نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lv1 skeleton 34

الفصل الرابع و الثلاثون

الفصل الرابع و الثلاثون

وصل صباح مغادرتنا ، وقد إجتمع 30 مغامرًا أمام النقابة ، في إنتظار أن يبدأ تاير خطابه.

“الترس المقدس!”

“حسنًا ، إستمعوا الآن أيها الأغبياء ، إذا كان هناك شيء واحد صحيح في هذا العالم ، هو أنكم جميعا أغبياء بقدر غبائي. فقط ما مدى غباءنا حتى نذهب عمداً إلى مكان تتغذى فيه الوحوش على البشر. إذا كنت تعتقد أننا نحن الأشخاص الأغبياء يمكنهم إحداث تغيير في هذا العالم ، فهذا هو الغباء الحقيقي. على أي حال لن يتغير العالم ، نحن نعرف ذلك بالفعل و لكن ما زلنا سنذهب! أليس كذلك؟ هذا لأننا أغبياء!”

مع ذلك ، فإن موجات الغوبلن التي لا نهاية لها لم تكن شيئًا يمكننا الطغيان عليه. سرعان ما شكلنا كومة من الوحوش الميتة أمامنا ، بعد أن قتلنا نحو ألف منهم أو نحو ذلك ، لكن جانبنا أصبح متعبا بسرعة. التعويذات السحرية و شفاء الكهنة أصبحت تطلق بشكل أكثر تقطعا حيث أن المانا خاصتهم كانت تنخفض و كان جانبنا يتم دفعه ببطء ، يتم دفعنا للخروج من القرية.

من الجزء الخلفي من الحشد صرخ رجل عجوز.

“الترس المقدس!”

“أي نوع من الهراء تتحدث عنه ، كيف يمكن أن نكون أغبياء مثلك؟”

“ما… ما الذي يحدث؟”

كان خطاب تاير ملهمًا حقًا. ربما لن يتذكر أحد تضحياتنا. كنا نضع حياتنا على المحك من أجل ماذا؟ المال و نقاط الخبرة ، إذا متنا لا شيء من هذا سيهم. جديا ، حتى لو نجحنا ، سيكون مجرد رفع مستوى آخر.

[تم إكتساب المعرفة حول الغوبلن]

مع ذلك ، كان لدي ما أقوله لهذه المجموعة المشاكسة. تحدثت بصوت منخفض و لكن قوي ، خاطبت المغامرين أمامي الذين علموا للتو أنهم كانوا أغبياء.

[تم إكتساب المعرفة حول الغوبلن]

“في حين أن هذا قد لا يسجل في التاريخ بإعتبارها معركة ملحمية لكتابة القصائد عنها. العديد من الأرواح سيتم إنقاذها و المشاركين سيقدرون بالتأكيد تضحياتنا بالنفس. هذا مجرد مبرر كاف ، لذلك دعونا نمضي قدمًا ونواجه هذا التحدي الرائع!”

“ما… ما الذي يحدث؟”

“دعونا نتبع قائد حملتنا!”

وفقًا لأوامر تاير ، المحاربين في المقدمة سوف يتبادلون عند تعرضهم للإصابة أو الإرهاق الشديد. أيضا ، فإن الخط الإسفنجي الخلفي حيث توجد كيشاندي و الفتيات كانوا يدعمون بالتعويذات، السهام و الشفاء من الكهنة.

“مرحى!”

حتى لو شعرت أنني أستطيع تلقي هجماتهم بجسدي ، فقد أردت أن أبالغ في ذلك بإستخدام مهارتي فائقة القوة لرؤية إحباطهم. على الرغم من أنها تجعلني غير قادر على الحركة، أردت أن أرى اليأس في أعينهم.

“نعم!!!”

“تماسك أيها الخط الأمامي! لا تدعوا أي منهم يمر!”

هتف الحشد في إنسجام تام بنشاط. لقد سارت الأمور بشكل جيد بفضل خطاب تاير الإفتتاحي ، لقد أصبحت أكثر إهتمامًا بهذا الزميل تاير.

 

“تاير ، شكرا لك على الخطاب الرائع.”

“تماسك أيها الخط الأمامي! لا تدعوا أي منهم يمر!”

“أوه من فضلك ، إنه لم يكن شيء مقارنةً بخطاب غاسبارد ، لقد جعل قلبي سعيدا و مفتخرا بكوني رجل.”

“يكفي ميراندا ، أنت دائمًا تسكرين ، متى سوف تكبرين ، إذهبي للنوم!”

لقد إنطلقنا رسمياً ، تاير قد أعد الخيول لزيادة سرعة مسيرتنا و التأكد من وصول القوات إلى المعركة في حالة جيدة. أثناء سفرنا ، شعرت كيشاندي و ميراندا و آش بالقلق من أن المغامرين الآخرين كانوا قد سمعوا الشائعات عنهن ، و يعتقدون أنهن نجسات. لكن لم يكن من الممكن أن يكون ذلك بيعدا عن الحقيقة لأنهن غالبًا ما كانوا يجلسن حول نار المخيم يتبادلون القصص.

كنا نعلم أن ملك الغوبلن كان في طريقه لمهاجمة قرية على بعد يوم واحد فقط من موقعنا الحالي. إلتقينا بقروي على الطريق ، هرب بعد رؤية جيش الغوبلن يقترب. بعد أن علمنا عن هذه المذبحة المأساوية ، إندفعنا بخيولنا ، محاولين الوصول بأسرع وقت ممكن.

“سيداتي ، هل تعرفن ما أتساءل عنه دائمًا؟ ما مدى عظمة قدرة تحمل جاسبارد حتى يكون قادرا على إرضاء ثلاث نساء كل ليلة! ”

“حسنًا ، يجب أن أحاول و أغير تصرفاتهن في وقت لاحق ، لا يمكنني فعل شيء حيال ذلك الآن.’

“هاي أوقف ذلك! لا لا لا!”

هرعوا مرة أخرى إلي و لكن النتيجة كانت نفسها

“أهاهاهاها! لكن من ناحية أخرى ، يجب أن تكون رجولة جاسبارد تعاني من بعض المشكلات لأنه يحاول دائمًا أن يحافظ على مسافة عنكن يا فتيات.”

لقد إنطلقنا رسمياً ، تاير قد أعد الخيول لزيادة سرعة مسيرتنا و التأكد من وصول القوات إلى المعركة في حالة جيدة. أثناء سفرنا ، شعرت كيشاندي و ميراندا و آش بالقلق من أن المغامرين الآخرين كانوا قد سمعوا الشائعات عنهن ، و يعتقدون أنهن نجسات. لكن لم يكن من الممكن أن يكون ذلك بيعدا عن الحقيقة لأنهن غالبًا ما كانوا يجلسن حول نار المخيم يتبادلون القصص.

“صحيح! لا تحتاج أن تذكر كم هو غريب. على الرغم من تقاسمنا السرير نفسه لفترة طويلة ، فإنه لم يرنا من قبل كنساء!”

‘بالتأكيد لا ، المهمة هي إيجاد معسكرهم الرئيسي ، لذلك لا تفسدي هذه الفرصة. هل هذا مفهوم؟’

لقد كانت ميراندا و آش في حالة سكر حقًا ، و بالغا في المشاركة مع المغامرين الآخرين.

“حسناً ، قال جاسبارد ألا نزوره الليلة.”

“يكفي ميراندا ، أنت دائمًا تسكرين ، متى سوف تكبرين ، إذهبي للنوم!”

تينغ! تينغ! بونغ!

مفسدة الحفلات، كيشاندي ، قد وصلت و ميراندا ذهبت إلى السرير لتجنب أي توبيخ إضافي. آش أيا كان ، واصلت الحديث.

مع ذلك ، كان لدي ما أقوله لهذه المجموعة المشاكسة. تحدثت بصوت منخفض و لكن قوي ، خاطبت المغامرين أمامي الذين علموا للتو أنهم كانوا أغبياء.

“لقد كان لقاء غاسبار أعظم نعمة من الإله. هناك قول مأثور ، فقط بعد أن تعاني من سوء الحظ سوف تعرف ما تكون السعادة الحقيقية حقا.”

‘نعم يا لورد ، أعرف أن حياتي غالية بالنسبة لك.’

عندما تصبح آش في حالة سكر ، تصبح خطبها أكثر تدينا و فلسفية. كان الأمر مزعجًا بعض الشيء ، لكن عندما تبدأ التحدث بهذه الطريقة ، كنا نعلم أنها لن تستطيع التحمل طويلًا و سوف تغفو قريبًا. في النهاية ، جرتها كيشاندي إلى حقيبة نومها و إنتهى الحفل حيث إنطلق الجميع للحصول على ليلة جيدة من الراحة.

“أوه عزيزي ، أنظر إلى هؤلاء الأطفال يبالغون في النوم مجددا ، سيكون من الصعب عليكم يا رفاق النجاة كمغامرين.”

أنا عمدا وضعت حقيبة نومي بعيدًا عن رفاقي في منطقة منعزلة قليلاً. كانت نيتي هي إغراء الإلف الذين كانوا يتبعوننا منذ مغادرتنا البلدة.

أيا يكن ، الفتيات الثلاث بجواري أصبحن مذللات تحت عنايتي و كن لا يزلن نائمات. كان من الطبيعي بالنسبة لهن أن يستيقظن متأخرات و يبحثن عني كطائر صغير يبحث عن أمه. ما زلت نعسانا بعض الشيء ، حاولت كذلك الراحة لمدة ساعة إضافية أو نحو ذلك ، على الأقل حتى يصل الإفطار. عادة ما تكون كيشاندي هي التي تستيقظ أولاً لإعداد وجبة الإفطار و العناية بنا.

‘هل ما زالوا هنا يا جينا؟’

كنا نعلم أن ملك الغوبلن كان في طريقه لمهاجمة قرية على بعد يوم واحد فقط من موقعنا الحالي. إلتقينا بقروي على الطريق ، هرب بعد رؤية جيش الغوبلن يقترب. بعد أن علمنا عن هذه المذبحة المأساوية ، إندفعنا بخيولنا ، محاولين الوصول بأسرع وقت ممكن.

لقد كانت تتبع تحركات الإلف لأجلي.

‘إيان!’

‘إنهم ليسوا بعيدين الآن ، هل أنت متأكد من أنني لا أستطيع مهاجمتم؟’

“أوه من فضلك ، إنه لم يكن شيء مقارنةً بخطاب غاسبارد ، لقد جعل قلبي سعيدا و مفتخرا بكوني رجل.”

‘بالتأكيد لا ، المهمة هي إيجاد معسكرهم الرئيسي ، لذلك لا تفسدي هذه الفرصة. هل هذا مفهوم؟’

تاير توقف بطريقه للضحك علينا. بالطبع كان على صواب ، و ربما ينبغي أن أتوقف عن تذليلهن. بعد كل شيء ، كان هناك مغامرات أخريات في المجموعة ، لكنهن كنّ أكثر صرامة و أول من يستيقظن دائمًا.

‘نعم يا لورد ، سأجد بالتأكيد قاعدتهم ، في المقابل أرجو أن تسمح لي بالقيام بسكب الدماء الأولى!’

“تاير ، شكرا لك على الخطاب الرائع.”

‘سوف أفعل.’

على الرغم من أن الغوبلن كانت أضعف بكثير مقارنة بالأورك ، إلا أنها كانت متفوقة في التكاثر. كان هناك المئات أمامنا و ربما كانوا أكثر من 10000 في القرية.

بينما كنت أتحدث تخاطريا مع جينا ، الإلف الثلاثة الذين يتعقبوننا كانوا مختبئين في الأدغال ، على بعد بضعة أمتار مني.

“إنظروا إلى هناك ، آثار الأقدام هذه لا يبدو أنها للبشر.”

‘همم إنهم حقاً جبناء ، توقفوا عن إطالة الأمر و هاجموا و حسب!’

‘نعم يا لورد ، أعرف أن حياتي غالية بالنسبة لك.’

كانوا حذرين للغاية ، راقبوني لمدة 10 دقائق كاملة. كان الأمر مزعجًا جدًا لأنني إضطررت إلى الإستمرار في التظاهر بالنوم مع بعض الشخير المزيف.

أرسل أحدهم تعويذة بينما الإثنان الآخرين هرعوا إلي مع خناجرهم.

‘جيد ، هل هم أخيرا يتحركون؟’

كوو وُوو وُوو!

على الرغم من مهارات الإخفاء خاصتهم ، كان بإمكاني رأيت نافذة الحالة خاصتهم. ألقيت مهارتي بلا كلام.

“أهاهاهاها! لكن من ناحية أخرى ، يجب أن تكون رجولة جاسبارد تعاني من بعض المشكلات لأنه يحاول دائمًا أن يحافظ على مسافة عنكن يا فتيات.”

“الترس المقدس!”

‘نعم ، أعثري بسرعة على مكان معسكرهم الرئيسي. لكن لا تشتبكي معهم، فقط أعطني الموقع و إرجعي إلى الحفرة للحصول على مزيد من التعليمات.’

[تم تنشيط الترس المقدس. يمكنك إختيار تحرير المهارة بعد 30 ثانية.]

“أقتل أو مت! لكن إن كنت ستموت ، فأقتل أولاً!”

حتى لو شعرت أنني أستطيع تلقي هجماتهم بجسدي ، فقد أردت أن أبالغ في ذلك بإستخدام مهارتي فائقة القوة لرؤية إحباطهم. على الرغم من أنها تجعلني غير قادر على الحركة، أردت أن أرى اليأس في أعينهم.

“حسنًا ، يجب أن أحاول و أغير تصرفاتهن في وقت لاحق ، لا يمكنني فعل شيء حيال ذلك الآن.’

 

“مرحى!”

“البشري الشرير ، مت!”

“حسنًا ، يجب أن أحاول و أغير تصرفاتهن في وقت لاحق ، لا يمكنني فعل شيء حيال ذلك الآن.’

“إجلب الموت على كل الشر ، إلفهايم المقدسة!”

هرعوا مرة أخرى إلي و لكن النتيجة كانت نفسها

أرسل أحدهم تعويذة بينما الإثنان الآخرين هرعوا إلي مع خناجرهم.

“سيداتي ، هل تعرفن ما أتساءل عنه دائمًا؟ ما مدى عظمة قدرة تحمل جاسبارد حتى يكون قادرا على إرضاء ثلاث نساء كل ليلة! ”

تينغ! تينغ! بونغ!

‘جينا ، لقد غيرت رأيي. أمسكي واحدا من الثلاثة و إطلبي منهم إعادته إلى الحفرة كرهينة إضافية.’

“ماذا كان هذا؟”

‘نعم ، أعثري بسرعة على مكان معسكرهم الرئيسي. لكن لا تشتبكي معهم، فقط أعطني الموقع و إرجعي إلى الحفرة للحصول على مزيد من التعليمات.’

“ما كان هذا الصوت؟”

حتى لو شعرت أنني أستطيع تلقي هجماتهم بجسدي ، فقد أردت أن أبالغ في ذلك بإستخدام مهارتي فائقة القوة لرؤية إحباطهم. على الرغم من أنها تجعلني غير قادر على الحركة، أردت أن أرى اليأس في أعينهم.

“لقد جاء من موقع غاسبارد!”

عند النظر إلى النجوم ، حاولت توصيلهم من أجل التعرف على بعض الأبراج. لقد مر وقت طويل منذ أن حصلت على نوم طبيعي. في الواقع ، بما أن جسمي الرئيسي لا يحتاج إلى النوم ، فستكون هذه هي المرة الأولى التي أنام فيها حقًا في هذا العالم.

لقد حاولوا وضع وزن جسمهم بالكامل فوق قوة خنجرهم. بالطبع كانت النتيجة أنه تم إرسالهم طائرين. على الرغم من أنني غير قادر على الحركة ، إلا أنهم لم يتمكنوا من إيذائي مطلقًا. مع ذلك ، غير فاهمين للموقف ، إستمروا في المحاولة.

كان خطاب تاير ملهمًا حقًا. ربما لن يتذكر أحد تضحياتنا. كنا نضع حياتنا على المحك من أجل ماذا؟ المال و نقاط الخبرة ، إذا متنا لا شيء من هذا سيهم. جديا ، حتى لو نجحنا ، سيكون مجرد رفع مستوى آخر.

“مت أيها المتوحش!”

لقد كنت لينا معهن لمحاولة مساعدة عقولهن على التعافي من تلك التجربة المؤلمة ، لكن بسماعي لمزاح تاير ، أدركت أنني قد أضطر إلى التخفيف من ذلك إلى حد ما.

هرعوا مرة أخرى إلي و لكن النتيجة كانت نفسها

‘سوف أفعل.’

تينغ! تينغ! بونغ!

“ما… ما الذي يحدث؟”

“نعم!!!”

“ريهانا ، هناك المزيد من البشر القذرين قادمين إلى هنا ، يجب علينا أن نستسلم لهذا اليوم.”

‘إيان!’

“اللعنة! علينا أن نهرب بينما العدو مستلقٍ أمامنا بلا حول ولا قوة!

عند النظر إلى النجوم ، حاولت توصيلهم من أجل التعرف على بعض الأبراج. لقد مر وقت طويل منذ أن حصلت على نوم طبيعي. في الواقع ، بما أن جسمي الرئيسي لا يحتاج إلى النوم ، فستكون هذه هي المرة الأولى التي أنام فيها حقًا في هذا العالم.

‘جينا ، لقد غيرت رأيي. أمسكي واحدا من الثلاثة و إطلبي منهم إعادته إلى الحفرة كرهينة إضافية.’

“لقد جاء من موقع غاسبارد!”

كنت قد خططت أصلاً للسماح لهم بالرحيل دون عقاب ، لكنني تأثرت بغرورهم. يبدو أن جميع الخيارات السلمية لم تعد على الطاولة عندما وصلت كيشاندي و الآخرون ، كنت لا أزال في حالتي غير قادر على الحركة ، أتظاهر بالنوم.

‘أوه ، جوهرا!’

“أوه ، هل غاسبارد ينام جيدًا لأول مرة؟”

“إنه الملك الغوبلن مع قادة الغوبلن و الشامان!”

“إنظروا إلى هناك ، آثار الأقدام هذه لا يبدو أنها للبشر.”

“إجلب الموت على كل الشر ، إلفهايم المقدسة!”

ميراندا التي هي صياد كان لديها عين حادة ، و لاحظت الإضطرابات على الرغم من الظلام. لكن عندما رأوني نائمًا بسلام تجاهلوا العلامات.

‘إيان!’

“يجب أن ننام هنا أليس كذلك؟”

“ما… ما الذي يحدث؟”

“حسناً ، قال جاسبارد ألا نزوره الليلة.”

شعار سخيف قد سمع من المغامرين بينما يستعدون لمقابلة جيش الملك الغوبلين.

“حقا؟ لا أذكره و هو يقول مثل هذه الكلمات.”

‘هل هذا بسبب أن النجوم ساطعة الليلة؟ إنها مشرقة هنا بشكل جميل ، تمامًا مثل المنظر من الحفرة.’

كنت قلقًا على سلامتهن ، حيث أن الإلف كانوا سيهاجمونني الليلة ، لذلك أمرتهن بالإبتعاد. لكن في النهاية جاءت النساء الثلاث إلى جانبي ، لحسن الحظ أن الحادث قد مر بالفعل.

[تم تنشيط الترس المقدس. يمكنك إختيار تحرير المهارة بعد 30 ثانية.]

‘يا لورد ، لقد أتى مير ليحمل الأسير إلى الحفرة. سوف أواصل تتبعي للآخرين ، هل هذا جيد؟’

مع ذلك ، فإن موجات الغوبلن التي لا نهاية لها لم تكن شيئًا يمكننا الطغيان عليه. سرعان ما شكلنا كومة من الوحوش الميتة أمامنا ، بعد أن قتلنا نحو ألف منهم أو نحو ذلك ، لكن جانبنا أصبح متعبا بسرعة. التعويذات السحرية و شفاء الكهنة أصبحت تطلق بشكل أكثر تقطعا حيث أن المانا خاصتهم كانت تنخفض و كان جانبنا يتم دفعه ببطء ، يتم دفعنا للخروج من القرية.

‘نعم ، أعثري بسرعة على مكان معسكرهم الرئيسي. لكن لا تشتبكي معهم، فقط أعطني الموقع و إرجعي إلى الحفرة للحصول على مزيد من التعليمات.’

“يجب أن ننام هنا أليس كذلك؟”

‘نعم يا لورد ، أعرف أن حياتي غالية بالنسبة لك.’

“البشري الشرير ، مت!”

عند رؤية نافذة حالة جينا تختفي بعيدًا ، أطفأت مهارة تحديد الحالة خاصتي و نظرت إلى سماء الليل.

لقد حاولوا وضع وزن جسمهم بالكامل فوق قوة خنجرهم. بالطبع كانت النتيجة أنه تم إرسالهم طائرين. على الرغم من أنني غير قادر على الحركة ، إلا أنهم لم يتمكنوا من إيذائي مطلقًا. مع ذلك ، غير فاهمين للموقف ، إستمروا في المحاولة.

‘هل هذا بسبب أن النجوم ساطعة الليلة؟ إنها مشرقة هنا بشكل جميل ، تمامًا مثل المنظر من الحفرة.’

وفقًا لأوامر تاير ، المحاربين في المقدمة سوف يتبادلون عند تعرضهم للإصابة أو الإرهاق الشديد. أيضا ، فإن الخط الإسفنجي الخلفي حيث توجد كيشاندي و الفتيات كانوا يدعمون بالتعويذات، السهام و الشفاء من الكهنة.

عند النظر إلى النجوم ، حاولت توصيلهم من أجل التعرف على بعض الأبراج. لقد مر وقت طويل منذ أن حصلت على نوم طبيعي. في الواقع ، بما أن جسمي الرئيسي لا يحتاج إلى النوم ، فستكون هذه هي المرة الأولى التي أنام فيها حقًا في هذا العالم.

تينغ! تينغ! بونغ!

كنت متعبا لدرجة أنني لا أتذكر حتى النوم ، إستيقظت مع شمس الصباح و لا أتذكر على الإطلاق ما الذي حلمت به. إعتاد معظم المغامرين على الإستيقاظ مبكرا ، لأنها كانت مهنة تنافسية للغاية حيث أنه كلما زادت المهام التي أكملتها كلما زاد المال الذي يمكنك كسبه. فقط من خلال الصيد ليوم واحد إضافي ، يمكنك إكتساب المزيد من الخبرة ، و التفوق على منافسيك بسرعة و تركهم خلفك في الغبار. كان الجميع مستيقظين بالفعل ، جمعوا الخيام و تحققوا مجددا من معداتهم.

“إنه الملك الغوبلن مع قادة الغوبلن و الشامان!”

أيا يكن ، الفتيات الثلاث بجواري أصبحن مذللات تحت عنايتي و كن لا يزلن نائمات. كان من الطبيعي بالنسبة لهن أن يستيقظن متأخرات و يبحثن عني كطائر صغير يبحث عن أمه. ما زلت نعسانا بعض الشيء ، حاولت كذلك الراحة لمدة ساعة إضافية أو نحو ذلك ، على الأقل حتى يصل الإفطار. عادة ما تكون كيشاندي هي التي تستيقظ أولاً لإعداد وجبة الإفطار و العناية بنا.

[تم إكتساب المعرفة حول الغوبلن]

“أوه عزيزي ، أنظر إلى هؤلاء الأطفال يبالغون في النوم مجددا ، سيكون من الصعب عليكم يا رفاق النجاة كمغامرين.”

“حسنًا ، إستمعوا الآن أيها الأغبياء ، إذا كان هناك شيء واحد صحيح في هذا العالم ، هو أنكم جميعا أغبياء بقدر غبائي. فقط ما مدى غباءنا حتى نذهب عمداً إلى مكان تتغذى فيه الوحوش على البشر. إذا كنت تعتقد أننا نحن الأشخاص الأغبياء يمكنهم إحداث تغيير في هذا العالم ، فهذا هو الغباء الحقيقي. على أي حال لن يتغير العالم ، نحن نعرف ذلك بالفعل و لكن ما زلنا سنذهب! أليس كذلك؟ هذا لأننا أغبياء!”

تاير توقف بطريقه للضحك علينا. بالطبع كان على صواب ، و ربما ينبغي أن أتوقف عن تذليلهن. بعد كل شيء ، كان هناك مغامرات أخريات في المجموعة ، لكنهن كنّ أكثر صرامة و أول من يستيقظن دائمًا.

“أهاهاهاها! لكن من ناحية أخرى ، يجب أن تكون رجولة جاسبارد تعاني من بعض المشكلات لأنه يحاول دائمًا أن يحافظ على مسافة عنكن يا فتيات.”

“حسنًا ، يجب أن أحاول و أغير تصرفاتهن في وقت لاحق ، لا يمكنني فعل شيء حيال ذلك الآن.’

“تماسك أيها الخط الأمامي! لا تدعوا أي منهم يمر!”

لقد كنت لينا معهن لمحاولة مساعدة عقولهن على التعافي من تلك التجربة المؤلمة ، لكن بسماعي لمزاح تاير ، أدركت أنني قد أضطر إلى التخفيف من ذلك إلى حد ما.

“أوه ، هل غاسبارد ينام جيدًا لأول مرة؟”

لم يعد الإلف بعد محاولتهم الفاشلة. كانوا إما يبحثون عن رفيقهم المختطف ، أو كانوا عائدين إلى قاعدتهم. في كلتا الحالتين كنت آمل أن جينا تتبعهم بشكل صحيح.

‘همم إنهم حقاً جبناء ، توقفوا عن إطالة الأمر و هاجموا و حسب!’

كنا نعلم أن ملك الغوبلن كان في طريقه لمهاجمة قرية على بعد يوم واحد فقط من موقعنا الحالي. إلتقينا بقروي على الطريق ، هرب بعد رؤية جيش الغوبلن يقترب. بعد أن علمنا عن هذه المذبحة المأساوية ، إندفعنا بخيولنا ، محاولين الوصول بأسرع وقت ممكن.

أنا عمدا وضعت حقيبة نومي بعيدًا عن رفاقي في منطقة منعزلة قليلاً. كانت نيتي هي إغراء الإلف الذين كانوا يتبعوننا منذ مغادرتنا البلدة.

‘إيان!’

لقد كنت لينا معهن لمحاولة مساعدة عقولهن على التعافي من تلك التجربة المؤلمة ، لكن بسماعي لمزاح تاير ، أدركت أنني قد أضطر إلى التخفيف من ذلك إلى حد ما.

‘أوه ، جوهرا!’

رن صوت تاير و صاح الجميع رداً عليه.

‘هل هناك أي أخبار من الحفرة؟ هل وصل الإلف الأسير؟ أي أخبار من جينا؟’

“إجلب الموت على كل الشر ، إلفهايم المقدسة!”

‘نعم ، وصل الإلف و تم أخده في عهدة بيانكا. لم نسمع عن جينا حتى الآن و …’

‘يا لورد ، لقد أتى مير ليحمل الأسير إلى الحفرة. سوف أواصل تتبعي للآخرين ، هل هذا جيد؟’

 

وفقًا لأوامر تاير ، المحاربين في المقدمة سوف يتبادلون عند تعرضهم للإصابة أو الإرهاق الشديد. أيضا ، فإن الخط الإسفنجي الخلفي حيث توجد كيشاندي و الفتيات كانوا يدعمون بالتعويذات، السهام و الشفاء من الكهنة.

‘في الواقع أنا مشغول للغاية في الوقت الحالي ، لذلك سنتحدث أكثر في وقت آخر.’

على الرغم من أننا كنا حوالي 30 فقط ، إلا أن المغامرين الحاصلين على رتبة “الحديد” كانوا مماثلين لعشرات الجنود العاديين. بالتآزر مع أوامر تاير الإستراتيجية ، تمكنا من تمثيل قوة من عدة مئات من الجنود.

‘آه فقط شيء واحد إذا! ألبيون توصلت إلى خطة لتقوية أنفسنا بإستخدام مندفعي الفراغ. نحن جميعًا نمارس تدريبًا صعبًا و نحسن مهاراتنا و إحصائياتنا. دعنا نتحدث أكثر عندما يكون لديك وقت.’

تاير توقف بطريقه للضحك علينا. بالطبع كان على صواب ، و ربما ينبغي أن أتوقف عن تذليلهن. بعد كل شيء ، كان هناك مغامرات أخريات في المجموعة ، لكنهن كنّ أكثر صرامة و أول من يستيقظن دائمًا.

شعرت بكم كانت متحمسة. يبدو أن ألبيون قد إكتسبت تكتيكًا خاصًا لتكون قادرة على مهاجمة أولائك المندفعين مرتفعي المستوى ، أنا أتطلع لرؤية نموهم.

‘يجب أن أركز على الملك الغوبلن في الوقت الحالي.’

‘يجب أن أركز على الملك الغوبلن في الوقت الحالي.’

“أوه عزيزي ، أنظر إلى هؤلاء الأطفال يبالغون في النوم مجددا ، سيكون من الصعب عليكم يا رفاق النجاة كمغامرين.”

لقد مررنا للتو عبر تل و مشهد قرية محترقة قد ظهر أمامنا. موجات من الوحوش القذرة المخضرة-المصفرة تركض حولها.

[+214 نقطة خبرة]

“الفوضى توجد أمامكم! هل أنتم مستعدون للموت أيها الحمقى!”

‘بالتأكيد لا ، المهمة هي إيجاد معسكرهم الرئيسي ، لذلك لا تفسدي هذه الفرصة. هل هذا مفهوم؟’

رن صوت تاير و صاح الجميع رداً عليه.

“ما… ما الذي يحدث؟”

“أقتل أو مت! لكن إن كنت ستموت ، فأقتل أولاً!”

‘جينا ، لقد غيرت رأيي. أمسكي واحدا من الثلاثة و إطلبي منهم إعادته إلى الحفرة كرهينة إضافية.’

شعار سخيف قد سمع من المغامرين بينما يستعدون لمقابلة جيش الملك الغوبلين.

“ما… ما الذي يحدث؟”

“كرة النار”!
“مسمار الجليد!”
“القطع المزدوج!”
“السهم السحري!”

“أي نوع من الهراء تتحدث عنه ، كيف يمكن أن نكون أغبياء مثلك؟”

كيهيك كيهيك ، صهيل!

شعرت بكم كانت متحمسة. يبدو أن ألبيون قد إكتسبت تكتيكًا خاصًا لتكون قادرة على مهاجمة أولائك المندفعين مرتفعي المستوى ، أنا أتطلع لرؤية نموهم.

من الوراء تم إطلاق تعويذات و سهام سحرية ، بينما تم الإهتمام بالجبهة من قبل المحاربين و اللصوص ، بسهولة إكتسحوا الغوبلن الخضراء القذرة أمامنا. لقد ضربت بسيفي الطويل و قطعت جذع غوبلن إلى قسمين.

[+214 نقطة خبرة]

“اللعنة! علينا أن نهرب بينما العدو مستلقٍ أمامنا بلا حول ولا قوة!

[تم إكتساب المعرفة حول الغوبلن]

أيا يكن ، الفتيات الثلاث بجواري أصبحن مذللات تحت عنايتي و كن لا يزلن نائمات. كان من الطبيعي بالنسبة لهن أن يستيقظن متأخرات و يبحثن عني كطائر صغير يبحث عن أمه. ما زلت نعسانا بعض الشيء ، حاولت كذلك الراحة لمدة ساعة إضافية أو نحو ذلك ، على الأقل حتى يصل الإفطار. عادة ما تكون كيشاندي هي التي تستيقظ أولاً لإعداد وجبة الإفطار و العناية بنا.

على الرغم من أن الغوبلن كانت أضعف بكثير مقارنة بالأورك ، إلا أنها كانت متفوقة في التكاثر. كان هناك المئات أمامنا و ربما كانوا أكثر من 10000 في القرية.

‘يمكنني أن أسامح أي شيء تقريبًا ، لكن ليس من يسرق الأضواء مني!’

“تماسك أيها الخط الأمامي! لا تدعوا أي منهم يمر!”

 

وفقًا لأوامر تاير ، المحاربين في المقدمة سوف يتبادلون عند تعرضهم للإصابة أو الإرهاق الشديد. أيضا ، فإن الخط الإسفنجي الخلفي حيث توجد كيشاندي و الفتيات كانوا يدعمون بالتعويذات، السهام و الشفاء من الكهنة.

‘يا لورد ، لقد أتى مير ليحمل الأسير إلى الحفرة. سوف أواصل تتبعي للآخرين ، هل هذا جيد؟’

على الرغم من أننا كنا حوالي 30 فقط ، إلا أن المغامرين الحاصلين على رتبة “الحديد” كانوا مماثلين لعشرات الجنود العاديين. بالتآزر مع أوامر تاير الإستراتيجية ، تمكنا من تمثيل قوة من عدة مئات من الجنود.

“صحيح! لا تحتاج أن تذكر كم هو غريب. على الرغم من تقاسمنا السرير نفسه لفترة طويلة ، فإنه لم يرنا من قبل كنساء!”

مع ذلك ، فإن موجات الغوبلن التي لا نهاية لها لم تكن شيئًا يمكننا الطغيان عليه. سرعان ما شكلنا كومة من الوحوش الميتة أمامنا ، بعد أن قتلنا نحو ألف منهم أو نحو ذلك ، لكن جانبنا أصبح متعبا بسرعة. التعويذات السحرية و شفاء الكهنة أصبحت تطلق بشكل أكثر تقطعا حيث أن المانا خاصتهم كانت تنخفض و كان جانبنا يتم دفعه ببطء ، يتم دفعنا للخروج من القرية.

“حسناً ، قال جاسبارد ألا نزوره الليلة.”

“لا تتراجعوا! إذا تجاوزنا مدخل القرية ، فسوف نحاصر من جميع الجهات! إستمروا بالقتال! الخط الخلفي ، إستمروا بالدعم!”

“لقد كان لقاء غاسبار أعظم نعمة من الإله. هناك قول مأثور ، فقط بعد أن تعاني من سوء الحظ سوف تعرف ما تكون السعادة الحقيقية حقا.”

هذه المرة ، لم تكن تعليمات تاير كافية لتغيير المعنويات ، لأن القوات كانت منهكة للغاية. و لظيادة الطين بلة ، رنت صرخة غريبة.

“هاي أوقف ذلك! لا لا لا!”

كوو وُوو وُوو!

[تم تنشيط الترس المقدس. يمكنك إختيار تحرير المهارة بعد 30 ثانية.]

في منتصف ساحة البلدة ، غوبلن كبير ، أكبر بمقدار 1.5 مرة من الأخرين قد ظهر ، محاطا بنخبة الغوبلن الكبار بنفس الدرجة.

“تاير ، شكرا لك على الخطاب الرائع.”

“إنه الملك الغوبلن مع قادة الغوبلن و الشامان!”

تاير توقف بطريقه للضحك علينا. بالطبع كان على صواب ، و ربما ينبغي أن أتوقف عن تذليلهن. بعد كل شيء ، كان هناك مغامرات أخريات في المجموعة ، لكنهن كنّ أكثر صرامة و أول من يستيقظن دائمًا.

سمعت تاير يصرخ.

أرسل أحدهم تعويذة بينما الإثنان الآخرين هرعوا إلي مع خناجرهم.

مع أخذ الوقت الكافي للنظر في أوضاعهم ، لاحظت أن الملك الغوبلت يحمل إسمًا ذهبيًا برتبة E+ بينما كانت النخبة بجانبه في نطاق E ~ F +.

عندما تصبح آش في حالة سكر ، تصبح خطبها أكثر تدينا و فلسفية. كان الأمر مزعجًا بعض الشيء ، لكن عندما تبدأ التحدث بهذه الطريقة ، كنا نعلم أنها لن تستطيع التحمل طويلًا و سوف تغفو قريبًا. في النهاية ، جرتها كيشاندي إلى حقيبة نومها و إنتهى الحفل حيث إنطلق الجميع للحصول على ليلة جيدة من الراحة.

‘يمكنني أن أسامح أي شيء تقريبًا ، لكن ليس من يسرق الأضواء مني!’

‘هل هناك أي أخبار من الحفرة؟ هل وصل الإلف الأسير؟ أي أخبار من جينا؟’

لقد عضضت على أضراسي من الغضب.

‘نعم يا لورد ، سأجد بالتأكيد قاعدتهم ، في المقابل أرجو أن تسمح لي بالقيام بسكب الدماء الأولى!’

“إنظروا إلى هناك ، آثار الأقدام هذه لا يبدو أنها للبشر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط