينا على تتبعهم.

قضينا مرة أخرى اليوم في التسوق و زيارة المطاعم. في المساء عدنا لتناول العشاء اللذيذ الذي أعده صاحب النزل. لقد أمضينا الليل في سرد ​​القصص ، خاصة مغامرات كيشاندي و معتقدات آش الإلهية المضللة. بعد قضاء وقت طويل في التحدث ، شعرنا بالتعب الشديد و ذهبنا للنوم.

ظللت أستمتع بالوقت الهادئ مع نفسي ، حتى بدأت الشمس تغرب و رأيت النساء الثلاث يمشين نحوي.

“ما الذي يحدث يا غاسبارد؟”

كنت قد نسيت أنهن لا يستطيعن أن يروا جيدا في الظلام مثلما أفعل. لذلك بعد بعض الوقت من التلويح بيدي في الهواء دون جدوى ، صرخت عليهن.

العبء الناجم عن الأفكار التي كانت لدي هذا الصباح ، فيما يتعلق بالأفعال التي إتخذتها عندما إلتقينا للمرة الأولى في الكهف ، قد إختفى بالفعل.

“هنا!”

“كنا ننتظركم ، حزب جاسبارد أرجوكم من هذا الطريق..”

“غاسبارد ، منذ متى و أنت تنتظر؟”

“كيشاندي ، إذا أكلتي القليل فقط ، أليس هذا قلة إحترام تجاه الطهاة الذين عملوا بجد؟”

كانوا أيضا مبكرات قليلا. كانت الساعة 6:30 فقط ولكن تم تحديد موعد إجتماعنا على الساعة 7 مساءً.

“لا ، الأمر ليس كذلك ، فقط سيكون ذلك صعبا بعض الشيء في مستواكن الحالي.”

“لا تقلقي ، كنت أمضي الوقت في مشاهدة الناس يمشون بجواري ، هل لنا أن نذهب؟”

‘آغه ، أصبح إعتمادهن علي مزعجًا بعض الشيء.’

“حسنا! لكن ، يجب ألا تأتي مبكرًا في المرة القادمة ، فهذا يجعلنا نشعر بالسوء.”

“ميراندا ، أرجوك تناولي الطعام بهدوء.” قالت كيشيندي موبخة.

“بالتأكيد”

“لا بأس بذلك ، نحن لا نأكل بالخارج كثيرًا.”

كان لكل من كيشاندي و ميراندا تعبير متجهم ، غير سعيدات لأنني أتيت مبكرا و أنتظرهن. وضعت ذراعي من حولهن لتهدئتهن ثم أحضرتهن إلى المطعم الذي قمت بالحجز فيه مسبقًا.

كنت قد حجزت المطعم بأكمله. حتى لو كان مكانًا ذو سمعة كبيرة ، فقد تمكنت بسهولة من القيام بالحجز و لم يكن باهظ الثمن للغاية. كان هذا يرجع إلى حد كبير لإرتفاع شهرتي في الآونة الأخيرة ، مع إنتشار الشائعات حول قيامي بمهمة إخضاع الملك الغوبل. كانوا سعداء للغاية لإستضافتي و حتى عرضوا لي خصم 50%.

“ما هذا … يبدو المكان باهظ الثمن.”

‘همم ، تبكي أثناء تناول الطعام … هل لأن الطعام مذاقه سيء؟’

“لا بأس بذلك ، نحن لا نأكل بالخارج كثيرًا.”

“كيشاندي ، إذا أكلتي القليل فقط ، أليس هذا قلة إحترام تجاه الطهاة الذين عملوا بجد؟”

“هيهي جيد! مرتنا الأولى لتناول الطعام خارجا!”

“أوه إنه ليس بالشيء الكثير ، أنا فقط لا أتذكر أننا إحتفلنا عند إلتقائنا لأول مرة. نحن الآن فريق ، لذا أعتقد أنه يمكننا إعتبار اليوم نوعًا من الذكرى السنوية.”

“الإله قد قادنا في مساراتنا إليك ، شكراً لك غاسبارد!”

“أنا لا أحب ذلك! يجب أن نكون جميعًا سويًا ، أفضل أن أموت أثناء القتال على أن أترك بالخلف.”

يبدو أنهن سعداء بإختياري للمطعم ، خاصة عندما خرج جميع الموظفين لإستقبالنا بمجرد دخولنا عبر الأبواب.

“أوه إنه ليس بالشيء الكثير ، أنا فقط لا أتذكر أننا إحتفلنا عند إلتقائنا لأول مرة. نحن الآن فريق ، لذا أعتقد أنه يمكننا إعتبار اليوم نوعًا من الذكرى السنوية.”

“كنا ننتظركم ، حزب جاسبارد أرجوكم من هذا الطريق..”

“هل تبدو غريبة؟ ”

“ما الذي يحدث يا غاسبارد؟”

يبدو أن قوات الإلف مختبئة بعيدا. هل أدركوا أنني قد رصدتهم؟ على أي حال ، في هذه المرحلة كنت أعتمد إعتمادًا تامًا على قدرة جينا على تتبعهم.

كنت قد حجزت المطعم بأكمله. حتى لو كان مكانًا ذو سمعة كبيرة ، فقد تمكنت بسهولة من القيام بالحجز و لم يكن باهظ الثمن للغاية. كان هذا يرجع إلى حد كبير لإرتفاع شهرتي في الآونة الأخيرة ، مع إنتشار الشائعات حول قيامي بمهمة إخضاع الملك الغوبل. كانوا سعداء للغاية لإستضافتي و حتى عرضوا لي خصم 50%.

“هل تبدو غريبة؟ ”

“حسنًا … علينا أن نحتفل أحيانًا.”

“موافق ، لكن عليكن قبول إتباع أوامري كليا.”

لأنني إخترت مؤسسة راقية ، فقد إستطعنا الإستمتاع بالمأكولات الفاخرة ، برفقة موسيقي يعزف على العود و شاعر يغني في القاعة.

 

“لم يسبق لي أكل مثل هذه الوجبة اللذيذة!”

كانت كيشاندي و البقية ينتظرون مني إتخاذ قرار نهائي ، قاضمين شفاههن السفلية في ترقب.

“ميراندا ، أرجوك تناولي الطعام بهدوء.” قالت كيشيندي موبخة.

“لقد عقدت العزم على ألا أبكي مرة أخرى … لكن اليوم ، أنت … تنشق.”

“إلهي ، أعتقد أنني ولدت من أجل هذا اليوم. لا ، لا يمكنني الوقوع في إغراء مثل هذا الطعام اللذيذ!”

“حسنا! لكن ، يجب ألا تأتي مبكرًا في المرة القادمة ، فهذا يجعلنا نشعر بالسوء.”

كانت آش و ميراندا يتصرفان بشكل ظريف ، مثل إكتشاف الأطفال لشيء جديد. لكن كيشاندي كانت تنظر إلي بعصبية شديدة ، بالكاد لمست أيا من طعامها.

“كنا ننتظركم ، حزب جاسبارد أرجوكم من هذا الطريق..”

“كيشاندي ، إذا أكلتي القليل فقط ، أليس هذا قلة إحترام تجاه الطهاة الذين عملوا بجد؟”

العبء الناجم عن الأفكار التي كانت لدي هذا الصباح ، فيما يتعلق بالأفعال التي إتخذتها عندما إلتقينا للمرة الأولى في الكهف ، قد إختفى بالفعل.

“لا نستحق هذا النوع من المعاملة.”

“من فضلك أخبرني بما مررت به ، سمعنا من ألبيون أنك عادة ستعود في هذا الوقت تقريبًا.”

“توقفي عن ذلك ، أنت تفسدين المزاج.”

“توقفي عن ذلك ، أنت تفسدين المزاج.”

عادت كيشاندي إلى الأكل ، دموع طفيفة تشكلت في عينيها.

“بالتأكيد”

‘همم ، تبكي أثناء تناول الطعام … هل لأن الطعام مذاقه سيء؟’

يبدو أن قوات الإلف مختبئة بعيدا. هل أدركوا أنني قد رصدتهم؟ على أي حال ، في هذه المرحلة كنت أعتمد إعتمادًا تامًا على قدرة جينا على تتبعهم.

سناب! سناب!

لقد أمضيت الليلة في سرد ​​مغامراتي في العالم البشري. بدت إيان مرتاح إلى حد ما عندما ذكرت حجز غرفتين في النزل. و مع ذلك كانت الحشرات مهتمة حقًا بقصصي ، فنادراً ما قابلوا البشر أو الكائنات الأخرى التي ذكرتها. عندما أشرقت الشمس ، عدت إلى تجسيدي.

ناديت على النادل للقدوم.

“هل تحب هذه الملابس؟ أنا أرتدي واحدة من الجدد الذين أرسلتهم لي.”

“كيف يمكن أن أساعدك سيدي؟”

عندما عاد النادل ، كانت ميراندا و آش يلتويان بالترقب ، بينما كان لدى كيشاندي نظرة مضطربة قليلاً.

“هل تم إعداد التعليمات الخاصة بي؟”

“نعم بالطبع ، هل ترغب في الحصول عليها الآن؟”

“أيها العميل ، لقد أعددت عربة بالخارج.”

“رجاءً”

“أهلا بك!”

عندما عاد النادل ، كانت ميراندا و آش يلتويان بالترقب ، بينما كان لدى كيشاندي نظرة مضطربة قليلاً.

“ما الذي يحدث يا غاسبارد؟”

“أوه إنه ليس بالشيء الكثير ، أنا فقط لا أتذكر أننا إحتفلنا عند إلتقائنا لأول مرة. نحن الآن فريق ، لذا أعتقد أنه يمكننا إعتبار اليوم نوعًا من الذكرى السنوية.”

سناب! سناب!

بينما نتحدث كعكة كبيرة و باقة من الزهور وضعت على الطاولة ، و شمعة واحدة كانت متموضعة في منتصف الكعكة.

لقد كانوا قد وقعوا نائمين بسرعة في الغرفة المجاورة ، لكن بطريقة ما تمكنوا من الوصول إلى سريري. بدأ روتين الصباح الخاص بي عندما غيّرت ملابسي و أحضرت بعض الإفطار لهن. كانت كيشاندي هي الوحيدة التي إستيقظت و تناولنا وجبة الإفطار معًا. بينما كانت تساعد المرأتين الأخريين على تغيير ملابسهما غادرت إلى نقابة المغامرين للتحقق سريعًا من حالة قوات إخضاع الملك الغوبلن خاصتي ، قبل أن أعود إلى منزلي لأجد النساء الثلاث يرتدين ملابسهن و ينتظرن.

“كيشاندي ، لماذا لا تكونين الشخص الذي يضيء الشمعة.”

“ما الذي يحدث يا غاسبارد؟”

“لقد عقدت العزم على ألا أبكي مرة أخرى … لكن اليوم ، أنت … تنشق.”

كانت كيشاندي و البقية ينتظرون مني إتخاذ قرار نهائي ، قاضمين شفاههن السفلية في ترقب.

“أوه أختي، توقفي عن البكاء كثيرًا ، هذه مناسبة سعيدة.”

ظللت أستمتع بالوقت الهادئ مع نفسي ، حتى بدأت الشمس تغرب و رأيت النساء الثلاث يمشين نحوي.

“صحيح ، قد يكون الإله أعطانا العديد من المحن ، لكنه باركنا أيضًا بأيام من الفرح.”

كنت قد نسيت أنهن لا يستطيعن أن يروا جيدا في الظلام مثلما أفعل. لذلك بعد بعض الوقت من التلويح بيدي في الهواء دون جدوى ، صرخت عليهن.

بينما كنا معًا في الأيام القليلة الماضية ، شُفِيت قلوبهن كثيرًا. في ذلك اليوم الرهيب ، أصبحوا نساء محطمات و ملوثات ، غير قادرات على السير في أي متاجر في البلدة. مع ذلك ، إلى الآن لم أكن متأكدا كيف إنتشرت الشائعات بهذه السرعة ، فقط أن هذا قد حصل. على الرغم من أنهن شعرن بالإرتياح لبقائهن على قيد الحياة ، إلا أن العالم قد صنفهن بالفعل على أنهن منبوذات ، و فقط من خلال علاقة-الرفقة الأخيرة بيننا ، تمكنت من تخفيف العبء عنهن إلى حد ما. كان ذلك خارج الإعتبار بالنسبة لهن، لقد أعددت هذا العشاء اليوم ، راغبا في أن أراهن سعداء و نحن نغني أغنية الإحتفال معًا. بالطبع كانت مساعدتي فظيعة ، مما أدى إلى جعل كيشاندي تبكي و تضحك على حد سواء في نفس الوقت.

“كيشاندي ، إذا أكلتي القليل فقط ، أليس هذا قلة إحترام تجاه الطهاة الذين عملوا بجد؟”

 

“إلهي ، أعتقد أنني ولدت من أجل هذا اليوم. لا ، لا يمكنني الوقوع في إغراء مثل هذا الطعام اللذيذ!”

“نخبكم جميعا! هذا الحزب هو الأفضل!”

“لا تقلقي ، كنت أمضي الوقت في مشاهدة الناس يمشون بجواري ، هل لنا أن نذهب؟”

“نخبُ أفضل حزب!”

“ما الذي يحدث يا غاسبارد؟”

بعد الخبز المحمص ، قام المالك بإخراج طبق من الفواكه و المزيد من النبيذ. كيشاندي بدا أنها أخيرا نسيت مشاكلها ، و كانت أول من يغفو على الطاولة. واصلت ميراندا غناء المزيد من الأغاني و كان صوتها يحسن أكثر النبيذ الذي شَرِبَتهُ ، كما أنني لوحت للموسيقيين بسخاء و سمحت لهم بالمغادرة مبكراً لأن معظمنا قد شربوا كثيرا بالفعل. آش التي نجت حتى النهاية قالت لي “لا تنام!” قبل أن يغمى عليها على كتفي. كوني محاربًا ، كان لدي بنية أقوى بكثير و لم أتأثر بالكحول أمام النساء.

صوت إيان المشرق و عواء ماليبي جعلاني أشعر بالدفء و الراحة.

“أيها العميل ، لقد أعددت عربة بالخارج.”

العبء الناجم عن الأفكار التي كانت لدي هذا الصباح ، فيما يتعلق بالأفعال التي إتخذتها عندما إلتقينا للمرة الأولى في الكهف ، قد إختفى بالفعل.

بفضل تفكير صاحب المطعم ، كان من السهل جدًا العودة إلى النزل. بعد مساعدة النساء للوصول لغرفتهن ، عدت إلى غرفتي و إستلقيت.

“كيشاندي ، لماذا لا تكونين الشخص الذي يضيء الشمعة.”

“آمل أن يكون هذا قد ساعد في تسوية آلامهن قليلاً.”

“موافق ، لكن عليكن قبول إتباع أوامري كليا.”

العبء الناجم عن الأفكار التي كانت لدي هذا الصباح ، فيما يتعلق بالأفعال التي إتخذتها عندما إلتقينا للمرة الأولى في الكهف ، قد إختفى بالفعل.

“صحيح ، لقد عدت.”

“عكس التجسيد!”

كانت آش و ميراندا يتصرفان بشكل ظريف ، مثل إكتشاف الأطفال لشيء جديد. لكن كيشاندي كانت تنظر إلي بعصبية شديدة ، بالكاد لمست أيا من طعامها.

بالعودة إلى جسدي الرئيسي ، إستيقظت لأجد نفسي محاطًا بإيان ، جوين ، ماليبي ، وكذلك بقية الحشرات. كلهم على ما يبدو ينتظرونني.

“لا تقلقي ، كنت أمضي الوقت في مشاهدة الناس يمشون بجواري ، هل لنا أن نذهب؟”

كيوووك!

“أهلا بك!”

“أهلا بك!”

بينما نتحدث كعكة كبيرة و باقة من الزهور وضعت على الطاولة ، و شمعة واحدة كانت متموضعة في منتصف الكعكة.

صوت إيان المشرق و عواء ماليبي جعلاني أشعر بالدفء و الراحة.

بفضل تفكير صاحب المطعم ، كان من السهل جدًا العودة إلى النزل. بعد مساعدة النساء للوصول لغرفتهن ، عدت إلى غرفتي و إستلقيت.

“صحيح ، لقد عدت.”

“حسنًا … علينا أن نحتفل أحيانًا.”

“هل تحب هذه الملابس؟ أنا أرتدي واحدة من الجدد الذين أرسلتهم لي.”

“هل تم إعداد التعليمات الخاصة بي؟”

لم أكن متأكدا من حجم جسد إيان لذلك كان عليّ الإعتماد على تقدير تقريبي بينما كنت أشتري ، لكن بالنظر إلى كم بدت جيدة عليها يبدو أنني أملك نظرت جيدة في هذا.

“إلهي ، أعتقد أنني ولدت من أجل هذا اليوم. لا ، لا يمكنني الوقوع في إغراء مثل هذا الطعام اللذيذ!”

“هل تبدو غريبة؟ ”

بالعودة إلى جسدي الرئيسي ، إستيقظت لأجد نفسي محاطًا بإيان ، جوين ، ماليبي ، وكذلك بقية الحشرات. كلهم على ما يبدو ينتظرونني.

هززت رأسي.

“لقد عقدت العزم على ألا أبكي مرة أخرى … لكن اليوم ، أنت … تنشق.”

“لا ، كنت أحدق بك لأنك جميلة.”

على الرغم من أن شفتيها أشارت إلى أنها كانت تضحك ، إلا أن عينيها تومضان ببريق خطير.

“أوه هو ، مدح من القلب من جوهر ، لكن سمعت أنك تقضي أيامك مع ثلاث نساء …”

“من فضلك أخبرني بما مررت به ، سمعنا من ألبيون أنك عادة ستعود في هذا الوقت تقريبًا.”

على الرغم من أن شفتيها أشارت إلى أنها كانت تضحك ، إلا أن عينيها تومضان ببريق خطير.

أومأن بقوة بإبتسامات عريضة.

“بالطبع ، كنت بحاجة إلى الإندماج مع البشر.”

لأنني إخترت مؤسسة راقية ، فقد إستطعنا الإستمتاع بالمأكولات الفاخرة ، برفقة موسيقي يعزف على العود و شاعر يغني في القاعة.

“من فضلك أخبرني بما مررت به ، سمعنا من ألبيون أنك عادة ستعود في هذا الوقت تقريبًا.”

“لا نستحق هذا النوع من المعاملة.”

سحبت إيان مذكرة ملاحظات ، على إستعداد لتدوين ما أقوله. كذلك كانت الحشرات تستمع بإهتمام شديد بينما جوين فقط إنتهزت الفرصة لتستقر في جمجمتي.

“لماذا لا تأخذنا معك ، هل نحن ضعفاء للغاية؟”

“آاااه ، أخيرًا! إنه بالفعل أفضل مكان للنوم!”

بينما نتحدث كعكة كبيرة و باقة من الزهور وضعت على الطاولة ، و شمعة واحدة كانت متموضعة في منتصف الكعكة.

كانت جوين تعيش دائمًا في عالمها الصغير.

“ما الذي يحدث يا غاسبارد؟”

لقد أمضيت الليلة في سرد ​​مغامراتي في العالم البشري. بدت إيان مرتاح إلى حد ما عندما ذكرت حجز غرفتين في النزل. و مع ذلك كانت الحشرات مهتمة حقًا بقصصي ، فنادراً ما قابلوا البشر أو الكائنات الأخرى التي ذكرتها. عندما أشرقت الشمس ، عدت إلى تجسيدي.

سناب! سناب!

‘بالفعل!’

بينما كنا معًا في الأيام القليلة الماضية ، شُفِيت قلوبهن كثيرًا. في ذلك اليوم الرهيب ، أصبحوا نساء محطمات و ملوثات ، غير قادرات على السير في أي متاجر في البلدة. مع ذلك ، إلى الآن لم أكن متأكدا كيف إنتشرت الشائعات بهذه السرعة ، فقط أن هذا قد حصل. على الرغم من أنهن شعرن بالإرتياح لبقائهن على قيد الحياة ، إلا أن العالم قد صنفهن بالفعل على أنهن منبوذات ، و فقط من خلال علاقة-الرفقة الأخيرة بيننا ، تمكنت من تخفيف العبء عنهن إلى حد ما. كان ذلك خارج الإعتبار بالنسبة لهن، لقد أعددت هذا العشاء اليوم ، راغبا في أن أراهن سعداء و نحن نغني أغنية الإحتفال معًا. بالطبع كانت مساعدتي فظيعة ، مما أدى إلى جعل كيشاندي تبكي و تضحك على حد سواء في نفس الوقت.

لقد كانوا قد وقعوا نائمين بسرعة في الغرفة المجاورة ، لكن بطريقة ما تمكنوا من الوصول إلى سريري. بدأ روتين الصباح الخاص بي عندما غيّرت ملابسي و أحضرت بعض الإفطار لهن. كانت كيشاندي هي الوحيدة التي إستيقظت و تناولنا وجبة الإفطار معًا. بينما كانت تساعد المرأتين الأخريين على تغيير ملابسهما غادرت إلى نقابة المغامرين للتحقق سريعًا من حالة قوات إخضاع الملك الغوبلن خاصتي ، قبل أن أعود إلى منزلي لأجد النساء الثلاث يرتدين ملابسهن و ينتظرن.

يبدو أن قوات الإلف مختبئة بعيدا. هل أدركوا أنني قد رصدتهم؟ على أي حال ، في هذه المرحلة كنت أعتمد إعتمادًا تامًا على قدرة جينا على تتبعهم.

قضينا مرة أخرى اليوم في التسوق و زيارة المطاعم. في المساء عدنا لتناول العشاء اللذيذ الذي أعده صاحب النزل. لقد أمضينا الليل في سرد ​​القصص ، خاصة مغامرات كيشاندي و معتقدات آش الإلهية المضللة. بعد قضاء وقت طويل في التحدث ، شعرنا بالتعب الشديد و ذهبنا للنوم.

عندما عدت إلى النزل لأخبر النساء بالأخبار ، شعرن بخيبة أمل واضحة.

كنت راضيًا تمامًا ، أستمتع بالأيام الهادئة ، لكن للأسف ، لم أستطع ذلك في صباح اليوم التالي ، تلقيت رسالة من تاير ، قائلة إن الحملة كانت جاهزة للإنطلاق.

ناديت على النادل للقدوم.

‘حسنًا ، يجب أن تكون هذه المهمة الإخضاعية نزهة في الحديقة.’

‘همم ، تبكي أثناء تناول الطعام … هل لأن الطعام مذاقه سيء؟’

عندما عدت إلى النزل لأخبر النساء بالأخبار ، شعرن بخيبة أمل واضحة.

‘بالفعل!’

“لماذا لا تأخذنا معك ، هل نحن ضعفاء للغاية؟”

“أيها العميل ، لقد أعددت عربة بالخارج.”

“لا ، الأمر ليس كذلك ، فقط سيكون ذلك صعبا بعض الشيء في مستواكن الحالي.”

“أوه أختي، توقفي عن البكاء كثيرًا ، هذه مناسبة سعيدة.”

“أنا لا أحب ذلك! يجب أن نكون جميعًا سويًا ، أفضل أن أموت أثناء القتال على أن أترك بالخلف.”

“لا تقلقي ، كنت أمضي الوقت في مشاهدة الناس يمشون بجواري ، هل لنا أن نذهب؟”

كانت كيشاندي و البقية ينتظرون مني إتخاذ قرار نهائي ، قاضمين شفاههن السفلية في ترقب.

“عكس التجسيد!”

‘آغه ، أصبح إعتمادهن علي مزعجًا بعض الشيء.’

عندما عدت إلى النزل لأخبر النساء بالأخبار ، شعرن بخيبة أمل واضحة.

مع ذلك ، شعرت بالقلق قليلاً من أنني إعتدت على القتال معهن إلى جانبي ، و أن عدم تواجدهن سيترك ثغرة أثناء القتال.

لقد كانوا قد وقعوا نائمين بسرعة في الغرفة المجاورة ، لكن بطريقة ما تمكنوا من الوصول إلى سريري. بدأ روتين الصباح الخاص بي عندما غيّرت ملابسي و أحضرت بعض الإفطار لهن. كانت كيشاندي هي الوحيدة التي إستيقظت و تناولنا وجبة الإفطار معًا. بينما كانت تساعد المرأتين الأخريين على تغيير ملابسهما غادرت إلى نقابة المغامرين للتحقق سريعًا من حالة قوات إخضاع الملك الغوبلن خاصتي ، قبل أن أعود إلى منزلي لأجد النساء الثلاث يرتدين ملابسهن و ينتظرن.

“موافق ، لكن عليكن قبول إتباع أوامري كليا.”

“أوه إنه ليس بالشيء الكثير ، أنا فقط لا أتذكر أننا إحتفلنا عند إلتقائنا لأول مرة. نحن الآن فريق ، لذا أعتقد أنه يمكننا إعتبار اليوم نوعًا من الذكرى السنوية.”

أومأن بقوة بإبتسامات عريضة.

سناب! سناب!

سناب! سناب!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط